الوسم: روسيا

  • نيويورك تايمز: الأسد باقٍ ونظامه يتمدد

    نيويورك تايمز: الأسد باقٍ ونظامه يتمدد

    ثارت تكهنات، بعد الانسحاب العسكري الجزئي الروسي، حول ما إذا كانت الخطوة التالية لموسكو هي إجبار الأسد على تسوية سياسية لإنهاء الحرب، كما كتبت مراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” في بيروت، آن برنار.

     

    وقالت إن منتقدي الأسد يصورون الوضع أشبه بحكاية العقرب الذي أقنع الضفدع أن تعبر به النهر، ثم لسعته ليغرقا معا. فروسيا، بعد أن أنقذت الأسد بسلاحها الجوي، هي الضفدع. وهي تسبح الآن في نهر التسوية السياسية للحرب السورية، آملة في تعزيز موقعها مجددا كقوة عالمية، ولكن بالنظر إلى تاريخ الأسد، فقد يُغرق المفاوضات، بحجة، كما قال ذلك العديد من الدبلوماسيين، أن عقد الصفقات ليس من طبيعته.

     

    منذ إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مفاجأة الأسبوع الماضي أن روسيا ستقلص حملة القصف الجوي في سوريا، تزايدت التكهنات حول ما إذا كانت خطوة بوتين القادمة هي إجبار الأسد على تسوية سياسية لإنهاء الحرب.

     

    ولكن في القوت الذي تزايد فيه اعتماد الأسد على الجيش، المال والتأثير السياسي لروسيا خلال الهجوم الجوي لروسيا في سوريا، فإن الحملة العسكرية عززت أيضا ثقة حاكم دمشق وطموحاته بالدعم الكبير الذي تلقته قواته.

     

    “يبدو أن بوتين كان يعتقد أن سوريا بحاجة إلى روسيا أكثر من العكس”، كما نقلت المراسلة عن “ديفيد دبليو ليش” الذي كتب سيرة الأسد والأستاذ في جامعة ترينيتي في سان انطونيو، وأضاف: “لكن الأسد وحاشيته ربما يعتقدون بغطرسة أن الأمر عكس ذلك تماما”.

     

    فقد ورث الأسد الرئاسة من والده في سنة 2000، بعد أن حكم لمدة 30 عاما، وهو يعتمد على دائرة صغيرة حاكمة متماسكة، ومعظم أعضائها من الأسرة ومسؤولي الأمن.

     

    وفي حين بدا انسحاب بوتين أنه أخذ المسؤولين السوريين على حين غرة، فإنهم سرعان ما قالوا لدبلوماسيين إن الدعم الروسي كان غير منقوص ورفضوا أي فكرة تقول إنهم كانوا تحت الضغط.

     

    ونقلت المراسلة الصحفية عن بشرى خليل، المحامية اللبنانية، والتي اشتهرت بالدفاع عن صدام حسين في محاكمته بخصوص جرائم الحرب في العراق، ولديها علاقات منذ فترة طويلة مع المقربين من الحكومة السورية، واجتمعت في الأسابيع الأخيرة عدة مرات مع كبار المسؤولين، بمن فيهم وزير الداخلية ورئيس جهاز المخابرات القوي، علي مملوك، وصفها لمزاج المسؤولين الحكوميين بأنه رائق.

    إذ يعتقد مستشارو الأسد أنه لم يتجاوز “مرحلة محفوفة بالمخاطر” وسيبقى رئيس سوريا، فحسب، كما نقلت مراسلة “نيويورك تايمز” عن المحامية اللبنانية المؤيدة لنظام بشار في مقابلة أجريت معها مؤخرا، بل إن قدرته أيضا على “الوقوف في وجه العالم كله” ستجعل منه أكثر من أي وقت مضى “القائد البارز في المنطقة”.

     

    وهم يصرون على أن روسيا وفية وثابتة، كما أضافت المحامية، كما إنهم يمسكون بورقة ضمان: علاقتهم الوثيقة مع إيران وقدرتهم على التلاعب بحليفين مختلفين جدا. ووصفت العلاقة بينهم بالقول: “إنهم مثل الرجل المتزوج من امرأتين”، وأوضحت: “هناك ما تريده في كل واحدة منهما”.

     

    وبحسب التقرير الّذي ترجمه موقع “إيوان 24″، تقول المراسلة إن وصف المحامية اللبنانية لمزاج الدائرة الداخلية للأسد وطريقة عملها تردد على ألسنة آخرين كثر، سواء من المؤيدين أو المنتقدين، الذين اجتمعوا بالأسد أو مستشاريه وحلفائه في الأشهر الأخيرة، ومنهم هيئات الإغاثة الإنسانية، دبلوماسيين ومسؤولون في التحالف المؤيد للحكومة الذي يضم إيران وروسيا وحزب الله. وتحدث معظمهم شرط عدم الكشف عن هويته.

     

    ففي مقابلات منفصلة، وصف هؤلاء الناس، أكثر من مرة، رأس النظام بأنه خبير في التلاعب بالحلفاء ضد بعضهم البعض، ويرفض في كثير من الأحيان الحل الوسط، وحتى عندما يبدو وضعه سيئا، وإذا اضطر لعقد صفقات، فإنه يماطل ويتحرى التأخير لكسب الوقت إلى أن تتحسن الأحوال.

     

    ويبدو أن بوتين عازم على العودة المظفرة إلى الساحة العالمية من خلال إشرافه على الحل سياسي لسوريا، جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة، وهو ما استغله الأسد وركب موجته.

     

    ونقلت الكاتبة عن العديد من الدبلوماسيين قولهم إن روسيا ترى أن النصر في حل تفاوضي يُبقي الأسد في السلطة –لإظهار أن التطلعات الغربية لتغيير النظام قد فشلت- ولكن قد يؤيد بوتين صفقة من شأنها أن تسهل خروج الأسد في وقت لاحق أو تقلل من قوته.

     

    وفي حين تبدو إيران أكثر تعلقا بالحفاظ الأسد في السلطة، فإنه أصبح واضحا أنه من دون القوة الجوية الروسية، فإن الدعم الإيراني لم يكن كافيا لتمكين القوات الحكومية من التقدم الميداني رغم حشد الآلاف من القوات البرية التابعة لحزب الله وغيرها من الميليشيات المدعومة من إيران.

     

    وعلى الأرجح، أدرك الأسد أن عليه الانخراط في نوع من العملية السياسية، على الأقل لترضية بوتين، كما نقلت الصحفية عن كاتب سيرة الأسد، ليش، الذي زار بانتظام بشار خلال السنوات الممتدة من 2004 إلى 2009، كما التقى مع كبار مسؤولي الحكومة السورية وأعضاء المعارضة منذ اشتعال الثورة في عام 2011.

     

    وقد تجاريهم الحكومة السورية في العملية السياسة وتعمل على تعقيدها في الوقت نفسه، كما أضاف “ليش”، ويمكن أن تقول “لا” 49 مرة وتقول “نعم” في المرة 50. وأوضح أن الأسد ربما يرى أنه يمكنه أن يلعب ويناور بطريقة تحافظ على الهيكل الأساس في الحكم.

     

    وثمة مشكلة أخرى، كما يقول المحللون، هو أن الرئيس الأسد، ووالده من قبله، قد أسسا عمدا نظاما يعتمد على قائد واحد، من دون مؤسسات قوية أو نواب. وقد تمكن بشار من أن يكون الناجي النهائي.

     

    فمع مرور الوقت وصعود تنظيم “الدولة الإسلامية” وأزمة اللاجئين في أوروبا، تحولت أولويات الغرب بعيدا عن الإطاحة بالأسد، كما إن واشنطن ما عادت تصر أيضا على أنه سيتنحى في بداية مرحلة انتقالية.

     

    وأمام هذا، عمل الأسد على ربط مصير البلد بحلفائه الأوفياء، وفي هذا السياق، نقلت الصحفية عن سوري، كثيرا ما تحدث إلى المسؤولين الحكوميين في دمشق، قوله إن سلطة الأسد متشابكة مع إيران بشأن الفواتير، ومع حزب الله على الأرض، ومع روسيا بشأن الأداء العسكري.

  • هآرتس: بوتين يحكم إمبراطورية جوفاء يرسمها الإعلام ويفتقدها المواطن

    هآرتس: بوتين يحكم إمبراطورية جوفاء يرسمها الإعلام ويفتقدها المواطن

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مقالا لها حول جهود الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في استعادة نفوذ الاتحاد السوفيتي على الساحة العالمية، مضيفة أن بوتين يحاول إقناع مواطنيه بتحقق النصر في سوريا حتى يعتقدون أن دولته أصبحت إمبراطورية، موضحة أن حقيقة الأمر تؤكد أن موسكو لم يعد لها حقا تأثير في مجريات الأحداث بالعالم.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أنه وسائل الإعلام الروسية تصور ما حدث في سوريا بأنه نصر كبير، حيث بثت مؤخرا، هتافات عدة حشود، وكثير منهم يلوحون بالأعلام الروسية، موضحة أنه إذا حكمنا من خلال الصور التي تم بثها على شاشات التلفزيون، فقد حقق بوتين فوزا مدويا في سوريا.

     

    واستكملت هآرتس تقريرها قائلة إن نظرة واحدة فاحصة تكشف أن انتصار روسيا في سوريا أجوف، فتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) لا يزال قائما، فضلا عن المفاوضات الهشة بين النظام والمعارضة السورية، حيث يشكك الكثيرون في أن المفاوضات التي تجري في جنيف قد تؤدي إلى حل ينهي الأزمة في سوريا.

     

    وأكدت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن أنه في واقع الأمر وبخلاف الصور الدعائية التي يروج لها بوتين، فإن روسيا الآن أكثر هشاشة مما كانت عليه، فاقتصادها متعثر، وانخفضت أسعار النفط بنحو 75٪ مقارنة مع السعر الذي كان عام 2000 الماضي، والعقوبات المفروضة على روسيا بسبب أوكرانيا اضطرت الروس إلى شد الأحزمة على بطونهم، كما انخفض مستوى المعيشة في العامين الماضيين، حيث في يناير 2014 كان متوسط الراتب 850 دولارا في الشهر، أما في يناير العام الماضي بلغ 450 دولارا فقط.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن بوتين بدأ يفقد شرعيته مرة أخرى قبل الأزمة الاقتصادية في شتاء 2011- 2012، حيث نزل العديد من الروس إلى الشوارع مطالبين بانتخابات حقيقية، لكن رد بوتين الذي ضم شبه جزيرة القرم إلى روسيا وعد باستعادة عظمة روسيا التي فقدتها مع انهيار الاتحاد السوفياتي الذي وصفه بأنه “أكبر كارثة جيوسياسية” في القرن الـ20.

     

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية أن بوتين في مساعيه لاستعادة الإمبراطورية المفقودة مجددا، يوظف وسائل الإعلام من أجل إقناع المواطنيين بأنهم يعيشون في إمبراطورية حقيقية بخلاف الواقع الراهن، مضيفة أنه أوهم الجميع بأن الولايات المتحدة عدوهم الأول الذي يسعى لإسقاط الأنظمة وتدمير الديمقراطيات، بينما يقف بوتين متصديا لهذه المحاولات.

     

    وأوضحت هآرتس أنه حتى الآن، خطط بوتين تؤتي ثمارها، فالمواطنين الروس، الذين يتركون آذانهم إلى وسائل الإعلام والإذاعات المرتبطة الكرملين، على استعداد للتخلي عن الراحة المادية مقابل ما يسمونه بالفخر الوطني، لكن منذ أكتوبر الماضي انخفضت نسبة أولئك الذين يشعرون بأن روسيا تسير في الاتجاه الصحيح من 61٪ إلى 51٪.

  • الحمار والبرسيم والسياسة النفطية في السعودية.. مقارنة طريفة

    الحمار والبرسيم والسياسة النفطية في السعودية.. مقارنة طريفة

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- عقدَ مدون يطلق على نفسه اسم “مارك العربي” مقارنة طريفة بين السياسة النفطية في السعودية وما اسماه “صاحب الحمار والبرسيم”.

     

    وأشار المدوّن في سياق هذه المقارنة إلى أن التقارير الاقتصادية الغربية بخصوص انهيار أسعار النفط تتوقع أن تخسر روسيا جرّاء ذلك 100 مليار دولار، أما السعودية التي يُقال أن إغراقها للسوق بالنفط إنما هو تلبية للرغبة الأمريكية من أجل الضغط على روسيا بسبب القضية الأوكرانية، لذلك فالمتوقع– كما يشير- أن تخسر المملكة 117 مليار دولار 439 مليار ريال.

     

    ولفت المدون مارك إلى أن “المراقبين يستغربون من السياسة السعودية أكثر من أعذار مسؤوليتها الهشة إذ أن غالب أجاباتهم هي–كما يقول- لدينا فائض من العائدات السابقة وسنسحبها لتغطية خسائرنا!

     

    وهنا يتوقف “مارك العربي” ليروي قصة رجل كان يملك حماراً ومزرعة برسيم صغيرة وسأله أهل قريته ذات يوم ماذا تفعل بالحمار قال أحمل عليه الماء لأسقي البرسيم قالوا له وماذا تفعل بالبرسيم قال أطعمه للحمار.

    ويعرّف مارك العربي عن نفسه على حسابه على التويتر بأنه “مارك يونج عملت لدى الأسرة المالكة السعودية كحارس أمن شخصي ورافقت عدداً من الامراء والأميرات داخل السعودية وخارجها وها أنا أسرد لكم قصصي”.

     

    وتم تصدير صفحته التي بلغ عدد متابعيها 169 ألف شخص بعبارة “يا عرب يا عجم, يا تُرك يا بربر, يا حماة العقيدة , دينكم واحد مارك يونج (مارك العربي).

  • “ذا ماركر”: هكذا استفادت روسيا من الحرب السورية وأغرت “الرياض” و”نيودلهي”

    “ذا ماركر”: هكذا استفادت روسيا من الحرب السورية وأغرت “الرياض” و”نيودلهي”

    “خاص- وطن”- نشر موقع “ذا ماركر” الإسرائيلي تقريرا له حول الحرب الجارية في سوريا، وكيف استفادت منها روسيا بتدخلها عسكريا ودعم النظام السوري هناك، مشيرا إلى أنه على المستوى العسكري تحديدا جنت روسيا عدة مكاسب من الحرب السورية.

     

    وأضاف الموقع الاقتصادي في تقرير ترجمته وطن أنه على من أن روسيا أنفقت نحو 500 مليون دولار على العمليات العسكرية التي نفذتها في سوريا، إلا أن ذلك منحها خبرة مثبتة في ساحة المعركة، وجعل هناك قفزة كبيرة في الطلب على الأسلحة الروسية.

     

    وقال “ذا ماركر” أن روسيا حققت هدفين في سوريا، فمن ناحية أظهرت قدرات القتال والتكنولوجيات العسكرية التي تمتلكها، وهو الأمر الذي جذب انتباه الكثير من العملاء، ومن جهة أخرى كان أيضا فرصة لفحص أكثر من نصف أنظمة الأسلحة الروسية في ظروف قتالية.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أنه بعد بدء العملية العسكرية في سوريا، أعلنت الجزائر ديسمبر الماضي أنها تعتزم شراء 12 طائرة روسية من طراز سوخوي، وبعد المفاوضات بين البلدين تم تأجيل الصفقة لمدة ثماني سنوات.

     

    وفي الوقت نفسه، طلبت الجزائر خلال هذه المفاوضات أداء رحلة اختبار لطائرة مقاتلة سو-35S وهو النموذج الذي يرغبون في شرائه بالجيش الجزائري، حيث ترغب الجزائر في شراء 10 طائرات على الأقل بتكلفة إجمالية قدرة 850- 900 مليون دولار.

     

    وبخلاف الجزائر، أعربت إندونيسيا وفيتنام وباكستان، عن رغبتهم في شراء طائرات سو 35، ويتوقع أن يبلغ إجمالي صفقات إندونيسيا وفيتنام نحو مليار دولار.

     

    وأكد “ذا ماركر” الإسرائيلي أن الجيش الروسي استخدم نظام اس 400 الخاص باعتراض الطائرات في سوريا، مما أثار اهتمام الجيش السعودي، ودفع الرياض والهند أيضا إلى بدء محادثات مع روسيا للحصول على هذا النظام المتطور.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأنه من غير الواضح ما إذا كانت روسيا التي أعلنت هذا الشهر سحب جزء من قواتها العسكرية من سوريا، تريد أن تبيع النظام الحديث أم لا؟، مضيفا أنه حال رغبت روسيا في بيع هذا النظام، ستجني مبالغ نحو 2- 3 مليار دولار.

  • يديعوت: السيطرة على تدمر تمنح الأسد مزيدا من الأمل.. “سأبقى في الحكم وأقمع شعبي”

    يديعوت: السيطرة على تدمر تمنح الأسد مزيدا من الأمل.. “سأبقى في الحكم وأقمع شعبي”

     

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا لها اليوم حول سيطرة النظام السوري على مدينة تدمر، موضحة أن هذا الانتصار يمنح بشار الأسد مزيدا من الأمل في البقاء بالسلطة واستعادة باقي المناطق الأخرى.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن أن استعادة السيطرة على مدينة تدمر دليل على نجاح استراتيجية الجيش السوري وحلفائها (روسيا وإيران وحزب الله) في الحرب ضد الإرهاب، متسائلة ماذا عن محادثات السلام الجارية في جنيف بين النظام والمعارضة؟

     

    التفاوض أمر غير مقبول

    ولفتت يديعوت أحرونوت إلى أن موقف المعارضة السورية والسعودية من بشار الأسد يقوم على أن تبدأ المرحلة الانتقالية برحيل الأسد، موضحة أن اقتراح تشكيل “حكومة انتقالية” لا يوجد عليه اتفاق بين النظام والمعارضة، مضيفة أنه على الرغم من أن المبادرة الأخيرة ولدت بالتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، لكن يتم اتخاذ القرارات في طهران والرياض، مشددة على أن إنهاء الصراع في سوريا يتطلب أكثر من وقف إطلاق النار بكثير.

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير ترجمته وطن إلى أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإيران في هذا الوقت، وفي ظل الحرب باليمن، وبعد حرق السفارة السعودية في إيران، وإعلان حزب الله كمنظمة إرهابية من قبل دول الخليج بقيادة المملكة العربية السعودية، واهية في أحسن الأحوال.

     

    التكتيكات الروسية

    قالت يديعوت أحرونوت إنه لا يمكن أن يكون الروس يريدون مشاركة جماعات المعارضة في المفاوضات بينما معظمها يطالب برأس الأسد ويعتبرونه مجرم حرب، مضيفة أنه من المنطقي أن الروس سوف تذهب في اتجاه انتخابات ديمقراطية، مع الحفاظ على إيجاد حكومة تضمن مصالح روسيا، وتضمن استمرار وجود الأسطول الروسي في طرطوس بمنطقة البحر الأبيض المتوسط.

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن التكتيكات الروسية تقوم على أساس استهداف داعش وجبهة النصرة أولا، وبعد الفشل المتوقع لمحادثات جنيف وانهيار وقف إطلاق النار سوف يأتي الدور على المعارضة المعتدلة، مشيرة إلى أن الأمريكيون والسعوديون سقطوا في هذا الفخ الروسي.

     

    مستقبل النظام السوري

    وأكدت يديعوت أحرونوت أنه على الرغم من أن الأسد سجل نجاحات كبيرة في الأيام الأخيرة ضد داعش، فإن النظام السوري هو أقرب إلى الشخص المعاق الذي فقد معظم الأطراف، فالقلب ينتمي إلى النظام العلوي، ولكن العقل واليد اليمنى تنتمي إلى روسيا، والذراع الأيسر ينتمي إلى إيران وحزب الله.

     

    واختتمت الصحيفة الإسرائيلية تقريرها بأن سيطرة النظام على تدمر بالتأكيد سوف تؤدي لإحياء الأمل لدى الرئيس السوري بأنه يمكن أن يستعيد سيطرته ويعود القمع الوحشي، كما كان الحال قبل عام 2011.

  • ديبكا: لهذا السبب “الجوهري” قرر بوتين دعم الأسد في معركة تدمر

    ديبكا: لهذا السبب “الجوهري” قرر بوتين دعم الأسد في معركة تدمر

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الدوافع التي جعلت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يدعم النظام السوري في معركة السيطرة على مدينة تدمر، موضحا أن هذه المدينة لها أهمية استراتيجية واسعة.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمر سلاح الجو بتنفيذ عدة غارات خلال الأيام القليلة الماضية بهدف التمهيد للسيطرة على مدينة تدمر اليوم الأحد، مؤكدا أن هذه الغارات الروسية مهدت لعمليات الجيش السوري وحزب الله، وهو ما انتهى بالسيطرة على أجزاء كبيرة من المدينة.

     

    ولفت ديبكا طبقا لتقرير ترجمته وطن أن مدينة تدمر تمثل أهمية كبيرة في سوريا، مثل مدينتي الرمادي وبيجي بالعراق، فضلا عن أن الجيش السوري ينوي استغلال المدينة لتكون مظلة جوية عبر تأمين الروس لها.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن القوات الروسية تنوي استغلال مدينة تدمر كقاعدة جوية بعد تطهيرها من عناصر الدولة الاسلامية، مثلما فعل الجيش العراقي بمدينة الرمادي، حيث تستخدمها القوات الأمريكية لتنفيذ طلعاتها الجوية ضد باقي الأهداف.

     

    واستطرد موقع ديبكا أنه على ضوء ما سبق، فإن السؤال الرئيسي هو: لماذا قرر الرئيس بوتين دعم الأسد في السيطرة على مدينة تدمر، جنوب سوريا، ومنع انهيار قوات النظام أمام الدولة الاسلامية؟، موضحا أن مصادر ديبكا العسكرية والاستخباراتية تؤكد أنه لدى بوتين سببين رئيسيين لدعم الأسد.

     

    وعن أول سبب، قالت مصادر ديبكا إن تدمر لها أهمية استراتيجية بالنسبة للروس لأنها تقع جنوب الرقة، ما يعني أن سيطرة النظام على مدينة تدمر سوف يفتح الطريق أمام الروس من أجل الوصول إلى الرقة.

     

    وأكد موقع ديبكا أن مدينة تدمر سوف تجعل الروس يتحكمون في الوصول إلى مدينة دير الزور في شرق سوريا، معتبرا أن السيطرة على هذه المدينة من الناحية الاستراتيجية تمثل أهمية أكثر من استعادة الرقة، لأنه يضمن لهم السيطرة على وادي نهر الفرات، وطرق الوصول من سوريا إلى بغداد.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأنه بخلاف كل هذه الاعتبارات السابقة، فإن للمساعدة الروسية هدف بعيد هو الحفاظ على بقاء الأسد في السلطة.

     

  • روسية تلوم “بوتين”: أعيد السياحة من جديد لـ “مصر”!

    روسية تلوم “بوتين”: أعيد السياحة من جديد لـ “مصر”!

    انتشر مقطع فيديو تداوله ناشطون مصريون على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر سيدة روسية توجه نداء لبوتين ليعيد السياحة إلى مصر من جديد.

     

    ووجهت السيدة لومها لرئيس بلادها مطالبة برغبة الروس والسياح فى العودة للاستمتاع بالشمس والبحر فى الغردقة والمدن المختلفة، رافضة ما يحدث حاليا واضطرارهم للسفر عبر مطارات إسطنبول ودبي.

     

    كما نشرت صفحة «هورجادينز» مقطع فيديو من محافظة الغردقة التي تضم الجاليات الأجنبية بالبحر الأحمر تظهر فيه سيدة روسية توجه رسالة للرئيس الروسى فلاديمير بوتين تعبر من خلالها أن مصر آمنة متمنية عودة رحلات الطيران مرة أخرى.

     

    وبدأت السيدة الروسية حديثها قائلة: السلام عليكم، هذه الرسالة أود أن أوجهها إلى الرئيس الروسى بوتين.. أنا من سكان الغردقة وعايشة هنا من سنين طويلة، الآن العالم كله يواجه الإرهاب ولا يوجد أى مكان آمن فى العالم لماذا بالتحديد الطيران الروسى مغلق على مصر.

     

  • مسؤول إسرائيلي بارز: بوتين “كاذب” وقواته ما زالت في سوريا

    مسؤول إسرائيلي بارز: بوتين “كاذب” وقواته ما زالت في سوريا

    “خاص- وطن”- أكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق بالجيش الإسرائيلي أن تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاصة بسحب قوات روسيا من سوريا عارية تماما من الصحة.

     

    وقال الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية في تقرير ترجمته وطن: خلافا لإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخاص بسحب قواته من سوريا، لا تزال القوات العسكرية الروسية في سوريا ولم تتوقف عن تنفيذ غاراتها هناك.

     

    ووفقا لتقييمات الرئيس السابق للجهاز المعروف باسم أمان، فإن التهديد السوري هو أكثر أهمية بالنسبة لإسرائيل، مقارنة بالتهديد الإيراني، مشيرا إلى أن 90 في المئة من الصواريخ الموجهة ضد إسرائيل تأتي من سوريا.

     

    وأوضحت صحيفة معاريف أنه منذ أسبوعين أمر بوتين جيشه ببدء انسحاب معظم القوات الروسية من سوريا، وقال إن التدخل العسكري الروسي حقق معظم أهدافه، حيث جاءت تصريحات بوتين في اجتماع بالكرملين مع وزير الدفاع سيرغي شويغو ووزير الخارجية سيرغي لافروف، مضيفا أن روسيا ستزيد دورها في عملية السلام لإنهاء الحرب الأهلية بسوريا.

     

    وفيما يتعلق بالهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا في أوروبا، قال يدلين: الإنذار من الهجمات الإرهابية التي حدثت في باريس، لم تستوعبه آذان الأوروبيين ولم يؤدِ إلى تغيير أنماط سلوكهم تجاه المنظمات الإرهابية.

     

    وأضاف حاولت إسرائيل منع وقوع تلك الهجمات عبر تقديم المعلومات إلى وكالات الاستخبارات الغربية، لكن في النهاية تم تنفيذ الهجمات الإرهابية وتمت إراقة الدماء.

     

     

  • ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    ديبكا: انتظروا الساعات المقبلة.. مصير الأسد سيحدد

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول أهمية معركة تدمر الجارية في سوريا، مؤكدا أن عدة أسباب تجعل من هذه المعركة مصيرية بالنسبة لنظام بشار الأسد في سوريا.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير اطلعت عليه وطن أن مصير بشار الأسد ومستقبله السياسي لا يزال يمثل نقطة خلاف قوية بين القوى الدولية، خاصة أمريكا وروسيا، حيث تدعم الأخيرة بقاء حليفها في الحكم، بينما تعارض أمريكا ذلك.

     

    وأشار ديبكا إلى أن اليومين الماضيين شهدا سجالا من التصريحات بين موسكو وواشنطن حول مستقبل سوريا، مضيفا أنه برغم محاولة إظهار روسيا أن هناك ثمة توافق مع أمريكا حول مستقبل الأسد، إلا أن واشنطن نفت ذلك وأكدت أن موقفها من مصير الأسد لم يتغير بعد.

     

    وتؤكد مصادر ديبكا الإستخباراتية العسكرية ديبكا طبقا للتقرير الذي ترجمته وطن أن القوتين (روسيا وأمريكا) حذرتين من الدخول في مواجهة ضد بعضها البعض، لكن في نهاية المطاف سيرحل بشار الأسد عن السلطة.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الخلافات بين موسكو وواشنطن تدور حول معدل تنفيذ هذه الخطوة التي ستنهي مستقبل الأسد السياسي وتدفعه إلى خارج السلطة، حيث تريد الولايات المتحدة أن تكون سريعة في أغسطس من هذا العام، عبر بدء نقل السلطة تدريجيا إلى حكومة انتقالية في سوريا يكون للمعارضة تمثيل فيها.

     

    وتوقع ديبكا أن يزور الرئيس الأمريكي باراك أوباما المملكة العربية السعودية خلال شهر إبريل/ نيسان القادم ويلتقي قادة دول الخليج ليؤكد لهم أنه سينفذ يلبي وعده لهم الخاص بالعمل على رحيل الأسد عن السلطة، قبل أن يغادر البيت الأبيض في يناير 2017 المقبل.

     

    وتطرق ديبكا لرصد موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من بشار الأسد، مؤكدا أن بوتين لديه مشاكل مختلفة مع حليف سوريا الرئيسي إيران، لأن طهران تريد بقاء الأسد والدفاع عنه ومنع رحيله.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي لا يوافق على أن يكون هناك اتفاق بين واشنطن وموسكو يحدد موعدا لتنحي الأسد عن منصبه.

     

    واستطرد الموقع أنه من وجهة نظر سوريا فإن إيران أقرب لها من روسيا، وهذا هو السبب الرئيسي في توسيع الخلاف بين روسيا وإيران خلال الأشهر الأخيرة، وهذا أيضا هو السبب في قرار بوتين المفاجئ ببدء سحب جزء من القوات الروسية من سوريا 14 مارس الماضي.

     

    وأكد ديبكا أن سحب بوتين جزء من قواته، أدى لتغير الوضع العسكري في سوريا، حيث شن تنظيم داعش هجوما على القوات السورية وحزب الله في جنوب سوريا بالقرب من الحدود مع الأردن وإسرائيل، وبدأ يتحرك باتجاه المدن السورية درعا، والشيخ مسكين.

     

    وأضاف الموقع أنه في النصف الثاني من الأسبوع الماضي، أعطى بوتين أمر سلاح الجو الروسي لاستئناف هجمات القوات الجوية الروسية في شرق سوريا، لمساعدة الجيش السوري في الهجوم الذي بدأ نحو مدينة تدمر.

     

    وتشير مصادر ديبكا العسكرية إلى أنه بدون مساعدة سلاح الجو الروسي لن يتمكن الجيش السوري من استعادة مدينة تدمر والانتصار في هذه المعركة، لافتا إلى أن بوتين سيحدد خلال الساعات المقبلة ما إذا كان سيدعم الهجوم سلاح الجو الروسي أم لا؟

     

    وقال الموقع الإسرائيلي أنه حال دعمت القوات الجوية الروسية هجمات الجيش ضد داعش سيتمكن الأسد وجيشه من السيطرة على تدمر، وهذا الانتصار سيعزز الوضع السياسي والشخصي للأسد.

     

    إما إذا قرر بوتين وقف دعم الهجوم من قبل سلاح الجو الروسي سيمنع ذلك سقوط تدمر، وسوف يثبت أن الأسد وإيران، دون الروس لا يستطيعون تحقيق أي طموح في سوريا، وأنه يجب على الأسد الاستعداد للرحيل.

  • دوسي الروسية: “صفقة سرية” بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    دوسي الروسية: “صفقة سرية” بين روسيا والولايات المتحدة حول سوريا

    صرّح الباحث في العلاقات الدولية، كارلو كارو، في مقال نشره في صحيفة هافينغتون بوست أن “روسيا أظهرت مُرونة في الإستراتيجية التي انتهجتها في سوريا مقارنة مع نظيرتها الولايات المتحدة “المتهورة”.

     

    وأضاف أنّ انسحاب القوات العسكرية الروسية من سوريا هو جزء من “صفقة سرية” عقدتها روسيا مع الولايات المتحدة عشية محادثات السلام.

     

    وكتب كارلو كارو أيضا على صفحات هافينغتون بوست “لا نستطيع أن نقول أن روسيا قد استوفت تماما مهمتها في سوريا، ولكن من المؤكد أنهم نجحوا أكثر من الأميركيين”. ويرى أيضا أن “تصرفات روسيا “إستراتيجيّة” في حين أن تصرفات الولايات المتحدة تنمّ عن “تهوّر”.

     

    ووفقا له، فإن روسيا في الآونة الأخيرة أولت اهتمامها فقط بمحاربة عناصر تنظيم الدولة، وقبل ذلك استهدفت الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، بما في ذلك العديد من فصائل الجيش السوري الحر.

     

    ويرى أن استهداف هذه المجموعات أولا هو أمر منطقي نظرا لأن “لا أحد آخر حاربهم من قبل”. بل على العكس، كانت كلّ من الولايات المتحدة ودول الخليج تدعمهم وتُظهر نفسها وكأنها تقاتل من أجل الحرية السورية، وهو في الأصل مجرّد “كذبة”.

     

    وهذا المشهد حسب العديد من السياسيين يطرح تساؤلات عديدة حول الأشخاص الذين يقاتلون، وطُرق تمويلهم بالمال والسلاح. و في الواقع إنه أمر يعيد إلى الأذهان الطريقة التي موّلت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية المجاهدين الذين قاتلوا ضد القوات السوفيتية في أفغانستان.

     

    ووفقا للتقرير الّذي ترجمه موقع إيوان24 يقول كارلو كارو أنه “على الرغم من أنّ روسيا ساعدت الأسد لمدة خمسة أشهر”لتحويل دفة الحرب” إلا أنّني لا أعتقد أن بوتين حذّر الرئيس السوري من انسحاب القوات مقدما”. والسؤال هنا هو لماذا قرر الكرملين فجأة سحب جزء كبير من قوته العسكرية من سوريا؟

     

    يقترح كارلو جوابا شاملا مفاده أنّ “بوتين تقاضى الكثير من المال من الولايات المتحدة بالإضافة إلى أن تحسن الوضع في شبه جزيرة القرم والحرب المفتوحة على جبهتين، أنهكت القوات الروسية ما دفعها إلى الانسحاب. كما أن التدخل المباشر لكلّ من تركيا والمملكة العربية السعودية في الصراع السوري، كان له دور مباشر في سحب بوتين لقواته العسكرية”.

     

    وأضاف كارو “بالطبع، روسيا تدفع بالكرة في الحفرة وأنا على يقين من أن موسكو قد وقّعت صفقة سرية مع واشنطن للتخفيف من حماسة حلفائها في الشرق الأوسط”.

     

    وبحسب كارلو، فإن “واشنطن لن تعترف بذلك أبدا، ولكن الجميع يعلم أن الصفقات السرية بين الحكام لطالما كانت موجودة وكل الأنظمة الاستبدادية لطالما رغبت في إرسال قوات إلى سوريا، وهو ما نلمسه اليوم بشكل رسمي”.

     

    ومن الممكن أن يكون الأمريكان قد أعطوا وعدا لروسيا بمنع تدخل كل من تركيا والمملكة العربية السعودية، وهذا يعني أن واشنطن سوف تجبر أنقرة على إغلاق الحدود.

     

    ومن الممكن أيضا أن تكون روسيا قد اتخذت قرارها بالانسحاب قبل بدء مفاوضات السلام، وهو ما دفع بالجانب الأمريكي إلى عقد صفقة مع روسيا لتُظهر أنّها اتخذت موقفا “شرعيّا” وحتى لا تكون في مواجهة مع “النقاد”.

     

    وهذه الصفقة ستساعد روسيا على عدم ترك سوريا في قبضة كل من تركيا والمملكة العربية السعودية، “ليتقاسما غنائمها”، بينما تظهر الولايات المتحدة على أنها الدولة الأكثر نفوذا.

     

    ووفقا لكارلو، “بالنسبة لبوتن، العمل مع باراك أوباما أسهل بكثير من العمل مع المحافظين الجدد، مثل ماركو روبيو، كريس كريستي أو هيلاري كلينتون”.

     

    ويعتبر كارلو كارو أنّ إعلان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف استعداد روسيا للتعاون مع التحالف الغربي لمكافحة الإرهاب هو أمر هامّ. ويقول أنّ “اقتراح روسيا المتعلّق بالشروع في عملية التفاوض حول الصراع في سوريا من شأنه أن يساهم في درء الاتهامات عنها، حتى ولو كانت النتيجة سيئة”.

     

    وقد أظهرت موسكو في القضية السورية “مُرونة” حيث لعبت دورا هاما في “صد هجمات النقاد”، الذين اتهموها في وقت سابق بالإمبريالية والتحيّز.

     

    وفي الختام تساءل كارلو حول من سيحلّ محلّ الأسد إذا ما تنحّى النظام السوري عن الحكم، هل هو زعيم “جبهة النصرة” أم زعيم “الجبهة الإسلامية”؟