الوسم: روسيا

  • هل كان إسقاط الطائرة الروسية فخاً نُصِبَ لتركيا ؟!

    هل كان إسقاط الطائرة الروسية فخاً نُصِبَ لتركيا ؟!

    وطن- قال الكاتب “عبد القادر سلفي”، إنّ اسقاط تركيا للطائرة الروسيّة من طراز “سوخوي -24” الشهر الماضي، “قد يكون فخاً لتركيا”.

    وتساءَلَ “سلفي” في مقالٍ نشرته صحيفة “يني شفق”، حول تزامن إسقاط الطائرة مع تخطيط تركيا لدخول منطقة “جرابلس” في شمال سوريا، حيث أدى إسقاط الطائرة إلى تثبيت منظومات الـ “اس400″ الروسية مما أدى إلى استحالة طيران المقاتلات التركية شمال سوريا وبالتالي استحالة التدخل التركي في شمال سوريا.

    عالِم تركي: بوتين “مجنون” .. وروسيا هي الرجل المريض وليس تركيا

    ونبّه الكاتب في مقاله إلى أن خطط الأمريكان والروس في هذه الحرب واحدة، حيث يبيّن الكاتب أن على الأتراك أن يسألوا أنفسهم إن كان هناك اتفاق بين أطراف معينة من أجل ترك تركيا لوحدها وجها لوجه مع الدب الروسي.

  • نجل أردوغان يخرج عن صمته ويكشف حقيقة اتهامات تجارة النفط مع “داعش”

    نجل أردوغان يخرج عن صمته ويكشف حقيقة اتهامات تجارة النفط مع “داعش”

    نفى نجل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اتهامات روسية بأنه وعائلته يتربحون من تهريب النفط من أراض يسيطر عليها داعش في سوريا والعراق.

     

    وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت الأسبوع الماضي إن لديها أدلة تثبت تربح أسرة إردوغان من هذه التجارة. ونفت تركيا المزاعم ونفاها أيضاً بلال نجل أردوغان.

     

    ونقل عن بلال قوله في صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية “نحن نبني مكاتب في اسطنبول…ليس لنا أعمال في (منطقة البحر) المتوسط أو سوريا أو العراق”.

     

    وكان بلال إردوغان يتحدث عن مخاوفه الاستثمارية الخاصة التي باتت موضع تساؤل في وسائل الإعلام الروسية.

     

    وقال “داعش عدو لبلادي. داعش عار،  إنها تسيء لديني، وهم لا يمثلون الإسلام ولا اعتبرهم مسلمين”.

     

    ونفى بلال أن له أي أنشطة شحن وقال إن شركته ملتزمة بعقد لبناء “ناقلات نهرية” لعميل روسي لكنها لا تشغل السفن بنفسها.

     

    كما نفى أن يكون شقيقه براق نقل نفطاً من أراض خاضعة لسيطرة داعش وقال “إنه يملك سفينة شحن لكن لا يمكن استخدامها كناقلة نفط”.

     

    وقال بلال “إن الرئيس السوري بشار الأسد يستفيد من بيع النفط الذي تنتجه داعش وإذا تتبعتم نفط داعش ستجدون الأسد”.

     

  • عالِم تركي: بوتين “مجنون” .. وروسيا هي الرجل المريض وليس تركيا

    عالِم تركي: بوتين “مجنون” .. وروسيا هي الرجل المريض وليس تركيا

    وصف العالم التركي عزيز سنجار، كلّ ما يقوم به الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  بعد اسقاط تركيا للطائرة الروسيّة التي اخترقت المجال الجوي التركي بأنه “جنون”.

     

    وقال “سنجار” الحاصل على جائزة “نوبل” للكيمياء: “أسأل الله أن يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقل، لقد ولى العهد القيصري، ولم تعد تركيا هي الرجل المريض وإنما روسيا”.

     

    وأضاف: “كل ما يقوم به بوتين جنون، ويلحق الضرر بروسيا وتركيا والعالم، على الشعب الروسي أن يعيد بوتين إلى رشده”.

     

    وفيما يتعلق بفوزه بجائزة نوبل للكيمياء، قال سنجار “لو كنت أعلم أن فوزي سيفرح الشعب التركي إلى هذه الدرجة، لحصلت على الجائزة قبل عشرين عاما. آمل أن يصبح هذا نموذجا للشباب التركي. أرغب بشدة في أن يحصل الشباب التركي على جائزة نوبل في المجالات العلمية”.

     

  • رسميّاً .. هكذا بدأت تركيا بإجراءاتها لانهاء الاعتماد على غاز روسيا

    رسميّاً .. هكذا بدأت تركيا بإجراءاتها لانهاء الاعتماد على غاز روسيا

    وطن- بدأت الحكومة التركية بإجراءاتٍ عديدة من أجل إنهاء الاعتماد على روسيا في مجال الغاز الطبيعي.

    وبينّت الحكومة التركية أن تسريع مشاريع الغاز الطبيعي مع أذربيجان من أجل نقل الغاز الطبيعي من أذربيجان وتركمنستان وكازاخستان.

    وبحسب صحيفة “صباح” التركيّة فإن تركيا بدأت شراكتها مع روسيا منذ عام 1990 في الطاقة والمحطة الذرية واستمرت إلى يومنا هذا، إلا أن قيام روسيا بالتدخل في سوريا واختراقها للأجواء التركية وسقوط مقاتلة لها بعد اختراقها للأجواء التركية أدى إلى ارتفاع التوتر بين البلدين، مما دفع تركيا إلى البحث عن بدائل أخرى للطاقة في حال تطورت الأمور إلى الأسوأ.

    هذا هو الحلّ إذا قطعت روسيا الغاز عن تركيا

    وذكرت الصحيفة أن السلطات التركية حددت توقيتاً زمنياً من أجل إنهاء الاعتماد على روسيا في مجال الطاقة، حيث من المتوقع أن تستطيع تركيا ان تنهي اعتمادها على روسيا بعد سنتين ونصف من الآن، حيث ستقوم بزيادة كميات الغاز الطبيعي والبترول التي تستوردها من جزائر ونيجيريا وقطر، إلى جانب كميات الغاز الطبيعي التي ستستوردها من دول وسط آسيا وأذربيجان.

  • بقيمة مليارات الدولارات .. صفقات عسكرية إيرانيّة – روسيّة

    بقيمة مليارات الدولارات .. صفقات عسكرية إيرانيّة – روسيّة

    وطن- اعلن مستشار الرئيس الروسي للشؤون العسكرية والتقنية فلاديمير كوجين في مقابلة مع صحيفة “ازفستيا” الروسية ، ان الغاء الحظر الاقتصادي الدولي المفروض على ايران سيسهل توقيع المزيد من الاتفاقيات العسكرية بين ايران وروسيا تصل قيمتها الى عدة مليارات من الدولارات .

    واکد أنه حینما یتم الغاء الحظر المفروض على ایران سیشهد التعاون التقني – العسکري بین ایران وروسیا تطورا جادا، وقد تتضمن مشاریع عسکریة ضخمة .

    لماذا سمحت روسيا وإيران بتدمير سوريا؟

    واضاف، ان ایران راغبة في تطویر وتوسیع التعاون مع شرکات  انتاج السلاح الروسي، وبما ان  ایران تمتلك قوة عسکریة کبیرة، فمن المؤکد سیتم عقد اتفاقیات عسکریة کبیرة معها وبقیمة عدة ملیارات دولار.

  • موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل صفقة روسية مصرية لتعزيز وضع “الأسد”

    موقع إسرائيلي يكشف تفاصيل صفقة روسية مصرية لتعزيز وضع “الأسد”

    وطن- كشف تقرير إسرائيلي نشره موقع “ديبكا” الإثنين أن التقارب بين روسيا ومصر وسوريا يتزايد بشكل لافت خلال الأيام الجارية، موضحا أن الرئس الروسي “فلاديمير بوتين” توصل إلى صفقة مع نظيره المصري “عبد الفتاح السيسي” نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى أن الصفقة تشمل ثلاثة أطراف رئيسية هي القاهرة ودمشق وموسكو.

    وأكدت مصادر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن الصفقة تقضي استئناف رحلات الطيران الخاصة بشركة مصر للطيران إلى المطار الدولي في العاصمة السورية دمشق وحلب أيضا، مضيفة أن هذا القرار يعني أن واحدة من أكبر شركات الطيران العربية تتجه إلى استئناف رحلاتها إلى دمشق بعد أن توقفت منذ عام 2012 الماضي.

    ولفت موقع “ديبكا” أن أولى رحلات الشركة المصرية كانت يوم الأربعاء الماضي، ووصلت مطار دمشق الدولي دون تسليط الأضواء الإعلامية على هذه الرحلة أو الحديث عنها، مضيفا أن هذه الخطوة تعكس مدى دعم الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” إلى السوري “بشار الأسد”، فضلا عن أنها تعزز من موقف الرئيس السوري في العالم العربي.

    “ديفينس نيوز” يكشف تفاصيل صفقة عسكرية “مصرية – روسية” بقيمة مليار دولار

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن هذه الخطوة المصرية تعزز من موقف روسيا التي تدعو إلى بقاء الرئيس السوري في منصبه، فضلا عن أن هذا القرار المصري يعني أن موسكو وعبر تدخلها العسكري في سوريا، استطاعت تأمين المدن المركزية حتى أصبحت الطائرات المدنية تهبط فيها دون خوف.

    وأوضح “ديبكا” أن روسيا تعلق أمالا كبيرا على الخطوة المصرية، حيث تتزامن مع مؤتمر قوى المعارضة السورية المقرر عقده الثلاثاء في العاصمة السعودية، مؤكدا أن موسكو تجري مفاوضات سرية مع الرياض بهدف إقناع المعارضة بالدخول في مفاوضات مباشرة مع نظام الأسد لإنهاء الحرب.

    وطبقا لمصادر الموقع الإسرائيلي الخاصة فإن الصفقة بين “بوتين” و”السيسي” تشمل استئناف رحلات الطيران المصرية إلى سوريا، مقابل عودة حركة السياحة الروسية وتنشيطها في القاهرة مرة أخرى، حيث يستفيد الاقتصاد المصري من زيارات السياح الروس بنحو 5 مليار دولار سنويا.

  • صحيفة فرنسيّة: تركيا تبحث عن مزودين جدد للطاقة بدلاً من روسيا

    قالت صحيفة “لوبوان” الفرنسية، إنّ تركيا ستبحث عن مزودين جدد للطاقة بدلاً عن روسيا، على خلفية توتر العلاقات بين الدولتين، حيث قال رجب طيب أردوغان “نحن قادرين على إيجاد مصادر جديدة للطاقة”.

     

    واعتبر التقرير أن روسيا أبرز مزود لتركيا بالطاقة، حيث أن 55 % من الغاز الطبيعي و30% من البترول هي النسبة التي توفرها روسيا من الطاقة لتركيا.

     

    في المقابل أعلنت روسيا تجميد مشروع “توركستريم” لمد خط الأنابيب، والذي كان من المفترض أن يوصل الغاز الروسي لأوروبا عبر تركيا، بعد أن كان مقررا عبر أوكرانيا.

     

    بينما أكّد أردوغان أن الطرف التركي هو من انسحب عن انجاز المشروع بعد أن أخل الجانب الروسي بتعهداته.

  • أوغلو: “تركيا لن تنحني أمام روسيا ولا أحد يتوقع منا اعتذاراً عن دفاعنا لبلدنا”

    أوردت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بأن أحمد داود أغلو، الوزير الأول في الحكومة التركية، (رئيس الوزراء التركي) قال إن بلده لا يمكن أن تنحني أمام روسيا خاصة بعد العقوبات الاقتصادية التي فرضتها على تركيا، كرد فعل جرّاء إسقاط تركيا للطائرة الروسية الشهر الماضي.

     

    كما نقلت الصحيفة، عن داود أوغلو قوله: “لا أحد يحق له لوم تركيا، ولا أحد يتوقع منا اعتذار، نحن لن نعتذر عن دفاعنا لبلدنا”.

     

    وأضاف: “ضمائرنا وتاريخنا وأخلاقنا لا تسمح لنا بترك الطائرة تقصف الأبرياء وتنتهك حدودنا“.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن رئيس الوزراء، قال إن العقوبات الاقتصادية ستضر بالبلدين على حد السواء، وحث روسيا لفتح باب الحوار، خاصة بعد العلاقة الجيدة التي كانت تجمع البلدين حتى حادثة إسقاط الطائرة.

     

  • تعرّف على الصاروخ الروسيّ “قاتل الدبابات” .. قوته تمكنه من مواجهة 5 دبابات

    تعرّف على الصاروخ الروسيّ “قاتل الدبابات” .. قوته تمكنه من مواجهة 5 دبابات

    أنجزت القوات الروسية عملية إطلاق صاروخ جديد مضاد للدبابات ذي قوة خارقة تمكنه من مواجهة خمس دبابات دفعة واحدة.

     

    وسمحت وزارة الدفاع الروسيّة لإحدى قنوات التلفزة الروسية بتصوير ومشاهدة عملية إطلاق الصاروخ المسمى “خريزانتيما”(الأقحوان) باتجاه صفيحة حديدية سمكها 1,18 متر وتمكن من إختراقها، مع العلم أنه قادر على اختراق صفيحة تصل سمكها إلى 1,21 متر، مما يشكل رقما قياسياً عالمياً.

     

    کما أن سرعة الرمایة التی یمتلکها تعتبر لا مثیل لها فی العالم، وقدرة الصاروخ الجدید على الکشف عن دبابة “العدو” فی ظروف الرؤیة السیئة جداً، مثل الضباب الکثیف أو العاصفة الرملیة، حيث تجعل کل هذه المواصفات الصاروخ الروسي یستحق بجدارة لقب “قاتل الدبابات”.

     

    وتستخدم المنظومة الصاروخیة هذه لتدمیر الدبابات والمدرعات الحدیثة من أی نوع وصنف.

     

    بالإضافة إلى ذلك فإن “خریزانتیما” یستطیع تدمیر سفن حربیة وأبنیة خرسانیة ومخابئ وأهداف جویة محلقة بسرعة دون سرعة الصوت.

     

    وتزود المنظومة برادار خاص یعمل في مجال الموجات اللاسلکیة 100 – 150 هرتز، ومن شأنه رصد الهدف والتحکم في الصاروخ لدى توجیهه نحوه.

  • هكذا يشوش “الدب الروسي” وأتباعه على “مؤتمر الرياض” للمعارضة السورية

    حمزة هنداوي -وطن (خاص)

    كشف معارض سوري كردي أن مؤتمرا سيعقد داخل الأراضي السورية برعاية روسية وإيرانية تحضره أطراف وشخصيات محسوبة على المعارضة، وذلك بالتوازي مع المؤتمر المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض.

    وقال عضو “تيار المستقبل الكردي” “عبد العزيز تمو” إن المؤتمر سيعقد في مدينة “رميلان” التي يسيطر عليها حزب الاتحاد الديمقراطي بريف الحسكة مناصفة مع النظام، مؤكدا أن تسريبات تشي بمشاركة نحو 500 شخصيةً سورية بصفات فردية أو شخصيات اعتبارية كأحزاب أو منظمات جميعها في الداخل السوري، وأخرى في الخارج.

    وضمن المشاركين، حسب “تمو”، “حركة قمح”، التي يرأسها المعارض “هيثم مناع”، وجبهة التغيير، التي يرأسها النائب السابق لرئيس حكومة النظام، والمقرب من روسيا “قدري جميل”، إضافة لأحزاب شيوعية وقومية منخرطة في الجبهة الوطنية المنضوية تحت سيطرة حزب البعث الذي مازال حاكما بشكل فعلي في سوريا، وكذلك أحزاب ومكونات الإدارة الذاتية.

    ووصف المعارض الكردي “مؤتمر رميلان”، بأنه “محاولة إيرانية فاشلة لترديد مقولة المعارضة غير موحدة”، مشيرا إلى أن المشاركين ليس بينهم أي معارض “حقيقي”، لأن المؤتمر ينعقد تحت رعاية النظام أصلاً.

    وقال السياسي الكردي إن هدف المؤتمر المزمع عقده في 8-9 /الجاري، بنفس توقيت مؤتمر الرياض وتحت رعاية الإيرانيين والروس، -هدفه- “إيجاد مظلة سياسية لقوات سوريا الديمقراطية، وإعطاء شرعية لمعارضة الداخل”.

    وأماط “تمو” اللثام عن بعض المشاركين في المؤتمر وأبرزهم “هيئة التنسيق”، “حركة قمح”، “جبهة التغيير”، “الحزب الشيوعي السوري”، “قوات حماية الشعب الكردي”،” قوات سورية الديمقراطية” التي تشكلت منذ شهرين بهدف مكافحة “داعش”، إضافة إلى هيئات وأحزاب أخرى كلها في الداخل السوري.

    * هيئة تنسيق البيض في سلتين

    وتشارك “هيئة التنسيق” التي تعد من معارضة الداخل في مؤتمر “الرياض” أيضا ، بعد توجيه السعودية دعوة لخمسة من أعضائها إضافة إلى القيادي الكردي “صالح مسلم” رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي يعتبر الذراع السوري لحزب “pkk” التركي والمصنف كمنظمة إرهابية.

    وزاد موقف هيئة التنسيق بمشاركتها في مؤتمرين متناقضي الأهداف والتوجهات من نفور معظم السوريين المعارضين لنظام الأسد، خاصة وأنهم طالما اعتبروها “معارضة على مقاس النظام”، بسبب مواقفها المضاد معظمها لأهداف ومبادئ الثورة السورية كما يرون، وآخرها تشجيعها للتدخل الروسي الذي رفع من مستوى المجازر بحق المدنيين، لا سيما وأن القوات الروسية لم تستهدف تنظيم “داعش” سوى بالنزر اليسير من هجماتها، مركزة على كبرى الفصائل التي تحارب النظام في مناطق ينعدم فيها وجود “داعش”.

    وسبق أن أعلنت الخارجية السعودية عن تنظيم مؤتمر للمعارضة السياسية لتنسيق المواقف وتوحيد المعارضة للتفاوض مع النظام بناء على مقررات مؤتمر “فيينا”، وحددت موعدا له منتصف كانون الثاني ديسمبر الجاري قبل أن يتداول الإعلام موعدا جديدا في 8 الجاري.

    ورفعت المملكة عدد المشاركين في المؤتمر من 65 إلى 100 بينهم 20 عضواً من الائتلاف أكبر تشكيلات المعارضة والمعترف به من قبل الغالبية الساحقة من دول العالم، و5 من هيئة التنسيق، فضلا عن شخصيات معارضة تشارك كشخصيات مستقلة، إضافة إلى قيادات عسكرية ورجال دين ورجال أعمال.

    واستهجن ناشطون سوريون أن تحكم بعض الفئات على المؤتمر قبل انعقاده مثل “الإدارة الذاتية” الكردية التي أصدرت بيانا اعتبرت فيه أن مؤتمر “الرياض” للمعارضة السورية ينعقد “دون التمثيل الحقيقي للشعب السوري”، وأن “مخرجاته لن تمثل تطلعات وآمال هذا الشعب، والهدف منه إيجاد مظلة لبعض القوى الظلامية الإرهابية”.

    واستبقت “الإدارة الذاتية” التي تحكم المناطق الكردية شمال وشرق سورية، نتائج المؤتمر بالتملص منها، مؤكدة في بيانها أنها “غير معنية بكافة مخرجات المؤتمر، وستعتبرها وكأنها لم تكن، ولن يستطيع أحد مهما كان أن يفرض عليهم أي قرار أو توجه لم يشاركوا فيه”.

    مع التذكير بأن رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي “صالح مسلم” يشارك في المؤتمر بعد توجيه دعوة له، كما أسلفنا، علما أن الحزب هو العمود الفقري للإدارة الذاتية الكردية