الوسم: روسيا

  • الرجل الأقذر في الشرق الأوسط يقود مخططا للانقلاب على أردوغان بتمويل اماراتي

    الرجل الأقذر في الشرق الأوسط يقود مخططا للانقلاب على أردوغان بتمويل اماراتي

     

    كشفت مجلة “الحياة الحقيقة” التركية مخططا للانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دبّرته كل من (الإمارات، وروسيا، وإيران) بالتعاون مع القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان.

     

    وبينت المجلة أن الدول الثلاثة الراعية لتنفيذ المخطط الانقلابي، قد خصصت ميزانية بقيمة 70 مليون دولار من أجل تنفيذ هذا الانقلاب.

     

    وأوضحت المجلة أن رسم المخطط الانقلابي على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بدأ بعد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، مبينة أن مخطط الانقلاب يبدأ بالتحريض على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وسائل الإعلام العربي والعمل على شيطنته، ومن ثم شن حملة موازية عليه في وسائل الإعلام التركي المعادي.

     

    وذكرت أن من سيقوم برعاية هذا المخطط الانقلابي “الرجل الأقذر في الشرق الأوسط محمد دحلان” بدعم 70 مليون دولار حصل عليها من الدول الثلاث، لتنفيذ المخطط، مؤكدة أن دور دحلان بدأ ينشط في الساحة التركية أثناء أحداث “غيزي بارك”، التي تم استغلالها من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وأشارت إلى أن هذا المخطط جاء بعد صعود جماعة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم للعمل على إفشالها في عدد من الدول العربية، واتّضاح أن موقف الرئيس التركي كان داعمًا للجماعة، وكذلك بعد حادثة سقوط المقاتلة الروسية على الحدود التركية السورية قبل عدة شهور.

     

    وأوضحت المجلة أن مخطط الانقلاب الذي أطلق عليه اسم “مشروع دحلان”، كان مخططًا له أن يتم على غرار ما تم تنفيذه مع الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

     

    وأضافت أنه كما تم إسكات الإعلام المصري بالمال إبان عزل “مرسي”، حيث تم وضع نفس المخطط الذي يهدف إلى شراء بعض وسائل الإعلام لتنفيذ ودعم هذا المخطط الهادف إلى تهيئة الرأي العام في العالم العربي، والتركي، مؤكدة أن محمد دحلان قام بعقد اجتماع في تاريخ 12 كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي في مكتبة مع 15 شخصًا من أجل التباحث في تنفيذ المخطط.

     

    وبينت المجلة أن الخطوات التي سيتبعها الفريق الذي اجتمع معه “دحلان”، هي تشويه صورة أردوغان في الإعلام العربي والإعلام التركي المعادي لسياسة الرئيس التركي، وتوفير الدعم للجهات المعادية للرئيس التركي، وخاصة تنظيم حزب العمال الكردستاني “بي كي كي”، ودعم بعض القيادات العسكرية في الجيش التركي المعادية لأردوغان.

     

    وأضافت مجلة الحياة الحقيقة، أنه تم نشر صور لـ”دحلان” مع الرئيس الروسي فلاديمر بوتين في اجتماع للكرميل، موضحة أن دحلان أخد في الفترات الأخيرة يبتعد عن المملكة العربية السعودية، ويتجه نحو جمهورية مصر العربية، مشيرة إلى أن العديد من الأطرف تعمل على تهيئة الرأي العام لتنصيبه رئيسًا لحركة فتح بدلًا عن الرئيس محمود عباس.

  • ديبكا: موسكو تجهز لاحتلال حلب بمساعدة الروبوتات

    ديبكا: موسكو تجهز لاحتلال حلب بمساعدة الروبوتات

    قال موقع “ديبكا” الإسرائيلي إن 4 جيوش تكمل في هذه الأيام استعداداتها لشن هجوم هو الأعنف منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا قبل خمس سنوات، بهدف احتلال مدينة حلب ثاني أكبر المدينة السورية، والقضاء على القوة العسكرية للثوار الذين يسيطرون على أجزاء من المدينة ومحيطها.

    وأوضح الموقع المتخصص في التحليلات العسكرية أن الجيش الروسي والإيراني والسوري وميليشيا حزب الله اللبنانية تستعد للإعلان عن بدء الهجوم على المدينة، مشيرا إلى أن تقديرات في موسكو وطهران ودمشق تذهب إلى أن احتلال حلب سوف يضع الثوار أمام حقيقة افتقارهم للقوة العسكرية لمواصلة الحرب، ومن ثم فليس أمامهم في النهاية خيار سوى إلقاء السلاح والانضمام للتحركات السياسية التي يقترحها الروس لإنها الحرب.

    ورأى الموقع أن هناك هدفا ثان وضعه القادة الروس نصب أعينهم عبر الهجوم على حلب، وهو إظهار جيش سوري جديد، وليس الجيش الذي يجد صعوبة في اختراق خطوط الثوار وفي نهاية المعركة يضطر دائما للانسحاب.

    وتابع :”يدور الحديث عن جيش سوري مشبع بالروح القتالية، قادر بعد خمس سنوات من القتال على احتلال مدينة كبيرة مثل حلب، يقطنها اليوم ما يزيد عن 1 مليون نسمة. تؤمن القيادة الروسية أن الجيش السوري اليوم، هو جيش مختلف تماما مما كان عليه قبل 5 شهور في سبتمبر 2015، عندما بدأت القوات العسكرية الروسية الوصول إلى سوريا”.

    “ديبكا” اعتبر أن الدعم الجوي المكثف الذي يقدمه الطيران الروسي في المعارك التي يخوضها جيش نظام الأسد ضد الثوار قد أعاد للضباط في القيادة السورية والجنود على الأرض المعنويات والحافز للقتال والرغبة في تحقيق النصر.

    كذلك ساهم العتاد العسكري الروسي المتدفق طوال الوقت لجيش الأسد، والاستشارات التي يقدمها الضباط الروس لنظرائهم السوريين في ميادين القتال، بشكل كبير في تحسين القدرة العملياتية لجيش النظام، وفقا للموقع الإسرائيلي.

    ونقل “ديبكا” عن مصادر عسكرية غربية تتابع ما يحدث في سوريا إن ” المستوى العملياتي للجيش السوري ليس وحده ما ارتفع في أعقاب التدخل العسكري الروسي، بل أيضا ارتفع مؤخرا المستوى العملياتي لقوات حزب الله، والمليشيات العراقية الشيعية الموالية لإيران التي تقاتل في سوريا”.

    وأضاف :”رغم أن وسائل إعلام غربية وشرق أوسطية لا تزال تنشر أخبارا عن عدد الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الإيرانيون وحزب الله، بات بالإمكان خلال الأسابيع الأخيرة ملاحظة انخفاض متواصل في عدد روبوت الأرجو الروسيروبوت الأرجو الروسيالقتلى والمصابين في صفوف تلك القوات نتيجة لتبني أساليب القتال الروسي”.

    كما لفت الموقع الإسرائيلي إلى أن أحد أسباب التغيرات في ساحات القتال، ترجع للدبابات والسيارات المصفحة الروبوتية التي تتدفق من موسكو إلى سوريا، والتي بدأت منذ الشهر الماضي المشاركة في المعارك بشمال البلاد.

    ويدور الحديث عن نظامين قتاليين روبوتيين الأول “بلاتفورم إم” Platform-M combat robot والآخر “آرجو” Argo Mobility Platform، ينفذ الأول عددا من الأدوار في ميدان القتال، فبإمكانه جمع المعلومات الاستخبارية، وكشف الأهداف المتحركة وتدميرها عن بعد، إضافة إلى تقديم مساعدة بالنيران firepower support للقوات المتحركة على الأرض.

    الـ”بلاتفورم إم” ينفذ أيضا عمليات حراسة وحماية للمنشآت العسكرية والطرق التي تستخدمها القوات، ولديه القدرة على تدمير أهداف من خلال تفعيل إوتوماتيكي أو نصف أوتوماتيكي لنيران أسلحته.

    أما الـ”آرجو” فهو قادر على التحرك في مناطق وعرة، كالمناطق الجبلية أو المغطاة بالصخور. وبحسب “ديبكا” تفاجأ الثوار خلال المعارك الأخيرة في سوريا عندما ظهرت الروبوتات الروسية فجأة خلف خطوطهم وأمطروهم بالنيران.

  • ‘هاموند‘ بصراحة: التدخل الروسي أطال بعمر ‘نظام الأسد‘ وساعده على البقاء قوياً

    ‘هاموند‘ بصراحة: التدخل الروسي أطال بعمر ‘نظام الأسد‘ وساعده على البقاء قوياً

    قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، إن التدخل الروسي في سوريا اطال كثيراً بعمر النظام السوري، وانه ساعده على البقاء قوياً في دعمه العسكري .

     

    وذكر هاموند في زيارة لمخيمات اللاجئين، انه يجب جمع المعلومات من المدنيين السوريين وبثها بوسائل الإعلام لتوضيح الهجمات العنيفة ضد المدنيين والعزل.

     

    وطلب هاموند سابقا بعدم قصف المدنيين، وفك الحصار عن المدن السورية التي يموت إثر حصارها الكثير، مشيراً إلى وجوب فتح الممرات الإنسانية لوصول المساعدات.

     

    واكد هاموند أن روسيا لا تفعل ما تقوله،حيث تؤكد طلبنا و تفعل بعكس ما تقول .

     

     

  • هذا هو السر الذي أخفاه الأسد

    هذا هو السر الذي أخفاه الأسد

    كشفت وكالة “تاس” الروسية التي نقلت عنها فضائية RT الناطقة بالعربية، أن هناك بندًا لم يتم الإعلان عنه في وقت سابق، ما بين الأسد وموسكو، وينص هذا البند على ألا مهلة محددة لبقاء الطائرات العسكرية الروسية في سوريا.

    وقالت إن هذا البند المخفي في الاتفاق مابين روسيا والنظام السوري، كان تم الاتفاق عليه في شهر أغسطس الماضي. إلا أن الوكالة لم تفصح عن الأسباب التي حالت دون ذكر هذا البند على وسائل الإعلام، كما أنها لم تفصح عن سبب إذاعة هذا البند المخفي من الاتفاق الروسي مع نظام الأسد، في الساعات الأخيرة.

    ويعني هذا البند الذي تم الكشف عنه اليوم، ألا قيود تحد من مدة بقاء الطيران العسكري الروسي في سوريا، كما أنه يعني من جهة أخرى، عدم وجود أي حقوق للدولة السورية، ممثلة برئيس النظام السوري، بالمطالبة للروس بمغادرة البلاد.

    في حين أشارت وكالة “نوفوستي” الروسية الحكومية إلى أنه “حال أراد أحد الطرفين التراجع عنه فعليه أن يبلغ الطرف الآخر خطيًا بذلك، وفي حال تقديم الطلب الخطي يكون لدى الطرف الثاني مهلة عام لإنهاء مفعول الاتفاق”.

    يذكر أن من بنود الاتفاق أيضاً مابين روسيا ونظام الأسد، أن يلجأ النظام السوري “إلى طرف ثالث” لتسوية خلافات أو إن لحق ضرر “بمصالحه” بسبب “عمليات سلاح الجو الروسي”علماً بأن روسيا، هي “الطرف الثالث” الذي عادة ما يلجأ إليه النظام لحل مشاكله الدولية أو الإقليمية مما يجعل من بند اللجوء إلى طرف ثالث، كحبر على ورق، كما قال معلقون قانونيون متخصصون بالقانون الدولي. يشار إلى أن النظام في سوريا لم يعلن وجود مثل هذا البند حتى الآن.

    ولا يزال يتكتم على كثير من بنوده السرية التي ظهر واحد منها اليوم. ولهذا يعزو الخبراء سبب وجود الأسد وحيداً لدى زيارته موسكو ولقائه الرئيس بوتين، لضمان “سرية الاتفاق” وعدم تسريبه مما قد يلحق ضررًا بمصالح الروس، قبل رئيس النظام السوري، كما رأت مصادر.

  • إسرائيل تكشف: خططنا لاستضافة المعارضة السورية في تل أبيب ولكن خوفنا من روسيا منعنا

    إسرائيل تكشف: خططنا لاستضافة المعارضة السورية في تل أبيب ولكن خوفنا من روسيا منعنا

     

    كيف ولماذا لم “تتسخ” إسرائيل بالوحل السوري.. تحت هذا العنوان كتبت الصحفية الإسرائيلية شيمريت مئير رئيسة تحرير موقع “المصدر” مقالها مشيرة إلى أن الغموض هو أحد الأدوات الرئيسية في صندوق صانع القرار الإسرائيلي، في تعامله مع ما لا يحصى من المحفّزات التي تدفعه إلى التدّخل في الشأن السوريّ، على حدّ تعبيرها.

     

    وتابعت قائلةً إنّه قبل عدة سنوات، شاركتُ في التخطيط للمؤتمر الأول من نوعه في البلاد، بمشاركة شخصيات جادّة ومرموقة من المعارضة السوريّة.

     

    كان يُفترض أنْ يكون ذلك بمثابة حدث “الإعلان” عن العلاقات السّرية، وإنْ كانت مكثّفة، والتي تجريها جهات رسمية في إسرائيل مع تلك الجهات التي كانت خلف الحدود لسنوات، على حدّ تعبيرها. وتابعت مئير قائلةً لن نُبالغ بالتفاصيل، ولكن قبل وقت قصير من ذلك الحدث اضطرّ المنظّمون إلى الإعلان عن إلغائه، رغم الأهمية الرمزيّة الكبيرة لمجرّد حدوثه.

     

    ويعود سبب ذلك، كما يمكن أنْ نُقدّر، إلى التدخّل الروسي العميق في سوريّة وعدم الرغبة في الوقوف، تمامًا في هذا التوقيت وبشكلٍ واضحٍ، إلى جانب أولئك الذين يقاتلون الرئيس السوريّ، د. بشار الأسد، حليف الروس. ولفتت إلى أنّه غنيّ عن البيان أنّ المنظّمين، الذين بذلوا جهودًا، دامت سنوات، للعناية اليومية بالمحور الإسرائيليّ-السوريّ، قد عايشوا مشاعر الإحباط العميقة جدّا، والتي يمكن التماهي معها بسهولة. ولكن، في الحقيقة كنت راضية جدًّا. فليس هذا هو الوقت المناسب للتورّط مع فلاديمير بوتين.

     

    فالمسائل حساسة جدّا. ومن المفضل عدم الصعود إلى شجرة لا يمكن النزول عنها، فقد نجحت إسرائيل بعد مضي أربع سنوات ونيف منذ اندلاع الحرب الأهلية السوريّة، في عدم التورط فيها، قالت رئيسة التحرير مئير.

     

    وأشارت أيضًا إلى أنّ هذا لا يُصدّق تقريبًا، بالنظر إلى حقيقة أن هذه الحرب تستقطب إليها تقريبًا جميع القوى الكبيرة في العالم، وأنّها تصل أحيانًا حتى الحدود، بل وتنزلق قليلاً وراءها من حين لآخر، وأنّها الحرب الأكثر أهمية للمحور الأكثر معاداة لإسرائيل في المنطقة، محور إيران – بشار – حزب الله، وأنّ هناك جهات كثيرة تحاول جرّها إلى داخلها، حسبما ذكرت.

     

    وأردفت: هذا لا يصدّق أيضًا بالنظر إلى الموهبة الإسرائيلية المثبتة في القفز رأسًا إلى كلّ حفرة في المنطقة، من غزة إلى لبنان. لسبب ما، أثبتت القيادة الإسرائيلية في الشأن السوريّ، وعلى رأسها نتنياهو، يعلون والجيش، مرونة إدراكية والعمل بحذر.

     

    وقالت أيضًا إنّه حتى عندما حاول الدروز، وهم إحدى الأقليات القوية والشعبية في إسرائيل، وفي المنظومة الأمنية بشكل خاصّ، جرّ الجيش الإسرائيليّ إلى داخل الحرب، انطلاقًا من القلق على الأقلية الدرزية المهدّدة من قبل المجموعات الإسلامية في سوريّة، فقد نجحت إسرائيل في احتواء هذه الأحداث واستخدام علاقاتها الهادئة مع مجموعات المعارضة من أجل الدفاع عن الدروز.

     

    وكما ذُكر آنفًا، أضافت، فقد وقفت هذه المسألة قيد الاختبار عند دخول الروس إلى الصورة، ولكن كما يبدو فقد كان الهدف هو عدم الدوس على طرفهم في كل ما يتعلق بالحفاظ على حكم بشار الأسد، وخصوصًا في منطقة الساحل، وفي المقابل، التمتع بحرية التحرّك ضدّ تهديدات محدّدة لحزب الله.

     

    وبرأيها، هناك اختبارات أخرى متوقعة قريبًا، مع محاولات حسن نصر الله لجرّ إسرائيل إلى الداخل، وربمّا استخدام ذلك كبطاقة خروج من الوحل السوريّ، ومع الصراع المتصاعد بين السعودية وإيران، والذي يُقلل احتمالات اتفاق سياسيّ في سوريّة إلى الصفر. كما أوضحت أنّ هناك أيضًا معارضون لنهج نتنياهو ويعلون، أيْ عدم التدخّل في الشأن السوريّ، ولا سيما، في أوساط أولئك الذين ينمّون علاقات منذ زمن طويل مع المعارضة السورية ويعتبرون بعض أجزائها حلفاء محتَمَلين. سيدّعي أولئك، أضافت مئير، بأنّه قد عفا الزمان على هذا النهج وينبغي صياغة سياسة متماسكة، بطريقة أوْ بأخرى.

     

    وأكّدت مئير: أعتقد أنّ الغموض تحديدًا هو أحد الأدوات الرئيسيّة في صندوق صانع القرار الإسرائيلي، في تعامله مع ما لا يحصى من المحفّزات التي تدفعه إلى الداخل. فضلاً عن ذلك، فإنّ هذا النوع من المرونة الإدراكيّة والاستعداد الأدنى للخضوع لاستفزازات المنظمات التي وصفتها بالإرهابيّة، يُمكن أنْ يكون، ومن المناسب أنْ يكون مطَبّقًا في مناطق أخرى أيضًا.

     

    وخلُصت إلى القول إنّ إسرائيل هي إحدى الدول ذات الصلة القليلة التي لم تتورّط في الوحل السوريّ، مُعبّرةً عن أملها في أنْ يستمر الوضع على هذا الحال.

  • ‘أوغلو‘ لروسيا: إن كنتم لا تستطيعون القضاء على ‘داعش‘ فأفسحوا لنا المجال

    ‘أوغلو‘ لروسيا: إن كنتم لا تستطيعون القضاء على ‘داعش‘ فأفسحوا لنا المجال

    قال رئيس الوزراء التركي ‘أحمد داود أوغلو‘ إن روسيا مكّنت ‘داعش‘ من توسيع نفوذه بدلا من القضاء عليه، وتحججت بمحاربة التنظيم للتدخل في سوريا، وقامت باستهداف المعارضة المعتدلة والمواطنين.

     

    واضاف: “هناك دول تبدي موقفاً رافضاً للتدخل التركي عبر العمليات الجوية لمحاربة داعش في سوريا، فلتقضي تلك الدول على داعش، وإن كانت لا تستطيع ذلك فلتفسح المجال أمامنا للقضاء عليه”.

     

    وأكد ‘أوغلو‘ أن تركيا حصلت على معلومات تشير إلى تعاون نظام الأسد مع تنظيم ‘داعش‘.

     

    جاءت تصريحات ‘أوغلو‘ خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في مبنى محافظة إسطنبول حول آخر مستجدات التفجير الانتحاري الذي وقع في منطقة “سلطان أحمد” بإسطنبول، وتطرق خلاله إلى تنظيم داعش، والموقف الروسي منه في سوريا.

     

  • الأتراك في استطلاع رأي: هذه الدّولة أخطر بلد في العالم على تركيا

    قالت وسائل إعلام تركية إن استطلاعاً للرأي أجري في 26 مدينة تركية، في الفترة 9 — 17 ديسمبر/كانون الأول 2015، أظهر أن روسيا أخطر بلدان العالم بالنسبة لتركيا.

     

    وكانت إسرائيل تتصدر قائمة أخطر بلدان العالم بالنسبة لتركيا منذ عام 2011 حتى الآن، حسبما أظهرت استطلاعات للرأي.

     

    وتسود أجواء متوترة بين البلدين في اعقاب اسقاط تركيا طائرة حربية روسية من طراز “سوخوي-24″، بتاريخ الـ24 نوفمبر 2015، بعد اختراقها المجال الجوي التركيّ.

  • ‘اردوغان‘ متوعداً: “سنردّ على الخونة .. وهل توجد دولة تحارب ‘داعش‘ وتدفع ثمناً مثلناً” !

    ‘اردوغان‘ متوعداً: “سنردّ على الخونة .. وهل توجد دولة تحارب ‘داعش‘ وتدفع ثمناً مثلناً” !

    توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالرد على بعد التفجير الانتحاريّ الذي ضرب اسطنبول صباح اليوم، وادى لمقتل 10 اشخاص واصابة 15 اخرين.

     

    وقال: “سنرد بقوة على كل الخونة الذين يقبضون رواتبهم من الدولة ويملكون جوازات سفر تركية ونحن نواجه خطرا كبيرا منهم”.

     

    وتابع: ” تركيا الهدف الأول لكل الجماعات الإرهابية و ليست لدينا في تركيا قضية للأكراد وكل المشاكل العالقة يمكن حلها بالحوار”.

     

    وتساءل: “هل توجد دولة أخرى في العالم تواجه تنظيم داعش الإرهابي بحزم أكثر من تركيا، وتدفع ثمنا مثلنا؟”.

     

    وقال الرئيس التركي إن روسيا تعد الساحة لخلق “دويلة” سورية حول محافظة اللاذقية، وإنها تنفذ هجمات تستهدف التركمان هناك.

     

    وانتقد أردوغان إيران أيضاً خلال كلمة في أنقرة للسفراء الأتراك، مشيراً إلى أنها تستغل التطورات في دول مثل سوريا والعراق واليمن، لتوسيع نطاق نفوذها، وتحاول إشعال عملية خطيرة باتخاذها موقفاً يحول الخلافات الطائفية إلى صراع.

  • ‘بوتين‘ يعترف: هذا أخطر خطأ خلال 25 عاماً

    ‘بوتين‘ يعترف: هذا أخطر خطأ خلال 25 عاماً

    اعتبر الرئيس الروسيّ ‘فلاديمير بوتين‘ أنه أزيل قبل (25 عاماً) أهم خط تماس في العالم وهو “جدار برلين”.

     

    وأضاف ‘بوتين‘ لصحيفة ‘بيلد‘ الالمانية أنه رغم ذلك فإنّ أوروبا لم تخرج من حالة الانقسام، إذ أقيم جدار فاصل جديد غير مرئي في شرق أوروبا على مقربة من روسيا، الأمر الذي مهد لاستمرار سوء التفاهم بين الغرب والشرق ونشوب الأزمات الجديدة. كما قال

     

    وأشار الى ان الغرب الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية رفض أن ينشئ في مكان “جدار برلين” ما يوحّد أوروبا ويمنع نشوب الأزمات الجديدة في العالم. على حدّ تعبيره

     

    وقال بوتين إنّ الغرب ارتكب أخطاءً أخرى بحق روسيا بعدما تفكك الاتحاد السوفيتي، وأصبحت الولايات المتحدة هي القوة الأعظم الوحيدة.

     

    وتابع أن روسيا أيضاً ارتكبت خطأً، موضحاً:”لم نعلن مصالحنا الوطنية في حين كان يجب أن نفعل هذا منذ البداية”.

     

    وأوضح أنّه “لو حددت روسيا مصالحها ودافعت عنها، بعد حل الاتحاد السوفيتي ربما كان العالم أكثر اتزاناً” .

     

     

  • ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

    ديبكا: هذا الجنرال العسكري يتولى قيادة القوات الروسية بسوريا وهذه تفاصيل خلافه مع إيران

     

    “خاص- وطن”- نشر موقع ديبكا الإسرائيلي تقريرا له حول الجنرال الروسي الذي يتولى قيادة القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية بسوريا، موضحا أنه خلال شهر أغسطس من عام 2015 الماضي اندلع نقاش داخلي حاد بين القيادة السياسية والعسكرية الروسية حول مَن يتولى قيادة العمل العسكري الروسي في سوريا.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقريره أمس أنه خلال هذا الجدال، كان يدعم الكثير من القيادات في موسكو تعيين قائد القوات الروسية من سلاح الطيران، مؤكدين أن العملية العسكرية الروسية في سوريا تعتمد بشكل كبير على سلاح الجو والقاذفات والطائرات المقاتلة، مشيرا إلى أن أصحاب هذا الرأي كانوا على حق في ظل تطورات المشهد اليوم في سوريا.

     

    ويوضح ديبكا أنه قبل أن يعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اسم قائد سلاح الجو والفضاء الجنرال فيكتور بونداريف كقائد للعمليات العسكرية الروسية في سوريا، أدرك أن جزء من هذه العملية لابد أن يكون بريا وليس جويا، لذا رفض الاقتراح الأول، واتجه إلى تعيين ضابط يعرفه منذ 26 عاما، حيث كان يخدما معا في سنوات التسعينيات الماضية بألمانيا الجنرال ألكسندر دفورنيكوف البالغ من العمر 54 عاما.

     

    ويؤكد الموقع الإسرائيلي أن الجنرال الروسي الذي أقدم بوتين على تعيينه كقائد للقوات المتواجدة بسوريا، أحد أفضل قادة القوات البرية بالجيش الروسي، ولديه خبرة واسعة في مكافحة العناصر الإرهابية الإسلامية، اكتسبها خلال تواجده في شمال القوقاز حيث كان يخدم هناك من 2000- 2003 كقائد لفرقة مشاة ميكانيكية، وقائدا لفرقة المشاة الآلية، ورئيسا للأركان.

     

    وأشار ديبكا في تقريره إلى أن ألكسندر يتولى قيادة القوات الروسية التي توجد في سوريا والعراق أيضا، مضيفا أنه في القيادة الروسية بدمشق يتعاون مع رئيس أركان الجيش السوري اللواء علي أيوب، وقوات الحرس الثوري الإيراني بقيادة الجنرال “كي بارفار”، لافتا إلى أن قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، يشارك في هذه الاجتماعات من حين لآخر.

     

    وكشف الموقع الإسرائيلي عن خلاف وقع بين الجنرال الروسي ألكسندر وقائد قوات الحرس الثوري الإيراني بسوريا عقب اغتيال القيادي السابق في حزب الله سمير القنطار، حيث ذهب القائد الروسي لتعزية نظيره الإيراني في مقر قوات الحرس الثوري بدمشق، لكن القائد الإيراني رفض مقابلته أو السماح بدخوله المقر العسكري، اعتراضا على السماح للطائرات الإسرائيلية باختراق المجال الجوي السوري.

     

    ويختتم ديبكا تقريره قائلا: هذا الخلاف الذي وقع بين القائد الإيراني ونظيره الروسي، كشف أن الجنرال ألكسندر لا يعمل فقط على تنسيق العمليات العسكرية مع إيران وحزب الله فقط، بل أيضا ملتزم بالتفهمات التي تم التوصل إليها بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خاصة فيما يتعلق بوضع الطيران السوري وعمل سلاح الجو في المنطقة الحدودية بين إسرائيل وسوريا.