الوسم: روسيا

  • السفير الروسي في بيروت يصنف نفسه “إرهابيا” بسبب قناة “المنار”

    مازح السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين أحد محدثيه اللبنانيين الذي سأله عن رأيه بالتصنيف الخليجي لـ”حزب الله” على أنه إرهابي، فأجاب مبتسماً: هذا يعني أنني إرهابي أيضاً لأنني أظهر على تلفزيون “المنار” مراراً للتحدث بالشؤون السياسيّة!

     

    وسخر السفير الروسي من قرار جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي الذي صنف الحزب بانه تنظيما إرهابيا إثر تدخلاته في الشأن الخليجي وكذلك مساندته للنظام السوري.

     

    وتساند روسيا بقوة كلاً من بشار الأسد وحزب الله وإيران الا أن وجه الاختلاف بدأ يظهر للعلن مع الانسحاب الروسي من سوريا الذي جيش العالم كله ضد موسكو بسبب تدخلها غير المعقول في سوريا لمساندة نظام ديكتاتوري ورئيس قتل أبناء شعبه بسبب تمسكه بالسلطة.

     

  • روسيا: مستمرّون في قصف جبهة النصرة وتنظيم الدولة رغم الانسحاب

    روسيا: مستمرّون في قصف جبهة النصرة وتنظيم الدولة رغم الانسحاب

    أفاد رئيس مديرية العمليات لهيئة الأركان العامة فى القوات المسلحة الروسية، الجنرال سيرغى رودسكوي، أن الطيران الروسى فى سوريا ينفذ كل يوم ما يقارب الخمس وعشرون طلعة جوية، وهو مستمر فى ضرب مواقع تنظيم الدولة وجبهة النصرة.

     

    وقال رودسكى الجمعة للصحفيين “فى الفترة الأخيرة القوات الحكومية والقوى الوطنية بدعم من طائرات القوات الفضائية الجوية الروسية نفذت عملية واسعة النطاق لتحرير مدينة تدمر، فى المتوسط الطائرات الروسية تنفذ يوميا 20-25 طلعة جوية”.

     

    وأكد الجنرال الروسى على الإستمرار فى ضرب أهداف التنظيمات الإرهابية، فقال “أريد أن أؤكد أن القوات الفضائية الجوية الروسية مستمرة بالضربات ضد الجماعات الإرهابية فى سوريا”.

     

    يذكر أن الرئيس الروسى فلاديمير بوتين أمر يوم 14 مارس بسحب القوات الرئيسية الروسية من سوريا.

  • “ويكيليكس” يكشف المستور: خوف شديد ساد السعودية من التدخل الروسي فلتزموا الصمت

    “ويكيليكس” يكشف المستور: خوف شديد ساد السعودية من التدخل الروسي فلتزموا الصمت

    أعلن موقع “ويكيليكس” عن فكّ التشفير بشكل كامل لنصوص بيانات ومعطيات سرية سعودية كان الموقع المذكور قد نشرها في صيف عام 2015. وكشف الموقع عن حالة من الهلع والخوف تقض مضجع سلطات المملكة.

     

    وتقول الوثيقة المنشورة إن أكثر ما كانت تخشاه الرياض هو تدخل روسيا في الحرب الدائرة في سوريا.

     

    وأفاد موقع Global Research أن “الخوف السعودي كان هائلا إلى حدّ دفع سلطات المملكة ومنذ بداية الأزمة إلى منع وسائل الإعلام التابعة لها من انتقاد القادة الروس أو مهاجمتهم”، وتابع “لقد أدركت هذه السلطات أن إعداد وتنفيذ الانقلاب في سوريا بواسطة القوة سيصبح ممكنا وقابلا للتحقيق فقط إن أبدت موسكو اللامبالاة في هذا المجال”، وقالت إن تاريخ الوثائق السرية التي تم فك تشفيرها يعود إلى بداية 2012”.

     

    وجاء في الوثائق: “من المهم جدا الإشارة إلى أنه لو تمكن النظام السوري بأي شكل من الأشكال من الصمود وتخطى هذه الأزمة، فإن مهمته الأولى والأساسية ستكون بعد ذلك، الانتقام من الدول التي وقفت ضده، والهدف الأول له سيكون السعودية ودول الخليج الأخرى. ولذلك يجب استخدام كل الطرق المتوفرة للإطاحة بالنظام القائم في دمشق”.

  • فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

    فايننشال تايمز: ليس للأسد الان إلا إيران

     

    ما يتفق حوله المراقبون هو أن نظام بشار الأسد سيواجه خيارات صعبة بعد بدء الانسحاب العسكري الروسي.

     

    لكن الرحيل الروسي، الجزئي حتى الآن، يمكن أن يفهم على أنه إحباط بوتين من الأسد واعتراف بحدود النفوذ الذي يمكن أن تمارسه موسكو على النظام السوري الذي يتحدث عن خطوط حمر ويحلم باستعادة السيطرة على البلاد كاملةً أي العودة لوضع ما قبل انتفاضة عام 2011.

     

    وفي هذا، يرى يزيد صايغ، الباحث البارز في معهد كارنيغي- بيروت، أن بوتين اكتشف “حدود النفوذ الروسي على نظام الأسد والذي يتحدث بشكل مفتوح عن السيادة والاستقلال منذ إعلان وقف العمليات القتالية في شهر فبراير”، مضيفا أن روسيا قريبة من الجيش السوري الذي تعرقل عمله شبكات النظام. وهو بهذه المثابة لا يحظى بنفوذ .

     

    وأشار كل من “ديفيد غاردنر” و”إريكا سولومون” في تقرير لهما نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” إلى أن نظام الأسد وإن تحدث عن استعادة السيادة على البلاد، إلا أنه مدين ببقائه لكل من روسيا وإيران.

     

    ففي كل الأزمات التي تعرض لها نظامه اعتمد على البلدين لحمايته ومنع انهيار حكمه. فقبل وصول الروس في خريف عام 2015 واجه الأسد أزمتين كادتا تطيح بنظامه، الأولى في صيف عام 2012 والثانية في صيف عام 2013 ونجا منهما بمساعدة وإنقاذ من الحرس الثوري الإيراني ووكلاء إيران في لبنان والعراق: حزب الله والميليشيات الشيعية.

     

    وما أمَنت هذه التدخلات الخارجية إلا العاصمة دمشق ومناطق العلويين في شمال وغرب البلاد، أما بقية المناطق فهي مقسمة بين “تنظيم الدولة” وأكراد سوريا والجماعات السورية المعارضة، والتي وإن عانت الكثير من الضربات الروسية إلا أنها لا تزال تسيطر على مناطق في الشمال والجنوب شرقي دمشق.

     

    ولا يزال جيش النظام ضعيفاً رغم الجهود التي بذلها الروس لإعادة تشكيله، فهو يعاني بشكل مزمن من نقص الجنود. وبات يعتمد على مجموعة قليلة من الوحدات الموالية للنظام وميليشيات بنتها إيران وحزب الله.

     

    ويرى الكاتبان أن هناك إجماعاً على فكرة نفاد صبر بوتين من الأسد ورفض الأخير التغيير، واعتماده على الطيران الروسي والقوات الإيرانية على الأرض من أجل تحقيق النصر. فكما يقول معلق لبناني نقلا عنه، فطموح النظام كان تحقيق نصر في الشمال عبر حصار حلب والوصول إلى الحدود التركية.

     

    وشعر الروس بالإحباط من طموح الجانب السوري استعادة السيطرة على كامل البلاد. ومن هنا، فهناك خلاف بين الروس والنظام حول ما يمكن تحقيقه من المحادثات في جنيف. فما زال الأسد يتعامل مع المحادثات من خلال فكرة تشكيل “حكومة وحدة وطنية” وليس “حكومة انتقالية”، كما تتحدث المعارضة. وعلى العموم، يرى الكاتبان أن الأسد في وضع أقوى مما كان عليه في الخريف.

     

    ورغم الدعم الروسي الجوي، إلا أن النظام كافح من أجل السيطرة على مناطق. ولن تتغير حسابات النظام والحالة هذه في بلد تبلغ فيه نسبة المسلمين السنة 70%، حتى مع مستويات العنف الكارثية والتشرد والمعاناة التي عاشها السوريون. وفي محاولة من نظام دمشق الحصول على ضمانات من إيران فإنه أرسل فيصل مقداد، نائب وزير الخارجية، إلى طهران.

     

    ووفقا لدبلوماسي عربي مؤيد لروسيا، فتوقع النظام حصوله على دعم من إيران يمنعه من التغيير وتقديم تنازلات إلا عندما “يشعر بأنه على حافة الانهيار”.

  • بوتين اختصر الطريق وكشف السر الخطير: تدخلنا في سوريا كان لاختبار أسلحة روسية

    بوتين اختصر الطريق وكشف السر الخطير: تدخلنا في سوريا كان لاختبار أسلحة روسية

    اختصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطريق أمام كل المجتهدين والمحللين وقادة ورؤساء العالم حول الانسحاب الروسي من سوريا “المفاجئ” إذ قال إن العمليات العسكرية التي شنتها بلاده في سوريا, شكلت امتحانًا للأسلحة الروسية المطوّرة، وأن القوات الروسية اجتازت الامتحان، وفق تعبيره.

     

    جاء ذلك في كلمة ألقاها، خلال لقائه بجنود بلاده العائدين من سوريا، في العاصمة “موسكو”، وقال “الأسلحة الروسية المتطورة، اجتازت امتحاناً جيداً في سوريا، وهذا الامتحان لم يكن في ميادين تدريبية، إنما في حرب حقيقية، فالامتحان كان شديداً وقاسياً، ومكننا من اكتشاف نواقصنا، والوضع التكنولوجي لأسلحتنا، وساعدنا في معرفة نوع الأسلحة الجديدة التي نحتاجها”.

     

    وأوضح بوتين، أنّ نفقات العمليات العسكرية التي نفذتها قواته في سوريا على مدى الأشهر الخمسة الماضية، تمّ تسديدها من ميزانية وزارة الدفاع الروسية، وقال “إنّ إنفاق الأموال على حرب حقيقية، أفضل من إنفاقها على المناورات والدورات التعليمية غير الحقيقية”، على حد قوله.

     

    كما أشار الرئيس الروسي، أن قوات بلاده “ساهمت بشكل إيجابي في تحقيق وقف الأعمال العدائية، وتحضير الأرضية المناسبة لعملية السلام السورية”، على حد قوله.

     

    وأكد بوتين أنّ “المجموعات التي لا تلتزم باتفاق وقف الأعمال العدائية، ستكون عرضة للقصف”، موضحًا أنّ قوات بلاده المتبقية في قاعدة طرطوس (محافظة طرطوس السورية)، ومطار حميميم (محافظة اللاذقية السورية)، ستراقب “تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية”.

     

    وفي نهاية كلمته، كرّم الرئيس الروسي عددًا من الجنود الروس، الذين شاركوا في العمليات العسكرية بسوريا.

     

    والشكر هنا موصول إلى قادة ورؤساء دول العالم الذين وقفوا يشاهدون بوتين وهو يقتل الشعب السوري تحت حجة محاربة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, والشكر أيضا موصول للأسد الذي طلب من بوتين تجربة أسلحته في محاربه شعبه وقتله..!

     

  • صفقة روسية سعوديّة عقدت: العمليّات العسكريّة في اليمن أوشكت على الإنتهاء

     

    “خاص- وطن”- كشفت تقارير إعلاميّة غربيّة مؤخّرا أنّ صفقة ما عقدت بين الحوثيين والنظام السعودي تقضي بخروج قوات التحالف العربي من اليمن والبدأ في مشروع سياسي جديد يجمع كلّ القوى المتناحرة في اليمن بهدف وقف القتال وإعادة إعمار اليمن.

     

    كما أكّدت تقارير إعلاميّة أخرى أنّ الإنسحاب الروسي المحدود من سوريا كان نتيجة حتميّة لصفقة سعودية روسية أبرمت مؤخّرا أسفرت عن اتفاق مبدئي بخروج سعودي من اليمن وآخر روسي من سوريا.

     

    هذه التقارير الإعلاميّة الّتي كشفها الإعلامين العربي والغربي يبدو أنّها كانت مستندة على حقائق من خلف الكواليس، فقد أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العميد أحمد عسيري، أن العمليات العسكرية لقوات التحالف في اليمن أوشكت على الإنتهاء، ولكنه أكد أن اليمن سيبقى بحاجة للدعم على المدى الطويل لتجنب تحوله إلى ليبيا ثانية.

     

    وقال عسيري -في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» في مكتبه فى العاصمة السعودية- إن المعارك توقفت تقريباً على طول الحدود السعودية اليمنية بعد جهود الوساطة التى قامت بها عشائر الأسبوع الماضي.

     

    وأضاف العميد عسيرى “نجد أنفسنا حاليا فى نهاية مرحلة المعارك الكبيرة”، مشددا على أن المراحل المقبلة ستشمل العمل على اعادة الاستقرار وإعادة اعمار البلاد، إلا أنه أكد أن الرياض لن تتخلى عن اليمن.

     

    وشدد على أن قوات التحالف تعلمت من تجربتى الولايات المتحدة حين سحبت قواتها من العراق وأفغانستان قبل أن يكون البلدان قادرين على فرض الأمن.

     

    وكشف العميد العسيري أن السعودية لا تريد أن تقتدى بما قامت به القوات الغربية فى العام 2011 عندما وجهت ضربات جوية فى ليبيا للمساعدة فى إسقاط حكم العقيد معمر القذافى قبل أن تنسحب تاركة الفوضى وراءها.

     

    وأكّد العسيري “لا نريد أن يتحول اليمن إلى ليبيا ثانية، لذلك علينا أن نقدم الدعم للحكومة والوقوف إلى جانبها مرحلة بمرحلة حتى تصبح قادرة على إقرار السلام والأمن واستقرار الشعب”.

     

    وردا على سؤال حول الفترة التى ستبقى فيها السعودية فى اليمن، رفض عسيرى تحديد مهلة زمنية. وقال “لا يمكن ان نحل المشاكل فى ثلاثين يوما”.

     

    وعن الوساطة بين القوات الحكومية والمتمردين التي افضت الى تراجع حدة المعارك، قال عسيري ان محادثات الأسبوع الماضي لم تكن “اتفاقا مع الميليشيات”، لكن التحالف دعم الجهود لمصلحة الاستقرار في اليمن.

     

    وقال ان وقف اطلاق النار اتاح ارسال مساعدات انسانية الى قرى على الحدود وافسح المجال ايضا لازالة الالغام.

     

    وأضاف أنه منذ ذلك الحين، وصلت مساعدات غذائية وطبية إلى صعدة، معقل الحوثيين.

     

    ولفت عسيري إلى أن قذائف ما زالت تطلق “بين حين وآخر” على جنوب المملكة، وان التحالف يحتفظ بحق الرد، لكن عدد الهجمات عبر الحدود تراجع والوساطة القبلية أعطت مفعولها.

     

    ورفض عسيري الكشف عن عدد الجنود السعوديين، الذين لقوا حتفهم في الحرب، أو عن تكلفتها حتى الآن. وقال إن “لا معنى” للمال حين يتعلق الأمر بالأمن القومي.

     

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن النزاع في اليمن أوقع أكثر من 6200 قتيل منذ آذار/مارس 2015، في وقت تحذر الأمم المتحدة من “كارثة” إنسانية في البلاد.

     

     

  • كاتب سعودي: انتهت الحرب المقدسة.. روسيا بحاجة إلى 30 عاما حتى “تثبت” الأسد

    كاتب سعودي: انتهت الحرب المقدسة.. روسيا بحاجة إلى 30 عاما حتى “تثبت” الأسد

    قال الكاتب الصحفي السعودي سلمان الدوسري إن الإحصائيات تؤكد أن روسيا كانت تحتاج 30 عاما حتي تنجح فى إبقاء نظام بشار الأسد علي قيد الحياة بشرط استمرار العمليات بوتيرتها العنيفة.

     

    وذكر فى مقال بصحيفة الشرق الأوسط بعنوان هل انتهت الحرب الروسية “المقدسة”؟! : أنه عندما تدخلت موسكو كانت تتوقع، وهي توجه ضرباتها إلى مقاتلي المعارضة المعتدلة لا الجماعات الإرهابية، أنها ستقلب الموازين على الأرض، غير أنها فشلت تماما في ذلك وخيب الميدان ظن الرئيس فلاديمير بوتين، الذي كان قد صرح في وقت سابق بأن الهدف من التدخل هو هزيمة تنظيم داعش.

     

    وتابع أن موسكو لن تثقل كاهلها بتعقيدات أزمة مرت خمس سنوات عليها، ويمكن أن تستمر خمس سنوات أخرى، فالروس في نهاية الأمر يرغبون أن يكون هناك حل ينهي هذه القضية الشائكة، وحتى لو كانت رؤيتهم للحل تختلف عن رؤية المعارضة السورية، فإنها في الوقت ذاته تختلف عن رؤية النظام، خاصة بعد أن نسي الأخير أنه لا يملك من قراره شيئا، وتصرف كأنه دولة حقيقية وليست كرتونية لا تحكم في واقع الأمر إلا ربع الدولة السورية، وذلك في تصريحات وليد المعلم الأخيرة عن العملية السياسية، حيث صعق فيها صديقه الدب الروسي أكثر من خصومه.

     

    ورأي أن الهدف الروسي فى سوريا لم يتحقق ولا بنسبة واحد في المئة، في حين أن الأسد وزمرته قرأوا التدخل العسكري الروسي بشكل خاطئ كليا، باعتباره مسلما به وسيستمر إلى ما لا نهاية وسيغير من قواعد اللعبة سريعا ودون أن تكون له كلفة يجب أن يدفعها النظام، وغاب عنهم أن هناك اعتبارات اقتصادية وجيوسياسية تمنع موسكو من القيام بالمهمة بدلا من نظام بلغ منه الغرور عتيا إلى حد إلغاء العملية السياسية برمتها وكأنه يتحكم بزمام الأمور، وهو ما لم تفكر حتى موسكو في القيام به.

  • يديعوت أحرونوت: هذا أول رئيس يلتقيه بوتين بعد سحب قواته من سوريا

    يديعوت أحرونوت: هذا أول رئيس يلتقيه بوتين بعد سحب قواته من سوريا

    “خاص- وطن”- قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقى بعد ظهر الأربعاء في الكرملين مع الرئيس الإسرائيلي رؤوبين ريفلين. وأضافت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن الرئيس بوتين بحث عدة قضايا مع نظيره الإسرائيلي خلال اللقاء اليوم.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن ريفلين هو أول رئيس يلتقيه بوتين منذ أن أعلن انسحاب القوات الروسية من سوريا، حيث أكد على ترحيبه باستقبال ريفيلن ومتانة العلاقات بين موسكو وتل أبيب.

     

    وصرح بوتين طبقا لما ورد في التقرير الذي ترجمته “وطن”: السيد الرئيس، أهنئكم من صميم قلبي على زيارتك إلى روسيا، أنا سعيد لاستقبال رئيس دولة إسرائيل، فالعلاقات بين روسيا وإسرائيل لها تاريخ طويل.

     

    وأجاب ريفلين: السيد الرئيس، أشكركم على ترحيبكم الحار إنه لشرف لي أن أكون هنا معكم في بلدكم الجميل، لا سيما وأننا نعرف أن التعاون بيننا في مختلف المجالات، أود أن أقول إننا لن ننسى الشعب الروسي وانتصار الجيش الأحمر على النازيين.

     

    وأكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقريرها أنه قبل توجه ريفلين إلى موسكو، أشارت بعض التقديرات إلى أنه من المتوقع أن تتم محادثة مع بوتين ومسؤول إسرائيلي في أعقاب الخطوة الروسية الخاصة بسحب القوات من سوريا، لا سيما وأن هذه الخطوة يمكن أن تعزز قوة إيران وحزب الله في سوريا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال غادي إيزنكوت، قال ظهر أمس أمام لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست: كان لدينا معلومات أولية حول القرار الروسي ولم نكن مثل الآخرين.

  • “الحسرة تغمر دار أبناء زايد”.. سقط مشروع “الجربا- دحلان” في سوريا مع انسحاب “المقاول”

    “الحسرة تغمر دار أبناء زايد”.. سقط مشروع “الجربا- دحلان” في سوريا مع انسحاب “المقاول”

    “وكالات- وطن”- عرض الأكاديمي السعودي المعروف، الدكتور محمد الحضيف، سببا أدى إلى سقوط ما اسماه مشروع “الجربا دحلان” في سوريا.

     

    وقال “الحضيف” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “مشروع (الجربا_دحلان) في سوريا سقط سريعا. المستثمر و(كفيله) خذلهم (المقاول) الذي انسحب من (الموقع) فجأة، ودون سابق إنذار..!.. أين ”دراسة الجدوى”؟!”.

     

    وكان الأكاديمي السعودي، قد كشف، سابقا، عن “مشروع دحلاني” جديد ضد المملكة العربية السعودية لإفشال جهودها في سوريا، قائلا : “الجربا بإدارة الجاسوس دحلان لتقسيم سوريا..!!.. دحلان صهيوني بإدارة (الموساد) و (CIA). فتش عن (الكفيل)..الذي يموّل دحلان”.

     

    وأضاف “مشروع الجربا دحلان مُوَجّهٌ ضد جهود المملكة لإنقاذ سوريا.. سيفشل بإذن الله، لأن مشاريع الخيانة التي تُسْقَى بأموال”البترودولار” ستندحر”

     

    كما شبه دور الفلسطيني محمد دحلان، المستشار الأمني لولي عهد أبوظبي، فى المنطقة بدور القائد العسكري الإيراني، قاسم سليماني، قائلا : “دحلان يتنقل في المنطقة العربية، كما يتنقل (قاسم سليماني).. نفس المهمة، مع اختلاف الكفيل.. والممول”.

     

    وأثار ظهور “دحلان” فى انطلاق تيار “الغد السوري” الجديد المعارض فى القاهرة، جدلا واسعا فى الأوساط العربية والخليجية.

     

    وكان لافتا تقديم متحدث باسم التيار في مؤتمره التأسيسي الأول الشكر للنائب “دحلان” لجهوده البارزة في دعم حل الأزمة في سوريا، كما أثنى المتحدث على جهود القيادي الفلسطيني الهارب في دعم القضية السورية وكذلك القضية الفلسطينية.

     

    ولا يعرف ما علاقة “دحلان” المقيم في الإمارات بتأسيس هذا الحزب، الذي يعرف نفسه بأنه طيف سوري معارض جديد يسعى لحل الأزمة السورية بآليات واضحة وحاسمة، ووقف نزيف الدم السوري وعودة المهجرين إلى سوريا وتعمير البلاد التي تعاني من الخراب والدمار منذ أكثر من خمس سنوات.

     

    ويرجح مراقبون أن حضور “دحلان” يشير إلى أن الحدث بكامله تم برعاية ولي عهد أبوظبي، وأنه هو الممثل الشخصي له في هذا المشروع والمشرف على كافة تفاصيله التنظيمية والأمنية والمالية.

     

    وأن الدعم الإماراتي هو القوة الدافعة الأساسية وراء انطلاق مشروع “الجربا”، وأن أبوظبي هي التي أمنت الغطاء السياسي (المصري وربما الروسي الإيراني السوري) للمشروع والغطاء الأمني، إضافة إلى التمويل والتنظيم.

     

    وأكدت مصادر سورية لموقع “مرآة سوريا الاخباري “، أن المعارض السوري أحمد الجربا قد انقلبا على حليفته المملكة السعودية وارتمى بالفعل في حضن الامارات التي خططت لذلك كثيرا.

     

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الثلاثاء، بدء سحب معداتها العسكرية من سوريا، تنفيذا لأوامر أصدرها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

  • الجميلة “زاخاروفا” رفعت رأسها عاليا مع كأس “الفودكا” وقالت: انسحابنا لن يضعف الأسد

    الجميلة “زاخاروفا” رفعت رأسها عاليا مع كأس “الفودكا” وقالت: انسحابنا لن يضعف الأسد

    رفعت المتحدة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا رأسها متفاخرة بالانتصار العظيم الذي حققه جيش الفودكا على الشعب السوري, مؤكدة أن انسحاب الجزء الرئيسي من القوات الروسية في سوريا لن يضعف الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وأكدت زاخاروفا في حديثها لإذاعة “غوفوريت موسكفا”، الأربعاء، أن عمليات القوات الجوية الروسية في سوريا هي التي ساهمت في إطلاق عملية التسوية السياسية في البلاد.

     

    وعلى صعيد متصل، ذكرت زاخاروفا أن الموضوع الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى موسكو سيكون الوضع في سوريا.

     

    وشددت زاخاروفا على أن روسيا لم تدعم أحدا في سوريا، وأنها عززت فقط موقف الجيش السوري الرسمي ضد المجموعات الإرهابية، وأنها بذلك كانت تحمي مصالحها الذاتية في المقام الأول ولم تدافع عن مصالح أطراف ثالثة.