الوسم: روسيا

  • أوكرانيا توجه ضربة مؤلمة جديدة لـ روسيا (فيديو)

    أوكرانيا توجه ضربة مؤلمة جديدة لـ روسيا (فيديو)

    وطن- قالت صحيفة “برافدا” الأوكرانية، إن حراس المدفعية الأوكرانيون دمروا مجمع حرب إلكترونية تابع لقوات الغزو الروسي في منطقة خاركيف.

    ونقلت الصحيفة عن “الخدمة الصحفية للحرس الوطني لأوكرانيا” قوله: “اكتشفنا مجمع حرب إلكترونية وأطلقنا النار عليه بمساعدة طائرة بدون طيار”.

    وبحسب الحرس الوطني الأوكراني، فإنهم بذلك قد حرموا المدفعية الروسية من فرصة اعتراض قوات الدفاع الأوكرانية وإسكات إشارة المحطات الإذاعية الأوكرانية.

    ضربة مؤلمة

    ونشر الحرس الوطني الأوكراني مقطع فيديو لعملية الاستهداف، وعلق عليه بالقول:”هذا الضرر الدقيق الذي لحق بمجمع الحرب الإلكترونية الروسية من قبل مقاتلينا هو ضربة مؤلمة للعدو لا تقل إيلامًا عن خسارة القوة البشرية أو المعدات”.

    وأوضح أن “المحتلين يستخدمون مجمع الحرب الإلكترونية كأداة قوية غير متكافئة للحرب، مما يسمح لهم بتحسين المزايا التقنية للعدو.” لافتا إلى أنه “بدون اتصال فعال، لا يمكن لأي جيش حديث القتال”.

    وتابع الحرس قائلا: “كل عام ينفق الاتحاد الروسي نصف مليار دولار على مثل هذه الأنظمة ؛ كل من كتائبهم لديها مجمع حرب إلكترونية. وبدلاً من ذلك، يقوم الجيش الأوكراني بإخراج هذا السيف الإلكتروني من أيدي البرابرة المستبدين الذين يرهبون العالم في القرن الحادي والعشرين “.

    وتعرضت خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا لقصف شبه مستمر منذ بداية الغزو الروسي في 24 فبراير/شباط الماضي، حتى طردت القوات الأوكرانية الروس من المدينة في مايو/آيار الفائت.

    خسائر أوكرانيا في خاركيف

    وقالت أوكرانيا إن 606 مدنيين قتلوا فيما تم إجلاء 600 ألف من المدينة، في حين قالت منظمة العفو الدولية إنها وجدت في تحقيق استمر 14 يوما في أبريل/ نيسان، وأوائل مايو/ أيار، أدلة على استخدام روسيا ذخائر عنقودية وألغاما متناثرة في خاركيف.

    جريمة حرب

    وقالت المنظمة في تقرير لها “أسفر القصف المتكرر للأحياء السكنية في هجمات عشوائية في خاركيف عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين، ومن ثم فهذا يشكل جرائم حرب”.

    واعتبرت أن القصف الروسي المتواصل بالذخائر العنقودية لمدينة خاركيف بشرق أوكرانيا، وإلقاء الألغام المعروفة بالألغام المتناثرة يرقى لمستوى جريمة حرب أسفرت عن مقتل مئات المدنيين دون تمييز.

    ونفت موسكو في السابق استهداف المدنيين واتهمت أوكرانيا بتزوير أدلة على ارتكاب القوات الروسية جرائم حرب.

    زيلينسكي يرفع الراية البيضاء .. تفاصيل الصفقة التي ستنهي حرب أوكرانيا الدامية

  • إبراهيم سعدون.. رئيس الدوما الروسي يصف المرتزق المغربي بالفاشي الذي يستحق الإعدام!

    إبراهيم سعدون.. رئيس الدوما الروسي يصف المرتزق المغربي بالفاشي الذي يستحق الإعدام!

    وطن – زعم أكبر مشرع روسي إن المقاتلين المحكوم عليهم بالإعدام في المناطق الانفصالية بشرق أوكرانيا الموالية لموسكو “يستحقون” الموت.

    وقال فياتشيسلاف فولودين، رئيس مجلس الدوما (مجلس النواب)، إن “عقوبة الإعدام هي العقوبة التي يستحقها هؤلاء الفاشيون”، مستخدمًا المصطلحات التي استخدمها الرئيس فلاديمير بوتين لتبرير غزو روسيا لأوكرانيا.

    حكم بإعدام بريطانيين ومغربي

    وبحسب صحيفة “موسكو تايمز”، فقد تحدث فولودين بعد أسبوع من حكم جمهورية دونيتسك الشعبية المعلنة من جانب واحد بالإعدام على بريطانيين اثنين ومغربي يدعى إبراهيم سعدون، بتهمة القتال بجانب القوات الأوكرانية.

    الحكم بالإعدام على بريطانيين اثنين ومغربي في روسيا

    وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن محاكمات المقاتلين الأجانب الثلاثة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

    وكتب فولودين على قناته على “تيليجرام، “أنه “سيكون من الصواب الإبقاء على” عقوبة الإعدام في جمهورية دونيتسك المنشقة، موضحا إنها “ذات صلة خاصة بظروف الحرب.”

    روسيا تحظر عقوبة الإعدام

    يشار إلى أن روسيا نفسها كانت قد فرضت حظراً على استخدام عقوبة الإعدام ، والتي لا تزال منصوصاً عليها في القانون الروسي ، كشرط لعضوية مجلس أوروبا في عام 1996.

    ووفقا للصحيفة، أصبح مستقبلها موضع تساؤل بعد أن طرد مجلس أوروبا روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا، كما أعلنت روسيا عزمها على الانسحاب من أقدم هيئة معنية بسيادة القانون في أوروبا في مارس/آذار الماضي.

    وعلى الرغم من أن طرد روسيا لا يؤثر على المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وهي جزء من مجلس أوروبا الذي كان الملاذ الأخير للروس الذين يسعون للعدالة بعد أن رفضتهم المحاكم المحلية ، وقع بوتين يوم السبت على قانون يرفض أحكامها الصادرة بعد 15 مارس/مارس آذار الماضي.

    وكانت محكمة دونيتسك قد قضت بإعدام إبراهيم سعدون والبريطانيين أيدن أسلين وشون بينر يوم الخميس الماضي، باعتبارهما “مرتزقة” وليسوا جنودا أوكرانيين نظاميين تنسحب عليه القوانين المتعلقة بأسرى الحرب، لكن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قال إن محاكمة الشبان الثلاثة ترقى إلى مستوى جرائم حرب، في حين قالت لندن إن الأمر يتعلق بـ”حكم زائف لا شرعية له على الإطلاق”.

    المرتزق المغربي إبراهيم سعدون

    من جانبها، اكدت سفارة المغرب في أوكرانيا أن إبراهيم سعدون قُبض عليه وهو يرتدي الزي النظامي الرسمي للجيش الأوكراني، باعتباره جنديا في القوات البحرية الأوكرانية، مبرزة أنه انضم للجيش الأوكراني بمحض إرادته لكونه يحمل الجنسية الأوكرانية.

    وأوضحت السفارة أنه يوجد حاليا رهن الاعتقال من طرف جهة لا تحظى بالاعتراف من طرف المملكة المغربية أو من طرف الأمم المتحدة.

    اقرأ ايضا:

  • روسيا تبحث إلغاء اعترافها باستقلال 4 دول!

    روسيا تبحث إلغاء اعترافها باستقلال 4 دول!

    وطن – كشف يفغيني فيودوروف، عضو مجلس النواب الروسي “الدوما“، بأن بلاده تبحث حاليًا إلغاء الاعتراف باستقلال ليتوانيا، ويمكن أن تلغي اعترافها باستقلال لاتفيا وإستونيا وأوكرانيا أيضا في المستقبل.

    وقال “فيودوروف ” في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية، إن دستور الاتحاد السوفيتي وضع نظاما خاصا متميزا لخروج مدينتي فيلنوس (عاصمة ليتوانيا) وكلايبيدا ومحطة إيغنالينسكايا الكهرونووية من الاتحاد السوفيتي.

    وأشار إلى أنه بعد ليتوانيا يمكن أن يُطرح المطلب نفسه بشأن إستونيا ولاتفيا وأوكرانيا.

    مشروع قانون لإلغاء الاعتراف السابق

    وكان النائب في مجلس “الدوما” قد قدم مشروع قانون بشأن إلغاء قرار مجلس الدولة للاتحاد السوفيتي بالاعتراف باستقلال جمهورية ليتوانيا إلى البرلمان الروسي.

    وأوضح أن هذا القرار غير مشروع لأنه صادر عن الهيئة غير الدستورية التي انتهكت عدة أحكام لدستور الاتحاد السوفيتي حينما اتخذته.

    وقد انضمت ليتوانيا للاتحاد السوفييتي عام 1940، ونالت استقلالها عام 1989 وكانت أول دولة تستقلّ عنه.

    وتقع “ليتوانيا” إلى الشمال من القارة الأوروبية، وعقب استقلالها بعد حدوث مناوشات مع الاتحاد السوفياتي، أقرّ الاتحاد واعترف بها، لتنضمّ عام 2004 إلى الاتحاد الأوروبي، ومنطقة الشينغن واليورو.

    وكانت “لاتفيا” أيضا قد انضمت للاتحاد السوفييتي عام 1940، لتعود وتعلن عقب انهياره استقلالها، حيث تقع إلى الشمال من القارة الأوروبية، كما سبق أن انضمت للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

    أما أستونيا الواقعة في الشمال الشرقي، كانت قد انضمت عام 1940 إلى الاتحاد السوفياتي، حيث سبق وأن شهدت معارك ضارية بين الاتحاد السوفييتي وألمانيا النازية.

    وبعد انهيار الاتحاد استقلّت استونيا عام 1991، وهي تعتبر واحدة من الدول المتقدّمة في دول الاتحاد الأوروبي.

    وكانت أوكرانيا قد انضمت عام 1922 إلى الاتحاد السوفياتي، حيث عانت قليلًا من التمييز العرقي، إلّا أنّ هذا الأمر لم يؤثر على علاقة الأوكران بالروس، حيث شهدت أوكرانيا نموًا صناعيًا كبيرًا في ذاك العهد.

    وفي عام 1991، حصل استفتاء داخلي، طرح فيه سؤال واحد على الشعب: “هل تؤيدون إعلان استقلال أوكرانيا؟”، ليحصل الاستفتاء على نسبة 90% من التأييد.

    الغزو الروسي لأوكرانيا

    يشار إلى أنه في 24 شباط/فبراير 2022، غزت روسيا أوكرانيا بعد عملية حشد عسكري استمرت لأسابيع طويلة.

    وكانت روسيا قد اعترفت ب‍جمهورية دونيتسك الشعبية المعلَنة من جانب واحد و‌جمهورية لوغانسك الشعبية، ليعقبها دخول القوات المسلحة الروسية إلى منطقة دونباس في شرق أوكرانيا في 21 فبراير 2022.

    وفي 24 من الشهر نفسه، وبعد خطابٍ أعلن فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عملية عسكرية بهدف “تجريد أوكرانيا من السلاح واجتثاث النازية منها”، بدأ القصف على مواقع في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق في العاصمة كييف.

     

  • “مجاعة عالمية وتوليد أزمة لاجئين”.. هدف بوتين الأكبر من غزو أوكرانيا

    “مجاعة عالمية وتوليد أزمة لاجئين”.. هدف بوتين الأكبر من غزو أوكرانيا

    وطن– في تناول جديد من نوعه لأهداف روسيا من وراء الغزو الروسي، كشف “تيموثي سنايدر” أستاذ التاريخ بجامعة يل الأميركية، عما وصفه بهدف بوتين الأكبر من هذا الغزو الذي دخل شهره السادس وتسبب بأزمة عالمية.

    فلاديمير بوتين يهدف لتجويع أوروبا

    ويستخدم بوتين بحسب ما يرى “سنايدر” أساليب جديدة غير القوة العسكرية، لأجل الضغط على أوروبا وأمريكا للوصول إلى أهدافه.

    وفي سلسلة تغريدات له بتويتر ترجمتها (وطن)، أكد أستاذ التاريخ بجامعة “يل Yale” الأميركية، أن بوتين هدفه الأكبر هو توليد أزمة لاجئين جديدة وتجويع أوروبا، كمرحلة تالية في حربه.

    وأوضح “سنايدر” أنه في الأوقات العادية، تعتبر أوكرانيا مصدرًا رئيسيًا للمواد الغذائية، بينما يمنع الحصار البحري الروسي الآن أوكرانيا من تصدير الحبوب.

    https://twitter.com/TimothyDSnyder/status/1535617902258405376?s=20&t=hPPgZAoONZ9rxesk3HS3sA

    خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الاتحاد الأوروبي

    كما لفت إلى أن حصار القوات الروسية الضخمة لـ”البحر الأسود” هدفه خلق حالة من عدم الاستقرار داخل الاتحاد الأوروبي، وهو ما يسعى إليه بوتين بشدة.

    وأضاف أستاذ التاريخ الأمريكي:”إذا استمر الحصار الروسي، فسوف تتعفن عشرات الملايين من الأطنان من المواد الغذائية في الصوامع، وسيتضور عشرات الملايين من الناس في إفريقيا وآسيا جوعاً.” بحسب قوله.

    ولفت أيضا إلى أن بوتين لديه خطة يسعى إلى تنفيذها “لتجويع كثير من دول العالم النامي كمرحلة مقبلة من حربه”.

    وقال إن الفكرة القائلة بأن “السيطرة على الحبوب الأوكرانية يمكن أن تغير العالم” ليست جديدة، فقد تمنى كل من ستالين وهتلر القيام بذلك.

    الغزو الروسي لأوكرانيا قد يدخل مرحلة جديدة من الرعب نهاية الأسبوع.. ماذا سيحدث؟

    سبقه هتلر وستالين

    ورغب هتلر سابقا في إعادة توجيه الحبوب الأوكرانية من الاتحاد السوفيتي إلى ألمانيا، على أمل تجويع ملايين المواطنين السوفييت، يقول أستاذ التاريخ.

    “سنايدر” أوضح أيضا أن المجاعة العالمية هي الخلفية الضرورية لحملة الدعاية الروسية ضد أوكرانيا، معتبرا أن موسكو تسعي للترويج إلى أن كييف السبب في خلق تلك الأزمات.

    وقال إنه يعتقد أن خطة بوتين للجوع تهدف إلى العمل على ثلاثة مستويات، الأول هو جزء من محاولة أكبر لتدمير الدولة الأوكرانية بقطع صادراتها.

    مجاعة عالمية.. خطة بوتين الأكثر فظاعة

    وتهدف خطة بوتين للجوع أيضًا تهدف إلى توليد لاجئين من شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وهي مناطق تغذيها أوكرانيا عادةً بالحبوب والمنتجات الغذائية، وهذا من شأنه أن يولد عدم الاستقرار في الاتحاد الأوروبي.

    وبشأن المستوى الثالث لخطة بوتين قال “سنايدر”:”أخيرًا والأكثر فظاعة، فإن المجاعة العالمية هي الخلفية الضرورية لحملة الدعاية الروسية ضد أوكرانيا.”

    موضحا:”عندما تبدأ أعمال الشغب بسبب الغذاء ومع انتشار المجاعة، ستلقي الدعاية الروسية باللوم على أوكرانيا، وتدعو إلى الاعتراف بالمكاسب الإقليمية لروسيا في أوكرانيا، ورفع جميع العقوبات.”

    أستاذ التاريخ بجامعة “يل” الأميركية “تيموثي سنايدر”، اختتم تغريداته ملخصا الوضع في أن “بوتين يخطط لتجويع الآسيويين والأفارقة من أجل كسب حربه في أوروبا.”

    ووصف ذلك بأنه “مستوى جديد من الاستعمار وآخر فصل من سياسة الجوع.”

    الغزو الروسي لأوكرانيا

    ويشار إلى أن الحرب تسببت بإغلاق موانئ البحر الأسود في أوكرانيا، مما يهدد الإمدادات الغذائية، وأدى بارتفاع أسعار الحبوب وزيوت الطهي والوقود والأسمدة بشكل جنوني.

    وقد يواجه أكثر من 19 مليون شخص الجوع خلال العام المقبل بسبب انخفاض صادرات القمح والأغذية الأخرى، بحسب تقرير حديث صادر عن الأمم المتحدة.

    “زيلينسكي” ذكر، السبت، إنه إذا لم تتمكن أوكرانيا بسبب الحصار الروسي من تصدير المواد الغذائية، التي صارت الأسواق العالمية في أمس الحاجة إليها، فسيواجه العالم أزمة غذاء حادة وشديدة ومجاعة في العديد من بلدان آسيا وأفريقيا”.

    وتوجه الاتهامات إلى روسيا باستخدام إمدادات الغذاء كسلاح، فيما تنفي موسكو ذلك وتزعم أن الألغام الأوكرانية في البحر والعقوبات الدولية المفروضة عليها هي السبب في تعطيل الصادرات.

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟

  • سرقة آثار أوكرانيا ونقلها إلى روسيا.. التركيز على القطع الذهبية التاريخية غالية الثمن

    سرقة آثار أوكرانيا ونقلها إلى روسيا.. التركيز على القطع الذهبية التاريخية غالية الثمن

    وطن- كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية عن مفاجأة صادمة بشأن تواجد عصابة متخصصة على الأراضي الأوكرانية “تستهدف كنوز أوكرانيا” لنقلها إلى روسيا.

    وكشف فريق دولي من الأكاديميين وخبراء التكنولوجيا الرقمية الذين يتتبعون السرقات، عن كيفية سرقة القطع الأثرية عالية القيمة، من البلاد وتهريبها لروسيا.

    وفي هذا السياق قال “بريان دانيلز” عالم الأنثروبولوجيا، الذي يعمل مع علماء الآثار والمؤرخين والمتخصصين في التصوير الرقمي: “يوجد الآن دليل قوي جدًا على أن هذه خطوة روسية تستهدف لوحات وزخارف محددة ذات قيمة تاريخية ونقلها إلى روسيا”.

    ومن داخل معمل في ولاية “فرجينيا” الأمريكية، راقب “دانيلز” وزملاؤه عمليات سلب وتدمير أهداف ثقافية منذ بدء الغزو، واكتشفوا “استراتيجية محددة” لهذه السرقات.

    وتركز العصابة على القطع الذهبية التاريخية عالية القيمة، والتي غالبًا ما تصور الحيوانات، وتم صناعتها من قبل قبائل منطقة آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية التي كانت تُعرف سابقًا باسم “سيثيا”.

    وتابع “دانيلز”: “هذه العناصر مذهلة بصريًا ، وهناك الآن العديد من التقارير عن السرقات ، ومن الواضح أنها استراتيجية”، لافتا إلى أن “الأوكرانيون بالطبع حريصون جدًا أيضًا على وضع قائمة بالأشياء المسروقة.”

    وقال “دانيلز” لصحيفة “الأوبزرفر” إنه من الصعب معرفة ما إذا كانت القيمة النقدية هي العامل الأكثر أهمية بالنسبة للروس في هذه السرقات، أو ما إذا تم اختيار الأشياء لأهميتها الثقافية.

    وأوضح:”هناك احتمال أن يكون ذلك كله جزءًا من مخطط بوتين لتقويض هوية أوكرانيا كدولة منفصلة.”

    ما هو واضح لدانيلز هو أن السرقات والمحاولات الروسية لتحديد وسرقة القطع الأثرية المخفية في المدن الأوكرانية المحتلة أصبحت متزايدة واللصوص بات لديهم تصميم على تنفيذ عملياتهم.

    وقال دانيلز: “لدينا قلق متزايد بشأن عمال المتحف وموظفي الأمن، لا سيما عندما يجدون أنفسهم خلف الخطوط الروسية”.

    جدير بالذكر أن الغزو الروسي الذي بدأه بوتين في أوكرانيا، بفبراير لا يهدف فقط للاستيلاء على الأراضي أو إخضاع المقاومة الأوكرانية فقط. ولكن لإدماج أوكرانيا ثقافيا ولغويا وإقليميا في روسيا، بحسب تقارير سابقة.

    وسبق أن نفى “بوتين” في تصريحات سابقة له أن تكون أوكرانيا “دولة مستقلة”، وادعى أنها جزءا من “تاريخ روسيا وثقافتها ومساحتها الروحية”.

    وتعمل روسيا منذ بدء الغزو على تدمير التراث الثقافي لأوكرانيا، وسرقة الآلاف من القطع الأثرية التاريخية النادرة.

    وفي هذا السياق سبق أن وثقت وزارة الثقافة في أوكرانيا 367 جريمة حرب ضد التراث الثقافي للبلاد حتى 27 مايو.

    وشملت تلك الجرائم تدمير 29 متحفا و 133 كنيسة و 66 مسرحا ومكتبة، ومقبرة يهودية عمرها قرن من الزمان.

    ما بعد حرب روسيا على أوكرانيا.. لن يكون هناك شيء على حاله!

  • بعد الحكم بإعدامه.. أول لقاء مع المرتزق المغربي إبراهيم سعدون يكشف فيه راتبه وديانته الغريبة

    بعد الحكم بإعدامه.. أول لقاء مع المرتزق المغربي إبراهيم سعدون يكشف فيه راتبه وديانته الغريبة

    وطن- بعد أن قضت محكمة موالية لروسيا في إقليم دونيتسيك بإعدامه واثنين من المرتزقة البريطانيين، أجرت قناة “روسيا اليوم” مقابلة مع المرتزق المغربي، إبراهيم سعدون تحدث فيها عن ظروف قتاله في صفوف القوات الأوكرانية في دونباس.

    وقال إبراهيم المحكوم عليه بالإعدام إنه كان يقاتل في الصفوف الأمامية مقابل 1000 دولار تقريبا في الشهر.

    ووجه الشاب المغربي رسالة حث فيها أقرانه الراغبين بالالتحاق في صفوف المرتزقة بعدم القدوم إلى أوكرانيا.

    وفجر المرتزق المغربي مفاجئة مدوية حول ديانته، مؤكدا بأن عائلته مسلمة، إلا أن فكره منفصل عنهم، موضحا أنه يؤمن بجميع الأديان مع بعضها البعض، ولا يقول أنه مسلم.

    https://twitter.com/kadido213/status/1535251550251122688?s=20&t=rZDiQ4EdNse4xk9moh9h0Q

    وكانت محكمة دونيتسك العليا قد حكمت، الأربعاء، بإعدام سعدون إبراهيم إلى جانب اثنين من المرتزقة البريطانيين حيث أدين أيدن أسلين وشون بينر أيضا، بجرم “العمل كمرتزقة ومحاولة الاستيلاء على السلطة بالقوة في جمهورية دونيتسك الشعبية”.

    هل تم إعدام مرتزق مغربي قاتل بجانب القوات الأوكرانية؟

    كما وجهت إليهم تهمة الخضوع للتدريب من أجل القيام بأنشطة إرهابية على أراضي الدولة.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الإعلام الروسية، الثلاثاء، المرتزقة البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر والمغربي إبراهيم سعدون في قفص بقاعة المحكمة بقضبان بيضاء.

    https://twitter.com/spriteer_774400/status/1534567310324862977?s=20&t=-5jOv8NmCXV1Ur3YA1JBIg

    إبراهيم سعدون يقر بذنبه

    وقالت وكالة الإعلام الروسية إن “بينر” و “سعدون” اعترفا بالذنب في أعمال تستهدف الاستيلاء على السلطة بالعنف.

    القبض على إبراهيم سعدون

    وكان سعدون قد اعتقل في أبريل/ نيسان الماضي، حيث ظهر أحد المراسلين الروس والذي يمتلك قناة على “اليوتيوب” وهو يكشف عن جنسية المرتزق موضحا انه من المغرب واسمه “إبراهيم”.

    ووفقا للفيديو، فقد سأل المراسل الروسي المرتزق المغربي حول إن كانت لحظة الأسر كانت صعبة أم لا؟، ليرد المرتزق بالتأكيد على أنها كانت صعبة.
    وحول إن كان قد شعر بالخوف، رد المرتزق المغربي بالإيجاب.

    وعن سبب خوفه إن كان سيتم قتله، أوضح “إبراهيم” انه لا يعلم بالضبط. لكنه تحدث للمراسل الروسي عن الشعور بأن يجد عدوه الذي يسعى لقتله على قرب متر منه.

    إبراهيم سعدون.. مرتزق مغربي يواجه الإعدام في أول ظهور له أمام محكمة روسية

  • إبراهيم سعدون.. مرتزق مغربي يواجه الإعدام في أول ظهور له أمام محكمة روسية

    إبراهيم سعدون.. مرتزق مغربي يواجه الإعدام في أول ظهور له أمام محكمة روسية

    وطن – قالت وكالة “رويترز” نقلا عن وكالة الإعلام الروسية (RIA) أن بريطانيين ومغربي أُلقي القبض عليهم أثناء القتال من أجل أوكرانيا قد يواجهون عقوبة الإعدام بعد إدانتهم أمام محكمة اقليم دونتسيك في شرق أوكرانيا.

    وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الإعلام الروسية البريطانيين أيدن أسلين وشون بينر والمغربي إبراهيم سعدون في قفص بقاعة المحكمة بقضبان بيضاء.

    https://twitter.com/spriteer_774400/status/1534567310324862977?s=20&t=JyuPJwNtzdGmIWeMVZhsTw

    إبراهيم سعدون يقر بذنبه

    وقالت وكالة الإعلام الروسية إن “بينر” و “سعدون” اعترفا بالذنب في أعمال تستهدف الاستيلاء على السلطة بالعنف.

    بينما قال متحدث باسم الجيش الأوكراني في وقت متأخر، الأربعاء، “إنهم يستحقون حصانة المقاتلين ولا ينبغي محاكمتهم لمشاركتهم في أعمال عدائية”.

    ابراهيم سعدون أمام المحكمة الروسية

    القبض على إبراهيم سعدون

    وكان سعدون قد اعتقل في أبريل/ نيسان الماضي، حيث ظهر أحد المراسلين الروس والذي يمتلك قناة على “اليوتيوب” وهو يكشف عن جنسية المرتزق موضحا انه من المغرب واسمه “إبراهيم”.

    ووفقا للفيديو، فقد سأل المراسل الروسي المرتزق المغربي حول إن كانت لحظة الأسر كانت صعبة أم لا؟، ليرد المرتزق بالتأكيد على أنها كانت صعبة.

    وحول إن كان قد شعر بالخوف، رد المرتزق المغربي بالإيجاب.

    وعن سبب خوفه إن كان سيتم قتله، أوضح “إبراهيم” انه لا يعلم بالضبط. لكنه تحدث للجندي الروسي عن الشعور بأن يجد عدوه الذي يسعى لقتله على قرب متر منه.

    وقال المراسل الروسي أن “إبراهيم” يتحدث عدة لغات هي (البربرية، العربية، الفرنسية، الإنجليزية، الروسية والأوكرانية).

    وأوضح”إبراهيم” أنه درس تكنولوجيا الفضاء في معهد كييف للتكنولوجيا، ليضيف المحقق أن “إبراهيم” وقع عقدا مع مشاة البحرية الأوكرانية وانتهى به المطاف في الأسر.

    في حين تجري المحاكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية ، وهي واحدة من كيانين منفصلين تدعمهما روسيا في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا. والتي تقول روسيا إنها تقاتل من أجل “تحريرها” من القوات الأوكرانية.

    وقبل ثلاثة أيام من بدء غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير/شباط الماضي، اعترفت روسيا بهما كدولتين مستقلتين في خطوة أدانتها أوكرانيا والغرب باعتبارها غير قانونية.

    وتم القبض على أسلين وبينر في أبريل/نيسان الماضي أيضا، أثناء القتال على الجانب الأوكراني. وعرضوا في وقت لاحق على التلفزيون الروسي يطلبون إطلاق سراحهم مقابل حليف أوكراني للرئيس الروسي فلاديمير بوتين احتجزته السلطات الأوكرانية.

    بينما قالت روسيا في ذلك الوقت إنهم كانوا يتلقون الطعام والماء ويقدمون لهما المساعدة اللازمة.

    اقرأ ايضا:

  • ناشطون أوكرانيون يحرقون علم الإمارات أمام سفارة أبوظبي في باريس

    ناشطون أوكرانيون يحرقون علم الإمارات أمام سفارة أبوظبي في باريس

    وطن – تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر قيام ناشطون أوكرانيون بحرق علم الإمارات أمام سفارة أبوظبي في العاصمة الفرنسية باريس.

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن“، فقد ظهر ثلاثة أشخاص وهم يحملون العلم الإماراتي أمام باب السفارة، ليقوموا بعد ذلك بإشعال النار فيه ورميه على الأرض، احتجاجا على موقف الإمارات الداعم للغزو الروسي لبلادهم.

    وبحسب الفيديو، فقد أخذ الناشطون بترديد هتافات ضد الإمارات كما يبدو في الفيديو، في حين قام أحدهم بالتوجه نحو السفارة والإشارة بحركة بذيئة، عبر رفع اصبع يده الأوسط.

    https://twitter.com/Tam_am_21/status/1529136143723290624?s=20&t=mGwk1ygAntPUBgQPwPk1Kw

    مظاهرات مناهضة للدعم الإماراتي لروسيا

    وليست هذه المرة الأولى التي يعبر الاوكرانيون فيها عن غضبهم من موقف الإمارات، فقد تجمع العشرات من اللاجئين الاوكرانيين و المناصرين لأوكرانيا بداية الشهر الجاري، أمام مقر الإتحاد الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل للمطالبة بمعاقبة دولة الإمارات ضد ما وصفوه دعم الإمارات لروسيا في حربها على أوكرانيا وتقديم الملاذ الآمن للأوليغارشية و المقربين من بوتين.

    مظاهرات مناهضة للدعم الإماراتي لروسيا

    وتزامن اعتصام عشرات النشطاء من اللاجئين من أوكرانيا ومناصرين لهم من جنسيات أوروبية مختلفة بالتزامن مع جلسة مناقشة الحزمة الجديدة من العقوبات الأوروبية على روسيا في بروكسل.

    وطالب المحتجون بفرض عقوبات على روسيا وحليفتها الإمارات التي توفر مهرباً آمنا من العقوبات الدولية للأغنياء الروس.

    ومنع المتظاهرون السيارات الروسية من التزود بالوقود في بروكسل هذا الشهر في إطار تعبئة شعبية ضد حرب موسكو على أوكرانيا.

    مظاهرات مناهضة للدعم الإماراتي لروسيا

    ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبة تدين الحرب الروسية على أوكرانيا ودعم موسكو للأنظمة الاستبدادية مثل الإمارات العربية المتحدة.

    ورفع المتظاهرون صورا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإماراتي محمد بن زايد قائلين إنهما مرتكبي جرائم حرب مطالبين بمعاقبة الإمارات على دعمها للغزو الروسي على أوكرانيا.

    مظاهرات مناهضة للدعم الإماراتي لروسيا

    الإمارات تمتنع عن إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا

    وكانت الإمارات قد امتنعت عن التصويت على مشروعي قرارين عُرضا على مجلس الأمن بشأن الوضع في أوكرانيا.

    وطالب المشروع الأول بوقف الغزو الروسي، فيما اقترح الثاني إحالة الموضوع إلى الجمعية العامة.
    وعلى الرغم من أن الأصوات الإماراتية لم تؤثر على نتيجة مناقشة المجلس في كلتا الحالتين، إلا أن إحجام أبوظبي عن اتخاذ موقف واضح من العدوان الروسي من المرجح أن يصبح أكثر وضوحًا وأكثر حرجًا مع استمرار الأزمة.

    ووافق المجلس على توسيع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على العديد من قادة الحوثيين ليشمل الجماعة بأكملها، وهي خطوة دفعت إليها الإمارات بعد أن شن الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على الدولة الخليجية قبل أسابيع.

    وحصل القرار على 11 صوتا لصالحه، بينما امتنع أعضاء المجلس الأربعة الباقون- أيرلندا والمكسيك والبرازيل والنرويج- عن التصويت.

    وصوتت روسيا بالموافقة بعد الامتناع عن التصويت في المجلس قبل عام على تجديد عقوبات الأمم المتحدة على اليمن.

    وكانت الإمارات صوتت لصالح اجتماع لمجلس الأمن في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي لمناقشة تعزيز روسيا لقواتها على الحدود الأوكرانية، قبل أن تمتنع عن “الأسف” للغزو.

    اقرأ أيضا:

  • هنري كيسنجر يدعو أوكرانيا للتنازل عن الأرض لروسيا ويحذر الغرب من محاولة إذلال “بوتين”

    هنري كيسنجر يدعو أوكرانيا للتنازل عن الأرض لروسيا ويحذر الغرب من محاولة إذلال “بوتين”

    وطن- قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق والمخضرم، هنري كيسنجر إن على أوكرانيا أن تتنازل عن الأراضي لروسيا لإنهاء الحرب، محذرا الغرب من أن هزيمة روسيا المذلة قد تؤدي إلى زعزعة استقرار أوسع.

    ووفقا لموقع “إنسايدر“، فقد أدلى رجل الدولة الأسطوري ، البالغ من العمر الآن 98 عامًا ، بهذه التصريحات في مؤتمر عقد في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، الاثنين.

    وكان “كيسنجر” مهندس الانفراج مع الصين في ظل إدارة نيكسون ، وأحد أبرز دعاة السياسة الواقعية في العالم، والتي تدعو إلى تنحية الدول للأخلاق والمبادئ جانبًا لتحقيق أهدافها.

    مفاوضات سريعة للعودة إلى الوضع السابق

    وقال كيسنجر: “يجب أن تبدأ المفاوضات في الشهرين المقبلين قبل أن تخلق اضطرابات وتوترات لن يتم التغلب عليها بسهولة. من الناحية المثالية ، يجب أن يكون الخط الفاصل هو العودة إلى الوضع السابق”.

    وأضاف “إن مواصلة الحرب بعد تلك النقطة لن تكون حول حرية أوكرانيا ، بل حرب جديدة ضد روسيا نفسها.”

    ماذا تعني تصريحات “كيسنجر” عن الوضع الراهن؟

    وبحسب الموقع، فإن تصريحات “كيسنجر” عن الوضع الراهن: “كيف كانت الأمور من قبل”، تشير إلى أنه يجب على أوكرانيا قبول اتفاق سلام لاستعادة الوضع في 24 فبراير ، حيث سيطرت روسيا رسميًا على شبه جزيرة القرم وتسيطر بشكل غير رسمي على جزء من منطقة دونيتسك في شرق أوكرانيا .
    رفض أوكراني

    “CNN”: التوترات بين روسيا وأوكرانيا تجعل الشرق الأوسط على حافة الهاوية .. لهذه الأسباب

    وعارض المسؤولون الأوكرانيون بغضب فكرة التخلي عن أي أرض.

    وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا لن تقبل إلا أن تتخلى روسيا عن جميع مطالباتها بالأرض في أوكرانيا ، وتبدأ في الانسحاب الكامل.

    ولفت الموقع إلى أن تعليقات “كيسنجر” تعكس صدى افتتاحية في صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي، والتي جادلت بأن أوكرانيا يجب أن تقبل أنه يتعين عليها تقديم تنازلات إقليمية من أجل اتفاق سلام.

    https://twitter.com/Podolyak_M/status/1528987834924814336?s=20&t=alIWt5nX9fQU3kBSCelfhg

    وأثار المقال رد ودحض من ميخائيلو بودولاك، مستشار زيلينسكي الذي شارك في محادثات السلام الأولية مع روسيا ، والتي فشلت في تحقيق أي نتائج.

    https://twitter.com/Podolyak_M/status/1527975856542470144?s=20&t=sfMPTABS8eY7vVJGzDKXkQ

    روسيا كانت جزءا من أوروبا

    وقال “كيسنجر” في تصريحاته إن روسيا كانت جزءًا أساسيًا من أوروبا لمدة 400 عام ، مما ساعد على تحقيق التوازن في هيكل القوة في الأوقات الحرجة ، حسبما ذكرت صحيفة التلغراف.

    وشدد على أن الغرب يجب ألا يخاطر بدفع روسيا إلى تحالف أوثق مع الصين.

    وقال: “آمل أن يضاهي الأوكرانيون البطولة التي أظهروها بالحكمة” ، مضيفًا أن المكان المناسب لأوكرانيا كان كدولة عازلة محايدة ، وليس جزءًا متكاملًا تمامًا من أوروبا.

    تصدعات التحالف الغربي ضد “بوتين”

    وبحسب الموقع، فإنه في الأشهر الأخيرة، ظهرت تصدعات في التحالف الغربي ضد العدوان الروسي ، حيث عارض المشرعون الجمهوريون الانعزاليون في الولايات المتحدة حزمة مساعدات بقيمة 40 مليار دولار لأوكرانيا ، بينما أحبطت المجر محاولات الاتحاد الأوروبي لحصار النفط الروسي، مشيرا إلى أنه مع زحف التضخم ، قد تزداد المعارضة الشعبية للحرب.

    “كيسنجر” يحذر من “إمبراطورية إيرانية” من طهران لبيروت على أنقاض “الدولة الإسلامية”

  • استقدام 50 خبيرا بصناعة البراميل المتفجرة من سوريا تحضيرا لحملة مماثلة بأوكرانيا

    استقدام 50 خبيرا بصناعة البراميل المتفجرة من سوريا تحضيرا لحملة مماثلة بأوكرانيا

    وطن- نقلت صحيفة “الغارديان theguardian” البريطانية عن مسؤولين أوروبيين، قولهم إن 50 خبيرا بصناعة البراميل المتفجرة جيء بهم من سوريا؛ تحضيرا لحملة روسية مماثلة في أوكرانيا.

    هل يستخدم بوتين البراميل المتفجرة في أوكرانيا كما فعل بسوريا؟

    وبحسب التقرير الذي ترجمته (وطن)، يقول ضباط المخابرات إن أكثر من 50 متخصصًا، وجميعهم يتمتعون بخبرة واسعة في صنع المتفجرات الخام، كانوا في روسيا منذ عدة أسابيع يعملون جنبًا إلى جنب مع مسؤولين من جيش فلاديمير بوتين.

    ويبدو أن وصولهم كان أحد العوامل وراء التحذيرات الأمريكية والأوروبية من أن الجيش الروسي، ربما كان يستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية في الصراع، الذي دخل شهره الرابع مع القليل من المؤشرات على التباطؤ.

    وتسبب استخدام البراميل المتفجرة – وهي متفجرات بدائية الصنع معبأة في برميل ويتم إسقاطها من طائرة هليكوبتر – في تأثير مدمر طوال الحرب السورية.

    رصد مرتزقة “فاغنر” في أوكرانيا لأول مرة .. هل اتُخذ قرار اغتيال زيلينسكي؟ (شاهد)

    سوريا: حين اصبح الموت بالكيماوي أرحم من البراميل المتفجرة

    كما وجهت الاتهامات للنظام بانتظام بملء العبوات بالكلور، وإلقائها على البلدات والمدن الخاضعة لسيطرة المعارضة، مما تسبب في مقتل مئات الأشخاص وإثارة قلق واسع النطاق.

    ومع عدم وجود أسلحة مضادة للطائرات، لم يكن لدى المعارضة المناهضة للأسد سوى القليل لمواجهة التفوق الجوي للجيش النظامي، والذي كان عاملاً كبيرًا في استعادة النظام لأجزاء من البلاد بعد 10 سنوات من الحرب.

    الوضع مختلف في أوكرانيا

    ومع ذلك، فإن الوضع مختلف تمامًا في أوكرانيا حيث يمكن للقوات الأوكرانية المسلحة بصواريخ أرض – جو قاتلة إسقاط الطائرات والمروحيات الروسية، وتعطيل التقدم وتعريض القوات البرية لنيران المدفعية المهلكة.

    وفي هذا السياق قال مسؤول أوروبي: “ربما هذا هو السبب في أننا لم نراهم يعبرون الحدود”.

    مضيفا:”نحن نعلم أن الأسلحة موجودة، لكن إذا استخدموها فإنهم سيخسرون سنعرف من فعل ذلك ومن المحتمل أن يُقتلوا على أي حال”.

    مقاتلون سوريون في روسيا

    وبحسب تقرير “الغارديان” فقد كان المتخصصون في البراميل المتفجرة في طليعة القوات التي أرسلتها الحكومة السورية إلى روسيا لدعم بوتين، الذي كان لدعمه هو الآخر دورًا أساسيًا في تأمين قبضة نظام الأسد على السلطة.

    ويعتقد المسؤولون أن ما بين 800 و 1000 جندي سوري تطوعوا حتى الآن للسفر إلى روسيا.

    حيث وعدهم الكرملين برواتب تتراوح بين 1500 و 4000 دولار – ما يصل إلى 20 ضعف المبالغ التي سيتلقونها في سوريا، حيث دمر الانهيار الاقتصادي في البلاد قيمة العملة المحلية.

    وأنشأت الحكومة السورية أيضا 4 مراكز تجنيد رئيسية للانتشار الروسي في دمشق واللاذقية وحماة وحمص. ويتم نشر المجندين بموجب عقد مع مجموعة “فاغنر” الروسية المرتزقة، والتي لعبت دورًا رائدًا في توظيف المرتزقة لدعم مخططات روسيا الخارجية.

    وكان ظهور مجموعة “فاغنر” بارزًا في ليبيا وشرق سوريا في دعم المصالح الروسية. ومع ذلك فقد كانت علاقتها في بعض الأحيان متوترة مع الكرملين.

    وفي مطلع 2018 خاضت قوات “فاغنر” معركة ضارية مع القوات الأمريكية والكردية في محافظة دير الزور السورية، قُتل فيها أكثر من 140 مرتزقا معظمهم بالمدفعية الأمريكية.

    ويقول مسؤولون أوروبيون إن الحكومة الروسية هي من أعطت الضوء الأخضر لهذا الهجوم.

    مرتزقة فاغنر

    ومنذ ذلك الحين كانت “فاغنر” عنصرا محوريًا في مخططات روسيا. وكانت قواتها من بين أوائل القوات التي تم نشرها في أوكرانيا وهي متهمة بارتكاب فظائع في “بوتشا” حيث قُتل ما يصل إلى 1000 شخص على مدار أيام قليلة في أوائل أبريل.

    وفي أواخر أبريل، زعمت الحكومة الأوكرانية مقتل حوالي 25 مقاتلاً ليبيًا أو سوريًا في بلدة “بوباسنا”، على الرغم من أن المسؤولين السوريين وأعضاء المعارضة نفوا ذلك.

    ويُعتقد أن “فاغنر” قد نشرت ما يصل إلى 500 رجل من قواتها كعناصر استطلاع في أوكرانيا. وتم نقل العديد منهم إلى هنام من النقاط الساخنة في جميع أنحاء شمال ووسط أفريقيا.

    الحرب بين روسيا وأوكرانيا: ما الذي دفع روسيا للاستيلاء على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية؟