الوسم: سيناء

  • الرئيس محمود عباس: حماس توافق على دولة في غزة مع سيناء

    الرئيس محمود عباس: حماس توافق على دولة في غزة مع سيناء

    وطن _ رام الله – (د ب ا) – قال الرئيس الفلسطيني الرئيس محمود عباس إن هناك نظرية اسرائيلية توافق عليها حماس وتنص على دولة في غزة مع ارض من سيناء المصرية ، كاشفا عن حوارات لقاءات بين حماس واسرائيل بمشاركة كبار من قادة حماس .

    واضاف في حديث خص به تلفزيون العرب الفلسطيني نشر السبت ان عدم حل القضية الفلسطينية انتج حركات ارهابية في المنطقة وهي ستصل الى اسرائيل.

    ووصف  المبادرة العربية هي اثمن واهم مبادرة للسلام منذ عام 48 حتى اليوم ، و على الشعب الاسرائيلي ان يفهم ما هي الجائزة التي سيحصل عليها من موافقته على المبادرة العربية والتي تتلخص باعتراف الدول العربية والاسلامية بإسرائيل

    وتابع الرئيس محمود عباس في رسالة للشعب الاسرائيلي، ان يده ممدوة للسلام، متابعا “لا تقطعوا اليد الممدودة اليكم ..لا توجد عندي مشكلة اجراء مفاوضات مع (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين )نتنياهو لأنه يمثل دولة اسرائيل ويدي دائماً ممدودة”.

    واعرب عن رفضه لاقامة دولة واحدة مضيفا “نحن لا نوافق على حل الدولة الواحدة فنحن نريد دولتين واحدة لنا واخرى لإسرائيل ولست معادياً لليهود واريد ان التقي بالجميع لأشرح لهم وجهة نظري “.

    وعن الموقف الامريكي ، قال انه لا يشجع ولكن لا يمكن الاستغناء عنه وان امريكا تعتبر اسرائيل مصلحة وطنية امريكية ، مطالبا بتوسيع الوساطة والشراكة في عملية السلام بضم مصر والاردن.

    وعن الحرب على غزة في الصيف الماضي ، وقال “عملت كل ما بجهدي منذ اليوم الاول للحرب على غزة من اجل وقفها وحماس لم توافق وبعد اليوم الخمسين جاءني عزام الاحمد حاملاً ورقة كتبها بخط يده ناقلاً رسالة من حماس تلح فيها على وقف اطلاق النار بلا قيد ولا شرط”.

    واشار الى ان الدول المانحة اشترطت لإعادة اعمار غزة تحويل الاموال والمواد الخام للسلطة، وحماس وافقت على ذلك وبعد ذلك تراجعت وقالت انه اتفاق خزي وعار لانقبله.

    وحول عملية عاصفة الحزم، قال ” حظيت بإجماع عربي لحماية الشرعية ونحن لسنا خارج الاجماع ونتمنى على العرب الالتفات الينا لان شرعيتنا تعاني من التفكك “.

    يذكر ان السعودية اعلنت عن انطلاق عملية عاصفة الحزم في السادس والعشرين من الشهر الماضي لمواجهة مجموعات الحوثيين في اليمن بناء على طلب رئيسها عبد ربه منصور هادي للقضاء على “الانقلاب” الحوثي الذى سيطر على معظم مفاصل الدولة بالقوة المسلحة.

    وتشارك السودان و مصر والاردن والمغرب اضافة إلى قطر والامارات والكويت والبحرين.

  • نتنياهو أصدر أوامر بتنفيذ عمليات عسكرية داخل سيناء

    نتنياهو أصدر أوامر بتنفيذ عمليات عسكرية داخل سيناء

    وطن- كشفت القناة التلفزيونية الإسرائيلية العاشرة، الليلة الماضية، النقاب عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بتنفيذ عمليات داخل سيناء.

    ولم يوضح المعلق العسكري في القناة ألون بن دافيد في حديثه، ما إن كان هناك تنسيق لهذه العمليات مع الجيش المصري.

    نفذنا هذه الهجمات في سيناء والسودان.. قائد بالجيش الإسرائيلي يفجر مفاجآت جديدة ويُقر بقصف الـ”تيفور” 

    وقال محلل الشؤون السياسية في الإذاعة الإسرائيلية شمعون أران، إن هناك تعاونا أمنيا وثيقا بين مصر وإسرائيل بخصوص الوضع في سيناء، وأوضح أن هذا التعاون تجسد في تحليق طائرات من دون طيار إسرائيلية فوق سيناء لجمع المعلومات حول تحركات المسلحين الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية وتنظيم أنصار بيت القدس.

    وشمل التعاون أيضا -وفقا لأران- اجتماعات أمنية منتظمة وزيارات لمسؤولين إسرائيليين إلى القاهرة.

    يذكر، أن موقع “واللا” الإسرائيلي الإخباري كشف قبل شهرين النقاب عن أن هناك تعاونا ميدانيا بين الجيشين المصري والإسرائيلي في الحرب على الجماعات الجهادية داخل سيناء.

    السيسي فقد السيطرة على سيناء و داعش يعلن ولاية جديدة

  • “ديبكا” : وصول قيادات بـ”داعش” إلى سيناء لتنفيذ هجمات في السويس وإسرائيل والسلطة الفلسطينية

    “ديبكا” : وصول قيادات بـ”داعش” إلى سيناء لتنفيذ هجمات في السويس وإسرائيل والسلطة الفلسطينية

    نشر موقع “ديبكا” التابع للاستخبارات الإسرائيلية أن معلومات وصلته من خلال مصادره في مكافحة الإرهاب أن عضوا بارزا من القيادة العليا لتنظيم “داعش” وصل مؤخرًا إلى سيناء برفقة عدد من ضباط العمليات الاستخباراتية التابعة للتنظيم.

    أشار التقرير إلى إن إجمالى عدد أعضاء التنظيم الذين وصولوا إلى سيناء نحو عشرة ضباط، موضحًا أن ذلك يعتبر تطورا دراماتيكيا في الحرب ضد الإرهاب في الشرق الأوسط.

    وزعم الموقع أن المجموعة التابعة للتنظيم تخطط لتوجيه هجمات إرهابية في مصر تستهدف قناة السويس وإسرائيل، وعددا من الأهداف التابعة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.

     

    وأضاف “ديبكا” إن هويات المجموعة غير معروفة حتى الآن، لافتا إلى أن وصول فرقة التنظيم إلى سيناء تم التخطيط له بعناية فائقة من خلال دخولهم عبر جوازات سفر مزيفة من دول في الشرق الأوسط وأوربا، متخفين في زى السياح إلى شرم الشيخ.

    وتابع الموقع في تقريره أن مصادره تؤكد اتخاذ التنظيم خطوة تكتيكية تكميلية ضمن خطة مهاجمة مصر عندما تمكن خلال الأسابيع القليلة الماضية من نقل نحو 300 مقاتل تابعين له من العراق إلى شرق ليبيا.

  • “إيكونوميست”: الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة

    “إيكونوميست”: الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة

    قالت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير إن المصريين قاتلوا ثلاث حروب مع إسرائيل على رمال صحراء سيناء، ولكن الحملة القاسية لتركيع جزء من شمال شرق سيناء قد تتطور إلى حرب جهادية واسعة.

    وتشير المجلة إلى أن المتشددين، الذين دافعوا عن مطالب البدو ضد إهمال الحكومة لهم، تحولوا إلى مقاتلين أشداء، ففي 10 نوفمبر أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس” عن ولائها لتنظيم الدولة المعروف بـ”داعش”، حيث تبنت علم وشعار التنظيم وأساليبه في اختطاف الرهائن ونشر ذبحهم على الفيديو.

    ويذكر تقرير المجلة أنه منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي العام الماضي لم يتورع الجنرال، “الآن الرئيس”، عبد الفتاح السيسي عن استخدام القوة.

    ويضيف التقرير أنه بإيماءة من الحكومة الإسرائيلية دفع السيسي بأعداد من الجنود والآليات إلى سيناء، مع أن الجزء الشرقي يعتبر، حسب اتفاقية السلام عام 1979، منطقة منزوعة السلاح.

    وتبين المجلة أن المقاتلين المتمرسين على الحرب يواجهون اليوم دبابات الحكومة المصرية ومروحياتها، حيث يجد السكان المدنيون أنفسهم وسط الحرب، وهو ما أدى لزيادة أعداد القتلى، ففي ،أكتوبر قام متمردون، معظمهم من البدو المحليين، بقتل 30 جنديًا مصريًا، وقالت قوات الأمن إنها قتلت عددًا من المتمردين، فيما قالت تقارير صحفية إن 14 مدنيا قتلوا.

    ويتابع التقرير أن سكان المنطقة البدو، البالغ عددهم 300.000 نسمة، أضافوا لمظالمهم ضد الدولة، ممارسات الجيش وقصفه للمباني والمدارس، وعمليات الاعتقال الجماعي، وإطلاق النار العشوائي، وتدمير البيوت، بشكل يذكر بأساليب الجيش الإسرائيلي في غزة.

    ويلفت التقرير إلى أن القوات المسلحة تفرض على السكان منع التجول من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وتعمل الهواتف بشكل متقطع، أما الإنترنت فمن النادر ما يتوفر، ولا تتحرك على الطرقات سوى سيارات قليلة؛ نظرًا لعدم توفر الوقود في محطات البنزين، وتم منع المدنيين من عبور الجسر فوق قناة السويس.

    وتجد المجلة أنه حتى وقت قريب كانت محافظة شمال سيناء تعد من أغنى محافظات مصر، والفضل يعود لانتشار التهريب، خاصة في مجال الأنفاق، التي أعطت شريان حياة للسكان في غزة، كما كان يتم عبرها تهريب السلاح. واستعاض أثرياء البدو عن خيامهم بالفلل التي زينت بالآجر والقرميد الأحمر.

    ويوضح التقرير بأن المحافظة لم تعد كما كانت، فالجزء الشمالي من سيناء، الذي كان مفترق الطرق بين آسيا وإفريقيا، “يعيش حالة حصار، فقد بنت إسرائيل جدارًا على حدودها مع مصر طوله 240 كيلومترا، ما قطع الطريق أمام تهريب المخدرات والمهاجرين الأفارقة”.

    وتفيد “إيكونوميست” أنه في الوقت نفسه قامت القوات المصرية المسلحة بهدم وتدمير الأنفاق، وبدأ الجيش بتدمير البيوت القريبة من الحدود مع غزة، وتم ترحيل أكثر من 1000 عائلة مصرية على الجانب المصري من الحدود، وعندما ناشد شيوخ العشائر في سيناء الحكومة، وطلبوا منها تقصير حجم المنطقة العازلة التي بدأت بـ 500 متر عرضا، وقد تمتد على طول 5 كيلومترات رفض السيسي.

    ومع تزايد قسوة الجيش المصري، يقول الأكاديميون إن العمليات “تحول السكان إلى أعداء من خلال التسبب بالمعاناة لهم”.

    وتذهب المجلة إلى أنه منذ ظهور التمرد في سيناء يونيو 2012، أصبح أنصار الجهاديين واضحين، فقد هرب شيوخ القبائل الساخطون من هجمات المتشددين على تقاليد القبيلة إلى القاهرة، فيما قتل بعضهم في الطريق.

    ويذكر التقرير أن الجهاديين استفادوا من تجربة شبكات التهريب الممتدة من الجزيرة العربية إلى ليبيا، وهو ما جذب الكثير من الجهاديين إلى سيناء، حيث حضر بعضهم بسلاح أخذه من مخازن السلاح، التابعة لنظام الزعيم السابق معمر القذافي، فيما يفكر الإسلاميون المحاصرون في غزة بالتعاون مع الجهاديين أم لا.

    وتختم المجلة تقريرها بالإشارة إلى أن أنصار التنظيم قاموا باستهداف خطوط الغاز، التي تمر عبر سيناء إلى إسرائيل والأردن، وهاجموا مواقع للأمن في وادي النيل، وحاولوا اغتيال وزير الداخلية في القاهرة، وهاجموا مقر المخابرات في الإسماعيلية، ولم يستهدفوا بعد منتجعات السياحة في الجانب الجنوبي من سيناء، وربما تكون الهدف المقبل.

  • يوم دام بمصر.. مقتل 5 رجال أمن بسيناء وقنبلة بالمترو

    يوم دام بمصر.. مقتل 5 رجال أمن بسيناء وقنبلة بالمترو

    أفادت وكالة أسوسشيايتد برس الأميركية بمقتل 5 رجال أمن مصريين في هجومين شمال سيناء.
    وفي التفاصيل، قتل اثنان من عناصر الشرطة المصرية، وثلاثة جنود بالرصاص، الخميس، في هجومين شمال سيناء، حسب ما أعلن مسؤولون أمنيون في الوقت الذي تستهدف فيه قوات الأمن المصرية بهجمات يشنها جهاديون.
    وفي الهجوم الأول، أخرج مجهولون اثنين من رجال الشرطة من سيارتهما قبل قتلهما بالرصاص، وفي الهجوم الثاني قتل ثلاثة جنود مصريين بأيدي مسلحين أخرجوهم من سيارة أجرة.
    يحدث هذا في وقت انفجرت قنبلة تقليدية في مترو القاهرة، وارتفع عدد المصابين بتفجير مترو القاهرة إلى 16 جريحا، بحسب ما أفادت مصادر صحية مصرية لقناة “العربية”.
    وكانت حصيلة أولية تحدثت عن جرح 7 أشخاص في انفجار قنبلة بدائية الصنع داخل إحدى عربات مترو أنفاق القاهرة بمحطة “حلمية الزيتون”، وقد تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
    كما توجهت قوات الحماية المدنية لفحص المكان والبحث عن عبوات ناسفة أخرى.
    وأكد مصدر مسؤول بمترو الأنفاق المصري في تصريحات لصحف محلية، أن حركة المترو عادت إلى طبيعتها، وتم سحب القطار الذي انفجرت به القنبلة لورش المترو لإصلاحه.

  • صحيفة إماراتية: ربط نظام السيسي بين غزة والعنف في سيناء هو ذر للرماد في العيون

    صحيفة إماراتية: ربط نظام السيسي بين غزة والعنف في سيناء هو ذر للرماد في العيون

    قالت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية الصادرة بالإنجليزية: إن تشخيص مصر لمشكلة سيناء خاطئ، ولن يحل المشكلة، كما أن المنطقة العازلة لن تعزز الأمن.

    وأضافت الصحيفة: “خلال السنوات الماضية من حصار غزة، سنجد تصريحات لا حصر لها من المسئولين المصريين بضرورة وقف تدفق الأسلحة من مصر إلى الفلسطينيين، لكن منذ قيام التدخل العسكري بعزل مرسي، يقولون العكس: إن المشكلة في الوقت الراهن تكمن في الأسلحة التي تدخل مصر من غزة”.

    واستبعدت الصحيفة “حصول المقاتلين في سيناء على الأسلحة – عمليا – عبر غزة، التي تقع تحت الحصار منذ سنوات من مصر “ودولة الاحتلال”، خاصة بعد حملات السلطات المصرية على الأنفاق”، مشيرة إلى “أن حماس – التي تتهمها القاهرة بالتورط في هجمات سيناء – ستعاني من زيادة العزلة والفقر نتيجة استعداء مصر”.

    وأردفت: “هناك طرق كثيرة غير غزة يمكن من خلالها إمداد سيناء بالأسلحة،حيث تمتلك مصر حدودًا ممتدة وسهلة الاختراق مع ليبيا والسودان”، مستشهدة بتقرير الأمم المتحدة الذي نشر مؤخرًا والذي قال: “إن انتشار الأسلحة في ليبيا ينذر بالخطر، ويمثل تحديًا للأمن الداخلي في مصر، لا سيما فيما يتعلق بالجماعات المسلحة في سيناء”.

    واعتبرت الصحيفة أن “الربط بين غزة والعنف في سيناء هو ذر للرماد في العيون؛ حيث قدمت السلطات المصرية وإعلامها “حماس” في العام الماضي كبش فداء لكثير من مشاكل البلاد”.

  • باحث إسرائيلي يحذر من سقوط نظام السيسي بعد السماح بارسال قواته إلى سيناء

    باحث إسرائيلي يحذر من سقوط نظام السيسي بعد السماح بارسال قواته إلى سيناء

    طالب باحث إسرائيلي بارز حكومة بنيامين نتنياهو بالحصول على ضمانات من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يلتزم بموجبها بسحب القوات المصرية من شمال سيناء بمجرد أن يتم القضاء على التهديد الذي تشكله الجماعات “الجهادية”.

    وفي مقال نشرته صحيفة “ميكور ريشون” في عددها الصادر الجمعة، قال الدكتور موشيه فوكسمان، أستاذ الدراسات الشرقية والتاريخ في جامعة “بار إيلان”، إن الأوضاع المضطربة في مصر ترمي بظلال من الشك حول قدرة نظام السيسي على الصمود، محذراً من أن تغيير الواقع السياسي في مصر يشكل تحدياً استراتيجيا كبيراً لإسرائيل في حال ظلت القوات والعتاد العسكري الذي يعود للجيش المصري على حاله في شمال سيناء.

    ونوه فوكسمان إلى أن “إسرائيل” سمحت للسيسي بإدخال مروحيات ومدافع وقوات كوماندوز وعربات مدرعة للمنطقة لمساعدته في الحرب على الجهاديين مشددا على أن تغيير الواقع السياسي في مصر يعني فتح المجال أمام تحول هذا العتاد وتلك القوات إلى مصدر كبير على الأمن “القومي” الصهيوني.

    وأوضح فوكسمان أن هناك حاجة لتقديم الولايات المتحدة ضمانات مماثلة لإسرائيل على اعتبار أنها وقعت على اتفاقيات “كامب ديفيد”، وبفعل تأثيرها على دوائر صنع القرار في القاهرة.

    وشدد فوكسمان على أن الحكومة الصهيونية محقة في سماحها للسيسي بإدخال هذه القوات على اعتبار أن حسم المواجهة مع “الجهاديين” يتطلب تمتع الجيش المصري بتفوق نوعي، مستدركاً أن هذا لا يعني عدم الإصرار على تقديم ضمانات حتى لا تستخدم هذه القوات ضد “إسرائيل” في حال غاب السيسي عن المشهد.

    وأعاد فوكسمان للأذهان حقيقة أن “إسرائيل” رفضت بإصرار طلب الرئيس المخلوع حسني مبارك إدخال آليات وطائرات للمنطقة، على الرغم من علاقتها الوثيقة به، مشيراً إلى أن دوائر صنع القرار في تل أبيب تدرك العوائد الإيجابية للحرب التي يخوضها السيسي على الأمن القومي للكيان الصهيوني.

    وأوضح فوكسمان أن ملاصقة شمال سيناء لقطاع غزة وقربها من الحدود مع الكيان الصهيوني تفاقم خطوة تواجد قوات مصرية في المنطقة، في الوقت الذي يتم استبدال نظام حكم السيسي المتحالف مع “إسرائيل” بنظام آخر.

    وأشار فوكسمان إلى أن تقديم المساعدة للسيسي في ظل الوقت الحالي ينطوي عليها فوائد تكتيكية للكيان الصهيوني، محذراً أن سقوط نظام السيسي وحلول نظام آخر معادٍ لإسرائيل سيحول هذه الفوائد إلى ضرر استراتيجي هائل.

    وتكتسب توصيات فوكسمان أهمية من حقيقة أن جامعة “بار إيلان” التي يعمل فيها تعتبر “مركز التفكير” الأهم الذي يخدم اليمين الصهيوني وحكومة نتنياهو بشكل خاص.

  • هآرتس: في عهد السيسي.. بدو سيناء مواطنون برتبة أعداء

    هآرتس: في عهد السيسي.. بدو سيناء مواطنون برتبة أعداء

    “إنشاء شريط أمني ليس ابتكارًا مصريًا، فقد أنشات إسرائيل قطاعًا منزوع السلاح داخل غزة، وأقامت تركيا جدارًا أمنيًا وشريطًا ملغمًا بينها وبين سوريا، في قبرص يفصل جدار ومنطقة منزوعة السلاح بين جانبي الجزيرة، لكن في كل هذه الحالات العزل يأتي لمن صُنفوا كعدو وليس مواطني الدولة، مشروع العزل المصري مختلف، لأنه ينظر إلى سكان شبه جزيرة سيناء، خاصة المقيمين قرب غزة، كأعداء رغم أنهم مواطنون مصريون، هذه الاستراتيجية يمكن أن تعمق العداء بين البدو والنظام وأن تخرب الجهود المبذولة لمحاربة التنظيمات الإرهابية بسيناء”.
    بهذه الكلمات علق “تسفي برئيل” محلل الشئون العربية بصحيفة “هآرتس” على عملية إنشاء منطقة عازلة في المنطقة الحدودية بين سيناء وقطاع غزة، معتبرًا أنه “في الأجواء المشحونة والمروية بالغضب الذي خلفه التفجير الأصعب منذ انتخاب الجنرال عبد الفتاح السيسي لرئاسة البلاد، يتجرأ القليلون على انتقاد قرار إنشاء منطقة أمنية عازلة بين غزة وسيناء، وعملية الإخلاء المتوقعة لأكثر من ألف ومائة عائلة، وتدمير نحو 800 منزل ( وفقا للمعطيات الرسمية)”.

    واعتبر “برئيل” أن هذا الشريط الأمني لا ينظر إليه الآن كحل إجباري لمشكلة الإرهاب فقط، بل أيضًا كوسيلة لإظهار عزيمة السيسي في الحرب على الإرهاب في أرجاء مصر المختلفة”.

    وقال إن الحديث لا يدور عن ابتكار جديد، فقد أقامت مصر هذا العام جدارًا واقيًا حول مدينة العريش بطول 7 كم (كان التخطيط الأصلي يقضي بمده على طول 30 كم)، وذلك لمنع دخول السيارات المفخخة للمدينة.

    المنطقة المجاورة لغزة يسيطر عليها الجيش بالفعل منذ عام، وقد خلص إلى أن تطهير المنطقة من المواطنين لعمق 500 متر يمكن أن يمنع التسلل من سيناء للقطاع والعكس.

    ومضى المحلل الإسرائيلي قائلاً: ”في هذه الأثناء يحظى الجيش بدعم شعبي واسع، ناجم عن حقيقة وقوع تفجير إرهابي تقريبًا كل أسبوع في قلب العاصمة القاهرة، وفي كل يوم تقريبًا تتحدث قوات الأمن عن العثور على مخازن أسلحة ومواد ناسفة واعتقال عناصر إرهابية”.

    وفي حين يرى “برئيل” أن أحدًا لا يتجرأ في مصر على انتقاد ما يحدث لأهالي سيناء، أكد أن البدو الذين يفترض تحديدًا أن يساعدوا الجيش في الحرب على الإرهاب في شمال سيناء يتلقون مجددا صفعة على وجوههم.

    صحيح أن بإمكان الحكومة المصرية تعويض من يغادر بيته طوعًا داخل منطقة الشريط العازل، وإعلانها عن دفع 300 جنيه مصري (41 دولارًا) لكل شخص على مدى 3 شهور، لكن في غضون ذلك تبين للمهجرين أن سكان العريش، التي رحلوا إليها، يريدون إيجارا للشقة يصل إلى ألف جنيه مصري وأن مصاريف انتقالهم من منازلهم القديمة للمدينة تصل هي الأخرى إلى مبلغ مماثل، من ليس مستعدا للإخلاء طوعا يتم إخلاؤه بالقوة على يد الجيش، دون تعويضه، على حد تعبير صحفي “هآرتس”.

    وبخلاف هذه المشاكل الآنية التي تعصف بسكان سيناء، الذي يعيش نحو 45% منهم تحت خط الفقر، هناك مشكلة جذرية: الحكومات المصرية، قبل وبعد الثورة، تعاملت مع البدو بسيناء كنبت غريب في أفضل الأحوال، وكطابور خامس في الوضع المعتاد.

    “برئيل” عاد قليلاً للوراء وتحديدًا إلى عام 1995 عندما أنشأ جهاز تعمير سيناء خلال عهد مبارك، حيث نشرت الحكومة وقتها معطيات مذهلة حول المبالغ التي تم تخصيصها لتطوير المنطقة وعرضت خطة رائعة للمستقبل المشرق المتوقع لسكان سيناء.

    عمليًا – والكلام للمحلل الإسرائيلي – لم يتم عمل شيء. إنشاء السكك الحديدية التي كان يفترض أن تربط بين مدن القناة وبين العريش توقف بعد 100كم، ترعة السلام، التي تم التخطيط لها قبل 10 سنوات ونصف تقريبا وبدأت العمل فقط في 2012، بإمكانها بالفعل توفير المياه لنحو 400 ألف دونم. لكن تم توزيع جزء قليل منها فقط على البدو.

    في ميزانية هذا العام خصصت الحكومة فقط 9 ملايين جنيه مصري لبناء منازل جديدة بشمال سيناء، المصانع التي وعد بها سواء الرئيس المعزول محمد مرسي أو النظام المصري الجديد، ظلت حبرًا على ورق، حتى الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء تأتي بشكل متقطع وغير منتظم.

    معتز بالله محمد

  • يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    يديعوت: الجيش الإسرائيلي يشارك الجيش المصري بالحملة في سيناء

    أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن الجيش الإسرائيلي يشارك في الحملة العسكرية والأمنية التي يشنها الجيش المصرية والأجهزة الأمنية في سيناء، موضحة أن هذا يتم عبر تقديم المعلومات الاستخبارية، أو التدخل مباشرة أحيانًا.

    وذكر كبير المعلقين العسكريين في الصحيفة رون ين يشاي في تقرير له نشره مساء الجمعة أن “الجيشان المصري والإسرائيلي يتقاسمان المسؤوليات في الحرب على الجماعات الجهادية في سيناء بحيث يقوم الجيش المصري بشن الحرب الفعلية على الجهاديين، في الوقت الذي تتولى فيه إسرائيل توفير المعلومات والتقديرات الاستخباراتية استنادًا إلى مصادرها البشرية والالكترونية”.

    ولفت إلى أن “كلاً من جهاز المخابرات الداخلية (الشاباك) وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) يتوليان مهمة جمع المعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجهاديين في سيناء ويتم نقلها للجانب المصري”، منبهًا إلى أن “تقاسم العمل” بين الجيشين المصري والإسرائيلي يتم وفق قواعد ثابتة.

    وأشار بن يشاي إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يتردد في “العمل بنفسه داخل سيناء، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بإحباط عمليات تخطط لها الجماعات الجهادية، أو عندما يتم الرد على عمليات إطلاق النار”.

    ونبه إلى أن “القيادة العسكرية والسياسية في (تل أبيب) تقدر الخطوات التي يقوم بها الجيش المصري شمال سيناء، وتحديدًا تدمير منازل المواطنين المصريين الذين يقطنون بالقرب من الشريط الحدودي مع قطاع غزة”.

    وأكد أن “الجيش الإسرائيلي وخلال نحو أربعة عقود من احتلاله المباشر لقطاع غزة لم يجرؤ على اتخاذ خطوات مماثلة ضد الفلسطينيين كما يقوم به الجيش المصري حاليًا ضد المواطنين المصريين في شمال سيناء”.

    وأضاف أن “الحرب التي تشنها السلطات المصرية ضد تنظيم (أنصار بيت المقدس) تخدم إسرائيل بشكل كبير؛ لأن هذا التنظيم يمثل تهديدًا على الأمن الإسرائيلي فهو حاليًا يواجه الجيش المصري لكنه سيتفرغ لشن هجمات على إسرائيل في المستقبل”.

    وكشف بن يشاي أن “التنظيم قام خلال الحرب على غزة بإطلاق عدة صواريخ (غراد) على ميناء (إيلات)، مشيراً إلى أن “السلطات الأمنية المصرية ألقت القبض على أحد عناصر التنظيم كان في طريقه لتنفيذ تفجير انتحاري داخل معبر (كرم أبو سالم) الذي يربط بين إسرائيل وقطاع غزة، خلال الحرب الأخيرة”.

    وأشار المحلل الإسرائيلي إلى أن النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين.

    ونقل عن المحافل الأمنية الإسرائيلية تحذيرها من أن التهديد الذي يشكله (أنصار بيت المقدس) يمكن أن يتعاظم، مشيرًا إلى أن “التنظيم بإمكانه إسقاط الطائرات المدنية الإسرائيلية من خلال استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف”.

    وأوضحت المحافل الإسرائيلية أن التنظيم يمكن أن يقدم على محاولة خطف جنود إسرائيليين، كما تفعل حركة حماس في قطاع غزة.

    وشدد المحلل الإسرائيلي على “أهمية بقاء نظام الحكم الحالي في مصر”، محذرًا من أن “تغييره قد يفضي إلى زيادة فاعلية (أنصار بيت المقدس)، وقيامه بإطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل.

    ولفت إلى أن “النظام المصري يبالغ في زعمه بأن عناصر من غزة على علاقة بالهجمات التي استهدفت الجنود المصريين مؤخرًا”.

    وأوضح أن “المحافل الأمنية الإسرائيلية تقدر أن “عدد عناصر (أنصار بيت المقدس) لا يتجاوز ألفي عنصر، جميعهم من الشباب المصري”، مؤكدًا أن “تراجع عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة لا يرجع فقط إلى الدور الذي يلعبه الجيش المصري، بل أيضاً للجهود الدبلوماسية التي تبذلها السعودية”.

    وأضاف أن “القيادة السعودية ضغطت على الرئيس السوداني عمر البشير مؤخرًا وأقنعته بوقف وصول السلاح الإيراني للسودان، والذي يتم تهريبه بعد ذلك إلى غزة عبر مصر وسيناء”.

    وأشار بن يشاي إلى أن “إسرائيل تساعد مصر في الحرب على الجماعات الإسلامية، من خلال سماحها للجانب المصري بالاحتفاظ بقوات أكبر بكثير مما يسمح به الملحق الأمني في اتفاقية (كامب ديفيد)”.

  • الأحمد: عباس هو من طرح مشروع بيع سيناء للفلسطينيين على مرسي.. والأخير لم يقبل أو يرفض

    الأحمد: عباس هو من طرح مشروع بيع سيناء للفلسطينيين على مرسي.. والأخير لم يقبل أو يرفض

    كشف عزام الأحمد – القيادي بحركة فتح – والذي كان حاضراً للقاء الرئيس الاسبق محمد مرسي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذي أثار الاخير جدلاً حول ما دار فيه بينه وبين مرسي .

    وروى الاحمد حقيقة الامر حيث قال أن أبو مازن عرض على مرسي مشروع لاكاديمي إسرائيلي يقضي بإعطاء قطعة من سيناء للفلسطيين نظير حصول مصر على جزء من صحراء “النقب” و أخبره برفض مبارك لهذا المشروع من قبل .

    وأضاف الأحمد : نظر مرسي لمستشاريه وسألهم عن عدد سكان غزة فقالوا مليون ونصف .. فرد مرسي قائلاً : ” يعني قد حي شبرا ” .

    وأردف: “فهمنا من تلك الجملة أن مرسي موافق على هذا المشروع وإلا لماذا لم يرفضه صراحة؟ ! ” وهو الامر الذي آدى إلي حدوث مشادة كلامية بينه وبين الاعلامي معتز مطر .