الوسم: روسيا

  • سيناتور روسي يكشف سبب الأزمة الاقتصادية العالمية

    قال سيرغي كلاشنيكوف، النائب الأول لرئيس لجنة الاقتصاد في مجلس الشيوخ الروسي، إن “الأزمة العالمية يعود مردها إلى تحوُّل الاقتصاد لنمط جديد من التطور هو الإنتاج المعلوماتي”.

     

    وأوضح في تصريح لـ”سبوتنيك” أن الإنتاج في السابق كان يعتمد على تصنيع الأشياء المادية، أما الآن فإن الإنتاج يعتمد على التكنولوجيا المعلوماتية.

     

    ويرى كلاشنيكوف أنه من أجل مواكبة التطوّر ضرورة “الانشغال بالبحث العلمي واستثمار المال في التكنولوجيا العصرية”.

     

     

  • وثيقة مصير بشار.. تفضح المخطط “الروسي – الأمريكي” لتقسيم الكعكة السورية

    سامية عبدالله – مفاجأة خطيرة قد تهدد بنسف المفاوضات السورية في 25 يناير القادم، حيث أجابت وثيقة أمريكية مسربة على السؤال المحير طيلة جولات المفاوضات السابقة وهو ما مصير بشار الأسد وما صلاحياته؟، وهل يتنازل أم يحصل على خروج آمن وما دور الحكومة الانتقالية والهيئات الانتقالية، لتكشف الوثيقة أن بشار الأسد باق في السلطة بكامل صلاحياته حتى 15 شهرا قادمة في مارس 2017 .

    الأكثر خطورة أن الوثيقة الأمريكية تعطي روسيا أكثر مما تريد، حيث تضمن بقاء الأسد لفترة 15 شهرًا قادمة ضمن العملية الانتقالية بما يمكنها من خطتها المسربة التي تستهدف دمج جميع القوى العسكرية ضمن جيش النظام بما يضمن الهيمنة على مؤسسات الجيش والشرطة وتقليم أظافر المعارضة ففترة الـ15 شهرًا من حكم الأسد ستمكنها من استكمال مخطط تصفية قادة المعارضة المسلحة مثلما فعلت مع قائد جيش الإسلام زهران علوش، أو تحجيم مناطق سيطرتها عبر الغارات الروسية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وتكشف الوثيقة الأمريكية عن تقارب كبير مع الوثيقة الروسية التي تهمين على بيان فيينا الأخير إلا أن الجديد فيها جرأتها في تحديد مصير بشار الأسد، وهو ما يعني أيضا أن الهيئة الانتقالية ستظل بلا صلاحيات وناقصة الأهلية طيلة فترة وجود بشار، كما أنه لا توجد إشارة لمسألة إعادة ترشحه للانتخابات الرئاسية أم لا لتبقى ورقة إضافية.

    وثيقة أمريكية بمضامين روسية

    حصلت وكالة الأسوشيتد برس، أمس الأربعاء، على وثيقة أمريكية مسربة تحتوي على جدول زمني، مفترض أن يتمّ تنفيذه خلال عامي 2016 و2017 ، تضمنت جدولاً أعدّه مسؤولون أميركيون، يؤكد على تنحي رئيس النظام السوري بشار الأسد عن منصبه في شهر مارس 2017، وتفترض تشكيل لجنة أمنية في شهر أبريل من العام الجاري، يكون من شأنها العفو عن بعض أعضاء حكومة النظام السوري وقياداته العسكرية، وزعماء المعارضة السياسية والمسلحة يلي ذلك إنهاء تشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

    ووفقاً للجداول الزمنية الموجودة في الوثيقة فإن سوريا ستمرّ بعدة مراحل بحسب التواريخ:

    * في أبريل 2016 إنشاء لجنة أمنية مشتركة بين النظام والمعارضة، ومن ثم يتم إصدار عفو عام وإطلاق سراح المعتقلين، يلي ذلك تشكيل هيئة حكم انتقالية مشتركة.

    * في مايو 2016: يتم حلّ مجلس الشعب السوري، وتعيين مجلس تشريعي مؤقت، يليه اعتراف من قبل مجلس الأمن الدولي والقوى الدولية بهيئة الحكم الانتقالية السورية وعقد مؤتمر للمصالحة وإعمار سوريا.

    * ثم يتم العمل على صياغة دستور جديد بداية من شهر يونيو وحتى ديسمبر من هذا العام 2016، ومن ثم يتم الاستفتاء على الدستور من قبل الشعب السوري في يناير من العام المقبل.

    * كما ذكرت الوثيقة أنه في مارس من العام المقبل 2017 ، سيتخلى بشار الأسد ودائرة الحكم الضيقة المحيطة به عن سلطاتهم، وتمارس هيئة الحكم الانتقالية صلاحياتها التنفيذية الكاملة بحسب الدستور.

    بنود كارثية

    في قراءة أولية للوثيقة فإن هيئة الحكم الانتقالية ستمارس عملها تحت سطوة حكم بشار الأسد، وستظل منقوصة الصلاحيات لحين تنحيته في مارس 2017 ، كذلك سيجري إعداد الدستور الجديد والاستفتاء عليه تحت سلطة بشار، بما يعني وضع نصوص تمكن للنظام الروسي والإيراني ونظام الأسد بنص الدستور، منها منح صلاحيات معينة للجيش والمؤسسات الأمنية المخترقة روسيا وإيرانيا بما يضعف سلطة الحكومة والبرلمان والرئيس نفسه، كذلك قد تسمح لهما بإنشاء قواعد عسكرية أو شرعنة وضع الميلشيات الإيرانية والأجنبية، بما يفخخ السلطات السورية القادمة ويضعف صلاحياتها.

    كذلك تعد فترة بقاء الأسد 15 شهرا كافية لإعادة ترتيب مسرح العمليات العسكرية والحرب الإيرانية البرية بغطاء روسي لقضم أراضي أخرى وضمها لمناطق النفوذ الروسي الإيراني وإنشاء روسيا لقواعد عسكرية جديدة، وإعادة تأهيل بقايا نظام الأسد لتحل محل شخص الأسد كما توقع مراقبون.

    كذلك تقول الوثيقة الأمريكية بأن بشار موجود طيلة 15 شهرا من الآن وحتى مارس 2017 بما يرجح وجود تفاهمات أمريكية روسية إيرانية غربية اتفقت على أولوية محاربة داعش بالاستعانة بجيش النظام وإبقاءه بالسلطة أطول فترة ممكنة، وهو اتجاه عززته تفجيرات باريس الأخيرة.

    الوثيقة الأمريكية تقول إنه في أغسطس 2017 يتم إجراء الانتخابات البرلمانية، ثم تعقبها الانتخابات الرئاسية، وبعدها يتم تشكيل الحكومة الجديدة.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيري: إن “الوثيقة لا تحمل موقفا رسمياً وليست إسقاطاً دقيقاً على الخطط المستقبلية للتحول السياسي في سوريا”، إنما هي “انعكاس دقيق لتفكير الإدارة الأميركية حول الأزمة السورية”.

    تؤشر الوثيقة الأمريكية على هيمنة روسيا على مفاصل الحل في سوريا وبيان فيينا والمبادرة الأمريكية، وهي حقيقة تتأكد كلما اقتربت المفاوضات السورية فمسار التحرك الدولي والأمريكي منبعه خطة بوتين المسربة، بعضها تحقق والآخر سيأتي وقته وتضمنت بنود الخطة الروسية، تحديد «بنك أهداف» مشترك بين الدول التي تقصف في الأراضي السورية، ووضع الفصائل التي لا تقبل بالحل السياسي في «بنك الأهداف»، وهذا تحقق باستهداف الجيش الحر وتصفية قائد جيش الإسلام زهران علوش، كذلك تمت خلال الأسابيع الأخيرة نحو عشرين عملية اغتيال لقادة عسكريين من فصائل مقاتلة في سورية على أيدي مجهولين كان آخرها “اغتيال” أمير حركة “أحرار الشام” في حمص.

    وتتضمن الخطة، تجميد الجبهات القتالية بين «الجيش الحر» وقوات النظام، وهذا المطلب متوقع طرحه على طاولة المفاوضات، بإعلان وقف لإطلاق النار أحادي بلا ضمانات مقابلة أو تعهدات بوقف النظام وروسيا وميلشيات إيران للحرب.

    بخطة روسيا أيضا “إيجاد صيغة لدمج كتائب الجيش الحر مع جيش النظام بعد دمج الميليشيات السورية الموالية للنظام مع الجيش”، وبالفعل بدأت روسيا عملية إعادة هيكلة جيش الأسد وسط خلافات مع إيران.

    تنص خطة بوتين أيضا على أنه”تحتفظ روسيا بقواعدها العسكرية داخل سوريا، بموجب قرار يصدر عن مجلس الأمن”، ويبقى بند الخروج الآمن للأسد حيث “تتعهد روسيا بأن العفو يشمل جميع المعارضين في الداخل والخارج، حتى مَن حمل السلاح، وفي المقابل تعهد المعارضة بعدم ملاحقة الأسد وشخصيات النظام قضائيا مستقبلاً، إن اختاروا البقاء في سوريا أو مغادرتها”.

    شؤون خليجية

  • فيصل القاسم: هذا الاتفاق في سوريا سيتبلور قريباً

    فيصل القاسم: هذا الاتفاق في سوريا سيتبلور قريباً

    قال الاعلامي بقناة الجزيرة، فيصل القاسم، إنّ اتفاقاً دوليّاً بين روسيا وأمريكا والنظام السوري وحلفائه، سيتبلور قريباً؛ لدفع السوريين إلى أحضان “داعش”، بحيث تصبح داعش القوة الرئيسية الوحيدة في مواجهة النظام.

     

    واوضح القاسم في منشورٍ له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “أنه بعد ذلك سيتحالف العالم أجمع على التنظيم، كل شيء أصبح واضحاً. أمريكا وروسيا وإيران وغيرها دعموا الجماعات المتطرفة ليس حباً بها، بل دعماً للنظام، بحيث يضعون السوريين والعالم أمام خيارين: إما داعش أو النظام. وبالتالي سيقول الجميع: السرطان أفضل من الفالج”.

     

    وأشار القاسم الى أنّ “تلاقي المصالح بين تركيا والسعودية في سوريا يدق ناقوس الخطر بالنسبة لروسيا”.

  • ‘google‘ يصف روسيا بـ‘مملكة الشرّ‘ ووزير خارجيتها بـ‘الحصان الصغير الحزين‘ !

    ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “تيليجراف” البريطانية أنّ خطأً فنياً في ترجمة google وصف روسيا بمملكة الشر ووزير خارجيتها بـ”الحصان الصغير الحزين”.

     

    ولم يقف الأمر على هذا الحد، بل أخطأت الترجمة في وصف الروس بالمحتلين في إشارة واضحة إلى ضمّها لشبه جزيرة القرم، مما تسبب في موجة من الغضب بين مستخدمي الموقع في روسيا بعد استغلال الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الخطأ للسخرية.

     

    واعتذرت google عن هذا الخطأ وأكدت أن ما حدث غير مقصود، موضحةً أن الترجمة تعمل بطريقة آلية.

  • بغطاء روسي و تمويل إماراتي.. هذه تفاصيل مخطط “دحلان” لإسقاط “أردوغان”

    بغطاء روسي و تمويل إماراتي.. هذه تفاصيل مخطط “دحلان” لإسقاط “أردوغان”

    وطن (خاص) كشف ناشط إماراتي معلومات مهمة تتعلق بالتأمر ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بغطاء من روسيا وبتمويل ودعم من الإمارات وبإشراف القيادي الفتحاوي المفصول والهارب إلى الإمارات محمد دحلان حيث يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي.

    وقال د. راشد: كثرت فى الأونة الأخيرة الحملات الاعلامية على تركيا من قبل بعض اللاجئين السياسيين فى بلادنا و على رأسهم القيادي الفلسطيني “دحلان” الذى لا يكاد يتوقف عن حملاته الاعلامية ضد تركيا و للأسف بضوء أخضر من القيادة الراشدة فى بلادنا الإمارات الحبيبة .

    وأكد الناشط الإماراتي على أمر هام قال أنه وصله من مصادر موثوقة ومقربة من دوائر صناعة القرار السياسي ، و”من باب إحقاق الحق والواجب الوطني الذى عاهدت الله على الوفاء له و أن أقول كلمة الحق و لا أخشى فى الله لومة لائم، هناك مخطط إعلامي و عسكري يحاك ضد “تركيا” كدولة إسلامية و ليس كـ شخص متمثل بالرئيس التركي “أردوغان” يقود هذا المخطط عدة شخصيات بارزة فى بلادنا و بتنسيق مع عدة جهات إستخبارية عالمية من بينها “روسيا”

    وأضاف: “يترأس هذا المخطط القيادى الفلسطيني “دحلان” و شخصيات عسكرية روسية و عربية من بينها مدير جهاز المخابرات الأردنية “فيصل الشوبكي” الهدف من هذا المخطط تكرار السيناريو المصرى فى تركيا، حيث يهدف “دحلان” من وراء هذا المخطط إلى تحقيق العديد من المكاسب السياسية والعسكرية في سجله الأمني المتميز في حال نجاحه فى إسقاط حكم الرئيس التركي “أردوغان” حسب المعلومات الموثوثة التى وصلتني سيتم تمرير هذا المخطط في الأيام القادمة عبر وسائل الإعلام العربية والعالمية من أجل تهيئة الظروف اللازمة لنجاح المخطط العسكري” .

    وأكد د. رشد ان “الهدف من خلال هذا المخطط إسقاط حكم حزب الحرية و العدالة وإسقاط آخر معقل للإخوان و المتمثل بـ تركيا، حيث يسعي “دحلان” إلى إسقاط حزب الحرية و العدالة وإفشال تجربته في الحكم و خلق حالة من الفوضى داخل تركيا أسوة بما حصل في مصر” .

    وأكد الناشط ان “خلال الأسابيع القادمة سيبدأ التطبيق الفعلي لهذه المؤامرة عبر وسائل إعلام عربية شهيرة ومن قبل بعض الشخصيات الإعلامية العربية من بينهم المفكر المصري “محمد حسنين هيكل” والكاتب الفلسطيني “عبد البارى عطوان” وشخصيات إعلامية أخري قد يتفاجيء القراء من ذكر أسمائها، وتم وضع خطة عمل لهذا المخطط و سيتم البدء في الأيام القادمة التطبيق العملى للمرحلة الأولى إعلاميا بعد الانتهاء من بعض القضايا الساخنة ، من المؤسف أن أتحدث عن بلادي لكن و للأسف هذا المخطط بتمويل من قيادتنا الرشيدة!” على حد قوله.

    وذكر الناشط انه صباح يوم 14 ديسمبر من العام الماضى ، التقى القيادي الفلسطيني “دحلان” بـ 15 شخصية إعلامية وسياسية شهيرة ، وتم تخصيص مبلغ 70 مليون دولار أمريكي لإتمام المرحلة الأولى من الخطة المرسومة والتي تكمن فى تشوية صورة الرئيس التركي “أردوغان” وشيطنة حزبه عبر وسائل الإعلام العربية تمهيداً لإسقاطه و التمهيد للمرحلة الثانية من المخطط.

    وقال ان الاجتماع المغلق الذى ترأسه “دحلان” دام أكثر من ساعة ونصف في المكتب الخاص به فى أبو ظبي .

    وذكر عدة عدة نقاط سيركز عليها المخطط وأبرزها :-

    1- شيطنة حزب الحرية و العدالة عبر وسائل الإعلام العربية و التركية المعارضة .

    2- دعم و تمويل الشخصيات السياسية والإعلامية التركية المعارضة لحزب الحرية و العدالة و الرئيس التركي “أردوغان” .

    3- دعم المعارضة الكردية المسلحة من أجل إختلاق حالة من الفوضى داخل تركيا قد تؤدي إلى زعزعة الأمن و قيام ثورة ضد الرئيس التركي “أردوغان” .

    4- دعم القيادات العسكرية العلمانية داخل الجيش من أجل القيام بإنقلاب عسكري أسوة بالتجربة المصرية التى أطاحت بالرئيس المعزول “مرسي” .

    ما يعيق هذا المخطط إلى الآن هو التحالف السعودي التركي الأخير إلا أن المخطط شبه جاهز للتنفيذ و “دحلان” ينتظر الفرصة السياسية المناسبة للبدء فيه .

    المصدر / د. راشد www.twitter.com/rashiduaewk

  • الفودكا الروسية تطيح بـ”العرق” فخر الصناعة السورية!

    يستبدل إيهاب زجاجات العرق، فخر الصناعة السورية، في واجهة محل صغير يملكه والده في مدينة اللاذقية الساحلية، بعبوات فودكا استجابة للطلب المتزايد على هذا المشروب الكحولي بعد وصول قوات الاحتلال الروسي.

    ويقول إيهاب (32 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية: “في السابق كان الطلب على الويسكي والعرق أكثر، لكنه بات متزايداً الآن على الفودكا مع قدوم الروس الى سوريا؛ لذلك وضعت هذه الزجاجات في الواجهة كي يتلقفوها مباشرة”.

    وإيهاب واحد من أصحاب المحال والمؤسسات التجارية التي تسعى الى استقطاب الجنود الروس الذين وصلوا الى اللاذقية، مع بدء قتل موسكو للمدنيين في سوريا في 30 أيلول 2015.

    وتتخذ قوات الاحتلال الروسية مع طائراتها الحربية من مطار حميميم العسكري جنوب مدينة اللاذقية، قاعدة عسكرية رئيسية لها.

    ويوضح إيهاب أنه بدأ تعلم كلمات باللغة الروسية للتفاهم مع “الأصدقاء الجدد” ولإشعارهم بـ”الألفة والانسجام” بعدما باتوا يترددون على محله.

    ويتابع مبتسماً: “رغم عدم إتقاني اللغة الروسية أحاول استخدام بعض الكلمات التي حفظتها من أبي”.

    ولا يخفي إيهاب تفضيله الزبائن الروس على سواهم. ويقول: “هم مشروع اقتصادي رابح، فقد زادت المبيعات بنسبة 20%، كما أنهم لا يجادلون في الأسعار”.

    ويضيف: “أعاملهم معاملة خاصة، وأقدّم لهم هدايا من وقت الى آخر”.

    وليس بعيداً عن متجر إيهاب، يقول محمد (26 عاماً)، الموظف في محل للملابس العسكرية، لفرانس برس : “زبائننا هم الروس أكثر من السوريين”.

    ويضيف داخل المتجر الذي رفع على أحد جدرانه العلم الروسي: “ارتفعت المبيعات بنسبة 70%” منذ قدوم الروس.

    وتتعدد المنتجات المعروضة داخل المحل في وسط شارع الجمهورية من بزات وسترات وأحذية عسكرية، الى جانب صور بشار الأسد “التي نفدت بسبب زيادة الطلب عليها من الجنود الروس”، وفق محمد.

    ويؤكد أن التعاطي مع الروس “مريح جداً”، مبدياً فخره لتعلم بعض الكلمات وبينها “بريفيت” أي مرحباً، ويقول: “هم أيضاً يتعلمون العربية، ويستخدمون بعض الكلمات الشعبية مثل سلام والمتة”، المشروب التقليدي الساخن في سوريا.

    ويضيف: “أصبحوا أصدقاءنا، إذ يمرّون أحياناً لإلقاء التحية أو يلوحون لي أثناء مرورهم أمام المتجر”.

    ويسعى أصحاب المطاعم والمقاهي بدورهم الى جذب الزبائن الروس، ففي منطقة المشروع العاشر الفخمة في اللاذقية، افتتح حيدر (29 عاماً) مطلع كانون الأول الماضي مطعماً أطلق عليه اسم “روسيا”، ورفع العلم الروسي عند المدخل، فيما زيّن جدرانه الداخلية بلافتات عليها كتابات باللغة الروسية.

    ويقول بحماس: “بدأوا يتوافدون على المطعم رغم افتتاحه حديثاً”، مضيفاً: “أحب روسيا والروس منذ صغري، وحان الوقت اليوم للتعبير عن حبي لهم عبر مطعمي هذا”.

    وفي موازاة طباعته قوائم الطعام باللغة الروسية، يحرص حيدر على إحضار أساتذة لغة روسية لتعليم العاملين في المطعم الكلمات الرئيسية تسهيلاً لتواصلهم مع الروس.

    ويعلم حيدر جيداً ما يفضله الروس، فهم “يحبون الشاي مع الليمون والبيض المسلوق مع السلطة”، ويتابع، بحسب ما نقلت عنه الوكالة : “أخطط حالياً لإحضار طباخ يعرف كل أنواع الأطباق الروسية”.

    ولا يتردد حيدر في توديع زبائنه بالحفاوة ذاتها التي يستقبلهم بها، مردداً على مسامعهم مع ابتسامة عريضة كلمة “سباسيبا” باللغة الروسية أي شكراً.

    وفي حين يرى حيدر أن الروس “حرّكوا السوق ونشّطوا حياة الليل والنهار”، يبدي أحد رواد المطعم، وهو جندي سوري، استياءه من الاهتمام “المبالغ به” بالروس.

    ويقول منفعلاً: “اعترفت دول العالم بالجيش الروسي ونسيت الجيش السوري. نقاتل منذ 5 سنوات ولم أر يوماً محلاً اسمه سوريا أو الجيش السوري”.

    لكن في الشارع لا يخفي الموالون امتنانهم للدعم الروسي المستمر منذ عقود، ويعتبر طارق شعبو (30 عاماً) أن الفرصة مواتية اليوم “لرد الجميل والتعبير عن الشكر والامتنان” لروسيا.

    في شارع الجمهورية باللاذقية، افتتح طارق عام 2012 “مقهى موسكو”، ويقول: “في عام 2012 احترنا كثيراً في تسمية المقهى، لكن بعد الفيتو الروسي الداعم لنا (في مجلس الأمن)، قررنا تسميته موسكو، وقطعت عهداً على نفسي ألا أتقاضى أجراً من أي زبون روسي”.

    ويقول طارق: “كان مستشارون روس يرتادون المقهى قبل التواجد (العسكري) الروسي على أراضينا ولكن بأعداد قليلة جداً، أما حالياً فيمكنك مشاهدة زبائن روس بشكل شبه يومي”.

    ويؤكد أنه يستضيف رواده الروس مجاناً بعدما سمع بمقهى يتقاضى نصف قيمة المشروب منهم، مضيفاً “جاؤوا ليدافعوا عنا وأقل ما يمكن فعله هو استضافتهم في هذا المقهى الصغير”.

    ويوضح طارق فيما يهم بإشعال سيجارة بولاعة تحمل شعار الجيش الروسي حصل عليها من صديقه الروسي ليونيل: “اللغة الروسية باتت اليوم امتيازاً في اللاذقية، هي أهم من الشهادات العليا”.

    ثم يضيف مبتمساً: “قولوا لأبوعلي بوتين صار عنده محل باللاذقية.. موسكو بيته ومطرحه”.

  • وول ستريت جورنال: إيران وروسيا لديهما مصلحة في إسقاط العائلة الحاكمة بالسعودية

    وول ستريت جورنال: إيران وروسيا لديهما مصلحة في إسقاط العائلة الحاكمة بالسعودية

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في افتتاحيتها: إن إيران وروسيا لديهما مصلحة في إسقاط الأسرة الحاكمة بالسعودية وربما يقومون بحساب ما إذا كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيفعل أي شيء لوقفهم.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نوايا إيران ظهرت من خلال رد فعلها وحلفائها على إعدام رجل الدين الشيعي “نمر النمر” بجانب آخرين أدينوا بالإرهاب.

    وأضافت أن هناك أسباب لرغبة إيران وروسيا في إسقاط نظم الحكم بالسعودية مثل المنافسة القوية من قبل المملكة لإيران في اليمن وسوريا فضلا عن إضرار السعودية باقتصاد طهران وموسكو من خلال الاستمرار في تصدير النفط بكميات كبيرة.

    وتحدثت الصحيفة عن أنه في ظل انهيار الشرق الأوسط بسبب الحروب الأهلية والاضطرابات السياسية والنزعة الاستعمارية الإيرانية، فإن السعودية هي أفضل صديق للولايات المتحدة في شبه الجزيرة العربية.

    وطالبت بضرورة أن تكشف الولايات المتحدة بشكل واضح لإيران وروسيا عن أنها ستدافع عن المملكة من محاولات إيران لزعزعة استقرارها أو غزوها.

  • هل ستتوسط روسيا لحلّ الخلاف بين ‘ايران والسعوديّة‘!؟

    نقلت وكالة أنباء روسية عن مصدر في وزارة الخارجية الروسية، اليوم الإثنين، قوله إن “روسيا مستعدة للعمل كوسيط للمساعدة في حل الخلاف بين إيران والسعودية”.

     

    ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن المصدر الذي لم تذكره بالاسم قوله: “كأصدقاء نحن مستعدون للعب دور الوسيط، إذا طُلب منا ذلك، لتسوية التناقضات القائمة، وأي ما يطرأ من جديد بين هذين البلدين”.

     

    وكانت المملكة العربية السعودية، أعلنت، أمس الأحد، قطع كامل علاقاتها الدبلوماسية مع إيران، على خلفية الاعتداءات التي شهدتها سفارة المملكة بطهران، السبت، وموقف الجمهورية الإسلامية إثر إعدام الرياض لنمر النمر.

     

    وفي وقت لاحق، سلمت الخارجية السعودية سفير إيران قرار طرده مع الدبلوماسيبن.

     

    وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، في مؤتمر صحافي مساء اليوم إن بلاده تعلن “قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وتطلب مغادرة جميع أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية خلال 48 ساعة”.

  • فيديو: عرض زواج تحت تهديد السلاح في روسيا

    يلجأ الرجال عادة إلى طرق رومانسية مبتكرة لعرض الزواج على فتيات أحلامهم، إلا أن شرطياً روسياً أراد أن يكسر هذه القاعدة، وتقدم بعرض زواج مستوحى من صميم عمله بشرطة مكافحة الشغب.
    ويظهر مقطع الفيديو الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي على نحو واسع في روسيا، مجموعة من أفراد شرطة مكافحة الشعب، يوقفون سيارة امرأة ويرغمونها على الترجل من السيارة تحت تهديد السلاح.

    وطلب أفراد المجموعة من المرأة الوقوف أمام السيارة ووضع يديها على غطاء المحرك، في الوقت الذي توجه أحدهم إلى صندوق السيارة لإخراج مجموعة من البالونات وباقة أزهار أعدت خصيصاً لهذه المناسبة.

    وسرعان ما تبدلت مشاعر الرعب التي انتابت المرأة إلى مشاعر فرح، بعد أن كشف حبيبتها عن هويته، وجثا على ركبته ليقدم لها خاتم الخطوبة نقلا عن موقع 24 وبحسب ما أوردت صديفة دايلي ميل البريطانية.

    وتعرض مقطع الفيديو الذي تم تصويره لعرض الزواج الفريد من نوعه لانتقادات عديدة على مواقع التواصل الاجتماعي. ويواجه أفراد الشرطة المتورطين فيه احتمال التعرض للطرد من عملهم، بعد أن شوهد الفيديو من قبل رؤسائهم.

    وأكدت قناة تلفزيونية محلية أن الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو هم من شرطة مكافحة الشغب بالفعل، ويواجهون الآن احتمال الطرد من الشرطة، على الرغم من أنهم استعملوا أسلحة مزيفة في هذا المقلب.

     

  • “فيصل القاسم”: الخطة الروسية في سوريا أصبحت واضحة جداً وهي كالتالي

    “فيصل القاسم”: الخطة الروسية في سوريا أصبحت واضحة جداً وهي كالتالي

    قال الإعلامي بقناة الجزيرة القطرية، فيصل القاسم، إنّ الخطة الروسية في سوريا أصبحت واضحة جداً وهي القضاء على كل فصائل المعارضة باستثناء “داعش.” مضيفاً: “ثم يقولون للعالم وللسوريين: عليكم أن تختاروا بين النظام والإرهاب”.

     

    واضاف القاسم في تغريدةٍ على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ: “عندما تحاول روسيا وإيران إطالة عمر الرئيس السوري في السلطة، فليس محبة به، بل لأن الأسد لم يحقق بعد كل مصالح روسيا وإيران في سوريا. وهذا ليس تحليلاً”.