الوسم: روسيا

  • “أولغا كولوبوفا” جاسوسة روسية حسناء اخترقت الناتو وعادت لموسكو دون كشفها

    “أولغا كولوبوفا” جاسوسة روسية حسناء اخترقت الناتو وعادت لموسكو دون كشفها

    وطن– كشف تقرير لصحيفة “لوموند” الفرنسية، جوانبَ من حياة الجاسوسة الروسية “أولغا كولوبوفا”، التي أطلق عليها لقب “اختصاصية المجوهرات”، وعملت لصالح المخابرات الروسية، وترددت على مقر حلف الناتو في نابولي.

    اسم مستعار

    وأشار التقرير الذي كتبه “جان بيير ستروبانتس”، وتولت “وطن” ترجمة مقتطفات منه، إلى أن “أولغا كولوبوفا” واسمُها المستعار “ماريا أديلا كوهفيلدت ريفيرا”، ولدت لأب ألماني وأم بيروفية عام 1980.

    وكان والدها ضابطاً برتبة عقيد في الجيش الروسي، وعاشت في أوروبا تحت اسم “ماريا أديلا كوهفيلدت ريفيرا”، وقدّمت نفسها كسيدة أعمال متخصصة في المجوهرات.

    الجاسوسة الروسية “أولغا كولوبوفا”

    وعملت بالفعل في شركة GRU، وهو النشاط الذي عُرفت به هذه المرأة في الأوساط الرسمية وغير الرسمية، إلى جانب عملها السري كعميلة للمخابرات العسكرية الروسية داخل حلف الناتو.

    وظلّت “أولغا” تتنقل عبر العواصم الأوروبية، بين مالطا وباريس وروما قبل أن تصل إلى نابولي، وهي منطقة مثيرة للاهتمام بشكل خاص لعملاء المخابرات؛ إذ إن المدينة الواقعة في جنوب إيطاليا هي موطن لقيادة قوات حلف شمال الأطلسي المشتركة، ومقر قوات الحلفاء الجوية والبحرية في جنوب أوروبا، وهو ما كانت تبحث عنه روسيا بالفعل، وفق تقرير لوموند.

    الجاسوسة الحسناء

    وبحسب المصدر ذاته، اختلطت الجاسوسة الحسناء بكثير من موظفي الناتو، بما في ذلك ضباط من الحلف الأطلسي، وقادة أمريكيون وبلجيكيون وألمان وإيطاليون، حتى أنها أصبحت سكرتيرة متطوعة لنادي الليونز المحلي؛ وهو نادٍ اجتماعي محلي في نابولي.

    وتابع المصدر: “أصبحت أولغا التي تتحدث الإيطالية والإنجليزية بطلاقة، صديقةً لعدد من ضباط الناتو، كما أنها ارتبطت بعلاقة عاطفية قصيرة مع أحدهم”.

    الجاسوسة الروسية “أولغا كولوبوفا”

    أسرار الناتو

    وتقول إحدى صديقات الجاسوسة الروسية، وهي مارسيل دارجي سميث، المحررة السابقة لمجلة “كوزموبوليتان” النسائية: “لقد كنا صديقتين حميمتين حقاً.. من المحزن معرفة ذلك”.

    “وفي ذلك الوقت، كانت الجاسوسة الحسناء بعد سنوات من الخدمة الجيدة والمخلصة ظاهرياً، قد رصدت كل أسرار الناتو، قبل أن تعود إلى موسكو في العام 2018، ولعل مستخدميها كانوا يخشَون أن ينكشف القناع عنها، أو ربما لأن مهمتها تكللت بالنجاح وانتهت وظيفتها”.

    طرد الجواسيس الروس

    وقالت خدمة الاتصالات التابعة للناتو لصحيفة “لوموند”، إنها “على علم” بما تمّ الكشف عنه بخصوص الجاسوسة أولغا، لكنها “لا تتواصل بشأن الأمور المتعلقة بالاستخبارات؛ وخاصة حين يكون الجواسيس مختبئين داخل مقر المنظمة”.

    “ويرجع ذلك إلى أن مجلس الناتو وروسيا، وهو آلية تشاور أُنشئت في عام 2002، نصّ على وجود وفد روسي داخل المنظمة. وعمل هذا المجلس بشكل مضطرب حتى عام 2014، وضم شبه جزيرة القرم قبل موجة طرد الجواسيس الروس آنذاك، حيث تم طرد 100 جاسوس تقريبا”.

    العودة إلى موسكو

    “وبعد سنوات من الخدمة الجيدة والمخلصة تمّ استدعاؤها مرة أخرى إلى موسكو في عام 2018؛ ربما لأن مشغليها كانوا يخشَون أن ينتهي الأمر بكشف القناع عنها؟ أو ربما لأن مهمتها كانت ناجحة.

    ولفتت الصحيفة الفرنسية، إلى أن ماريا أديلا اشترت فجأة، في العام 2018، تذكرة ذهاب فقط من نابولي إلى موسكو، ولم يرها أصدقاؤها المقربون في الغرب منذ ذلك الحين”.

  • شارك في قتل السوريين.. لحظة القبض على جنرال روسي في أوكرانيا وإذلاله (شاهد)

    شارك في قتل السوريين.. لحظة القبض على جنرال روسي في أوكرانيا وإذلاله (شاهد)

    وطن- تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يصوّر لحظة قيام القوات الأوكرانية بالقبض على الجنرال الروسي أندريه سيتشيفوي، وإذلاله.

    وأوضح الناشط السوري عمر مدنية، أن الجنرال “سيتشيفوي”، شارك في جرائم الحرب التي ارتكبتها القوات الروسية بحقّ السوريين، قبل أن ينتقل للقتال في أوكرانيا.

    ووفقاً للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر جندي أوكراني وهو يقود الجنرال الروسي مكبّلَ اليدين من الخلف، فيما بدا على وجهه تعرّضُه للإصابة.

    بوتين يستدعي الجنرال “البلدوزر” .. هل سينقذه في أوكرانيا بعد مقتل 14 جنرالاً روسيًا؟! (صور)

    وبحسب الفيديو، قام الجندي الأوكراني بدفع “سيتشيفوي”، وإلقائه على الأرض، والدوس بقدمه على رأسه وظهره، لجعل وجهه ملتصقاً بالأرض.

    كما أظهر الفيديو، تعمّد بعض الجنود الأوكرانيين إهانته، وقيامهم بركله بأرجلهم، في حين قام أحدهم بنزع شارته العسكرية من على كتفه.

    وظهر في الفيديو أيضاً، أن الجنرال الروسي لم يكن الوحيد الذي تمّ القبض عليه، حيث بدى العديد من الجنود الروس ملقَين على الأرض ومكبلي الأيدي، قبل أن يأتي جندي أوكراني بجندي روسي جديدة تم أسره، ويقوم بإلحاقه بزملائه.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/1568651420651618306?s=20&t=LtfhxNmRaPnAU0NQ_3GUxw

    الجيش الأوكراني يحقق تقدّماً عسكرياً هاماً

    جاء ذلك، فيما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، أن الجيش الأوكراني استعاد “ألفي كيلومتر من الأراضي” في سبتمبر (أيلول)، مؤكّداً أن الجيش الروسي يتخذ “الخيار الصائب” بالفرار على وقع الهجوم الأوكراني المضاد، في شمال شرق البلاد وجنوبها.

    أوكرانية خائنة ساعدت الروس على تحديد مكان كتيبة زوجها لقصفها..ما السبب؟!

    وقال زيلينسكي في مقطع مصور على تلغرام: “حتى الآن، منذ مطلع سبتمبر (أيلول)، تمّ تحرير حوالي ألفي كيلومتر”.

    وكان قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني، أكد، الخميس، أن قواته استعادت ألف كيلومتر مربع من الأراضي كانت محتلة.

    وأضاف زيلينسكي، “في الأيام الأخيرة، أظهر لنا الجيش الروسي أفضل ما لديه، ظهره. في أي حال، الفرار هو الخيار الصائب بالنسبة إليهم”.

    وتابع، “لا مكان للمحتلين في أوكرانيا، ولن يكون لهم مكان أبداً”.

    https://twitter.com/ChristopherJM/status/1568678364202008579?s=20&t=GzargkOoXwp0VZ3osxudEQ

    وبداية سبتمبر/أيلول، أعلن الجيش الأوكراني أولاً شنّ هجوم مضاد في الجنوب، قبل أن يحقق هذا الأسبوع اختراقاً مفاجئاً وسريعاً للخطوط الروسية في الشمال الشرقي، وتحديداً في منطقة خاركيف.

    موسكو تقرّ بنكسة في حربها على أوكرانيا

    من جانبها، أقرت موسكو، أمس السبت، بأن قواتها مُنيت بنكسة في أوكرانيا، واضطرت إلى التراجع من بلدات مهمة في ظلّ هجوم مضاد لقوات حكومة كييف، التي حققت تقدماً سريعاً على جبهات الجنوب والشرق.

    وفي إقرار واضح بالتراجع أمام الهجوم الأوكراني المضاد، قالت موسكو: إنها “تعيد تجميع” جنودها في إقليم خاركيف.

    ونقلت وكالة “تاس” عن الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم الجيش الروسي، قوله في بيان: “من أجل تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة لتحرير دونباس، اتُّخذ قرار بإعادة تجميع القوات الروسية المتمركزة في منطقتي بالاكليا وإيزيوم، لدعم الجهود على الجبهة في دونيتسك”.

    وكان الجيش الروسي قد أعلن الجمعة، إرسال تعزيزات باتجاه خاركيف ردّاً على الخرق الذي حققته القوات الأوكرانية.

  • الاقتصاد الروسي نحو الهاوية.. وثيقة سرية للكرملين تكشف حجم التضرر من العقوبات

    الاقتصاد الروسي نحو الهاوية.. وثيقة سرية للكرملين تكشف حجم التضرر من العقوبات

    وطن– كشفت وثيقة سرية صادرة عن الكرملين، تأثيرات الأزمة العالمية على الاقتصاد الروسي، ومدى تضرره من العقوبات الأمريكية والأوروبية.

    فعلى الرغم من الخطاب الروسي على الأقل إعلامياً، الذي يروّج في الغالب بأن الاقتصاد الروسي لم يتأثر؛ بل حقّق مكاسب، فقد حذّرت هذه الوثيقة السرية من أن روسيا يمكن أن تواجِه ركوداً أطول وأعمق، مع انتشار تأثير العقوبات.

    هذا الركود من شأنه أن يضر بالقطاعات التي اعتمدت عليها روسيا لسنوات، لتعزيز اقتصادها.

    الوثيقة استغرق إعدادها عدة أشهر من قبل مسؤولين وخبراء؛ في محاولة لتقييم التأثير الحقيقي للعزلة الاقتصادية لروسيا، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وترسم هذه الوثيقة، صورةً أسوأ بكثير مما يميل المسؤولون في الولايات المتحدة إلى تصوّره.

    وأعدت الوثيقة عدة سيناريوهات، تُظهر أن الانكماش سيتسارع العام المقبل، مع عدم عودة الاقتصاد إلى مستويات ما قبل الحرب حتى نهاية العقد أو بعد ذلك.

    ويقول سيناريو “القصور الذاتي”، إن الاقتصاد سينخفض العام المقبل عند 8.3% دون مستوى 2021، أما سيناريو “الإجهاد” فيضع الوصول في 2024 أدنى من المستوى عند 11.9%.

    وفي جميع السيناريوهات، يتزايد ضغط العقوبات بشكل كبير، ومن المرجّح أن تنضم إليه المزيد من الدول.

    وتنقل صحيفة “إنفوباي” الإلكترونية، نقلاَ عن وكالة بلومبرج، قولَها إن ابتعاد أوروبا عن النفط والغاز الروسي قد يؤثر أيضا على قدرة الكرملين على إمداد السوق الخاصة به.

    وبعيداً عن القيود التي تغطي حوالي ربع الواردات والصادرات، فإن روسيا تواجه الآن حصاراً أثّر على جميع أشكال النقل تقريباً، مما أدى إلى مزيد من تقليص اقتصاد البلاد.

    في الوقت نفسه، تزيد القيود التكنولوجية والمالية من الضغط على الاقتصاد الروسي.

    وقد يغادر نحو 200 ألف متخصص في تكنولوجيا المعلومات، روسيا بحلول عام 2025، وهو أول توقّع رسمي لنمو هجرة الكفاءات.

    ضرورة اتخاذ قرارات لدعم الاقتصاد 

    الوثيقة السرية دعت إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات لدعم الاقتصاد والتخفيف من تأثير القيود، حتى يستعيد الاقتصاد مستويات ما قبل الحرب بحلول عام 2024، ويحقق النمو بعد ذلك.

    وتشمل الخطوات العديدَ من إجراءات تحفيز الاستثمار، نفسها التي روّجت لها الحكومة على مدى العقد الماضي، عندما توقف النمو إلى حد كبير حتى بدون عقوبات.

    وخلال العام الجاري أو العامين المقبلين، قد يحدث انخفاض في حجم الإنتاج في عدد من القطاعات الموجهة للتصدير، من النفط والغاز إلى المعادن والكيماويات والأخشاب.

    ورغم إمكانية حدوث بعض الانتعاش في وقت لاحق، إلا أن هذه القطاعات ستتوقف عن كونها محركات الاقتصاد.

    كما أن الوقف الكامل للغاز -المصدّر إلى أوروبا (سوق التصدير الرئيسي لروسيا)- قد يكلّف ما يصل إلى 400 مليار روبل (6.6 مليار دولار) سنوياً من عائدات الضرائب المفقودة.

    توقف كامل لتصدير الغاز الروسي لأوروبا

    ولن يكون من الممكن تعويض المبيعات المفقودة بالكامل من خلال أسواق التصدير الجديدة، حتى على المدى المتوسط.

    ويتوجب على موسكو تقليص إنتاج النفط والغاز، ما يهدّد أهداف الكرملين في توسيع إمدادات الغاز المحلية.

    ويعتبر الافتقار إلى التكنولوجيا اللازمة لمحطات الغاز الطبيعي المسال “حجرَ عثرة”، قد تعيق الجهود المبذولة لبناء مصانع جديدة.

    كما قد تؤدي خطط أوروبا لوقف استيراد المنتجات النفطية الروسية -حوالي 55% من صادرات العام الماضي- إلى خفض حادّ للإنتاج، مما يجعل السوق المحلية تعاني من نقص الوقود.

    وإذا انزلق الاقتصاد العالمي إلى الركود، فقد تشهد روسيا انخفاضاً أكبر في صادراتها، لأنها تصبح “المورد المتذبذب” للأسواق العالمية، مع اختفاء الطلب على منتجاتها أولاً، وقد يؤدي هذا إلى انهيار الروبل وارتفاع التضخم.

    وفيما يتعلق بالواردات، فإن الخطر الرئيسي على المدى القصير، هو توقّف الإنتاج، بسبب نقص المواد الخام والمكونات المستوردة.

    وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤديَ عدم القدرة على إصلاح المعدات المستوردة، إلى الحد من النمو بشكل دائم.

    ومن المحتمل أن تترك القيود المفروضة على الوصول إلى التكنولوجيا الغربية لروسيا، جيلاً أو جيلين خلف المعايير الحالية، فيما يمكن الاضطرار إلى الاعتماد على بدائل أقلَّ تقدّماً من الصين وجنوب شرق آسيا.

    والعقوبات المفروضة على روسيا، ستجبر الحكومة أيضاً على مراجعة عدد من أهداف التنمية التي حددها بوتين قبل الحرب، بما في ذلك زيادة النمو السكاني ومتوسط العمر المتوقع.

    تأثير العقوبات على قطاعات الاقتصاد الروسي

    واستناداً للقطاعات، يفصّل التقرير مدى تأثير العقوبات، ففي قطاع الزراعة يعتمد 99% من إنتاج الدواجن و30% من إنتاج أبقار هولشتاين على الواردات، كما يتمّ استيراد بذور المواد الغذائية الأساسية مثل بنجر السكر والبطاطس في الغالب من خارج البلاد، وكذلك علف الأسماك والأحماض الأمينية.

    وفي قطاع الطيران، يتمّ نقل 95% من الركاب على متن طائرات أجنبية الصنع، وقد يؤدي عدم الوصول إلى قطع الغيار المستوردة إلى تقلص حجم الأسطول؛ نتيجة توقفه عن الخدمة.

    أما في قطاع بناء الآلات، فإن 30% فقط من الأدوات الآلية روسية الصنع، ولا تملك الصناعة المحلية القدرة على تلبية الطلب المتزايد في المنتجات الصيدلانية، فيعتمد حوالي 80% من الإنتاج الوطني على المواد الخام المستوردة.

    وتسببت قيود الاتحاد الأوروبي في مضاعفة تكاليف النقل البري ثلاث مرات.

    وفي مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قد تترك القيود المفروضة على بطاقات SIM روسيا بدونها بحلول عام 2025، في حين أن قطاع الاتصالات مهدد بالتخلف خمس سنوات عن قادة العالم.

  • أوكرانية خائنة ساعدت الروس على تحديد مكان كتيبة زوجها لقصفها..ما السبب؟!

    أوكرانية خائنة ساعدت الروس على تحديد مكان كتيبة زوجها لقصفها..ما السبب؟!

    وطن- كشف موقع “1nwes” النيوزيلندي، أن المخابرات الأوكرانية اعتقلت امرأة أوكرانية تبلغ من العمر 31 عامًا، أرسلت مواقع وحدة جيش زوجها ومعلومات أخرى إلى المخابرات الروسية، بهدف الخلاص منه.

    ووفقاً للموقع فإن المرأة -وهي من منطقة دنيبروبتروفسك في شرق أوكرانيا- متهمة بإرسال مواقع المباني والمعدات العسكرية ومواقع الخطوط الأمامية في دونيتسك وزابوريزهيا.

    استجوبت زوجَها حول موقعه

    وتمَّ اعتقال الفتاة البالغة من العمر 31 عامًا من قبل جهاز أمن الدولة الأوكراني (SBU)، الذي زعم أنها كانت تستجوب زوجها حول موقعه، وكذلك الوحدات الأوكرانية الأخرى على خط المواجهة.

    جندي روسي يخرج عن صمته ويضع بوتين في ورطة بما كشفه من مخبئه السري

    المعلومات استخدمت في قصف عسكري روسي للكتيبة

    وقال بيان إدارة أمن الدولة على “تليجرام”: “إنها تنقل المعلومات التي تلقتها من خلال تطبيقات المراسلة إلى المخابرات العسكرية الروسية حيث استخدمت في قصف مدفعي وضربات جوية”.

    وقالت الوكالة: “لقد اتخذت هذه الخطوة على الرغم من حقيقة أنها متزوجة من جندي في القوات المسلحة الأوكرانية، ولديهما ابن معًا”.

    الزوجة الخائنة سلمت المعلومات لجندي روسي

    وفي نفس لسياق، قال موفع “إنسايدر“: إن الزوجة الخائنة “أرسلت معلومات استخباراتية سرية حول موقع الوحدة العسكرية لزوجها والتشكيلات الأوكرانية الأخرى إلى جندي روسي”.

    وتابعت، أن الجندي الروسي قام بنقل المعلومات “إلى المخابرات العسكرية الروسية التي شاركتها مع المجموعات القتالية في الخطوط الأمامية، واستخدمتها في القصف المدفعي وإطلاق قذائف الهاون والضربات الجوية”.

    المعلومات كانت مقابل وعود مادية وجنسية

    وأوضحت أنها “وُعدت بالحصول على الجنسية الروسية ومستوى معيشي مرتفع، إذا نجحوا في الاستيلاء على المنطقة”.

    وأشارت إلى أن “المرأة بدأت التجسس لصالح الروس في مايو، واعتقلت في 2 سبتمبر، وصادرت القوات الأوكرانية حاسوبها وهاتفها الذكي”.

  • لماذا وصف “غورباتشوف” حافظ الأسد بأنه “أحد كفار مكة”؟

    لماذا وصف “غورباتشوف” حافظ الأسد بأنه “أحد كفار مكة”؟

    وطن- كشف “فيكتور إسرائيليان” نائب آخر وزير خارجية سوفييتي صفحات من محضر اجتماع الرئيس السوري السابق “حافظ الأسد“، مع غورباتشوف في آخر زيارة له إلى الاتحاد السوفييتي نيسان1987، والتي تنشر للمرة الأولى.

    غورباتشوف وحافظ الأسد

    وتوفي “ميخائيل غورباتشوف“، وهو آخر زعيم لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يوم، الثلاثاء الماضي، عن عمر ناهز الـ 91 عامًا بعد سنوات من الاعتكاف والغياب عن المشهد السياسي والإعلامي.

    وبحسب المؤرخ السوري “جورج فاضل متى” الذي نقل ما ورد في مقالة “إسرائيليان”، فقد قام حافظ الأسد في إبريل من العام 1987 بآخر زيارة له إلى الاتحاد السوفييتي قبل تفككه.

    وكان على “اسرائيليان” ـ كما يقول ـ المساهمة مع زملائه في إعداد وثائق الزيارة وترتيباتها ومحاضرها، باعتباره كان عضواً في «الكوليغيوم» مجلس وزارة الخارجية المسؤول عن صنع قراراتها.

    نهاية الحرب الباردة

    وهذا ما مكنه من الاطلاع على ما دار خلال الزيارة التي كانت غايتها من جانب “الأسد”، هي استطلاعَ المناخات السياسية الجديدة في موسكو في ضوء «البيروسترويكا»و«الغلاسنوست»، والعملَ على إبرام صفقة سلاح جديدة إذا أمكنه ذلك.

    أما النقطتان الأساسيتان على جدول أعمال الطرف السوفييتي فكانتا شرْحَ التطورات والسياسة الجديدة في الاتحاد السوفييتي و«نهاية الحرب الباردة ” وبحثَ موضوع الديون المترتبة على سوريا،وهي في أغلبها ديون عسكرية قاربت في حينه أو تجاوزت 13 مليار دولار.

    وكانت تعادل تقريباً خمْس الديون السوفييتية المترتبة على البلدان العربية والعالم ثالثية الأخرى التي كانت تتلقى مساعدات تقنية وتعليمية وعسكرية من الاتحاد السوفييتي.

    بالون اختبار

    وكشف الدبلوماسي الروسي المحنك–بحسب المصدر- أن الأسد تحدث خلال اللقاء مع “غورباتشوف”، فيما بدا أنه إطلاقُ بالون اختبار لمعرفة ردّ فعل مضيفه ونهجه الجديد في السياسة الخارجية عن «التوازن الاستراتيجي» الذي تنوي بلادُه بمفردها إقامتَه مع إسرائيل. وذلك بعد أن أصبحتْ وحدها في جبهة المواجهة معها، وبعد أن خرجت مصر من الصف العربي وألقت بنفسها في الخندق الأميركي،-كما قال-.

    وكان مرافقُه، عضو قيادة الحزب الشيوعي السوري “دانيال نعمة” يسعفه ويذكّره بين حين وآخر ببعض الأرقام أو التواريخ والوقائع.

    وتحدث في هذا الإطار عن حاجة بلاده إلى شحنات جديدة من السلاح، ومن بينها صواريخ دفاع جوي من طراز S300 وطائرات ودبابات حديثة تستطيع إحداث توازن مع إسرائيل. لكنه تجنب في اللقاء نفسه الحديث عن كيفية تمكنه من تسديد ثمن هذه الشحنات أو عن الديون السورية المترتبة لموسكو.

    بوتين يلقي نظرة الوداع لـ”غورباتشوف” وينحني أمام جثمانه (فيديو)

    الجمعية الخيرية التي افتتحتها موسكو أغلقت

    ورغم أن هذه الأخيرة كانت أعلنت أكثر من مرة بلسان عدد من مسؤوليها، ومن بينهم غورباتشوف نفسه، وبما معناه أن«الجمعية الخيرية» التي افتتحتها موسكو طوال عشرات السنين أغلقت أبوابها الآن،وهي تعمل على تحصيل ديونها وإغلاق دفاتر حسابتها القديمة مع أصدقائها.

    مضيفاً أن السياسة الجديدة تقوم على قواعد السوق والعلاقات التجارية المتكافئة،وليس على أساس سياسي أو أيديولوجي كما كان عليه الأمر
    وبدت العلاقة بين سوريا والاتحاد السوفييتي وثيقة وعميقة في عام 1987، وكان من الواضح أن سوريا كانت مفضلة بين الدول العميلة للسوفييت في العالم الثالث، وفق “مكتبة الكونغرس الأميركية“.

    وحصلت سوريا على معظم معداتها العسكرية من الاتحاد السوفييتي لأكثر من عشرين عاماً، إضافة لذلك كان هناك وجود عسكري سوفييتي كبير في سوريا.

    صدمة هائلة

    وبعد أن أنهى الأسد حديثه، كانت صدْمتُه هائلة إلى حد امتقاع وجهه واصفراره حين تناول غورباتشوف من أحد مساعديه الحاضرين قوائمَ مفصلة وموثقة وراح يقرأ فيها تفاصيلَ عن مشتريات الدولة السورية من السلع الكمالية الفاخرة خلال السنوات الأخيرة رغم الأزمة الاقتصاية الخانقة التي كانت تعيشها بلاده، والتي عبّرتْ عن نفسها بطوابير السوريين المنتظرين أمام التعاونيات الاستهلاكية بحثاً عن زجاجة زيت طبخ أو علبة شاي أو سكر أو أرزّ.

    وكان من بين تلك المشتريات-وفق القوائم-أعداد هائلة من سيارات «مرسيدس» الألمانية و«بيجو» الفرنسية و«فولفو» السويدية، فضلاًعن«رينج روفر».

    بوتين لن يشارك في مراسم دفن “غورباتشوف” لهذا السبب

    كما تحدث-بالأرقام والتواريخ-عن حجم المشتريات السورية الأخرى من أرقى وأحدث ما أنتجته المصانع الغربية واليابانية من السلع الإلكترونية الفاخرة،التي لا يستطيع اقتناءَها إلا كبار أعضاء الجهاز البيروقراطي المدني والعسكري في سوريا.

    وشملت القوائم حتى الأثاث الأوربي الفاخر والرخام الإيطالي ومواد البناء الأخرى ذات النوعية الخاصة جداً التي كانت تُستخدم حصراً في بناء وتأثيث قصور وفيلاّت المسؤولين المدنيين والعسكريين السوريين من نخبة النظام.

    وبعد أن انتهى “غورباتشوف” من مطالعته الوثائق/ العقود التي بين يديه، والتي كانت أعدتها وزارة الخارجية السوفييتية و عدد من سفاراتها المعنية بالأمر، فضلاً عن لجنة أمن الدولة KGB، توجه إلى ضيفه بالقول:
    «سيادة الرئيس! لا أعرف كيف يمكن الحكومة السورية أن تشتري هذه الكميات الهائلة من السلع الكمالية التي لا لزوم لها لبلد هو في حالة حرب وينوي إقامة توازن استراتيجي مع العدو الذي يحتل أرضه.”

    وتابع:”وأن تدفعَ ثمنها مئات ملايين الدولارات نقداً بالعملات الصعبة،بينما شعبُها يعاني ضائقة خانقة حتى في مستلزمات العيش اليومية،وتريد هي-في الآن نفسه-الحصول على السلاح اللازم للتوازن الاستراتيجي بالدَّين!؟لقد استطاع الفيتناميون أن يقيموا توازناً استراتيجياً مع الولايات المتحدة نفسها،ثم أن يهزموها وهم أشباه حفاة ولا يجدون ما يأكلونه سوى الأرزّ المنقوع بالماء. ودون أن يكون لديهم أي نوع من السلاح الحديث الذي حصلت عليه سوريا.”

    واستطرد غورباتشوف في رد مفحم على حافظ الأسد:”وأستطيع الجزم بأنه ما من أحد من قادتهم ركب حتى سلالات قديمة من طرازات هذه السيارات،أو حتى شاهدها في حياته كلها إلا في المجلات والأفلام الأجنبية أو خلال مفاوضاتهم مع أعدائهم في العواصم الأوربية.ففي هانوي كلها لم يكن يوجد- وفق معلوماتي الدقيقة- أكثر من عشر سيارات حكومية مطلع السبعينيات.”

    ويشار إلى أن هذا الترف والبذخ ذاته لوحظ في حياة بشار الأسد وزوجته أسماء الأخرس، التي كانت مولعة بأحذية كريستيان لابوتان المرصعة بالكريستال وفساتين شانيل.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن صحيفة “الجارديان” البريطانية في آذار 2012 أنها كشفت من حسابات يعتقد انها تخص عائلة الأسد، رسائل الكترونية ترسم صورة مختلفة حيث تظهرها على انها زوجة دكتاتور غريب الاطوار تنفق عشرات الالاف من الجنيهات الاسترلينية على الجواهر والأثاث الفاخر ومزهرية زجاجية من البندقية من محلات هارودز. مما جعلها تمثل لغزا بالنسبة للكثيرين.

    وأضاف غورباتشوف متسائلاً باستنكار وبنبرة منكسرة ملؤها الألم، الحقيقي أو المصطنع، بينما كان ضيفه ينظر مطرقاً إلى الأرض وهو يستمع إلى المترجم: «ألا يمكن للضباطَ والمسؤولين السوريين أن يركبوا سيارة Lada أو Volga أو Moskvitch الروسية التي يركبها أعضاء المكتب السياسي وكبار قادة الجيش والوزراء عندنا،بدلاً من المرسيدس والبيجو؟”

    واستطرد:”هل من العدل والإنصاف في شيء،خصوصاً في العلاقات الأخوية بين صديقين،أن يقوم أحدُهما بشراء السلاح من صديقه بالدَّين، بينما يدفع الدولارات لخصوم صديقه من أجل سلع استهلاكية لا ضرورة لها؟أوَليسَ العمالُ السوفييت،الذين اضطررنا مؤخراً لأن ندفع مرتباتهم في بعض المصانع على شكل زجاجات فودكا بدلاً من الروبل، أحقّ بهذه الدولارات من أصحاب الشركات الإمبريالية التي تدعم عدوكم إسرائيل؟”

    “دش بارد”

    والملفت خلال اللقاء الذي تحول إلى توبيخ للرئيس الذي كان يطلق عليه الكثيرون لقب “أبو الهول” لصمته الدائم، أن غورباتشوف التفت إلى المترجم، وكان من أصول داغستانية مسلمة ومتخرجاً في معهد الاستشراق في موسكو ويجيد العربية بطلاقة وتوجه له بطلب.

    حيث طلب منه أن يذكّره بتلك الآية القرآنية الاستنكارية التوبيخية التي تتحدث عن القسمة الجائرة التي اختارها أعداء النبي محمد، فيما يتعلق بالإناث والذكور،لكي يوحي لضيفه بأن توزيع علاقات سوريا الاقتصادية والعسكرية على هذا النحو الجائر بين الاتحاد السوفييتي والغرب لا يشبه شيئاً سوى منطق وسلوك «كفار مكة» يقصد الكاتب الآيتين 21 و 22 من سورة «النجم»:«ألكم الذكر وله الأنثى، تلك إذاً لقِسمةٌ ضِيزى» ـ .

    ولم يسبق لحافظ الأسد أن تعرض في حياته إلى«دش ماء بارد» وموقف صادم من هذا النوع، سواء في علاقاته مع الاتحاد السوفييتي أو غيره،خصوصاً حين جرت مقارنةُ سلوكِه – وهو المسلم المؤمن- بسلوك كفار مكة.

    ويبدو أن بشار الأسد وبعد سنوات طويلة على هذه الزيارة يدفع فاتورة البذخ والترف التي كان يعيشها والده ـ واستكملها هو من بعده ـ احتلالاً واغتصاباً للبلاد والعباد.

  • بعد قطع إمدادات الغاز من نورد ستريم1 .. هل تنجح روسيا في تركيع الغرب!؟

    بعد قطع إمدادات الغاز من نورد ستريم1 .. هل تنجح روسيا في تركيع الغرب!؟

    وطن– فرضت الحرب الروسية على أوكرانيا معركة أخرى بين روسيا وأوروبا، عنوانها النفط والغاز والعقوبات، حيث أعلنت شركة غازبروم الروسية الحكومية وقفَ تدفق إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا عبر خط أنابيب نورد ستريم1 إلى أجل غير مسمى، ما يجعل المنطقة الأوروبية في مواجهة شتاء قاس جداً، وتهديدات قد تصل بالمنطقة إلى ركود اقتصادي حادّ في الفترة المقبلة؛ نظراً للاعتماد على روسيا في توفير 40 في المئة من احتياجاتها، من الغاز الطبيعي.

    شركة غازبروم الروسية قررت قطع إمدادات الغاز عن أوروبا
    شركة غازبروم الروسية قررت قطع إمدادات الغاز عن أوروبا

    قطع إمدادات الغاز عن أوروبا 

    وعلى الفور، أدانت العواصم الأوروبية قرار عملاق الطاقة الروسي. إذ كان الجميع ينتظرون استئناف ضخ الغاز في خط الأنابيب العملاق، الذي يمتد لحوالي 1200 كيلو متر تحت مياه بحر البلطيق، من منطقة قريبة من سان بطرسبرغ الروسية إلى شمال شرق ألمانيا، السبت، بعد الانتهاء من أعمال الصيانة التي أعلنها الجانب الروسي في وقت سابق.

    40% من احتياجات أوروبا من الغاز قادمة من روسيا
    40% من احتياجات أوروبا من الغاز قادمة من روسيا

    ورجّحت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن تحرك غازبروم مُسيَّسٌ، وأن الكرملين تستخدم الشركة كأداة من أدوات السياسة الخارجية، للضغط على الغرب من خلال وقف إمدادات غاز تُقدَّر بحوالي 170 مليون متر مكعب يومياً، والإعلان عن أن هذا الوضع سوف يظل قائماً إلى أجل غير مسمى، كما نقل موقع “BBC عربي“.

    وقالت الشركة الروسية، إنها اكتشفت “أعطالاً” في خط الغاز الطبيعي الذي يمتد إلى أوروبا.

    لكن الشركة لم تحدد إطاراً زمنياً تنتهي فيه عمليات الإصلاح والصيانة لهذا الخط، الذي كان يعمل قبل وقف تدفق الغاز بـ 20 في المئة فقط من قدرته.

    كما أشارت إلى أنها اكتشفت تسريبات زيت في أربعة توربينات في محطة الضخ، في مدينة بورتوفايا الروسية.

    في المقابل، أدان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر قرارَ الشركة الروسية، قائلاً، إنه يستند إلى “ذرائع كاذبة”.

    غاز روسيا
    ارتفاع أسعار الغاز والنفط زاد من أوراق القوة بيد روسيا

    كما وصف غازبروم، بأنها مورِّد “لا يمكن الاعتماد عليه”، وأنها تقدم المزيد من الأدلة على “استهانة” روسيا بأوروبا.

    وضع سقف لأسعار النفط 

    وتشير الصحيفة إلى أنه وسط حرب التصريحات بين الجانبين الأوروبي والروسي، يرجّح أن قرار الشركة العملاقة للغاز بعد قطع إمدادات الغاز جاء في إطار التصعيد ضد الغرب، بعد اتفاق وزراء مالية دول مجموعة السبع على وضع سقف لأسعار النفط الروسي ومنتجاته. وهو السقف الذي يتمّ تطبيقه من خلال حظر على الخدمات، التي تحتاجها ناقلات النفط، التي تنقل منتجات روسية المنشأ، مثل التأمين والتمويل.

    روسيا قالت إنها ستوقف بيع النفط للدول التي تحدد سقفاً لأسعار النفط الروسي
    روسيا قالت إنها ستوقف بيع النفط للدول التي تحدد سقفاً لأسعار النفط الروسي

    وتضيف أنه من الواضح من خلال هذه المبارزة بين قوى الغرب وروسيا، أن موسكو تستخدم سلاح الطاقة لتخفّف عن نفسها وطأةَ العقوبات الاقتصادية الدولية، المفروضة عليها منذ غزوها لأوكرانيا.

    وتقول، إنه في المقابل، يواصل الغرب تضييق الخناق على روسيا، رغم خطورة ذلك على أوروبا على المستوى الاقتصادي، بسبب الاعتماد على إمدادات الغاز الروسية بصفة أساسية على موسكو؛ من أجل الحدّ من العائدات النفطية التي تحصل عليها، حتى تتراجع قدراتها على الإنفاق العسكري، وتتراجع عن غزو أوكرانيا.

  • بوتين لن يشارك في مراسم دفن “غورباتشوف” لهذا السبب

    بوتين لن يشارك في مراسم دفن “غورباتشوف” لهذا السبب

    وطن- قال المتحدث باسم الكرملين،الخميس، إن الرئيس “فلاديمير بوتين” لن يحضر جنازة ميخائيل جورباتشوف.

    وتوفي “جورباتشوف“، وهو آخر زعيم لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية يوم، الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ 91 عامًا بعد سنوات من الاعتكاف والغياب عن المشهد السياسي والإعلامي.

    جدول الرئيس بوتين لن يسمح له بالتواجد

    وبحسب الكرملين، فإن “جدول الرئيس بوتين لن يسمح له بالتواجد هناك”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين بحسب ما نشر موقع “bienpublic” الفرنسي وترجمت “وطن” مقتطفات منه: “نعلم أن المراسم الرئيسية ستقام في الثالث من سبتمبر أيلول فضلا عن الجنازة لكن جدول الرئيس في الثالث من سبتمبر مزدحم للغاية.”

    جندي روسي يخرج عن صمته ويضع بوتين في ورطة بما كشفه من مخبئه السري

    بوتين ركع أمام التابوت

    وبحسب المصدر ذاته ذهب بوتين إلى المستشفى الإكلينيكي المركزي (TSKB) حيث يوجد حاليًا التابوت المفتوح الذي يحمل جسد غورباتشوف. لم يقم فقط بوضع تلك الزهور، ولكنه أيضًا وقف دقيقة صمت ولمس التابوت وركع أمامه قبل أن يمضي قدمًا.

    وأعلن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم السلطة التنفيذية الروسية، أنه ستكون هناك “عناصر من جنازة رسمية” خلال دفن ميخائيل جورباتشوف وستساعد الدولة في تنظيم حفل الوداع.

    وليس من الواضح حقًا كيف سيختلف ذلك عن الجنازات الحكومية الكاملة، ولكن بالتأكيد يبدو أن هناك اختلافات.

    في مقبرة نوفوديفيتشي

    ووفق موقع “سي إن إن عربية” سيدفن غورباتشوف، بعد في مقبرة “نوفوديفيتشي” في موسكو، وهي ثاني أهم مقبرة في روسيا، حيث دفن نيكيتا خروتشوف، رئيس الاتحاد السوفيتي الأسبق هناك أيضًا، إضافة إلى زوجة غورباتشوف، رايسا، والتي كانت محببة جدًا، حتى فارقت الحياة عام 1999.

    من هو ميخائيل غورباتشوف؟

    وميخائيل سيرغيفيتش غورباتشوف بالروسية “Михаи́л Серге́евич Горбачёв” ولد يوم 2 مارس 1931، وشغل منصب رئيس الدولة في الاتحاد السوفييتي السابق بين عامي 1990 و1991 ورئيس الحزب الشيوعي السوفيتي بين عامي 1985 و1991.

    ويحمل الكثيرون “جورباتشوف” المسؤولية عن تفكك قوى عظمى وسنوات الأزمة التي تلت ذلك، والتعجيل بسقوط الإتحاد السوفياتي عام 1991 وتفككه نهاية الحرب الباردة، وذلك رغم محاولته إجراء إصلاحات ديموقراطية واقتصادية.

  • حقيقة مقتل ناتاليا فوفك قاتلة ابنة مستشار بوتين والصور المزعومة لجثتها

    حقيقة مقتل ناتاليا فوفك قاتلة ابنة مستشار بوتين والصور المزعومة لجثتها

    وطن- تداولت مصادر إعلامية أنه تمّ العثور على قاتلة “داريا دوغينا” ابنة “العقل المدبر لـ بوتين، ومستشاره المفكر الروسي ألكسندر دوغين.

    عدم تأكيد الخبر رسمياً

    ونقل مغردون عن تقرير نشرته صحيفة «إكسبريس» النمساوية، قولها إنّه تمّ العثور على جثة ناتاليا فوفك في شقة سكنية بالعاصمة فيينا، وإنّه بفحصها تبيّن تعرّضها للطعن 17 مرة في أماكن متفرقة من جسدها.

    وفي أول ردٍّ رسمي قالت النمسا: إنه لا يمكنها تأكيد التقارير حول مقتل الفتاة الأوكرانية ناتاليا فوفك، المتهمة بتنفيذ عملية اغتيال الصحفية الروسية داريا دوجين، ابنة الفيلسوف ألكسندر دوجين، المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين.

    وذكرت وزارة الداخلية النمساوية ردّاً على تقرير نشرته صحيفة “إكسبرس” المحلية، أنّه “لا يمكن تأكيد ما ورد في التقرير، أو تأكيد صحة هذه المعلومات”.

    وكانت الصحيفة المشار إليها قد نشرت صورة مموهة لجثة ناتاليا فوفك، إلا أن بعض المغردين كشفوا أن هذه الصورة قديمة وتعود إلى جريمة قتل وقعت في موسكو عام 2020.

    إلى ذلك أيضاً، فقد أشار البعض إلى أن الصحيفة النمساوية تتمتع بسمعة مشوّهة.

    حيث تقوم بنشر تقارير وأخبار مشكوك في صحتها من أجل الإثارة فقط.

    كما أن التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، لم يتم تأكيده رسمياً حتى الآن من السلطات الاستونية.

    جريمة هزّت روسيا

    وكانت جهات التحقيق الروسية قد كشفت منذ أسبوع تقريباً عن منفذ عملية اغتيال الصحفية الروسية داريا دوغينا، ابنة ما يُعرف بـ”العقل المدبر” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وأكدت التحقيقات الروسية أن مرتكبة العملية ضابطة في الحرس الوطني الأوكراني، كما نشرت وسائل إعلام روسية، الأحد، صور وبطاقة هوية المنفذة، وهي الأوكرانية ناتاليا فوفك.

    وجاء نشر صور المشتبه بها في عملية تفخيخ سيارة داريا دوغينا، بعد أن كشف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، أن جريمة مقتل الصحفية الروسية تمت بتدبير من قبل الاستخبارات الأوكرانية.

    انفجار يقتل ابنة “عقل بوتين” الفيلسوف ألكسندر دوغين (شاهد)

    وقال الأمن الروسي: إنه “بعد انفجار سيارة دوجين في 21 أغسطس.. غادرت فوفك وابنتها عبر منطقة بسكوف إلى إستونيا”.

    في المقابل، نفى الحرس الوطني الأوكراني الاتهامات بوقوفه وراء مقتل ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوجين، الملقب بـ”عقل وملهم بوتين”.

  • قاذفات أردنية في أيدي الجيش الأوكراني.. هل انضمّ الأردن للحلف الغربي ضد روسيا؟!(شاهد)

    قاذفات أردنية في أيدي الجيش الأوكراني.. هل انضمّ الأردن للحلف الغربي ضد روسيا؟!(شاهد)

    وطن- أثار ظهور أسلحة مصنعة في الأردن، من قبل القوات المسلحة الأوكرانية في حربها ضد روسيا، جدلاً كبيراً في وسائل الإعلام الغربية.

    وبحسب ما أفاد به الصحفي خالد اسكيف، فقد أفادت مصادر غربية أن قاذفة قنابل (آر بي جي 32) المصنّعة في الأردن، قد استُخدمت من قبل القوات المسلحة الأوكرانية.

    ولفتت المصادر إلى أنّ أصلها يرجع إلى اللون المميز واسم “نشاب” على الهيكل، والذي يتمّ تجميعه في الأردن منذ عام 2013.
    ونشر “اسكيف” مقطعَ فيديو يوثّق لحظة قيام جندي أوكراني باستهداف أحد الأهداف الروسية، بواسطة قاذفة القنابل المحمولة على الكتف.

    كما نشر صوراً توضّح تفاصيل هامة عن اسم القاذفة ومكان تصنيعها، وقد ظهر اسم “نشاب” واضحاً عليها.

    وكان الملك الأردني عبد الله الثاني، والمدير العام لمؤسسة روستيك الحكومية الروسية “سيرغي شيميزوف” قد قاما بافتتاح مصنع تجميع القاذف المضاد للدروع RPG-32 في الأردن في 30 مايو 2013.
    ومن المعروف في جميع أنحاء العالم، أن القاذف أُطلق عليه اسم “هاشم” وحالياً “نشاب”، حيث تعود ملكية مصنع التجميع إلى شركة جدارا للأنظمة والمعدات الدفاعية، أو كما تُعرف سابقاً بالشركة الأردنية الروسية للأنظمة الإلكترونية.
    وبحسب موقع “ساحات الدفاع العربي“، فقد استغرق الأمر 7 سنوات، لبدء إنتاج القاذف RPG-32، منذ خروجه للعلن عام 2005 إلى عام 2013.
    وأوضح أنه خلال هذا الوقت، تحول القاذف إلى أسطورة واكتسب شهرة واسعة، لأنه يعتبر الأقوى في العالم وقتها.

    وأشار إلى ان القاذف يستطيع اختراق الدروع المتجانسة التي يصل سمكها إلى 1000 ملم.

    يشار إلى أنه على الرغم من موقفه الدبلوماسي المعلَن، والداعي إلى التهدئة ووقف التصعيد والوقوف على مسافة واحدة من الفرقاء، فقد قرّر الأردن الاقتراب من الموقف الأمريكي، إزاء الحرب الروسية في أوكرانيا، والتماهي مع الموقف الأوروبي على الرغم من العلاقات والتفاهمات الجيدة، التي تجمعه بروسيا خلال الآونة الأخيرة، خصوصاً فيما يتعلق بالملف السوري.

    لكن ثمة ملفات أخرى ضاغطة دفعت الأردن نحو الانزواء أكثر، تحت عباءة الموقف الأمريكي، والتخلي عن حياده لاعتبارات سياسية، وأخرى اقتصادية ضاغطة، على الرغم من التصريحات المعلَنة التي دعت إلى تغليب لغة الحوار، واحترام سيادة أوكرانيا، ودعم جهود حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية.

    عباءة الحليف الاستراتيجي

    وتمثل الولايات المتحدة حليفاً استراتيجياً قوياً للأردن، والمانح الأول والأكبر مالياً للمملكة، فقد أقرّ الكونغرس الأمريكي في مارس/آذار الماضي، حزمة مساعدات للأردن تُقدّر بـ 1.650 مليار دولار للعام الحالي.
    ووفقاً لما أعلنه الكونغرس الأميركي، فإنه سيتم تخصيصُ ما لا يقل عن 8.451 مليون دولار، لدعم موازنة الحكومة الأردنية، إضافةً إلى 425 مليون دولار كمساعدات عسكرية.
    وكانت الولايات المتحدة وقّعت مذكرة تفاهم مع الأردن عام 2018 بقيمة 6.375 مليار دولار، موزّعة على خمس سنوات، بينما تتفاوض عمّان مع واشنطن بشأن اتفاق برنامج المساعدات الجديدة للأعوام من 2023 وحتى 2028.

    ماذا قصدت أمريكا من وراء الاتفاقية الدفاعية مع الأردن في هذا التوقيت الحرج

    سطوة أمريكية

    يرى مراقبون أن المساعدات الأمريكية للأردن، هي مساعدات مشروطة ومرتبطة بقرارات أردنية سياسية وسيادية، يعتقد أن تجلياتها بدأت بالظهور تباعاً.

    إذ يرتبط الأردن مع الولايات المتحدة باتفاق دفاع مشترك وقع العام 2021، وقوبل بكثير من النقد، لعدم إقراره من قبل مجلس النواب، ويتيح الاتفاق للجيش الأمريكي التنقّل بحرية في البلاد، والدفاع عن قواته إذا تعرّضت لهجوم، كما يمنح طائراته الخروج الحرّ ومن دون تفتيش، والحضور داخل 11 قاعدة عسكرية في طول البلاد وعرضها، وهو ما اعتُبر مساساً بالسيادة الأردنية.
    كما أنّ الحديث عن تدخلات مفترَضة للسفراء الأمريكيين في المملكة ليس جديداً، إذ يتداول نواب في البرلمان الأردني منذ أشهر قصة تحذير سفير أميريكي للحكومة، من عواقب إعادة العلاقة مع النظام السوري، أو فتح المعابر الحدودية مع دمشق، وهذه الاتهامات دارت تحت قبة البرلمان من قبل نواب قبل أشهر، ولم تنفِها الحكومة، أو تردَّ عليها.

  • دبابة سودانية تُثير السخرية أثناء مشاركتها في عرض عسكري في روسيا! (شاهد)

    دبابة سودانية تُثير السخرية أثناء مشاركتها في عرض عسكري في روسيا! (شاهد)

    وطن– أثارت مشاركة دبابة سودانية في “بياثلون الدبابات”، الذي تمت إقامته في روسيا، سخريةً وتندّراً واسعاً عليها من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

    ووفقاً لفيديوهاتٍ تمّ تداوُلها للدبابة السودانية، خلال مشاركتها في عرض الألعاب العسكرية الدولية -التي استضافتها العاصمة الروسية موسكو- خرجت الدبابة السودانية عن مسارها وانحرفت إلى العشب، وفقدت خِفّة الحركة.

    وتداول الناشطون مقطع فيديو للمعلّق التلفزيوني على المسابقة، وهو يسخر فيه من قائدي الدبابة السودانية بعد أن فقدت مسارها، قائلاً: “إذا شعرت يوماً بأن أداءك سيئ في عملك، وأنك فشلت في منافسة ما، فقط ذكّر نفسك أنك لست من طاقم هذه الدبابة السودانية”.

    سخرية مواقع التواصل الاجتماعي

    كما سخِر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على أداء طاقم الدبابة السودانية، وقالوا: إن الجيش السوداني تفرّغ للسياسة ونسي القيام بدوره الأساسي.

    ويُعد “بياثلون الدبابات” حدثاً رياضياً عسكرياً آلياً، يعقده الجيش الروسي ضمن دورة ألعاب الجيش الدولية السنوية.

    ووفقاً لهيئة الإذاعة الروسية، يُستوحى هذا الحدث من رياضة البياتلون الشتوية، وتختبر هذه الرياضة طواقم الدبابات، بما في ذلك مهارات مرورهم بالأراضي الوعرة، إلى جانب القدرة على السيطرة على حريق دقيق وسريع أثناء إجراء المناورات.

    وتُقام المسابقات على طول الطريق، مع العوائق الطبيعية والاصطناعية والمسارات القتالية ومناطق الرماية، وفقاً لمواقع روسية.

    تانك بياثلون ينطلق بمشاركة 22 دولة

    وانطلقت المسابقات الدولية للدبابات “تانك بياثلون” كجزء من دورة الألعاب العسكرية الدولية الثامنة”ARMI” . -2022″، في الفترة الممتدة من 13 إلى 27 أغسطس.

    وتجري هذه المسابقات في ملعب التدريب العسكري في ألابينو بالقرب من موسكو، للمرة العاشرة.

    وأكدت فِرَق من (22) دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية رسمياً، مشاركتَها في المسابقة.

    وتتنافس فرق الدول المشاركة في التوجيه في ساحة المعركة، ومهارات القيادة، ودقة الرماية، والسيطرة على النيران على دبابات T-72B3 الروسية، وفريق من بيلاروس على T-72BME (النسخة البيلاروسية لتحديث الدبابات)، وPRC على النوع المحدث- الدبابات 96B.

    وتقام المسابقات على طول الطريق مع العوائق الطبيعية والاصطناعية والمسارات القتالية والمناطق الرماية.
    وستتكون المسابقات من مراحل: سباق فردي، ونصف نهائي، ونهائي من مرحلة التتابع.