الوسم: روسيا

  • المخلوع صالح بات مكسور الجناح.. “سأبقى في وطني ولن أغادره إلى أي مكان”

    المخلوع صالح بات مكسور الجناح.. “سأبقى في وطني ولن أغادره إلى أي مكان”

    ظهر الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح كالعصفور “مكسور الجناح” محاولاً الثبات في الوقت الذي رفض فيه الروس استقباله رسميا على أرضيهم سواء للعلاج أو للجوء السياسي.

     

    وقال مصدر مسؤول في مكتب علي صالح، إن “الرئيس صالح باق في وطنه ولن يغادره، سواء كان لغرض الفحوصات الطبية الدورية أم لأي سبب كان”.

     

    وبحسب ما نشرته صفحة علي صالح على “فيسبوك” فإن المصدر أكد أن “صالح بصحة جيدة ولا يحتاج إلى أي فحوصات طبية في الوقت الحالي، وإن استدعت الحاجة مستقبلا لأن يخضع للفحوصات الطبية فالأطباء موجودون في اليمن، كما أن الكثيرين من الأطباء في الخارج سيأتون من أجله”.

     

    ولفت المصدر إلى أن “بقاء صالح في وطنه هو موقف مبدئي وثابت لا نقاش فيه كونه صمام أمان في مواجهة العدوان البربري والغاشم على اليمن”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “صالح لن يعيش إلاّ بين أهله وأبناء وطنه وعشيرته وأسرته الكبيرة المتمثّلة في أبناء الشعب اليمني”.

     

    وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء أوليغ دريموف، أن بلاده لم تقترح أبدا على علي صالح اللجوء السياسي إلى روسيا، ولم تخطط أو تنوي استقباله للعلاج، مؤكدا التزام بلاده وتمسكها بتنفيذ كل بنود قرار مجلس الأمن (2216) الخاص باليمن الذي يعترف بالرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا لليمن.

     

    وأوضح دريموف، أن السفارة الروسية تعمل لصالح جميع الدول الراعية للحوار الوطني في اليمن والمبادرة الخليجية، ورؤيتها حيال النزاع في اليمن ثابتة ومعروفة، وفقا لما صرح به لصحيفة “الرأي” الكويتية.

  • قائد عسكري اسرائيلي: مرتاحون للفوضى التي يعيشها حزب الله وعلينا عدم التشويش عليها

    قائد عسكري اسرائيلي: مرتاحون للفوضى التي يعيشها حزب الله وعلينا عدم التشويش عليها

    قال “يائير غولان”، نائب رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا يوجد اليوم ما يستدعى تفعيل القوة العسكرية الاسرائيلية، ولا يرى أن الوقت مناسب لغزو لبنان من أجل القضاء على ترسانة الأسلحة التي يمتلكها حزب الله.

     

    وأشار إلى أن الواقع الإستراتيجي يشير إلى أن حزب الله مشغول بالحرب السورية، ولديه الكثير من المشكلات بالداخل اللبناني “لكن وضع إسرائيل يتحسن شيئا فشيئا” معربا عن اعتقاده بأن “هذه الفوضى مريحة لنا، وعلينا عدم التشويش على الفوضى، ونتعامل مع التهديدات من موضع قوة”.

     

    ونقل موقع “والا” الإخباري عن غولان قوله، خلال ندوة نظمها مركز بيغين-سادات بجامعة بار إيلان في تل أبيب، إن الفوضى القائمة التي تشهدها سوريا تصب في صالح إسرائيل.

     

    واعتبر القيادي الإسرائيلي أن الروس ما زالوا موجودين في سوريا رغم تصريحاتهم بالانسحاب، مؤكدا أن التنسيق مع موسكو جيد للغاية، وفق تعبيره.

     

    وعلى الجبهة الجنوبية، نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن غولان استبعاده اندلاع حرب مع قطاع غزة.

     

    واعتبر أن التهديد الذي تواجهه الجبهة الداخلية، في إشارة إلى تهديد الأنفاق، غير مسبوق.

     

    وفي المقابل فإن “الرد الإسرائيلي سيكون غير مسبوق في شدته في ظل ما تمتلكه إسرائيل من جهاز حماية متطور على مستوى العالم، وهو ما من شأنه أن يحول دون سقوط مئات الآلاف القتلى الإسرائيليين”.

     

     

  • امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    امير سعودي: روسيا انسحبت من سوريا وإيران تتسول لعودة علاقاتنا معها

    أثني الأمير السعودي البارز، الدكتور خالد آل سعود، على مجهودات العاهل السعودي، في مواجهة مشروع التوسع الإيراني فى المنطقة العربية.

     

    وقال الأمير خالد فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “روسيا تسحب قواتها من سوريا ، وإيران المجوس تتسول – عبر الوسطاء – عودة العلاقات معها .. عاش وطني ،وطن العزة والشموخ ، وعاش قائده #سلمان_الحزم”.

     

    وأرجع الكثير من المحليين والمراقبين، أسباب الانسحاب الروسي فى سوريا، إلى “سياسية الحزم” التي تنتهجها المملكة العربية السعودية، وعلى رأسها مناورة “رعد الشمال” التي قادتها المملكة مؤخراً في منطقة حفر الباطن.

     

    وذكرت عدة صحف خليجية، أن الكويت بدأت وساطة لتخفيف التوتر فى المنطقة بين دول مجلس التعاون الخليجى من جهة وإيران من جهة أخرى، وذكرت مصادر دبلوماسية خليجية أن الرسائل التى حملها نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد إلى قادة خمس دول خليجية، تتعلق بنقل القيادة الكويتية رغبة القيادة الايرانية فى فتح صفحة جديدة من العلاقات معدول الخليج على مبدأ حل المسائل العالقة بالحوار الهادئ.

  • مسؤول روسي: ترقبوا حربا نووية اذا وصلنا إلى طريق مسدود مع الأوروبيين

    مسؤول روسي: ترقبوا حربا نووية اذا وصلنا إلى طريق مسدود مع الأوروبيين

    حذّر وزير الخارجية الروسي السابق “إيجور إيفانوف” من اندلاع حرب نووية في أوروبا حال وصول العلاقات مع روسيا إلى طريق مسدود.

     

    ونقلاً عن صحيفة “اكسبريس” البريطانية، فقد أشار “ايفانوف” الذي تولى حقيبة الخارجية في عهد بوتين حتى 2004، بأن خطورة اندلاع حرب نووية بأوروبا أعلى من فترة الحرب الباردة بالثمانينات.

     

    كما أضاف “ايفانوف” أن روسيا تمتلك رؤوس نووية قليلة، لكن كافية لتشكيل خطورة عالية في أية حرب تخوضها، حسب بوابة القاهرة.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن الناتو سبق أن حذّر روسيا من الحديث عن استخدام أسلحة نووية لإرهاب جيرانها، وإثارة القلق لدى مسؤولي الغرب، ورغم ذلك أدان “ايفانوف” قيام أمريكا بتركيب منظومات صواريخ في أوروبا وقرب حدود روسيا، مما يعد تصعيداً ضد موسكو.

     

    فيما أكدت أمريكا والناتو أن منظومة الصواريخ الأوروبية لحماية القارة من الصواريخ البالستية الإيرانية، ليست قادرة على إسقاط صواريخ روسيا.

     

    كما حذّر المسؤول الروسي السابق، من أنه بمجرد نشر أمريكا منظومة صواريخ دفاعية في “بولندا” ستقوم روسيا على الفور بنشر بطارياتها في قاعدة “كالننجراد”.

     

    كما أطلق “ايفانوف” لهجة عنيفة حول أوكرانيا، قائلاً إن أوروبا وأمريكا لديهما فرصة أقل لعقد مصالحة موسعة أو التوصل لحل سياسي بعد أن تمكنت روسيا من ضم القرم عام 2014 من أوكرانيا.

     

    وأضاف أن خطوات أوروبا وروسيا تفترق بشدة، وستظل كذلك طويلاً، ربما لعقود، كما كشف أن حلم روسيا بأن تكون قائدة “أوراسيا” الكبرى من بيلاروسيا وحتى حدود الصين.

     

    وتأتي تصريحات “ايفانوف” بعد يوم واحد من تهديدات “بوتين” للغرب، حينما قال إن روسيا استعرضت خلال الصراع السوري تجارب حرب، وأنه بإمكانها إعادة نشر قواتها مرة أخرى في سوريا خلال ساعات إذا احتاجت لذلك.

     

  • “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    “تايم”: بوتين يريد إعادة بناء روسيا كصانع قرارٍ لا ينبغي لأحد الاستخفاف به

    نشرت مجلة “تايم” الأميركية، مقالا للكاتب “إيان بريمير” قال فيه: “إن بوتين يريد إعادة بناء روسيا باعتباره صانع قرارٍ سياسيٍّ مستقل لا ينبغي لأحد الاستخفاف به”، وأنه يأمل إقناع الأوروبيين بأن بإمكان روسيا المساعدة في إدارة الأزمة التي أغرقت أوروبا باللاجئين، وهو ما يصب في مصلحة الطرفين.

     

    وأضاف أن الرئيس بوتين يريد أيضا أن يذكر حليفه الرئيس الأسد بأن سوريا بحاجة إلى روسيا أكثر من حاجة روسيا إليها.

     

    وأشار إلى أن بوتين أنجز هذا الهدف من خلال إظهاره أن روسيا يمكنها تعزيز موقف الأسد عبر تدخلها العسكري بسوريا، وبالتالي فإن الانسحاب يشكل تنبيها روسيًّا للنظام السوري، كما أنه يبطل مقولة الأميركيين بشأن انزلاق بوتين في المستنقع.

  • “فورين بوليسي”: لهذا غضب “بوتين” من “الأسد” وسحب جزءاً من قواته من سوريا

    “فورين بوليسي”: لهذا غضب “بوتين” من “الأسد” وسحب جزءاً من قواته من سوريا

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، مقالاً قالت فيه إن روسيا تأمل من خلال انسحابها من سوريا في ترجمة إنجازاتها الأخيرة إلى نصرٍ دبلوماسي.

     

    وأوضحت كاتبةُ المقال وهي مديرة برنامج الحوار في معهد الشرق الأوسط الأميركي “رندا سليم” أن الانسحاب الجزئي لروسيا جاء نتيجة للعلاقات المضطربة بين الكرملين والنظام السوري الذي سارع من جانبه لنفي أن يكون الرئيس بوتين قد تخلى عن دعم نظام الرئيس بشار الأسد.

     

    وأضافت أن موسكو غاضبة بسبب عدم إبداء الأسد المرونة الكافية في التفاوض مع المعارضة بشأن المستقبل السياسي للبلاد، وترى أن على النظام السوري استثمار المكاسب العسكرية الأخيرة في محادثات السلام الجارية في جنيف.

     

    وأشارت إلى أن اختبار قدرة بوتين في لعب دور صانع سلام في سوريا سيكون عبر طريقتين خلال المفاوضات، أولاهما أنه لا بد له من التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، والثانية أن عليه إقناع حلفائه في دمشق وطهران بالتخلي عن مواقفهما المتطرفة إزاء الحل السياسي للصراع.

     

     

  • بوتين يعترف: تدخّلنا في سوريا كلّفنا “450” مليون دولار

    بوتين يعترف: تدخّلنا في سوريا كلّفنا “450” مليون دولار

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن كلفة العملية العسكرية التي أجرتها وحدات من القوات الجوية الروسية في سوريا في إطار مكافحة الإرهاب في الفترة منذ 30 سبتمبر/أيلول 2015 حتى 15 مارس/آذار 2016، بلغت 33 مليار روبل (أي 0.45 مليار دولار أمريكي).

     

    ولا بد من الإشارة إلى أنها كلفة منخفضة مقارنة بما تنفقه الدول الأخرى على العمليات العسكرية.

     

    وعلى سبيل المثال بلغت كلفة العملية العسكرية الأمريكية في سوريا ذاتها والتي استغرقت عاما حتى الآن، 15 مليار دولار.

     

    وبلغت كلفة العملية العسكرية الأمريكية في يوغسلافيا في عام 1999 والتي استمرت 3 أشهر، 3 مليارات دولار.

     

    وأنفقت بريطانيا في عام 1982، 2.5 مليار دولار على عملية “فوكلاند” التي استغرقت 3 أشهر.

     

    ويجدر بالذكر أن حتى الأمريكيين أقروا بنجاح العملية الروسية في سوريا.

  • نعيم قاسم “منفصماً”: نشجع السعودية على الخروج من اليمن .. ولن ننسحب من سوريا !

    نعيم قاسم “منفصماً”: نشجع السعودية على الخروج من اليمن .. ولن ننسحب من سوريا !

    قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمین العام لــ”حزب الله” اللبناني، اليوم السبت، إن الانسحاب الجزئي الروسي من سوریا لن يكون له أي تأثیر علی المعرکة ضد داعش، لافتًا إلى أن الانسحاب لن یؤثر علی القوة العسکریة التي تساند الجیش السوري وحلفائه لمواجهة تنظيمي داعش وجبهة النصرة ومن معهما.

     

    وأضاف قاسم أن الجیش السوري لديه القدرة علی حمایة مناطقه والتقدم في مناطق أخری تحت سیطرة “الإرهابیین”، معربًا عن ارتیاح حزب الله للخطوة الروسیة التي لم تغیر شیئًا -حسب وصفه- في معادلة القوة المضافة للجیش السوري وحلفائه.

     

    وقال إن الحزب ما زال في المیدان کما کان ولم یبدل ولم یغیر من خطواته ولا من جهوزیته ولا من مشروعه، فهو یتابع توجهه وقراره في مواجهة “التکفیریین” من أجل الوصول للحل السیاسي في سوریا.

     

    وقال: “سمعنا أن السعودیة تجري مراجعة لموقفها بالیمن، وترید تقليص ضرباتها، ونحن نشجعها علی الحل السیاسي هناك، والخروج من هذا الوحل الذي دخلت إلیه، لأنها لو بقیت کذلك لأشهر وسنوات فإنها لن تنجح”.

     

    ولفت إلى أن خروج السعودیة من الیمن الیوم أقل خسارة لها من خروجها غدًا أو بعد غد، والحل السیاسي هناك لمصلحة الجمیع، مضيفًا أن “العدوان الهمجي الذي تقوده الرياض بالیمن لن یثمر إلا عن المزید من التصمیم علی المواجهة وعلی رفض هذه النتائج التی یعمل علیها السعودیون”. كما قال

  • النفيسي يهاجم بوتين ويصفه بالبلطجي وعن تونس يقول: “أدركوها قبل أن تسقط في حضن الإيرانيين”

    النفيسي يهاجم بوتين ويصفه بالبلطجي وعن تونس يقول: “أدركوها قبل أن تسقط في حضن الإيرانيين”

    “خاص وطن”- بعد صمت كبير، علّق المحلل السياسي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي على الإنسحاب الروسي بمنشور على صفحته الخاصة عبر التويتر تعجّب فيه من تصريح بوتين الّذي أعلن فيه أنّ تدخّله في سوريا كان لاختبار الأسلحة الروسية الجديدة.

     

    وقال النفيسي “البلطجي بوتين يستقبل جنوده وضباطه العائدين من حفلة الذبح في سوريا يقول لهم : تدخلنا في سوريا لاختبار أسلحتنا الجديدة . هكذا !!”

     

    وكان الدكتور النفيسي قد كشف في وقت سابق أنّ الضباط والجنود الروس الذاهبون لذبح الشعب السوري يمرون على كهنوت الكنيسة الشرقية لمباركتهم وتعميدهم.

     

    كما وصف النفيسي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه إرهابي عالمي بمباركة الكنيسة الشرقية مطالبا بمحاكمته في محكمة دولية على جرائم الحرب التي يرتكبها طيرانه الحربي في سوريا باستهدافه المستشفيات والمراكز الطبية.

     

    وعن الوضع بتونس قال النفيسي : “أدركوا تونس قبل أن تسقط في حضن إيران وتتحول عاصمتها الى حي إيراني.. لا سمح الله”

     

    وكان “بوتين”، قد أفاد، أنّ العمليات العسكرية التي شنتها بلاده في سوريا، شكلت امتحانًا للأسلحة الروسية المطوّرة، وأن القوات الروسية اجتازت الامتحان، وفق تعبيره.

     

  • “يديعوت أحرونوت”: بوتين انسحب من سوريا بعد أن حقّق هذه الأهداف

    “يديعوت أحرونوت”: بوتين انسحب من سوريا بعد أن حقّق هذه الأهداف

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن روسيا انسحبت من سوريا بعدما حققت أهدافها المتمثلة بقاعدة عسكرية مقابل ميناء طرطوس السوري على البحر المتوسط، وميناء بحري على شاطئ اللاذقية، ومطار عسكري في قاعدة حميميم شمال اللاذقية، وقاعدة جوية في مدينة حمص، ونفوذ سياسي في الشرق الأوسط.

     

    وبحسب الخبير العسكري الإسرائيلي “رون بن يشاي”، فإن هذا أقصى ما كان يحلم به الروس، وهو ما لم يحظ به الاتحاد السوفياتي في ذروة قوته قبيل سقوطه، وهذه الإنجازات لم يكن ليحققها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لولا صعوبة ما يمر به الأسد، والضغوط التي مارسها عليه.

     

    ووفقا لـ”بن يشاي” فإن سحب بعض القوات الجوية الروسية من سوريا لا يغير كثيرا من الواقع الراهن، لأن إسرائيل لا تعرف كم من الطائرات الروسية سوف تعود إلى بلادها، ومن الواضح أن جزءا منها سوف يبقى داخل الأراضي السورية، بما في ذلك الصواريخ بعيدة المدى ضد الطائرات، مشيرا إلى أن إسرائيل تعتقد أن التنسيق الأمني مع الروس ما زال مهما.