الوسم: سيناء

  • “فويس أوف أمريكا”: مصر على أعتاب اضطراب واسع.. والسيسي يرتعد خوفا

    “فويس أوف أمريكا”: مصر على أعتاب اضطراب واسع.. والسيسي يرتعد خوفا

    “حذر وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار أمس الأثنين من أن البلاد تواجه تحديات غير مسبوقة تتطلب ردا حاسما من قبل قوات الأمن، متهما جماعة الإخوان المسلمين المحظورة حاليا بالتحريض على الفوضى وتأجيج المخاوف من رد الفعل الشعبي على ارتفاع الأسعار والإصلاحات الاقتصادية”.

     

    وفي تقرير اعده موقع “فويس أوف أمريكا” ترجمته وطن يعتبر ذلك التحذير أحدث علامة على تنبيه حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي وتحذره من احتمال وقوع اضطرابات واسعة في البلاد نتيجة لتدهور الأوضاع الاقتصادية.

     

    وقال وزير الداخلية مجدي عبد الغفار، إن جماعة الإخوان تسعى من خلال المخططات التآمرية للتحريض على الفوضى والبلبلة بهدف خلق الشكوك حول قدرة الدولة ومؤسساتها لتلبية التوقعات الشعبية.

     

    وصرح وزير الداخلية أن قوات الأمن لن تتسامح تحت أي ظرف من الظروف مع أي محاولة لتكرار مشاهد الفوضى والتخريب في وقت فيه البلاد تمضي قدما بخطى ثابتة نحو مستقبل واعد. وعلى الرغم من أن عبد الغفار تحدث دون الخوض في تفاصيل، ولكن يبدو أن هذا البيان إشارة إلى الخوف من تكرار الانتفاضة الشعبية التي أطاحت في عام 2011 بالحاكم المصري حسني مبارك. وتعتبر هذه التصريحات أحدث تحذير من قبل المسؤولين ووسائل الإعلام الموالية للحكومة ضد ما يقولون أنه دعوات الإخوان للتظاهر في الشوارع يوم 11 نوفمبر للاحتجاج على ارتفاع الأسعار ومشاكل اقتصادية أخرى.

     

    ولكن ليس هناك أي دليل موثوق به أن جماعة الإخوان المسلمين على وجه التحديد وراء الدعوة لاحتجاجات الشهر المقبل، ولكن في بيان نشر 14 أكتوبر على شبكة الإنترنت، كان يحث المصريين على الثورة والإطاحة بحكومة السيسي، ولكنه لا يعطي موعدا محددا للمظاهرات. وعقد السيسي اجتماع مع قادة الحكومة السبت، وحث السلطات أن تكون في حالة تأهب قصوى لتدعيم الدفاع عن المنشآت الحيوية للدولة. وجاء الاجتماع بعد ساعات من قتل ضابط كبير بالجيش المصري أمام منزله في إحدى ضواحي القاهرة الشرقية.

     

    وقد أظهرت الحكومة الحساسية من وجود رد الفعل الشعبي على تعثر الاقتصاد. حيث أصدرت رئاسة الجمهورية بيانات شبه يومية تؤكد أن السيسي يوجه تعليمات إلى الوزراء لضمان توافر المواد الغذائية الأساسية بأسعار معقولة ومقاضاة أي تاجر يحاول استغلال الإمدادات الغذائية. وتأتي المخاوف من ردة فعل شعبية في ظل نقص وارتفاع أسعار المواد الغذائية مما يغذي السخط بين المصريين، الذين يقاسون أيضا من ضرائب جديدة وزيادة في فواتير الماء والكهرباء. كما يجب على الحكومة أيضا إدخال مجموعة من الإصلاحات الاقتصادية التي من شأنها أن ترفع الأسعار، فضلا عن انخفاض قيمة الجنيه ورفع الدعم عن الوقود، للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي لإنقاذ الاقتصاد المتداعي في مصر.

     

    كما تعاني مصر من نقص حاد في العملات الأجنبية بسبب هلاك صناعة السياحية المربحة، ووجود انخفاض في عائدات قناة السويس وانخفاض تحويلات المصريين العاملين بالخارج. وتعاني أيضا من معدلات مضاعفة من التضخم والبطالة. وتأتي الأزمة الاقتصادية في وقت تقاتل فيه قوات أمن مصر تمردا للمسلحين في شبه جزيرة سيناء.

  • موقع عبري: اغتيال قائد فرقة المدرعات المصرية “نذير شؤم” للسيسي

    موقع عبري: اغتيال قائد فرقة المدرعات المصرية “نذير شؤم” للسيسي

     

    اعتبر موقع “عنيان ميركازي” العبري، أنّ اغتيال القائد المصري من الفرقة التاسعة مدرعات في شمال القاهرة إشارة أخرى على هشاشة نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة وأن الخروقات الأمنية تتزايد والصعوبات الإرهابية في ظل الوضع الاقتصادي تجعل من السهل جدا تقويض أسس نظام السيسي ويجعله عرضة للخطر خلال وقت قريب.

     

    وأوضح الموقع في تقرير ترجمته وطن أن الأزمة الحالية مع المملكة العربية السعودية بشأن الوضع في سوريا تطرح عدة أسئلة بشأن استقرار حكم السيسي، كما أن شعوره بالخوف يدفعه لتنفيذ الهجوم الجوي الكثيف عبر سلاح الجو المصري على مراكز الإرهاب في سيناء، مما أدى إلى 150 قتلى وجرحى وهذا كله بهدف إثبات نجاح العملية، ولكن الاغتيالات الضخمة التي لم تكشف حتى بعد ساعات من وقوعها تؤكد هشاشة نظام السيسي وتعكس ضعفه المتنامي خلال الفترة الراهنة.

     

    وأكد الموقع العبري أن النجاح في اغتيال ضابط بالجيش المصري يأتي بعد سلسلة من المحاولات لمهاجمة كبار المسؤولين المصريين في الأسابيع الأخيرة، حيث نجا الشهر الماضي مساعد المدعي العام المسؤول عن الحركات المتطرفة في البلاد بعد خروجه سليما من انفجار قنبلة على جانب الطريق. وفي أواخر شهر أغسطس الماضي نجى المفتي السابق علي جمعة من إطلاق نار بالقرب من منزله.

     

    وشدد “عنيان ميركازي” أن حادث قتل ضابط بالقوات المسلحة رسالة مهمة “لأن هذا هو أول ضابط عسكري يتم استهدافه في عهد السيسي حيث كانت في الفترة السابقة الوجهات المفضلة لتنفيذ هذه العمليات من قبل الإرهابيين هم ضباط الشرطة”.

     

    واعتبر أنه على عكس ما ينشر يجب الربط بين هدم الأنفاق التابعة لحركة حماس والدافع وراء عملية الاغتيال، حيث أعلنت مصر أن هذا المسئول أنهى عمله قبل أربع سنوات في شبه جزيرة سيناء، وبعد ذلك تم تعيينه من قبل السيسي كمشرف على الأمن العسكري في العاصمة المصرية، وهو دور أكثر حساسية، وبالتالي اغتياله رسالة وحيدة تؤكد القدرة على تصفية القيادة المصرية في أي مكان.

     

    واختتم الموقع تقريره بأنه ربما هذا الهجوم المضاد يأتي بترتيب من عناصر داعش في سيناء. وهو رسالة موجهة إلى النظام الحاكم في القاهرة من أجل التحرك لاقتلاع جذور البلاء والتواصل مع المعارضين الغاضبين خاصة بعد رفض الاستئناف وتصديق حكم السجن لفترات طويلة ضد الرئيس المخلوع محمد مرسي في مصر.

     

  • هآرتس: السر وراء اغتيال العميد “عادل رجائي” هو الانتقام من دوره العسكري في سيناء

    هآرتس: السر وراء اغتيال العميد “عادل رجائي” هو الانتقام من دوره العسكري في سيناء

    قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن السر وراء اغتيال العميد أركان حرب “عادل رجائي” قائد الفرقة التاسعة مدرعات، هو الانتقام من دوره في مكافحة الإرهاب بسيناء.

     

    وذكرت الصحيفة أن العميد رجائي تم اغتياله يوم السبت الماضي إثر هجوم إرهابي خارج منزله بضواحي القاهرة عقب إصابته بطلقات نارية، مشيرة إلى تبني الجماعة الإرهابية المتطرفة “لواء الثورة” لحادث الاغتيال في بيان لها على صفحة “تويتر” تقول فيه إن حادث الاغتيال جاء انتقامًا لدور “رجائي” العسكري في سيناء.

     

    وأشارت الصحيفة إلى دور العميد “رجائي” في مكافحة الإرهاب، فهو يقود الفرقة التاسعة في الجيش المصري بشمال سيناء المسئولة عن مواجهة الميليشيات العسكرية خاصة التابعة لداعش، إضافة إلى دوره في تدمير أنفاق التهريب التي تم بناؤها تحت الحدود المصرية مع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة عن زوجة العميد، سامية زين العابدين، أن الهجوم كان مخططًا له، فتمت مفاجأة زوجها منذ خروجه من المنزل حتى وصوله للسيارة بوابل من الرصاص مؤدية إلى مقتله في الحال، مؤكدة أنها استطاعت رؤية أحد وجوه الإرهابيين قبل أن يفر على متن دراجته النارية التي لم تحمل لوحات ترخيص.

     

    وأشارت الصحيفة أن حادث اغتيال العميد “رجائي” لم يكن الأول، فمنذ حوالي عام ونصف العام تم اغتيال المدعي العام المصري “هشام بركات” بعد تفخيخ سيارته في واحدة من ضواحي القاهرة المزدحمة، لافتة النظر إلى تطور واضح في نهج العمليات الإرهابية بمصر بعد استمرار استهدافها لكبار المسئولين العسكريين.

     

     

  • حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا يغرنك الهدوء الحالي فهو الذي يسبق العاصفة

    حاخام إسرائيلي يحذر السيسي: لا يغرنك الهدوء الحالي فهو الذي يسبق العاصفة

    “تشهد مصر اليوم هدوءا واسعا، لكنه في حقيقة الأمر هذا الهدوء الذي يسبق العاصفة، لذا السيسي يحاول التخلص من كل شخص يزعجه” هكذا بدأ الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي عظته الأسبوعية.

     

    وأضاف الحاخام في العظة التي ترجمته وطن أن صحراء سيناء تفيض الذخيرة، وهناك سوق سوداء يتم فيها بيع الذخيرة. معتبرا أن حماس والفلسطينيين والرئيس محمود عباس لا يريدون السلام. وأنهم يستمرون في إدخال الصواريخ إلى قطاع غزة والقرى العربية في إسرائيل وينتظرون اليوم الذي تحدث فيه أي اضطرابات. موضحا أن حماس تعمل على مدار الـ 24 ساعة في اليوم، على إعداد وحفر الأنفاق، مضيفا أن هناك أنفاق من سيناء وتحفر نحو إسرائيل. وكل هذه الأموال تأتي من العالم، ومئات الملايين من الدولارات، تنقل إلى الخنادق وسكان غزة يبقون دون طعام.

     

    وانتقل بن آرتسي إلى الحديث عن فلاديمير بوتين الرئيس الروسي، معتبرا أنه يأخذ الأمور على محمل الجد وبقسوة، عندما حذر الولايات المتحدة بأنه إذا كانت القيادة في أيدي هيلاري كلينتون ستكون حربا نهائية في جميع أنحاء العالم، وأعرب عن قلقه من إندلاع الحرب العالمية الثالثة، واستخدام الطاقة النووية، ولكن الديمقراطيين يؤيدون هيلاري كلينتون لأن لديهم مصلحة معها، وهناك أسرار عميقة تتعلق بحزبهم.

     

    وقال الحاخام نير بن آرتسي أن سوريا اليوم تعاني من وضعا صعبا للغاية، معتبرا أن آسف الأمين العام في الأمم المتحدة عليها ليس في محله، زاعما أن ما يجري بها الآن هو انتقام من الرب لشعب إسرائيل التي قتل فيها جنود إسرائيليين في الرابع عشر من عمرهم بدم بارد وقتل فيها أيضا بدم بارد إيلي كوهين. وقبل سبع سنوات، كانت سوريا تخطط لمفاجأة إسرائيل مع آلاف الصواريخ ولكن لم يكونوا قادرين على فعل ذلك، بسبب المتمردين الذين ظهروا في سوريا، زاعما أن البلاد سيتم تدميرها. وهذا انتقام الإله بطبيعة الحال، فهو وحده الذي يقوم به، لذا يجب أن  يكون كل شخص حريص على حفظ اسم الإله تبارك اسمه.

  • شيخ قبيلة بسيناء يبكي قهرا وكمدا على الهواء لتدهور الأوضاع بها

    شيخ قبيلة بسيناء يبكي قهرا وكمدا على الهواء لتدهور الأوضاع بها

    بكى الشيخ عبد المنعم الرفاعي شيخ قبيلة الريشات بسيناء على الهواء حزنا على تدهور الأوضاع الأمنية والحياتية بسيناء.

     

    وقال الشيخ عبد المنعم في حوار مساء السبت على قناة الحياة “رجاء قبل ما تجيبوا سيرة أبناء سيناء في الاعلام وعلى الفيس بوك لازم ندرس التاريخ والناس الي بتخون أبناء سيناء والي عايزة ترحلهم أقولهم نحن أبناء سيناء عقيدتنا أننا متمسكين بكل شبر على أرض مصر وأرض سيناء”.

     

    وأضاف “أحنا مش هنسيب سيناء مهما حصل مهما كانت الضغوطات ولو سيبنا سينا منستحقش العيش فيها”.

  • اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتيال قائد عسكري كبير في الجيش المصري أمام منزله وتحت أنظار زوجته

    اغتال مجهولون صباح السبت، قائدا عسكريا كبيرا في الجيش المصري العميد أركان حرب، عادل رجائي، من الفرقة التاسعة المدرعة.

     

    وقالت تقارير إعلامية متطابقة إن مجهولين انتظروا خروج العميد، عادل رجائي، قائد فرقة مشاة بالجيش المصري من منزله بمدينة العبور، وأطلقوا عليه وابلا من النيران فأردوه قتيلاً.

     

    من جانبها، أكدت زوجة العميد رجائي، الصحفية سامية زين العابدين رئيسة قسم الشؤون العسكرية في جريدة المساء، مقتل زوجها.

     

    وقالت زين العابدين في تصريح مقتضب وهي تبكي، “شوفت جوزي بيتقتل قدامي، وشفت الإرهابي”.

     

    وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية إن العميد عادل رجائي عمل لفترة كبيرة فى شمال سيناء، وكان له دور بارز فى عملية هدم الأنفاق على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

  • موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    موقع “ماكو” العبري: دعم إسرائيل للسيسي يتعزز عسكريا وسياحيا

    “منذ أن بدأ المصريون العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، أصبحت المشاركة الإسرائيلية والتعاون مع حكومة عبد الفتاح السيسي واضحة للجميع، وأفاد الجيش المصري يوم السبت الماضي أنه نفذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد أهداف إرهابية في شمال سيناء، ردا على الهجوم الذي نفذ في اليوم السابق، مما أسفر عن مقتل 12 جنديا مصريا. ووفقا للتقرير، فإن طائرات F-16 وغيرها قتلت 100 شخص على الأقل من مقاتلي داعش.

     

    وأضاف موقع ماكو العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل متورطة بشكل كبير في الحرب التي شنها المصريون ضد الجماعات الإرهابية في سيناء، كما أن الاتصال والتنسيق بين الجيش الإسرائيلي والجيش المصري تحسن بشكل ملحوظ خلال الفترة الراهنة، خاصة وأن هذا التعاون منع تكرار التاريخ القديم، مثلما جرى في عام 2011 عندما تم تفجير خط الأنابيب المؤدي إلى الأردن وإسرائيل عدة مرات كما كانت هناك اعتداءات ضد مراكز الشرطة ونقاط التفتيش على الحدود المصرية.

     

    وفي 2 أغسطس 2011 أعلن تنظيم القاعدة نيته لإقامة الخلافة الإسلامية في سيناء. وبعدها بدأ الجيش المصري “عملية النسر”، وهي أول حملة يقودها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء وبعد الحصول على موافقة من إسرائيل أرسلت مصر مئات الجنود على ناقلات مدرعة ودبابات لمهاجمة الإرهابيين في سيناء. وبعد أربعة أيام وقعت عملية هجوم على الطريق 12 وأدت إلى مقتل ثمانية إسرائيليين وإصابة 40 شخصا بجروح. وهذا الهجوم قتل فيه أفراد من الجيش المصري، وكانت المرة الأولى منذ سنوات عديدة، يحدث فيها إطلاق الصواريخ المضادة للطائرات نحو شبه جزيرة سيناء من طائرة إسرائيلية. ولكن هذا الحادث لم يكن كافيا بالنسبة لإسرائيل أو مصر لخلق الوعي الكامل لخطورة الوضع.

     
    وبعد بضعة أيام من الهجمات الإرهابية في أغسطس 2012، بدأ الجيش المصري عملية تطهير سيناء وأعرب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن موافقته لمصر بعودة الجنود إلى سيناء ولم تعلن إسرائيل أن دخول الجيش المصري في سيناء يشكل انتهاكا لاتفاقات السلام. ومصر قد أعلنت من جانبها أنها تنوي تنفيذ عملية ناجحة للقضاء على عشرات الإرهابيين. ولكن اكتشف الجميع أن هذه الحرب أصعب بكثير مما كانوا يعتقدون.

     

    وفي عام 2013، مع عزل جماعة الإخوان المسلمين من السلطة في القاهرة. تولى السيسي قيادة البلاد ووقع الجيش المصري سلسلة من الصفقات ظهرت بالفعل كجزء من حرب واسعة النطاق ضد الإرهابيين. وإسرائيل اهتمت بحدودها الجنوبية، وأرسلت قوات إلى المنطقة من سلاح الوحدات الخاصة.

     

    وأكد موقع ماكو أن السياحة أيضا تعتبر أحد أبرز المجالات بين مصر وإسرائيل خلال الأيام الجارية، حيث بدأ السياح الإسرائيليون يعودون إلى سيناء وكأن شيئا لم يكن، معتبرا عودة السياحة الإسرائيلية إلى سيناء مرة أخرى رسالة تأكيد على قوة العلاقة بين القاهرة وتل أبيب خلال الفترة الراهنة.

  • يديعوت: يا أهلا وسهلا.. مصر طلبت من إسرائيل تنفيذ مشاريع استثمارية لإنقاذ النظام من الانهيار

    يديعوت: يا أهلا وسهلا.. مصر طلبت من إسرائيل تنفيذ مشاريع استثمارية لإنقاذ النظام من الانهيار

    كشف تقرير إسرائيلي عن قلق واسع من المخاطر التي يتعرض لها النظام السياسي المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وخاصة على صعيد التحديات الاقتصادية التي تعصف باستقرار البلاد .

     

    ويرى التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” لمحللها العسكري أليكس فيشمان أن عام 2017 سيكون حاسما وبالغ الخطورة على مصير نظام السيسي ، مضيفا أنّه من المرتقب أن تقوم إسرائيل بتنفيذ عدة مشاريع استثمارية في مصر، لا سيما في مجال بناء وتحسين البنى التحتية، مع عودة التعاون بين الطرفين، في ظل مخاوف إسرائيلية “جدية” من انهيار النظام بفعل فشل سياساته الاقتصادية، وتراجع الأوضاع المعيشية للمصريين .

     

    وأضاف التقرير أنّ مصر قدّمت لإسرائيل قائمة تطلب فيها التعاون لإنجاز مشاريع إنماء وتطوير للبنى التحتية، وذلك بعد سنوات من غياب التعاون الملموس في هذا القطاع، مشيراً إلى أنّ وزارة الأمن الإسرائيلية تدرس المشاريع.

     

    ومن المشاريع التي تطلب فيها مصر مساعدة إسرائيلية، مشروع لتحلية مياه البحر، وذلك بفعل انخفاض منسوب المياه في نهر النيل إلى درجة تهدد قدرتها بعد عقد من الزمن، على توفير مياه الشرب ومياه الري للزراعة، في ظل الكثافة السكانية.

     

    كما تدرس إسرائيل تقديم مساعدات لمصر في مجال الغاز والزراعة وتطوير الطاقة الشمسية، وإنتاج الكهرباء، وكذلك تشجيع حركة السياحة العالمية إلى مصر، وليس فقط السياحة من إسرائيل، وذلك بعد فشل مشروع القناة الفرعية في قناة السويس، بتحريك عجلة الاقتصاد المصري، على الرغم من الاستثمارات الهائلة والمليارات التي تم تخصيصها للمشروع.

     

    وفقاً للتقرير، فقد جرت ولا تزال تجري اتصالات سياسية رفيعة المستوى، بين مصر وإسرائيل وجهات أميركية، بعد أن تبين وجود مخاوف جدية على مصير النظام وقدرته على البقاء والصمود لسنة أخرى.

     

    وحذر التقرير “الإسرائيلي” من أنه ما لم تطرأ تغييرات اقتصادية واجتماعية جادة خلال العام 2017، فإن الغليان الشعبي قد يعيد “جماعة الإخوان المسلمين” إلى صدارة المشهد السياسي .

     

    وأكد التقرير أنّ القيادة المصرية تعترف بأنّ الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، تشكّل خطراً استراتيجياً أساسياً، لذلك يسعون إلى بذل جهود في مصر وخارجها، سعياً لزيادة الدخل العام، وتسريع إنجاز البنى التحتية.

  • السيسي ينعي جنوده الذين قتلوا في كمين سيناء: “رحم الله أبطالنا ورزق ذويهم الصبر والسلوان”

    السيسي ينعي جنوده الذين قتلوا في كمين سيناء: “رحم الله أبطالنا ورزق ذويهم الصبر والسلوان”

    أكتفى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بتدوينة نشرها على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” نعى فيها قتلى الجيش المصري الذين قتلوا صباح الجمعة في هجوم على كمين عسكري بسيناء.

     

    وأكد السيسي في تدوينته التي أثارت جدلاً في الشارع المصري أن “دماء أبناء مصر الغالية التي سالت على رمال سيناء العظيمة صباح اليوم، لن تزيدنا إلا إصراراً وعزيمة على أن نستكمل معركتنا من أجل البناء والبقاء “.

     

    وأضاف  “رحم الله أبطالنا الأبرار ورزق ذويهم الصبر والسلوان”.

  • مقتل “12” جنديا مصريا وإصابة “18” آخرين في هجوم مسلح على كمين عسكري بسيناء

    مقتل “12” جنديا مصريا وإصابة “18” آخرين في هجوم مسلح على كمين عسكري بسيناء

    أعلنت مصادر أمنية مصرية ارتفاع عدد قتلى الجيش في استهداف كمينا عسكريا في محافظة سيناء, الجمعة, إلى “12” قتيلاً.

     

    وأشارت المصادر إلى “ارتفاع عدد القتلى إلى 12، وسقوط 18 مصابا نتيجة هجوم بالأسلحة الآلية على كمين أمني شمالي سيناء”، وذلك بعد أن كانت قد تحدثت عن سقوط 9 قتلى وفق سكاى نيوز .

     

    وشنت مجموعة من المسلحين هجوما “على كمين عسكري يقع بعد مدينة بئر العبد بحوالي 40 كلم”، وفق المصادر التي أوضحت أن 30 جنديا كانوا في الموقع لحظة الهجوم.

     

    وتشهد مناطق متفرقة في محافظة شمال سيناء هجمات ضد الجيش والشرطة والمدنيين، تبنت معظمها جماعة “أنصار بيت المقدس” التي أعلنت ولائها لتنظيم داعش المتشدد.