الوسم: روسيا

  • وزارة الدفاع الروسية: مستعدون لتأمين سلامة قادة المعارضة في سوريا !

    وزارة الدفاع الروسية: مستعدون لتأمين سلامة قادة المعارضة في سوريا !

    أكدت وزارة الدفاع الروسية على أنها مستعدة على تقديم المساعدة فيما يتعلق بتأمين سلامة قادة المعارضة في سوريا، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية الحكومية على لسان مدير مركز تنسيق الهدنة بقاعدة حميميم في اللاذقية بسوريا، سيرغي كورولينكو.

     

    وثال كورولينكو: “نحن من جهتنا، يمكننا أن نساعد في تأمين سلامة قادة المعارضة السورية، ورؤساء الإدارات المحلية (الحكومة) الذين وقعوا على اتفاق وقف إطلاق النار، وبدء المصالحة في سوريا.”

     

    ويذكر أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي يدخل فيه اتفاق “وقف الأعمال العدائية” بين الحكومة والمعارضة السورية يومه الثامن وسط تبادل للاتهامات حول على من تقع مسؤولية خروق وقعت في بعض المناطق.

  • خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    خاشقجي يكشف اللثام عن الجيش الوحيد القادر على هزيمة داعش من الرقة حتى الموصل

    “جيش المجاهدين الذي سيقضي على “داعش”, تحت هذا العنوان كتب الاعلامي السعودي جمال خاشقجي مقالة صحافية تحدث فيها عن إمكانية هزيمة ما يسمى تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش” في سوريا مشيراً إلى أن الأمر “ليس صعبا” كما قال لكنه أكثر صعوبة في العراق.

     

    خاشقجي أضاف في مقالته التي نشرها في صحيفة الحياة.. “إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة “من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل”. بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة، وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    وقال الكاتب السعودي المقرب من العائلة الحاكمة إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    وأضاف.. “الانتصار على «داعش» في سوريا ليس صعباً على الإطلاق، ولكنه أكثر صعوبة في العراق. إلا إذا أكمل عليه هناك الجيش نفسه الذي انتصر عليه في سوريا، فيقف مناديه هاتفاً في المجاهدين الذين رفعوا راية سوريا الحرة على مبنى بلدية الرقة «من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يصلّين العصر إلا في الموصل». بالطبع المعركة التي ستستعر من الرقة حتى الموصل تحتاج إلى أيام عدة وتحركات ديبلوماسية معقدة، ولكن الشعب واحد وكلهم يريدون الخلاص من «داعش» ومعه كل مستبد وطائفي.

     

    عندما صعد نجم «داعش» قبل عامين، صرّح أكثر من قائد عسكري أميركي، بل حتى الرئيس باراك أوباما نفسه، بأن الانتصار على التنظيم سيستغرق سنوات، أحدهم حددها بعشر. كلامهم صحيح لو كان الأميركي هو من سيقوم بهذه المهمة، أو جيش نظام مستبد مثل نظام بشار الأسد، أو قوات طائفية مثل الحشد والجيش العراقي، ذلك أن أهالي الرقة، وكذلك الموصل وبقية سُنَّة العراق وعشائرها، لا يريدونهم حكاماً عليهم مرة أخرى. هذا هو السر البسيط الواضح الجلي، الذي رفض الأميركي ومعه الروسي حتى الآن أن يدركه، وفي قول آخر لا يريدون الاعتراف به لحاجة في نفوس يعاقيبهم.

     

    هناك ألف سبب وسبب، لماذا إن سحق «داعش» سيكون أسرع على يد جيش سوري وطني، تدعمه السعودية وقوى إسلامية سنّية أخرى، وحبذا لو يبتعد الأميركيون عن الاشتراك المباشر في المعركة، وهذه أيضاً رغبتهم، ويكتفون بحماية ظهر الجيش الإسلامي من غدر الروس، أما النظام والإيرانيون فهم كفيلون بهم.

     

    أولها، أنهم أهل الدار، والأعرف بها وبعشائرها ومكوناتها. ثانيها، أنهم أصحاب مصلحة، فـ «داعش» ليس المستقبل الذي يريدونه لبلادهم، ولا يطيقون الحياة تحت ظله، ولا يتفقون مع تفسيره للدين، ويرونه غلواً، وخروجاً على ثوابته، لذلك سيستبسلون في القتال تطوعاً وجهاداً. وثالثها أن من قُدِّر عليهم من السوريين أن يقعوا تحت حكم «داعش» وظلمه سيرحبون بهم، ويتعاونون معهم، يعلمون أنهم منهم وفيهم، بما في ذلك من في ركبهم، من سعوديين وأتراك، لا يخشون منهم غدراً ولا تنكيلاً، لن يعتدوا على حرماتهم، ولا على أموالهم القليلة، ولن يحرقوا مساجدهم، ويهينوا علماءهم، ويعتدوا على دينهم ورموزهم بالسباب. والمقارنة هنا واضحة، فأنا أتحدث عما فعله الحشد الشعبي في العراق، الذي لم يدخل الرمادي والأنبار محرراً، وإنما منتقماً كارهاً. هنا شرح الجملة في أول المقالة أن الانتصار على «داعش» بجيش من أهل البلد أسهل في سوريا بالمقارنة بالعراق، فأهل الموصل والفلوجة وغيرهما من مدن العراقيين السنّة، بين نارين، الصبر على أذى «داعش» وغلوّه حتى يقدر الله لهم مخرجاً، أو الترحيب والتعاون مع غلو وتطرف وإرهاب آخر، هو الحشد الشعبي، بل حتى جيش الحكومة العراقية المتواطئة معه، بل لقد جربوهما من قبل، وذاقوا الهوان سنوات في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، عندما حكمهم، انتشرت حواجز رجاله ومخابراته في أحياء مدنهم، كانوا بين فاسد مرتشٍ وطاغية صغير معتدٍ، وطائفي كاره، فلما جاء «داعش» براياته السوداء، وضباط بعثه السابق وقد تعمموا بالعمائم السود، لم يهتموا بالدفاع عن مدينتهم، فما كانوا فيه أسوأ، ولكن التعقيدات الدولية، والقرارات الأممية، والنوايا الأميركية غير الجلية، ستجعل من مشروع كهذا صعباً إن لم يكن مستحيلاً ما لم تتغير إرادة واشنطن، لو حصل ذلك وحصلت القوى الوطنية السورية وقد التحمت بشقيقتها العراقية أن تستثمر زخم تحرير الرقة، فييمّم أحرار سوريا شرقاً نحو عراقهم، لا يخشون غير الله، وغدر قوات الحماية الكردية المسيطرة والمتحالفة مع النظام في القامشلي والحسكة، ونكوص الأميركي الذي بالكاد وافق على دعمهم وحلفائهم السعوديين والأتراك في حملتهم ضد «داعش»، وبالطبع هناك ما تبقى من نظام بشار الأسد الواقع تحت الانتداب الروسي الإيراني، والذي لن يتردد في السعي للتوسع على حسابهم وقد انشغلوا بـ «داعش» ومفخخاته وانتحاريّيه الحمقى، والذين يَقْتلون ويُقْتلون من دون وعي وفقه لا بالدين ولا بالسياسة.

     

    كل هذا يشي بحجم التحدي الذي يواجه المملكة وهي تحشد حلفاء الدين من حفر الباطن جنوباً حتى أنجرليك شمالاً، وتناور مع حلفاء السياسة في واشنطن والعواصم الغربية، وهم غامضو النية، صريح قولهم لا يتفق أحياناً مع فعلهم، وتؤلف قلوب من حولها، لبعضها أجندته الخاصة، ولكن غلبهم حزم سلمان فلم يجدوا إلا الانجرار بصفّه فعاملهم بالحسنى والصبر، لعلهم إلى الحق ينتهون، فيشاركونه الرؤية السعودية التي تروم الخير والاستقرار للجميع.

     

    ويبقى سبب أخير لحتمية انتصار جيش مجاهد على «داعش»، أن الأخير زعم أنه ما خرج إلا انتصاراً للإسلام وشرعه، في وجه الاستبداد والطائفية، فإن خروج جيش يقول إنه «تحالف إسلامي» يحمل معه راية لا إله إلا الله، وقلوباً متوضئة، ورغبة في بناء دول العدل والإحسان، فإن ذلك كفيل بدحر الفكر بعدما يُدْحَر حاملوه، وهذا لا يقل أهمية عن جندلة أفراده، وتشتيتهم بين أسير وقتيل.

     

     

  • روسيا ترسل إلى سوريا منظومة خطيرة جداً ترصد مصادر إطلاق النار في دقائق “فيديو”

    روسيا ترسل إلى سوريا منظومة خطيرة جداً ترصد مصادر إطلاق النار في دقائق “فيديو”

    كشفت وسائل إعلام روسية عن نقل منظومة إلكترونية حديثة جدا إلى سوريا تسمح بالتعرف على مصادر إطلاق النار ومهاجمتها بسرعة.

     

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، في تقرير لها، أنه على مدار الأيام الثلاثة الماضية، تم نقل طائرات دون طيار حديثة، واثنين من الرادارات التي تعمل على كشف الأهداف الصغيرة، ما يتيح تحديد استخدام “الإرهابيين” للأسلحة.

     

    ووفقا لموقع سبوتنيك الروسي، يدور الحديث عن الرادار “زابارك-1″، الذي تسلح به الجيش الروسي في عام 2007، حيث يهدف هذا النظام لاستطلاع مواقع العدو، ويمكن أيضا مراقبة المجال الجوي، ورصد الطائرات دون طيار.

     

    ويستغرق نشر هذا النظام خمس دقائق، ويكشف ضرب قذائف الهاون على مسافات تصل إلى 17 كيلومترا، والمدافع عيار 105-155 مليمترا على مسافة 12 كيلومترا، وكشف إطلاق الصواريخ على بعد يصل إلى 22 كيلومترا، والصواريخ التكتيكية على بعد يصل إلى 45 كيلومترا.

     

    ويستطيع هذا النظام كشف 70 نقطة لإطلاق النار في دقيقة واحدة، ومرافقة 12 هدفا.

     

    يذكر أن تقارير صحفية أشارت إلى أن روسيا تستخدم سوريا حقلا لتجارب أسلحتها الحديثة.

     

  • موقع سوري يكشف: نظام الأسد ينقّب عن الآثار ويبيعها لروسيا

    موقع سوري يكشف: نظام الأسد ينقّب عن الآثار ويبيعها لروسيا

    ذكرت تقارير إعلامية سورية أن جهات في النظام السوري ومسلحين إيرانيين أقدموا مؤخراً على سرقة الاثار التي يعود عمرها لآلاف السنين من أجل بيعها إلى الخبراء الروس ونقلها إلى متاحف المدن الروسية.

     

    ونقل موقع “السورية نت” عن المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة لمدينة يبرود، أبو الجود القلموني:” إن عدداً من الخبراء الروس يقومون منذ قرابة الثلاثة أشهر بعمليات تنقيب عن الآثار وسرقتها، بالتعاون مع شخصيات مقربة من روسيا أهمهم جورج الحسواني، وأبو سليم دعبول، المشرف العام على عمليات التنقيب التي تجري لما له من نفوذ واسع في المنطقة.”

     

    وأضاف المصدر بأنّه تم الكشف عن المعبد تحت إشراف خبراء روس وبأدوات تنقيب روسية، فيما أصبح النظام السوري عبارة عن وسيلة فقط للوصول إلى هذه المعالم الأثرية وحماية تلك البعثات.

     

    ويحاول النظام السوري الذي يقوده بشار الاسد بالتعاون مع روسيا استغلال الجانب الطائفي لتنفيذ مخططاتهم، وخاصة أن يبرود لها خصوصية لدى روسيا باعتبار كنائسها مرتبطة بالكنائس الروسية منذ سنوات طويلة.

     

    الجدير بالذكر أن “نسبة السكان المدنيين داخل مدينة يبرود لا تتجاوز 25% أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى ميليشيات الدفاع الوطني، وتعاني المدينة من انقطاع دائم للتيار الكهربائي، إضافة إلى الاعتقالات التعسفية بشكل دائم ضد الأهالي لبث الرعب في نفوسهم.

     

     

  • التاريخ يعيد نفسه..حرب بالوكالة بين الإمبراطوريتين العثمانية والروسية

     

    أكدت مجلة فورين أفيرز الأمريكية أن أجواء العلاقات بين كل من تركيا وروسيا مشحونة بشكل كبير منذ قيام تركيا بإسقاط الطائرة الروسية التي قامت بانتهاك مجالها الجوي في نوفمبر ليتم جر الدولتين إلى الحرب بينهما.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير صحفي أن سوريا قد تحولت بالفعل إلى ساحة صراع بالوكالة بين القوتين في الوقت الذى تسعى فيه تركيا إلى الإطاحة ببشار الأسد وتواصل تقديم الدعم لجماعات المعارضة التي تصنفها موسكو كجماعات إرهابية.

     

    وأوضح التقرير بأن روسيا، قدمت جنبًا إلى جنب مع إيران، دعمًا غير محدود للنظام السوري بما في ذلك من خلال التدخل العسكري المباشر الذى سمح للأسد باستعادة الزخم على الأرض خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسبب فى نسف جهود محادثات السلام الدولية فى جنيف.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية بأن التوترات بين البلدين كانت آخذة فى التصاعد منذ عدة أشهر قبل هذه الواقعة، وذلك بسبب التدخل الروسي في أوكرانيا ثم في سوريا، مشيرة إلى إنه في خلال العامين الأخيرين، كان البلدان قد تراجعا إلى حد كبير عن حالة الوفاق التي كانت قد بنيت بينهما على مدار الـ15 عامًا الماضية.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية أن التقارب الروسى التركى خلال السنوات الـ15 الماضية ممكنا فقط لأن البيئة الجيوسياسية كانت هادئة على نحو غير عادى حيث وجدت أنقرة وموسكو من السهل عليهما التعاون فى التجارة والطاقة، حتى فى مجالات الدبلوماسية الإقليمية.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه في السنوات القليلة الماضية، عادت الجغرافيا السياسية إلى أوضاعها التقليدية حيث اختلفت المصالح الروسية والتركية على نحو متزايد في مناطق القوقاز والبحر الأسود، والشرق الأوسط، فضلا عن تسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم فى تصاعد شعور تركيا بالخطر القادم من الشمال، في حين أن الصراعات السورية والكردية قد خلقت جرحًا مفتوحًا على حدودها الشرقية.

     

    وألمحت المجلة الأمريكية إلى تواصل التنافس الروسي التركي حتى بعد انهيار الإمبراطوريتين العثمانية والروسية فضلا عن إنه عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، تراجع أسهم النفوذ الروسي وتراجع تواجد روسيا المباشر على الحدود التركية بفعل وجود جمهوريات القوقاز كعازل بينهما في إزالة التهديد العسكري فيما سمح للبلدين بالتركيز على التعاون الاقتصادي.

     

    وأرجحت المجلة الأمريكية بأنه من أسباب مواصلة الصراع الروسي التركي بالنزاع على جوارهما المشترك ففى وقت مبكر من التسعينيات، حاولت تركيا الاستفادة من العلاقات التاريخية والثقافية لتحل محل روسيا باعتبارها راعيا للجمهوريات الإسلامية الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى.

     

    وأشارت المجلة بأن كل من أنقرة وموسكو قاما بدعم أحد طرفي الصراع بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورنو كاراباخ الذى تم تجميده عام 1994 بعد إعلان وقف إطلاق النار.

     

    وتطرقت المجلة أيضًا إلى الصراع الأكبر الذى يتمثل في الحرب فى الشيشان حيث اتهمت روسيا تركيا بدعم المتمردين الانفصاليين.

     

    ولا تزال فصول مواجهة صامتة وقريبة للحرب الباردة قائمة بين البلدين. وطالب وزير الخارجية الروسي الثلاثاء(1|3) من المجتمع الدولي الضغط على تركيا لإغلاق الحدود مع سوريا بذريعة تدفق دعم عسكري للمعارضة السورية، فيما تدرك روسيا أن حسابات أنقرة ومصالحها تتعارض بل وتتصادم تماما مع حسابات موسكو ومصالحها.

     

    فليس من مصلحة الأتراك منح روسيا “إنجازا” مجانيا بإغلاق هذه الحدود والتي لطالما ظلت مفتوحة فإن أي عمل عسكري روسي ستظل تأثيراته محدودة مهمها بلغ من إجرام ووحشية ميدانية، وهذا ما يفهمه بوتين جيدا، ويؤجج الصراع بين الجانبين.

  • مصممة أزياء روسية تصمم ملابس إسلامية احتفالا بالهدنة السورية “فيديو”

    قامت مصممة الأزياء الروسية المسلمة زهراء أبوشايفا مع بدء الهدنة في سوريا، بتصميم جلباب، احتفالا في موسكو باتفاق السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقامت مصممة الأزياء الروسية بتزيين الجلباب بأجنحة صقر على الأكمام وهو ما يرمز إلى المرأة السورية، حيث قالت المصممة “نحن نأمل أن تنتهي هذه الحرب وأن يعيش كل الشعب السوري حياة طويلة وسعيدة وعامرة بالسلام”.

     

    وكانت المصممة كشفت، العام الماضي، عن تشكيلة من ملابس إسلامية تضم صورة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالإضافة إلى تصاميم قومية أخرى.

     

     

     

  • كيري يلوح بإجراءات للتعامل مع انتهاكات “الهدنة السورية” بعيدا عن أعين الصحافة

    كيري يلوح بإجراءات للتعامل مع انتهاكات “الهدنة السورية” بعيدا عن أعين الصحافة

    أكد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، أنه ناقش تقارير انتهاكات اتفاق “وقف الأعمال العدائية” في سوريا مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، وكشف أنه رغم عدم التعامل معها بشكل علني، إلا أنه لوح بوجود إجراءات مشتركة لدولتيهما “للقضاء” عليها بعيدا عن أعين الصحافة، وجاءت تصريحات كيري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني، فرانك والتر، أمس الاثنين.

     

    إذ قال كيري: “اقترحت المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي دخل حيز التنفيذ السبت. ومنذ ذلك الحين أجريت عدة محادثات مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، واتفقنا أنه في حين كانت هناك بعض الانتهاكات التي أُبلغ عنها من كلا الجانبين والتي نأخذها على محمل الجد ونعتبرها خطيرة جدا، إلا أننا لا نريد مقاضاتها بشكل علني في الصحافة. نريد أن نعمل للقضاء عليها، واتفقنا على العملية التي سنفعل ذلك من خلالها.”

     

    وأضاف كيري: “هناك فريق في جنيف وفريق في عمان، وهم على اتصال مع بعضهم ومع الناس في سوريا. وسنتعقب كل انتهاك مزعوم وسنعمل بجهد أكبر الآن لوضع استراتيجية تساعدنا على ضمان أن الغارات هي في الواقع غارات ضد جماعة جبهة النصرة أو تنظيم داعش، واحد من الاثنين، هذه الغارات مسموح بها. لذلك ليس من المستغرب أن يرى شخص طائرة تحلق أو حتى طائرة تُسقط قنبلة. والسؤال هو: أين يتم إسقاطها وما الذي يقع تحتها؟ وهذا هو الاختبار الحقيقي على مدار الأيام المقبلة.” وفق ما نقلته عنه سي ان ان

     

    وأكد وزير الخارجية الأمريكي، الذي لوّح بخطة أمريكا البديلة أو الخطة “ب” في حال لم تنجح الجهود السياسية لحل الأزمة السورية، على أن فريق عمل مجموعة دعم سوريا تستمر في عقد اجتماعات منتظمة في محاولة لتعزيز الامتثال للاتفاق. ويُذكر أن موسكو نفت أي علم لها بخطة واشنطن البديلة، مؤكدين على أهمية التركيز الجهود على الاتفاق الذي ترأسته الدولتان.

     

    وشدد كيري على أن “القصف الجوي ضد المشاركين في وقف الأعمال العدائية يجب أن ينتهي. هؤلاء الناس الذين قرروا أن يكونوا جزءا من العملية السياسية والذين، في الواقع، أوقفوا إطلاق النار هم ضمن العملية السياسية وضمن حماية اتفاق وقف الأعمال العدائية، إلا إذا كانوا أعضاء في جبهة النصرة أو داعش، وننسق حاليا لنستطيع تحديد وإدراك أين تقع المواقع التابعة للجماعتين الإرهابيتين.”

     

    واستطرد كيري: “لذلك فمن الواضح أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كنا قادرين على الحصول على بعض الزخم الحقيقي نحو وقف تصعيد الصراع. هذا هو هدفنا. ونحن، بالطبع، لسنا تحت أي أوهام حول العقبات التي لا تزال قائمة، إنه أمر صعب. ولكن الحقيقة هي أننا في حاجة إلى وضع حد لدوامة الاقتتال وسفك الدماء الذي يدمر سوريا.. وتأكدوا أن المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يمكنه عزل المجموعات الارهابية مثل داعش وجبهة النصرة، لاستعادة سوريا غير طائفية أكثر استقرارا ووحدة.”

     

    وأكد كيري أن “إيران وروسيا والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، جميع الأطراف حول الطاولة والذين يلعبون دورا مهما في المنطقة.. وتركيا وقطر ومصر والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وافقوا جميعا على وجوب المحاولة للوصول إلى سوريا موحدة وغير طائفية، يقرر فيها الشعب السوري مستقبله.”

  • التايمز: الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بدون سابق إنذار ومن هنا ستنطلق شرارتها

    التايمز: الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بدون سابق إنذار ومن هنا ستنطلق شرارتها

    ” كيف يمكن لسوريا أن تسحب قوى العالم إلى صراع أوسع” تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية مقالا أشارت فيه إلى أن “الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بدون سابق إنذار، مع دخول دولة تلو الأخرى لحماية حلفائها”.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن “شمال سوريا دخل في هذه المرحلة”، مفيداً أن “معركة حلب سوف تحدد مصير الرئيس السوري بشار الأسد”، موضحاً أنه “لهذا السبب فإن ممر أعزاز له أهمية عالية، لأن هذا الممر يمثل شريان حياة لنقل المعدات والمؤن من تركيا إلى شرق حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا”.

     

    وأشارت إلى “4 بؤر توتر تدفع باتجاه الحرب وأولها “مضايقة تركيا السعيدة” فأنقرة على علم بأن سياستها في الشرق الأوسط بدأت تتلاشى، لذا فهي تأمل أن يصبح ممر أعزاز قاعدة للأتراك الذين يساندون عناصر المعارضة في حلب، وذلك عندما يضعف تنظيم “داعش” الارهابي جراء الضربات الجوية الغربية”، لافتةً إلى أنه “في حال سقوط ممر أعزاز في أيدي الأكراد، فإنهم سيصبحون في موقف قوي وباستطاعتهم إنشاء دولة معادية على الحدود التركية، ومن أجل منع حدوث ذلك، فإن الأتراك قد يرسلون جنوداً للقتال على أرض المعركة والمجازفة بحدوث صدام بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”.

     

    وسألت الصحيفة “إن كان جنود الناتو سيرسلون إلى أرض المعركة لمساندة تركيا؟ فذلك مستبعد، إلا في حال قامت الطائرات الروسية باختراق الأجواء التركية، وفي هذا الوضع، فإن تركيا باستطاعتها المطالبة بدفاع جماعي، وهنا نكون على حافة نشوب حرب كبرى”، لافتةً إلى “سعي روسيا إلى عزل تركيا، إذ قامت موسكو بتزويد خمسة آلاف مقاتل كردي بالأسلحة كما أنها تساندهم بتوجيه ضربات جوية ضد الشاحنات التي تنقل المؤن والمعدات للمعارضة من تركيا إلى سوريا”.

     

    ورأت أنه “في حال إغلاق ممر أعزاز فإن روسيا ستساعد قوات الرئيس السوري بشار الأسد على إغلاق نقاط العبور على الحدود التركية، يتبع ذلك عملية تطهير عرقي من قبل روسيا”، مشيرةً إلى أن  “مقامرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي تتمثل بجر تركيا إلى عملية عسكرية ضد أكراد سوريا، الأمر الذي سيدفعهم إلى الانضمام إلى الحليف الروسي الذي يدعم الأسد”.

     

    وأشارت إلى أن “السعودية في مواجهه إيران إذ إن الورقة القوية التي تمتلكها السعودية هي قاعدة إنجرليك في تركيا”.

  • موقع عبريّ يدّعي: حزب الله فعّل راداراتٍ متطوّرة ووجهها نحو طائرات إسرائيلية

    موقع عبريّ يدّعي: حزب الله فعّل راداراتٍ متطوّرة ووجهها نحو طائرات إسرائيلية

    قال موقع “والا” العبريّ، إن حزب الله اللبنانيّ، بدأ باستخدام منظومات رادار متطورة، موضوعة على بطاريات دفاع جوي ووجهها نحو طائرات إسرائيلية.

     

    ونقل الموقع عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إنّ “العلاقة بين حزب الله وسوريا و روسيا غيّرت قواعد اللعبة”.

     

    وأضافت المصادر: “منذ أن بدأ الروس العمل في سوريا بدأ حزب الله تفعيل راداراته الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي”.

     

    وبحسب الموقع فإنّ حزب الله يلمّح لإسرائيل أنه مستعد للمرحلة المقبلة.

     

    وتفيدُ تقديرات جيش الاحتلال الاسرائيليّ أن حزب الله نجح في نقل منظومات دفاع جوي رغم الغارات على شحناته من سوريا.

     

    وتشير التقارير الإسرائيلية إلى أنّ حزب الله راكم سنوات من الخبرة في ميدان الأسلحة وقد نظّم خطة جيدة لاستخدام هذه الأسلحة مهما تغيرت ظروف المعركة وطبيعتها الجغرافية.

     

  • ماكين يصف بوتين بـ”الذي يجوع كلما أكل”.. ويؤكد أن روسيا تعد سوريا لتكون مقراً لقواتها

    ماكين يصف بوتين بـ”الذي يجوع كلما أكل”.. ويؤكد أن روسيا تعد سوريا لتكون مقراً لقواتها

    الأناضول – اعتبر السيناتور الجمهوري الأميركي، “جون ماكين”، الأحد، أن “روسيا ترى الأراضي السورية، مسرحاً لمناوراتها العسكرية”، رأى أن روسيا تسعى لجعل سوريا مقراً لقواتها في الخارج، واصفاً الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بـ “الرجل الذي يجوع كلما أكل”.

    ماكين، أشار في كلمة ألقاها في مؤتمر ميونخ الـ 52 للأمن، أنّ بوتين، يسعى لأن تكون بلاده قوةً فاعلة في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال ماكين، في هذا الصدد، “بوتين لا يهتم بعقد شراكة معنا، إنه يريد دعم نظام الأسد، ويرى في الأراضي السورية مسرحاً لإجراء مناورات عسكرية لقواته، ويهدف إلى جعل سوريا مقراً لها خارج حدود روسيا، كما فعل في القرم”.

    وأشار ماكين، إلى أنّ عدد اللاجئين السوريين، تزايد نتيجة الغارات الروسية، لافتاً أنّ موسكو تحاول استغلال أزمة اللاجئين، كسلاحٍ لضرب العلاقات الأميركية الأوروبية، ولإفشال كافة المشاريع الأوروبية.

    وانتقد السيناتور الأميركي، التصعيد الروسي الإيراني في سوريا، عقب إعلان البيان الختامي لمؤتمر مجموعة الدول الداعمة لسوريا، الذي عقد قبل عدة أيام، في ميونخ قائلاً، “الغارات الروسية التي تستهدف المدنيين في سوريا، ما زالت مستمرة، روسيا وإيران، صعّدتا من وتيرة عملياتهما في هذا البلد، قبل أن يجفّ حبر البيان الختامي لمؤتمر المجموعة، أتمنى أن يتمّ تطبيق بنود هذا الاتفاق، ولكنني لا أتوقع ذلك”.

    وأوضح ماكين، أنّ قرارات مؤتمر مجموعة الدول الداعمة لسوريا، لن تأتي بنتيجة إيجابية، في حال عدم التزام قوات النظام السوري المدعومة روسياً، بوقف إطلاق النار، الذي نصّ عليه البيان الختامي.

    ماكين، أكد أنه “في حال فشل عملية وقف إطلاق النار، فإنّ أزمة اللاجئين ستستمرّ في التفاقم، وسينتشر الإرهابيون في العديد من الدول، وسيعيش مواطنونا تحت تهديدهم”، منوهاً إلى أنّ الروس لا يريدون إحلال السلام في سوريا.