الوسم: روسيا

  • “فورين بوليسي”: الإنسحاب الروسي أحبَطَ مسؤولي الأسد فأغلقوا هواتفهم !

    “فورين بوليسي”: الإنسحاب الروسي أحبَطَ مسؤولي الأسد فأغلقوا هواتفهم !

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية إن إعلان روسيا انسحابها العسكري من سوريا يوحي بأنها تنشد لنفسها مخرجاً من الصراع هناك، وربما يفتح المجال أمام تشكيل حكومة يقودها شخص آخر غير بشار الأسد.

     

    ورأت المجلة التي تُعنى بالسياسة الخارجية وتتمتع بتأثير على صانعي القرار في واشنطن، أن الانسحاب قد يعني نهاية الدعم الروسي غير المشروط للأسد ويشيع فسحة من التفاؤل بحل دبلوماسي يضع حدا لما وصفته بـ”المجزرة البشعة” في سوريا.

     

    وذكرت “فورين بوليسي” أن النظام السوريّ استصحب معه المكاسب التي ساعده فيها قصف الطيران الروسيّ لمواقع المعارضة، إلى طاولة المفاوضات الجارية حاليا في جنيف، والتي بدا أنها على وشك أن تنحرف عن مسارها قبيل إعلان بوتين المفاجئ عن الانسحاب العسكري من سوريا.

     

    ونقلت المجلة عن الخبير في الشؤون السورية بمركز واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أندرو تابلر قوله: “يبدو أن روسيا قد تراجع دعمها للأسد بغية الضغط عليه ليقدِّم تنازلات في طاولة المفاوضات. وحتى الآن ليس ثمة ما ينبئ بأنه مستعد للتنازل عن الكثير”.

     

    من ناحية أخرى فإن بعض المحللين يرون أن الثقة الزائدة التي كان يبديها النظام بدأت تتلاشى تدريجياً حتى إن أحدهم وهو “جوشوا لانديس”، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، الذي ظل حتى الأسبوع الأخير على تواصل مع مسؤولين مقربين من نظام الأسد في دمشق، قال إنهم لم يعودوا يردون على اتصالاته الهاتفية، وهو أمر مفاجئ.

     

    وأضاف “لا أحد من المسؤولين السوريين في دمشق يرد على هاتفي. هذا يقودني للاعتقاد بأنهم محبطون تماما”.

     

     

  • صحيفة روسية: الأسد كان يود بقاء روسيا.. لكن مصالحها لا تتطابق مع مصالحه

    صحيفة روسية: الأسد كان يود بقاء روسيا.. لكن مصالحها لا تتطابق مع مصالحه

     

    رأت صحيفة “موسكوفسكي كومسموليتس” الروسية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “استاذ المفاجآت”، وفي هذه المرة فاجأ الجميع وأخذهم على حين غرة بقراره سحب القوات، كما فاجأهم عندما اعلن ارسال القوات الجوية الفضائية الى سوريا”.

     

    وشدد على أنه “رغم ان من السابق لأوانه الحديث عن النتائج النهائية لدور هذه القوات في سوريا، فقرار سحبها يجب الترحيب به”، مشيرة الى أن “روسيا تنسحب من سوريا مرفوعة الرأس منتصرة، وكدولة عظمى تمكنت من تغيير مسار الحرب الأهلية في سوريا ولم تسمح بسقوط دمشق على يد المتطرفين”. !!

     

    وأكدت موسكوفسكي كومسموليتس ان الرئيس السوري بشار الأسد كان يود بقاء روسيا “ولكن مصالح روسيا لا تتطابق مع مصالحه، حيث بالنسبة لروسيا كان من المهم عدم السماح بتطور الأحداث ناحية تدمير كافة المؤسسات والبنى التحتية للدولة السورية. وهذا ما تم تحقيقه فعلا”، لافتة الى أن “روسيا اليوم تواجه مهمة جديدة وهي العمل على بقاء سوريا دولة علمانية”.

     

    بدورها، اعتبرت صحيفة “كومرسانت” ان “موسكو كان يمكن ان تغرق في مستنقع هذه الحرب، الا ان بوتين اعلن سحب قواته العسكرية، وباتت لديه حجج قوية ليقول ان حملته في سوريا انتصار له”، مشيرة الى أن “روسيا وبفضل الحملة العسكرية في سوريا، نجحت في الخروج من العزلة الدولية التي فرضت عليها بسبب النزاع في اوكرانيا. وتابعت ان القرار بسحب القوات لم يكن من الممكن ان يتخذ دون اتفاق مع الولايات المتحدة”.

     

    واوردت صحيفة “فيدوموستي” الليبرالية ان روسيا كانت بدات حملتها ضد تنظيم “داعش” في سوريا اساسا “بهدف التقارب مع الغرب اولا”، ولكن ايضا “بهدف اطلاق محادثات” السلام.

     

    وكتبت صحيفة “ايزفستيا” القريبة من الكرملين ان “سحب القوات الروسية يضع حدا للتوتر الذي تثيره الغارات الجوية” الروسية، معتبرة أن “الانسحاب يظهر ايضا ان الجيش السوري بات قادرا الان على مواجهة قوات تنظيم الدولة الاسلامية بنفسه”.

  • “ليبراسيون” .. تسريب خطّة روسيا للتخلّي عن “الأسد”

    “ليبراسيون” .. تسريب خطّة روسيا للتخلّي عن “الأسد”

    كشفت صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية، عن تسريب خطة روسيا للتخلي عن بشار الأسد.

     

    وبحسب الصحيفة فإنّ ضباطاً علويون موالين لروسيا سيعتقلون الرئيس السوريّ بشّار الأسد، وعدد من القيادات الموالية له.

     

    وقالت مصادر كما جاء في تقرير نشرته “CNN” إنّ الأسد قد يطلب اللجوء إلى إيران، وأن الرئيس الروسيّ فلاديمير بوتين يعلم أن على الأسد الرحيل، وقد يدفعه للتسوية خلال محادثات جنيف الجارية بين النظام والمعارضة برعاية الأمم المتحدة حالياً.

  • CNN: الجبير توقع الانسحاب الروسي من سوريا

    CNN: الجبير توقع الانسحاب الروسي من سوريا

    أبرز موقع “CNN” الأمريكي، تصريحات سابقة لوزير الخارجية السعوديّ عادل الجبير، أكد فيها أن روسيا لن تتمكن من إنقاذ بشار الأسد الذي انتهي أمره.

     

    وأضاف الجبير خلال مقابلة المذيعة الشهيرة كريستيان آمانبور، بتاريخ 13 فبراير الماضي: “بشار الأسد ضعيف، وانتهى أمره، وليس له مكان في مستقبل سوريا، بعد سفكه دماء شعبه رجالا ونساءً”.

     

    وأشار إلى أن بشار الأسد لجأ إلى إيران و حزب الله وشيعة باكستان وأفغانستان وروسيا بعد فشل جيشه في إنقاذه، ولن يستطيع كل هؤلاء بدورهم إنقاذه.

  • ملك البحرين طلع “شؤم” على بوتين: أهداه “سيف النصر الدمشقي” فانهزم الروس وانسحبوا

    ملك البحرين طلع “شؤم” على بوتين: أهداه “سيف النصر الدمشقي” فانهزم الروس وانسحبوا

    “خاص- وطن”- في شهر فبراير الماضي قدم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، “سيفا دمشقيا” وأسماه “سيف النصر” مع تمنّيّاته له بـ”نصر قريب”.

     

    وفي تسجيل مصور، بثته وسائل الإعلام الروسية، أهدى ملك البحرين الرئيس بوتين خلال لقائه به في منتجع سوتشي بالجنوب الروسي سيفاً عربياً، بعد أن أهداه الأخير حصاناً اسمه “حجي بك” وعمره أقل من 4 سنوات، فاز أكثر من مرة ببطولات العالم من نوعه.

     

    يبدو أن “سيف النصر الدمشقي” الذي أهداه ملك البحرين إلى الرئيس الروسي قد شق بحدته الجيش الروسي وأجبره على الخروج مدحورا من سوريا وذلك بعد أن قرّر “بوتين” أمس، سحب عدد من قوّاته المتواجدة في سوريا.

     

    وكان سياسيون وإعلاميون ومغرّدون عرب قد شنّوا وقتها، هجوماً غير مسبوق على ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وذلك بعد أن تمنّى النصر لروسيا التي تساند نظام الرئيس السوري بشار الأسد وتشن غارات ضد مناطق المعارضة أدت إلى مقتل وإصابة آلاف المدنيين السوريين.

     

    يذكر أنّ الإعلامي السوري بقناة الجزيرة فيصل القاسم مقدم برنامج “الإتجاه المعاكس” كان قد كتب على صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” “وزير خارجية البحرين: على جميع دول العالم التعاون مع روسيا لتحقيق الأمن في سوريا، هل نحن في حلم أم في علم؟ملك البحرين يدعم الرئيس الروسي في سوريا مع العلم ان بوتين حليف ايران التي تحتل سوريا وتريد ان تحتل البحرين. خوووش سياسة.

  • محلّلان يكشفان لـ”وطن” ما وراء الانسحاب الروسي من سوريا

    محلّلان يكشفان لـ”وطن” ما وراء الانسحاب الروسي من سوريا

    (وطن- خاص/ وعد الأحمد) فاجأت خطوة إعلان روسيا عن سحب قواتها من سوريا، الكثير من الناشطين والمحللين، وسط تحليلات وتفسيرات عدة لأسباب وخفايا هذه الخطوة وتوقيتها وأبعادها السياسية والعسكرية، وهل هذه الأسباب متعلقة بخلاف غير معلن بين روسيا و نظام الأسد الذي أعلن عن رغبته في مواصلة الحرب وهو ما لا تريده موسكو، أم ثمة اتفاق سري روسي أميركي بشأن التسوية في سوريا أم أن هذا الإنسحاب يرتبط بوطأة الحرب ونفقاتها الباهظة على الاقتصاد الروسي؟!.

     

    المحلل السياسي موسى الزعبي قال لـ”وطن” إن “خطوة الإنسحاب هذه ليست مفاجئة بل متوقعة، ومن يعرف تورط روسيا بافغانستان يدرك أن الروس وبناء على معطيات استخبارات النظام وإيران اعتقدوا أنهم سيحسمون الأمر في سوريا خلال أسابيع وأشار الزعبي إلى تخبط التصريحات الروسية عند بدء دخولهم مرة وجود جيش حر ومرة عدمه ولكنهم صدموا بصمود الثورة وأنهم لم يحققوا اي مكاسب للنظام ولكنهم حققوا مكاسب لهم حيث اصبح لديهم قاعدة اضافية وهي حميميم”.

     

    ولفت الزعبي إلى أن “انسحاب روسيا لا يبدو انسحاباً كاملاً وإنما هو انسحاب إعلامي وجوي وخاصة في مناطق حاضنة النظام من خلال قاعدة حميميم”.

     

    وأعرب المحلل الزعبي عن اعتقاده أن “هناك مناورة دولية ستظهر نتائجها قريباً وبالتالي إعطاء دفعة للنظام وحاضنته باستمرار القتال حتى آخر لحظة أي أن الروس وبمعنى آخر بعد اسقاط طائرتهم وتصفية عدد من ضباطهم لا يريدون ان يضحوا بجنودهم بل سيستخدمون حاضنة النظام لدفع الفاتورة البشرية”.

     

    وحول وطأة تكلفة الحرب في سوريا على الاقتصاد الروسي أوضح الزعبي أن “تأثيرات هذه الحرب ظهرت في هبوط الروبل ثلاثة أضعاف مستواه، وكذلك تخفيض معاشات بعض قطاعات الموظفين بروسيا بنسبة الربع تقريباً، وكذلك إفلاس بعض البنوك، وأهم من كل ذلك “تحرك المعارضة الروسية وخشية بوتين على نفسه من السقوط لأنه دولة مافيا وليس دولة مؤسسات ولا يستطيع الصمود كثير أمام انخفاض النفط كون الدخل القومي الروسي يعتمد بشكل أساسي على تصدير النفط وخاصة الغاز إضافة للسلاح”.

     

    وألمح المحلل الزعبي إلى أن “هناك أسباباً خارجية –أوروبية- على الأغلب لعبت دوراً في خروج الروس من سوريا إذ أفشل التقارب التركي الاوروبي مخطط روسيا برفع القيود عن تصديره الغاز لأوربا، وبالتالي فضّل الأوربيون التخلص من مشكلة اللاجئين بإبقائهم في تركيا على التقارب مع الروس، وأخيرا فالدول المصدرة للنفط أدركت خطورة استمرار هبوط سعر النفط عليها وبالتالي هناك رغبة لدى جميع الدول بتبريد المنطقة مؤقتاً ريثما تتعافى اقتصادياً وخاصة بعد رفع العقوبات عن تصدير إيران للنفط الامر الذي ساهم بهبوط سعر النفط بشكل كبير جداً وربما الخليج أغرى الروس بشيء ما لا نعلم”.

     

    وحول انعكاس هذه الخطوة على تطور الثورة السورية لفت الزعبي إلى أنه “لا جديد يلوح بالأفق والمخطط المقبل هو تشكيل حكومة وطنية أو انتقالية بالقوة وذلك من خلال القاعدة الامريكية بالحسكة بمناطق ب ك ك والقواعد الروسية بالساحل طرطوس وحميميم وربما قوات عربية بالجنوب لحماية الحكومة”.

     

    وختم الزعبي أن “لإعلان الروس عن انسحابهم يبدو مفيدة للثورة وهو مؤشر على قوة الثورة وصمودها وانتصارها الحتمي”.

     

    وبدوره رأى المحلل السياسي “عبد الرحمن مطر” في حديثه لـ”وطن” أن “القرار الروسي كان مفاجئاً وغير متوقع بالنسبة للسوريين مثلما كان التدخل كذلك، بتلك الصورة الوحشية المدمرة”.

     

    ولفت مطر إلى أن “هذا الإنسحاب وإن كان مناورة روسية فهو يخفي وراءه مسائل أخرى تتعلق–كما يقول-بالعلاقة المتوترة مع طهران، وترجيح كفة المصالح الاقتصادية لروسيا مع كل من تركيا والعربية السعودية، في ظل تفاهم مع واشنطن حول أحقية الدور الروسي الأساس في حلّ ما بات يُنظر إليه كمعضلة سورية تتفشى وتتطور”.

     

    ونوّه “مطر” إلى أن وجود أمرين هامين في هذه المعادلة وهما كما يقول تحقيق وصون المصالح الأميركية– الروسية. ومن ناحية أخرى، فإن التحالفان اللذان تقودهما واشنطن وموسكو – كلاً على طريقتها وتحشداتها- لمواجهة تمدد داعش والنصرة والقضاء عليهما، لم يحققا أية نتائج تذكر.

     

    وأشار مطر إلى أن “موسكو ظاهرياً تبدو أنها أنجزت أهدافاً أساسية، كالعودة بقوة راسخة الى شرق المتوسط، وبناء قواعد جديدة لها، تحظى بشرعية الحدّ الأدنى من التوافق الدولي على ذلك”، ولكنها من جانب آخر خسرت-كما يقول- صداقة شعب وبلد، بات ينظر اليها كقوة احتلال غاشمة ومساندة لطغمة ديكتاتورية.

     

    وأردف المحلل عبد الرحمن مطر أن “موسكو تمكنت من إعادة تعويم القضية السورية، تمهيداً للبدء في عملية التسوية، والتي كانت روسيا طرفاً أساسياً وفاعلاً في وضع نقاطها، وصياغة محدداتها، بشكل خاص مقررات فيينا. وهذا يعني– في الواقع– أنها سوف تلتزم بذلك، وفقاً لقاعدة التوافق والمصالح المتبادلة مع الولايات المتحدة.

     

    وأوضح أن “التدخل الروسي بمعنى ما كان تدخلاً محدوداً لخدمة أغراض محددة، والتخلي عن الأسد، لا يعني بالضرورة استجابة موسكو لمطالب السوريين التي تخلى اصدقاؤهم عن توفير الدعم لتحقيقها، لكن الوصول الى تسوية تمسك العصا فيها من الوسط، يفتح الطريق أمامها لتوسع أكبر في الدور الروسي، وهو ما تشير إليه العلاقة المتوترة بين روسيا وإيران.

     

    ووصف خطوة الإنسحاب الروسي بالتطور المهم أياً تكن درجة الحقيقة والجدية فيه، مشيراً إلى أن “هذا الأمر يعني مع انطلاقة جولة تفاوض جديدة، أن الطريق الى هيئة حكم انتقالية، قد فتحت، وعلى الأطراف أن تلتزم دعم التحول المرتقب”.

  • محلل إسرائيلي: ثمة “رائحة صفقة” تجري في سوريا فالروس يغادرون والإيرانيون يعودون

    محلل إسرائيلي: ثمة “رائحة صفقة” تجري في سوريا فالروس يغادرون والإيرانيون يعودون

    قال الخبير الأمني الإسرائيلي أليكس فيشمان، الثلاثاء، إن انسحاب القوات الروسية من سوريا كان “مفاجأة استراتيجية”، ملمحاً لوجود “رائحة صفقة” بين الروس وبين طرف آخر في الأزمة السورية، لأن “الروس لا يخرجون بدون شيء”، بحسب تعبيره.

     

    وأضاف فيشمان، في مقال له مع الصحيفة الإسرائيلية “يديعوت أحرونوت”، أن هناك “إمكانية معقولة أن يكون الروس توصلوا ببساطة إلى نقطة إشباع فقرروا الانسحاب وهم في الذروة”، مشيراً إلى أنهم “يتواجدون في سوريا منذ سبعة أشهر تقريبا، أي بأربعة أشهر أكثر مما خططوا. ويبدو أن ثمة وقف نار ومسيرة سياسية”، معتبراً أن هذا هو الوقت للخروج من الوحل، ناهيك عن أنهم ليسوا راضين حقاً عن القدرة القتالية التي يبديها الإيرانيون وحزب الله، بحسب تعبيره.

     

    وعلل وزير الدفاع الروسي، سيرغي شوغوي، الخروج بحقيقة أن “كل الأهداف تحققت: صفينا ألفي إرهابي من أصل روسي، فيهم 17 من القيادات الميدانية. دمرنا معظم طرق التموين للإرهابيين. المهمة انتهت”. وكأن هدف التدخل الروسي في سوريا كان منع عودة الإرهابيين الشيشان الذين يتصدرون داعش في سوريا إلى روسيا.

     

    وقال فيشمان إن هذه التفسيرات ليست مقنعة حقا، فجيش النظام السوري يوشك على السيطرة على مدينة تدمر من تنظيم الدولة، “وبدون المساعدة الجوية الروسية، لا أمل له”، متسائلاً: “هل ترك الروس جيش النظام السوري لمصيره وهو على حافة مثل هذا الإنجاز الدعائي الهائل؟”. وأشار إلى أن الأكراد يتقدمون كذلك بمساعدة روسية.

     

    صفقة ومناورة

    واعتبر فيشمان أن الروس إذا كانوا سيخرجون حقا، فإن هناك صفقة في الموضوع، “ربما مع السعوديين، ربما مع الأمريكيين، فالروس لا يفعلون أي شيء ليس فيه مقابل”، مشيراً إلى وجود “مناورة في العلاقات العامة”، وداعياً للانتظار لنرى أي قوات تخرج، وإلى أين.

     

    وأشار فيشمان إلى بقاء الجيش الروسي في مطار حميميم، وفي ميناء طرطوس، وإلى بقاء القوات الجوية التي تحمي هذه المنشآت من الجو، من البحر ومن البر، مضيفا أن الروس قد يخففون حجم القوات، لكنهم سيبقون على بنية تحتية يمكنها أن تستوعب من جديد، وبسرعة، قوات جوية وبرية.

     

    ونفى المحلل الأمني الإسرائيلي وجود ضغط داخلي في روسيا لإخراج القوات من سوريا، كما أنه وصف الخسائر بأنها “معقولة”، مستدركا بأن الاقتصاد الروسي يعيش أزمة شديدة، ومن أجل الحفاظ على استقرار سلطوي فإن الحكم يأكل الاحتياطات بوتيرة مقلقة، مؤكدا في الوقت نفسه أن التغيير سيحصل إذا حصل ارتفاع في أسعار المواد الخام، ولا سيما أسعار النفط، وإذا ما رفع الأمريكيون العقوبات الاقتصادية عن روسيا.

     

    وكي تحصل كل هذه الأمور “الطيبة” فإن روسيا تحتاج إلى عقد صفقات، بحسب فيشمان، الذي أشار إلى تصريح وزير الاقتصاد الروسي الاثنين، بأن أسعار النفط ستستقر عند 40- 50 دولاراً للبرميل الواحد في غضون بضعة أشهر.

     

    ومن أجل الوصول إلى مثل هذا السعر، فإنه يتعين على الروس أن يقدموا تنازلاً صغيراً للسعودية: رأس الأسد، بحسب فيشمان. أما رفع العقوبات فيمكن عقد صفقة فيه مع الولايات المتحدة، أحد أثمانها هو تخفيض مستوى التدخل الروسي في سوريا.

     

    أما من جانب إسرائيل، فإن “الأمر ليس مبشرا”، إذ إن التواجد الروسي في سوريا عامل تلطيف للوضع، وسط “حوار” نشأ بين الجيشين الإسرائيلي والروسي، وفتح خيارات سياسية، أما الآن: فالروس يغادرون والإيرانيون يعودون، بحسب تعبيره.

     

     

  • بوتين وجه هذه الرسالة للأسد والإيرانيين: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال فلا تعولوا عليَ

    بوتين وجه هذه الرسالة للأسد والإيرانيين: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال فلا تعولوا عليَ

     

    علق موقع “ديبكا” الإسرائيلي المقرب من الدوائر الاستخباراتية على قرار الانسحاب الروسي في سوريا اذ نقل عن ما قال عنها مصادر قولها أن الخلاف العميق مع طهران بسبب استمرار الحرب السورية وتعذر الوصول إلى توافق مع بشار الأسد حول مستقبله، دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاتخاذ قراره “الصادم” أمس الاثنين، 14 مارس، بشأن سحب “الجزء الرئيس” من القوات العسكرية الروسية.

     

    ولم تُعرف بعد الحدود النهائية للانسحاب العسكري بعد خمسة أشهر من التدخل. لكن الكرملين قال إن موسكو ستحتفظ بوجود عسكري في ميناء طرطوس والقاعدة الجوية “حميم” في ريف اللاذقية، وهذا يعني ترك جزء مهم من الوجود الجوي والبحري العسكري الروسي في الموقع، ومن غير المرجح أن يتخلى بوتين عن حضور قوي في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​.

     

    ولم يضع الرئيس الروسي جدولا زمنيا للانسحاب العسكري، وأعلن عن البداية وفقط، كما لم يعد بوقف جميع العمليات العسكرية في سوريا.

     

    ويرجع الخلاف بين موسكو وطهران بسبب الحرب السورية، وفقا لما ادعاه تقرير موقع “ديبكا”، إلى زيارة رئيس زيارة وزير الدفاع الإيراني الجنرال حسين دهقان إلى موسكو يوم 19 فبراير، حيث قدم الوزير الإيراني طلب حكومته لروسيا بالتراجع عن اتفاق مع الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار في سوريا.

     

    طهران تريد استمرار الحرب من دون توقف، ذلك أنه بعد التوافق مع موسكو في الساحة السورية لبعض الوقت، بدا الإيرانيون مذعورين بتحول بوتين ودخوله في تعاون مع إدارة أوباما لوضع حد للأعمال العدائية والتوصل إلى حل سياسي للصراع.

     

    أما بالنسبة للأسد، فليس لديه استعداد لمسايرة خطط بوتين لإجباره على التنحي وتسليم الحكم في دمشق على مراحل.

     

    وربما تصرف الرئيس الروسي بهذه الكيفية، وفقا لتقديرات موقع “ديبكا”، لأنه ضجر وتبرَم من المشاحنات التي لا تنتهي مع الحليفين اللذين يمضيان في خط واحد، وهو استمرار الحرب من دون توقف. ولهذا، كما رأى تقرير “ديبكا”، وضعهم بوتين أمام الأمر الواقع: إذا كنتم ترغبون في مواصلة القتال، فلا تعولوا على الجيش الروسي.

  • مونت كارلو: لهذه الأسباب أوقف بوتين العملية العسكرية في سوريا

    مونت كارلو: لهذه الأسباب أوقف بوتين العملية العسكرية في سوريا

    يطرح إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب قواته من روسيا تساؤلات عدة حول مغزى هذه الخطوة التي ستظهر مفاعليها في الأيام القليلة المقبلة.

     

    ولكن الواضح إن بوتين انهي عمليات قواته في روسيا استنادا إلى عوامل عدة أولها انه حدد منذ بداية التدخل مدة العمليات بأربعة أشهر ولم يبقي العملية مفتوحة الآجال.

     

    ثانيا تزامن الإعلان عن بدء الانسحاب مع بدء مفاوضات جنيف، وروسيا التي عملت بجهد لعقد هذه المفاوضات تعرف أن استمرار العمليات قد يعطل مسار مؤتمر جنيف.

     

    ثالثا يعتبر الرئيس الروسي أن تدخله أدى الغرض العسكري منه، فمنع سقوط نظام بشار الأسد عسكريا على الأقل ، و ساعد هذا النظام على استعادة زمام المبادرة ووقف تقدم معارضيه المسلحين مما سمح للوفد الحكومي بالتوجه إلى جنيف ويجلس إلى طاولة التفاوض من موقع قوي .

     

    رابعا أصبح التدخل العسكري مكلفا للاقتصاد الروسي الذي لا يزال يعاني أزمة كبيرة منذ العام 2009 ، في وقت وصل فيه سعر برميل النفط إلى ادني مستويات له ، مما افقد الخزينة الروسية مداخيل مهمة. وفق اذاعة مونت كارلو الدولية

     

    خامسا أدى التدخل إلى تحقيق احد أهداف بوتين وهو كبح جماح المملكة العربية السعودية التي اضطرت لسحب ما قيمته 73 مليار دولار من أصولها الخارجية لدعم اقتصادها، الذي ينؤ تحت ثقل تمويل حملتها العسكرية في اليمن والمساعدات للمعارضة السورية.

     

    سادسا أوقف بوتين حملته لان الوجود الروسي في سوريا يزيد حدة التوترات في المنطقة . أخيرا نجحت موسكو في تمتين تحالفها مع إيران بعدما جمعتهما “رفقة السلاح” في سوريا.

     

    ولعل النتيجة في حال استمرت الحرب طويلا ، قد ترتد على موسكو والرياض، وتزيد من صعوباتهما المالية وربما السياسية مع تقلب مزاج الرأي العام .

     

    لقد استعاد بوتين لنفسه من خلال هذه الحرب موقعه كقطب دولي كبير وكسر أحادية القطب الأميركي الذي تفرد بإدارة العالم منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

  • شاعر تركي يغرد خارج سرب أردوغان ويعتذر للروس بقصيدة ويهمس في أذن رئيسه ” لا أخاف منك”

    شاعر تركي يغرد خارج سرب أردوغان ويعتذر للروس بقصيدة ويهمس في أذن رئيسه ” لا أخاف منك”

    أكد الشاعر التركي حسين حيدر المثير للجدل والذي اعتذر للروس عن اسقاط بلاده لطائرتهم في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2015, انه لا يخاف أن يتعرض إلى الملاحقة من قبل سلطات بلاده، مشيرا إلى أن الشاعر الروسي ألكسندر بوشكين كان مثالا للشجاعة والإخلاص في أداء الواجب.

     

    وقال حيدر في تصريحات صحافية “لم يكن بوشكين يخاف من القيصر, ولا يجوز للشاعر أن يخاف من الحكام, وينبغي أن يقول الشاعر كلمة الحق من دون أن يخاف أحداً”.

     

    وتابع: “تربط أواصر الأخوة الشعبين التركي والروسي. صحيح أنه حصل سجال أيضا. ولكن روسيا مدت يد العون إلينا في عامي 1921 و1922، مثلا، عندما زودتنا بالمال والسلاح”.

     

    وقام حسين حيدر بتأليف قصيدة “الاعتذار إلى الشعب الروسي العظيم”.

     

    وأكد حيدر للصحفيين أنه يستنكر الهجوم على الطائرة الروسية، ونوه إلى أن المسؤولية عن ذلك الحادث المفجع يتقاسمها أردوغان والبلدان الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية والمجموعات الإرهابية.