الوسم: روسيا

  • الروس انتقموا أشد الانتقام من تركيا: غيروا اسم القهوة التركية إلى الروسية!

    الروس انتقموا أشد الانتقام من تركيا: غيروا اسم القهوة التركية إلى الروسية!

    يبدو أن قدر القهوة التركية أن يتم استغلالها في فترات التوتر السياسي ضد تركيا، فبعد دخول القوات التركية إلى قبرص عام 1974، أعلنت اليونان في يوم وليلة تغيير اسم القهوة التركية إلى القهوة اليونانية، وها هي روسيا الآن تغيّر اسم القهوة التركية إلى القهوة الروسية وذلك حسب ما ورد في صحيفة صباح التركية.

    فعلى الرغم من انتشار القهوة التركية بشكل واسع في روسيا، لجأ الروس حالياً بعد إسقاط المقاتلات التركية لطائرة سوخوي 24 في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى الانتقام من الحكومة التركية عبر إطلاق اسم القهوة الروسية على القهوة التركية ذات الطعم المميز.

    لكن سواء رغبت روسيا أو اليونان الاعتراف أو عدم الاعتراف بأصل القهوة التركية، فإن قائمة اليونيسكو للتراث الثقافي تؤكد أن أصل القهوة التركية هو تركيا، ويعود تاريخها إلى عهد الإمبراطورية العثمانية.

  • الصناعات الروسّية في خطر .. “إذا ردّت تركيا بالمثل وخصوصاً في هذا المجال”

    الصناعات الروسّية في خطر .. “إذا ردّت تركيا بالمثل وخصوصاً في هذا المجال”

    وطن- أفادت صحيفة “صباح” التركيّة أن الصناعات الروسية ستكون في خطر في حال قامت تركيا بالرد بالمثل على القرارات الروسية في المقاطعة الصناعية.

    وبيّنت الصحيفة أن الإعلام الروسي بيّن أنه من الممكن أن تقف صناعة السيارات في أي لحظة في حال قامت تركيا بفرض الحصار الاقتصادي على روسيا.

    وبحسب ما أفادت الصحيفة فإن العاملين في القطاع الصناعي في روسيا قلقون بشأن إيقاف تركيا تجارة قطع الغيار إلى روسيا، حيث بينت صحيفة “كومير سانت” الروسية أن تصنيع السيارات في روسيا قد يقف في أية لحظة في حال حدث هذا الأمر.

    كل ما توّد معرفته عن قدرات تركيا العسكريّة .. وهل هي بحجم التحديات !

    وأضافت الصحيفة أن صحيفة “كومير سانت” الروسية أبدت تخوفاً كبيراً من إيقاف استيراد قطع الغيار التركية من روسيا، حيث عبّرت عن الأمر بعبارة ” الأمر مخيف جدا”.

    وأفادت الصحيفة أن وزارة الصناعة في روسيا عبّرت عن قلقها أيضا حيث قالت: “هل يمكن أن نجد بديلا آخر خلال أسبوع، لقد قمنا بالبحث في هذا المجال، لكن الوضع غير مطمئن، إن الشركات الصناعية في روسيا لا يمكن أن تجد بديلا لها خلال شهرين، وعلى الرغم من أن تركيا قالت إنها لن تقوم بعمل أية إجراءات، إلا أن الصناعات الروسية ستتوقف تماما في حال قررت تركيا عمل أي شيء في هذا الخصوص”.

  • محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    محلل إسرائيلي: بوتين أعند من اردوغان وقد يلجأ لأساليب الاغتيالات انتقاما من تركيا

    قال المحلل الإسرائيلي “يوني بن- مناحيم” إن الخلاف على إسقاط الطائرة الروسية على يد المقاتلات التركية في الرابع والعشرين من نوفمبر الماضي تحول إلى صراع شخصي على الأنا والكرامة الوطنية بين بوتين وأردوغان، وهو ما يرشح المسألة إلى مزيد من التصعيد.

    ورأى محلل الشئون العربية في مقال نشره على موقعه الشخصي أن تركيا ارتكبت خطأ فادحا بالاستمرار في استفزاز الدب الروسي، إذ كان من الممكن احتواء الأزمة باعتذار أردوغان عن إسقاط الطائرة، بدلا من الاستمرار في العناد، لافتا إلى أن لدى بوتين الذي كان في الماضي رئيسا للاستخبارات التركية طرقا أخرى للتعامل مع تركيا، كالاغتيالات على سبيل المثال، علاوة على إمكانية تخلي حلف الناتو عن أنقرة وقت المعركة.

    إلى نص المقال..
    يواصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “سلسلة التعليم” التي يقدمها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووفقا لتوجيهاته جمدت روسيا في 3 ديسمبر بناء خط الغاز الذي كان من المفترض أن ينقل الغاز الروسي إلى تركيا ومنها إلى أوروبا.

    روسيا هي التي تصعد الآن المواجهة العلنية مع تركيا. وصف الرئيس الروسي حادث إسقاط قاذفة القنابل الروسية على يد سلاح الطيران التركي بكلمات “جريمة حرب” ووعد بمعاقبة أنقرة بمزيد من العقوبات.

    تعهد بوتين بألا يكون الرد الروسي عصبيا، وهستيريا أو خطيرا، وأعلن “لن نستل سلاحا”، وبالفعل لدى بوتين طرق أخرى للتعامل مع تركيا.

    قام الرئيس الروسي بتفعيل آلة الدعاية الفاعلة لروسيا وخرج في حملة جبارة لإثبات العلاقة بين الرئيس أردوغان وأبناء عائلته فيما يتعلق بتجارة النفط مع داعش.

    نفى أردوغان الاتهامات ووصفها بـ”الافتراءات” ووصف إقحام عائلته في القضية بـ”غير الأخلاقي”.

    هذه ليست نهاية القضية، فلدى الرئيس بوتين الذي كان في ماضيه البعيد رئيسا لـ”كي.جي.بي” أساليب أخرى للتعامل مع تركيا.

    نشرت صحيفة “برافدا” الناطقة بلسان النظام الروسي في 20 نوفمبر تحقيقا يتهم تركيا والسعودية وقطر بدعم التنظيمات الإرهابية.

    وقيل في التحقيق إن لدى روسيا الحق في الدفاع عن نفسها وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبمقدورها اتخاذ تدابير متنوعة ضد من يتستر على الأعمال الإرهابية.

    ونقل التحقيق للمرة الأولى عن مصدر روسي في السلطة إن الاستخبارات الروسية اغتالت الرئيس الشيشاني السابق سليم خان يندرباييف، بالعاصمة القطرية الدوحة في 13 فبراير 2000، في إشارة إلى الخطوات التي يمكن أن تنتهجها روسيا.

    نشر التحقيق أزعج قادة الخليج، فالسعودية قلقة من تلك التهديدات، وهو ما اتضح الأسبوع الماضي في مقال نشره المحلل جمال خاشقجي القريب من دوائر الحكم في الصحيفة المعروفة “الحياة”.

    وماذا يفعل الرئيس أردوغان؟
    يواصل الرئيس التركي ارتكاب أخطاء فادحة، سافر هذا الأسبوع في زيارة استغرقت يومين إلى قطر استجابة لدعوة حاكمها الشيخ تميم بن حمد الثاني.

    وقع أردوغان في الدوحة مذكرة تعاون مع قطر في مسألة توريد الغاز الطبيعي المسال، وقال إن “بلاده تنظر بإيجابية لاستثمار محتمل في مشاريع الغاز الطبيعي المسال مع دول الخليج”. وأضاف أن التوترات بين روسيا وتركيا ” تجعل هذه الصفقات أكثر إيجابية”.

    بكلمات أخرى تبحث تركيا عن مصادر طاقة بديلة عن المصادر الروسية لأنها لا تريد أن تكون مرهونة بها.

    خطوة الرئيس التركي هذه ينظر لها الروس على أنها تحدي، يدور الحديث عن غاز مسال يجرى نقله إلى تركيا بحاويات عملاقة ويتطلب بناء محطات خاصة بموانئ تركيا.

    لن تحل هذه الخطوة أزمة تركيا المتعلقة بالغاز، حيث تستورد 60% من احتياجاتها للغاز من روسيا. يواصل الرئيس أردوغان ارتكاب الأخطاء واستفزاز الدب الروسي.

    كذلك لا يحظى الرئيس أردوغان بدعم حقيقي من حلف الناتو وقد يجد نفسه وحيدا في المعركة إذا ما استمر في طريق التحريض الزائد عن الحد أمام روسيا.

    طالب الأمين العام للناتو من أردوغان تهدئة التوترات مع روسيا والتركيز على الحرب ضد العدو الرئيسي ممثلا في تنظيم داعش.

    حول التصعيد اللفظي بين الزعيمين بوتين وأردوغان التوترات بين الدولتين لمسألة شخصية ولمعركة الأنا والكرامة الوطنية، وهذا طريق خطير للغاية يمكن أن يعمل على المزيد من تصعيد الأوضاع المتوترة أصلا.

    التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف 3 ديسمبر في بلجراد، وفقا لرغبة الأتراك، وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، لكن لا يبدو أنهما توصلا إلى صيغة لتهدئة التوترات بين الدولتين، وقد تجاهلت وسائل الإعلام الروسية هذا اللقاء بشكل تام، وأبرزت تهديدات الرئيس بوتين.

    يبدو أن أكثر الطرق العقلانية للبدء في تحييد التوترات هي اعتذار علني من قبل تركيا بشأن إسقاط الطائرة الروسية، يمكن للرئيس أردوغان من خلال مثل هذه الخطوة وقف التآكل، ومنع التصعيد، لكن تضخم الأنا وعناده يتغلبان على مصالح تركيا.

    من الواضح أن الرئيس بوتين أكثر عنادا منه ويمكن أن يمارس مزيدا من عوامل الضغط الكثيرة على تركيا، وبهذا المعدل الذي تجري به الأمور، فإن العلاقات بين روسيا وتركيا على مسار مزيد من التصعيد.

  • هذا ما يفكر به بوتين.. وقريبا جداً سيعلن الحرب الشاملة وسيخرج ما بجعبته !!

    هذا ما يفكر به بوتين.. وقريبا جداً سيعلن الحرب الشاملة وسيخرج ما بجعبته !!

    وطن- تحدثت صحفية روسية عن حقيقة شخصية الرئيس فلاديمير بوتين من خلال عملها وبعد لقاء أجرته معه، وقالت إنه مجرد رئيس بالصدفة ولا يملك أي خبرة في الحكم وليس لديه أي استراتيجية أو خطة، واتهمته بصناعة الخوف لدي الروس بالحرب في أوكرانيا ثم سوريا، وحذرت من أن فشله في سوريا سوف يقوده لحرب داخلية ضد ما يسميهم الخونة الوطنيين، وقالت إن بوتين قام بتفكيك إعلام الدولة، ودمّر الديمقراطية، وأخرس خصومه السياسيين.

    الصحفية ماشا جيسين قابلت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجهاً لوجه، لم يبد لها ذكياً بشكل لافت أو سياسياً محنكاً، لكنها رأت فيه رجلاً ماهراً في إثارة الخوف، وهي تعتقد الآن أنه يستفيد من ماضي روسيا السيء السمعةً في حقبة الاتحاد السوفيتي.

    إثارة الخوف الجماعي

    الصحفية الروسية جيسين وفي محاضرتها ضمن فعاليات “مهرجان باركلي للأفكار غير المألوفة”، نقلتها صحيفة “ذا ديلي بيست” الأمريكية، قالت إن آليةَ خلق الأنظمة الشمولية في العالم اليوم تقوم على استخدام الأسس الإيديولوجية والخوف الجماعي، وهذا يعني أن الأمور لا تبدو بخير بالنسبة لمستقبل روسيا.

    جيسين، تحدثت عن الرئيس الروسي ودوره في صناعة الخوف في روسيا، وقالت “كانت الإيديولوجيا والخوف الجماعي غائبان خلال سنوات حكم بوتين الـ12 الأولى، لكنه خلق الآن إيديولوجيا قائمة على قيم تقليدية

    وأشارت جيسين إلى محاولات بوتين لإبقاء الوضاع في روسيا ملتهبة دائما، وقال: “لا يوجد إرهابٌ شامل، رغم أن البلد يتصرف وكأن هذا الإرهاب موجود، وفي السبعينيات والثمانينيات، كانت ذكريات هذا الإرهاب موجودة، فهل تقوم روسيا بما تقوم به الآن على أساس تلك الذكريات؟ أم أنه (بوتين) سيضطر في لحظة معينة لإطلاق الإرهاب داخل روسيا في سبيل الحفاظ على الأمور كما هي عليه؟”.

    العالم يضيق ذرعا بنظام الملالي

    مجرد رئيس بالصدفة

    الصحفية جيسين كانت تقوم بتغطية أخبار روسيا والرئيس بوتين لصالحِ صحفٍ عديدة بما فيها The New Yorker وThe Guardian، ولطالما قالت إنه مجرد رئيس بالصدفة ولا يملك أي خبرة في الحكم.

    وسردت في كتابها “رجلٌ بلا وجه” الذي نُشر في عام 2012 تفاصيلَ صعود نجم العميل السابق في جهاز الاستخبارات الروسي، والذي شغل منصب نائب عمدة مدينة سانت بطرسبرغ حتى اختاره بوريس يلتسين وأنصاره بحيث يُظهروا الزعيم الجديد بالصورة التي يرغبونها.

    لقاء جيسين وبوتين

    بعد أن قدمت جيسين تقارير لا تحصى عن الرجل، دون الحصول على إذن حضور المؤتمرات الصحفية في الكرملين، شعرت وكأن بوتين شخصيةٌ من ابتكارها هي، ثم التقت به.

    وجاء طرد جيسين من قناة Vocrug Sveta لأنها رفضت أن تُرسل مراسلاً لتغطية طيران بوتين الشراعي بجانب طيور الكركي المهددة بالانقراض ليكون مفتاحاً للقاء الرئيس الروسي.

    فعلى عكس التوقعات، دعاها بوتين لمقابلة شخصية، وصرّح خلالها بحبّه “للقطط والكلاب، والحيوانات الصغيرة؛ قائلًا إنه سيبدأ مشروعاً لإنقاذ طيور الكركي، وغمز لها عدة مرات خلال المقابلة، مشيراً إلى أن الصحف والمجلات يجب أن تُدار كالجيوش، وعندما اختلفت جيسين مع رأيه هذا، انتهى الحديث بينهما.

    بوتين سطحي وأناني

    وعلقت جيسن على ذلك الحوار بقولها: “لقد أردته أن يكون أكثر ثراءً وإثارة للاهتمام من ذلك، لكنّه كان سطحياً أنانياً، إنها ظاهرة مضحكة، فدائماً ما كان يتم توبيخي عندما أقول إنه شخص عادي، ليس حاد الذكاء، وغير متعلّم، أعتقد أن الناس يجدون صعوبة في تصديق كيف أن شخصاً عادياً مثل بوتين يمكن أن يحظى بكل هذه القوة في يده”.

    مع بوتين نرجع إلى الأسوأ

    طبقاً لجيسين، فإن روسيا تحت حكم بوتين ترجع إلى أسوأ تقاليد الأنظمة السابقة وقالت: “لا تفرض الحكومة آراءها عليك، لكن ما يحدث هو أنها تنزع عنك القدرة على تكوين الآراء أصلاً.”

    “بوتين قام بتفكيك إعلام الدولة، دمّر الديمقراطية، وأخرس خصومه السياسيين”، كان هذا رأي جيسين في حوار مع “ذا دايلي بيست”، والذي أضافت فيه أن بوتين “حافظ على نوع من الحماسة الشمولية من خلال حشد الروسيين إلى حرب في أوكرانيا أولاً، ثم في سوريا”.

    قادم بوتين حرب ضد الخونة الوطنيين

    وأضافت جيسين: “إننا الآن في لحظة حرجةً حقاً، لأنني لا أظن أنه نجح في سوريا، ربّما تنجح الأمور بسبب آلته الإعلامية الجبّارة، لكنّها إن لم تنجح فسيحتاج بوتين إلى شيء آخر، ومن الواضح أن الحشد القادم سيكون من أجل حرب في الداخل، حرباً ضد الخونة الوطنيين كما يسمّيهم”.

    لكنّها تؤمن أن بوتين لا يمتلك أي استراتيجية أو خطة، لكنه يمتلك مهمّة، وهي التأثير على الحضارة، وإعادة القيم القديمة المفقودة، وتعتقد جيسين أن أميركا لا تفهم ذلك جيداً.

    بوتين يخدع أميركا

    “إن وزارة الخارجية الأميركية تفهم الوضع بشكل خاطئ تماماً لأنهم يظنون أن بوتين يحاول إعادة خلق الاتحاد السوفييتي القديم، صحيحٌ أنه يقول إن روسيا حضارة قائمة على القيم التقليدية، لكن تميزها يأتي من كونها الدولة الوحيدة ذات الشجاعة الكافية لشنّ حرب من أجل قيمها، وأن الحرب في أوكرانيا قامت في هذا الإطار، ولذا فتفسير حرب أوكرانيا على أنها متعلّقة بالأرض هو تفسيرٌ خاطئ تماماً”.

    إن المشكلة في فهم بوتين تنبع من شيء نفعله جميعًا، وهو افتراضنا أن الناس لديهم ذات الدوافع التي لدينا، وذات الطريقة في التفكير.

    جيسين لا تعتبر بوتين رئيساً شرعياً، لكنّها تقول إنه لامس شيئاً في نفوس الروس، وهو النوستالجيا أو الحنين لما كانت عليه الحال في الماضي.

    وتقول جيسين إن أحد أصدقائها، وهو معارضٌ سابق، وصف لها إحساس الناس بأنهم هاجروا، رغم أنهم لم يغادروا منازلهم قطّ.

    صحافي فرنسي: بوتين أهان ساركوزي وقال له : “سأسحقك”

  • صحيفة ألمانية: هل خرجت الإمارات من العباءة السعودية في سوريا؟

    وصفت الإمارات العربية المتحدة القصف الروسي لتنظيم “داعش” في سوريا بأنه قصف لعدو مشترك، ما يعني قبولاً ضمنياً بالتدخل الروسي هناك، بخلاف مواقف بقية الدول الخليجية وعلى رأسها السعودية. فما هي أبعاد ودلالات هذا الموقف؟

    فيما عارضت السعودية وقطر بكل وضوح التدخل الروسي العسكري في سوريا، اتسم موقف الإمارات العربية المتحدة بالغموض، إذ لم تكن الإمارات، مثلاً، بين الموقعين على البيان المشترك الذي دعا روسيا إلى وقف استهداف المعارضة السورية والمدنيين، والذي حمل توقيع السعودية وقطر وتركيا، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا.

    وما يزيد الموقف الإماراتي غموضاً تصريح وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الذي اعتبر أن أي تدخل في سوريا، سواءً من روسيا أو من أي طرف آخر، سيعقد المشهد. لكنه أضاف أن أحداً “لن يستاء من القصف الروسي لـ’داعش’ أو القاعدة، فهو قصف لعدو مشترك”، وهو ما يعني قبولاً ضمنياً بالعمليات الروسية.

    تحالف ثلاثي بقيادة الإمارات؟

    إذا صح ما نُشر مؤخراً في العديد من المواقع الإلكترونية بأن مصر والإمارات والأردن اتفقت بشكل سري مع روسيا على دعم عملياتها في الداخل السوري، فإن ذلك يعني أن التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي توحد في موضوع اليمن، سينقسم في موضوع سوريا بسبب روسيا، وأن الإمارات العربية المتحدة تتجه للخروج من عباءة السعودية وتبني مواقف مخالفة لحلفائها في الخليج، ما يمنحها دوراً أقوى في المنطقة.

    لكن المحلل السياسي الإماراتي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، ينفي هذا الطرح ويعتبر أن الموقف الإماراتي بخصوص التدخل الروسي في سوريا منسجم مع الموقف الخليجي، والذي يعتبر أن هذا التدخل سيزيد من تعقيد الأزمة وسيطيل أمد بقاء الأسد على رأس السلطة. ويضيف عبد الله، في حوار مع DWعربية: “في الحقيقة، كل دول الخليج أوكلت السعودية بالتحدث نيابة عنها في الملف السوري، فما تقره المملكة العربية السعودية وما توافق عليه يسري على بقية دول الخليج”.

    أما المفكر الكويتي عبد الله النفيسي، فقد ذكر في تغريدة على موقع “تويتر” أن “مصر والأردن والإمارات يؤيدون التدخل الروسي العسكري في سوريا لحماية نظام الأسد ومحاربة الجماعات الإسلامية”. إضافة إلى ذلك، يشير الكاتب والصحفي السعودي جمال خاشقجي، في مقال له بعنوان “هل هناك ما هو أسوأ؟”، إلى وجود مثل هذا التحالف، إذ كتب يقول: “مصر مثلاً متحمسة للعدوان الروسي. إعلامها لا يخفي ذلك، ولكن لا يمكن صدور قرار من الجامعة العربية دون مصر، ولن تقبل السعودية أن تقف حليفتها بدعم غير مسبوق مع الخصم الروسي”.

    تقارب كبير في المصالح

    ويرى مراقبون أن ما تشهده العلاقات الإماراتية الروسية من تطورات شملت العديد من المجالات الاقتصادية يمثل أداة ضغط على قرار الدولة فيما يتعلق بالملف السوري، خصوصاً وأن التعاون بين البلدين لم يعد يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تعداه إلى الجوانب العسكرية أيضاً. وفي هذا الصدد، يشار إلى الزيارة التي قام بها ولي عهد إمارة أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، إلى موسكو بعد أيام قليلة من بدء روسيا عملياتها في سوريا، وما تمخض عن هذه الزيارة من استثمارات إماراتية بلغت سبعة مليارات دولار في روسيا، الأمر الذي فسره البعض على أنه مكافأة لروسيا على تدخلها العسكري في سوريا.

    وفي اجتماع اللجنة الحكومية الروسية الإماراتية المشتركة، الذي انعقد قبل ثلاثة أيام في أبو ظبي، عبّر وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان عن اهتمام بلاده بزيادة تدفق السياح الروس على الإمارات وتنشيط حركة الطيران والرحلات الجوية بين الإمارات وروسيا، مشيراً إلى أن الإمارات تولي اهتماماً كبيراً لهذه المسألة ومستعدة لمضاعفة الاستثمارات الإماراتية في الاقتصاد الروسي بما يشمل كذلك قطاع السياحة.

    لكن الدكتور عبد الله ينفي وجود تأثير للعلاقات الاقتصادية مع روسيا على الموقف الإماراتي من التدخل الروسي، إذ قال إن “الإمارات تؤكد موقفها من أن التدخل الروسي في سوريا سيزيد الوضع تعقيداً ولن يحل الأزمة السورية. فهنا لا يجب الخلط بين العلاقات الاقتصادية والمواقف السياسية”. وذكّر عبد الله أن السعودية تربطها أيضاً علاقات اقتصادية وطيدة مع روسيا، بل قد تكون أكثر قوة من العلاقات الاقتصادية الإمارتية الروسية، إلا أن ذلك لم يمنع معارضة السعودية للتدخل الروسي في سوريا.

    وجه آخر من أوجه التقارب الإماراتي الروسي جاء في تصريح وزير الخارجية الإماراتي، الذي وضع حادثة إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة من طراز “سوخوي 24″ في خانة الأعمال الإرهابية، إذ قال إن الإمارات تستنكر “الأعمال الإرهابية التي شهدتها كثير من الدول في الآونة الأخيرة، وخاصة الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء وحادثة إسقاط المقاتلة العسكرية الروسية في سوريا”.

    ويسود التوتر العلاقات بين الإمارات وتركيا، ذلك أن أبو ظبي تتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بأنه فرع لجماعة الإخوان المسلمين – المصنفة ضمن المنظمات الإرهابية في الإمارات. ووصف مدير شرطة دبي، الفريق ضاحي خلفان، في سلسلة من التغريدات عبر حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات تركيا بأنه “من ضمن مشروع تفتيت الوطن العربي”. كما أن الإمارات، حسب بعض المحللين، ترى في سياسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الداعمة للثورات العربية تناقضا مع سياستها، وبالتالي فقد اختارت “الاصطفاف مع روسيا ضد تركيا”.

    وحتى فيما يتعلق بمصير بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، فإن موقف الإمارات بهذا الخصوص ليس بوضوح جاراتها الخليجية. فبينما أعلنت السعودية صراحة أنه لا دور للأسد في مستقبل سوريا السياسي، شدد وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على أن بلاده لا تريد تفكيك المؤسسات الحكومية السورية، مؤكداً على ضرورة وجود مرحلة انتقالية.

    هذا الطرح يؤكده أيضاً الدكتور عبد الخالق عبد الله، الذي يشغل أيضاً منصب المستشار السياسي لحاكم أبو ظبي، في حديثه لـDW عربية. ويقول عبد الله إن الإمارات “ستواصل نهجها الذي اتبعته منذ اندلاع الثورة السورية في دعم المعارضة المعتدلة وأنها ستدعم بقوة تشكيل ائتلاف سياسي وطني يستطيع أن يحضر الاجتماعات القادمة في جنيف الخاصة بالأزمة السورية”. وتابع عبد الله: “هناك لحظة تاريخية تحتم على الإمارات تحمل مسوؤليتها القومية تجاه ما يحدث في المنطقة، وما تقوم به الإمارات اليوم في مصر واليمن وسوريا هو جزء من هذه المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقها”.

    دوتشية فيله

  • كل ما توّد معرفته عن قدرات تركيا العسكريّة .. وهل هي بحجم التحديات !

    بعد التوتر الأخير الذي حصل بين روسيا وتركيا عقب اختراق المقاتلة الروسية للأجواء التركية وإسقاطها من قبل المقاتلات التركية، اتجهت الأنظار إلى القوة العسكرية لدى تركيا، وانتشرت التساؤلات حول حجم القوة العسكرية التركية وهل هي كافية لمواجهة التهديدات الخارجية؟.

     

    وفي هذا التقرير توضيح لحجم القوات العسكرية التركية:

     

    فبحسب موقع “تركيا بوست”، تمتلك تركيا ثاني أكبر أسطول مقاتلات “إف-16″ في الناتو، وتحتل المركز الثالث في العالم، كما استطاعت تركيا أن تحتل المرتبة الثانية في حلف الناتو من ناحية القوة الجوية من المقاتلات والطائرات المروحية والتكنولوجيا التي تستخدمها في أنظمتها القتالية الجوية.

     

    وإلى جانب القوات الجوية فإن القوات البرية تحمل أهمية ومركزا عالميا متقدما، حيث يعتبر الجيش التركي، الجيش الثاني في حلف الناتو من حيث العدد، وقد حازت القوات التركية على العديد من المراكز الأولى في المسابقات التي تجري حول العالم، كما تعتبر القوات الخاصة التركية من أفضل القوات الخاصة تدريبا حول العالم.

     

    ولهذا السبب فإن أهم ما يميّز تركيا من المنطق الدولي هو الجيش التركي الذي يحتوي على أكثر من 700 ألف جندي وموظف، ولكن مع هذا فتركيا لا تمتلك القوات الكافية من أجل الدفاع عن نفسها أمام الهجمات الجوية والبرية، خصوصا وأن تركيا معرّضة للحرب في أي وقت بسبب أهميتها الجيوبولتيكية، كما أن تركيا لا تمتلك مفاعلات نووية حتى الآن، لذلك أعلن حلف الناتو الوقوف إلى جانب تركيا ومساعدتها في الدفاع عن نفسها إن اقتضت الضرورة.

     

    يُذكر أن حزب العدالة والتنمية وبعد وصوله إلى الحكم، عمل على تقوية الصناعات الدفاعية وجعل تركيا تعتمد على نفسها في الكثير من المجالات العسكرية كما بدأت تركيا بإنشاء المفاعل النووي الذي من المنتظر أن يتم إنجازه عام 2022.

     

    وفيما يلي معلومات عن القوات المسلحة التركية بالأرقام:

     

    العدد الإجمالي للقوات المسلحة: 634,245 جنديا.

    عدد القوات البحرية والجوية والبرية: 442,830 جنديا.

    عدد قوات الدرك: 186,807 جنديا.

    قوات خفر السواحل: 4.608 جنديا.

    عدد قوات الاحتياط: 378,700 جنديا.

     

    القوات البرية

    عدد الدبابات: 3.752 دبابة.

    عدد المركبات المقاتلة المدرعة: 7.550 مركبة.

    الأسلحة المزودة بمحركات: 1.545 قطعة.

    المدافع: 697 مدفعا.

    راجمات الصواريخ: 811 صاروخا.

     

    القوات الجوية

    عدد الطائرات الإجمالي: 1.020  طائرة.

    الطيارات الدفاعية: 240  طائرة.

    مقاتلات ال”اف-16″: 240 .مقاتلة.

    طائرات النقل: 439 طائرة.

    طائرات التدريب: 276 طائرة.

    المروحيات: 443 مروحية.

     

     القوات البحرية

    إجمالي عدد السفن الموجودة في الأسطول: 115 سفينة.

    فرقاطات: 16 فرقاطة.

    سفن حربية: 8 سفينة.

    غواصات: 13 غواصة.

    قوارب خفر السواحل: 50 قاربا.

    سفن إزالة الألغام: 32 سفينة.

  • أوغلو لروسيا: تعيدون استخدام ماكينة الدعاية السوفيتية.. العالم لن يصدق أكاذيبكم

    أوغلو لروسيا: تعيدون استخدام ماكينة الدعاية السوفيتية.. العالم لن يصدق أكاذيبكم

    وطن- اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الخميس، أن الاتهامات الروسية لتركيا بشراء النفط من تنظيم “داعش” هي مجرد “تلفيقات وأكاذيب”، وإعادة استخدام لـ “ماكينة الدعاية السوفيتية”، وذلك وسط التوتر المتصاعد بين البلدين حول إسقاط تركيا لطائرة حربية روسية في الأراضي السورية.

    وقال داود أوغلو: “كان يوجد ماكينة دعائية سوفيتية خلال الحرب الباردة، تلفق أكاذيب مختلفة يوميا، وكانوا هم يصدقونها أولا، ثم ينتظرون من العالم تصديقها”، وفق ما نقلته وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية.

    وأضاف أن “روسيا تعيد ممارسات الاتحاد السوفيتي واحدة تلو الأخرى، والعالم يدرك تلك التلفيقات ولا أحد يقيم وزناً لتلك الأكاذيب”.

    “الدواعش” الذين ظهروا بصورة مع نجل أردوغان وجهوا الدعوة لبوتين للعشاء

    وحول الغارات الروسية في سوريا، قال دواد أوغلو أن قصف المقاتلات الروسية لمنطقة اعزاز بمحافظة حلب، “دليل واضح على استهدافهم المعارضة السورية المعتدلة التي تحارب تنظيم داعش”.

    وأضاف: “يجب على الروس توجيه ضرباتهم ضد مواقع داعش في محافظة الرقة، عوضا عن قصف المعارضة المعتدلة في منطقة اعزاز وريف اللاذقية”.

  • أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

    أردوغان يتحدّى بوتين: سنثبت تورط روسيا بتجارة النفط مع “داعش” فهل ستستقيل ؟!

    كرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، قوله إنه في حال ثبوت مزاعم روسيا بأن تركيا تشتري النفط من داعش، فإنه سيستقيل من منصبه.

     

    وأضاف في خطاب ألقاه بأنقرة ونقله التلفزيون: “ولكن هناك تساؤلاً، هل سيستقيل بوتين في حال ثبت عدم صحة مزاعمه حول، من الغريب أن تتهم روسيا أحد أفراد عائلتي بتلك الاتهامات”.

     

    وندد الرئيس التركي بالاتهامات “غير الأخلاقية”، التي وجهتها روسيا إلى أفراد من عائلته، قالت إنهم يستفيدون من أنشطة تنظيم الدولة داعش بتهريب النفط من سوريا.

     

    وتابع أردوغان في إن “على روسيا أن تثبت هذه المزاعم، إن الجانب غير الأخلاقي في هذه المسألة يقحم عائلتي في هذه القضية”، مشيراً إلى أن لديه إثباتات على تورط روسيا في تجارة النفط مع داعش.

     

    وقال أردوغان: “عند حل المسألة السورية يوماً ما، سنرفع وجوهنا إلى السماء بكل فخر واعتزاز، بسبب موقفنا المشرف تجاه القضية السورية”.

  • هكذا ستُفشل تركيا مخاطر قطع الغاز الروسي عنها

    بدأت تركيا بإنشاء مخازن غاز طبيعي مسال؛ من أجل تخزينها واستخدامها وقت الحاجة، بعد حادثة اختراق الطائرة الروسية للأجواء التركية وإسقاطها من قبل المقاتلات التركية.

     

    وبحسب ما أفادت صحيفة “صباح” التركية فإن تركيا التي تقوم باستيراد 30 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي ستقوم بتسريع المشاريع الموجودة في مجال الغاز الطبيعي، حيث من المنتظر أن تقوم ببناء خزانات لتخزين 10 مليون و800 ألف متر مكعب من الغاز الطبيعي، حيث سيمكن بهذه الطريقة  تقليل أخطار قطع الغاز من قبل روسيا.

     

    وأضافت الصحيفة أن الأنظار في تركيا توجّهت إلى مجال الطاقة بعد التوتر الذي عاشته تركيا مع روسيا في الأيام الماضية، مما دفعها إلى التخطيط لبناء 6 مخازن غاز طبيعي إضافية بجانب الـ 12 خزانا الموجودة في المخازن الملحية بالقرب من بحيرة الملح وسط الأناضول.

     

    وبينت الصحيفة أن روسيا تعتمد بشكل أساسي على تصدير الغاز الطبيعي إلى الخارج، حيث تعتبر تركيا ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي من روسيا بعد ألمانيا، فيما قامت روسيا بتوقيع اتفاقيات جديدة مع بريطانيا وهولندا وألمانيا في مجال الغاز الطبيعي، حيث تهدف إلى زيادة التصدير إلى 100 مليار متر مكعب سنويا.

  • “طائرات يوم القيامة” .. لإنقاذ “بوتين” حالَ نشوب حربٍ نووية

    “طائرات يوم القيامة” .. لإنقاذ “بوتين” حالَ نشوب حربٍ نووية

    وطن- في إطار استعداداتها لحربٍ نووية شاملة، بدأت روسيا بحشد أحدث ما صممته من طائرات “Ilyushin-80” المعروفة باسم “طائرات يوم القيامة“.

    وبحسب ما أورد موقع “إنفو وور” الأمريكي، فإنّ هذه الطائرات الجوية العملاقة تم تصميمها لإنقاذ الرئيس الروسي وكبار القادة إلى مناطق آمنة وقيادة العمليات الحربية من الجو عند حدوث حرب نووية شاملة.

    وقال الموقع الأمريكيّ إن الطائرة تمثل “مركز قيادة طائر” يمكنه تنسيق العمليات الأرضية حول العالم والتي يمكن تنفيذها من السفن أو من الجو أو حتى من قوة الصواريخ الروسية خاصة الصواريخ النووية والأقمار الصناعية.

    “شاهد” كيف أغرق فيضان هائل طائرات “يوم القيامة” بمقرّ قيادة القوات الأمريكية الاستراتيجية

    وتم تصميم الطائرة بنظام تهوية يمكنها من تنقية الهواء من الملوثات الإشعاعية، إضافة إلى امتلاكها تكنولوجيا حماية من الموجات التي تصدرها القنابل الكهرومغناطيسية “EMP” أو الانفجارات النووية.

    شاهد هذا الفيديو لطائرات “يوم القيامة” …