الوسم: روسيا

  • بوتين يقترب من زواجه الثاني.. فهل تصبح تلك الحسناء سيدة روسيا الأولى؟

    بوتين يقترب من زواجه الثاني.. فهل تصبح تلك الحسناء سيدة روسيا الأولى؟

    بعد أن طلّق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زوجته ليودميلا في 2013، بدأت الشائعات تتناقل بشأن حياته الخاصة. وخفف بوتين وطأة هذه الشائعات لافتاً إلى انه قد يخبر الشعب الروسي يوما إذا كان في علاقة عاطفية.

     

    وذكر تقرير في إحدى الصحف الروسية أن بوتين على علاقة بلاعبة جمباز أولمبية سابقة تدعى ألينا كاباييفا على الرغم من أن بوتين رفض التأكيد على ذلك.

     

    وخلال مداخلة هاتفية في حدث سنوي يتلقى خلاله بوتين أسئلة من الروس العاديين سألته امرأة عما إذا كان يعتزم الزواج مرة أخرى، فأجابها مباشرة قائلا إنه يعتقد أن الروس مهتمون بأدائه كرئيس أكثر من اهتمامهم بحياته الشخصية.

     

    وتجنب بوتين الذي بدا عليه عدم الارتياح بشكل واضح إعطاء إجابة مباشرة، قائلا إنه يعتقد أن الروس مهتمون بأدائه كرئيس أكثر من اهتمامهم بحياته الشخصية.

     

    لكن في نهاية إجابته خفف قليلا من تحفظه وقال “ربما يوما ما قد أتمكن من إرضاء فضولكم.”

     

    وذكرت رويترز الشهر الماضي أن رجل أعمال على صلة بمقربين لبوتين نقل ملكية عقارات إلى شقيقة ألينا وجدتها.

  • الأتراك اعتقلوا روسيين اثنين بتهمة “التجسس والقتل”

    أفادت تقارير روسية أن رجال الأمن الاتراك قاموا بتوقيف الروسيين يوري أنيسموف وألكسندر سميرنوف في مدينة إسطنبول.

     

    وقالت وسائل إعلام تركية إنه تم اعتقال المواطنين الروسيين بتهمة التجسس والتورط في اغتيال “عبد الوحيد عادلغيرييف”، وهو من أقارب الزعيم الأيديولوجي لتنظيم “إمارة القوقاز” مولدي أودوغوف.

     

    وحسب وسائل الإعلام فإنهما يرفضان الرد على أسئلة المحققين.

     

    وأكد القنصل الروسي في إسطنبول، أندريه بوديليشيف، اعتقال الروسيين في يوم الجمعة الماضي.

     

    وقتل عادلغيرييف  في إسطنبول في 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2015.

     

     

  • نائب روسي يهدي الأسد كتابا مدرسيا عن “تدمر” ويقول له: “تعلم منه تاريخ تراث بلدك” !

    نائب روسي يهدي الأسد كتابا مدرسيا عن “تدمر” ويقول له: “تعلم منه تاريخ تراث بلدك” !

    أهدى ألكسندر يوشنكو النائب في الدوما “مجلس النواب” الروسي، رئيس النظام السوري بشار الأسد، كتابا مدرسيا لتاريخ العالم القديم رسمت على غلافه مدينة تدمر الأثرية.

     

    وقال يوشنكو، خلال وجوده في دمشق مع وفد برلماني روسي في مهمة إنسانية: “أهديت كتاب تاريخ للصف الخامس، الذي درست به، وعلى غلافه رُسمت تدمر”.

     

    كما سلم يوشنكو، الثلاثاء 12 أبريل/نيسان، رسالة إلى الأسد من زعيم “الحزب الشيوعي في الاتحاد الروسي”، غينادي زيوغانوف، الذي قارن فيها بين تدمير تدمر الشمالية – لينينغراد من قبل الهتلريين، وتدمير تدمر السورية من قبل الإرهابيين.

     

    يشار إلى أن وفد من أعضاء الدوما الروسي يقومون بزيارة إلى دمشق، في مهمة تتعلق بالوضع الإنساني.

  • موقع إسرائيلي: هؤلاء يتنافسون على منصب الأمين العام للأمم المتحدة

    “خاص- وطن”- قال موقع “واللا” العبري إنه بحلول شهر ديسمبر/ كانون الأول تنتهي فترة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مضيفا أن الاهتمام الدولي تركز في الأشهر الأخيرة حول السباق الرئاسي الأمريكي، وخلال تسعة أيام ستكون الانتخابات التمهيدية الحاسمة في نيويورك، لكن بالتوازي مع هذه الحملة المثيرة، تنتظر الأمم المتحدة أمينها العام الجديد خلال الأشهر المقبلة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن ثمانية دبلوماسيين كبار من مختلف أنحاء العالم أعلنوا رسميا ترشحهم لشغل منصب الأمين العام خلفا لـكي مون، موضحا أنه على الرغم من أن دور الأمين العام للأمم المتحدة لا يقارن مع رؤساء دول العالم، لكنه يجلب مزيج من الهيبة والنفوذ في الساحة الدبلوماسية.

     

    ولفت التقرير العبري إلى أن الأمين العام هو واحد من الدبلوماسيين الهامين، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، ورغم أن قدرته على التأثير في الحرب والتطورات الاستراتيجية في أماكن مثل سوريا ضعيفة، لكن بالنسبة لبلد صغير مثل إسرائيل تكتسب اهتماما كبيرا ومن المهم التأكد من هوية الأمين العام المقبل.

     

    وعن بان كي مون وعلاقته مع إسرائيل، قال الموقع إنها معقدة، فمن أصدر الأمين العام عدد غير قليل من البيانات والتصريحات التي لقيت ارتياحا في تل أبيب خاصة الإدانات لسلوك حماس وحزب الله والمنظمات الأخرى، لكن في بعض الأحيان أعرب عن تضامنه مع سكان غزة، فضلا عن موقفه من الاحتلال والاستيطان.

     

    وأكد موقع واللا أن دور إسرائيل محدودة للغاية في عملية انتخاب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث في المرحلة الأولى يناقش مجلس الأمن الدولي وراء الأبواب المغلقة مختلف المرشحين خاصة مع الدول الخمس دائمة العضوية (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والتي لها حق النقض على أي صوت، بما في ذلك هوية الأمين العام، وبالإضافة إلى ذلك، هناك عشر دول أخرى لديها حق النقض بشكل مؤقت.

     

    وفي نهاية المناقشة في المجلس ينتخب مرشح واحد بعد الفوز بالجزء الأكبر من التصويت، بعدها يدخل المرشح مرحلة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث لكل بلد الحق في التصويت، وعلى مدى تاريخ الأمم المتحدة حتى الآن، لم يكن هناك أي حالة تم فيها استبعاد المرشح المختار للتصويت عليه من مجلس الأمن في الجمعية العامة.

     

    وطبقا للموقع فإن دور إسرائيل في عملية الاختيار لا يقتصر على الناحية الرسمية التي ليست مهمة بشكل خاص في التصويت بالجمعية العامة، لكن وراء الكواليس تطلب من المرشحين عقد لقاء مع السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون.

     

    وقد خدم في منصب الأمين العام للأمم المتحدة حتى الآن 8 أشخاص من أربع قارات مختلفة، جميعهم من الرجال، لكن هذا العام هناك فرصة لأول مرة لانتخاب امرأة، حيث تدعو وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني لهذا الهدف وتروج لفكرة تولي امرأة المنصب الدبلوماسي الأعلى بالأمم المتحدة.

     

    وعن المرشحين، قال موقع واللا أبرزهم حتى الآن هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة، والمفوض السابق للأمم المتحدة للاجئين البرتغالي أنطونيو غيتيريس، وكذلك كريستالينا جورجيفا وهي بلغارية أيضا، ووزيرة الخارجية الأرجنتينية سوزانا مالكورا.

  • لجنة التحقيق تكشف أسباب سقوط طائرة الركاب الإماراتية في روسيا

    أشارت لجنة الطيران التابعة لرابطة الدول المستقلة في بيان حول نتائج جديدة للتحقيق في كارثة تحطم طائرة الركاب “فلاي دبي” الإماراتية التي سقطت جنوب روسيا، الى أن النتائج الأولية لتحليل محتويات الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة، تؤكد أن الهبوط بها تم يدويا، أي بعد فصل الطيار الآلي ليتحكم القبطان بها. ولفت البيان إلى أن الهبوط تزامن مع ظروف جوية صعبة، وسط تكدّس للغيوم على ارتفاع 639 مترا فقط، فيما تراوحت سرعة الريح بين 13 و18 مترا في الثانية، وكانت تهب بزاوية 230 درجة، فضلا عن المطر الغزير والضباب الكثيف.

     

    واوضحت نتائج التحقيق ان أجهزة الطائرة لرصد الظروف الجوية سجلت خلال محاولة الهبوط الأولى، تغيرا مفاجئا في شدة واتجاه الريح، ما دفع بالطاقم إلى الكف عن الهبوط، ومواصلة الالتفاف فوق المطار حتى تحسن الظروف الجوية. ولدى محاولة الهبوط الثانية، التي كانت تجرى بالنظام اليدوي بمعزل عن الطيار الآلي، قرر الطاقم مجددا الكف عن الهبوط ومعاودة التحليق، وذلك عندما كانت الطائرة على ارتفاع 220 مترا وعلى مسافة قرابة 4 كيلومترات من مدرج الهبوط.

     

    واوضح البيان انه في أعقاب هذه المحاولة، عاودت الطائرة الارتفاع، حتى وقع حادث طارئ على متنها وهي على ارتفاع 900 متر. فبالتزامن مع سحب قبطان الطائرة مقودها نحوه بقصد الارتفاع بها، حصل تغير حاد في وضع الرافع الموازن للطائرة، مما أدى إلى تهاويها وهبوطها بشكل حر في ظل عجز الطاقم التام عن التحكم بها لترتطم بالأرض وتقضي على جميع من كانوا على متنها. وذكر أن الخطوات التي أقدم عليها الطاقم لإنقاذ الطائرة ومعاودة التحليق بها، لم تمنعها من الاستمرار في الهبوط، إذ كانت تسقط بسرعة بلغت 600 كيلومتر في الساعة.

     

    وأكدت اللجنة في البيان، أنها ستواصل بذل الجهود اللازمة لتحديد كافة ملابسات الحادث، وتقييم تناسب خطوات طاقم الطائرة مع الوضع الذي واجهه، فيما تتعاون بشكل مستمر مع طيارين وخبراء في اختبار طائرات من روسيا والولايات المتحدة والإمارات.

    يذكر أن طائرة “فلاي دبي” كانت قد تحطمت في محيط مطار مدينة روستوف على الدون الروسية السبت 19 آذار قتل خلالها جميع الركاب الـ55 وأفراد الطاقم الـ7، حيث فشلت الطائرة من الهبوط خلال محاولتها الأولى، وتحطمت أثناء المحاولة الثانية.

     

  • بعد “الانسحاب”: هذه هي خيارات بوتين العسكرية في سوريا

    بعد “الانسحاب”: هذه هي خيارات بوتين العسكرية في سوريا

    آنا بورشفسكايا و جيمس جيفري

    أياً كان ما وراء تحركات روسيا الأخيرة في سوريا، أي سحب بعض القوات ولكن إضافة قوات أخرى في الوقت نفسه، فأمام موسكو الآن خيارات عسكرية كثيرة لتكملة دبلوماسيتها في المرحلة السياسية التي يدخلها الصراع. وفي المقابل، طرحت واشنطن كافة أوراقها بشأن الشق الدبلوماسي، وقد تؤخذ على حين غرة مرة أخرى من خلال العمليات العسكرية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    نظراً إلى المنهجية التي يعتمدها الكرملين في مقاربة الصراعات الأخرى الجارية مؤخراً، لا غرابة إذن ألا يكون الانسحاب من سوريا انسحاباً حقيقياً. فكما أشار غاريت كامبل في مقاله الذي أصدرته “مؤسسة بروكنغز” في 18 آذار/مارس، لا تزال الأسلحة الروسية لمنع الوصول/منع دخول المنطقة قائمة في مكانها ويمكن أن تعقّد أي جهود أمريكية لإنشاء منطقة حظر جوي. كما دعمت القوات الروسية آخر عمليات نظام الأسد لاستعادة مدينة تدمر من قبضة تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»). وعلى نطاق أوسع، أعرب بوتين علناً عن استعداده لإعادة تعزيز الوجود الروسي في سوريا في أي وقت. و تشكّل أوجه الغموض والتناقضات الظاهرة في سياسة موسكو عوامل تثير تساؤلات حول الطريقة التي ستؤثر فيها أحدث التطورات على الولايات المتحدة وباقي “المجموعة الدولية لدعم سوريا”، فضلاً عن إيران وسوريا نفسها.

    دوافع بوتين

    إنّ النجاح العسكري الروسي أمر لا يرقى إليه الشك، فكما أشار الخبير في الشؤون السورية فريد هوف في 16 آذار/مارس في مقال له صدر عن موقع “هافينغتون بوست”، فقد تم صد قوى المعارضة بشدة منذ بدء التدخل الروسي في أواخر العام الماضي. وعلى الرغم من أن هذه المعارضة لا تزال تسيطر على مناطق استراتيجية، إلا أنها لم تعد تهدد بقاء النظام. وكما هو الحال في جورجيا وشرق أوكرانيا، يبدو أن بوتين اختار “تسديد عدة ضربات” خفيفة في سوريا بدلاً من ضربة قاضية كالتي أحرزها في الشيشان وشبه جزيرة القرم. ويعني ذلك عملياً إنقاذ بشار الأسد وتوسيع الوجود العسكري الروسي والمضي قدماً في أجندة موسكو الاستراتيجية. فالضغط من أجل تحقيق النصر الكامل قد يكون خطراً نظراً إلى تهديدات الولايات المتحدة بـ “خطة بديلة” لدعم الثوار، وإلى تأكيد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في الشهادة التي أدلى بها في 23 شباط/فبراير أمام مجلس الشيوخ بأن روسيا لا تستطيع أن تهزم المعارضة بشكل تام. كما من شأن تحقيق المزيد من التقدم أن يؤدي إلى تدفق المزيد من اللاجئين نحو أوروبا التي تعاني من وضع يائس، الأمر الذي يمكن أن يؤثر تأثيراً عكسياً على روسيا.

    والسؤال إذاً ما هي الخطوة التالية؟ لتقييم خيارات بوتين، لا بد من دراسة دوافعه. فتاريخياً، كان اهتمام موسكو بإقامة علاقات مع الشرق الأوسط أقل من الأهمية التي أولتها لاستخدام المنطقة كورقة ضغط ضد الغرب أو وسيلة لتحسين الوضع الداخلي، ونهج بوتين لا يختلف عن ذلك. ويقيناً، أن روسيا لم تعد “القوة العظمى” نفسها التي كانت عليها في “الحرب الباردة”، عندما حافظت على حضور إقليمي قوي. بيد، إن الوضع في الشرق الأوسط هش بشكل استثنائي في هذه الأيام، لذلك لا يحتاج بوتين إلى بذل الكثير من الجهود لتأكيد النفوذ الروسي، لا سيما في ظل تراجع الغرب المُلاحَظ من المنطقة. وإلى جانب التدخل في سوريا، ركز الرئيس الروسي بشكل أساسي على التجارة ومبيعات الطاقة وتقديم الدعم الدبلوماسي لحلفائه الرئيسيين في المنطقة.

    وبشكل مماثل، يُعتبر الأمر حاسماً أيضاً في السياق المحلي الروسي. إذ يبدو أن بوتين يعتقد بصدق أن الدعم الغربي للديمقراطية في سوريا وغيرها من الدول ليس سوى تمويه لإسقاط الأنظمة، بما في ذلك نظامه. وفي رأيه، يقف الغرب وراء معظم الاحتجاجات الدولية الكبيرة، بدءً من “الثورة البرتقالية” في أوكرانيا وصولاً إلى “الربيع العربي”. ولا يمكنه أن يتصور أن الشعب نفسه يطلب التغيير. وبالمثل، فإنه يعتقد أن تشجيع الناس على الالتفاف حول الراية الوطنية سيصرف انتباههم عن عجز حكومته في الداخل. فقد ضمّ شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في وقت كانت شعبيته قد انخفضت إلى أدنى مستوياتها وكان الاقتصاد الروسي في ركود عميق، وبالتالي، فإن المغامرة التي يخوضها في سوريا متجذرة في العقلية نفسها.

    وهكذا، ففي حين أن مبيعات الأسلحة والعوامل العسكرية مهمة لعلاقة بوتين مع سوريا، تعتبر الأهداف السياسية ذات أهمية قصوى: وعلى وجه التحديد، فَضْحْ الغرب وتصويره على أنه ضعيف وغير كفء، واستعادة مكانة روسيا كـ “قوة عظمى”، والإشارة إلى الدول الصغيرة المجاورة لها مباشرة إلى أن الغرب لن يدعمها إذا حاولت الفرار من الفلك الروسي، كما فعلت جورجيا. فحماية الأسد لا تتعلق بالزعيم نفسه بقدر ما ترتبط بزيادة قدرة روسيا على التأثير في الأحداث في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي السابق.

    وفي هذا السياق، قدّم قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال لويد أوستن تقييماً مماثلاً في 8 آذار/مارس قائلاً: “من خلال عرض كافة قدرتهم العسكرية في سوريا، يأمل الروس بالتأثير على الأطراف الإقليمية والتأكيد على قوتهم العالمية. ففي النهاية، يريد الروس تعزيز نفوذهم الإقليمي لمواجهة الولايات المتحدة كطرف قوي لا غنى عنه في الشرق الأوسط”. كما حذر الجنرال الأمريكي من “شراكة استراتيجية ناشئة” بين إيران وروسيا.

    خيارات بوتين

    في سياق انتصاراته المحدودة، بل الهامة حتى الآن، ودوافعه الموضحة أعلاه، تُتاح أمام بوتين أربعة خيارات عسكرية وسياسية على الأقل في سوريا:

    الخيار الأول: تحقيق المكاسب. كما أشار محللون آخرون، ينطوي هذا السيناريو على إظهار مرونة تكتيكية، بما في ذلك إظهار بُعد شكلي عن مقاربة الأسد الوحشية في كثير من الأحيان، وفي الوقت نفسه ضمان بقاء المعارضة تحت ضغط عسكري. وهذا يعني أيضاً إبقاء الأسد في السرج السياسي، وهو أمر هام لإيران بشكل خاص، كما وصفته رندة سليم في مقالها المنشور في موقع “هافينغتون بوست” في 17 تشرين الثاني/نوفمبر. وقد يتطلب هذا الأمر التهديد بشن ضربات جوية روسية، أو شنها بالفعل، ضد عناصر الثوار إذا ما تمردوا في المفاوضات، لكنّه لن يتطلب أي تغيير عسكري كبير.

    الخيار الثاني: هجمات جديدة ضد المعارضة. مع تواجد الطائرات حالياً في سوريا، والتي يمكن تعزيزها إذا لزم الأمر، بإمكان بوتين أن يدعم قوات النظام والعناصر الإيرانية في حملة جديدة للتضييق فعلياً على المعارضة، بما في ذلك منطقة أعزاز السورية التي تشكل شريان حياة استراتيجي لتركيا. وحتى التهديد بشن مثل هذه الهجمات من شأنه أن يعزز من القوة الدبلوماسية المتوفرة بين يديه.

    الخيار الثالث: النصر مهما كلف الأمر. على الرغم من أن هذا السيناريو ممكن عسكرياً (على الأقل في شمال غرب سوريا في البداية)، إلا أن محاولة تدمير المعارضة ستكون مكلفةً. وكما ذُكر أعلاه، يمكن أن يؤدي ذلك إلى دفع الولايات المتحدة والحكومات العربية والعالم السني الأوسع إلى اتخاذ مواقف مضادة فضلاً عن مواقف أكثر صرامة من الاتحاد الأوروبي حول مختلف القضايا التي تؤثر على المصالح الروسية. وبالتالي فهذا السيناريو هو الأقل احتمالاً.

    الخيار الرابع: مناورة تنظيم «الدولة الإسلامية». يحمل هذا السيناريو متوسط المخاطر إمكانات لتحقيق مكاسب كبيرة. فنظراً إلى خطاب بوتين حول تنظيم «داعش» والفوز الأخير الذي تم تحقيقه في تدمر، قد يعلن الرئيس الروسي شن هجوم جديد ضد التنظيم بالتعاون مع الأسد وإيران. وبمساعدة من القوة الجوية وربما بعض قوات النخبة البرية الروسية، ربما يمكن لقوة مشتركة من الإيرانيين و «حزب الله» ووحدات سورية موثوق بها أن تبلي بلاءً حسناً ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، تماماً كما فعلت “قوات سوريا الديمقراطية” القوية، وهي قوات سورية بقيادة كردية تتألف من 6000 مقاتل سيطرت مؤخراً على مدينة الشدادي ذات الموقع الاستراتيجي.

    ولن تؤدي هذه الحملة إلى هزيمة تنظيم «داعش» بالكامل، لكنّ ذلك قد لا يكون هدف بوتين الحقيقي؛ فهو سيتطلع على الأرجح إلى تعزيز هيمنة روسيا في المنطقة. وفي الواقع، قد يحقق فوزاً جيوسياسياً كبيراً من خلال إبراز التباين ما بين تقدم روسيا في مواجهة تنظيم «الدولة الإسلامية» والمخاطر التي تخوضها لذلك، وبين الحملة البطيئة “الخالية من أي مخاطر” التي أطلقها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وائتلافه، وكل ذلك من دون تعريض مفاوضات السلام السورية للخطر.

    أما التحول الأكثر جرأة، فيتعلق بالأسد، وذلك بأن يقترن الهجوم بالمطالبة بقيام الائتلاف بإنهاء عملياته “غير المنسقة” في سوريا إلا إذا تم إخضاعها لحملته المشتركة مع روسيا. وواشنطن ضعيفة في هذا الأمر. إذ إن حملة الائتلاف ضد تنظيم «داعش» لا تتمتع سوى بشرعية رثة في القانون الدولي، فقرارا مجلس الأمن الدولي رقم 2170 و 2249 صادقا على العمل ضد التنظيم، إلا أن الحكومة السورية لم تأذن مباشرة بمثل هذا الإجراء على أراضيها كما فعلت الحكومة العراقية. أضِف إلى ذلك أن الركائز الأخرى التي كانت تدعم الحملة أصبحت أكثر اضطراباً، فالتسامح الدولي مع الهجمات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» قد لا يستمر إلى أجل غير مسمى، ويمكن لردود الأفعال البكماء لنظام الأسد أن تزداد حدة بسرعة إذا وعد بوتين ببديل أكثر نجاحاً من الحملة التي تقودها الولايات المتحدة. وفي هذه الحالة، قد تحتج دمشق على “انتهاك سيادتها” أمام الأمم المتحدة، ويمكن للجنرالات الروس أن يطالبوا باتخاذ إجراءات لتسوية الصراع تبعد قوات الولايات المتحدة عن أهداف كبرى لـ تنظيم «داعش». وحتى لو كانت واشنطن قادرة على درء إجراءات مجلس الأمن، فإن الوضع القانوني لعمليات الائتلاف في سوريا سيكون موضع شك، ما قد يتسبب بانعزال الولايات المتحدة إذا بدأ الحلفاء بالتخلي عن الحملة. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل ستخاطر واشنطن بمواجهة عسكرية مع روسيا في ظل هذه الظروف القانونية الغامضة؟

    الخاتمة

    لاستباق العواقب السلبية لهذه السيناريوهات، ينبغي أن تبدأ الإدارة الأمريكية محاكاة مجموعة من الخيارات العسكرية والدبلوماسية التي يتخذها بوتين. ويعني ذلك تحقيق انتصارات ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» باستخدام نفس الدرجة من القوة التي كانت روسيا على استعداد لاستخدامها، ولكن، من دون إلحاق الخسائر بصفوف المدنيين. ويعني ذلك أيضاً الحفاظ على إمكانية اعتماد “خطة بديلة” لتعزيز موقف المعارضة، وإصلاح العلاقات مع تركيا والدول العربية، وتجنب تقديم تنازلات عسكرية عملياتية لقادة بوتين في أي مكان في المنطقة. ولكن، قبل كل شيء، يجب على واشنطن تجنب اعتماد منهجية “منسقة” لهزيمة تنظيم «داعش»، لأن ذلك من شأنه تمكين موسكو وطهران ودمشق، وبالتالي استبدال تهديد إقليمي بتهديد آخر حتى لو ثبت أنه فعّال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية». أما إذا سُمح لروسيا بالبروز كقوة مهيمنة بشكل متزايد في منطقة الشرق الأوسط من خلال مجموعة من الخيارات المذكورة أعلاه، فإن تهديد تنظيم «داعش» سيبقى لمدة أطول، كما ستتضاعف المخاطر التي تهدد الأمن الدولي، وسيكون الضرر الذي سيلحق بمصالح الولايات المتحدة ومصداقيتها شديداً.

    آنا بورشفسكايا هي زميلة “آيرا وينر” في معهد واشنطن. جيمس جيفري هو زميل متميز في زمالة “فيليب سولوندز” في المعهد.

  • الرئيس الإسرائيلي “يستنجد” ببوتين: ساعدنا على سرقة رفات الجاسوس الإسرائيلي من سوريا

    الرئيس الإسرائيلي “يستنجد” ببوتين: ساعدنا على سرقة رفات الجاسوس الإسرائيلي من سوريا

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”, الأربعاء، عن أنّ الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، طلب من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، استغلال الوجود العسكري له في سوريا من أجل جلب رفات الجاسوس الإسرائيلي في سوريا، إيلي كوهين، ليُدفن في إسرائيل. عرض ريفلين هذا الطلب في لقائهما في موسكو في الشهر الماضي.

     

    وكشف الصحفي المخضرم في الصحيفة أيضًا، إيتمار أيخنر، أنّ إسرائيل تأمل بما أن الروسي يشكّلون شريان الحياة الرئيسي لنظام الأسد، أن يكون من السهل – إن أرادوا – إقناع الرئيس السوري إنهاء هذه القضية التاريخية. قبل اللقاء حصل ريفلين على إرشادات من المنظومة الأمنية الإسرائيلية، والتي في إطارها قُدم له طلب أرملة الجاسوس، نادية كوهين، لطرح الموضوع أمام بوتين. استمع الرئيس الروسي ووعد بفحص الأمر.

    تجسس إيلي كوهين في سوريا منذ بداية الستينيات، حتى تم القبض عليه وأُعدم عام 1965. على مدى سنوات – بما في ذلك خلال الحرب الأهلية – عملت دولة إسرائيل عبر كافة القنوات الممكنة من أجل جلب رفاته. عام 2007 طلب رئيس الحكومة آنذاك، إيهود أولمرت، من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي كان آنذاك مقرّبا جدّا من الأسد، مساعدته في الموضوع. بل إنّ أردوغان نقل رسالة من نادية كوهين إلى الأسد، ووفقا للتقارير التي وصلت إلى إسرائيل فقد أجاب الرئيس السوري شفهيًّا أنّ “هذا التوقيت ليس ملائما”.

     

    وقد طلبت إسرائيل عدة مرات تدخّل الإدارة الأمريكية. وفقا لما نُشر، فقد أرسل نتنياهو قريبه، رجل الأعمال الأمريكي – اليهودي، رون لاودر، إلى الأسد في نهاية عام 2010 لإقناعه بالسماح بجلب رفات كوهين.ولكن لم تتكلل كافة تلك المحاولات بالنجاح.

     

    وورد من مقر الرئيس، ريفلين، أنّه “لا يمكن التطرق إلى محتوى الاجتماعات المغلقة”.

     

  • مفاجأة.. وثائق “بنما” ستجلب تريليونات الدولارات للولايات المتحدة لوحدها

    كشف الخبير الاقتصادي الألماني أرنست وولف عن توقعاته لما سيحدث بعد الظهور المدوي لوثائق بنما، قائلاً، “لن تختفي مناطق الـ “أوفشور” كظاهرة، إنما ستجري عملية إعادة توجيه للتدفقات المالية.

     

    وذكر أن تريليونات الدولارات ستتوجه إلى الولايات المتحدة التي تسعى حاليا للتحول إلى ملاذ ضريبي كبير جديد.

     

    وقال الخبير الاقتصادي إن فضيحة بنما لم تمس أية شركة أمريكية، ولذلك فقد تكون جزءا من استراتيجية أمريكية. وأعاد الخبير إلى الأذهان أن الولايات المتحدة تمكنت قبل ذلك من تقويض مبدأ سرية الودائع في سويسرا، التي باتت اليوم ملزمة بأن تقدم إلى السلطات الأمريكية كل ما تطلبه من معطيات عن المواطنين الأمريكيين، والأمر نفسه، نُفذ مع دول أخرى. وفق ما نقلت عنه وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وفي الوقت ذاته، تطبق في بعض الولايات الأمريكية السرية المصرفية بشكل مطلق، ففي ولايات نيفادا وداكوتا الجنوبية، وأيومنغ وديلاوير، توجد “ملاذات ضريبية مطلقة”.

     

    وبعد فضيحة وثائق بنما، حتما، سيقوم أفراد وشركات بنقل أموالهم إلى الولايات الأمريكية المذكورة أعلاه، ونوه الخبير بأن الحديث يدور عن مبالغ تصل إلى 30-40 ترليون دولار.

     

    و”أوفشور” هي البنوك الواقعة خارج بلد إقامة المُودع، وتكون غالبا في بلدان ذات ضرائب منخفضة أو مؤسسات مالية لا تخضع للرقابة الدولية، تتميز هذه المصارف بمزايا تتضمن، مزيد من الخصوصية، ضرائب منخفضة أو معدومة (أي الملاذات الضريبية)، سهولة الوصول إلى الودائع، الحماية من عدم الاستقرار السياسي أو المالي.

     

    وكانت بعض وسائل الإعلام قد نشرت، في 3 أبريل/نيسان، وثائق زعمت أنها  تعود للشركة القانونية البنمية  Mossack Fonseca، جرى فيها الحديث عن ضلوع بعض الزعماء العالميين الحاليين والسابقين والمقربين منهم في فضيحة تهرب ضريبي.

     

    ورفضت الشركة المذكورة أعلاه تأكيد صحة الوثائق ووصفت تصرف الصحفيين الذين نشروها بالإجرامي.

  • السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    السعودية تتفوق على روسيا بالانفاق العسكري وتحتل المركز الثالث عالميا بعد أمريكا والصين

    أكد معهد ستوكهولم لأبحاث السلام أن حجم الإنفاق العالمي على الأسلحة ارتفع العام الماضي بنسبة 1% مقارنة بعام 2014 وأنه بلغ 1676 مليار دولار أي ما يعادل تريليون ونصف تريليون يورو.

     

    وبحسب المعهد فإن الولايات المتحدة ظلت متربعة على قمة الإنفاق العسكري حيث أنفقت 596 مليار دولار على الأسلحة عام 2015 بتراجع 2.4% عن عام 2014 تليها الصين التي أنفقت 215 مليار دولار على الأسلحة ثم السعودية التي احتلت المركز الثالث عالميا فيما يتعلق بحجم الإنفاق العسكري العام الماضي حيث يقدر المعهد إجمالي ما أنفقته المملكة 87.2 مليار دولار.

     

    واحتلت روسيا حسب تقييم المعهد المركز الرابع بإجمالي نفقات 66.4 مليار دولار تليها بريطانيا في المركز الخامس بإجمالي نفقات 55.5 مليار دولار. وتوقع خبراء المعهد أن تستقر نفقات أميركا على التسلح خلال العام الجاري عند المستوى الحالي.

     

    وأظهر التقرير أن ألمانيا أنفقت نحو 39.4 مليار دولار على التسلح عام 2015 مما جعلها تتراجع من المركز الثامن إلى المركز التاسع، فيما حلت اليابان بدلا منها في المركز الثامن حيث أنفقت في العام نفسه 40.9 مليار دولار.

     

    وذكر التقرير أن انفاق العراق على الأسلحة ارتفع بنسبة 35 في المئة مقارنة بعام2014.

     

    ورأى سام بيرلو المشرف على التقرير أن حجم الإنفاق على التسلح عام 2015 يعكس توجهات مبدئية منها التصعيد الذي تشهده الصراعات المسلحة في الكثير من بقاع العالم ومن ناحية أخرى تراجع “أموال النفط” المنفقة على الأسلحة جراء تراجع أسعار النفط مما يجعل من الصعب التنبؤ بالمستقبل في ظل هذا الوضع المهتز اقتصاديا وسياسيا.

     

    وأوضح بيرلو أن التوترات العسكرية التي تمخضت عن الأزمة الأوكرانية دفعت كلا من روسيا وأوكرانيا لشراء المزيد من الأسلحة وجعلت نفقات بولندا على الأسلحة تزداد بنسبة 22% والنفقات الليتوانية تزداد بنسبة 33% والسلوفاكية 17% مما صب في زيادة إجمالية بنسبة 13% في دول وسط أوروبا وتراجع بنسبة 1.3% على مستوى دول غرب أوروبا.

     

    غير أن خبراء المعهد توقعوا أن يتغير هذا الوضع قريبا في ظل إعلان بريطانيا وألمانيا وفرنسا عزمها زيادة نفقاتها على التسلح على خلفية العلاقة المتوترة مع روسيا والتهديدات التي تمثلها المنظمات الإرهابية مثل تنظيم داعش.

  • عضو كونغرس أمريكي للروس: شكرا لكم على ما قدمتوه بسوريا كثيرون فرحوا بقتالكم “فيديو”

    عضو كونغرس أمريكي للروس: شكرا لكم على ما قدمتوه بسوريا كثيرون فرحوا بقتالكم “فيديو”

    عبر عضو الكونغرس الأمريكي، دانا روهراباكر، عن امتنانه وشكره لروسيا على دورها في سوريا وقتلها الإرهابيين هناك.

     

    وقال روهراباكر:” شكرا لكم على ما تقومون به في سوريا، كثير من المواطنين الأمريكيين شاكرون وفرحون لأن روسيا تقتل الإرهابيين في سوريا، لأنهم (روسيا) بذلك يسهلون علينا مهمتنا”.

     

    وجاء حديث روهراباكر، وهو رئيس لجنة الكونغرس الفرعية لأوروبا ولأوروآسيا والتهديدات الجديدة، خلال لقائه مع رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف.