الوسم: سيناء

  • “واللا”: عبر وساطة دحلان.. مصر تتقرب من حماس لمواجهة داعش “مستعدون لكل شيء ولكن ساعدونا”

    “واللا”: عبر وساطة دحلان.. مصر تتقرب من حماس لمواجهة داعش “مستعدون لكل شيء ولكن ساعدونا”

    “نظرا للحاجة إلى دعم السكان المحليين في معركة داعش بشبه جزيرة سيناء، تدرس حكومة السيسي الخطوات التي يمكن أن تحسن الاقتصاد السيناوي، وستتجه القاهرة نحو التقارب مع حماس أكثر من السلطة الفلسطينية.. وسيتم من بين أمور أخرى فتح معبر رفح لأيام أخرى أكثر، كما تدرس القاهرة إنشاء عدد من المشاريع الاقتصادية، لذلك  قامت حماس سريعا بالتجاوب لتلك الإشارات واعتقلت عشرات النشطاء السلفيين”. !!

     

    وأضاف موقع “واللا” العبري في تقرير ترجمته وطن أنه بعد ثلاث سنوات ونصف من التوتر بين القاهرة وحماس، ظهر  في الآونة الأخيرة تغير بين مصر وحركة حماس وبدأ ذوبان الجليد في العلاقات بين الجانبين.

     

    وفي الشهر الماضي، فتحت مصر معبر رفح بين غزة وسيناء أيام أكثر مقارنة مع الأشهر السابقة، وغيرت القاهرة موقفها من السكان المحليين من خلال الإعلان عن سلسلة من المشاريع الاقتصادية التي من شأنها تعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في غزة وسيناء.

     

    وأشار واللا إلى أن وفود اقتصادية قدمت مؤخرا من قطاع غزة إلى مصر لمناقشة مثل هذه المشاريع. حيث أن القاهرة تنظر اليوم في إمكانية إنشاء منطقة تجارة حرة فى رفح بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء. مما يسمح بإنشاء منطقة تجارية التي من شأنها أن تسمح لأي تاجر غزي بشراء البضائع من الجانب المصري، وهو الأمر الذي يختلف عن اليوم، حيث يتجه التجار في غزة لشراء البضائع من إسرائيل.

     

    وأكد الموقع العبري أن واحدا من الرجال الذين وردت أسماؤهم مرارا وتكرارا في التوسط بين القاهرة وحماس في غزة القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، حيث يعتبر العدو اللدود لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كما أن زوجة دحلان دخلت مؤخرا قطاع غزة مرة أخرى، وهذه المرة من خلال معبر رفح، وحتى كمية البضائع التي تدخل من مصر عبر معبر رفح إلى غزة في تزايد مستمر.

     

    وفي العام الماضي جاء من رفح إلى غزة 64469 طن من الأسمنت وكميات كبيرة من الخشب والحديد. ومن غير الواضح كيف يمكن لهذا التغيير في الاتجاه بالنسبة إلى مصر نحو غزة، خاصة في ظل الأزمة في العلاقات بين القاهرة وأبو مازن.

     

    كما أن تغير الاتجاه المصري لا يعود إلى عاطفة كبيرة نحو حماس بل الحاجة إلى تعزيز نفوذ القاهرة في المنظمة، وتحسين الاقتصاد المحلي في غزة، فضلا عن سيناء وتعزيز موقف دحلان.

     

    ولفت موقع واللا إلى أنه في السنوات الأخيرة ظهر العداء في موقف القاهرة ضد حماس التي شنت حربا شاملة ضد الحركة الفلسطينية.

     

    وذلك نظرا للعلاقات الوثيقة بين الحركة والإخوان المسلمين، فضلا عن الأدلة بشأن العلاقة بين الجناح العسكري لحركة حماس وأعضاء من تنظيم داعش في سيناء.

     

    وفي الآونة الأخيرة ونظرا لصعوبة إدارة القتال في شبه جزيرة سيناء وأصبحت بحاجة إلى دعم السكان المحليين, وفي الوقت نفسه، فإن حماس قامت مؤخرا بحملة اعتقالات واسعة ضد نشطاء الجماعات السلفية المتطرفة. ويقدر عدد المعتقلين وفقا لمصادر في غزة حوالي 40 ناشطا.

  • أغرب جريمة حدثت في مصر بسبب “ديليفري” وجبة سمك.. قاتل أمه يدلي باعترافات صادمة

    أغرب جريمة حدثت في مصر بسبب “ديليفري” وجبة سمك.. قاتل أمه يدلي باعترافات صادمة

    نجحت مباحث مديرية أمن السويس فى كشف لغز العثور علي موظفة مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، والتي استمرت التحقيقات فيها منذ شهر سبتمبر الماضي، حيث تبين أن نجل القتيلة وراء الجريمة بدافع الشرف، وأدلى باعترافات مثيرة أمام نيابة فيصل تحت إشراف المستشار أحمد عز الدين المحامى العام لنيابات السويس.

     

    وكان اللواء مصطفى شحاتة، مدير أمن السويس، قد تلقي إخطارا من مأمور قسم شرطة فيصل بورود بلاغ بعثور مواطنين علي سيدة تدعي ” ح . م ” 40 عاما مقتولة داخل منزلها.

     

    فور البلاغ شكل العميد محمد والي مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن السويس فريق بحث ضم العميد محمد شرباش رئيس مباحث مديرية أمن السويس والمقدم علي فرج رئيس مباحث قسم فيصل وضباط البحث الجنائي بمديرية الأمن وأقسام الشرطة.

     

    تبين من التحريات أن نجل القتيلة ” حاتم . م ” هو القاتل وظل يضلل رجال المباحث منذ شهر سبتمبر الماضي وظلت مباحث مديرية الأمن تراقبة طوال الوقت.

     

    وكشف المصدر، أن المتهم ادعي في البداية أنه هو من اكتشف مقتل والدته وأنه عثر علي عليها مقتولة داخل منزلها بحي فيصل، وبكى وشارك في دفن الأم بعد قيام الطب الشرعي بالكشف عليها، وظل يراوغ ويرفض الاعتراف بالرغم من عقد جلسات تحقيق معه، حتى اعترف في النهاية. وفق ما نقل موقع بوابة الأهرام.

     

    وأكدت تحقيقات النيابة العامة بالسويس، أن السيدة القتيلة تعمل بجهة حكومية في شمال سيناء وتزوجت 3 مرات من قبل، وأنها قبل الحادث بـ 10 أيام أبلغت الأسرة أنها ستظل في عملها في شمال سيناء لمدة 10 أيام.

     

    وقال المتهم نجل القتيلة، في التحقيقات: قبل الحادث بيوم كنت متواجدا بمطعم أسماك أعمل به بسيارتي لتوصيل الأسماك الجاهزة للمنازل، وخلال تواجدي بالمطعم بمدينة الصباح طلب مني مالك المطعم توصيل وجبات أسماك إلي أحد المنازل بحي فيصل لأنني من أبناء حي فيصل وأعرف العناوين به جيدا، وعندما شاهدت العنوان اكتشفت أنه منزل والدتي التي تعيش بمفردها به والذي كنت أعلم في السابق أنها ليست موجودة به لسفرها.

     

    وأكد المتهم، أنه عندما فتحت والدته باب شقتها لتسلم الوجبات فوجئت به، وفوجئ بتواجد شخص وهو ما صدمني في أمي، ودارت مشادات وذهبوا إلى المأذون ولكن تم اكتشاف أنه لا يجوز زواج والدته لأنه لم يمر 90 يوما علي طلاقها من زوجها السابق.

     

    وأكدت تحقيقات النيابة وتحريات المباحث الجنائية، أن القاتل ذهب إلي منزل أمه في اليوم التالى بعد فشله في تزويجها وقام بضربها علي رأسها ثم خنقها ثم ادعي أنه عثر عليها مقتولة داخل منزلها.

  • “عرابي”: الكيان الصهيوني ربما يمهد لإزاحة السيسي بعد أن انجز مهمة التخريب التي كلفوه بها

    “عرابي”: الكيان الصهيوني ربما يمهد لإزاحة السيسي بعد أن انجز مهمة التخريب التي كلفوه بها

    أكدت الإعلامية المصرية آيات عرابي أن الكيان الصهيوني يمهد لإزاحة عبد الفتاح السيسي وتعويضه برئيس علماني، وذلك بعد إتمامه لـ”مهمته”.

     

    وقالت عرابي لـ“وطن” “أعتقد أن الكيان الصهيوني نفسه ساهم في حرق السيسي بتسريب بعض أقواله عن زعامة نتنياهو وما إلى ذلك تمهيدا لإزاحته بعد أن يتم مهمته وأجندة التخريب التي عينوه من أجلها”.

     

    وأضافت “يعني ها هو سد النهضة قد انتهى وهاهي حقول مصر في شرق المتوسط قد تم التنازل عنها وها هي سيناء تحت القصف يوميا وتم تهجير رفح وتم تجهيز سيناء كلها لأجواء غزو صهيوني وهاهم الإخوان المسلمون الذي كان الممكن أن يمثلوا التهديد الأكبر نظرا لأيديولوجيتهم وعددهم وتنظيمهم قد أصاب هيكلهم الإنهاك والإنشقاق”.

     

    وختمت آيات عربي حديثها بالقول “أظن والله أعلم أن فترة دعم الكيان الصهيوني له قد انتهت وأن الفترة القادمة قد تشهد مجهودا جديا لإزاحته وتنصيب طرطور علماني ممن ترضى عنهم أمريكا وهذا ما سمعته من مصدر مقرب جدا من مخططي الإنقلاب منذ أكثر من سنتين” وفق قولها.

  • القرموطي يشعل الشموع في ذكرى ضحايا الطائرة الروسية في سيناء “فيديو”

    القرموطي يشعل الشموع في ذكرى ضحايا الطائرة الروسية في سيناء “فيديو”

    كعادته في إضفاء جو من الغرابة والإثارة وحركات “الأكشن” على برنامجه “مانشيت” المذاع على قناة (العاصمة) احتفل الإعلامي المصري “جابر القرموطي” بذكرى “ضحايا” الطائرة الروسية، مشعلاً الشموع أمام طاولة الاستوديو على الهواء وهو مالم يفعله عقب حادثة العبارة الأليمة في رشيد الذي ذهب ضحيته العشرات من المصريين البسطاء.

     

    وظهرت أمام القرموطي في الاستوديو عبارة “عام على رحيل ضحايا الطائرة الروسية” وقد أضيئت العبارة بالشموع، وبدا القرموطي في بداية الحلقة وهو في حالة التأثر الذي يكاد أن يصل إلى حد البكاء، ليشير إلى الذكرى الأولى لسقوط الطائرة الروسية التي كانت تقل 224 شخصاً من جنسيات عدة أغلبهم من الروس.

     

    ونوّه القرموطي إلى أحد التأبينات االمهمة التي حدثت في محافظة شمال سيناء، مضيفاً أن التأمين كان ذا طابع رسمي إلا أنه -كما قال- لم يكن بالمستوى المطلوب، وكان يتمنى أن يكون أفضل من ذلك وأن يكون هناك “تخليد” لذكرى هؤلاء “الضحايا “أو إقامة “نصب تذكاري” ليكون مزاراً سنوياً للسياح الروس.

     

    وطلب القرموطي من كادر التصوير أن يتركوه ويركزا الكاميرات على الشموع التي وضعت أمام طاولة الاستوديو.

  • إسرائيل: وضع الجيش المصريّ في سيناء لا يُبشّر بالخير.. و”ولاية سيناء” باتت خطيرة جدا

    إسرائيل: وضع الجيش المصريّ في سيناء لا يُبشّر بالخير.. و”ولاية سيناء” باتت خطيرة جدا

    لاحظ في الفترة الأخيرة أنّ إسرائيل الرسميّة وغيرُ الرسميّة، تُواكب بقلقٍ شديدٍ أخر المستجدّات على الساحة المصريّة، ولا تُخفي قلقها العارم من إمكانية انهيار نظام الرئيس عبد الفتّاح السيسي بسبب الأزمة الاقتصاديّة التي تعيشها بلاد الرافدين.

     

    وهذا القلق، تُشدّد المصادر السياسيّة في تل أبيب، وصل إلى دوائر صنع القرار في واشنطن، بالإضافة إلى الدول الأوروبيّة، لافتةً إلى أنّ اختفاء السيسي عن المشهد السياسيّ، سيفتح الباب على مصراعيه أمام حركة (الإخوان المسلمين) للعودة إلى سدّة الحكم.

     

    ولكنّ التناقض في التوجّه الإسرائيليّ وجهة مصر، اصطدم بالمصالح الأمنيّة للدولة العبريّة التي تساءلت مصادرها بخبثٍ شديدٍ لماذا تقوم القاهرة بشراء الأسلحة المُتطورّة، علمًا أنّ الاقتصاد المصريّ يُعاني الأمرين؟. بالإضافة إلى ذلك، قالت المصادر عينها، إنّ تل أبيب تنظر بعين من الريبة إلى التقارب المصريّ-الروسيّ، والحديث عن إجراء تدريبٍ عسكريّ مُشتركٍ بين الجيشين المصريّ والروسيّ. وفق ما ذكر المختص بالشأن الاسرائيلي زهير اندراوس.

     

    بمُوازاة ذلك، قالت مصادر سياسيّة وأمنيّة إسرائيليّة، وُصفت بأنّها رفيعة المستوى، قالت إنّ التنسيق الأمنيّ بين الجيش الإسرائيليّ وبين الجيش المصريّ وصل إلى أعلى مراحله.

     

    ونقل مراسل الشؤون العسكريّة في القناة العاشرة بالتلفزيون العبريّ، أورهيلر، عن المصادر عينها قولها إنّ التعاون والتنسيق الأمنيّ بين القاهرة وتل أبيب يمُرّان في شهر عسلٍ لم تشهده العلاقات الثنائيّة منذ التوقيع على اتفاق السلام بين الدولتين (اتفاق كامب ديفيد) في العام 1970.

     

    وأوضح المُراسل هيلر، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ مرّد تحسّن العلاقات المصريّة الإسرائيليّة في المجال الأمنيّ، يعود إلى الأوامر الذي يُصدرها شخصيًا الرئيس المصريّ المُشير عبد الفتاح السيسي، الذي كان يشغل في السابق وزير الدفاع في مصر، لافتًا إلى أنّه منذ ذلك الحين، والتنسيق الأمنيّ بين الطرفين يتوثق بشكلٍ كبيرٍ، خصوصًا في محاربة الجماعات الإرهابيّة، التي تتخذ من شبه جزيرة سيناء مقرًا لها.

     

    واليوم، كما أفاد موقع (WALLA)، الإخباريّ-العبريّ، التي استند إلى مصادر مطلعّة في قيادة لواء الجنوب بالجيش الإسرائيليّ، أفاد أنّ المُستوى العسكريّ والأمنيّ، وحتى السياسيّ، يُقّرون بأنّ الوضع في شبه جزيرة سيناء، بات خطيرًا للغاية، بالنسبة للجيش المصريّ، على وقع تنامي قوّة ما يُطلق عليه تنظيم (ولاية سيناء)، الذي بايع تنظيم (داعش) الإرهابيّ.

     

    وللتدليل على عمق أزمة القاهرة في مُواجهة الإرهاب بشبه جزيرة سيناء، تُضيف المصادر في تل أبيب، أنّه في الأسابيع القليلة الماضية، لوحظ قيام الجيش المصريّ، على الحدود الجنوبيّة مع الدولة العبريّة، لوحظ قيامه ببناء مواقع جديدة، بالإضافة إلى تكثيف منظومة الدفاع الموجودة في المواقع القائمة، وقيامه أيضًا بتوسيع شبكة الكهرباء، بهدف تحسين انتشاره في المنطقة وتطوير جمع الاستخبارات.

     

    هذه العوامل مجتمعة، تؤكّد المصادر الإسرائيليّة، تقود إلى النتيجة الحتميّة بأنّ الوضع الأمنيّ في سيناء خطير للغاية، على حدّ تعبيرها.

     

    وفي السياق، نقل مُحلل الشؤون العسكريّة في الموقع، عن مصدرٍ أمنيّ رفيع المُستوى في القيادة الجنوبيّة لجيش الاحتلال، قوله إنّ العدو، الذي يتعامل معه الجيش المصريّ، هو عدو ذكيّ جدًا، ويعمل بشكلٍ سريٍّ للغاية. وشدّدّ المصدر على أنّ العدو، أيْ تنظيم (داعش)، إذا قام بعمليةٍ ضدّ الجيش المصريّ، فإنّها تكون مؤلمةً ومُوجعةً للغاية، بحسب توصيفه.

     

    بالإضافة إلى ذك، رأى المصدر الإسرائيليّ، أنّ أحد العوامل التي تعمل في صالح الإرهابيين في سيناء، يكمن في أنّ السكّان يدعمونهم ويُشكّلون بالتالي بيئة حاضنة لهم.

     

    مُضافًا إلى ما ذُكر أعلاه، أوضحت المصادر أنّ الجيش المصريّ يقوم بتخصيص موارد كبيرة جدًا في البرّ والجوّ بهدف ضرب البنية التحتيّة الإرهابيّة التي تطورّت وتحسّنت كثيرًا في سيناء. كما أنّ المصادر أكّدت على أنّ الجيش المصريّ سجّل انتصارات في عددٍ من المعارك، ولكنّه لم يكُن مُركزًا في منطقةٍ مُعينةٍ.

     

    وعزت تل أبيب عدم النجاح القاهرة في مُعالجة الإرهاب بسيناء إلى النقص الحّاد في المعلومات الاستخباريّة، الأمر الذي يمنح الإرهابيين هناك إلى القيام بعملياتٍ عسكريّةٍ خطيرةٍ وقاتلةٍ ضدّ قوّات الأمن المصريّة. وتابع الموقع الإسرائيليّ قائلاً، اعتمادًا على المصادر ذاتها، إنّ الحرب المصريّة ضدّ الإرهاب في سيناء، لن تختفي في غضون عدّة سنوات، وبالتالي من أجل تخفيف حدّة الاشتباكات مع الإرهابيين، يعمل الجيش المصريّ بوتيرةٍ عاليةٍ من أجل تحسين مواقعه وبُنيته التحتيّة في سيناء، ولكن هذه الأعمال المصريّة لا تتنافى أوْ تتناقض مع المُلحق العسكريّ لاتفاقيّة السّلام بين البلدين.

     

    وخلُصت المصادر إلى القول إنّ تنظيم (ولاية سيناء) يقوم الآن بمُحاربة الجيش المصريّ، والجيش الإسرائيليّ يُراقب التطورّات، ولا يستبعد أنْ يقوم الإرهابيون لاحقًا باستهداف مواقع جيش الاحتلال المُرابطة على الحدود مع مصر في الجنوب، ولا يُمكن أبدًا لتقليل من خطورة هذا التنظيم، على حدّ قولها.

  • القبض على مسؤول تنفيذ مشروع “السيسي” بسيناء متلبسًا بالرشوة

    القبض على مسؤول تنفيذ مشروع “السيسي” بسيناء متلبسًا بالرشوة

    في واقعة تعكس مدى حجم الفساد الذي يرتبط بأقرب الناس المحيطين بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ألقت الرقابة الإدارية في مصر، القبض على مسؤول تنفيذ مشروع محور 30 يونيو، في جهاز تعمير سيناء، الذي يتبناه السيسي، ضمن مشاريع  عملاقة، لتعمير منطقة سيناء، متلبساً برشوة مالية قدرها 300 ألف جنيه.

     

    وبحسب الانباء المتداولة في الصحافة المصرية، فقد بدأت عملية المراقبة لمسؤول المشروع، الذي لم تفصح الرقابة الإدارية عن اسمه، بعد صدور تكليف من السيسي بمراقبة ومتابعة كافة المشروعات، التي يعلن عنها لمحاسبة المخطئين، حيث تقدر تكلفة إنشاء المحور، قرابة 2 مليار جنيه.

     

    وتأكد رجال الرقابة الإدارية، من تقاضي المسؤول رشوة من قبل مندوب إحدى الشركات، التي تسعى للحصول على بعض المشروعات في المحور، وتسهيل استيلائها على أعمال إنشائية بمبالغ مرتفعة مقابل الرشوة.

     

    وتولت النيابة العامة في بورسعيد، التحقيقات عقب عملية ضبط المتهم، لتقرر حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

     

  • بعد اغتيال عادل رجائي.. مقتل قائد كتيبة صاعقة في الجيش المصري بانفجار عبوة ناسفة بسيارته

    بعد اغتيال عادل رجائي.. مقتل قائد كتيبة صاعقة في الجيش المصري بانفجار عبوة ناسفة بسيارته

    ذكرت تقارير إعلامية مصرية أن العقيد رامي حسنين، قائد الكتيبة 103 صاعقة بالجيش المصري قتل صباح السبت جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور السيارة المدرعة التي كان يقودها بشمال سيناء.

     

    وقالت وسائل الإعلام إنه جرى نقل الجثمان إلى مستشفى العريش لحين انتهاء التصاريح والإجراءات.

     

    ولم تصدر حتى الآن أي بيانات للمتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية.

     

    يذكر أنه تم قتل العميد عادل رجائي قائد الفرقة التاسعة مدرعات في الجيش المصري، إثر استهدافه أمام منزله الأسبوع الماضي.

  • تقرير عبري: عبر هذه الوحدة .. “إسرائيل” تستعد لمواجهة داعش سيناء

    تقرير عبري: عبر هذه الوحدة .. “إسرائيل” تستعد لمواجهة داعش سيناء

    قالت القناة “العاشرة” الإسرائيلية إنّ تنظيم “داعش” يعملُ منذ فترة طويلة في شبه جزيرة سيناء، وقد يحاول مهاجمة الأراضي الإسرائيلية، بالقرب من الحدود مع مصر، وربما ذلك مسألة وقت فقط. وبالتالي فإن وحدة النخبة العسكرية الواقعة في المنطقة الجنوبية وشرطة الحدود المتخصصة في قتال الإرهاب تحاول منع تهريب الأسلحة والمخدرات على الحدود.

     

    وأضافت “العاشرة” في تقرير ترجمته وطن أن “التنظيمات الإرهابية لها تاريخ طويل من الجريمة ضاع وتمثل تهديدا أمنيا من شبه جزيرة سيناء لإسرائيل والأمور تزداد سوءا في وجه هذا التهديد، لذا وضع الجيش الإسرائيلي قوات النخبة ووحدة متخصصة في مكافحة الإرهاب التي لا يسمح بالكشف عن هويتها لمواجهة هذا الخطر الإرهابي”.

     

    ولفتت القناة الى أن “سيناء تعتبر دائما الفناء الخلفي لمصر. وتمردت فيها العديد من القبائل ضد الحكومة المحلية ومن أبرز الجماعات الإرهابية المحلية أنصار بيت المقدس وهي تعتبر ذراع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء”.

     

    وفي الأسبوع الماضي قتل الجيش المصري 70 عنصرا من الإرهابيين في العريش ردا على الهجمات التي نفذها إرهابيون ضد الجيش المصري على بعد نحو نصف ساعة من الحدود مع إسرائيل.

     

    وردا على هذا التهديد الكبير، وضع الجيش الإسرائيلي وحدة حرس الحدود المتخصصة في مكافحة الإرهاب بالقرب من الحدود المصرية استعدادا لأي تطورات وإنقاذ الرهائن حال تجاوز التنظيم الإرهابي الحدود من سيناء.وفقاً لـ”العاشرة”

     

    وأشارت “العاشرة” على موقعها الالكتروني الى أن “إسرائيل” قامت ببناء سياج متطور على الحدود مع مصر، وهو مشروع تكلف مليارات الدولارات لمنع تسلل المهربين من شبه جزيرة سيناء، وكذلك مهربي الأسلحة ومهربي المخدرات، وكذلك لحماية الحدود من العناصر الإرهابية ومنعها من تنفيذ أي عملية حقيقية ضد إسرائيل.

     

    وعلى السياج الحدودي يوجد الكاميرات التي تعمل في حدود ما بعد 20 كيلو متر لمتابعة المهربين الذين يقتربون من السياج. وهناك تقسيم واضح للأدوار بين الحمالين الذين يحملون الحقائب ويصعدون الأسوار. وفي الوقت نفسه، يوجد على الجانب الإسرائيلي سيارات مصفحة وشاحنات صغيرة.

  • حاخام إسرائيلي لمصر: إذا حاولتم الضرر بإسرائيل سيدمركم غضب الرب!

    زعم الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” في عظته الأسبوعية، أن “الخالق سوف يدمر مصر ويعذب شعبها إذا ما فكرت في الإضرار بمصالح إسرائيل، لأن الرب تعالى هو الذي تعهد بحماية اليهود في مختلف أنحاء العالم”

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في العظة التي ترجمتها وطن أن تدمير مصر سيكون عبر انهيار السد العالي في أقصى جنوب البلاد ومنه ستنهمر المياه على مصر وتدمرها كلها.

     

    وقال: “مصر التي تعمل الآن على حفر الأنفاق، وتتردد الأنباء أنها حفرت عشرين نفقا، سيتوعدها غضب الخالق في السماء، الذي يحب اليهود ويحفظ حقهم في الوجود بهذا العالم، وإنني أحذر مصر وكل سكانها من أنه سيتم قطع رؤوسهم إذا واصلوا حفر الأنفاق تحت قناة السويس بهدف الإعداد لأي مفاجآت جديدة أو الوصل إلى الأرض المقدسة وإلحاق الضرر بها”.

     

    وانتقل “بن آرتسي” إلى الحديث عن التنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء وعن حركة حماس في قطاع غزة، معتبرا أن الحركة الفلسطينية بالتعاون مع من وصفهم بالعمالقة والأوباش، يقاتلون من أجل القيادة والسلطة في قطاع غزة والسيطرة على صحراء سيناء، معتبرا أنهم يريدون إقامة دولة تمتد من صحراء سيناء وصولا لقطاع غزة.

     

    واعتبر الحاخام الإسرائيلي أن روسيا تظهر نفوذها في سوريا وحول العالم. ورئيسها فلاديمير بوتين لا يأخذ في الاعتبار أي بلد آخر، وأنه لن يتوقف عن القتال هناك ولن تكون سوريا هادئة وسالمة. موضحا أن بوتين يلعب في سوريا دورا كبيرا في خداع العالم، حيث يسعى إلى التحكم في العالم ولا يوجد أي بلد تتصدى له، معتبرا أن دول حلف شمال الأطلسي لا تخيف بوتين عندما تنفق سفنها لاستكشاف الروس، وأن كل ما في الأمر أنهم يخشون من بوتين ويموتون خوفا ويعلمون أنه يمكن لبوتين من خلال الضغط على زر الحرب إرسال سفينة الصواريخ الروسية ومحو بلادهم من خلال الصواريخ النووية .

     

    وعن المرشحين للرئاسة الأمريكية، قال نير بن آرتسي أنهما يتحدثان بشكل سيئ عن بعضها البعض، ولا يسعيان لاسترداد مكانة الولايات المتحدة وتعزيز الأمن والشراكة مع حلفاء واشنطن، بل على العكس يتعمد ترامب وكلينتون إيذاء بعضهم البعض عبر الحديث عن أفعال فاحشة والشر، ولكن برغم كل شيء فقد اعتبر الحاخام الإسرائيلي أن الخالق قرر أن الذي سينتخب رئيسا سوف يساعد اليهود في إسرائيل.

  • قناة إسرائيلية: مصر استقبلت أكثر من 78 ألف يهودي في سيناء خلال الشهر الجاري

    قناة إسرائيلية: مصر استقبلت أكثر من 78 ألف يهودي في سيناء خلال الشهر الجاري

    كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، أن النظام المصري الحالي، استقبل أكثر من ثمانيةٍ وسبعين ألف يهودي عبر معبر طابا، لقضاء عطلة الأعياد، خلال الشهر الجاري في سيناء.

     

    وأضافت المصادر، أن الإسرائيليين العابرين إلى مصر، أكدوا شعورهم بالارتياح والاطمئنان من تعامل الجانب المصري، وعدم التدقيق في أوراقهم الثبوتية، مشيرين إلى أن الوضع آمن جدا للإسرائيليين في تلك البلاد.

     

    ووفقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإنّ عدد من يزورون شبه جزيرة سيناء في العطلات ارتفع بنسبة وصلت إلى 22 في المئة، مقارنة بأعداد العام الماضي.

     

    ونقلت الصحيفة أن 70 في المئة من اليهود الذين زاروا سيناء في عيد العرش الذي يحتفل به اليهود، كانوا من الإسرائيليين على خلاف السنوات السابقة.