الوسم: سيناء

  • لحظة مقتل أحد مهاجمي كمين “المطافي” بشمال سيناء

    لحظة مقتل أحد مهاجمي كمين “المطافي” بشمال سيناء

    تداول ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو يرصد لحظة مقتل أحد المهاجمين الذين استهدفوا كمين “المطافي” في منطقة العريش شمال سيناء المصرية، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة العشرات.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ترجل أحد المهاجمين من إحدى سيارات النقل الخفيف واتجه ناحية الكمين قبل أن ترصده القوات وتباشر بإطلاق النار عليه حتى أردته قتيلا.

     

    وكان شهود عيان قالوا إن هجوم  المطافىء غرب العريش، بدأ حوالي الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، حيث سمع دوي إطلاق نار عنيف، تبعه انفجار قوي جدًا وارتفاع لأعمدة الدخان، ومن ثم حدثت اشتباكات عنيفة بين قوات الكمين والمهاجمين استمرت نحو 45 دقيقة، قبل وصول سيارات الإسعاف.

     

    وأكد الشهود، أن هناك عددا كبيرا من القتلى في صفوف قوات الكمين، وتم أسر بعض الأفراد، وشوهدت سيارات المسلحين تطارد مدرعة فرت من محيط منطقة الاستهداف.

     

    وأوضح الشهود، أنه تم رفع الراية السوداء لداعش علي الكمين، مما يعني أنه تم تصفيته بالكامل، وأسر بعض الجنود الأحياء.

     

     

  • لحظة التفجير الانتحاري الذي استهدف كمين “المطافي” شمال سيناء

    لحظة التفجير الانتحاري الذي استهدف كمين “المطافي” شمال سيناء

    تداول ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مقطع فيديو يرصد لحظة التفجير الانتحاري الذي استهدف كمين “المطافي” في منطقة العريش شمال سيناء المصرية، والذي أسفر عن مقتل 13 شخصا وإصابة العشرات.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد سمع دوي تبادل لإطلاق النيران قبل أن يتبعه التفجير الانتحاري الذي هز أرجاء المنطقة وأدى إلى صعود كتلة نارية كبيرة تدل على أن كمية المتفجرات المستخدمة كبيرة.

     

    وكان مصدر امني قد كشف أن انتحاريا استخدم سيارة مفخخة تابعة لشركة النظافة تمت سرقتها منذ أيام في العملية الإرهابية.

     

    وأوضح أنه عقب التفجير هاجمت العناصر المتشددة الكمين بأسلحة آلية وقذائف “آر بي جي”، ووقعت اشتباكات عنيفة مع المهاجمين.

     

     

  • نيوز وان: أعداء الأمس أصبحوا أصدقاء.. التوتر بين حماس ومصر يتلاشى وهذه الأسباب وراء ذلك

    نيوز وان: أعداء الأمس أصبحوا أصدقاء.. التوتر بين حماس ومصر يتلاشى وهذه الأسباب وراء ذلك

    نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا عن العلاقة بين حماس ومصر, مشيراً إلى أن الاسابيع الأخيرة شهدت تحسن في تلك العلاقات التي شابها التوتر على مدار السنوات الماضية, بالتوازي مع استمرار التوتر بين مصر والسلطة الفلسطينية بسبب دعم السيسي للقيادي الهارب محمد دحلان وموقف مصر بشأن التصويت في مجلس الأمن بشأن المستوطنات.

     

    وأضاف موقع نيوز وان العبري في تقرير ترجمته وطن أن صائب عريقات الأمين العام للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عقد اجتماعا نهاية الأسبوع في القاهرة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري نتيجة استمرار تنسيق المواقف في قرار مجلس الأمن الدولي 2334 ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان هذا الاجتماع سوف يحسن العلاقات بين السلطة الفلسطينية مع القيادة المصرية التي تقدم دعمها لمحمد دحلان على أنه خليفة محتمل لعباس.

     

    وأكد الموقع أنه كجزء من تحسن العلاقات بين مصر وحماس زار القاهرة قبل أيام قليلة، الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وبعدها سرعان ما رجع وزار مصر إسماعيل هنية وهو من كبار قيادات حماس المرشح البارز لتولي منصب رئيس المكتب السياسي بديلا لخالد مشعل.

     

    والتقى موسى أبو مرزوق مع مسؤولي المخابرات المصرية وأطلعهم على محادثات المصالحة بين حركتي فتح وحماس التي عقدت في قطر وسويسرا وبحث معهم عددا من القضايا مثل فتح معبر رفح والوضع في قطاع غزة ونية عباس إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله قريبا.

     

    ومؤخرا زارت وفود من رجال الأعمال والأكاديميين والصحفيين الفلسطينيين مصر، كما أنه ساعد على ذوبان الجليد في العلاقات تنظيم الجهاد الإسلامي الذي لديه علاقة جيدة مع القيادة المصرية والوساطة بين حماس ومصر، ولهذا الغرض وفدا من الجهاد الإسلامي زار مصر برئاسة الأمين العام للحركة رمضان شلح.

     

    ولفت الموقع إلى أن التوتر بين مصر وحركة حماس تكثف في عام 2013 بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي وصعود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، حيث اتهمت مصر حركة حماس بالتعاون مع الإخوان المسلمين وداعش لتنفيذ أعمال إرهابية في مصر، واغتيال النائب العام المصري هشام بركات.

     

    وفي الأسابيع الأخيرة كانت هناك خلافات بين حماس وتنظيم داعش في شمال سيناء، وأجرت حماس مؤخرا موجة من الاعتقالات ضد المئات من نشطاء الجهادية السلفية دعم التنظيم في قطاع غزة، ووفقا لمصادر في قطاع غزة استجوبت قوات الأمن التابعة لحماس المحتجزين بتهمة تهريب الأموال والأسلحة إلى داخل الأراضي المصرية لتنفيذ هجمات إرهابية.

     

    ووفقا لمصادر في حماس، قررت قيادة الحركة تغيير المسار في علاقاتها مع داعش سيناء لتحسين علاقاتها مع مصر والحفاظ على الهدوء المستمر على الحدود مع إسرائيل، ولكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا التغيير مؤقت أم دائم، ولكن يبدو أن قيادة حماس أدركت اهتمامها بتحسين العلاقات مع مصر، لا سيما في ضوء التوترات بين مصر والسلطة الفلسطينية.

  • زعيم ولاية سيناء لـ”إسرائيل”: نهايتكم تقترب ..

    زعيم ولاية سيناء لـ”إسرائيل”: نهايتكم تقترب ..

     

    “سنواجه الكافرين في حرب يطول أمدها ضدهم بمساعدة من الله”، هكذا قال أبو هاجر الهاشمي، زعيم ولاية سيناء الجديد في مقابلة نادرة مع مجلة “النبأ” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، وصورة زعيم الفرع بالطبع لم تنشر إلى جانب المقابلة، ولكنه تفاخر بالجهود التي يبذلها ضد مصر وعلق أيضا على إسرائيل وحماس.

     

    وأضافت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في تقرير ترجمته وطن أن الجيش المصري أعلن خلال شهر أغسطس من هذا العام، أنه قتل زعيم الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، لكن على ما يبدو أن المنظمة كانت سريعة في تحديث خطوط القيادة وتعيين بديلا له ليقود الفرع الذي يتركز في شبه جزيرة سيناء ويبلغ عدد مقاتليه 800  أو 1000 ناشط.

     

    وفي بداية المقابلة، عبر “أبو هاجر” عن أسفه لمقتل زعيم الفرع “أبو الأنصاري” واعترف بأن الواقعة صحيحة وأنه لأول مرة مصر تمكنت من القضاء عليه، وقال الزعيم الجديد: ” الكفار يتوسعون في الدائرة وبالتالي ستطول الحرب، وهم يحضرون أسلحة لنا يجب أن نأخذها ونجمع جنودنا لقتالهم”.

     

    ثم انتقل الهاشمي للحديث عن إسرائيل ردا على سؤال لماذا لا يدخل التنظيم في مواجهة مفتوحة مع الجيش الإسرائيلي، فقال إن “المعركة ستكون قريبا وفي الوقت المناسب، وبالطبع ستحدث المعركة عندما يرون جنود الدولة الإسلامية يفعلون الخير وينهون عن المنكر، لابد أن إسرائيل ستخوض المعركة معنا عندما ترى نهايتها تقترب”.

     

    وذكر “أبو هاجر” أن” إسرائيل تدخلت لدعم الجيش المصري من خلال الضربات الجوية، ظنوا أنهم سوف ينهون وجودنا، ولم يفهموا أننا سنبقى على قيد الحياة لإقامة هذا الدين، والله سينصرنا”. وأضاف أن سيتم تدمير منازلهم بأيديهم.

     

    واعتبر الهاشمي أن “اليهود لا يزالوا في حالة من الارتباك على الرغم من أنهم يستخدمون أفضل الأسلحة وتقنيات متطورة، وأهم سبب لهذا هو أن الله قد أعمى بصيرتهم، وأنهم يعانون من نقص في المعلومات وعدم فهم للوضع الحقيقي في سيناء، ورغم أنهم ينفقون الكثير من المال لحماية حدودهم فكل هذا وهم، ونسوا أن الله يقول إنه سيتم تدمير منازلهم بأيديهم وأيدي المؤمنين”.

  • تقرير لـ” أسوشيتد برس”: يريدونها كـ”العراق” و “ليبيا”.. هؤلاء وراء إشعال الفتنة في مصر

    تقرير لـ” أسوشيتد برس”: يريدونها كـ”العراق” و “ليبيا”.. هؤلاء وراء إشعال الفتنة في مصر

    ذكرت وكالة “أسوشيتد برس”، أن الجماعات الإرهابية في مصر تستغل المسيحيين لإشعال فتنة طائفية في مصر، مستهدفين الأقليات في المجتمع، ليسيروا بذلك على نفس نهج الجماعات المتطرفة في سوريا والعراق.

     

    وأضافت الوكالة في تقرير لها، أن تلك الجماعات ما زالت تراهن على نجاحها في إشعال الفرقة والفتنة بين عنصري الأمة، وتقويض دور الحكومة تحت إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونشر الفوضى، لتزيد من غضب العامة تجاه النظام، مضيفةً أن الإرهاب يحاول إلصاق التهمة بمنظومة العدالة في مصر كما فعلوا في العراق سابقًا، إلا أنها بريئة من اتهامهم.

     

    ونوه التقرير بأن حادث التفجير الأخير لكنيسة البطرسية بالعباسية، يشير بشكل واضح إلى تصعيد الجماعات الإرهابية لعملياتها الدموية في مصر، فالحادث الذي أسفر عن مقتل حوالي 25 مسيحيًا، أوضح أن الإرهاب لم يعد يكتفي بعملياته الممنهجة في شبه جزيرة سيناء تجاه جنود الجيش المصري، لينتقل إلى القاهرة مستهدفًا المدنيين، مضيفةً أن العمليات الإرهابية الطائفية هي آخر ما ينقص مصر في الوقت الحالي خاصة وأنها ما زالت تسعى للنهوض من كبوتها الاقتصادية وإنعاش السياحة.

     

    وتابع، أنه على الرغم من الاضطراب السياسي منذ عام 2011، إلا أن حوادث الفتنة الطائفية تظل أمرًا مخيفًا، خاصةً عند النظر إلى شقيقاتها ليبيا والعراق، اللذان غرقا في فوضى لا تنتهي،  مشيرةً إلى أنه على الرغم من الجهود الأمنية خلال العامين الماضيين لتحجيم الهجوم الإرهابي داخل حدود سيناء، إلا أن الإرهاب ما زال مستمرًا.

     

    واعتبر التقرير أن الهجوم على الكنيسة البطرسية، قد يكون خطوة منظمة من قبل الجماعات الإرهابية لزعزعة الثقة تجاه الحكومة، خاصة في الوقت الحالي الذي تقوم فيه مصر بمجموعة من الإجراءات الاقتصادية المؤلمة لإنعاش الاقتصاد.

     

    وحذر التقرير من مواصلة العمليات الإرهابية تجاه المدنيين، مشيرًا إلى أن التصعيد قد يصل إلى استهداف السياح الأجانب، حتى رغم تراجع السياحة في مصر، معتبراً أنه من المحتمل أن يكون التصعيد الإرهابي محاولة لدفع الحكومة للقيام بعمليات حبس جماعي وبالتالي إضعاف شعبيتها.

  • على ذمة أحمد موسى..حبارة رفض نطق الشهادتين وسأل المفتي هل تعلم معنى “لا إله إلا الله” !

    على ذمة أحمد موسى..حبارة رفض نطق الشهادتين وسأل المفتي هل تعلم معنى “لا إله إلا الله” !

    قال الاعلامي المصري أحمد موسى إن عادل حبارة الذي جرى تنفيذ حكم الاعدام بحقه بعد اتهامه بقتل 25 مجندا في سيناء ردد قبل تنفيذ عملية الاعدام بحقه قائلاً ..”  الله أكبر والنصر للإسلام” – على حد قوله.

     

    وأضاف “موسى”، خلال برنامجه “على مسئوليتي” على فضائية “صدى البلد”، أن حبارة وجه كلامه للموجودين حوله، قائلًا: “سيأتي اليوم الذي نضع أقدامنا فوق رؤوسكم.. كلكم كنتم ستلحقون بالـ25 جنديًا الذين قُتلوا لكن الله لم يعطيني الوقت لفعل ذلك، ولكني سأقتص منكم، وإن كنتم تسخرون مني فسأسخر منكم يوم القيامة” – طبقًا لروايته.

     

    وأشار إلى أن فضيلة المفتي طلب منه تلاوة الشهادة، لكنه رد: “هل تعلم معنى لا إله إلا الله؟ و رفض أن ينطق الشهادة” – حسب قوله.

     

     

  • وائل عباس معلقا على إعدام عادل حبارة: أعدموه بدون أدلة “مادية ولا ظرفية ولا شهود كمان”

    وائل عباس معلقا على إعدام عادل حبارة: أعدموه بدون أدلة “مادية ولا ظرفية ولا شهود كمان”

    علّق المدون والناشط السياسي وائل عباس، على تنفيذ حكم الإعدام بحق المتهم عادل حبارة.

     

    وقال “عباس” في تدوينة عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”:”حبارة اتعدم رغم ان مافيش ادلة مادية ولا ظرفية ولا شهود ولا اي حاجة تثبت انه قتل 25 شرطي .. الضابط اللي قتل 37 معتقل محبوسين في عربية ترحيلات وفيه ادلة وشهود وكل حاجة تدينه خد براءة .. بس طبعا لا تعليق على احكام القضاء في كوريا الشمالية ولازم كلنا نحترم كيم جونج أون”.

     

    ونفذت السلطات حكم الإعدام فى المتهم عادل حبارة بسجن الاستئناف، وكانت قوات الأمن، نقلت حبارة من سجن طرة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس لسجن الاستئناف لتنفيذ حكم الإعدام.

     

    وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد صدّق على الحكم الصادر من محكمة النقض بإعدام عادل حبارة، المدان الرئيسي بقتل 25 مجندًا في مذبحة رفح الثانية، وسط توقعات بتنفيذ الحكم خلال ساعات.

  • أبقوه نصف ساعة معلقا حتى يتأكدوا من خروج روحه.. هذا هو عادل حبارة الذي أعدمته مصر؟!

    شهد سجن الاستئناف بالقاهرة إعدام عادل حبارة، بعد إصدار محكمة النقض الحكم بإعدامه، لقتله 25 مجندا مصريا فى أغسطس 2013 بسيناء.

     

    وفي تفاصيل تنفيذ حكم الاعدام ذكرت تقارير إعلامية مصرية أن 8 أشخاص حضروا مع حبارة أثناء تنفيذ حكم الاعدام بحقه هم 5 من ممثلى النيابة العامة، بينهم 3 من المكتب الفنى للنائب العام و2 نيابة حوادث شرق القاهرة وطبيب شرعى وأحد المشايخ وضابط السجن.

     

    وبدأ تنفيذ حكم الإعدام بإحضار عادل حبارة صباح اليوم من داخل غرفة الإعدام وهو مقيد اليدين والقدمين، ثم تمت تلاوة منطوق الحكم الصادر ضده من قبل ضابط السجن ، وبعد انتهاء سماع ما اقترفت يديه وتذكيره بما فعله بحق 25 مجندا قام أحد وكلاء النيابة الحاضرين بسؤاله عما إذا كان لديه أقوال من عدمه فأجاب حبارة بأنه ليس لديه ما يقوله.

     

    ثم قام الشيخ الحاضر بإنطاقه الشهادتين وطلب منه أن يستغفر الله عما صدر منه ثم قام عشماوى باقتياد حبارة إلى منصة الإعدام ووضع على وجهه الطاقية السوداء ، وتم تعليق حبل المشنقة فى رقبته منهى حياته، وبعد نصف ساعة تم إنزال حبارة من على المنصة ووضعه على سرير مجهز لذلك داخل غرفة الإعدام وقام الطبيب الشرعي من التأكد عدم وجود نبض وتوقف المخ.

     

    ومن المقرر، أن يتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم دون تشريح، تمهيدا لتسليمها لأهله.

     

    سيرته الذاتية..

    حبارة اسمه بالكامل عادل محمد إبراهيم محمد يبلغ من العمر 42 عاما ولد في قرية الأحراز بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية في دلتا مصر وانتقل للإقامة في مدينة العريش شمال سيناء في العام 2005 .

     

    كان يعمل بالجزارة فيما كان والده يعمل طباخا بالمدينة الجامعية لجامعة القاهرة وانفصل والده عن والدته وعمره 11 عاما ولم يتحمل الإقامة مع والده بسبب المشكلات الدائمة بينهما فترك منزله وعاش مع والدته وعندما أنهى الدراسة الثانوية الصناعية تلقفته مجموعات إرهابية وبدأت في إقناعه باعتناق الأفكار المتطرفة فأطلق لحيته وساعدوه في العمل بمحل جزارة، وفي العام 2005 توجه للإقامة في العريش بشمال سيناء بمساعدة أصدقائه في التنظيم الذي التحق به.

     

    في العام 2013 ارتكب حبارة وبمعاونة أعضاء من تنظيمه مذبحة رفح الثانية وتحديدا في 19 أغسطس ما أسفر عن مقتل 25 جنديا مصريا واعترف المتهم خلال تسجيل صوتي بارتكاب الحادث حيث ظهر وهو يبلغ أحد قادته ويقول له “بارك لي أنا عادل حبارة صاحب 25 شمعة منورة”، وخلال أيام قليلة قامت قوات الأمن بإلقاء القبض عليه بصبحة اثنين ممن شاركوا معه في الجريمة.

     

    تفاصيل القبض عليه كانت مليئة بالإثارة فقد كان المتهم يستقل مع اثنين من زملائه ممن شاركوه تنفيذ الجريمة سيارة دفع رباعي في العريش بينما كانت الفرقة الأمنية التي تتبعه وترصده تستقل سيارة أجرة، وارتدى أفرادها ملابس سيناوية، وكانوا يتتبعون خطواته حتى وصل إلى أحد الأسواق التجارية بشارع 23 يوليو، وفور دخوله إحدى المحلات داهمته القوات وتمكنت من محاصرته فحاول تفجير نفسه بقنابل كانت بحوزته، لكن القوات تمكنت من شل حركته والسيطرة عليه، ونقله مع مرافقيه إلى مقر أمني بالعريش.

     

    فور إلقاء القبض عليه تجمهر أهالي قرية الأحراز بمركز أبو كبير بمحافظة الشرقية أمام منزل عائلته في محاولة لطردهم ردا على اتهامه بقتل الجنود إلا أن عددا من الأهالي تدخلوا لإنقاذهم، مبررين للأهالي الغاضبين أن أفراد عائلة حبارة ليس لهم أي ذنب فيما ارتكبه نجلهم.

     

    واعترف حبارة في التحقيقات بقتل الجنود في مذبحة رفح الثانية وقام بتمثيل الواقعة كما حدثت، واستمر في السجن طيلة 4 سنوات حيث كان يحاكم في عدة قضايا قتل وإرهاب ووجهت له اتهامات قتل ضباط ومجندين واعتناق أفكار داعش، وصدرت ضده 4 أحكام بالإعدام شنقاً.

     

    حاول حبارة الهروب أثناء ترحيله من أكاديمية الشرطة مع آخرين في يوليو عام 2014، بعد انتهاء أولى محاكماته، وتمكنت قوات الشرطة من ملاحقتهم والإمساك بهم ووضعهم تحت حراسة أمنية مشددة وترحيلهم إلى سجن العقرب.

     

    ويوم السبت الماضي قضت محكمة النقض برفض الطعن المقدم من دفاع “حبارة” وقررت معاقبته و6 متهمين آخرين هاربين بتأييد حكم الإعدام شنقا، ومعاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد لكل منهم، ومعاقبة 22 متهما آخرين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما لكل منهم في القضية المعروفة بمذبحة رفح الثانية.

     

    داعش سيناء

    ومساء أمس الأربعاء صدق الرئيس عبدالفتاح السيسي، على حكم الإعدام وتم تنفيذه صباح اليوم لتنتهي رحلة إرهابي كان أحد القادة الفاعلين في تأسيس وتشكيل التنظيمات الإرهابية والمتطرفة في شمال سيناء.

  • الداخلية المصرية قتلت 3 مواطنين ونسيت اخفاء آثار التعذيب على أجسادهم وقالت “إرهابيين”

    الداخلية المصرية قتلت 3 مواطنين ونسيت اخفاء آثار التعذيب على أجسادهم وقالت “إرهابيين”

    كشفت أسرة الدكتور المصري محمد حسين زكي، المُعلن عن تصفيته من قبل وزارة الداخلية أمس “الثلاثاء”، عن تفاصيل تخص وفاته ومشهد جثمانه خلال معاينتها إياه بمشرحة أسيوط.

     

    وقال مصطفى مشورة أحد أقارب زكي، إن الأسرة صعُب عليها التعرف على جثمانه بسبب آثار التعذيب التي شوهت ملامحه، لكنها في النهاية تعرفت عليه بالفعل واتضح تعرضه لتعذيب شديد.

     

    وأوضح مشورة أن الجثمان ظهر عليه “نزع أظافر وآثار حروق وصعق بالكهرباء وقطوع بآلات حادة فى مناطق مختلفة ورصاصة واحدة من الخلف أسفل الأذن اليمنى”.

     

    وتابع عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “بقالنا شهرين بنقول إن الدكتور محمد سيد حسين زكى مختطف ومختفٍ قسريًا منذ اختطافه من مطعم مرحبا بشارع العريش بحي الهرم.. والداخلية تنكر وجوده لديها، لنفاجأ أمس بمقتله وتصفيته”.

     

    فيما قال شقيق عبد الرحمن جمال احد الذين أعلن عن تصفيتهم مع آخرين بتهمة الإرهاب، إن الخبر أدخل الفرح على المنزل بعد تلقى خبر استشهاده بحسب قوله.

     

    وأضاف جمال من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي اليوم أن البيت يعج بالزغاريد.

     

    كانت وزارة الداخلية أعلنت تصفية مطلوبين “إرهابيين” في منطقة الجبل الغربي، وعددهم ثلاثة بأسيوط. وأضافت الداخلية في بيان أنها توصلت إلى مكان “الخلية الإرهابية” وتبادلت إطلاق النار معهم، ما أدى إلى مقتل الثلاثة وعثر على أسلحة متعددة بحوزتهم. !

     

     

  • مصر تشدد الإجراءات الأمنية على جزيرة تيران لمواجهة عمليات التهريب..” لا يروح فكركم لبعيد”

    مصر تشدد الإجراءات الأمنية على جزيرة تيران لمواجهة عمليات التهريب..” لا يروح فكركم لبعيد”

    كشفت مصادر أمنية مصرية مطلعة بجنوب سيناء، عن أن مصر شددت إجراءاتها الأمنية، على جزيرة “تيران”، فيما تم تكثيف نشاط الدوريات البرية والبحرية؛ لمواجهة أي أنشطة مخلة بالأمن أو عمليات تهريب. !

     

    وكانت هيئة المفوضين بالمحكمة الإدارية العليا، قد أيدت الإثنين الماضي، حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تضمنت نقل تبعية جزيرتي «تيران وصنافير» للمملكة.

     

    وأودعت الهيئة تقريرها بالرأي القانوني، بالمحكمة، الإثنين الماضى، والتى أجلت نظر طعن الحكومة لوقف تنفيذ حكم بطلان الاتفاقية إلى ١٩ ديسمبر الجاري، لتمكين طرفي النزاع من الاطلاع على التقرير والرد عليه بحسب ما ذكرت جريدة “المصرى اليوم”.

     

    وتضمن تقرير هيئة المفوضين، برئاسة المستشار محمد رسلان، نائب رئيس مجلس الدولة، على أن سيناء وجزيرتي “تيران وصنافير” والجزر المصرية فى خليج السويس والبحر الأحمر ارتبطت ارتباطًا لا يتجزأ بمصر، وتم تطبيق القوانين واللوائح المصرية على الجزيرتين، ومنها اللوائح الخاصة بالحجر الصحى واللائحة الجمركية فى ٢ إبريل سنة ١٨٨٤، ووقعت الجزيرتان في حدود تطبيق الجمارك.

     

    وأضاف التقرير، أن الثابت من صورة أمر العمليات رقم ١٣٨ الصادر من وزارة الحربية والبحرية المصرية في ١٩ يناير ١٩٥٠ إلى سفينة مطروح، أنه خاص بتوصيل قوى عسكرية لجزيرة “تيران”، وإنشاء محطات إشارات بحرية بها، كما تدلل صورة خطاب قائد البحرية المصرية إلى مدير مكتب وزير الحربية والبحرية المصرية، فى ٢٢ فبراير ١٩٥٠، بشأن تموين القوات المصرية الموجودة بالجزيرتين، أن مصر فرضت حصارًا بحريًا على إسرائيل، ومنعتها من المرور من مضيق “تيران”، وتمت إثارة الموضوع فى منظمة الأمم المتحدة، وتمسكت القاهرة بسيادتها على الجزيرتين، كما صدر قرار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع رقم ٣٦٧ سنة ١٩٨٦ بشأن تحديد المناطق الاستراتيجية ذات الطبيعة العسكرية، والتى لا يجوز تملكها ومنها الجزيرتان.

     

    وقالت الهيئة بالتقرير إنه «تبين مما تقدم أن الاتفاقية المعروضة أضحت هى والعدم سواء، وباتت باطلة بطلانًا مطلقًا». وقال خالد على، المحامى، فى مرافعته أمام المحكمة: «إننا أمام مراوغة من الدولة المصرية بأجهزتها الإدارية التي تصر على حجب الأوراق والمستندات التى تصرح لنا المحكمة بالحصول عليها».