الوسم: سيناء

  • (ديبكا): قوات الجيش المصرى تتوغل بجبل الحلال بمساعدة إسرائيلية وأمريكية

    (ديبكا): قوات الجيش المصرى تتوغل بجبل الحلال بمساعدة إسرائيلية وأمريكية

    قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي، نقلا عن مصادر عسكرية، أن الجيش المصري بدأ بشكل سري، مساء الاثنين الماضى، شن هجوم  شامل ضد البؤر الإرهابية للعناصر ذات الصلة بتنظيم القاعدة في منطقة جبل الحلال وسط سيناء.  
     وأوضح الموقع، في تقرير تحت عنوان "الجيش المصري بدأ الهجوم على جبل الحلال- تورا بورا القاعدة بسيناء/ مخاوف من مزيد من الهجمات على قناة السويس"، قول المصادر أنه حتى الآن امتنع الجيش المصري عن التوغل أو السيطرة علي تلك المنطقة، والتي تلقبها العناصر الجهادية بـ"تورا بورا سيناء"، تيمنا بالمنطقة الأفغانية التي دارت بها معارك بين طالبان والجيش الأمريكي.   
    وأوضح تقرير "ديبكا" أن تضاريس منطقة جبل الحلال تشبه لحد كبير منطقة "تورا بورا" الأفغانية، حيث تنتشر بها وديان وعدد من الكهوف المخفية والظاهرة، والمئات من المغارات المتصلة ببعضها البعض وكأنها متاهة، كلها أنفاق طبيعية، وهو الأمر الذي سمح للعناصر الإرهابية بالتحرك بسرعة وحرية عن التعرض لهجمات جوية.  
     كما أشار إلي أن المنطقة لا يوجد بها طرق ممهدة، وهناك فقط ممرات ومدقات قليلة يمكن من خلالها الوصول للمنطقة، وتتحكم في تلك الممرات عناصر تنظيم القاعدة، موضحاً أن الدبابات وحملات الجند المدرعة لا يمكنها اقتحام المنطقة، وأن أي محاولة من جانب الجيش المصري لاقتحام المنطقة بالدبابات والمدرعات، سيقابلها نيران ثقيلة بأسلحة مضادة للدبابات من قرابة ثلاثة آلاف مسلح متمركزين في جبل الحلال وما حوله.   
    وأفادت المصادر للموقع الاستخباراتي الإسرائيلي بأن الجيش المصري، سيواجه هذا الوضع بدفع لواء ميكانيكي ، من ثلاثة كتائب صاعقة ، مدعومة بوحدات من المدفعية، خاصة الهاونات "120 مم"، مدعومون جويا بمروحيات آباتشي.   
    وأكدت تلك المصادر، أن الجانب المصري يستعين بمعلومات استخباراتية نقلها إليهم الجانب الإسرائيلي والأمريكي.   ووفقا لما نشره التقرير، فإن الفريق أول "عبد الفتاح السيسي"، وزير الدفاع، اتخذ هذا القرار، بعد أن هاجم تنظيم القاعدة للمرة الثانية خلال شهر سبتمبر الماضي سفنا تجارية في المجري الملاحي لقناة السويس، مستخدمين صواريخ مضادة للدبابات.   
     وأوضح أن "السيسي" أمر بمهاجمة جبل الحلال كونه مركز تنظيم القاعدة، ومنها يخرج لشن هجماته، خاصة ضد السفن بقناة السويس، وأمر بتطهير جميع الأودية والكهوف من تلك العناصر الإرهابية، كذلك كان هناك سبب آخر، وهو الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيروبي قبل أسبوعين، ووجود صلة بين منظمة الشباب المسئولة عن العملية وبين تنظيم القاعدة في سيناء، حيث أن هناك مخاوف مصرية إسرائيلية من أن يحاول تنظيم القاعدة تنفيذ عمليات مشابهة في الأراضي المصرية أو الإسرائيلية.
     
  • فوكس نيوز‏:‏ طبيب بن لادن يقود القاعدة في سيناء

    فوكس نيوز‏:‏ طبيب بن لادن يقود القاعدة في سيناء

    ذكرت شبكة فوكس نيوز الإخبارية البريطانية أمس أن رمزي موافي طبيب أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق يقود مجموعة من الجهاديين في شبه جزيرة سيناء تشن عمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة‏.‏ وبحسب فوكس نيوز فإن موافي‏-‏ الذي يعتقد
     أنه كان أحد مسئولي الأسلحة الكيماوية بـ القاعدة ـ ينسق حاليا مع الجماعات المسلحة الأخري في سيناء ويساعد في جمع الأموال والأسلحة, ونقلت فوكس نيوز عن مصادر إن موافي أصبح أمير القاعدة في سيناء.
     
    وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن سيناء شهدت تدفقا من مقاتلين أجانب, علي مدي الشهرين الماضيين بهدف مقاتلة الجيش المصري.
  • مقتل وجرح 20 مسلحا في عملية برية وجوية للجيش المصري بسيناء

    مقتل وجرح 20 مسلحا في عملية برية وجوية للجيش المصري بسيناء

    أكدت مصادر أمنية لـ"وكالة انباء الاناضول" عن مقتل وجرح 20 من العناصر المسلحة في عملية برية وجوية للجيش المصري في شمال سيناء. 
     
    من جهة أخرى أكد مسؤول في الحكومة المقالة في قطاع غزة التي تقودها حركة "حماس" أن السلطات المصرية أغلقت السبت معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لدواع "أمنية". 
     
    وأكد ماهر ابو صبحة مدير عام المعابر في حكومة "حماس" في بيان أصدرته وزارة الداخلية أن "الجانب المصري قام بإغلاق معبر رفح لدواع أمنية" من دون تحديد فترة هذا الاغلاق .
     
    وأشار الى ان "حافلة واحدة فقط من المسافرين (بواقع خمسين مسافرا) من غزة تمكنت من السفر الى مصر".
    وكانت السلطات المصرية قبل أكثر من شهرين أعادت فتح المعبر جزئياً لاربع ساعات يومياً عدا الجمعة لسفر ذوي الحالات الانسانية.
  • فهمي هويدي : غارة على سيناء

    فهمي هويدي : غارة على سيناء

    الخبر السيئ ان طائرة إسرائيلية قتلت خمسة من أبناء سيناء قيل إنهم «جهاديون» كانوا يعتزمون إطلاق صاروخ موجه ضدها، الخبر الأسوأ أن العملية تمت بتنسيق مع الجيش المصرى. أما الأشد سوءا فإن قضية بهذه الخطورة تمس الأمن القومى لمصر اقحمت فى الاستقطاب الراهن، حتى صار البعض شامتين فيما حدث، فى حين ان البعض الآخر ــ مؤيدو العسكر والرافضون للدكتور مرسى ــ ينفون الخبر ويشككون فى حدوثه استنادا إلى التصريحات الرسمية التى تأرجحت بين النفى والتصديق للخبر.
     
    هذا الارتباك فى الأداء المصرى كان واضحا منذ اللحظة الأولى. ففى حين ذكر المتحدث العسكرى المصرى ان الحدود العسكرية المصرية خط أحمر ولن يسمح بالمساس به، فإنه أشار أيضا إلى أن السلطات المصرية تقوم بتمشيط منطقة الانفجار. حدث ذلك فى الوقت الذى تناقلت فيه وكالات الأنباء العالمية الخبر، مؤكدة قيام إسرائيل بهذه الغارة، التى اخترقت منها الحدود بين البلدين واستهدفت «الجهاديين» الخمسة.
     
    وقد استوقفنى فى هذا الصدد ان القنوات الإسرائيلية الثلاث الأولى والثانية والعاشرة بثت الخبر دون مواربة فى برامجها الاخبارية مساء يوم الجمعة. وقالت القناة العاشرة بصراحة إن طائرة إسرائىلية شنت الغارة فى سيناء. أما القناة الأولى فقد أثارت الموضوع فى برنامج «يومان» الإخبارى الذى تقدمه أيالا حسون، واشترك فى الحوار كل من عويد غرانوت معلق الشئون العربية واير بارشالوم معلق الشئون العسكرية. ومما ذكر فى الحوار ما يلى:
     
    ● ايالا حسون: كان نظام مبارك يتعاون معنا بشكل كبير وعميق. وكان مدير مخابراته عمر سليمان يمثل قناة الاتصال التى يتم من خلالها التنسيق والتعاون فى كل المجالات. لكن الاثنين ــ مبارك وسليمان ــ حرصا على ان يظل التعاون الأمنى سريا. أما الفريق عبدالفتاح السيسى فإنه يتعاون معنا بشكل علنى وصريح، ووجهت إلى الضيفين السؤال قائلة: هل لديكما تفسير لذلك؟
     
    ● اير بارشالوم رد قائلا: إذا طرح السؤال على أى من قادة الجيش والمؤسسة الأمنية (فى إسرائىل) فإنهم جميعا سيذكرون لك ان التعاون الأمنى الذى تبديه قيادة الجيش المصرى فى الوقت الراهن غير مسبوق ومفاجئ. لأنها تعتبر ذلك من قبيل الحرب على الإرهاب التى لا هوادة فيها فى سيناء، ثم ان التعاون الأمنى الذى يحرص عليه الجيش المصرى يعد بمثابة رسالة للمسئولين الأمريكيين الذين أكثروا من الانتقادات للانقلاب الذى قام به الفريق السيسى وهو محاولة لاقناع مؤيدى إسرائيل فى الولايات المتحدة بأهمية التحرك لمحاصرة الأصوات داخل الكونجرس الداعية لانتقاد الانقلاب الذى قام به الجيش، كما فعل السيناتور جون ماكين أثناء زيارته الأخيرة لمصر، وبهذه المناسبة ينبغى أن يكون معلوما للجميع أن الحكومة الإسرائيلية منزعجة للغاية من الحملة التى يشنها بعض النواب الجمهوريين ضد الوضع الجديد فى مصر، وتعتبر انه من الأهمية بمكان ان يستمر دعم الجيش المصرى لأنه ضامن للاستقرار فى مصر والمنطقة بأسرها.
     
    ● عويد غرانوت قال: ان الغارة التى قامت بها إسرائيل بمثابة استثمار وتوظيف لما يحدث فى العالم العربى خصوصا تلك الارتدادات التى حدثت لموجات الربيع العربى. وما يحدث فى مصر وسوريا يمثل فرصة لإسرائيل لضمان هامش مناورة كبير ومؤثر.
     
    ● تدخل اير بارشالوم فى الحديث قائلا: يجب ألا ننسى ان الجيش المصرى هو الذى زود إسرائيل بالمعلومات التى جعلتها تقوم بإغلاق مطار إيلات قبل يوم من المغارة.
     
    أفهم ان ما يصدر عن إسرائيل من تحليلات أو معلومات ينبغى أن يتم التعامل معه بحذر، بما فى ذلك ما يمكن ان يعد مديحا وإعجابا بالقادة العسكريين فى مصر. لكننى لم أفهم التردد المصرى فى الإعلان عن الغارة التى وقعت فى سيناء، ولا أجد غضاضة من الاعتراف بأن ذلك يعد عدوانا غير مقبول على سيادة الأراضى المصرية، حتى إذا تم تحت غطاء مكافحة الإرهاب. وأزعم ان الموقف المصرى سيكون أكثر شفافية واحتراما إذا طالب إسرائىل بالاعتذار عما حدث، وإذا ما اعتبر ما جرى مناسبة للمطالبة بإعادة النظر فى الترتيبات الأمنية التى وصت عليها معاهدة السلام بخصوص سيناء.
     
    وللعلم فإن إسرائيل اعتذرت لمصر مرة واحدة فى شهر أغسطس عام 2011 (أثناء فترة حكم المجلس العسكرى) حين قصفت موقعا أمنيا آنذاك (فى منطقة الكونتيللا) مما أدى إلى قتل وإصابة 5 من أفراد الأمن المركزى بينهم ضابط. وقد تذرعت فى ذلك بملاحقتها لمجموعة جهادية. وقد اضطرت إلى ذلك لأن الثورة المصرية كانت فى أشهرها الأولى التى هاجم فيها المتظاهرون المصريون مقر السفارة الإسرائيلية واضطروا سفيرها للهروب تحت جنح الظلام إلى تل أبيب.
     
    لو تم التعامل مع الموضوع بشفافية لصار الموقف الوطنى واضحا ومحسوما، ولكان احتشاد الرأى العام وراء الجيش واجبا لا لبس فيه، سواء لتأييده ومساندته، أو حتى لإعذاره.
    فهمي هويدي 
  • مجلة تكشف سر صمت إسرائيل عن غارة سيناء

    مجلة تكشف سر صمت إسرائيل عن غارة سيناء

    اعتبرت مجلة صهيونية أن المسئولين الصهاينة صمتوا عن الغارة الجوية على سيناء، لعدم إحراج قيادات الجيش المصري. 
    وقالت مجلة "تايم أوف إسرائيل" إن الصمت الرسمي الصهيوني تجاه الغارة الجوية التي وقعت الجمعة في سيناء في ظل تحدث وسائل إعلام غربية عن شن جيش الاحتلال للهجوم يشير إلى محاولة تل أبيب لتجنب إحراج الجيش المصري إذا كان الكيان الصهيوني فعلا هو من نفذ الهجوم. 
    ونقلت المجلة عن مسئولين أمنيين مصريين طالبوا بعدم نشر هويتهم أن طائرة بدون طيار صهيونية عبرت المجال الجوي المصري وقتلت أربعة مصريين مسلحين مشتبها بهم بينما نفى المتحدث العسكري أن يكون جيش الاحتلال وراء الهجوم. 
    وأضافت المجلة أن المسئولين الصهاينة امتنعوا عن التعليق عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل 4 مصريين مشيرة إلى أن تفاصيل الهجوم لا تزال غير واضحة. 
    كما كشفت أن سلطات الاحتلال أغلقت مطار إيلات الخميس بعد تحذيرات مصرية، معتبرة أن ذلك دليل على مستوى جديد وهام للتعاون بين البلدين في المسائل الأمنية بشبه جزيرة سيناء بعد الانقلاب العسكري.
     
  • تقرير (كوكتيل) في الأهرام: امريكا وحماس تمول الارهاب في سيناء بمساعدة شركة إسرائيلية!

    تقرير (كوكتيل) في الأهرام: امريكا وحماس تمول الارهاب في سيناء بمساعدة شركة إسرائيلية!

    وطن – عش رجبا ترى عجبا. اقرأ هذا التقرير (الكوكتيل) لصحيفة عريقة مثل الأهرام بدأت تنافس صناعة الأفلام الهندية بعد أن جمعت حماس وأمريكا وإسرائيل في جبهة واحدة تستهدف أمن مصر:
     
    منذ عزل الرئيس السابق ـ محمد مرسي وبدأت العمليات الهجومية وتفجيرات خط الغاز‏,‏ تظهر من جديد علي السطح‏,‏ خاصة بسيناء والمناطق الحدودية.‏
     هذا التحول واستهداف رجال الأمن ومدي علاقته بهذه الجماعات, ولا نبالغ إذا قلنا إن هناك أكثر من30 شهيدا و50 مصابا من الأمن, فضلا عن اغتيال رجل دين مسيحي آخر ـ عضو مجلس شوري سابق ـ بسيناء, بالإضافة إلي تحطم وتدمير العديد من المدرعات والآليات العسكرية, كما استهدفوا حافلة لعمال مصنع الأسمنت راح ضحيتها3 أفراد من العمال البسطاء, وفقد أكثر من10 منهم أطرافهم التي يعتمدون عليها في كسب لقمة العيش.
    وبرغم كل الخسائر الفادحة, فإن قواتنا المسلحة تري أنهم أفراد ضلوا الطريق, وغرر بهم, وأن القبض عليهم أحياء هو هدفهم الأول والأخير.. وعن طبيعة هؤلاء الأفراد يقول مصدر أمني: إن هذه الجماعات نشطت عام2005, وتمكنت من عمل تفجيرات في جنوب سيناء, وكانت تهدف إلي محاربة إسرائيل في أي أرض, وانتبه الأمن إلي هذه الجماعات النشطة, وهي تحمل الطابع التكفيري في المجتمع, وانضم إليهم العديد من المواطنين من مختلف محافظات مصر, وبعض المنشقين عن حركة المقاومة الإسلامية حماس, ويؤكد ذلك قذائف الهاون التي يستخدمها الإرهابيون بقطاع غزة ضد إسرائيل, والآن تستخدم ضد جيشنا المصري, وازداد الأمر سوء مع تدهور الأوضاع في سوريا وأفغانستان, بالفعل هناك مجموعات انضمت إليهم بهدف حرب إسرائيل, ولكن سرعان ما تحول الأمر إلي جهاد ضد أفراد الأمن, باعتبارهم عائقا يحول بينهم وبين الحرب ضد إسرائيل, ونشطت هذه الجماعات عقب ثورة يناير, وظهروا بصورة مباشرة في ميادين العريش وهم يحملون الرايات السوداء ويهدمون الرموز التذكارية أمثال نصب الجندي المجهول, وتمثال الزعيم أنور السادات, وهكذا بدأت تنشط هذه الجماعات بصحراء سيناء, ومنذ أن بدأت العمليات في سيناء.. ويضيف: لعل البطء في القبض عليهم هو جزء من الخطة الاستراتيجية في القضاء علي هذه البؤر, والتي تمثلت بداية في القضاء علي الأنفاق تماما, وتوفير المواد البترولية بسيناء, وكذلك منع أفراد من التسلل إلي سيناء, وأن القبض عليهم أحياء هو هدف الأجهزة الأمنية.
    الأجهزة الأمنية استطاعت القبض علي مجموعة قيادية للإرهابيين يتولي تدريبهم فلسطيني الجنسية بسيناء, أبرزهم خليل أبوالمر, وأوضحت المصادر أن تسليحهم يأتي من ليبيا وحركة حماس في قطاع غزة, وتم رصد عبور ما يقرب من600 مقاتل من حماس عبر الأنفاق المارة عبر الحدود منذ عزل الرئيس محمد مرسي وأضاف أن تمويل الجماعات الإرهابية في شمال سيناء يأتي من ليبيا والولايات المتحدة الأمريكية, وأن تلك الجماعات تحصل علي سيارات دفع رباعي عبر حدود السودان, وتعتمد في اتصالاتها علي شبكة أورانج الإسرائيلية للاتصالات, التي تربط بين غزة وإسرائيل عبر الأقمار الصناعية, وأشار المصدر إلي أنه عثر مع القيادات المعتقلة في منطقة جبل الحلال بشمال سيناء علي جهاز لاب توب يوضح مواقع تمركز العناصر المسلحة في سيناء, والأهداف التي يسعون للهجوم عليها من مواقع للجيش والشرطة, فضلا عن أهداف استراتيجية في القاهرة, مشيرا إلي أن ضبط المجموعة القيادية المذكورة قاد إلي اعتقال13 من تنظيمات جهادية مختلفة بالتوازي مع جمع المعلومات المهمة, وتابع ان هناك عملية حشد عسكري لتطهير سيناء والمنطقة الإقليمية الفاصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية عمدت إلي تسديد بعض الضربات الاستباقية إلي مراكز الإرهابيين, وأن ثمة معلومات عن هروب تلك العناصر من مواقعها, تاركة وراءها أسلحتها, ومحاولتها إيجاد مأوي لدي قبائل سيناء التي ترفض التعاون معها.
    وفي سياق متصل قال اللواء أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني أثناء وجوده بسيناء: إننا نسير بخطي ثابتة في القضاء علي الإرهاب من جذوره, وأشار إلي أن كل مشايخ وعواقل سيناء يشهد لهم التاريخ بوقوفهم بجانب القوات المسلحة, وأن المشايخ يقدمون الكثير للقضاء علي الإرهاب, وأشار إلي أننا نسير في عدة طرق متوازية في القضاء علي الإرهاب, وكان في مقدمتها ردم الأنفاق تماما بين مصر وقطاع غزة, والسيطرة علي كل مداخل ومخارج المحافظة لمنع تسلل أو دخول أسلحة إلي سيناء, وأشار إلي أن هناك العديد من الإرهابيين الذين تم تصفيتهم, وآخرون تم القبض عليهم, وسيتم الإعلان عنهم قريبا.. وقال قائد الجيش الثاني: إن هدفنا أمن المواطن في سيناء بالدرجة الأولي, وحرصا عليه وعلي أمنه يأتي علي رأس الخطوات التي نتبعها في حربنا علي الإرهاب.
     
  • ديلي تليجراف: مصر أمدت “إسرائيل” بمعلومات لتنفيذ الغارة في سيناء.. مغازلة لللوبي الصهيوني

    ديلي تليجراف: مصر أمدت “إسرائيل” بمعلومات لتنفيذ الغارة في سيناء.. مغازلة لللوبي الصهيوني

     قالت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية إن السر وراء سماح وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي للاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ الغارة في سيناء، لمغازلة اللوبي الصهيوني في واشنطن للوقوف بجانبه، ولضمان استمرار الدعم للانقلاب الذي نفذه ضد الرئيس محمد مرسي، وسط تصاعد موجة الغضب الشعبي والتردد الغربي في الدعم جراء إصرار مؤيدي مرسي على عودة الشرعية.
     
    وأضافت الصحيفة إن موافقة السيسي على الغارة تشير لوجود مستوى عال من التعاون غير مسبوق بين قائد الجيش المصري و"إسرائيل"، خاصة مع حديث بعض التقرير عن أن السيسي مد إسرائيل بالمعلومات التي مكنتها من تنفيذ الغارة التي أودت بحياة عدد من الجهاديين الذين كانوا وراء إغلاق "إسرائيل" لمطار "أيلات" العسكري قبل يومين.
     
    ونقلت الصحيفة عن بيان لـ"جماعة أنصار بيت المقدس" نشر على أحد مواقع الانترنت إن أربعة من مقاتليها كانوا هدفا للغارة الإسرائيلية، مشيرة إلى أن المجموعة استهدفت لأنها كانت تستعد لاطلاق صواريخ على إسرائيل.
     
    وأوضحت الصحيفة أنه رغم التقارير التي تتحدث عن تعاون مصري عال المستوى مع "إسرائيل"، إلا أن المتحدث باسم الجيش المصري نفى أن تكون الغارة جرت بموافقة مصرية،  وقال العقيد أحمد علي :" الحدود والمجال الجوي هي خط أحمر.. لا يجوز أبدا أن يتم تخطيهم". ويعتقد إن الطائرات الإسرائيلية دخلت المجال الجوي المصري ست مرات على الأقل منذ عام 2006.
     
    كما أن العقيد علي وصف أعداد القتلى جراء الغارة بأنها "غير دقيقة" قائلا :إن" فرق استطلاع وتمشيط المنطقة لم تعثر إلا على جثة واحدة متفحمة ودراجة نارية".
     
    ويعتقد أن الغارة مرتبطة بـ"المخاوف الأمنية" التي دفعت "إسرائيل" إغلاق مطارها الجنوبي "إيلات" لمدة ساعتين الخميس الماضي.
  • صحيفة أمريكية: سيناء لن تكون أكثر أمنا بعد مرسي

    صحيفة أمريكية: سيناء لن تكون أكثر أمنا بعد مرسي

    وطن- رأت صحيفة “يو اس اي توداي” الأمريكية نقلاً عن مسؤولين “إسرائليين” أن شبه جزيرة سيناء لن تكون أكثر أمنا بعد الإطاح بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.
    وكتبت الصحيفة تقول: إن “الرئيس محمد مرسي قضى على الأنفاق التي كانت تستخدمها عناصر حماس، التي يقولون إنها محسوبة على الإخوان، ولم يسمح بإختراق الحدود المصرية، وقام بمحاربة العناصر الجهادية على حدود مصر الشرقية لصالح بلاده، وليس حبا في إسرائيل”.
    ونقلت الصحيفة الأمريكية عن محللين إسرائيليين قولهم إن الحكومة الجديدة في مصر، التي سوف يتم تعيينها بإشراف القوات المسلحة في مصر ستكون منهمكة في القضايا الداخلية المرتبطة بالقضاء على الفقر، ونقص الغاز على حساب الملف الأمني في سيناء
    وأشارت الصحيفة الى أن الرئيس مرسي كان يسعى للقضاء على نشاط الخلايا في سيناء، وإقامة منطقة عازلة بين مصر و”إسرائيل” للإبقاء على شبه الجزيرة المصرية خالية من حماس وجماعات اخرى .
    وفي ضوء العلاقات بين مصر وإسرائيل عقب إقصاء الرئيس مرسي، ذكرت الصحيفة الأمريكية أنه لا يوجد ما يشير الى عدم تواصل علاقات مصر العسكرية مع “إسرائيل” لكن الأمر مرتبط بما سيفعله الجيش المصري على صعيد المراقبة على طول الحدود.