الوسم: روسيا

  • روسيا تأمر الوكالة اليهودية بوقف أنشطتها على أراضيها وتفرض قيودا على الهجرة لإسرائيل

    روسيا تأمر الوكالة اليهودية بوقف أنشطتها على أراضيها وتفرض قيودا على الهجرة لإسرائيل

    وطن – كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أن الحكومة الروسية أمرت الوكالة اليهودية بوقف جميع عملياتها داخل البلاد.

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الأمر الروسي جاء في رسالة وردت من وزارة العدل الروسية في وقت سابق من هذا الأسبوع، في حين أكد مسؤولون في الوكالة اليهودية استلام الرسالة.

    وقالت الوكالة ردًا على استفسار من ” واشنطن بوست “: “كجزء من عمل وفد الوكالة اليهودية في روسيا ، يُطلب منا أحيانًا إجراء بعض التعديلات ، وفقًا لما تطلبه السلطات” . “الاتصالات مع السلطات تتم بشكل مستمر ، بهدف مواصلة أنشطتنا وفقا للقواعد التي تضعها الجهات المختصة. حتى في الوقت الحاضر، يحدث مثل هذا الحوار”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول دبلوماسي كبير قوله: “تقول روسيا أن الوكالة اليهودية جمعت بشكل غير قانوني معلومات عن المواطنين الروس … سنجمع الوكالة اليهودية مع السلطات الروسية ونتعامل معها بطريقة منظمة. سيتم الاعتناء به على مستوى السفارة. لا نفهم تمامًا سبب طلب وقف أنشطة الوكالة اليهودية في روسيا”.

    من جانبها، قالت مصادر يهودية رفيعة إن “الناس من الجالية اليهودية شعروا بوضع الستار الحديدي عليهم وهم يخشون أنهم لن يتمكنوا من الهروب من البلاد”

    التوتر الإسرائيلي الروسي

    ويأتي هذا الأمر وسط توتر متزايد بين إسرائيل وروسيا بشأن موقف تل أبيب من الحرب في أوكرانيا وسياستها المتمثلة في الوقوف مع كييف وزعيمها المحاصر فولوديمير زيلينسكي.

    في حين ووصفت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين الضربات على سوريا التي ألقي باللوم فيها على إسرائيل بأنها غير مقبولة ، وطالبت بوقف غير مشروط للهجمات.

    واعتبرت الصحيفة إن الأمر بإجبار الوكالة اليهودية على وقف عملها في روسيا هو أمر دراماتيكي ويمكن أن يقوض بشكل مباشر قدرة اليهود الروس على الهجرة إلى إسرائيل، حيث أنهى الآلاف منهم أوراقهم وينتظرون وصول الرحلات إلى إسرائيل. ومع ذلك ، فإن العقوبات المفروضة على روسيا تسببت في توقف معظم شركات الطيران الدولية عن السفر إلى البلاد ، وبالتالي ، فإن المهاجرين المستقبليين “عالقون” في روسيا ، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين.

    مشكلة اليهود في روسيا

    قال مصدر بارز في الجالية اليهودية في روسيا للصحيفة: “لقد شعر الناس من الجالية اليهودية بوضع الستار الحديدي عليهم، وهم يخشون أنهم لن يتمكنوا من الهروب من البلاد”، وقال مصدر آخر: “قال عدد من اليهود إن السلطات الروسية تحاول اعتقالهم وإنهم يخشون على حياتهم”.

    يهود روسيا

    يشار إلى ان أحد الأهداف الرئيسية للوكالة اليهودية هو تشجيع وتسهيل الهجرة من الجاليات اليهودية حول العالم، ووفقا للصحيفة فإنه إذا لم تكن قادرة على أن تكون نشطة في روسيا، فستكون هذه هي المرة الأولى خلال الثلاثين عامًا الماضية التي يتم فيها حظر جهود الهجرة في البلاد.

    الرد الإسرائيلي

    وردا على التقرير قالت وزيرة الاندماج بنينا تامانو شطا : “تم إطلاعي على قرار وزارة العدل الروسية. كما هو معروف ، فإن الوكالة اليهودية هي ذراع مركزي للحكومة ووزارة الهجرة والاندماج لمساعدة هجرة اليهود من جميع أنحاء العالم إلى دولة إسرائيل.”

    وأضافت:”يجب أن نتأكد من الحفاظ على نطاق عملياتهم كما كان على مر السنين. لقد ناشدت رئيس الوزراء للعمل مع إدارة موسكو لحل المشكلة ، وأريد تقوية الجالية اليهودية في روسيا ، التي يجب أن تكون قلقة في هذا الوقت من عواقب القرار.”

    اقرأ ايضا:

  • هنري كيسنجر يكشف 3 سيناريوهات لانتهاء الحرب الروسية الأوكرانية أحدها صادم

    هنري كيسنجر يكشف 3 سيناريوهات لانتهاء الحرب الروسية الأوكرانية أحدها صادم

    وطن- مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية منذ 24 فبراير الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، إن هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة لانتهاء النزاع.

    هنري كيسنجر watanserb.com
    وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمخضرم هنري كيسنجر

    كيسنجر قال في حديث لمجلة “ذي سبيكتيتور“، إنه إذا توقفت روسيا عند الحد الذي وصلت إليه حتى الآن، فهي ستغزو 20% من أوكرانيا والجزء الأكبر من دونباس والمنطقة الصناعية والزراعية الأساسية، وجزء من الأراضي على ساحل البحر الأسود.

    والتوقف الروسي عند هذا الحد، سيكون برأي كيسنجر، انتصارا لروسيا، وسيكون دور حلف الناتو في مثل هذه الحالة غير مهم.

    أما السيناريو الثاني، فهو يتمثل في محاولة طرد روسيا من الأراضي التي سيطرت عليها في عمليتها العسكرية، بما فيها القرم التي اعترفت بها “جمهورية مستقلة”.

    وأوضح كيسنجر أنه في حال استمرار الأعمال العسكرية ستزداد مخاطر دخول الغرب في حرب مباشرة مع روسيا.

    بينما يتمثل السيناريو الثالث في العودة لما كان عليه الوضع قبل 24 فبراير، وهو سيناريو إذا ما حدث سيكون صادما وغير متوقع بشكل كبير.

    يعني ذلك أنه ستتم إعادة تسليح أوكرانيا وهي ستكون مرتبطة مع الناتو بشكل وثيق أو قد تكون عضوا في الحلف في المستقبل.

    وتواصل روسيا حربها على أوكرانيا، ففي أحدث التطورات الميدانية أصابت صواريخ روسية مبنى سكنيا ومنتجعا بالقرب من ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود في ساعة مبكرة، صباح الجمعة.

    أسفر هذا الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا وإصابة العشرات، في أحدث هجوم صاروخي دام.

    وقالت وزارة الطوارئ الأوكرانية، إن صاروخا أصاب مبنى من تسعة طوابق في بلدة بيلهورود دنيستروفسكي حوالي الساعة الواحدة صباحا، متسببا كذلك في اندلاع حريق بمبنى ملحق به يستخدم كمخزن.

    في المقابل، نفى الكرملين اتهامات بأن صواريخ روسية قصفت المبنى في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة.

    https://twitter.com/faisalalshwry/status/1542397966471909378?s=20&t=B4PSS_th3uIAjh2P58seuw

    وصرح دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين: “أود أن أذكركم بكلمات الرئيس (فلاديمير بوتين) بأن القوات المسلحة الروسية لا تتعامل مع الأهداف المدنية”.

    خسائر فادحة غير معلنة وبوتين ورطنا.. “التايمز” تنشر تسريباً صادماً من داخل المخابرات الروسية

  • “فيديو” كارثي يوثق تحليق صاروخ روسي فوق محطة نووية أوكرانية

    “فيديو” كارثي يوثق تحليق صاروخ روسي فوق محطة نووية أوكرانية

    وطن- وثق مقطع فيديو نشرته شركة “Energoatom” التي تدير المحطات النووية الأوكرانية، تحليق صاروخ روسي على ارتفاع منخفض فوق محطة نووية أوكرانية، ما يهدد بوقوع كارثة نووية.

    وبحسب ما نقل موقع “pravda” فإنه في صباح، الأحد 26 يونيو، حلق صاروخ روسي على ارتفاع منخفض للغاية فوق محطة الطاقة النووية في جنوب أوكرانيا.

    وتابع التقرير الذي ترجمته (وطن) أن الروس لجأوا مرة أخرى إلى الإرهاب النووي، حسب وصفه.

    وأوضح أنه في تمام الساعة 6 صباحًا ، حلق صاروخ روسي معاد على ارتفاع منخفض للغاية فوق محطة الطاقة النووية في جنوب أوكرانيا وتم توثيق ذلك بالفيديو.

    ولفت التقرير:”شق الصاروخ طريقه من جنوب أوكرانيا إلى شمالها ومن المحتمل أنه كان يستهدف كييف، حيث كانت هناك أصوات انفجارات طوال الصباح.

    وقالت شركة “Energoatom” التي تدير المحطات النووية الأوكرانية، إنها تلفت الاهتمام الدولي إلى “تصرفات روسيا المتهورة” التي لا تهدد أمن أوكرانيا فحسب ، بل تهدد أيضًا أمن أوروبا بأكملها.

    وحذرت الشركة في بيان لها:”أي ضرر يلحق بوحدة الطاقة النشطة سيكون له عواقب وخيمة للغاية وقد يهدد العالم بكارثة نووية مروعة”.

    من جانبه قال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن الضربة الروسية على العاصمة كييف، تهدف إلى إرهاب الأوكرانيين، قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي في مدريد بين 28 و30 يونيو.

    وفي سياق آخر قال المستشار الألماني أولاف شولتز، على هامش قمة مجموعة السبع، إن الهجمات التي تشنها روسيا على المباني السكنية في كييف تظهر أهمية الوحدة الدولية في دعم أوكرانيا.

    وهاجمت روسيا العاصمة الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح الأحد ، وضربت مبنيين سكنيين على الأقل.

    وشاهد صحفيو وكالة “أسوشيتد برس” في المدينة خدمات الإنقاذ وهي تكافح النيران وتنقذ المدنيين.

    وأكد “شولتز” على وحدة مجموعة الدول الصناعية السبع والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي حتى الآن في تنظيم الدعم لأوكرانيا.

    وقال المستشار الألماني بعد استضافته الجلسة الأولى لقمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى: “يمكننا أن نقول على وجه اليقين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم يحسب حسابًا لهذا الأمر ولا يزال يسبب له صداعا – الدعم الدولي الكبير لأوكرانيا ولكن بالطبع أيضا شجاعة الأوكرانيين في الدفاع عن وطنهم “.

    خطر كبير بسبب ما يحدث بـ “المحطات النووية” .. ملخص لآخر التطورات في أوكرانيا

  • يصارع الموت..إصابة حامل حقيبة “بوتين” النووية برصاص مجهول!

    يصارع الموت..إصابة حامل حقيبة “بوتين” النووية برصاص مجهول!

    وطن- كشفت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن العقيد المتقاعد في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، والذي كان مسؤولا لفترة عن حمل الحقيبة النووية التي ترافق فلاديمير بوتين، أصيب بطلقات نارية مجهولة، وهو الآن يصارع الموت في العناية المركزة.

    وقالت الصحيفة أنه تم العثور “فاديم زيمين”، غارقا في بركة من الدماء، ومسدس من نوع (Izh-79- 9TM) إلى جانبه، داخل مطبخ شقته في كراسنوغورسك بمنطقة موسكو.

    تورط في قضية رشوة

    وبحسب الصحيفة، فإن حادث إطلاق النار الذي تعرض له “زيمين” البالغ من العمر 53 عاما، جاء في وقت يواجه فيه تحقيقا جنائيا بتهمة تلقي رشوة بعد شغله منصبا رفيعا في دائرة الجمارك؛ بحسب تصريح مسؤول روسي.

    وكان “زيمين” قد نفى من جانبه ارتكاب أي مخالفة قانونية.

    رقي لرتبة عقيد في عهد “بوتين”

    وبحسب “ميرور” فإن “زيمين” رقي إلى رتبة عقيد في عهد الرئيس “فلاديمير بوتين”.

    وأكدت الصحيفة على أن دوره داخل جهاز المخابرات السوفياتية السابق “كي جي بي” (KGB) غير واضح.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الحقيبة النووية تضم جهاز إطلاق الصواريخ الروسية الاستراتيجية، لافتة إلى أنه لم يتسن لها الحصول على تعليق فوري من السلطات الروسية بخصوص استهداف حامل حقيبة بوتين النووية.

    اغتيال بوتين.. محاولة جديدة فشلت.. والاستخبارات الأمريكية تؤكد إصابته بالسرطان

    محاولات اغتيالات بوتين

    وكان تقرير صحفي نشرته صحيفة “ذا صن” البريطانية الشهر الماضي، قد كشف أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجا من خمس محاولات اغتيال، وقد أصبح في الوقت الحالي قلقا جدا على حياته لدرجة أنه يحيط نفسه دائما بنخبة من أفضل القناصين.

    وبحسب الصحيفة، فقد بات “بوتين” الآن يخشى وقوع محاولة أخرى لاغتياله لدرجة أنه يحيط نفسه باستمرار بنخبة من أفضل القناصين.

    من جانبه، قال رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية، كيريلو بودانوف، في تصريحات لصحيفة “برافدا” إن بوتين نجا من محاولة اغتيال في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأوضح “بودانوف” أن “بوتين تعرض لمحاولة الاغتيال الفاشلة من قبل أفراد من منطقة القوقاز قبل حوالي شهرين. لم يتم الإعلان عن هذا الحدث، لكنه وقع”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي أصبح مهووساً بفكرة أن هناك شخصاً ما في طريقه للتخلص منه، الأمر الذي دفعه إلى عدم السماح لأي شخص بالاقتراب بشكل كبير منه، وإلى تعيين فريق من الموظفين، مهمتهم الأساسية تذوق طعامه قبل أن يأكله، حتى لا يتعرض للتسمم.

    أشارت إلى شائعات أيضاً بأن بوتين أمر مؤخراً بصنع قفازات خاصةً له لحماية بشرته من التعرض المحتمل للمواد الكيميائية القاتلة، كما أنه تخلى عن عادته الصباحية الخاصة بنزول حمام السباحة، لأنه يطلب من المختصين اختبار الماء عدة مرات في اليوم للتحقق من عدم وجود مستويات عالية من المواد الكيميائية الضارة به.

    تحذير جديد من بوتين باستخدام النووي ويؤكد: “سأفعل إذا لزم الأمر”

  • تطور خطير.. بريطانيا تأمر قواتها بالاستعداد لمواجهة روسيا وتعلن بنك أهدافها

    تطور خطير.. بريطانيا تأمر قواتها بالاستعداد لمواجهة روسيا وتعلن بنك أهدافها

    وطن – في تطور وُصف بالخطير، وجه القائد الجديد للجيش البريطاني الجنرال باتريك ساندرز، قواته بالاستعداد لمواجهة روسيا في ساحة المعركة، وذلك بعد مرور أسبوع فقط على توليه المنصب.

    وقال في رسالة بعثها إلى العسكريين من جميع الرتب والموظفين المدنيين في الجيش، إن هناك حاجة لحماية بريطانيا والاستعداد للقتال بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وساندرز أول رئيس لهيئة الأركان العامة منذ عام 1941 يتولى قيادة الجيش في ظل حرب برية في أوروبا تشترك فيها قوة قارية كبرى، وقال عن ذلك: “الغزو الروسي لأوكرانيا يؤكد هدفنا الأساسي وهو حماية المملكة المتحدة والاستعداد للقتال وردع العدوان الروسي بالتهديد باستخدام القوة”.

    وشدد على ضرورة تشكيل جيش قادر على القتال ضد روسيا، وهزيمتها في المعركة.

    في السياق، قال مصدر عسكري بريطاني أن القائد الجديد ليست مفاجأة، موضحًا أن كل الجيوش تتدرب على القتال، لكنه لمح إلى أن التهديد تغير.

    وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت اعتزامها خفض عدد الجنود الذين تخطط لضمهم للجيش إلى 72500 بحلول عام 2025، إلا أن الغزو الروسي لأوكرانيا يبدو أن غير هذا المفهوم.

    https://twitter.com/AlmayadeenGO/status/1536969705914871808?s=20&t=t2nZyillaW3SZUJrL7eFGg

    وشهد بلغ حجم الإنفاق العسكري في بريطانيا زيادة بقيمة 3 مليارات جنيه إسترليني سنويا منذ 2016 – 2017، بعد خفض القيمة الحقيقية للتمويل بمقدار 6.6 مليار جنيه إسترليني بين عامي 2010 و2017.

    القوة العسكرية البريطانية

    وبحسب بيانات صدرت عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، عام 2020، تنفق روسيا 4.14% من ناتجها المحلي الإجمالي على جيشها، بينما تنفق بريطانيا حوالي 2.33%.

    وتعرض رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لانتقادات بشأن الإنفاق الدفاعي في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.

    لكن رئيس الوزراء رد على ذلك قائلا: “علينا أن ندرك أن المفاهيم القديمة لخوض معارك الدبابات الكبيرة على مساحة أرضية أوروبية قد ولت وأن هناك أمور أخرى أفضل يجب أن نستثمر فيها”.

  • نهب مرتزقة فاغنر لذهب السودان عبر الإمارات.. البرهان يرد على فضائح يتورط فيها حميدتي

    نهب مرتزقة فاغنر لذهب السودان عبر الإمارات.. البرهان يرد على فضائح يتورط فيها حميدتي

    وطن – ردّ رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، على التقارير التي تحدثت عن نشاط مجموعة فاغنر الروسية في عمليات تنقيب بالسودان، فيما وصفت داخليا بأنها فضيحة تعصف بالبلاد، يتورط فيها محمد حمدان دقلو، في عمليات تهريب تتم عبر الإمارات.

    البرهان زعم خلال مقابلة مع قناة “الحرة“، أنه لا وجود لهذه المجموعة (التي تعرف بأنشطتها العسكرية ومساعدتها الأنظمة الديكتاتورية).

    وادعى حاكم السودان أنه لا وجود لهذه الشركة أو غيرها من المنظمات الخارجة عن القانون في البلاد، على حد قوله.

    نشاط فاغنر في نهب ذهب السودان

    تصريحات البرهان جاءت في أعقاب انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن نشاط لهذه المجموعة المسلحة في السودان، عبر العمل على التنقيب عن الذهب.

    وكانت وسائل إعلام سودانية قد تحدثت عن أنشطة شركة فاغنر الروسية في السودان بخاصة في مجال تعدين الذهب، وقد اتهمت بأنها تنهب هذه الثروات من خلال ممارسات غير قانونية لهذه المجموعة.

    اجتماع بوتين والبشير يمهد لنشاط فاغنر

    عمليات فاغنر في السودان بدأت عام 2017، وذلك بعد اجتماع في منتجع سوتشي، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمخلوع عمر البشير وقت أن كان في السلطة، وآنذاك اقترح البشير أن يكون السودان مفتاح روسيا لإفريقيا مقابل الحصول على المساعدات.

    في تلك الأثناء، وقع البشير وبوتين، اتفاقات للتنقيب عن الذهب، وتفاوضا في شأن بناء قاعدة بحرية في البحر الأحمر.

    https://twitter.com/AlmoftiMaha/status/1535317888520884225?s=20&t=GMCnUSc-s-q1_Vad-R4IRA

    وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز“، إن مجموعة فاغنر تنشط في منطقة العبيدية الغنية الذهب والواقعة على بعد 320 كيلو مترا شمالي العاصمة السودانية الخرطوم.

    فاغنر: آلة حرب للتمدد في إفريقيا

    تقول الصحيفة إن هذه المجموعة أكثر من مجرد آلة حرب في إفريقيا، تتمدد من خلال سيطرة اقتصادية وعمليات التأثير السياسي.

    وفي عام 2017، توسعت فاغنر في إفريقيا، بتوجيه واضح من يفغيني بريغوزين، رجل الأعمال المعروف باسم طاه بوتين.

    أصبح هؤلاء المرتزقة عاملا مهما في سلسلة من البلدان التي تشهد صراعات مثل ليبيا وموزمبيق وإفريقيا الوسطى ومالي، واتهمت بارتكاب فظائع ضد المدنيين.

    في السودان، تتستر هذه المجموعة المسلحة، المقربة من الكرملين، وراء مصنع يسميه السودانيون الشركة الروسية، وهو يحظى بحراسة مشددة.

    امتيازات ذهب السودان لصالح المجموعة الروسية

    وحصلت فاغنر على امتيازات تعدين مربحة تنتج سيلا متدفقا من الذهب، بما يعزز من المخزون الروسي من الذهب.

    يمر معظم إنتاج السودان من الذهب، وتهريبه عبر دولة الإمارات، بحسب صحيفة الأمريكية التي وصفتها بأنها المركز الرئيسي للذهب الإفريقي غير المصرح به.

    وخلال العام الماضي، تتبع مسؤولو مكافحة الفساد السودانيون، 16 رحلة شحن روسية هبطت في بورتسودان، وتم الاشتباه في أن الطائرات كانت تستخدم لتهريب الذهب، وقد أغار المسؤولون على رحلة واحدة قبل إقلاعها في 23 يونيو 2021.

    وعندما كانوا على وشك فتح شحنتها، تدخل مسؤول عسكري سوداني كبير، مؤكدا أن الطائرة نقلت إلى القسم العسكري بالمطار وغادرت إلى سوريا بعد ساعتين دون تفتيش.

    وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد هددت في مارس الماضي، بفرض عقوبات على أي شخص يساعد بوتين في غسيل مبلغ 130 مليار دولار من مخزون البنك المركزي الروسي.

    ومنذ 2016، فرضت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 7 حزم من العقوبات على بريغوزين وشبكته، كما عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها ربع مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

    فاغنر: سلاح بوتين لبناء قاعدة على البحر الأحمر

    وليس الذهب فقط وحده الذي يحرك فاغنر في السودان، فبحسب الصحيفة تدعم هذه المجموعة مساعي الكرملين لبناء قاعدة بحرية على البحر الأحمر لاستضافة سفنها الحربية التي تعمل بالطاقة النووية.

    وكانت هذه الشبكة قد وجدت في غرب السودان، مصدرا محتملا لليورانيوم، ومنصة لمرتزقتها للانطلاق في عمليات عسكرية في البلدان المجاورة.

    وتقول تقارير إنه منذ استيلاء الجيش السوداني على السلطة في أكتوبر، كثفت فاغنر من شراكتها مع محمد حمدان دقلو “حميدتي”، قائد قوات الدعم السريع والرجل الثاني بالمجلس العسكري الذي نفذ الانقلاب، والمتعطش للسلطة بحسب توصيف الصحيفة الأمريكية.

    وكانت فاغنر قد نظمت زيارة دقلو إلى موسكو، وتقول الصحيفة نقلا عن مسؤولين غربيين كبيرين، إنه على الرغم من أن الرحلة كانت ظاهريا لمناقشة حزمة مساعدات اقتصادية، فقد وصل قائد قوات الدعم السريع مع سبائك الذهب على طائرته.

    وطلب “دقلو” خلال تلك الزيارة، من المسؤولين الروس، المساعدة في الحصول على طائرات بدون طيار مسلحة.

    وبعد أسبوع فقط على إجرائه تلك الزيارة وعودته إلى السودان، أعلن دقلو أنه ليس لديه مشكلة مع افتتاح روسيا لقاعدة على البحر الأحمر.

    اقرأ ايضا:

  • إبراهيم سعدون.. المغرب يضغط على روسيا لمنع إعدام المرتزق المغربي

    إبراهيم سعدون.. المغرب يضغط على روسيا لمنع إعدام المرتزق المغربي

    وطن – بعث المجلس الوطني لحقوق الإنسان في المغرب برسالة إلى روسيا للتوسط في قضية الشاب المغربي إبراهيم سـعدون المحكوم عليه بالإعدام في أوكرانيا. إذا اتهمته السلطات الروسية بالارتزاق.

    وحدد الرباط أن الشاب “أُلقي القبض عليه وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، كعضو في وحدة من البحرية الأوكرانية”.

    أشارت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، أمينة بوعياش، إلى أنها بعثت بمراسلات إلى نظرائها الروس، بهدف احترام المعايير الدولية في قضية إبـراهيم سعـدون، هذا المغربي المحكوم عليه بالإعدام من قبل السلطات الانفصالية في دونيتسك، بحسب موقع “أفريك” الفرنسي.

    إبراهيم سعدون watanserb.com
    ابراهيم سعدون أمام المحكمة الروسية وقد يواجه عقوبة الإعدام

    وقالت أمينة بوعياش “بسبب حل هيئة حقوق الإنسان الأوكرانية، اتصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان بنظيره الروسي للتدخل قدر الإمكان للحفاظ على حقوق المواطن المغربي إبراهـيم سعدون”.

    وتابعت: “لقد قمنا بعدة مبادرات على الصعيد الدولي واتصلنا بالعديد من الهيئات الوطنية لحقوق الإنسان بهدف حماية إبراهيم سعدون من خطر عقوبة الإعدام التي نكافح من أجل إلغائها في المغرب كما في الخارج”.

    وأضافت: أن المجلس “طلب من الهيئة الروسية بذل كل ما في وسعها لضمان استفادة إبراهيم سعدون من محاكمة عادلة في أثناء الاستئناف”.

    وبحسب ما ترجمته “وطن“، اتُهم إبراهيم سعدون من قبل السلطات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك بالتجنيد طوعا في الجيش الأوكراني كعضو في البحرية في البلاد، وقد أدين بتهمة الارتزاق.

    وأشارت السفارة المغربية في كييف، في بيان صحفي إلى أن الطالب المغربي “الذي تجند في الجيش الأوكراني بمحض إرادته مسجون حاليا من قبل كيان لا تعترف به الأمم المتحدة ولا المغرب”، مبينة أن الشاب ليس مرتزقاً.

    اقرأ ايضا:

  • إبراهيم سعدون..المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب روسيا بأمر عاجل بسببه!

    إبراهيم سعدون..المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تطالب روسيا بأمر عاجل بسببه!

    وطن- في محاولة منها له منع إعدامعقب تقدم مجموعة من المحامين ومنظمات حقوقية بشكوى لها، طالبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان روسيا، بعدم إعدام المرتزق المغربي الشاب إبراهيم سعدون، الذي حكمت عليه السلطات الانفصالية الموالية لها في شرق أوكرانيا “دونتسيك” بالإعدام لقتاله في صفوف القوات الأوكرانية.

    وقالت الهيئة القضائية لمجلس أوروبا ومقرها “ستراسبورغ” في فرنسا إنها “طلبت خصوصا من حكومة روسيا الاتحادية بموجب المادة 39 للمحكمة، ضمان عدم تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضد صاحب الشكوى، وضمان أن تكون ظروف احتجازه مناسبة، وتقديم أي مساعدة طبية ضرورية له”.

    وتسمح المادة 39 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان للمحكمة أن تأمر باتخاذ “تدابير موقتة” عندما يكون مقدمو الشكاوى معرضين “لخطر حقيقي بضرر لا يمكن إصلاحه”.

    ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فقد رفع الشكوى منظمات حقوقية ومحامون عن المغربي إبراهيم سعدون الذي حكم عليه بالإعدام مع بريطانيين اثنين.

    المرتزق إبراهيم سعدون.. المغرب تتخلى رسميا عنه وتتركه ليواجه مصيره بالإعدام رميا بالرصاص

    روسيا لا تزال ملزمة بقرارات المحكمة رغم انسحابها منها

    وشددت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان على أن روسيا لا تزال ملزمة بقراراتها رغم طرد موسكو من مجلس أوروبا في منتصف آذار/مارس.

    وطلبت من الكرملين تزويدها “في غضون أسبوعين، معلومات توضح الإجراءات والتدابير التي اتخذتها” السلطات الروسية لضمان احترام حقوق سعدون بموجب الاتفاقية.

    ومع ذلك، قد لا تجد مطالب المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان صدى يذكر لدى موسكو بعد أن تبنى مجلس النواب الروسي عدة تعديلات قانونية في بداية يونيو تتيح التوقف عن تطبيق قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الصادرة بعد 15 مارس/آذار الماضي.

    الأمم المتحدة تصف المحاكمة بجريمة حرب

    وكان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قد أكد الأسبوع الماضي أن محاكمات المقاتلين الأجانب الثلاثة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

    وبحسب السلطات الروسية، استسلم الرجال الثلاثة وأسروا في منطقة ماريوبول مع نحو ألف مقاتل أوكراني في منتصف أبريل.

    وقضت الخميس الماضي المحكمة العليا التابعة للانفصاليين في دونيتسك بإعدامهم.

    رئيس الدوما يصف “سعدون” بالفاشي

    من جانبه، زعم أكبر مشرع روسي إن المقاتلين المحكوم عليهم بالإعدام في المناطق الانفصالية بشرق أوكرانيا الموالية لموسكو “يستحقون” الموت.

    وقال فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس الدوما (مجلس النواب)، في تصريحات نقلتها صحيفة “موسكو تايمز” إن “عقوبة الإعدام هي العقوبة التي يستحقها هؤلاء الفاشيون”، مستخدمًا المصطلحات التي استخدمها الرئيس فلاديمير بوتين لتبرير غزو روسيا لأوكرانيا.

    إبراهيم سعدون.. رئيس الدوما الروسي يصف المرتزق المغربي بالفاشي الذي يستحق الإعدام!

  • الدفاعات الأوكرانية تصطاد مروحية روسية في الهواء وتحولها لكتلة لهب

    الدفاعات الأوكرانية تصطاد مروحية روسية في الهواء وتحولها لكتلة لهب

    وطن- أسقطت القوات الأوكرانية طائرة روسية من طراز “Mi-35M” كانت تحلق على مستوى منخفض، باستخدام منظومات الدفاع الجوي المحمولة.

    وأفادت وسائل إعلام أوكرانية أن الطائرة التي تم اسقاطها هي مروحية هجومية، وأسقطت من قبل الكتيبة 231 في “دونيتسك” شرق أوكرانيا، بصاروخ ستينغر.

    وأظهر مقطع فيديو تابعته “وطن” الطائرة وهي تحلق قبل أن يصيبها الصاروخ ويصطادها كالعصفور.

    ويلاحظ في الفيديو المشار إليه أن الطائرة استمرت في الطيران رغم أنها تحولت إلى كتلة نار قبل أن تسقط.

    وأفاد حساب “الدفاع العربي” على تويتر، أن الطائرة المستهدفة تم تحديد إحداثياتها، ومعرفة الهدف من قبل مصادر مختلفة.

    وتم استهدافها بصاروخ “ستنغر” ويظهر هذا الاستهداف خطورة منظومات الدفاع الجوي المحمولة.

    وكانت وزارة الدفاع الروسية قد نشرت في آذار –مارس الماضي، مقطع فيديو يظهر طائرات هليكوبتر روسية من طراز – Mi-35M – Mi-8AMTSh – Mi-28UB مزودة بصواريخ ATGM تضرب أهدافًا عسكرية في أوكرانيا.

    وبحسب االموسوعات العسكرية يعد صاروخ “ستينغر” الذي أسقط الطائرة الروسية صاروخ أرض-جو يحمل على الكتف.

    ويوجه الصاروخ بالأشعة تحت الحمراء، وبدأت المراحل الأولى لإنتاجه في الستينيات من قبل شركة “جنرل داينمكس” الأمريكية.

    وفي عام 1972 بدأت مراحل تطويره المختلفة.

    كما بدأ إنتاجه في شركة “ريثيون” عام 1978 ودخل الخدمة في الجيش الأمريكي عام 1981.

    وتقدمت أوكرانيا بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بعد أقل من أسبوع من غزو روسيا للبلاد، وبصفتها العاصمة، واجهت كييف خطر الاستيلاء عليها وسقوط الحكومة الأوكرانية.

    وزار زعماء فرنسا وألمانيا وإيطاليا ورومانيا، الخميس، أوكرانيا وتعهدوا بدعم محاولة كييف لتصبح مرشحًا رسميًا.

    ووصف رئيس الوزراء الإيطالي “ماريو دراجي”، ترشيح الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا بأنه “خطوة عميقة للغاية”.

    وأشار إلى أن أوكرانيا سوف تتخطى دول البلقان، إذا تم منح هذا الوضع. لكن دراجي قال إن الوضع في أوكرانيا “استثنائي”.

    أوكرانيا توجه ضربة مؤلمة جديدة لـ روسيا (فيديو)

  • ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

    ظهور جديد لبوتين يثير الجدل بشأن وضعه الصحي

    وطن- نشرت وسائل إعلام بريطانية صورا جديدة من أحدث ظهور للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قالت إنها تظهره ضعيفا وهو يمسك بطاولة بقوة وتنتفخ عروق يده، مما يضفي مصداقية على الشائعات المتداولة بشأن وضعه الصحي المتدهور.

    صحيفة “ديلي ستار dailystar” قالت إنه منذ غزو بوتين لأوكرانيا في فبراير، كانت هناك تكهنات شديدة بشأن صحته، وتردد أنباء أنه يعاني من مرض السرطان ومرض باركنسون.

    ومع تزايد الانتقادات الموجهة للزعيم الروسي، كشف ظهوره العلني الذي بات قليلا وعلى فترات متباعدة، أن “الرجل القوي” بات أضعف بشكل ملحوظ، تقول الصحيفة.

    وفي الصورة الجديدة، التي التقطت في لقاء مع “سيرجي كوليكوف”، الرئيس التنفيذي لشركة “RusNano State Corporation”، ظهرت يد فلاديمير بوتين وهي تمسك بالطاولة بقوة إلى الحد الذي تنتفخ فيه عروقه.

    وسبق أن شوهد بوتين ممسكًا بالطاولات التي يجلس عليها في لقاءاته، والعروق على يده مكشوفة بالكامل.

    لماذا الهوس بصحة بوتين؟!

    وفي صورة أخرى، تظهر نقرة في إبهام بوتين من ضغط الإمساك بالمكتب أثناء قيامه ببعض الأعمال الورقية.

    وتتمثل إحدى طرق تقليل التشنج الناجم عن مثل هذه الأمراض في شد العضلات في المنطقة المصابة أو الإمساك بشيء ما.

    وتم التقاط صورا لفلاديمير بوتين، أكثر من مرة وهو يمسك بالأثاث في محاولة لإيقاف رعشة يده.

    وشوهد الزعيم الروسي من قبل وهو يمسك بطاولة لمدة 13 دقيقة على التوالي في اجتماع نشره التلفزيون الرسمي الروسي.

    وكثرت الشائعات مؤخرا بأن الرجل القوي الروسي، ربما يكون قد غزا أوكرانيا فقط لأنه مصاب بنوع من الأمراض التنكسية في محاولة لتكريس إرثه في التاريخ الروسي.

    وفي بداية شهر مارس ، تحدث مصدر استخباراتي أمريكي حصريًا إلى صحيفة “ديلي ستار”، وقال إن “الوجه المنتفخ” لبوتين كان علامة على خضوعه للعلاج من سرطان الأمعاء.

    وأكد المصدر الاستخباراتي من البنتاغون، أنه واثق من أن بوتين مريض، وأنه يتألم وأن مظهره الغاضب الذي بات يخرج به مؤخرا هو على الأرجح نتيجة تألمه”.

    وفي سياق آخر زار زعماء 4 دول في الاتحاد الأوروبي أوكرانيا اليوم، الخميس، وتعهدوا بدعم محاولة كييف لتصبح مرشحًا رسميًا للانضمام إلى الكتلة الأوروبية في عرض رفيع المستوى لدعم البلاد في مواجهة الغزو الروسي.

    كما وعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أوكرانيا بستة منصات دفاعية أقوى محمولة على شاحنات، ضمن أحدث جولة من تعهدات الغرب بتقديم الأسلحة لأوكرانيا مع استمرار الحرب في منطقة دونباس الشرقية.

    وقال ماكرون في مؤتمر صحفي إن القادة “يفعلون كل شيء حتى تتمكن أوكرانيا وحدها من تقرير مصيرها”.

    وفي مواجهة مخاوف كييف من تلاشي العزم الغربي على مساعدتها، حملت زيارة ماكرون وزعماء ألمانيا وإيطاليا ورومانيا وزنًا رمزيًا ثقيلًا لنفي هذه المخاوف.

    وسبق أن واجهت القوى الأوروبية الغربية الثلاث انتقادات لاستمرارها في التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – وفشلها في تزويد أوكرانيا بحجم الأسلحة التي قالت إنها ضرورية لصد الروس.

    رئيس بيلاروسيا يرد على مزاعم الغرب حول صحة “بوتين”: “اخرجوا هذه الأوهام من رؤوسكم” (شاهد)