الوسم: سيناء

  • صحافية إسرائيلية: السيسي أثبت أن سيناء هي فلسطين

    صحافية إسرائيلية: السيسي أثبت أن سيناء هي فلسطين

    لا تنفك نخب اليمين الإسرائيلي عن الاحتفاء بالخطة التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لإقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء.

    فقد خرجت الصحافية اليمينية صوفيا رون موريا المعلقة السياسية في صحيفة “ميكور ريشون” عن طورها في كيل المديح للسيسي، واصفة إياه بـ “مصدر البشريات الجميلة”.

    وشددت موريا على أن هناك أهمية كبيرة لتشديد خطة “السيسي” على أن كل ما يحصل عليه الفلسطينيون في الضفة الغربية هو “حكم ذاتي” فقط.

    وفي مقال نشرته في عدد اليوم من الصحيفة ذكرت موريا الاسم الرباعي للسيسي، طالبة من جمهور القراء بأن يحفظ الاسم كاملاً بزعم أنه “سيجلب المزيد من البشريات السارة” لإسرائيل.

    ووظفت موريا خطة “السيسي” في مهاجمة اليسار الصهيوني، قائلاً إن الخطة كشفت “نفاق” هذا اليسار، حيث أثبتت خطة السيسي أن المشكلة لا تكمن في الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، بل في رغبة اليسار في أن يظهر بشكل جيد أمام العالم في المحافل الدولية”.

    وأكدت موريا أن خطة “السيسي” تؤكد أنه بالإمكان تطبيق أيدولوجية اليمين الإسرائيلي الخالدة والقائمة على “أرض إسرائيل الكاملة”، التي تضم جميع الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

    وأكدت موريا أن خطة السيسي تلتقي مع مقترحات اليمين المتطرف في إسرائيل والتي ترى أن الأردن يمثل الدولة الفلسطينية، مع فرق بسيط، حيث أن السيسي يقول إن سيناء هي الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الإعلان عن الدولة الفلسطينية في سيناء أكثر إيجابية من إعلان الأردن كدولة فلسطينية.

    وواصلت موريا طرح الثناء على السيسي قائلة: “لقد أثبت السيسي خلال الحرب على غزة بأنه حليف، لأنه أدرك طابع المصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر”.

    واعتبرت موريا أن خطة السيسي تثبت أنه بالإمكان التنازل عن أبو مازن، والاكتفاء بمحور القاهرة تل أبيب قائلة: “لماذا نبحث عن رام الله عندما تتواجد القاهرة؟”، مشددة على أن خطة السيسي منحت اليمين القدرة والتصميم على التشبث بمواقفه من الصراع مع الفلسطينيين

    من ناحية ثانية قال المفكر اليهودي عكيفا إلدار إن وزير الخارجية الصهيوني أفيغدور ليبرمان يطالب بالتعاطي مع المبادرة العربية للسلام، وهو لا يرى أنها تتعارض مع مواصلة “إسرائيل” مصادرة الأراضي الفلسطينية بقصد بناء مستوطنات.

    وفي مقابلة أجراها مع قناة التلفزة الثانية، نوه إلدار إلى أن المشكلة تكمن في أن نخب اليمين الحاكم في تل أبيب تعتبر أن تعاظم أواصر التحالف بين تل أبيب وعدد من الدول العربية يغريها تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس.

  • نتنياهو.. خطة السيسي لاقامة دولة فلسطينية في سيناء أفضل بكثير من خطط اليسار الإسرائيلي

    نتنياهو.. خطة السيسي لاقامة دولة فلسطينية في سيناء أفضل بكثير من خطط اليسار الإسرائيلي

    كشفت صحيفة “ميكوريشون” اليمينية في عددها الصادر، الأربعاء، النقاب عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان ينوي توظيف خطة السيسي لإقامة الدولة الفلسطينية في سيناء، في توجيه ضربة لخصومه السياسيين في اليسار الإسرائيلي.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو، الذي كان على علم بالخطة وتفاصيلها، خطط لإحراج اليسار الإسرائيلي عبر عرض خطة “السيسي”، من خلال التأكيد أن الخطة تدلل على أنه بالإمكان حل الصراع العربي الإسرائيلي بدون التنازل عن شبر واحد من الضفة الغربية، وبدون تفكيك المستوطنات اليهودية.

    وشددت الصحيفة على أن نتنياهو كان يريد توظيف خطة السيسي في مواجهة الأطراف الإسرائيلية التي كانت تطالبه بقبول مبادرة السلام العربية، التي تطالب بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي التي احتلت عام 1967، وضمنها القدس، وهو ما كان مستعدا للقبول به بأي حال.

    وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يرى أن خطة السيسي يمكن أن تغني إسرائيل عن مجرد التفكير بالترتيبات الأمنية التي يمكن أن تطالب بها ضمن أية تسوية سياسية أخرى.

    واعتبرت نخب اليمين الإسرائيلي أن الخطة التي قدمها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أفضل بكثير من الخطط التي يتبناها اليسار الإسرائيلي .

    وقال المفكر اليميني هليل جرشوني إن خطة “السيسي” التي تقوم على إقامة دولة فلسطينية في صحراء سيناء “تمثل نموذجاً لمشاريع التسوية التي تسهم في منح الفلسطينيين أرضا وسيادة، ولكن ليس على حساب إسرائيل”، معتبراً أن هذه الخطة تعتبر “أفضل خطة طرحت لحل الصراع لأنها تضمن الحفاظ على أمن إسرائيل”.

    وفي مقال نشره موقع “NRG” اليميني، اليوم الأربعاء، نوه جرشوني إلى حقيقة أن خطة السيسي تكاد الخطة الوحيدة التي طرحت حتى الآن، والتي تضمن الحفاظ على جميع المستوطنات اليهودية في جميع أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، واصفاً الخطة بأنها تنضح كرماً”.

    وشدد جرشوني على أن أهمية خطة السيسي تكمن في كونها تصدر من الدولة العربية الأكبر.

    وهاجم جرشوني عباس لرفضه خطة السيسي واصفا إياه بالقومي المتطرف، معتبراً ان كل ما يعنيه هو إطالة أمد الصراع.

    وطالب جرشوني اليسار الإسرائيلي بممارسة ضغوط على محمود عباس لإقناعه بالموافقة على خطة السيسي، والموافقة على إنهاء الصراع مرة وللأبد، محذراً من أنه يتوجب التعاطي مع كل يساري إسرائيلي لا ينطلق من خطة السيسي على أساس أنه لا يقل سوءاً عن ” الفلسطينيين ذوي التوجهات القومية”.

    وشدد جرشوني على أنه على الرغم من رفض عباس للخطة، إلا أنها حققت هدفاً مهماً جداً يتمثل في أن إسرائيل ستحاول الانطلاق منها في التعاطي مع أي صيغة تطرح لحل الصراع.

     

  • اليمين الإسرائيلي يرحب بعرض السيسي دولة فلسطينية بسيناء

    اليمين الإسرائيلي يرحب بعرض السيسي دولة فلسطينية بسيناء

    احتفت قيادات اليمين الإسرائيلي المتطرف، ونخبه الفكرية والدينية والثقافية، بالعرض الذي قدمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لرئيس السلطة الفلسطينية، والذي ينص على قبول مصر بإقامة دولة فلسطينية في سيناء.

    وقال وزير الاقتصاد نفتاي بنات الذي يرأس حزب “البيت اليهودي” اليميني الديني المتطرف، والذي يمثل المستوطنين اليهود في الضفة الغربية، أن مبادرة السيسي تضفي صدقية على مواقف اليمين في “إسرائيل” والتي تؤكد أنه بالإمكان حل الصراع مع الفلسطينيين دون التنازل عن الأراضي التي احتلت عام 1967.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء عن بنات، قوله إن مبادرة السيسي “تدلل على الواقع الجديد الذي يعيشه الشرق الأوسط حيث تنهار حقائق وتنهض وقائع جديدة. يتوجب استغلالها بشكل حاذق”.

    ودعا بنات زملاءه في اليمين إلى الاعتماد على مبادرة السيسي في محاولة طرح مبادرات سياسية لحل الصراع، تبقي في يدي إسرائيل جميع الضفة الغربية والقدس.

    وأثنى الوزير الليكودي المتطرف يغآل أردان بشدة على مبادرة السيسي، واصفًا إياها بـ “المبادرة التجديدية” التي يتوجب دفعها قدماً والبناء عليها.

    ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني صباح اليوم عن أردان قوله إن عرض السيسي يدلل على “تطرف” الفلسطينيين وعدم جديتهم في تحقيق تسوية سياسية للصراع.

    وفي ذات السياق أثنى وزير العلوم الصهيوني، يعكوف بيري، بشدة على خطة “السيسي”، قائلا إن الخطة تكشف عن “كرم” كبير، مشددا على أن هذه الخطة تدلل على أن التحولات الإقليمية تصب في صالح إسرائيل.

    فيما قالت صحيفة “يديعوت” في افتتاحيتها: “ها هي ذي بعد عشرين سنة من اتفاقات اوسلو وبعد 35 سنة من اتفاقات السلام مع مصر، توضع على الطاولة فكرة فيها الأمل للصادقين والصدّيقين وكل من بينهم. فيها أمل لا وعد”.

    وعلى الرغم من ترحيبه بالخطة إلا إن الإذاعة العبرية صباح اليوم نقلت عن بيري تشكيكه في إمكانية نجاحها، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني لا يمكنه أن يسمح لأي قيادة بالموافقة على مثل هذا الطرح.

    وعلى الرغم من نفي كل من القاهرة ورام الله للسبق الصحافي الذي كشفت عنه إذاعة الجيش الإسرائيلي صباح أمس، إلا أن إيليت شاحر، المراسلة السياسية للإذاعة أكدت نبأ تقديم العرض المصري، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو وأركان ديوانه على علم تام ومُفصل بالعرض المصري.

    وخلال برنامج “صباح الخير إسرائيل” الإخباري، الذي بثته الإذاعة صباح اليوم الثلاثاء، أشارت شاحر إلى أن صمت ديوان نتنياهو يدلل على أن إسرائيل كانت على علم بالعرض المصري، منوهة إلى أن الأمر تم من خلال تنسيق أميركي إسرائيلي مصري.

  • وزير إسرائيلي: مبادرة السيسي لتوطين الفلسطينيين “نبوءة نهاية العالم”

    وزير إسرائيلي: مبادرة السيسي لتوطين الفلسطينيين “نبوءة نهاية العالم”

    أثار العرض المنسوب للرئيس عبدالفتاح السيسي بمنح الفلسطينيين جزءًا من شبه جزيرة سيناء، ترحيبًا في أوساط الساسة الإسرائيليين، في الوقت الذي سارعت فيه القاهرة ورام الله إلى نفي تلك المزاعم.

    ووفق موقع “المصريون” قالت القناة الثانية الإسرائيلية إن السيسي عرض على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مبادرة سياسية، تقف من ورائها الولايات المتحدة وتتضمن زيادة مساحة قطاع غزة 5 أضعاف عن طريقة توسيعها في عمق شبه جزيرة سيناء وإقامة دولة فلسطينية مستقلة هناك.

    ووفقا للمبادرة فإن الفلسطينيين الذين سيبقون في الضفة الغربية سيحصلون على حكم ذاتي مقابل التنازل عن مطالبهم بالعودة لحدود 67.

    وقال ايليت شاقيد –رئيس كتلة حزب البيت اليهودي بالكنيست- “إذا كان التقرير صحيحًا، فهذا يعني أن الرئيس المصري أدرك وفهم ما يرفض اليسار الإسرائيلي فهمه منذ عشرات السنين، الحل للمشكلة الفلسطينية لابد وأن يكون إقليميًا ولا يمكن أن يلقى على أكتاف إسرائيل فقط، إنني أدعو رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس السيسي ودراسة جدوى المبادرة المصرية”.

    من جانبه، قال يسرائيل كيتس –وزير المواصلات الإسرائيلي- “واشنطن ندعم مبادرة القاهرة، الآن لم يبق إلا إقناع محمود عباس، الذي يسعى إلى عودة لكل اللاجئين الفلسطينيين، واليسار الإسرائيلي، لدعم المقترح المصري”، واصفًا المبادرة بأنها “نبوءة نهاية العالم”.

    وذكرت القناة الإسرائيلية أنه بعد أقل من أسبوعين على وقف النار بين إسرائيل وحركة “حماس”، تقدم الرئيس المصري بخطة سلام شاملة، وهي الخطة التي تم إعدادها خلال الأسابيع الأخيرة وعرضت على عباس في اللقاء الذي تم بينه وبين السيسي مؤخرا بالقاهرة، وتنص على نقل 1600 كيلو متر مربع من الأراضي المصرية للسلطة الفلسطينية، وهي المنطقة التي ستقام عليها الدولة الفلسطينية.

    وقالت إن الرئيس المصري يقترح عمليا زيادة مساحة قطاع غزة 5 أضعاف مساحتها الآن، لافتة إلى أن الدولة التي ستقام على سيناء سيعود إليها اللاجئون الفلسطينيون وستكون منزوعة السلاح، كما ستحصل السلطة على حكم ذاتي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية مقابل تنازل عباس عن مطلبه بالعودة لحدود 67.

    ونقلت عما أسمته مصادر مطلعة على تفاصيل المقترح المصري قولها إن “الرئيس السيسي مارس ضغوطا شديدة على محمود عباس للاستجابة للمبادرة، لكن الأخير رفض الأمر بشكل تام، بينما أعطى الأمريكيون الضوء الأخضر للمبادرة”، لافتة إلى أن “رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تم إبلاغه بتفاصيل المقترح، لكنها لم تعرض على وزراء تل أبيب”.

    وأشارت إلى أن خطة مشابهة للمبادرة المصرية تم طرحها قبل حوالي 8 أشهر من قبل أكاديميين إسرائيليين، ومن قبل جيورا ايلاند رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، ووقتها رفضت الحكومة المصرية المقترح، ووفقا لتقديرات عديدة؛ فأن مقترح القاهرة ينبع من الصعوبات التي يواجهها الجيش المصري مع التنظيمات الإرهابية في شبه جزيرة سيناء.

    في المقابل نفى الطيب عبد الرحيم -أمين عام الرئاسة الفلسطينية- نفيا قاطعا ما أسماه “الأخبار الملفقة التي أذاعتها المواقع الإسرائيلية، والتي ادعت خلالها أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اقترح على الرئيس عباس توسيع مساحة قطاع غزة خمس مرات في مناطق من شبه جزيرة سيناء”، لافتا إلى أن “الموقف الفلسطيني واضح وأنه لا بديل عن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس المحتلة”.

    وقال إن “هذا لا أساس له من الصحة وهو مشروع قديم كان اقترحه جيورا ايلاند –رئيس مجلس الأمن القومي السابق- لإقامة دولة فلسطينية في غزة على جزء من سيناء مع حكم ذاتي للضفة الغربية”، مضيفا أن “القيادة المصرية والقيادة الفلسطينية لهما موقف واحد وهو إقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 67 والقدس عاصمة لها وإن الرئيس محمود عباس قد وضع سيادة الرئيس السيسي في صورة التحرك المستقبلي على كافة الأصعدة للوصول إلى هذا الهدف”.

    وفي القاهرة، نفى الرئيس عبدالفتاح السيسي ما تردد عن عرضه مساحة من أرض سيناء على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإقامة “دولة”. وأكد السيسي فى كلمة له اليوم خلال الاحتفال بعيد المعلم،” أن أحدا لا يملك أن يفعل ذلك “.

  • مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: السيسي هو الرئيس الأنسب والجذاب والمطلوب لاسرائيل

    مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي: السيسي هو الرئيس الأنسب والجذاب والمطلوب لاسرائيل

    قالت دراسة إسرائيليّة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابع لجامعة تل أبيب، قالت إنّ انتخاب السيسي رئيسًا لمصر هو الإمكانيّة الأنسب والأحسن للدولة العبريّة، لافتةً إلى أنّه من المؤكّد أنّ حكمه أحسن بكثير من حكم الإخوان المُسلمين، الذي يُعادون إسرائيل بشكل مبدئيّ، وأيضًا، زادت الدراسة، أنّ انتخاب السيسي أحسم من حمدين صباحي، ذلك لأنّ الأخير عبّر عن عدم رضاه من إسرائيل وأعلن تأييده لحركة حماس، في ما يرى السيسي بحركة حماس منظمة إرهابيّة.

    وفي المقابل، فإنّ السيسي يرى في السلام مع إسرائيل ذخرًا إستراتيجيًّا، ولا يُشكّك للحظة واحدة في أهميته، كما أنّه أعلن على الملأ بأنّه سيُحافظ على اتفاق (كامب ديفيد). وأشارت الدراسة أيضًا إلى أنّ السيسي، بسبب خلفيته العسكريّة، يعرف جيدًا إيجابيات التنسيق الأمنيّ مع إسرائيل، موضحًا أنّه سيُطالب بتعديل المُلحق العسكريّ للاتفاق، بالتنسيق مع إسرائيل، وذلك لكي تتمكّن مصر بقيادته من بسط سيطرتها الأمنيّة على سيناء ومكافحة الإرهاب هناك ومنع تهريب الأسلحة إلى قطاع غزّة، على حدّ قول الدراسة.

    ولفتت الدراسة إلى أنّ عزل الرئيس السابق، محمد مرسي، من قبل السيسي رفعت من شعبيته في الشارع المصريّ، ولم تترك مجالاً لصباحي في أنْ يُنافسه، موضحةً أنّه بعد سنة من حكم الإخوان، توصل الشعب المصريّ إلى نتيجة بأنّ بلاد النيل تحتاج إلى زعيم قويّ يُعيد النمو ويُقوّي الاقتصاد، ويُكافح الإرهاب الداخليّ، وأنْ يعمل على إعادة دور مصر الرياديّ في الشرق الأوسط.

    ورأت الدراسة أنّ المقارنة والمقاربة بينه وبين الزعيم الراحل، جمال عبد الناصر، ليس في مكانها، فهو ما زال بعيدًا جدًا عن الوصول إلى ما كان عليه عبد الناصر، ولكنّ حقيقة المقارنة، أوضحت الدراسة، تثبت أنّ الكثيرين في مصر يُعوّلون على السيسي كزعيم قويّ، الذي سيذهب بمصر في طريقٍ جديدةٍ. مع ذلك، قالت الدراسة إنّ ليس الجميع مرتاحون من انتخابه، وخصوصًا الإخوان، الذين يرون فيه عدوا لدودًا، الذي عزل مرسي وأعلن الحرب عليهم، ولكن أيضًا هناك فئات لبراليّة مصريّة تتخوّف من أنْ يبتعد السيسي عن مبادئ الثورة، ويُعيد مصر إلى عهد مبارك البائد، مستغلاً قوته العسكريّة. وبحسب مُعّد الدراسة، الباحث أفرييم كام، فإنّ هناك مهمتين رئيسيتين يتحتّم على الرئيس الجديد معالجتهما: الأولى، تحسين الوضع الاقتصاديّ، ذلك أنّ مصر تُعاني من أزمة اقتصاديّة متفاقمة منذ العام 2011، كما أنّ مشكلة البطالة، خصوصًا لدى الجيل الشاب، تتفاقم من يوم إلى آخر وعليه حلّها، لافتةً إلى أنّ هذه المهمة صعبة للغاية وغير قابلة للتنفيذ في فترة قصيرة، وبالتالي، إذا لم ينجح خلال فترة زمنيّة في حلّ المشكلة الاقتصاديّة، فمن غير المستبعد خروج المصريين إلى الشوارع والمُطالبة بتنحيته.

    أمّا المهمة الثانية، قالت الدراسة، فهي محاربة الإرهاب الداخليّ وإعادة الأمن والآمان للمصريين، خصوصًا وأنّ الإخوان في وضع صعب، الأمر الذي سيُتيح للسيسي مكافحة ظواهر التطرّف الإسلاميّ في الدولة، وليس فقط من طرف الإخوان، إنّما من طرف مجموعات سلفيّة متشدّدّة، ستُحاول تنفيذ أعمال إرهابيّة ضدّ النظام الجديد.

    علاوة على ذلك، أوضحت الدراسة أنّ السيسي سيضطر إلى اتخاذ القرار في كيفية وآلية علاقاته مع الدولتين العظمتين: أمريكا وروسيا، لافتةً إلى أنّ القيادة المصرية لم تُخفِ امتعاضها من الإدارة الأمريكيّة، التي لم تؤيّد السيسي فورًا، الأمر الذي دفعه إلى التوجه نحو روسيا، ورجحّت الدراسة أنّ التوجّه نحو روسيا ما كان إلا مناورة، وأنّه في نهاية المطاف ستعود العلاقات بين القاهرة وواشنطن إلى سابق عهدها، على حدّ تعبير الباحث كام.

     

    زهير أندراوس

  • يديعوت أحرونوت : اسرائيل تمد السيسي بمعلومات استخبارية لقتال المسلحين في سيناء

    يديعوت أحرونوت : اسرائيل تمد السيسي بمعلومات استخبارية لقتال المسلحين في سيناء

    قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية نقلا عن مصادر استخبارية بالقدس، أن قدرة مصر على التعامل مع المنظمات الارهابية في سيناء “محدودة” ومخابراتها الحربية تعاني من “ضعف” ، ولهذا تساعد إسرائيل المصريين في هذا الشأن وتقدم له الدعم الاستخباري عن الجماعات المسلحة في سيناء وتمدهم بتقارير استخبارية في معارك سيناء ، وأن التعليقات التي قالها السيسي خلال لقاءته التلفزيونية الاخيرة عن خطر المسلحين في سيناء والعلاقات الجيدة مع اسرائيل “هي مجرد تصريحات تؤكد على المصلحة المصرية للتعاون مع استخبارات اسرائيل” .

    وقالت الصحيفة – في تقرير نشرته فجر اليوم الأربعاء 21 مايو 2014 تحت عنوان : Israel in danger without Egypt”s army in Sinai, says al-Sis أن “إسرائيل” تقوم بالتالي بتزويد مصر بمعلومات استخبارية عن الجماعات والتنظيمات الإسلامية العاملة في سيناء من أجل تحسين قدرة الجيش المصري – الضعيفة استخباريا – على مواجهة هذه الجماعات عبر تقديم المعلومات الاستخبارية للجانب المصري لمساعدته في هذا الجانب حيث تبين في كثير من الأحيان أنه تنقصه المعلومات الاستخبارية اللازمة لمواجهة التنظيمات “الإرهابية”.

    ونقل محرر الصحيفة “روي قيس”، “أتيلا سومفالفي” عن مصادر سياسية وعسكرية صهيونية إن العلاقات بين “إسرائيل” والجيش المصري “لم تكن في يوم من الأيام أفضل مما هي عليه الآن” ، ون التنسيق بين الجيشين المصري والإسرائيلي واستخباراتهما لم يتوقف عن التعاون والتنسيق بسبب التقاء مصالح الجانبين، والشراكة الاستراتيجية في مواجهة تهديد الجماعات الإسلامية “المتطرفة ، وأن هذا التعاون لم يتوقف حتي خلال حكم الرئيس مرسي ، أي يجري بدون علمه .

    وقالت يديعوت احرونوت : “يعتبر وجود الجيش المصري في سيناء مصلحة إسرائيلية، وقالت مصادر في القدس أن التعاون مع الجيش المصري هو أفضل من أي وقت مضى ، والعلاقات مع الجيش المصري مستمرة حتى عندما كان الإخوان المسلمون في السلطة ” .

    وأضافت نقلا عن مصادر دبلوماسية : “أن التعاون الوثيق يأتي من فهم السلطة المصرية أنه لا يمكن تجاهل الإرهاب الإقليمي وأنه يهدد مصر نفسها أيضا، التي تعاني تراجعا في السياحة نتيجة لذلك ” .

    وقالت الصحيفة الاسرائيلية أن : “الوجود العسكري المصري في سيناء يساعد أيضا في محاربة حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية في غزة التي تستخدم لتهريب الأسلحة شبه الجزيرة في قطاع غزة ” .

    ونقلت عن السيسي تاكيده لهذا في احد حوارته الاخيرة عندما قال : ” “إسرائيل تعرف أن عدم وجود الجيش المصري في سيناء يشكل خطرا عليها أكثر مما يفعل لمصر” ما يعني أن وجود الجيش المصري في سيناء هو لخدمة “الأمن الإسرائيلي” أكثر مما يخدم مصر .

    وأضافت : “الجيش المصري أسهم بشكل غير مسبوق في تحسين البيئة الأمنية والإستراتيجية لإسرائيل من خلال دوره في وقف تهريب السلاح للحركات الفلسطينية في قطاع غزة بسبب حقيقة أن شبه جزيرة سيناء تمثل منطقة واسعة ومفتوحة سهل عمليات تهريب السلاح إلى قطاع غزة، وهو ما يبرز حجم أهمية دور الجيش المصري في مواجهة هذا الواقع” .

    وقالت أن كل الدلائل تؤكد على “مصداقية وجدية” الحرب التي يشنها السيسي ضد حماس والتنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة والتنظيمات الجهادية والجهات المسئولة عن تهريب السلاح في سيناء.

    وأبدت الصحيفة الصهيونية رضاها ورضا المؤسسات الامنية في تل ابيب علي تشديد السيسي على احترامه المواثيق والمعاهدت الدولية لمصر بما فيها معاهدة السلام مع اسرائيل واتفاقية كامب ديفيد .

    ونوهت إلى أن السيسي تراجع عن تعهده السابق بالمبادرة لتغيير اتفاقية كامب ديفيد، حيث ربط الأمر بالتفاهم مع “إسرائيل، منوهين إلى أن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو هو الذي وافق على زيادة تواجد الجيش المصري في سيناء، لإدراكه أهمية الدور الذي يقوم به هذا الجيش في مواجهة “عناصر الإسلام المتطرف” .

    السيسي طلب تعزيز الاتصالات

    وسبق للموقع الإخباري الإسرائيلي “والاه” WALLA أن أكد الاسبوع الماضي أن المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي أمر قادة الأجهزة الأمنية المصرية مؤخراً بتعزيز التعاون والتنسيق مع نظرائهم الإسرائيليين وأن السيسي يحافظ شخصياً على إجراء اتصالات مع كبار قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأنه يتحدث مع وزير الحرب “الإسرائيلي” موشيه يعلون شخصيا في هذا الصدد .

    وأوضح “وللا” أن السيسي يقلد سلوك مبارك تجاه “إسرائيل” حيث كان مبارك يرفض زيارة “إسرائيل” لكنه في المقابل كان يحافظ على علاقات وثيقة وقوية معها في الخفاء، سيما على الصعيد الأمني، مشيراً إلى أن حديث السيسي خلال مقابلته التلفزيونية الأخيرة عن رفضه القيام بزيارة لإسرائيل قبل قيام الدولة الفلسطينية يندرج في هذا التكتيك.

    وأوضح الموقع مع هذا ، أن حرص السيسي على تعميق علاقاته مع “إسرائيل” وشنه الحرب على حركة حماس لن يضمنا له استقرار حكمه بعد تولي منصب الرئاسة.

    ونقل التقرير عن المستشرق البرفسور يورام ميطال، رئيس “مركز هيرتزوغ للدبلوماسية” في جامعة “بن غوريون” قوله أن اللامبالاة التي يبديها المصريون تجاه الانتخابات الرئاسية ترجع لإحساس عارم لدى القوى الثورية التي شاركت في ثورة 25 يناير أنه تمت الإطاحة برأس النظام، في حين أن النظام حافظ على مؤسساته، علاوة على تأثير الأزمة الاقتصادية والنقص الحاد في المواد الأساسية “الذي يقترب من الكارثة”.

    ونوه ميطال إلى أن أهم شعار يرفعه السيسي هو الالتزام بـ “تصفية جماعة الإخوان المسلمين”، مستدركاً أن هذا الشعار “غير واقعي لأن الجماعة ستواصل العمل وستحظى بدعم قطاعات واسعة من الشعب المصري، رغم حرص الجيش والمؤسسة الأمنية على إبادتها”.

    وحذر ميطال من أن تهديد السيسي بتصفية جماعة الإخوان المسلمين يمثل “سيفاً ذو حدين، فمن ناحية قد يؤدي إلى إضعاف نشاط الجماعة، لكنه في الوقت ذاته سيفاقم من مظاهر عدم الاستقرار وسيزيد الأمور تعقيداً”.

     

    محمد جمال عرفة

    الشعب

  • السيسي على خطى الزعماء المخلوعين: نخوض حربا ضد الارهاب ونحتاج الدعم الأمريكي

    السيسي على خطى الزعماء المخلوعين: نخوض حربا ضد الارهاب ونحتاج الدعم الأمريكي

    القاهرة- (رويترز): دعا عبد الفتاح السيسي قائد الجيش السابق الذي عزل رئيسا اسلاميا منتخبا ومن المتوقع أن يصبح هو نفسه رئيسا لمصر الولايات المتحدة إلى تقديم الدعم لمساعدة بلاده في مكافحة الارهاب وتجنب خلق أفغانستان جديدة في الشرق الاوسط.

     

    كما دعا السيسي في أول مقابلة مع مؤسسة إعلامية دولية قبل انتخابات الرئاسة التي تجري يومي 26 و27 مايو ايار الجاري الولايات المتحدة إلى استئناف مساعداتها العسكرية لمصر والتي تقدر بمبلغ 1.3 مليار دولار سنويا والتي جمدتها واشنطن جزئيا بعد الحملة التي شنتها السلطات المصرية على الإخوان المسلمين العام الماضي.

     

    وسئل السيسي (59 عاما) عن الرسالة التي يوجهها للرئيس الأمريكي باراك أوباما فقال “نحن نخوض حربا ضد الارهاب”.

     

    وأضاف “الجيش المصري يقوم بعمليات كبيرة في سيناء حتي لا تتحول سيناء إلى قاعدة للارهاب تهدد جيرانها وتتحول مصر إلى منطقة غير مستقرة. لو مصر مش مستقرة يبقي المنطقة مش هتبقي مستقرة”.

     

    وتابع السيسي “احنا محتاجين الدعم الامريكي في مكافحة الارهاب. محتاجين المعدات الامريكية لاستخدامها في مكافحة الارهاب”.

     

    وقال إن ليبيا التي سقطت فريسة للفوضى في أعقاب الاطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة دعمها الغرب أصبحت تمثل تهديدا أمنيا لمصر.

     

    وطالب السيسي الغرب بأن “يستكمل مهمته بانه هو يحقق استقرار داخل ليبيا بتجميع السلاح وبتطوير وتحسين القدرات الامنية في ليبيا قبل ما يتخلي عنها”.

     

    وأضاف أن على الغرب أن يتفهم أن الارهاب سيصل إليه ما لم يساعد في القضاء عليه.

     

    وقال “احنا لازم نكون متحسبين من انتشار خريطة الارهاب في المنطقة وأنا أتصور ان في دور للغرب في ذلك. هم لم يستكملوا مهمتهم في ليبيا”.

     

    وقال أيضا “على الغرب ان ينتبه لما يدور فى العالم وخريطة التطرف التى تنمو وتزداد. هذه الخريطة ستمسكم لا محالة”.

     

    * سوريا أفغانستان جديدة؟

     

    وشدد السيسي على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا في انتقاد غير مباشر للسياسة الغربية في سوريا حيث تدعم الولايات المتحدة وأوروبا مقاتلي المعارضة الساعين منذ ثلاث سنوات لاسقاط الرئيس بشار الاسد وحيث انتشرت الجماعات الاسلامية المسلحة مما أدى إلى تمزيق البلاد.

     

    وقال السيسي “انا باتكلم علي إن الحل السلمي هو الحل المناسب. وحدة سوريا ده لصالح أمن المنطقة. وان سوريا لا تتحول الي منطقة جاذبة للعناصر الارهابية والمتطرفة. ده هيهدد المنطقة بالكامل”.

     

    وتابع “والا هنشوف أفغانستان تانية. ومفتكرش إن إنتوا عايزين تعملوا أفغانستان تانية في المنطقة”.

     

    والعداء بين الاسلاميين والدولة المصرية قديم. فقد اغتال متشددون الرئيس أنور السادات عام 1981 بعد توقيع معاهدة سلام مع اسرائيل عام 1979. كما نجا حسني مبارك الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011 من محاولات اغتيال.

     

    وقال السيسي إن الجيش اضطر للتدخل بعد الاحتجاجات الشعبية الواسعة على انفراد الاخوان المسلمين بالحكم.

     

    وقال “كل الوقت ما بيمر بتتضح الصورة أكتر للجميع. والناس بتدرك والعالم بيدرك إن اللي حصل في مصر ده كان إرادة الشعب المصري. وماكانش يقدر الجيش يتخلي عن شعبه وإلا كانت هتحصل حرب أهلية. احنا مش عارفين كانت هتوصل إلى أي مدي”.

     

    وفي ديسمبر كانون الاول الماضي تم حظر جماعة الاخوان باعتبارها جماعة ارهابية. كما أن الرئيس السابق محمد مرسي الذي تم عزله في يوليو تموز الماضي يحاكم بتهم تصل عقوبتها إلى الاعدام. كذلك أحالت محكمة أوراق مرشد الاخوان محمد بديع إلى المفتي لاخذ رأيه في اعدامه هو ومئات آخرين من مؤيدي الاخوان.

     

    كما شهدت الشهور التسعة الأخيرة زيادة في نشاط الجماعات الجهادية في شبه جزيرة سيناء بالاضافة إلى سلسلة من الهجمات في عدد آخر من المدن من بينها القاهرة. وقتل المتشددون المئات من رجال الشرطة والجيش في تفجيرات وحوادث اطلاق نار في الشهور الماضية. وقال السيسي نفسه إنه تم اكتشاف محاولتين لاغتياله.

     

    وقال السيسي إن مشكلة الاخوان ليست معه.

     

    وأضاف “المشكلة مع الشعب المصري… انزلوا كلموا المواطن المصرى العادى البسيط واسألوه هتجدوا إنه غاضب جدا ورافض جدا أى شكل من أشكال المصالحة وبصراحة مفيش أى رئيس خلال الفترة القادمة أيا كان هيستطيع أن يعمل ضد إرداة الشعب المصرى”.

     

    ويقول السيسي الذي ازدادت شعبيته بدرجة كبيرة عقب عزل مرسي في يوليو تموز إنه يدرك التحديات الكبيرة التي تواجه مصر بعد الاضطرابات التي سادتها في السنوات الثلاث الاخيرة منذ عزل مبارك.

     

    لكنه يرفض التحركات السياسية على غرار ما يحدث في الولايات المتحدة من سعي لتحقيق نتائج خلال 100 يوم من الحكم ويقول إن البلاد تحتاج لجهد كبير.

     

    وقال “100 يوم مش كفاية الحقيقة لان حجم التحديات اللي موجودة في مصر كثيرة جدا. وفي البرامج اللي موجودة في الدول الغربية الامور اكثر استقرارا بكتير في كافة المجالات عن الواقع المصري. أنا متصور إن في خلال سنتين من العمل الجاد والدؤوب ممكن نحقق يعني شكل من أشكال التحسن اللي المصريين بيتمنوه ويتطلعوا إليه”.

     

    * علاقات مستقرة مع اسرائيل

     

    وقال السيسي إن العلاقات بين مصر واسرائيل اللتين تربطهما معاهدة سلام مستقرة منذ أكثر من 30 عاما رغم أنها تواجه تحديات كثيرة.

     

    وقال “احنا علاقتنا مع اسرائيل ومعاهدة السلام دي معاهدة مستقرة بقالها أكثر من 30 سنة. وقابلت كثير من التحديات وهي مستقرة وثابتة واحنا بنحترمها وسنحترمها”.

     

    وأضاف “محتاجين نشوف دولة فلسطينية. محتاجين نتحرك في السلام اللي تجمد بقاله سنين طويلة. هيبقي في فرصة حقيقية للسلام في المنطقة دي”.

     

    وتابع “احنا مستعدين للعب أي دور يحقق السلام والاستقرار والتقدم في منطقة الشرق الأوسط”.

     

    ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز السيسي في انتخابات الرئاسة هذا الشهر. وهو يخوض الانتخابات أمام منافس واحد هو حمدين صباحي الذي جاء ثالثا في انتخابات الرئاسة السابقة عام 2012.

     

    وأبدى السيسي موقفا يماثل موقف حكام مصر العسكريين السابقين من الاخوان إذ قال “المشكلة إن هما فقدوا الصلة مع المصريين وفقدوا التعاطف مع غالبية المصريين. وده أمر لازم انتوا تكونوا منتبهين ليه. العنف الغير مبرر تجاه المصريين ده أفقدهم أي شكل من أشكال التعاطف مش بس كده. ده كمان مخلاش ليهم فرصة للمصالحة الحقيقية مع المجتمع وده الواقع اللي احنا بنتكلم فيه.

     

    “اجراءات زى التعليم وزى محاربة الجهل والفقر وايجاد فرص عمل للناس والثقافة بكل ما تعنيه كلمة ثقافة من فنون واداب حتى تصحيح الخطاب الدينى ده جزء من المعالجة لكن فيه قانون وفيه دولة قانون لازم كلنا نحترمها وهما لو احترموا القانون ونفذوه ما افتكرش هيبقى فيه مشكلة”.

     

    * المساعدات الغربية

     

    ولم يكن العالم يعرف شيئا يذكر عن السيسي الذي كان رئيسا للمخابرات الحربية في عهد مبارك قبل أن يظهر على شاشات التلفزيون في الثالث من يوليو تموز ليعلن عزل مرسي بعد احتجاجات حاشدة على إدارة مرسي لشؤون البلاد.

     

    وبعد عزل رئيسين من خلال احتجاجات شعبية خلال ثلاث سنوات فقط سيتعين على السيسي تحقيق نتائج سريعة يشعر من خلالها المصريون بتحسن الاحوال.

     

    وبخلاف التعاون الامني مع الغرب لمكافحة التطرف الاسلامي قال السيسي إن طموح واشنطن لتطبيق الديمقراطية في مصر وغيرها يمكن أن يتم من خلال التعاون في مجالات الاقتصاد والتعليم من خلال تقديم المنح التعليمية وإقامة مشروعات يمكن أن تساهم في حل مشكلة البطالة.

     

    وقال “دى مواجهة بتتطلب مشاركة الجميع. وأنتم كنتم ليكم دور فى دعم الديمقراطية عايزين تعملوا ديمقراطية فى دول كثيرة وهذا أمر جيد لكن كمان ده مش هينجح بالشكل المطلوب وفى أسرع وقت إلا من خلال دعم اقتصادى جيد ودعم التعليم بشكل جيد”.

     

    وقال “يا ترى مستعدين تفتحولنا بلادكم لمزيد من التعليم وميكونش مكلف. نرسل النابهين من أبنائنا يتعلموا فى بلادكم ويشوفوا ويتعلموا. مستعدين تعملوا جامعات تقدم تعليم وثقافة حقيقية…

     

    “الديمقراطية مش ان احنا نعلم الشباب فقط. لا. نعمل مناخ مناسب لانجاح هذه الديمقراطية. هل أنتم عندكم استعداد لهذا. هل عندكم استعداد توفروا فرص عمل فى دولة زي مصر عشان الناس تشتغل والفقر يقل. وده يبقي برنامج من برامج دعم الديمقراطية فى مصر. هل أنتم عندكم استعداد ان تشاهدوا مشاكل زى مشاكل العشوائيات بالملايين فى مصر وتساهموا فيها عشان يبقى فيه مناخ حقيقى لديمقراطية حقيقية”.

     

  • تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء

    تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء

    وطن _ نشرت رويترز الأحد تقريرا حول تعامل الجيش المصري والعناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء، وذكرت أن دمارا واسعا نتج عن عمليات الجيش لكنه هناك أدلة أيضا على أن بضع مئات من «المسلحين» يلعبون لعبة القط والفأر بنجاح مع «أكبر الجيوش العربية» وأنهم أبعد ما يكونون عن الهزيمة، على حد ما ذكر التقرير.

    وأضافت «رويترز» – في تقريرها – «يقول الجيش المصري والعناصر المسلحة في صراع والجيش  يحرز نجاحا في سحق المتشددين الاسلاميين في شبه جزيرة سيناء، لكن انتصار الدولة يبدو بعيد المنال في مدن شبه الجزيرة وقراها».

    ويقول بعض المقيمين في المنطقة إن «المسلحين» – وهم خليط من الاسلاميين المصريين والمقاتلين الأجانب والشبان الساخطين – أصبحوا ينتشرون في نحو ثلث قرى المنطقة وبدأوا ينقلون معركتهم إلى ساحات أقرب للقاهرة، حسب ما ذكر التقرير.

    وقال مصطفى أبو سلمان الذي يعيش قرب قرية البرث : «الجيش يسيطر على الطرق الرئيسية لكنه غير قادر على دخول كثير من القرى. ولا يمكنه مهاجمتها سوى بطائرات الهليكوبتر».

    وأضاف: «حتى عندما تدخل ناقلات الجنود المدرعة التابعة للجيش قرى فإنها تفشل في القبض على المسلحين لأنهم على دراية أفضل بالمكان وهو ما ينقص العسكريين تماما».

    هجوم جديد في سيناء .. تفاصيل سقوط قتلى من الجيش المصري ومن المسلحين (صور)

    وقالت «رويترز» – في تقريرها – «تمثل مكافحة التشدد الإسلامي اختبارا رئيسيا للحكومة المؤقتة في القاهرة. فقد صعد المسلحون الذين يتخذون من سيناء قاعدة لهم هجماتهم على الشرطة والجيش في أعقاب عزل الرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين في يوليو تموز الماضي وما أعقب ذلك من تقديم مرسي للمحاكمة في عدة قضايا».

    وأضافت: «يقول الجيش والحكومة إنهم يحرزون تقدما في الحرب على المسلحين. وفي محاولة لوقف تدفق الأسلحة على سيناء دمرت السلطات المصرية آلاف الأنفاق تحت خط الحدود بين مصر وقطاع غزة، وكل ليلة تقريبا تطلق طائرات الأباتشي المروحية صواريخها على ما تشتبه أنها مخابئ للمسلحين في البيوت والمزارع في سيناء التي تمتد على مساحة 61 ألف كيلومتر مربع ويكاد ينعدم فيها تطبيق القانون».

    وقالت إن سكان سيناء يقولون إن الجيش لا يحرز تقدما يذكر وإن أسلوب الجيش المباشر الذي يقوم على قصف المخابيء المحتملة أسلوب «فاشل»، لأن المسلحين امتلكوا ناصية تضاريس المنطقة. وهم يتنقلون في القرى عبر الدروب حيث يصعب رصدهم من الجو ويختلطون بالمدنيين أو يختبئون في بساتين الزيتون، حسب ما ذكرت «رويترز».

    وأضافت أن السكان يقولون إن السعي لوقف تدفق الأسلحة يواجه صعوبات لأسباب على رأسها أن المهربين يجلبون السلاح من ليبيا. كما يقولون إن عدد المقاتلين انخفض في الشهور القليلة الماضية لأسباب منها أن كثيرين منهم انتقلوا صوب وادي النيل».

    “كارنيغي”: تكتيكات الجيش المصري في سيناء ترفع أعداد الضحايا وتؤجج العداء للسيسي.. الإعدام في الشوارع

  • السيسي: استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها

    السيسي: استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها

    وطن _ أذاعت قناة الجزيرة، فيديو جديد، قالت إنه منسوب للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، يحذر فيه، من استخدام القوة العسكرية في سيناء

    وأضاف «السيسي»، في التسريب المنسوب له، أن  استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها مثل جنوب السودان.

    وأشار إلى أن الو أن استخدام القوة الأمنية في سيناء قد “يشكل عدوا ضدك وضد بلدك، وأن تشكيل الأمن في سيناء يكون بالتواجد لا بالقتال، لأن دبابة واحدة ورشاش واحد يقدر يعمل كتير، لأنهم في الآخر أهلك وناسك”، على حد وصفه.

    ولم يظهر في الفيديو مناسبة ولا المكان الذي تم تصويره فيه.

    “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

  • “معاريف”: المسلحون بسيناء يستخدمون أسلحة إسرائيلية ضد جيش مصر

    “معاريف”: المسلحون بسيناء يستخدمون أسلحة إسرائيلية ضد جيش مصر

    أبرزت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية العملية التى قام بها الجيش المصرى فى مدينة العريش، حيث ألقى القبض على 3 خلايا إرهابية بالشيخ زويد القريبة من قطاع غزة. 

     

    وقالت الصحيفة، إنه تم إلقاء القبض على الخلايا الإرهابية بعد تبادل لإطلاق النار استخدمت خلالها المتطرفون لرشاشات إسرائيلية من نوع “عوزى” الشهير، بالإضافة إلى أسلحة أخرى لم تذكرها. 

     

    وقالت الصحيفة، إن مدينة الشيخ زويد أصبحت وقرا للأسلحة والمخدرات التى يحاول الجيش المصرى تطهيرها.