الوسم: روسيا

  • “ديبكا” يكشف: لهذا السبب يصطحب نتنياهو قائد القوات الجوية خلال زيارته لروسيا

    “ديبكا” يكشف: لهذا السبب يصطحب نتنياهو قائد القوات الجوية خلال زيارته لروسيا

    (خاص – وطن) ذكرت مصادر موقع “ديبكا” العسكرية أن عملية تصادم واشتباك كانت ستحدث بين طائرات روسية وأخرى إسرائيلية أمس الأربعاء، حيث التقت أربع طائرات حربية إسرائيلية من طراز إف 15، واثنتين من الطائرات المقاتلة الروسية من طراز SU-30.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته “وطن” أن الطائرات الإسرائيلية وصلت من البحر الأبيض المتوسط، واقتربت من القاعدة الجوية “حميم” الواقعة شرق مدينة اللاذقية، موضحاً أن القيادة الروسية تخشى تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق القاعدة الجوية، وهو الأمر الذي كاد أن يؤدي لاشتباك الطائرات المقاتلة مع اثنتين من المقاتلات الروسية.

     

    وتشير مصادر “ديبكا” إلى أن هذا الحادث الجوي، كان السبب في ضم قائد القوات الجوية الإسرائيلية اللواء “أمير إيشيل” للوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومشاركته في الاجتماع المقرر عقده اليوم الخميس في الكرملين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع إلى أنه وفقا للاتفاق بين روسيا وإسرائيل لروسيا، فيمكن لأي طائرة أن تطير بدون تقييد بالمجال الجوي السوري شريطة أن لا تتعارض مع أنشطة طائرات أخرى.

     

    واتفق الجانبان على أن يخطر الطرف الآخر بالطلعات الجوية لمنع سوء التفاهم وخلق الصراعات.

     

    لكن في الآونة الأخيرة، عندما أصبح الروس جزءا كبيرا من طائرات سلاح الجو السوري، وهم يعملون في مروحيات قتالية متطورة، أصبح من الواضح أن التفاهمات الروسية الإسرائيلية لا تلبي الوضع الجديد فالمروحيات العسكرية تحلق على ارتفاعات وسرعات مختلفة تماما، لذا فإن الاتفاق الروسي-الإسرائيلي لم يعد مناسبا لهم.

  • هذه هي الملفات الهامة التي يبحثها نتنياهو مع بوتين دون زيادة أو نقصان

    هذه هي الملفات الهامة التي يبحثها نتنياهو مع بوتين دون زيادة أو نقصان

    “خاص- وطن”- نشر موقع نيوز وان الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى موسكو، حيث يلتقي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موضحا أن أبرز الملفات التي ستكون حاضرة على طاولة الاجتماعات بين المسئولين الروس والإسرائيليين هي الوضع في سوريا، وبيع موسكو أسلحة متطورة إلى إيران وكذلك منع نقل أسلحة متقدمة من سوريا وإيران إلى حزب الله اللبناني.

     

    وأوضح الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لموسكو تستغرق يوما واحدا، حيث من المقرر أن يعود إلى تل أبيب في المساء، مضيفا أنه خلال لقاء نتنياهو مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيبحث معه التنسيق لمنع حدوث سوء التفاهم بين روسيا وقوات الجيش الإسرائيلي في سوريا.

     

    وأكد نيوز وان أن نتنياهو سيناقش مع بوتين صفقات بيع الأسلحة الموقعة بين إيران وروسيا وانعكاسها على الواقع الراهن في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل التعقيدات الراهنة والصورة الضبابية للمشهد السياسي، كما أن رئيس الحكومة الإسرائيلية سيطلع بوتين على تخوفات تل أبيب من نقل هذه الأسلحة من إيران إلى حزب الله بعد تسلمها من موسكو.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن اجتماع بوتين ونتنياهو اليوم يأتي بعد بيان صدر قبل أيام عن رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد فيه أن هضبة الجولان ستبقى في يد إسرائيل إلى الأبد، وذلك على خلفية التقارير التي تفيد بأن القوى العالمية تريد أن تتضمن وثيقة إنهاء الحرب الأهلية في سوريا بندا حول انسحاب إسرائيل من الجولان التي يعتبرها المجتمع الدولي أرضا سورية تسيطر عليها حاليا قوة أخرى، وتعارض الولايات المتحدة وألمانيا الاعتراف بأن هضبة الجولان هي أرض إسرائيلية.

  • وول ستريت جورنال: الأسد وبوتين يستعدان للعودة إلى القتال.. أعادوا نشر وحدات المدفعية

    وول ستريت جورنال: الأسد وبوتين يستعدان للعودة إلى القتال.. أعادوا نشر وحدات المدفعية

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا عن الأوضاع الراهنة في سوريا إذ قالت الصحيفة إن اعادة الانتشار العسكري في سوريا علامة على أن حكومة الأسد وروسيا يستعدون للعودة إلى القتال على نطاق واسع.

     

    ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين أن روسيا تحرك وحدات المدفعية إلى مناطق في شمال سوريا، حيث احتشدت قوات النظام، مما أثار قلق الولايات المتحدة من أن الحليفين يستعدان للعودة إلى القتال على نطاق واسع في وقت يتعثر فيه وقف إطلاق النار الحاليَ.

     

    وقد رافقت عملية إعادة الانتشار الروسية الأخيرة للوحدات والقوات التي تقوم بتشغيلها بعودة بعض قوات الجيش الإيراني إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بالقرب من الخطوط الأمامية، وفقا لمطلعين نقلت عنهم الصحيفة.

     

    وقال مسؤولون إن مخاوف الولايات المتحدة بشأن التحركات العسكرية الروسية، وما يترتب عليها من تأثير سلبي في وقف إطلاق النار والمفاوضات السياسية في جنيف، دفعت باراك أوباما إلى الاتصال بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين الماضي.

     

    وقد استخدم جوش ارنست، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، لغة خشنة على غير المعتاد في وصف المحادثة بين الرئيسي، ووصفها بـ”الحادَة”. وحذر مسؤولون أمريكيون في الأيام الأخيرة من احتمال انهيار وقف إطلاق النار، من دون الإشارة إلى الحشد الروسي.

     

    وأفاد التقرير أنه منذ أن دخل الوقف الجزئي لإطلاق النار حيز التنفيذ في أواخر فبراير الماضي، تتبعت وكالات الاستخبارات الأميركية حركة وحدات من المدفعية الروسية إلى الجنوب باتجاه الجبهات التي يقاتل فيها نظام الأسد “تنظيم الدولة”، لا سيَما في مناطق تدمر.

     

    وتعمل القوات الروسية بشكل مباشر على قطع المدفعية، إذ استُخدمت على أرض المعركة منذ العام الماضي وتأثيرها مدمر، وفقا لمسؤولين أمريكيين. كما نشرت روسيا أيضا مستشارين لدعم نظام الأسد في حملته العسكرية.

     

    وقالت الصحيفة إنه قبل نحو أسبوعين، بدأت وكالات الاستخبارات الأمريكية الكشف عن إعادة انتشار وحدات المدفعية في مناطق قريبة من مدينة حلب الشمالية، معقل المعارضة، وداخل محافظة اللاذقية، بالقرب من تجمع القوات الحكومية، وفقا لمسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية، مضيفا أن تحركات المدفعية الروسية زادت في الأيام الأخيرة، مما أثار قلق الولايات المتحدة بشأن نوايا موسكو.

     

    وأشارت وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أن بعض قطع المدفعية المنقولة حديثا استُخدمت في الأيام الأخيرة لدعم القوات الحكومية، لا سيَما في اشتباكات مع جبهة النصرة.

     

    ووفقا لمسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية، فقد كثفت القوات الروسية في سوريا أيضا وتيرة عملياتها الجوية لدعم نظام الأسد في الأيام الأخيرة، حيث يشن الروس حاليَا حوالي اثني عشر غارة جوية يوميا، مقارنة مع ما يصل إلى 100 غارة يوميا قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

     

    ومنذ بدء الهدنة، انقسم المسئولون في إدارة أوباما حول جدية بوتين بشأن التوصل إلى حل سياسي للصراع ومدى استعداده للضغط على الأسد لمغادرة الحكم. والمسألة الأخرى مفتوحة داخل إدارة أوباما تتعلق بمدى التأثير الحقيقي الذي تتمتع به موسكو في نظام الأسد.

     

    وأشار مسئولون أمريكيون في لقائهم مع نظرائهم الروس إلى التصريحات الأخيرة لقادة النظام في دمشق حول هجوم مخطط ضد الثوار في حلب شمال سوريا. وأبلغ المسؤولون الروس الأميركيين أن النظام يخادع بشأن الهجوم، ولكن موسكو لم تلتزم بإجبار دمشق على التخلي عن هذه الفكرة، إما لأن الروس يعرفون أن دمشق لا تستجيب، أو لأنهم لم يكونوا مدركين لحقيقة نوايا نظام الأسد، أو كليهما، وفقا لمسؤولين.

     

    وفي اجتماعات خاصة مع المسئولين الروس، وفقا لمسئولين، حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون برينان، من أن البديل لوقف إطلاق النار الحاليَ يمكن أن يكون تصعيدا خطرا في ساحة المعركة.

  • منغوليا التي أزعجها “جينز وحذاء” لافروف

    منغوليا التي أزعجها “جينز وحذاء” لافروف

    منغوليا المنسية بين روسيا والصين في متاهات آسيا الوسطى، لا حظ لها ولا نصيب من الزيارات الرسمية المهمة إلا فيما ندر، فليس فيها جاذبيات، وحين يزورها مهم كوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يفركون أيديهم فرحا ويفرشون له البساط الأحمر محفوفا من جانبيه بحرس الشرف الإمبراطوري، وممتدا من موقع هبوط طائرته في مطار “جنكيز خان” بالعاصمةUlan Bator أكثر من 20 متراً تقريباً، وهو ما فعلوه قبل أن تحط به الطائرة الأسبوع الماضي هناك.

     

    إلا أن لافروف فاجأهم بعكس ما كانوا يتصورون: نزل من الطائرة مستخفاً بهم وهو يرتدي “جينز” أزرق وينتعل حذاء بني اللون، كما عمال التصليحات، وقميصه الأزرق كان مفتوحاً عند العنق، كأنه ماض إلى رحلة صيد بري، فانزعجوا واستاؤوا، وعبر خبر انزعاجهم الحدود إلى مجلة The Diplomat الصادرة في طوكيو بالإنكليزية، ومنها وصل صداه إلى بقية وسائل الإعلام. حسبما نقل موقع العربية نت

     

    تجاهل الحرس الإمبراطوري ونظيره الوزير

    ومع أن قلة تفاصيل خبر من هذا النوع تفرض أن يكون قصيرا، أي 300 كلمة على الأكثر، إلا أن كاتبه رادشينكو خصص له 670 كلمة، منبهاً إلى أن لافروف يمكنه ارتداء ما يشاء في طائرته الخاصة، إلا أنه كان باستطاعته تغيير ما ارتداه قبل هبوطها، والنزول منها بملابس تليق به وبمن دعوه إلى زيارة رسمية، كما وبحرس الشرف الإمبراطوري المنغولي، وفوق ذلك بوزير خارجية البلاد لوندغ بوريفسورين، الذي استقبله في المطار، ونراه في الصورة المنقولة عن مجلة “الدبلومات” منفوخ الخدين، محمرّ الوجه الغاضب والشاعر بحرج مشهود.

    مع ذلك دعاه لوندغ إلى مائدة عشاء عنده في البيت، واستقبله بالترحاب، مرتديا لاستقباله الزي المغولي الوطني، طبقا لما نراه في صورتين نشرهما موقع eagl.mn الإخباري المنغولي. أما في الصورة الأولى بالمطار، والتي لا نراه ينظر فيها حتى للحرس على جانبي البساط الأحمر، فنجد أنه لا يعير اهتماما لنظيره الذي بدا وكأنه موظف عنده، يشير إليه بيده لينبهه إلى وجود الحرس الإمبراطوري. كما نجده وقد سبقه قليلا بالسير على البساط، وهو بجينز لا يبدو أنه حزمه بحزام جلدي كالمعتاد، بل تركه هكذا على الطبيعة.

     

    حظ منغوليا السيئ مع أوباما أيضا

    وحظ منغوليا سيئ حقيقة، فليس فيها بحر يريحها من عزلتها الجغرافية، مع أن مساحتها أكبر من مصر والعراق مجتمعين، إلا أن سكانها بالكاد 3 ملايين، ومناخها معقد وكلها تضاريس، وثاني أكبر صحراء بالعالم تقع فيها، وهي “جوبى” البالغة مساحتها مليوناً و300 ألف كيلومتر مربع، لذلك كره سكانها الأرض وركزوا على الكون، واتخذوا من “الشامانية” دينا يعبدون به السماء الزرقاء.

    وأحد المسيئين لمنغوليا بقلة انتباههم، إلى درجة عدم اللياقة الدبلوماسية أحيانا، هو الرئيس الأميركي باراك أوباما نفسه، وأمام الملايين شاهدوه على الشاشات الصغيرة، ففي أيلول 2011 تجمَّع عدد من الرؤساء في مبنى الأمم المتحدة لالتقاط صورة تاريخية كالمعتاد، وفجأة رفع أوباما يمناه من بينهم، فحجب وجه رئيس كان يقف خلفه، ولم يكن ما حجبه كفه الرئاسي سوى وجه الرئيس المنغولي تساخياغين البغدورج.

  • ما “تطبخه” التفاهمات الأمريكية الروسية بعيدا عن مسار التفاوض في جنيف

    تفيد تقارير بأن هناك أحاديث عن تفاهمات روسية أميركية يجري إنضاجها على نار هادئة في صيغة “مجلس عسكري”، يمكن أن تكون مقدمة لتسوية سياسية في سوريا.

     

    ولم تنقطع التسريبات، فمن فكرة “مجلس رئاسي” يضم الرئيس ونوابا له إلى “المجلس الانتقالي” الذي يضم شخصيات تمثيلية لتولي شؤون المرحلة الانتقالية، ثمة ما يُتداول في الخفاء ويرتب، في انتظار صعود الدخان الأبيض من صندوق التفاهم الروسي الأمريكي، بالتوازي مع مسار مفاوضات جنيف.

     

    وتشير بعض المصادر إلى أن “المجموعة الدولية قطعت أشواطاً في عملية تشكيل مجلس عسكري يكون العنوان العريض للتسوية في سوريا. المسعى تقوده واشنطن وموسكو، لكن الدول المؤثرة في الحرب منخرطة أيضا، وفقا لما أوردته صحيفة “السفير” اللبنانية.

     

    وأما ما تحقق في هذا المسار إلى الآن، فتوضح المصادر أن “العمل على فكرة المجلس لم يبدأ الآن، بل مستمر منذ ثلاث سنوات، والآن وصل إلى مراحل متقدمة”، وأضافت: “ما نعرفه أن هيكلية المجلس العسكري مصممة، بحيث يكون لقيادات عسكرية من النظام 70 في المائة منه، وهناك مفاوضات جرت فعلاً مع ضباط منشقين في تركيا والأردن، كما يجري البحث عن ممثلين لفصائل معارضة في الداخل”.

     

    ويُذكر أن كثيرا من الضباط المنشقين ظلوا بعيدين عن الواجهة، خصوصا في الأردن، وتشير مصادر إلى وجود “قوائم” بأسماء الضباط المرشحين لقيادة “المجلس العسكري” من الطرفين.

     

    وقد تحدث المبعوث الدولي، ستيفان دي ميستورا، عن صيغة “المجلس العسكري” وأهمية استيعابه لأكبر تمثيل ممكن “عن الأطراف المقاتلة التي تتمتع بحضور كبير”، وحدد لها المهام: قيادة “كل العمليات العسكرية التي تقدم عليها الأطراف”، ضمان احترام وقف إطلاق النار، المحاربة المشتركة للتنظيمات “الإرهابية”، استعادة وحدة الأراضي السورية.

     

    ومن يرى أن العمل على تشكيل “المجلس العسكري” وصل “مراحل متقدمة”، يقول إن الإنجاز الملموس الوحيد الذي تحقق إلى الآن هو الهدنة. “صحيح أنها مؤقتة، لكنها وفق تقديرهم المرة الأولى التي التزم فيها طرفا الصراع بتطبيق تفاهم دولي، بعدما أفسحت مجالاً للعمل في حلقة تضم عسكريين من طرفي الصراع تحت مظلة الراعيين الدوليين. باختصار، كانت أول خلية عمل مشتركة تنجز شيئاً ملموساً على أرض الواقع”، وفقا لتقديرات صحيفة “السفير”.

     

    وقدَم المعارض السوري، جهاد مقدسي، مقترحا في جنيف، دعمته موسكو، يتحدث عن خمس هيئات تشكل “مؤسسة كاملة للحكم الانتقالي”، وركز مقدسي على دور “المجلس الوطني العسكري”، موضحاً أنه “سيتولى دمج الفصائل المسلحة الموافقة على الحل السياسي وغير المصنفة إرهابية. كما يتولى أيضا محاربة الإرهاب”. ذلك أن التفاهمات الأمريكية والروسية تلتقي على أولوية هذه الترتيبات العسكرية للتفرغ لمحاربة “داعش”.

     

    فيما نقلت “السفير” عن أحد المعارضين السياسيين أن قضية “المجلس العسكري طُرحت فعلا، لكنها ما عات مبررة الآن”. وقد عُرضت قبل أشهر، وتحديدا قبل تشكيل الهيئة التفاوضية للمعارضة في الرياض نهاية العام الماضي. لكن الآن كما يقول “صارت الفصائل المسلحة تتصدر المشهد في جنيف، باعتبارها قسماً مهماً من الهيئة التفاوضية، ولم يعد هناك ما يبرر الحاجة لمجلس عسكري، بدليل أن الهيئة التفاوضية أمكنها ضمان تنفيذ الهدنة والتقيد بها، رغم بعض الانتهاكات”.

     

    ومثل هذا الطرح ما عاد مفاجئا، ففي كل مرة تظهر صيغ ومقترحات هي أقرب إلى إدارة صراع على الحكم واحتواء الثورة. وعلى هذا، فربما الإنجاز الأكثر فعالية حتى الآن الذي حففوه أنهم نقلوا الثورة إلى مربع المساومات والمقايضات والتنازلات، وكسروا الحاجز النفسي وخفضوا السقف ورسموا للصراع حدودا لا تُتجاوز.

     

    ولهذا، ليس مستغربا في هذا السياق أن يفاجئ “دي ميستورا” المعارضة في جنيف بمبادرة مستفزة تعكس حجم الاختراق الذي تحقق في قائمة العروض: بقاء الرئيس بشار الأسد، مع نقله بعض صلاحياته لثلاثة نواب يعينهم للشؤون العسكرية والأمنية والمالية.

     

    وقد أقر المبعوث الدولي للوفد بأن هذا المقترح أتاه “من خارج” الإطار التفاوضي الجاري، بما يعني أن ثمة ما يُطبخ خار المسار التفاوضي في حنيف، وأن التسوية قد تتولد عن صفقة وتفاهمات في السر وليس عن مفاوضات.

     

    والكثير من التساؤلات المحيرة والشكوك تبقى عالقة وبلا إجابة، لكن ثمة استعجال باتجاه التسوية للتفرغ لحرب الجهاديين، وثمة ضغوط كبيرة تُمارس على الفصائل الممثلة في اللجنة العليا للمفاوضات وغيرها من المرتبطة بالجهات الداعمة لدفعها إلى التركيز على حرب “داعش” بإسناد جوي ومدفعي وضخ مزيد من الأسلحة، فأمريكا تحضر “مجموعاتها” ليقاتلوا بالنيابة عنها وتركيا تدفع بـ”فصائلها” باتجاه “تطهير” المنطقة الآمنة في الشمال السوري، والأردن يريد أن يصنع له بيئة مقاتلة في الجنوب السوري ضمانا لأمنه وتأمينا لحدوده مع الكيان الصهيوني.

     

    والفصائل تائهة ومنقسمة وولاءاتها متضاربة، رجل هنا ورجل هناك، في انتظار ما يقرره الداعمون.

  • لافروف يطمئن الأسد: لا تقلق.. لم نجر أي مفاوضات سرية مع واشنطن حول مصيرك

    لافروف يطمئن الأسد: لا تقلق.. لم نجر أي مفاوضات سرية مع واشنطن حول مصيرك

    طمئن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, رئيس النظام السوري بشار الأسد على مصيره إذ قال إن موسكو لا تجري أي مفاوضات سرية مع واشنطن حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وقال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه الصيني وانغ يي والهندية سوشما سواراج في موسكو، الاثنين، إن هناك مشاورات عمل عادية بين روسيا والولايات المتحدة اللتين تتعاونان في إطار مجموعة دعم سوريا.

     

    وأكد أن الحديث عن إقامة قناة اتصال سرية بين موسكو وواشنطن لبحث إمكانية إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عار عن الصحة تماما، مشيرا إلى أن تلك محاولة لتشويه صورة روسيا.

     

    كما قال وزير الخارجية الروسي إن القوات السورية لا تنتهك نظام الهدنة بل تحارب تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” قرب حلب.

  • يديعوت أحرونوت: حرب بوتين القادمة في الحديقة الخلفية للناتو

    يديعوت أحرونوت: حرب بوتين القادمة في الحديقة الخلفية للناتو

    “خاص- وطن”- أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن حرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين القادمة ستكون في الحديقة الخلفية للناتو، مضيفة أن التوترات بين بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتصاعد منذ عملية إسقاط الطائرة الروسية في سوريا العام الماضي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مع مطلع شهر إبريل/ نيسان الجاري تجدد القتال بين القوات الأرمينية والأذربيجانية ضمن ما يتعلق بالصراع من أجل السيطرة على إقليم ناغورنو كاراباخ، حيث قتل عشرات الأشخاص، وتعتبر هذه المعارك هي الأسوأ في المنطقة منذ تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين في عام 1994.

     

    وقالت يديعوت أحرونوت إنه في ضوء التدهور الحالي الخطير، السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو ما هو دور الجهات الفاعلة الخارجية الرئيسية، خاصة روسيا وتركيا فذ هذا الصراع؟

     

    وأوضحت الصحيفة أن تركيا لديها قدرة كبيرة على التأثير في تطورات الصراع بين أذربيجان وأرمينيا على ضوء كونها حليفا لأذربيجان، وفي ضوء العلاقة المتوترة لديها مع أرمينيا، حيث قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد تجدد المعارك في إقليم ناغورنو كاراباخ “في يوما ما سيتم إعادته إلى أصحابه الشرعيين، وسيكون مرة أخرى جزءا من أذربيجان”.

     

    ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أنه على الرغم من هذه التصريحات العدائية، تركيا ترى هذا الصراع يمثل التحدي الأكبر مع روسيا، فمنذ إسقاط المقاتلة الروسية من قبل الأتراك في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، تشهد العلاقات بين روسيا وتركيا أزمة عميقة، حيث ردت روسيا على إسقاط الطائرة بسلسلة من العقوبات، معظمها اقتصادية.

     

    ونوهت الصحيفة إلى أنه بالفعل في عام 1992، عندما اشتد النزاع في ناغورني كاراباخ، هدد الأتراك بالتدخل لمساعدة الجانب الأذربيجاني، وقالت روسيا إن التدخل التركي قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع والإنزلاق في حرب عالمية أخرى.

  • نتنياهو يطير إلى موسكو لتقبيل يد بوتين وهذه مطالبه بشأن سوريا

    نتنياهو يطير إلى موسكو لتقبيل يد بوتين وهذه مطالبه بشأن سوريا

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية في عددها الصادر الأحد، أنّ “رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور موسكو الخميس المقبل، معني بأن يساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تل أبيب في رسم حدود سوريا المستقبلية بشكل يخدم المصالح الإسرائيلية”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ “نتنياهو معني باستغلال دور روسيا كراعية لمفاوضات جنيف الهادفة إلى التوصل لحلّ للأزمة السورية، مع الدفع باتجاه يضمن الخطوط الحمراء لتل أبيب في هذا الحل”، من دون أن يقدم تصورات حول طابع هذه “الخطوط الحمراء”.

     

    ونقلت الصحيفة عن محافل رسمية إسرائيلية، قولها إنّ “التدخل الروسي منح إسرائيل فرصة ذهبية من خلال دور موسكو الحاسم في تحديد الحدود النهائية لسوريا المستقبل، حيث يسود اعتقاد في تل أبيب بأن بوتين سيحرص على أن يتم رسم هذه الحدود بشكل لا يفضي إلى المس بمصالح تل أبيب”.

     

    وبحسب “يديعوت أحرنوت”، فقد “أعطى بوتين مؤشرات تدلل على أنّه مستعد لمراعاة مصالح إسرائيل في الحل المستقبلي في سوريا”، مشيرةً إلى أنّ “بوتين يرى أنّ “وقوف إسرائيل إلى جانبه يعد شرطاً من شروط نجاح تدخله في سوريا والشرق الأوسط”.

     

    وكشف عن الكثير من مظاهر التعاون والتنسيق السري بين الجانبين، لافتةً إلى أنّ “جنرالات روس يزورون إسرائيل بشكل متواصل، في حين يزور جنرالات إسرائيليون موسكو”.

     

    وفي سياق متصل، أوضحت الصحيفة أنّ “هناك قناعة في إسرائيل بأنّ التحالف الدولي الذي يعمل ضدّ الحركات الجهادية في سوريا والعراق، يسهم في جعل إسرائيل في مأمن منها مستقبلاً”.

  • لحظة احتراق امرأة داخل مبنى في روسيا

     

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية أظهر لحظة اندلاع النيران بمبنى سكنى في العاصمة الروسية موسكو، ورصد المارة احتراق امرأة حية بداخله.

     

    وبحسب ما أعلن جهاز الشرطة في المدينة فقد ظهرت امرأة تطل من نافذة بالطابق الرابع من المبنى المشتعل بالنيران وتستنجد بقوات الشرطة والإطفاء، لكن سرعان ما التهمتها النيران بعد أن انتشرت بسرعة وماتت لاحقاً.

     

    وكانت المرأة تصرخ قائلة “أسرعوا سأحترق على قيد الحياة”، لكن النيران تمكنت منها مما جعل المارة يصرخون في رعب.

  • الروس استفزوا الأمريكان في بحر “البلطيق” وكيري اكتفى بالشجب والإدانة

    الروس استفزوا الأمريكان في بحر “البلطيق” وكيري اكتفى بالشجب والإدانة

    أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري شجب بلاده مهاجمة طائرتين روسيتين لمدمرة تابعة لبحرية الولايات المتحدة الأميركية في بحر البلطيق واصفاً ذلك بالهجوم الاستفزازي والمصطنع.

     

    وأكد كيري في مقابلة تلفزيونية مع محطة “سي إن إن” وصحيفة ميامي هيرالد: “ندين مثل هذه التصرفات، إنها تنم عن تهور، إنها استفزازية… وخطيرة. وبموجب قواعد الاشتباك كان يمكننا إسقاط الطائرتين”

     

    وأضاف الوزير الأميركي: “الولايات المتحدة لا يرهبها شيء في أعالي البحار، ننقل للروس مدى خطورة ما حدث وننقل لهم أيضا أملنا في ألا يتكرر هذا أبدا.”

     

    وكانت طائرة هليكوبتر روسية من طراز “كيه.أيه-27 هليكس” حلقت حول السفينة والتقطت صوراً لها في أقرب منطقة روسية على بعد حوالي 70 ميلا بحريا في جيب كالينينجراد.