الوسم: روسيا

  • وزيرا خارجية أمريكا وروسيا يتبادلان “المزاح”

    وزيرا خارجية أمريكا وروسيا يتبادلان “المزاح”

    تبادل وزيرا الخارجية، الروسي سيرغي لافروف، والأمريكي جون كيري، المزاح خلال لقائهما الثنائي في موسكو، الخميس 24 مارس/آذار.

     

    إذ قرر كيري تهنئة لافروف بعيد ميلاده الذي كان منذ فترة قصيرة وتمنى له حكمة أكثر، قائلا: “آمل أن يمنحك هذا التاريخ (عيد الميلاد) حكمة إضافية لإجراء هذه المحادثات”.

     

    فرد عليه لافروف مازحا: “أشكرك، ولكن إذا كانت الحكمة تقاس بعدد أيام عيد الميلاد فلن أستطيع اللحاق بك”.

  • وزير يمني: مقترح عماني روسي.. تسليم صنعاء مقابل خروج آمن للمخلوع صالح

    وزير يمني: مقترح عماني روسي.. تسليم صنعاء مقابل خروج آمن للمخلوع صالح

    قال وزير في الحكومة اليمنية، إن عمان وروسيا، دخلتا في وساطات مع الحكومة اليمنية بشكل مباشر، لإخراج الرئيس المخلوع “علي عبدالله صالح” من العاصمة صنعاء، برفقة أهله وذويه سالما، مقابل إلقاء سلاح الحرس الجمهوري وتسليم المدينة من دون مواجهات عسكرية.

     

    وأضاف تقرير نشرته صحيفة “الشرق الأوسط”، نقلا عن الوزير الذي لم يذكر اسمه، إن “روسيا وعمان طلبتا فتح المجال لخروج صالح وعدم ملاحقته قانونياً، وذلك بعد أن فشل في إيجاد مخرج آمن باتجاه أي دولة، خوفاً من تطبيق العقوبات الدولية الصادرة بحقه والمتضمنة تجميد أرصدته، ومنعه من السفر للخارج، مع زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي، وابنه أحمد علي عبد الله صالح، والقائد السابق للحرس الجمهوري اليمني، لتورطهم في تقويض السلام والأمن والاستقرار في اليمن”.

     

    وأوضح الوزير إلى أن المرحلة الحالية تصعب فيها الموافقة على مثل هذه الوساطات، خاصة أن «صالح» لا يمتلك في الوقت الراهن القوة التي تمكنه من السيطرة على الحرس الجمهوري، مع انتشار موجة الانشقاقات بين صفوف الحرس في كثير من المديريات التي تقبع تحت سيطرة ميليشيا الحوثيين.

     

    ولم يفصح الوزير، عن رد الحكومة الشرعية حول الوساطات لإخراج صالح من البلاد، إلا أن قائد اللواء 15 ميكا، وقائد القطاع الشمالي الشرقي في عدن العميد «عبد الله الصبيحي»، قال إن المعلومات تشير إلى رفض الحكومة هذه الوساطات، بسبب الرفض الشعبي وعدد كبير من القيادات في الحكومة، للدخول في أي مفاوضات تسمح للرئيس المخلوع بالسفر، قبل محاكمته فيما قام به بحق الشعب اليمني من جرائم حرب وقتل المدنيين بشكل مباشر وغير مباشر.

     

    وقال «الصبيحي»، إن هذه الدول عرضت على الحكومة إمكانية الخروج الآمن لصالح وعائلته، وتسليم المدينة من دون اقتتال، وهو ما دفع الجيش إلى مراقبة المستجدات التي ستتضح خلال اليومين المقبلين من قبول هذه الوساطة والعرض المقدم أو رفضه، لافتا إلى أن هذه الفكرة مرفوضة قبل أن تتم محاكمة «صالح» محاكمة قضائية عادلة.

     

    كان «علي عبد الله صالح»، دعا مساء أمس الأربعاء، أنصاره للاحتشاد في العاصمة اليمنية صنعاء، يوم السبت المقبل، للتعبير عن رفضهم لما أسماه «العدوان والتدخل الخارجي في اليمن». وخاطب «صالح»، أنصاره في خطاب تلفزيوني ألقاه مساء الأربعاء، قائلا: «أدعوكم للخروج والتظاهر في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء للتعبير عن رفض العدوان وتقسيم اليمن».

     

    وكان أحد مستشاري الرئيس اليمني، «عبد ربه منصور هادي»، كشف أن مطالب جماعة «الحوثي» خلال المفاوضات تصب باتجاه وقف الضربات الجوية، بينما يطالب الرئيس السابق، «علي عبدالله صالح» بـ«خروج آمن».

     

    وتداولت في السابق أنباء عن مساع بذلها «صالح» مع الأمريكان والإماراتيين لضمان خروج آمن من البلاد، لكن هذه المرة الأولى التي تعلن الرئاسة اليمنية عن هذا الأمر.

     

    وقال، “ياسين مكاوي”، وهو أحد مستشاري «هادي»، في مقابلة مع صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، نشرت الأحد الماضي: «معظم مطالب الحوثيين تصب باتجاه وقف الضربات الجوية، في حين يطالب الرئيس السابق فقط بمخرج آمن من اليمن»، دون أن يوضح موقف الرئاسة من مطلب «صالح». لكنه اتهم من وصفهم بـ«الإنقلابيين»، في إشارة إلى الميلشيات الموالية لجماعة «الحوثي» و«صالح»، بـ«عدم جدية في أي وقت من الأوقات»، مدللا على ذلك بـ«الحشود العسكرية الكبيرة التي ترسل (من قبلهم) إلى (محافظة) تعز، منذ أيام، إضافة إلى الحشود حول صنعاء».

     

    وكانت مصادر يمنية ودبلوماسية عربية كشفت في تصريحات صحفية، خلال الشهر الجاري، أن «صالح» وجّه رسالة خطية للأمريكيين يطالب فيها بتوفير فرصة لخروجه من البلاد، وأبلغ دولة الإمارات بالرغبة ذاتها.

     

    وأعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، «إسماعيل ولد الشيخ أحمد»، أمس الأربعاء، وقفاً لإطلاق النار في كل أنحاء البلاد بداية من 10 أبريل المقبل، واستئناف مفاوضات السلام في الكويت في الـ18 من الشهر ذاته.

     

  • الروس انسحبوا من سوريا أمام الاعلام ولكن “قواتهم الخاصة وطائراتهم” ما زالت تعمل بقوة

    الروس انسحبوا من سوريا أمام الاعلام ولكن “قواتهم الخاصة وطائراتهم” ما زالت تعمل بقوة

    قال الجنرال الروسي “الكسندر دفورنيكوف” في حديث له مع صحيفة “روسيسكايا غازيتا” على موقعها الإلكتروني انه لا أريد أن يخفي أن وحدات من قواتنا الخاصة تنشط على الأراضي السورية، هذا بالإضافة إلى سلاح الجو الروسي.

     

    وأضاف الجنرال دفورنيكوف “تقوم بجمع معلومات لتحديد الأهداف التي قصفها الطيران الروسي، وإرشاد الطائرات إلى مواقع الأهداف في المناطق المعزولة والقيام بمهمات خاصة أخرى”.

     

    وأوضح الجنرال دفورنيكوف أن “المستشارين العسكريين يعملون في سوريا ويواصلون العمل فيها على كل المستويات بما في ذلك تقنياً”، مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط يساعدون زملاءهم السوريين في التخطيط والقيام بأعمال عسكرية ضد من وصفهم بـ”الارهابيين”.

     

    وأردف “دفورنيكوف”: “تركنا أسلحة وعربات متطورة لجيش النظام، من أجل تعزيز قوته الحربية، شملت أنظمة مدفعية، وعربات استخباراتية وقتالية”.

     

    ولفت قائد القوات الروسية في سوريا إلى تشكيل جهاز مستشارين عسكرين لقوات الأسد، مشيراً إلى أن “الخبراء الروس يدربون جيش نظام الأسد.

     

    وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في 14 مارس بشكل مفاجىء أن مهمة قواته المسلحة في سوريا قد “أنجزت بشكل عام” وأمر بسحب القسم الأكبر من الكتيبة الروسية، وأبقت على منشآت وعناصر في سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق في 27فبراير.

     

    يشار أن مصادر غربية أكدت مؤخراً أن موسكو قامت بعد الإعلان عن اعتزامها تقليص قواتها في سوريا بإعادة 20 مقاتلة، وطائرة نقل جنود واحدة، إلى روسيا، يومي 15 و16 مارس الجاري، في حين تحتفظ بـ 24 طائرة حربية في سوريا، تتوزع على 12 طائرة من طراز SU-24، و4 طائرات SU-30، و4 طائرات SU-34 ، و4 طائرات SU-35، وهو ما يعني أن روسيا قادرة في أي لحظة على العودة إلى القصف المكثف الواسع النطاق.

  • وكالة أنباء روسية تزعم: الغواصة “أكولا” قادرة على تدمير نصف أمريكا وكل أوروبا

    قالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إنّ الغواصة الروسية “أكولا” (القرش)، أو “تايفون” (الإعصار، حسب تصنيف الناتو) من الغواصات الذرية الاستراتيجية التي تعتبر في يومنا الراهن أكبر وأقوى غواصة في العالم.

     

    جسمها أطول من ملعب لكرة القدم (170 متراً) وعرضها 23 متراً، باستطاعة هذه الغواصة محو نصف الولايات المتحدة الأمريكية، أو أوروبا بكاملها عن وجه الأرض في حال إطلاق جميع صواريخها.

     

    يطلق عليها حلف الناتو اسم ” Typhoon” أي الإعصار، وتسمى في الأسطول الروسي بـ “أكولا”، إنها الغواصة الروسية التي تعد الأكبر على مستوى العالم.

     

    وهي مصممة لحمل 20 صاروخا باليستيا نوويا من طراز “ر-39 ” (فاريانت) ذات 3 مراحل تعمل على الوقود الصلب، بعيدة المدى (يبلغ مداها 8300 كم)، وتحمل ما يقرب من 200 رأس نووي. صنع هيكلها الخارجي من الفولاذ الخفيف وأقسام الطوربيد من التيتانيوم، تصميمها يسهل لها الإبحار تحت الثلوج والبقاء في البحر لمدة 180 يوما متواصلة.

     

    يتألف الجزء الحربي للغواصة من 10 رؤوس ذاتية التوجيه، وستة منظومات طربيد عيار 533ملم، و8 منظومات دفاع جوي “إيغلا”.

     

    يوجد في تشكيلة الأسطول الروسي الحربي، في الوقت الحاضر، 3 غواصات ذرية من هذا الصنف: “دميتري دونسكوي” التي تجري تجارب نظام “بولافا” الصاروخي على متنها، واثنتان أخرتان ـ “أرخانغلسك” و”سيفيرستال”.

     

    وإجمالا صُنعت ست غواصات من هذا النوع في روسيا السوفيتية في الفترة من 1977 إلى 1989. ولكن وفق نص إحدى اتفاقيات نزع السلاح التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في بداية تسعينات القرن الماضي، في عهد غورباتشوف، كان على روسيا القيام بسحب ثلاث غواصات من نوع “تايفون” أو “أكولا” من الخدمة. وفعلا تم نزع المفاعلات النووية من هذه الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبقيت راسية منذ عقود في موانئها.

     

    الغواصة مزودة بالنظام الصوتي الهيدروليكي Slope الذي يتكون من أربع محطات موزعة على الغواصة. وهو يوفر إمكانية تتبع 12 سفينة معادية مختلفة في وقت واحد. كما تستخدم مجموعتَين من الهوائيات الطائفة، لاستقبال الرسائل اللاسلكية، وبيانات تخصيص الأهداف، وبيانات الملاحة بواسطة منظومة الأقمار الصناعية لتحديد الموقع.

     

    ويمكنها تنفيذ كلّ ذلك وهي غائصة على أعماق كبيرة، ولو في مياه مغطاة بالجليد كما أن لها زعنفة قابلة للإنسحاب إلى الهيكل، ولها بعض الأجزاء الأخرى التي يمكن أن تنسحب إلى داخل الهيكل ذا التصميم المزدوج. فهي تتكون من هيكلَين يتحملان الضغوط العالية، قطر كل منهما 7.2متر، وتقع مقصورة الصواريخ أعلى مقدمة الغواصة ويفصل بين المقاطع المختلفة للغواصة ممرات للانتقال، يمكن إحكام إغلاقها لعزل أيّ مقطع من الغواصة عن باقي الغواصة تماماً، في حال تعرضه للضرر أو الخطر. ووضعت حماية خاصة، للمقصورة التي تحتوي على مركز القيادة والتحكم والمعدات الإلكترونية.

     

    وما يؤكد كفاءة هذا النظام أسوأ حادث للبحرية الروسية وهي غرق الغواصة النووية “كورسك” فى بحر بارنتس عام 2000، ومقتل كل البحارة الذين كانوا على متنها وعددهم 118 بحاراً، وحادثة أخرى وقعت أثناء تدريبات بحرية في عام 2008 جراء عطل طرأ على نظام مكافحة الحرائق فى غواصة نووية، تابعة للأسطول الروسي فى المحيط الهادئ أدت إلى مقتل 20 فردا، وإصابة 21 آخرون، وفي كلا الحادثين بقي المفاعل النووي سليم ومستويات الإشعاع عادية.

     

    و على الرغم من الحملات الدعائية التي تتعرض لها روسيا في الآونة الأخيرة بهدف التقليل من شأن قواتها البحرية، إلا أنها ما زالت لديها القدرة على اعتلاء القمة كواحدة من أعظم القوات العسكرية في العالم، فيكفي تصدر غواصة “أكولا” قائمة غواصات العالم، تليها غواصة “بوريه” الروسية أيضاً، ليأتي بعدهن الكــــابوس الأمريكي الأوهايوالأمريكية ثالث أضخم غواصة في العالم.

     

    يقول خبير عسكري أمريكي واصفا السلاح الروسي “السلاح الروسي بدائي لكنه قاتل”… إنه الإعصار…بدائي ولكنه كاسح.

  • محمد بن زايد “يطير” إلى بوتين لعتابه على الانسحاب من سوريا.. “أفشلت كل مخططاتي”

    محمد بن زايد “يطير” إلى بوتين لعتابه على الانسحاب من سوريا.. “أفشلت كل مخططاتي”

    يطير ولي عهد أبو ظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد إلى موسكو غدٍ الخميس, للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي انسحب الأسبوع الماضي بشكل مفاجئ من سوريا, بعد 5 أشهر من التدخل العسكري الذي انقذ رئيس النظام السوري بشار من السقوط, وزعمت أبو ظبي ان الانسحاب جاء بفضل دبلوماسيتها الفذة

     

    الكرملين قال إن الزيارة ” المفاجئة طبعا” ستبحث الأزمة السورية ومساعي التسوية السلمية تتصدر أجندة المحادثات إلى جانب العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

     

    اللافت أن صحف إماراتية انتقدت بشدة الانسحاب الروسي من سوريا بزعم أن ذلك الانسحاب سيعزز من تواجد الدولة الاسلامية “داعش”, رغم أن حجم استهداف القوات الروسية للتنظيم لم تتجاوز 10% على الأكثر وفق معلومات أممية ورسمية أوروبية وأمريكية وتركية.

     

    واتهم محللون سياسيون أبوظبي والقاهرة بتحريض بوتين على التدخل في سوريا حتى لا ينتصر تحالف السعودية – تركيا – قطر.

     

    وأشار المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية في بيان إلى أنه من المتوقع أن يجري خلال المباحثات الروسية الإماراتية تبادل للآراء بشأن الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. !

     

    وتحاول ابو ظبي أن تفرض نفسها في المنطقة كلاعب رئيسي ومحوري ومساند لمطالب الشعوب ظاهريا ولكن باطنيا معروف أنها قائدة الثورات المضادة التي شهدتها عواصم عربية ضربتها عاصفة الربيع العربي كمصر وليبيا واليمن.

     

    وأضاف المكتب أن اهتمام الجانبين سيركز على التسوية السياسية في سوريا في إطار تنفيذ الاتفاقات الروسية الأمريكية حول وقف القتال في سوريا وكذلك قرار الرئيس الروسي سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية من هذا البلد.

     

    كما زعم محللون أن توقف العدوان الروسي في سوريا جاء على خلفية وقف أبوظبي والمنامة تمويل الغارات الروسية، غير أن مراقبين استبعدوا أن يكون هذا السبب المباشر أو الحقيقي لوقف العدوان الروسي.

     

    الجدير بالذكر أن الرئيس الروسي في الأوانة الأخيرة هاتف عدد من القادة العرب وفي مقدمتهم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حول الأزمة السورية، كما التقى في موسكو مع العاهل المغربي الملك محمد السادس.

     

    أيدت أبوظبي والقاهرة العدوان الروسي على سوريا بقوة في إطار العداء للربيع العربي الذي يجاهرون به وإعادة تأهيل نظام الأسد.

     

    وكان محمد بن زايد قد زار موسكو عدة مرات في وقت متقارب العام الماضي وقبيل بدء العدوان الروسي في (30|9)، كما أدان وزير الخارجية والتعاون الدولي عبد الله بن زايد إسقاط أنقرة مقاتلة روسية اخترقت السيادة التركية معتبرا ذلك “عملا إرهابيا”.

  • كاتب فرنسي متخصّص: أوراق اللعبة في سوريا ليست في أيدي روسيا وأمريكا بالكامل

    كاتب فرنسي متخصّص: أوراق اللعبة في سوريا ليست في أيدي روسيا وأمريكا بالكامل

    في حديثه لصحيفة “السفير” اللبنانية، رأى الكاتب الفرنسي المتخصص في شؤون المنطقة، آلان غريش، أن هناك تغيرات مهمة طرأت على الساحة السورية. ويمكن القول إن هناك إدراكاً بأن أوراق اللعبة ليست في أيدي روسيا وأميركا بالكامل، وأن هناك أطرافاً إقليمية لها مصالح وأدوار في الصراع السوري.

     

    وأوضح قائلا: “كنت في موسكو في الأسبوع الأخير من فبراير الماضي، ولمست هذا الفهم لدى الروس. روسيا ضغطت من أجل وقف إطلاق النار، وكان هناك اندهاش من البيان الأميركي الروسي المشترك”.

     

    وأفاد أن هناك وجهتي نظر حول الهدنة، وجهة نظر في الغرب والمعارضة السورية، ترى أن السياسة الروسية لم تتغير، وكذلك النظام السوري. ووجهة النظر هذه ترى أن الهدنة ستنهار، وتعود الحرب مجدداً، وهذا احتمال وارد بالفعل على أي حال، وبالتالي فالتغيير الحاصل مؤقت.

     

    ولكن هناك وجهة نظر أخرى في روسيا، تبلورت أكثر مؤخراً. فقد توقعت روسيا أن تدخّلها الجوي سينهي الأمر سريعاً وسيحسم المعركة. ولكن ذلك لم يحدث، لأن الجيش السوري ليس موجوداً بما يكفي. وقد عرضت روسيا المزيد من التدخل، بشرط المشاركة أيضاً في عملية إعادة بناء الجيش السوري على أسس مختلفة. وفي الوقت ذاته، فإنّ تجربة روسيا في أفغانستان تجعلها أكثر تردداً في التورط بالكامل في سوريا”.

     

    وبات واضحاً أن ثمة خلافاً بين روسيا ونظام الأسد، وفقا لما قاله. فالنظام السوري يريد المضي قدماً في الحرب، بينما ترى روسيا أن الصراع في سوريا لن يُحسم عسكرياً، على الأقل من دون تدخل بري، وهو ما لن تقوم به. لذا فإن هناك إرادة قوية لدى روسيا لدفع العملية السياسية.

     

    وفي تقديره، فإن روسيا حققت مكاسب بالفعل من تدخلها. لقد أصبح لها قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ سبعينيات القرن الماضي، وقدمت عرضاً لأسلحتها واستخدمتها وجربتها. وأصبحت طرفاً رئيسياً في أي حل مستقبلي في روسيا، وتمكنت من دعم نظام الأسد الحليف لها ومنع انهياره.

     

    ويتفق الكاتب الفرنسي “غريش” مع فكرة أن وقف إطلاق النار بداية لعملية سياسية. غير أن هناك قوى إقليمية أخرى متضاربة ومواقفها متباينة. تركيا مثلا، كما قال، هي الأكثر سلبية تجاه الهدنة، وكذلك المسار السياسي. وبرغم قبولها بوقف إطلاق النار إلا أنها تنتقد هذا الأمر، وإن كانت قد اضطرت لوقف القصف (في الشمال السوري). ولكن هناك مشكلة تدهور العلاقات التركية الروسية، خاصة بعد إسقاط الطائرة الحربية، وهو ما تسبب بأزمة ذات بعد شخصي بين بوتين وأردوغان.

     

    ومع ذلك، لا يعتقد الكاتب الفرنسي أن تركيا ستعطل الحل السياسي، لأنها خسرت كثيراً في الفترة الماضية، وعلاقاتها ساءت بكل الأطراف تقريباً، ما عدا السعودية. كذلك هناك مشاكل داخلية في تركيا سياسية واقتصادية. لذا، كما قال، لا أرى في الموقف التركي، وبرغم تشدده، قوة خاصة، مع الأخذ في الحسبان الضغوط الأميركية على تركيا لوقف أي دعم للتنظيمات الجهادية.

     

    وكشف قائلا: “أكثر من مصدر روسي أخبرني أن التحالف الإيراني الروسي ليس إستراتيجياً بمعنى الكلمة. كنت أتصور ذلك. ولكنَ مصدراً روسياً أخبرني بأن الفارق بين الموقفين الروسي والإيراني، هو تمسك إيران بالأسد..ولكني لا أظن أن هذا الموقف أيضاً يعيق بدء الحل السياسي. فمن ناحية، يمكن القول إن العلاقات الإيرانية السورية ليست علاقة عقائدية بمعنى الكلمة، ومن ناحية أخرى، فإن قضية مصير الأسد ليست آنيَة”.

     

    كل الأطراف، بما فيها المعارضة السورية، وفقا لتقديره، تتفهم أن التفاوض حول هذه النقطة قد يستغرق بعض الوقت. ولا يمكن للمفاوضات أن تبدأ من الإطاحة بالأسد. لذا، كما صرح، لا أرى أن الموقف الإيراني سيعوق انطلاق العملية السياسية، ولكن الخلاف قد يظهر عندما تبدأ العملية السياسية بالفعل، وهذا يمكن التعامل معه إذا أراد الجميع ذلك.

     

    وبخصوص الموقف السعودي، قال إن المملكة موقفها أقل تشدداً من تركيا. وأوضح: “كذلك يجب الأخذ في الحسبان أن السعودية متورطة بشدة في اليمن، وهذا وحده كارثي بالنسبة لها. لذلك، لا أتوقع إطلاقاً أن ترسل السعودية قوات إلى سوريا. كما إن السعودية ضغطت بالفعل على المعارضة للقبول بالهدنة والمفاوضات، والرياض هي الراعية لوفد التفاوض. بالتالي أرى أن السعودية لن تعيق الحل السياسي، ومثل كل الأطراف، فإن أي خطابات أو مواقف يمكن أن تكون بهدف تحسين شروط العملية السياسية، وجذبها في اتجاه معين، ولكن ليس وقفها”.

     

    وختم بالقول: “مع استمرار القتال لسنوات، وعجز كل الأطراف عن حسم الأزمة عسكرياً، فإنّ صعوبة الحل السياسي قد تكون أقل من صعوبة الاستمرار في القتال”.

  • الروس كانوا على علم بتفجيرات بروكسل وكذلك البلجيكيين وتركوا داعش تتبنى !!

    الروس كانوا على علم بتفجيرات بروكسل وكذلك البلجيكيين وتركوا داعش تتبنى !!

    تبنّى ما يسمى تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش الهجمات التي وقعت في بروكسل اليوم، وذلك بحسب ما أعلنته وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم.

     

    توازيًا، ذكر موقع “Life News” الإخباري الروسي أن الاستخبارات الروسية سلمت مثيلتها البلجيكية قبل فترة معلومات عن مخطط إرهابي لاستهداف بروكسل وعن ثلاثة عناصر داعشية كانت تقف وراءه.

     

    ونقل الموقع عن مصدر في الاستخبارات الروسية أن الشقيقين من بيلاروسيا ألكسي وإيفان دوفباش يعدان من المشتبه بهما في إعداد المخطط. وكشف أن الشقيقين دخلا بلجيكا في أواخر شباط الماضي برفقة مواطن بيلاروسي آخر يدعى مارات يونسوف.

    وأردف المصدر قائلا: “من المعروف أن ألكسي دوفباش البالغ من العمر 27 عاما أسلم وبدأ إقامة اتصالات بمتطرفين. وتحت تأثير ألكسي، بدأ أخوه الصغير إيفان البالغ من العمر 23 عاما، يهتم بالأفكار الراديكالية أيضا”.

     

    وحسب المعلومات المتوفرة للاستخبارات الروسية، فقد التحق الشقيقان بفصيلة إرهابية في سوريا، وبعد خضوعهما لتدريبات قتالية هناك، توجهوا إلى الاتحاد الأوروبي.

     

    من جانب آخر، قال مصدر في الشرطة البلجيكية بعد وقوع سلسلة الهجمات في بروكسل إن استخبارات البلاد كانت على علم بوجود المخطط الإرهابي لاستهداف العاصمة، لكنها لم تكن تعرف عن الأماكن المزمع استهدافها أو توقيت الهجمات المحتملة.

  • خبير جماعات مسلحة “مكشوف عنه الحجاب”: الدور على السعودية بعد بلجيكا

    خبير جماعات مسلحة “مكشوف عنه الحجاب”: الدور على السعودية بعد بلجيكا

    وصف الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية والتنظيمات المسلحة عمر بدر الدين، التفجيرات التي شهدها مطار العاصمة البلجيكية بروكسيل ومترو الأنفاق، اليوم الثلاثاء، بأنها كانت متوقعة، منذ إلقاء القبض على القيادي في تنظيم داعش الإرهابي صلاح عبدالسلام في بلجيكا منتصف مارس / آذار.

     

    وسمع دوي انفجارين في مطار بروكسيل صباح اليوم، وأعلنت بعض الجهات الرسمية في بلجيكا عن سقوط عدد من الضحايا، وتمكنت أعداد كبيرة من المسافرين والمتواجدين في المطار من الهرب من المكان، فيما سمع دوي انفجار ثالث في محطة مترو أنفاق.

     

    وأضاف بدر الدين، أن كل المؤشرات أكدت أن التنظيم الإرهابي سيسعى إلى الضغط بقوة على بعض الدول، وفي مقدمتها السعودية وتركيا وبعض دول أوروبا مثل بلجيكا، التي ألقت شرطتها القبض على “عبدالسلام” في محاولات — يعرف أنها لن تجدي- للإفراج عنه وعن زملائه، وأيضا لتخفيف الملاحقات الأمنية لعناصره. وفق ما نقلته عنه “سبوتنيك”

     

    وكانت الشرطة البلجيكية ألقت القبض منذ أسبوع على صلاح عبدالسلام، المتهم الرئيسي في تفجيرات باريس، أواخر العام الماضي، والتي خلفت 130 قتيلا وأكثر من 350 جريحا.

     

    وتوقع الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن يكون الهدف التالي للهجمات الإرهابية هو السعودية، التي تعد محركاً رئيسياً في المنطقة في الفترة الأخيرة.

     

    وكان بدر الدين توقع في وقت سابق أن يعمد تنظيم داعش الإرهابي، وبعض المنظمات التي تعاونت معه في تنفيذ عملية باريس إلى ابتزاز الغرب، وأهم حليفين له في المنطقة، وهما السعودية وتركيا، في محاولة للضغط من أجل تقليل ملاحقة العناصر الهامة جدا في أوروبا. وبالفعل، نفذ التنظيم الإرهابي خلال الأيام الثلاثة الماضية عمليتين إرهابيتين في كل من تركيا وبلجيكا.

     

     

     

     

  • طيار إماراتي يكشف فساد “فلاي دبي”.. ترغمنا على العمل في “الرمق الأخير”

    طيار إماراتي يكشف فساد “فلاي دبي”.. ترغمنا على العمل في “الرمق الأخير”

    اعتبر قائد طائرة عمل سابقا بشركة “فلاي دبي” الإماراتية أنه لا مفر من وقوع كوارث لطائرات الشركة بسبب إرغام الطيارين على العمل في حالة إرهاق شديد.

     

    وقال الطيار الذي تحدث لـ “روسيا اليوم” في الدوحة، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن الشركة أجبرته على العمل “حتى الرمق الأخير”، رغم تقديمه شكاوى متكررة.

     

    وتابع قائد الطائرة السابق أن الإدارة العليا للشركة كانت على علم بهذه القضية، لكنها لم تفعل شيئا لحل قضايا الطيارين.

     

    وأضاف أنه في أحد تحذيراته الأخيرة لإدارة الشركة قبل استقالته، قال إنه لا مفر من وقوع كارثة جوية بسبب حالة الإرهاق الشديد التي يعمل بها الطيارون.

     

    كما قدم الطيار وثائق تثبت أن الطيارين، ولا سيما الطيارين المساعدين يضطرون للقيام برحلات عديدة دون أن تكون بينها فترة استراحة تسمح لهم بالنوم الطبيعي.

     

    وكشف أيضا أن جميع الطيارين بالشركة يواجهون تحديات خطيرة، عندما ينتقلون من رحلات نهارية إلى رحلات ليلية مباشرة، ومن ثم إلى رحلات نهارية مرة أخرى بلا انقطاع.

     

    وأعرب الطيار عن ثقته بأن الحرمان من النوم كان السبب الرئيسي وراء وقوع كارثة طائرة البوينغ” لشركة “فلاي دبي” في مطار روستوف على الدون جنوب روسيا يوم السبت الماضي.

     

    يذكر أن كارثة رحلة “FZ981 ” التابعة لشركة “فلاي دبي” والتي قضى فيها جميع ركاب الطائرة الـ55 والطاقم المكون من 7 أشخاص، وقعت أثناء محاولة الطائرة الهبوط في مطار روستوف على الدون جنوب روسيا.

     

    ووقعت الكارثة يوم السبت 19 مارس/آذار في الساعة 03.41 بتوقيت موسكو، في ظل ظروف جوية صعبة جدا ورياح عاتية. ولم تتمكن الطائرة من الهبوط خلال محاولتها الأولى، وتحطمت أثناء المحاولة الثانية وانفجرت بعد اصطدامها بالأرض.

     

    وشدد الطيار السابق بـ “فلاي دبي” على أن جداول الرحلات في شركة “فلاي دبي” لا تتفق على الإطلاق مع إيقاع الساعة البيولوجية.

     

    ويشير جدول التحليقات لأحد طياري الطائرة المنكوبة في روستوف على الدون، اليخاندرو كروز ألافا، وهو من الوثائق المسربة التي حصلت عليها روسيا اليوم، إلى أنه عمل لمدة 11 يوما قبل وقوع الكارثة، ولم يكن له سوى يوم إجازة واحد خلال هذه الفترة. وأشار الطيار السابق تعليقا على الجدول المسرب أن ألافا خلال الفترة التي سبقت الكارثة، اضطر للانتقال بين رحلات نهارية وليلية دون منحه فترة استراحة تكفي لإعادة ضبط ساعته البيولوجية.

     

    أكثر من ذلك، تحدثت أنباء عن تقديم قائد الرحلة المنكوبة أريستوس سوكراتوس طلب الاستقالة بسبب جدول العمل الذي لم يعد قادرا على تحمله، وفي وقت وقوع الكارثة لم تبق أمامه سوى أيام عدة من عمله في الشركة.

     

    وتابع الطيار أن “فلاي دبي”، بدلا من محاولة حل قضايا الطيارين، خلقت جوا يثير المشاعر بالعار في نفوس الطيارين الذين اشتكوا بسبب إرهاقهم، إذ كانت إدارة الشرطة تطلق على هؤلاء عبارة “حريم السلطان”.

     

    كما تحدث الطيار السابق عن حالات نوم خلال قيادة طائرات “فلاي دبي”. وقال إنه يتذكر حالة، عندما قدم قائد طائرة تقريرا جاء فيه أنه والطيار الثاني ناما خلال أحد التحليقات لمدة قرابة 8 دقائق. كما كانت هناك تقارير مماثلة من جانب طيارين آخرين، لكن إدارة الشركة لم تتخذ أي إجراءات لمعاجلة الوضع.

     

    وأضاف أن الممارسة المعتادة لشركات الطيران الأخرى في مثل هذه الحالات تتضمن إجراء فحوصات طبية للطيارين للكشف عن حالات التعب المستمر والحرمان من النوم.

  • نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا لـ”جاكسون ديل” نائب رئيس تحريرها، تحدث فيه عن أنه عندما اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجنب الخيار العسكري في سوريا عام 2013م ثم أبرم بعد ذلك اتفاقا للتخلص من معظم أسلحة النظام الكيميائية، اعتقد أن ما حدث يمثل انتصارا تكتيكيا.

     

    وأضاف أن الضربات الأمريكية المقترحة حينها كانت صغيرة ومن غير المرجح أن تحقق الكثير في حين أن التخلص من أسلحة النظام الكيميائية يزيل تهديدا كبيرا للمنطقة.

     

    وأشار إلى أنه غير رأيه بعدما استمع إلى العشرات من وزراء الخارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من دول حليفة للولايات المتحدة زاروا واشنطن خلال الأشهر والسنوات الماضية.

     

    وذكر أن المسؤولين في اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وحتى الهند وصلوا إلى قناعة بأن فشل “أوباما” في استخدام القوة ضد نظام بشار الأسد مسؤول بشكل مباشر عن جرأة الصين في السيطرة على أراض متنازع عليها في بحر الصين الشرقي والجنوبي.

     

    وألمح إلى أن بولندا وليتوانيا وفرنسا اعتبروا كذلك أن هناك ربط ما بين تراجع “أوباما” في سوريا وبين غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

     

    وتحدث عن أن العرب السنة والأتراك وغيرهم يعتقدون أن قرار أوباما بشأن سوريا سرع الوضع الكارثي في سوريا وباقي الشرق الأوسط.