الوسم: روسيا

  • إلى فيتالي تشوركين.. الأسد قصف شعبه بـ”5238″ برميلا متفجرا منذ وقوف رئيسك إلى جانبه

    إلى فيتالي تشوركين.. الأسد قصف شعبه بـ”5238″ برميلا متفجرا منذ وقوف رئيسك إلى جانبه

    ذكر تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان حول توثيق استخدام قوات النظام السوري للبراميل المتفجرة، أن أول استخدام بارز كان الاثنين 1 أكتوبر 2012 ضد أهالي مدينة سلقين في محافظة إدلب، مشيراً إلى أن البراميل المتفجرة تعتبر قنابل محلية الصنع كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ وأثرها التدميري كبير.

     

    كما لفت إلى أن عمليات الرصد والتوثيق اليومية التي تقوم بها الشبكة أثبتت أن نظام الأسد مستمر في قتل وتدمير سوريا عبر إلقاء مئات البراميل المتفجرة، ما يخالف تصريح السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الذي أكد أن النظام توقف عن استخدام هذه البراميل.

     

    ووثق التقرير إحصائية تشير إلى أن عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران النظام في يناير بلغت 1428، والعدد الأكبر في محافظتي ريف دمشق وحلب، وقد أدى القصف إلى مقتل 22 مدنياً، بينهم 7 أطفال، و4 سيدات كما تسبب القصف بدمار مركزين حيويين.

     

    كذلك بلغ عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران الأسد منذ بدء التدخل الروسي في 30 سبتمبر 2015، 5238، ما أسفر عن مقتل 189 شخصاً، بينهم 36 طفلاً، و26 امرأة.

     

    وقد خرق النظام السوري بشكل لا يقبل التشكيك قرار مجلس الأمن رقم 2139، واستخدم البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق.

     

    وأوصى التقرير مجلس الأمن أن يضمن التنفيذ الجدي للقرارات الصادرة عنه, وطالب بفرض حظر أسلحة على نظام الأسد، وملاحقة جميع من يقوم بعمليات تزويده بالمال والسلاح، نظراً لخطر استخدام هذه الأسلحة في جرائم وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

  • باختصار شديد.. مستقبل سوريا يكمن في أيدي جيرانها

    نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية مقالا حول الأوضاع السائدة في سوريا في ظل تواتر الأحداث والهجوم الكبير الذي يشنه النظام السوري ومعه الروس والإيرانيين والمليشيات الشيعية, مشيرة إلى أن النجاح الذي يحققه الجيش السوري في حلب أمر طالما انتظرته روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي.

     

    ويقول كاتب المقال الذي جاء بعنوان “مستقبل سوريا يكمن في أيدي جيرانها”, للكاتب لديمتري ترنين إن الضربات الجوية الروسية كانت تهدف لتخفيف قوة جماعات المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد – أي تنظيم “الدولة الاسلامية” وغيره – والعمل على تهيئة الوضع لتبدأ دمشق هجوماً مضاداً.

     

    وأردف أنه “لا يمكننا توقع انتصاراً سريعاً لدمشق، لأن جماعات المعارضة في حلب قد تدعو جماعات أخرى (السعوديين والأتراك على الأخص) للمجيء إلى سوريا”.

     

    وأوضح كاتب المقال أنه في حال حدوث ذلك، فإن الحرب ستتخذ اتجاها آخر مرة أخرى، مضيفاً أن “سوريا ستصبح أول ساحة حرب في المنافسة العالمية من أجل السلطة والنفوذ والتي توقفت منذ 25 عاما”.

     

    ورأى الكاتب أن “تداعيات هذه الحرب يصعب التنبوء بها”.

     

    ويطرح الكاتب عدة تساؤلات: هل ستجتاح تركيا بقواتها البرية الأراضي السورية لتحتل المناطق الكردية فيها؟ وهل من الممكن أن تقصف تركيا الأراضي السورية؟ وهل أن الهجمات السعودية ستستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية” أو الإيرانيين وعناصر حزب الله في سوريا؟

     

    وختم كاتب المقال بالقول إن “منطقة الشرق الأوسط، دخلت مرحلة قد تستمر عقدين من الزمن حيث من المتوقع أن تشهد القليل من السلام والكثير من القتال”.

  • ستراتفور: توقعات سوداوية للسنوات العشر المقبلة مع فوضى وانهيار عربي

    لوس أنجلوس – (وطن – حاص)

    توقعت شركة الإستخبارات الخاصة “ستراتفور” أن العديد من البلدان ستشهد حالة من الفوضى العقد المقبل.

    وبحسب “ستراتفور” فإنّ أبرز التوقعات هي ضعف أمريكا وتفكك روسيا وسقوط العديد من الدول العربية وانقسام الاتحاد الأوروبي 4 أجزاء وانتكاسة اقتصادية في المانيا وانتعاش بولندا وسيطرتها على أوروبا.

    ونشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية تقريرا لـ”معهد الدراسات الأمنية والاستراتيجية “ستراتفور“، يتناول أبرز التوقعات السياسية والاقتصادية العالمية، خلال العقد القادم، وذلك بناء على الأوضاع العالمية المتدهورة الحالية، تتضمن رؤية سوداوية للعالم خلال السنوات العشر المقبلة (العقد القادم).

    وبحسب تقرير “ستراتفور”  الذي وضعه محللون دوليون في شئون الاستخبارات السياسية والاقتصادية وترجمه موقع “إيوان24″،ِ فإن العالم سيكون خلال العقد القادم، مكاناً أكثر خطورة، مع تلاشي قوة الولايات المتحدة، وتفكك الاتحاد الروسي، وسقوط العديد من الدول العربية ودول أخرى بارزة، وانتشار حالة من الفوضى والتراجع.

    وتتمثل أبرز هذه التوقعات في: تحول روسيا إلى سلسلة من المناطق المتمتعة بحكم شبة ذاتي، ومعاناة ألمانيا من انتكاسات اقتصادية جادة، وانتعاش بولندا وفرض سيطرتها على المنطقة الأوروبية بأكملها، وانقسام الاتحاد الأوروبي إلى 4 أجزاء، وتحول أنقرة وواشنطن لحليفين وثيقين بعد سقوط عددا من الدول العربية.

    ضعف قوة الولايات المتحدة الأمريكية

    يعتقد خبراء معهد ستراتفور أن قوة الولايات المتحدة على الساحة العالمية سوف تضعف على مدى السنوات الـ 10 المقبلة، ويعتقدون لأنه لهذا السبب سوف يصبح العالم بعد 10 سنوات من الآن “مكانا أكثر خطورة”، مع انحسار قوة أمريكا كقوة عظمي اقتصاديا وسياسيا.

    ويقول خبراء العهد أن هناك نمو اقتصادي وارتفاع في إنتاجية الطاقة المحلية، ولكن هناك بالمقابل تراجع للصادرات، وصعوبة في القدرة على تحصين نفسها ضد الأزمات في العالم.

    وتوقع أتقرير “أن تظل الولايات المتحدة القوة الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكبرى في العالم، ولكنها ستكون أقل انخراطا في مشكلات العالم مما كان في الماضي“، كما تشير التوقعات.

    تفكك روسيا

    يتوقع تقرير “ستراتفور”، “زوال سلطة الدولة في روسيا”، وتفكك الاتحاد الروسي الي مناطق ذات استقلال ذاتي، ما سيخلف فراغاً كبيراً في المنطقة.

    ويقولون إن العقوبات الأوروبية، وانخفاض أسعار النفط وانهيار الروبل وارتفاع النفقات العسكرية وزيادة الانشقاقات الداخلية، ستضعف قبضة الحكومة المركزية الروسية على أكبر دولة في العالم، وفي النهاية قد تتحول موسكو إلى سلسلة من المناطق المتمتعة بحكم شبة ذاتي.

    ومع أنه يقول إنه “لن تكون هناك انتفاضة ضد موسكو”، إلا أنه يؤكد أن قدرة موسكو على مجابهة عقوبات أوروبا ستجعل الاتحاد الروسي يعيش في فراغ ينتهي به إلى التحول الي شظايا أو مناطق ذات استقلال ذاتي.

    ويقول التقرير: “نتوقع أن تضعف سلطة موسكو إلى حد كبير، مما يؤدي إلى تفتيت الاتحاد الروسي بصورة رسمية وغير رسمية“، مضيفا، “إنه من غير المرجح أن يبقي الاتحاد الروسي بشكله الحالي علي قيد الحياة“.

    ويشير لأن “أمريكا سوف تستخدم جيشها من أجل تأمين الأسلحة النووية في روسيا لأنه سيكون هناك فراغ كبير في السلطة ومخاطر على البنية التحتية للسلاح النووي الروسي“.

    بحسب تقرير “ستراتفور”: “سوف يتعين على الولايات المتحدة التدخل حتى لو كان ذلك يعني ارسال قوات برية لتأمين الأسلحة النووية والصواريخ الروسية، فواشنطن هي القوة الوحيدة القادرة على معالجة هذه المسألة، لكنها لن تكون قادرة على السيطرة على أعداد كبيرة من المواقع العسكرية وضمان ألا يتم تشغيل أي صاروخ في هذه العملية“، وفقا لتوقعات التقرير خلال العقد المقبل.

    ويقول: “سيتعين علي إما التدخل عسكريا في روسيا لضمان عدم إطلاق الصواريخ النووية من أي قوي مارقة، أو محاولة دعم تشكيل حكومة روسية مستقرة وقابلة للحياة اقتصاديا في المناطق التي يوجد بها صواريخ“.

    سقوط عربي وتحالف تركي أمريكي

    ويتوقع التقرير، أن تصبح “أنقرة وواشنطن” حليفين وثيقين، بالتزامن سقوط العديد من الدول العربية، ويقول إن “الفوضى لن تنتهي من الشرق الأوسط في المدى القريب وستكون تركيا هي المستفيد الأكبر من هذه الأوضاع“.

    ورغم تردد تركيا في التدخل بالصراعات التي تحيطها في سوريا والعراق، إلا أنها ستصبح شريكاً لا غنى عنه للولايات المتحدة، لحفظ الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، مقابل مساعدة واشنطن أنقرة لإنشاء قواعد عسكرية في أرمينيا المجاورة.

    ويقول التقرير أن “تركيا بحاجة إلى تدخل الولايات المتحدة لأسباب سياسية وعسكرية، والولايات المتحدة لا تتوقع أن تتولى تركيا خوض الحروب بالنيابة في الشرق الأوسط“.

    مشكلات في ألمانيا

    ورجح التقرير، “احتمالية اندلاع انتكاسات اقتصادية حادة في العقد المقبل ومشكلات في ألمانيا”، ويقول أن واحدة من أهم التوقعات المثيرة للفزع خلال العقد القادم هي تدهور الاقتصاد الالماني لصالح البولندي، مرجعا هذا لأن الاقتصاد الألماني يعتمد على الصادرات الخارجية ولن يستطع الاستهلاك المحلي في البلاد أن يعوض انخفاض حجم الصادرات الألمانية.

    والنتيجة التي سوف تترتب على ذلك، بحسب تقرير “ستراتفور”، هي “ركود اقتصادي”، ما سيجعل ألمانيا من انتكاسات اقتصادية جادة خلال العقد المقبل، ولكنه يقول إن “الأمور لن تكون سيئة تماماً في “ألمانيا الشرقية”.

    بولندا تسيطر على أوروبا

    ويتوقع التقرير بالمقابل انتعاشا اقتصاديا في بولندا، وأن تصبح مركز النمو الاقتصادي والنفوذ السياسي المتزايد في اوروبا وتسيطر على دول القارة، لأن عدد سكانها لن ينخفض كسائر دول الاتحاد الأوروبي، ولن يتضرر الاقتصاد هناك كغيره من الدول الأوروبية.

    ويقول أنه يمكنها الاستفادة من نموها السياسي والاقتصادي هذا في فرض سيطرتها على المنطقة الأوروبية، وتمتع بولندا بعلاقات استراتيجية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة.

    انقسام الاتحاد الأوروبي 4 أجزاء

    التوقع الأكثر صدمة الذي يتوقعه خبراء ستراتفور، هو تقسيم “الاتحاد الأوربي” إلى أربعة أجزاء، فالاتحاد الأوروبي ظهر كـ “قوة تاريخية” لا يمكن وقفها ولكنه بعد عقد من الآن لن يبدو سوى “ذكرى بعيدة”، بحسب التقرير.

    وسيقسم إلى 4 أجزاء متباعدة عن بعضها البعض، هي: (اتحاد دول أوروبا الغربية)، و(اتحاد دول أوروبا الشرقية)، و(اتحاد الدول الاسكندنافية)، و(اتحاد الجزر البريطانية)، ولن تتمتع هذه الاتحادات بعلاقات مترابطة كالسابق، بحسب التقرير.

    تباطؤ النمو الصيني وفوضي وقمع

    ويتنبأ التقرير بأن تشهد الصين عقدا شاقا مع تباطؤ النمو الاقتصادي، وأن يترتب على هذا استياء عارما تجاه الحزب الشيوعي الحاكم، لكن الحزب لن يغير مبادئه، ما يعني زيادة القمع الداخلي من أجل السيطرة على الفوضى.

    ويقول أن بكين تواجه مشكلة أخري أكبر تتعلق أن النمو غير موزع جغرافيا بشكل عادل، فالمدن الساحلية مزدهرة، ولكن المدن الداخلية لديها أقل قدرة على الوصول إلى الأسواق الدولية وهي الأكثر فقرا، وهذه المشكلة سوف تزداد سوءا.

    وهذا الصدع المتزايد بين ساحل الصين وباطنها قد تكون نذيرا لانقسامات مشئومه أكثر عمقا.

    اليابان تعود قوة بحرية

    ويتوقع تقرير ستراتفور أن تعود اليابان كقوة بحرية صاعدة في آسيا (كما كانت قبل الحرب العالمية).

    ويقول إن أحد أسباب ذلك تبني البحرية الصينية أساليب أكثر عدوانية في السيطرة على طرق الملاحة في البحار شرق الصين وجنوب الصين والمحيط الهندي، وهي المناطق التي تعتمد عليها اليابان.

    ويقول أن اليابان ليس لديها خيار اخر سوي تطوير بحريتها لحماية مواردها من النفط والطاقة أيضا عبر البحار، ومع انحسار قوة الولايات المتحدة، سوف تضطر اليابان إلى القيام بحماية نفسها بنفسها بعدما كانت تعتمد علي الولايات المتحدة.

    اشتعال الصراع على الجزر الاسيوية الصغيرة

    ويتوقع التقرير ايضا ان يشتعل الصراع بين روسيا والصين واليابان على الجزر الصغيرة الاسيوية في بحر الصين الجنوبي وربما تصعيد عسكري كبير.

    ويقول أن البلدان الثلاثة مهتمة بالحصول علي بعض هذه الجزر أو السيطرة عليها لحماية مصالحها البحرية، حتى لو كان ذلك قد لا يؤدي إلى النزاع المسلح في البحار الصين جنوب وشرق الصين.

    16 صين مصغرة

    ويتوقع التقرير أن تتفتت الصين إلى 16 صين مصغرة عمليا، بسبب تباطؤ الاقتصاد الصيني وفشل معدل النمو في الارتفاع، وأن هذا سيكون لصالح 16 من الاقتصاديات الناشئة.

    ويقول أن توقف النمو في الصين سوف يؤدي إلى عواقب سياسية واقتصادية لا يمكن التنبؤ بها.

  • الرئيس الجورجي السابق: بإمكان الجيش الأوكراني غزو روسيا إذا امتلك هذه الأسلحة

    الرئيس الجورجي السابق: بإمكان الجيش الأوكراني غزو روسيا إذا امتلك هذه الأسلحة

    قال الرئيس الجورجي السابق ميخائيل شآكالشفيلي، ومحافظ مقاطعة أوديسا الأوكرانية: إن “الجيش الأوكراني قادر على غزو أراض روسيا حال حصل على أسلحة أمريكية”.

     

    وأوضح “شآكاشفيلي” في مقابلة تلفزيونية مع قناة “24” الأوكرانية، اليوم الثلاثاء، “أن المشاكل الرئيسة لأوكرانيا تكمن في كون أسلحتها المضادة للدبابات قديمة، وتملك الولايات المتحدة نماذج أسلحة أحدث، وإذا قدمت مثل هذه الأسلحة لأوكرانيا، وفجر الجيش الأوكراني أول 50 دبابة روسية، فسيتغير الوضع جذريًا”.

     

    واعتبر الرئيس الجورجي السابق أن معنويات الجنود الأوكرانيين تعد الأعلى عالميًا، وإذا تلقوا تدريبًا لازمًا وأسلحة جديدة، فسيكون بوسعهم غزو روسيا بالكامل.

     

    وكشف الرئيس الجورجي السابق أنه تلقى تأكيدات على ذلك من “مدربين جورجيين تدربوا بدورهم على أمريكيين، ويعرفون جيدًا ماهي الروح المعنوية”.

     

  • ‘قديروف‘ يكشف اختراق ‘داعش‘ في سوريا بشبكة تجسس شيشانيّة موسّعة

    ‘قديروف‘ يكشف اختراق ‘داعش‘ في سوريا بشبكة تجسس شيشانيّة موسّعة

    قال التلفزيون الروسي الرسمي إن قوات شيشانية موالية للكرملين متواجدة على الأرض في سوريا تجمع معلومات عسكرية من داخل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية لتستخدمها القوات الجوية الروسية في تحديد أهداف القصف.

     

    وقال رمضان قديروف رئيس الشيشان المدعوم من روسيا إنه تم ارسال ضباط مخابرات ليتسللوا بين صفوف التنظيم المتشدد وعملاء سريين للتدريب إلى جانب المقاتلين منذ بداية الحرب في سوريا.

     

    وقال التلفزيون الذي عادة ما تعكس تغطيته وجهة نظر الكرملين “أقيمت -حسب ما قاله رمضان قديروف- شبكة تجسس موسعة داخل الدولة الإسلامية.”

     

    وأضاف “أُرسل أفضل المقاتلين في الجمهورية (الشيشانية) إلى هناك. انهم يجمعون معلومات عن هيكل تنظيم الإرهابيين وعددهم ويحددون الأهداف للقصف ويوثقون نتائجه.”

     

    وجاءت هذه التصريحات في إطار إعلان عن فيلم تلفزيوني وثائقي سيبث يوم الأربعاء على قناة روسيا 24 الحكومية.

     

    ورفض ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تأكيد وجود قوات شيشانية في سوريا.

     

    وتشن روسيا غارات جوية في سوريا منذ 30 سبتمبر أيلول الماضي وأقامت قاعدة جوية لتخدم منشأة بحرية قائمة بالفعل. ولديها قوات مشاة ومدرعات هناك لحماية أصولها وأرسلت مدربين ومستشارين عسكريين يعملون مع الجيش السوري.

     

    وقال دبلوماسيون غربيون إن قوات روسية خاصة تعمل في سوريا أيضا لكن السلطات الروسية لم تفصح صراحة

     

    وقال التلفزيون الحكومي في الإعلان الذي بُث مساء الأحد إن الوقت حان للحديث عن أفراد القوات التي تساعد في تنسيق الضربات الجوية الروسية في سوريا “مضحين بحياتهم.”

     

    وعرضت القناة لقطات لمعسكر تدريب في الشيشان قالت إنه المكان الذي تدرب فيه الجنود العاملون في سوريا حاليا.

     

    وأظهرت اللقطات مئات من الجنود المدججين بالسلاح وصفا من عربات الدفع الرباعي ورجلا يطلق النار من مسدسه عدة مرات فيما بدا كدورة تدريبية خاصة عن القتال في المدن.

     

    وظهر في اللقطات كذلك قديروف الذي كان متمردا شيشانيا تحول إلى موالاة الكرملين وهو يطلق سلاحا على هدف. وقال إن رجاله تكبدوا خسائر في سوريا.

     

    وقال قديروف في أكتوبر تشرين الأول إنه يرغب في إرسال جنود شيشان إلى سوريا للمشاركة في “عمليات خاصة” لكنه لن يفعل ذلك ما لم يصرح بوتين بنشر الجنود هناك.

     

    وخاضت القوات الروسية حربين ضاريتين مع المتمردين الشيشان لكن المنطقة تتمتع منذ ذلك الحين بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي داخل روسيا الاتحادية وأُعيد تعميرها. ويقول قديروف إنه من أقوى مؤيدي بوتين.

  • هكذا تأهّبت القوات الجوية التركية للإختراقات الروسية

    هكذا تأهّبت القوات الجوية التركية للإختراقات الروسية

    بعد أن رفعت تركيا مستوى التأهّب في قواعدها العسكرية الجوية إلى اللون البرتقالي، على خلفية قيام مقاتلة روسية باختراق الأجواء التركية، عُدّ هذا الأمر مؤشّرا جديدا على ازدياد حدّة التوتر بين روسيا وتركيا، حيث تم إصدار أوامر للقوات الجوية التركية بالاستعداد للهجوم والدفاع في كل وقت.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن تركيا رفعت مستوى التأهب إلى اللون البرتقالي، بعد أن أجرت اتصالات مع ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

     

    وقد انتقلت القواعد العسكرية إلى الوضع البرتقالي في كل من أنقرة، وبليك أسير، وديار بكر، وأماسيا، وملاطية، كما أصدرت قيادة الأركان التركية أوامر إلى قاعدة ديار بكر الجوية الثامنة للتصدي لأي حالة اختراق دون انتظار أية أوامر أخرى.

     

    تقوية قاعدة ديار بكر بمقاتلات إف-16 إضافية

    من جانب آخر، تم تقوية مطار ديار بكر، جنوب شرقي البلاد، بمقاتلات إضافية مع حالة التأهب هذه.

     

    وقد بيّنت الخارجية التركية أن مقاتلة “سو-34” روسية قامت باختراق الأجواء التركية بتاريخ 29 كانون الثاني، حيث تم تنبيهها عدة مرات بالروسية والإنجليزية من قبل تركيا، وقالت الخارجية إن مثل هذه الأعمال تزيد من حالة التوتر الموجودة بين البلدين.

     

    معنى التأهب البرتقالي

    حين تكون القواعد الجوية في حالة التأهب البرتقالي فإن هذا الأمر يعني جهوزيتها لأي احتمال في أي وقت، كما أنها تعني السماح للمقاتلات التركية بالتعامل مع الاختراقات دون أية أوامر إضافية.

     

    كيف يتم تنبيه الطائرات التي تقوم بالاختراق 

    وبحسب موقع “تركيا بوست” فان هناك عدة أشكال لتنبيه الطائرات التي تقوم باختراق الأجواء، وغالبا ما يتم إرسال تنبيه عاجل لكل الطائرات الموجودة في المجال الجوي باللغة الإنجليزية من أجل تنبيهها على الاختراق، وفي هذه الحالة ينبغي على الطائرة المخترِقة للأجواء أن تعود من حيث أتت.

     

    وسبق أن تعاملت القوات المسلحة التركية مع طائرة روسية بحسب قواعد الاشتباك، حيث اخترقت الطائرة الروسية الأجواء التركية وتم تنبيهها من قبل المقاتلات التركية دون جدوى، حيث قالت الأركان التركية إنها نبّهت الطائرة الروسية 10 مرات، إلا أن المقاتلة الروسية لم تستجب للأمر وبقيت في المجال الجوي التركي لمدة 5 دقائق، مما دفع المقاتلات التركية إلى التعامل معها حسب قواعد الاشتباك وإسقاطها.

     

    وبحسب المعلومات، فإن الطائرة كانت قد أقلعت من قاعدة حميميم الجوية في سوريا، وتم تنبيهها من قبل المقاتلات الجوية ألا أنها لم تستجب للتنبيهات مما دفع المقاتلات التركية إلى إسقاطها.

     

  • الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    الإمارات تمول تجنيد متطوعين “قوازق” للقتال بجانب روسيا دفاعا عن الأسد

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص)

    لا تزال التقارير الإعلامية العربية والأجنبية تكشف دوريا حقيقة ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من تآمر مفضوح على الدول العربية التي تشهد ثورات ضدّ الظلم والّتي سرعان ما تحوّلت إلى حروب طاحنة بسبب دعم الإمارات لطاغيتي مصر وسوريا.

    فلا يكاد يمرّ أسبوع إلا ويطالعنا خبراء من مختلف أنحاء العالم لكشف حقيقة ما يحدث في سوريا من تدخّل سافر في شأنها الداخلي ودعم بعض الدول العربية لروسيا ولبشار الأسد بهدف إخماد وإفشال الثورة السورية التي أضحت حربا دولية وإقليمية بين مختلف أطراف النزاع.

    فقد قال المحلل السياسي الروسي فيتشسلاف ماتوزوف في مداخلته على قناة “دريم” المصرية أول أمس الجمعة “تلقينا دعما إماراتياً في عملياتنا بسوريا وكذلك تأييداً مصرياً.”

    الإمارات تموّل تجنيد ميليشيات روسية للقتال في سوريا

    وفي شهر أكتوبر الماضي كشفت تقارير إعلامية عربية وأجنبية نقلا عن مصادر روسية أن موسكو قد بدأت بتجنيد متطوعين من القوزاق للإنضمام إلى مليشيات روسية من أجل القتال في سوريا برعاية وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة وموافقة الأردن ومصر.

    ويأتي هذا التحرك الروسي ضمن اتفاق موسكو السري الذي وافق عليه 3 من قادة العرب وهم ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد وملك الأردن عبدالله الثاني وعبدالفتاح السيسي الرئيس المصري، والاتفاق يدعو الى التدخل العسكري لروسيا من أجل انقاذ نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية المقاتلة في سوريا.

    وكشفت المصادر الروسية أن الإمارات قد تعهدت بتمويل عملية تجهيز المليشيات الروسية التي يجري الإعداد لها في شبه جزيرة القرم، فقد تم فتح باب التطوع، ومن المتوقع أن يتم إرسال المليشيا خلال الأشهر القادمة لمنع سقوط نظام الأسد.

    وتخوض الدول العربية الثلاثة الإمارات والأردن ومصر حربا معلنة ضد الأحزاب السياسية سواء في الداخل أو في الخارج، فقد صرفت حكومة أبوظبي مليارات الدولارات على حربها ضد الربيع العربي والإسلام السياسي، ويساعدها نظاما مصر والأردن في ذلك حيث يلاحق نظام السيسي عشرات الآلاف من شباب الثورة المصرية بالإضافة إلى الرئيس محمد مرسي الذي انقلب عليه في حزيران/يونيو 2013، كما تضيق الحكومة الأردنية على كافة الفعاليات والأحزاب الأردنية التي تؤيد الربيع العربي فيما تسمح وتدعم للأحزاب والنقابات التي تدعم الأسد بحرية الحركة والعمل.

    الخماسي المهرّج (الإمارات، مصر، العراق، الأردن وإسرائيل)

    من جهته رأى الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في مقال له في موقع “ميدل إيست آي” في شهر أكتوبر الماضي، أن حلفاء روسيا الجدد هم، والإمارات ومصر و العراق والأردن وإسرائيل، وأن بوتن وجد هؤلاء الحلفاء سريعًا، مشيرًا إلى أن التدخل الروسي سيكون بمثابة المغناطيس الذي يجذب المقاتلين السنة من كل حدب وصوب.

    وأكد “هيريست”، في مقال له بعنوان ” حرب بوتين المقدسة في سوريا “، أن المحلل الروسي والدبلوماسي السابق، فتيسلاف ماتوزوف صرح في مقابلة مع قناة المنار التابعة لحزب الله إن روسيا تلقت دعمًا من دولة عربية لم يسمها ولكنه ألمح بشكل عام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حين قال: إن “الموقف المصري المؤيد للضربات هو انعكاس لموقف أبوظبي”، وأن صوت القاهرة الداعم للتدخل الروسي هو صوت خلفي لدول خليجية أخرى غير السعودية.

    وعلى إثر ذلك انضم الدكتور عبد الله النفيسي إلى قائمة المؤكدين على وجود مؤامرة عربية روسية، تهدف إلى حماية نظام الأسد في سوريا ومحاربة الجماعات الإسلامية.

    ونشر النفيسي في إحدى تغريداته عبر تويتر قائلاً: “مصر والأردن والإمارات يؤيدون التخدل الروسي العسكري في سوريا لحماية نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية”.

    أبوظبي تغرّد خارج السرب

    يأتي ذلك فيما أكدت مصادر خليجية مطلعة أن أبوظبي رفضت طلبا سعوديا بالتوقيع على البيان الذي أصدرته سبع دول هي السعودية وقطر وتركيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية والذي يطالب روسيا بوقف عملياتها العسكرية في سوريا .

    وأكدت المصادر أن السعودية التي تدرك دور أبوظبي في دعم العمليات العسكرية الروسية في سوريا أبدت امتعاضها الشديد من الموقف الإماراتي، واعتبرته تغريدا خارج السرب الخليجي إزاء الموقف من الأزمة السورية .

    واعتبرت المصادر أن الموقف الإماراتي يصب في اتجاه حالة الاستقطاب بالمنطقة حيث تبدو روسيا وإيران والإمارات ومصر والأردن في جانب، في حين تقف السعودية وتركيا وقطر وتقترب منهما الولايات المتحدة في جانب آخر وبما ينذر بمزيد من الاستقطاب والتدهور في أوضاع المنطقة.

    روسيا تطلب من الإمارات الضغط على السعودية

    وكشفت صحيفة “العرب اللندنية” في 3 من شهر فبراير الجاري، عن دعم روسيا للإمارات لكي تؤثر الأخيرة على موقف السعودية من الأزمة السورية.

    وسلطت الصحيفة الصادرة في لندن بتمويل إماراتي، الضوء على لقاء ولي عهد أبوظبي الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان” مع وزير الخارجية الروسي “سيرجي لافروف”، مؤكدة أن هذا اللقاء عكس تقاربًا في رؤية البلدين لطرق حل الأزمة السورية.

    وزير الخارجية الإماراتي: إسقاط تركيا للطائرة الروسية عمل إرهابي

    ونشرت وكالة الأنباء الألمانية (وام) في أواخر شهر نوفمبر الماضي تصريحات لوزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، استنكر فيها -بحسب النص الحرفي الذي نشرته الوكالة- “الأعمال الإرهابية التي شهدتها الكثير من الدول في الآونة الأخيرة، وخاصة الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء بجمهورية مصر العربية، والحادثة الأخيرة التي وقعت للطائرة الروسية العسكرية في سوريا”.

    وعلت إثر ذلك، استنكر عدد من الخبراء، ما قاله وزير الخارجية الإماراتيه عبدالله بن زايد، والذي اعتبر أن إسقاط تركيا للطائرة الروسية “عمل إرهابي”، واعتبروا تلك التصريحات بمثابة خيانة للأمة.

    واعتبر حسن الدقي، رئيس حزب الأمة الإماراتي، أن تصريحات بن زايد وساسة الإمارات، تتفق تمام مع سياساتهم المعروفة التي تناقض كل مصالح الأمة الإسلامية، وتتسق مع خدمتهم للاستبداد أينما كان والثورات المضادة.

    كما أوضح المحلل السياسي حسن أبو هنية أنه خلال العام الأخير، ” أن الإمارات أحد الدول الراغبة في إعادة تأسيس المنظومة العربية التي كانت سائده في المنطقة، (بما يتوافق مع رؤية روسيا وكل الدول الداعمة للثوارت المضادة) وأن محاولاتها لن تنجح فالشعب السوري سينتصر على بشار والإنقلاب العسكري المصري سينهار أيضًا وستجد الإمارات نفسها غريبة في بلاد العرب”.

    منذ سنوات والإمارات تدعم الأسد وتحتضن عائلته

    هذا وتمثل الإمارات ملجأ لشخصيات النظام السوري فهي محل إقامة لبعض أفراد عائلة الديكتاتور السوري، من بينهم والدته أنيسة مخلوف حيث أكد السفير الأمريكي السابق لدى سوريا روبرت فورد، مغادرة والدة الرئيس بشار الأسد أنيسة مخلوف سوريا إلى دبي، ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن السفير الأمريكي، أن أم الرئيس السوري انتقلت للعيش مع ابنتها بشرى شقيقة بشار الأسد التي غادرت سورية إلى دبي مع أطفالها بعد مقتل زوجها آصف شوكت بتفجير مقر الأمن القومي.

    كما يقيم في الإمارات عدد كبير من رجال الأعمال الداعمين لنظام بشار الأسد، في الوقت الذي تقوم به أبو ظبي بتسفير أي شخص له نشاط في دعم الثورات العربية.

    وفي الجانب الإقتصادي تمثل الإمارات مكاناً آمناً لتهريب أموال شخصيات النظام السوري، فبعد العقوبات التي فرضت على الشركات الروسية تم تهريب 22 مليار دولار من موسكو إلى أبو ظبي للإفلات من هذه العقوبات، كما تشير المصادر إلى أن رامي مخلوف رجل الأعمال السوري وابن خالة بشار الأسد له حسابات بمئات ملايين الدولارات في مصارف الإمارات.

    وفي الجانب الإستخباراتي وبحسب مصادر في الجيش السوري الحر قامت الإمارات بتزويد عناصر في الجيش السوري الحر أجهزة اتصالات، ثم زودت الإمارات نظام بشار الأسد بشيفرتها مما أدى إلى استشهاد عدد كبير من مقاتلي وقيادات الجيش الحر ممن استعمل هذه الأجهزة.

    هذا وزودت الإمارات النظام السوري بوقود للطائرات الحربية، حيث نشرت عدد من وكالات الأنباء أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شركة إماراتية، متورطة في إمداد نظام بشار الأسد بمنتجات نفطية إلى الحكومة السورية، لاستخدامها في تزويد الطائرات العسكرية بالوقود لقمع الثورة السورية.

    وقال بيان صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية؛ إن شركة “بانجيتس” – ومقرها إمارة “الشارقة” بدولة الإمارات العربية المتحدة – قامت بتوريد منتجات نفطية لسوريا منها وقود طيران منذ عام 2012 وحتى أبريل من العام الجاري (2014)، مشيرًا إلى أنه من المرجح أن تلك المنتجات استخدمت في أغراض عسكرية.

    يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، ذكر أن أكثر من 260 ألفا قتيل سقطوا منذ بداية النزاع في شهر مارس/آذار 2011 بالإضافة إلى مئات الآلاف من الجرحى وملايين المهجرين.

  • الخارجية الروسية تحذّر: هذا ما تجهّز له واشنطن

    صرح نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف أن واشنطن تواصل في التجهيز لضربة عالمية.

     

    وأشار إلى أن الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة النووية غير لهذا السبب.

     

    وقال ريابكوف: “الولايات المتحدة تواصل أنشطتها في زعزعة الاستقرار، من خلال إنشاء نظام الدرع الصاروخي، وتطوير نظام هجومي متكامل”.

     

    وقال ريابكوف: “إن إحدى النقاط الأساسية التي تعيق تحقيق التقدم هي الانعدام التام للمنطق السياسي والتفكير السليم عند الإدارة الأمريكية الحالية لفترة طويلة وكذلك السعي لتقويض الدفاع والقدرات العسكرية والصناعية لروسيا، من خلال سياسة العقوبات”.

     

    وأضاف الدبلوماسي الروسي “على ما يبدو أنه يسعون إلى إضعافنا عن طريق العقوبات.. وهو ما لم يحصل، ولكن، ومع مثل هكذا محاولات، فهم يدعوننا للتباحث حول التعاون المستقبلي لتقليص السلاح”.

     

    وأكد ريابكوف على أن هذا الأمر غير منطقي، مشيرا إلى أنه لا يمكن “المشاركة في اللعب بدون قواعد” أو حسب القواعد الأمريكية “المتقلبة”.

     

    ودعا الدبلوماسي الروسي إلى ضرورة تبني الموقف الروسي وإشراك كافة الدول التي تمتلك ترسانة نووية. وأضاف أن “الجانب الروسي ينطلق من الضرورات الملحة لإشراك كافة الدول التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وأن تعي حكومات هذه الدول عن من يدور الحديث”، مؤكدا أن الاتفاق النووي الروسي الأمريكي دخل حيز التنفيذ.

     

    من جهة أخرى، أشار نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن بلاده تشعر بالقلق إزاء احتمال نقل سباق التسليح إلى الفضاء، مؤكدا على ضرورة وضع نص ملزم قانونا في هذا المجال.

     

    وقال ريابكوف: نشعر بالقلق تجاه نقل سباق التسلح إلى الفضاء ونصر على ضرورة إجراء مراجعة قانونية لنص الاتفاق الذي يحظر نشر أنظمة أسلحة في الفضاء الخارجي.

     

  • الإمارات تنسق مع روسيا لشن ضربات جوية وهجمات برية في ليبيا

    الإمارات تنسق مع روسيا لشن ضربات جوية وهجمات برية في ليبيا

    اهتمت مجلة “ديفينس نيوز” الأمريكية بزيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى الإمارات ومناقشة البلدين للقضايا محل الاهتمام المشترك بشأن ليبيا وتعزيز العلاقات العسكرية والاستخبارية بين البلدين.

    وأشار الدكتور “تيودور كاراسيك” المحلل السياسي والمستشار البارز بـ” “Gulf States Analyticsإلى أن التعاون الاستخباري بين البلدين جزء من ترتيبات رباعية تشمل روسيا والإمارات والأردن ومصر.

    واعتبر “كاراسيك” أن تبادل المعلومات جزء مهم في القتال ضد “داعش” في أنحاء المنطقة، مضيفا أنه يبدو أن هناك حركة باتجاه شن هجوم منسق في ليبيا ضد “داعش” بعد فشل تشكل الحكومة الليبية بتفويض من الأمم المتحدة والزيارة الأخيرة التي قام بها الجنرال خليفة حفتر لمصر.

    وذكر أن روسيا والإمارات ربما يرون أن الغرب مائع بشأن خطط الهجوم منذ سعيه لوضع حكومة الوحدة التي تحظى بتفويض من الأمم المتحدة في طرابلس وهو ما لم يحدث، حيث مازالت تلك الحكومة بتونس.

    وأضاف أن روسيا والإمارات لا يريدون رؤية “داعش” في ليبيا يتمدد أكثر مما هو عليه الوضع الآن في ظل تمركز مقاتلي التنظيم داخل وحول مدينة سرت.

    وأشار إلى أن هذه الدول الأربعة منذ ما لا يقل عن عام وهم يركزون بشكل أكثر وأكثر على ليبيا بدرجات متفاوتة.

    وأكد على أن الأسلحة الروسية تذهب إلى “حفتر” وهو نفسه سافر إلى دول في الخارج من بينها موسكو، مضيفا أن الإمارات بجانب حلفاءها في هذا التحالف الصغير يسعون لضرب “داعش”.

    وأشار إلى أن تلك الدول العربية ومعهم روسيا يسعون لوقف توسع “داعش” عبر مجموعة من الضربات الجوية والتحرك البري.

  • ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

    ديبكا: خلافات إيرانية روسية تكشف.. المعركة العسكرية لن تنتهِ لصالح الأسد

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا حول الشكوك الإيرانية المتزايدة عقب التدخل الروسي في سوريا والعمليات العسكرية التي تنفذها قوات الرئيس فلاديمير بوتين على الأراضي السورية واستهداف قوى المعارضة، موضحا أن هذه الشكوك انعكست بشكل قوي خلال زيارة مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي إلى روسيا قبل أيام ولقائه بالرئيس فلاديمير بوتين.

     

    ولفت الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية إلى أن زيارة المستشار الإيراني استمرت 4 أيام، التقى خلالها كبار المسؤولين في موسكو، وتناولت المباحثات تطورات التعاون العسكري الروسي الإيراني في سوريا، مضيفا أن المحادثات لم تقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتدت لتشمل مستقبل بشار الأسد السياسي.

     

    وأكد موقع ديبكا نقلا عن مصادرة العسكرية الخاصة أن المحادثات الإيرانية الروسية فشلت، بعد تضارب وجهات النظر بين طهران وموسكو خلال الزيارة التي بدأت مطلع شهر فبراير الحالي وانتهت الخميس الماضي، مشيرا إلى أن إيران تتمسك بمواصلة الحرب وتنفيذ الضربات العسكرية ضد المعارضة السورية، بينما كان رأي روسيا أنه يجب توقف العمليات العسكرية.

     

    وأشارت مصادر ديبكا الخاصة في موسكو إلى أن الإيرانيون يؤكدون أن عمليات بوتين العسكرية ضد المعارضة السورية لم تعد بنفس القوة التي بدأت بها، وأن الرئيس الروسي يفضل توقف هذه العمليات أو تراجعها على الأقل، مضيفين أن إيران تشعر بشكوك قوية نحو بوتين، وتعتقد أنه يدير العملية العسكرية ضد المعارضة السورية باتفاق محدد مع أمريكا والسعودية.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن إيران قلقة جدا من تحركات روسيا الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة زيارة وزير خارجية موسكو سيرجي لافروف إلى السعودية والإمارات، حيث تم خلال زيارة لافروف إلى الرياض الاتفاق على عدم استهداف بعض قوى المعارضة السورية المقربة من السعودية للقوات الروسية، شريطة أن تمتنع قوات بوتين من توجيه ضربات عسكرية ضد هذه المجموعات المعارضة.

     

    وعن انعكاسات الخلافات الروسية الإيرانية، قال موقع ديبكا أنه تؤكد بأن المعركة العسكرية الجارية ربما لا تنتهي لصالح بشار الأسد بعد اختلاف الحلفاء الداعمين له في الضربات العسكرية، خاصة وأن تصريحات لافروف الأخيرة كانت منصبة على ضرورة مواجهة داعش وجبهة النصرة في سوريا، وهو أمر أثار قلق إيران لأنه لم يشمل في تصريحه قوى المعارضة السورية الأخرى واقتصر على الجماعات الإرهابية فقط.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأن الخلاف الروسي الإيراني بلغ حدته خلال زيارة علي أكبر ولايتي إلى موسكو، حيث طالب المستشار الإيراني من الرئيس الروسي زيادة عدد القوات التي تشارك بها في العمليات بسوريا، بينما أجاب بوتين بلهجة حادة عليكم الكف عن إرسال قيادات الحرس الوطني وأن ترسلوا جنود يشاركون في المعارك وليست قيادات تتوالى إدارة المعارك.