الوسم: سيناء

  • بعد هجمات سيناء.. (اسرائيل) تستنفر وتنشر دباباتها على الحدود وتغلق المعابر مع غزة

    بعد هجمات سيناء.. (اسرائيل) تستنفر وتنشر دباباتها على الحدود وتغلق المعابر مع غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى على طول الحدود المصرية – الإسرائيلية، بعد ظهر اليوم الأربعاء، عقب العمليات التي استهدفت عددًا من الكمائن العسكرية وأقسام الشرطة المصرية في شمال سيناء وأدت لسقوط عشرات القتلى والمصابين في صفوف الجيش المصري وعناصر تنظيم بيت المقدس الذي تبنى هذه الهجمات.

    وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي نشر قوات إضافية لها على طول الحدود مع شبه جزيرة سيناء، كما أن آليات ثقيلة وعددًا من الدبابات قد تمركزت عند معبر “نيتسانا” الحدودي مع مصر، بجانب التحليق المكثف لطائرات الرصد والاستطلاع الحربية على طول الحدود.

    وقال موقع “واللا” العبريّ، إنه وعقب العمليات التى استهدفت قوات الجيش المصري فقد أغلقت إسرائيل جميع المعابر الحدودية مع قطاع غزة.

    وأعلنت “اسرائيل” إغلاق معبر “كرم أبو سالم” بين إسرائيل وقطاع غزة ومعبر “نيتسانا” البرى بين مصر وإسرائيل، موضحة أن قرارها جاء في أعقاب التطورات الأمنية التي حدثت اليوم في شمال سيناء وإصابة ومقتل عشرات الجنود المصريين.

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الهجمات فى سيناء، أجبرت الجيش الإسرائيلي على تغيير خطته ونشر القوات الإضافية على طول الحدود، كما طالب الجيش الإسرائيلي قواته بالاستعداد للدرجة القصوى.

    وذكر الموقع أن سكان مستوطنات “رمات النقب” القريبة من الحدود المصرية، سمعوا أصوات الانفجارات وإطلاق النار.

    وأرسل الجيش الإسرائيلي رسالة نصية لسكان المجتمعات والمستوطنات على طول الحدود المصرية جاء فيها: “على ضوء الأحداث في سيناء، فإن الجيش الإسرائيلي يستعد لأي طارئ وسيطلع منسقي الأمن على كل التطورات والنشاط المتزايد المحتمل لقوات الأمن في المنطقة، ونود من السكان أن يكونوا يقظين”.

    يشار إلى أن تنظيم “أنصار بيت المقدس” الذي أصبح يسمى نفسه “ولاية سيناء” كان قد أعلن تبنيه للعمليات اليوم الأربعاء في شمال سيناء والتى قتل واصيب فيها العشرات في صفوف الجيش المصري.

  • (بيت المقدس) يشن (أخطر هجوم) في سيناء .. قتلى الجيش بالعشرات .. وطائرات تشارك بالقتال

    (بيت المقدس) يشن (أخطر هجوم) في سيناء .. قتلى الجيش بالعشرات .. وطائرات تشارك بالقتال

    أعلن الجيش المصري مقتل 10 من عناصره في “أخطر هجوم”، تعرضت لها نقاط عسكرية تابعة له في شبه جزيرة سيناء من قبل عشرات المسلحين الذين كان بعضهم مزودا بعربات تحمل رشاشات مضادة للطائرات، بينما أفادت “سكاي نيوز” أن عدد القتلى وصل الى 60.

    وأعلن تنظيم بيت المقدس، مسؤوليته عن الهجوم الكبير.

    وقال المتحدث العسكري العميد محمد سمير ، إنه المعلومات الأولية تشير الى أن “المجموعة الارهابية” التي نفذت الهجمات تقدر بحوالي (70) عنصرا ، قامت بمهاجمة (5) أكمنة بقطاع تأمين شمال سيناء بالتزامن.

    وأضاف: “وقد قامت قواتنا بالتعامل الفوري مع العناصر الإرهابية بكل وسائل النيران، مما أسفر عن مقتل (22) عنصرا إرهابيا وتدمير عدد (3) عربات (لاندكروزر) محملة بالمدافع عيار (14.5) مم المضادة للطائرات واستشهاد وإصابة (10) أبطال من رجال القوات المسلحة البواسل حتى الآن”.

    وأشار إلى أن القوات تواصل مطاردة “العناصر الإرهابية” وتمشيط المناطق المحيطة بالكمائن، التي تمت مهاجمتها للقضاء على ما تبقى منهم، ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى الآن.

    وقال شهود عيان، إن سلسلة انفجارات تشهدها المنطقة والقوات تطلق قذائف صاروخية متواصلة في كل الاتجاهات.

    هذا ورفعت مستشفيات شمال سيناء بمناطق العريش ورفح والشيخ زويد حالة الطوارئ، في الوقت الذي تشهد فيه تلك المناطق حالة من الاستنفار الأمني.

    وقال مصدر طبي، إن المناطق تشهد اندلاع أحداث عنف وتبادل مكثف لإطلاق النيران، حيث تم وضع أطقم الأطباء وسيارات الإسعاف في حالة استعداد تحسبا لنقل ووصول مصابين بعد تلقى استغاثات من أهالي بتعرضهم لنيران وسقوط قذائف.

    الى ذلك، قال مصدر أمني بشمال سيناء، إنه تم الدفع بتعزيزات أمنية إضافية لمناطق الشيخ زويد ورفح للسيطرة على الوضع الأمني الملتهب هناك.

    وأوضح المصدر أن القوات تواصل إطلاق نيرانها وملاحقتها لمجموعات مسلحة، وأنه تم قتل 22 مسلحا حتى الآن بنيران القوات أثناء ملاحقتها مسلحين اقتربوا من أكمنة الشيخ زويد وهجمات لطائرات أباتشي وإف 16 على المجموعات.

    وأكد المصدر أن المسلحين انسحبوا من مواقع الهجمات بعد انتشارهم لنحو ساعتين قرب أكمنة أمنية وتنفيذ هجمات بقذائف صاروخية وسيارتين مفخختين.

    وأعلن عبدالفتاح حرحور، محافظ شمال سيناء، حالة الطوارئ في المحافظة، وبجميع المرافق والمديريات والخدمات وتم تشكيل غرفة عمليات خاصة لمتابعة الأحوال في سيناء.

     

  • تأهب واستنفار أمني في سيناء تخوفاً من هجماتٍ جديدة

    تأهب واستنفار أمني في سيناء تخوفاً من هجماتٍ جديدة

    وطن- أعلنت قوات شمال سيناء رفع حالة الاستعداد والاستنفار بمختلف مواقعها وتمركزاتها، تحسبا لعمليات جديدة، تشير معلومات إلى اعتزام مجموعاتٍ مسلحة القيام بها ردا على إنشاء حزامات أمنية ونشر أكمنة جديدة بمناطق جنوب الشيخ زويد.

    وقال مصدر أمني إن القوات نشرت أكمنة على طول طريق الشيخ زويد الجورة، وتقوم بإنشاء أكمنة جديدة للسيطرة كليا على تلك المناطق على مدار الساعة.

    (بيت المقدس) يشن (أخطر هجوم) في سيناء .. قتلى الجيش بالعشرات .. وطائرات تشارك بالقتال

    وأشار المصدر إلى أن معلومات وصلت تشير إلى اعتزام عناصر وصفتها بأنها “تكفيرية” القيام “بعمليات انتحارية”، وقنص من بعد لاستهداف هذه الارتكازات وتم اتخاذ التدابير اللازمة.

    وأضاف المصدر أنه تم تعزيز كافة الأكمنة والارتكازات بقوات إضافية وعناصر تأمين وقوات تدخل إلى جانب قوات أمنية تجوب هذه المناطق بواسطة مدرعات وعربات هامر.

    حماس أعلنت الاستنفار.. إسرائيل تقود  “عملية مركبة” في سيناء والشهداء يسقطون والسيسي “نائم”

  • تليجراف: (الأرض المحروقة) ترسخ داعش في سيناء

    تليجراف: (الأرض المحروقة) ترسخ داعش في سيناء

    وطن – الجيش المصري أظهر رغبة في تفعيل سياسة “الأرض المحروقة” في القرى المنتشرة داخل سيناء، التي ربما يسعى المسلحون لاتخاذها كمأوى لهم.

    هذا ما خلصت إليه صحيفة (تليجراف) البريطانية في تقرير لها في أعقاب إصدار ما يُعرف بتنظيم “ولاية سيناء” فيديو أخير لعمليات له داخل سيناء.

    وتقول الصحيفة “إنه ردا على التهديدات الجهادية في سيناء، بدأ الجيش المصري وقوات الأمن بشن حملات اعتقالات للآلاف من المدنيين فضلا عن هدم مئات المنازل على طول الحدود مع قطاع غزة لإقامة منطقة عازلة حتى يتم منع تدفق الأسلحة والمسلحين بين البلدين”.

    المسلحون من جانبهم استغلوا ما تعرض له أهل سيناء من مظالم حيث يشكو سكانها البدو تجاهلا من قبل السلطات المصرية واستفاد القليلون من المنتجعات السياحية المشهورة في الجزء الجنوبي الأكثر سلاما من سيناء.

    الجيش المصري بأسلحة ثقيلة ينتشر لترهيب المواطنين.. “لا تفكروا في”11/11″ والا قتلناكم”

    تنظيم ولاية سيناء، الذي كان يُعرف سابقا باسم أنصار بيت المقدس، أعلن ولاءه لتنظيم داعش في سوريا والعراق في نوفمبر الماضي، وبالرغم من أن التنظيم شن هجمات دموية على الأراضي الرئيسية قبل أن يقسم الولاء لداعش، إلا أن الجيش استطاع الحد من أنشطة التنظيم داخل سيناء.

    وفي إشارة لتكتيكات التننظيم البشعة، فقد بدأ في قطع رؤوس بعض السكان المحليين زاعما أنهم تجسسوا لصالح إسرائيل أو الجيش المصري.

    حنان سيمري ناشطة سياسية في سيناء تقول “إن أهل سيناء أصبحوا بين نارين، فإذا وقفوا في صف الجيش، سينتقم منهم الإرهابيون، وإن لم يفعلوا ذلك، فسيتم سجنهم، ومع إلقاء القبض على العديد منهم دون تهمة وتعذيبهم، يخرجون من السجن، ولديهم رغبة في الانتقام لذا ينضمون للإرهابيين”.

    ويتطرق التقرير للحديث عن الفيديو الجديد الذي نشره التنظيم، والذي يظهر حرب العصابات التي يقوم بها التنظيم ضد الجيش المصري في صحراء شمال سيناء، حيث ينخرط مسلحو ولاية سيناء في معركة كبرى مع الجيش.. وينتهي الفيديو بتفجير سيارة مفخخة أمام مبنى قسم ثالث مدينة العريش “عاصمة التنظيم”.

    ويظهر في الفيديو رجلا مقنعا بينما يقوم بتجهيز براميل متفجرة ووضعها داخل سيارة استعداد لشن هجوم ويقول “لن تهنأ بالعيش أنت وجندك ولن تنعموا حتى يُحكم شرع الله في مصر وحتى نفتح بيت المقدس”.

    ويقول خبراء إن الفيديو يظهر تزايد قدرة الجهاديين على شن هجمات دامية في سيناء لكنه يثير التساؤلات حول أهدافهم النهائية من وراء ذلك.

    مختار عوض وهو باحث زميل في مركز التقدم الأمريكي يقول “في الوقت الذي ربما يكون مسلحو ولاية سيناء قادرين على استكمال هجماتهم، فمن غير الواضح إلى ما يرمون استراتيجيا من وراء ذلك، هم يحاولون تبني نموذج داعش في منطقة ليست مؤهلة لذلك”.

  • السيسي يكون (صحوات سيناء) لمقاتلة داعش والتنظيمات الأخرى

    السيسي يكون (صحوات سيناء) لمقاتلة داعش والتنظيمات الأخرى

    وطن – قرر اتحاد قبائل سيناء، وهو غير حكومي، تشكيل مجموعة من شباب القبائل لمشاركة الجيش المصري في حملاته العسكرية في سيناء على “بؤر الإرهاب وعناصره”، في إشارة لولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش.

    وبحسب بيان للاتحاد عقب اجتماعه الأول، فقد “تم الاتفاق على تكوين مجموعتين من شباب القبائل، على أن تقوم المجموعة الأولى بجمع معلومات موثقة عن عناصر تنظيم داعش وأماكن تواجدهم وكذلك المخابئ السرية، التي يلجؤون لها هرباً من هجمات القوات المسلحة، بالإضافة إلى رصد مناطق الأنفاق غير الشرعية مع قطاع غزة وتحديد التي يستخدمها التنظيم المسلح في تحركه”.

    وأضاف البيان أن “المجموعة الثانية، فتتكون من شباب متطوع، لمشاركة القوات المسلحة (الجيش) في الحملات العسكرية على بؤر الإرهاب وعناصره، لتحديد الأشخاص والمناطق المستهدفة”.

    ومنذ سبتمبر/ أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، لتعقب ما تصفها بالعناصر “الإرهابية” و”التكفيرية” و”الإجرامية” في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، والتي تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء استهداف عناصر في الجيش والشرطة ومقار أمنية.

    وواجهت تلك الخطوة انتقاد الكثير في سيناء كون تلك الفكرة (دخيلة) عليهم كما يقولون على الرغم من محاولات بعض الشخصيات المحسوبة على أبرز قبائل سيناء خلق حالة اصطفاف قبلي لمواجهة “ولاية سيناء”.

    ويقول سيناوية إن الدعوات الهادفة إلى مواجهة القبائل للتنظيم المسلح لم يكن لها صدى داخل سيناء، وتحديداً في الشيخ زويد ورفح, وتعزو مصادر قبلية في سيناء سبب عدم استجابة أي من القبائل لدعوات مواجهة التنظيم، إلى عدم جدية هذه الدعوات، فضلاً عن أن أصحاب فكرة مواجهة التنظيم المسلح ليسوا مقيمين في سيناء.

    هذا ورأى الخبير العسكري، اللواء عادل سليمان، ” تأسيس هذه الحركة، وإن حدث، فهو غير شرعي، ولا بد من الوقوف أمامها وضبط أعضائها، حتى لا تتحول إلى ظاهرة في سيناء”.

    وحذر سليمان من انتهاج القوة وحمل السلاح خارج الدولة، لأنّه يمثل خطراً شديداً على المجتمع والمدنيين بشكل عام. يضيف: “لا بد من قيام الحكومة وأجهزة الأمن بضبط هذه المجموعة ومعرفة مصدر حصولها على السلاح بطريقة شرعية أم غير شرعية”. وفق نقلت عنه “العربي الجديد”.

    معهد واشنطن: 440 ألف عسكري مصري ومساعدات عسكرية أمريكية سنوية بقيمة 1.3 مليار والجيش عاجز امام عصابة

    ويتابع: “مثل تلك المجموعات يزيد تعقيد المشهد السيناوي إلى حد كبير خلال الفترة المقبلة، إذا لم يتم وقف العمل المسلح خارج إطار الدولة”.

    من جانبه، يعتبر باحث في الحركات الإسلامية، أنّ مثل هذه المحاولات، سواء زعم البعض وجودها، واخترع لها أسماء، مثل “أبناء سيناء”، أو القبائل، أو غيرها، لن تتمكن من محاصرة تنظيم “ولاية سيناء”، نظراً للخبرات التي بات عليها التنظيم، فضلاً عن عدم امتلاك الحركة الجديدة خبرات قتالية.

    ويحذّر خبراء وسياسيون من خطورة إنشاء مجموعات مسلحة تقاتل بعضها البعض، كون ذلك من شأنه شرعنة منطق الجماعات المسلحة على طريقة “الصحوات” التي قد تنقلب لاحقاً، وتزيد المشكلة الأمنية عوضاً عن أن تكون حلاً لها، وهذا ما حصل ولا يزال يحصل في عدد من المناطق العربية وغير العربية.

  • الجيش المصري يتباهى: قتلنا (725) مسلحا في سيناء خلال 6 أشهر

    الجيش المصري يتباهى: قتلنا (725) مسلحا في سيناء خلال 6 أشهر

    وطن – أعلن الجيش المصري السبت أنه قتل 725 مسلحا في محافظة شمال سيناء خلال الستة أشهر الماضية.

    ونشر المتحدث باسم الجيش العميد محمد سمير نتائج أعمال القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء منذ 25 أكتوبر 2014 حتى 30 أبريل 2015، موضحا أنها “أسفرت عن مقتل 725 عنصرًا إرهابيًا أثناء مواجهات مع القوات كان أبرزهم مصطفى مزيج فريد، وخليل أبو دراع، وحسين سالمان، وتوفيق عواد”.

    وحسب الإحصائية فقد قتل 88 مسلحا في شهر نوفمبر، و92 في ديسمبر، و44 في يناير، و173 بفبراير، و160 في مارس و168 في أبريل.

    وذكر أنه تم اعتقال 1873 “فرد مشتبه به خلال أعمال قوات التأمين المختلفة”، منهم 206 أشخاص مطلوبين أمنيا.

    وبين المتحدث العسكري المصري أنه تم تدمير 591 عربة من أنواع مختلفة “بدون لوحات معدنية” خلال أعمال المداهمات والمطاردات والتأمين، إضافة إلى 1447 دراجة نارية.

    ولفت إلى أنه تم تدمير 1823 “مقرا للعناصر الإرهابية تشمل مخابئ تحت الأرض وخنادق وعشش وخيام ومنازل مهجورة”.

    الجيش المصري حرك طائراته لتدمير 5 عربات قال إنها اخترقت حدوده الغربية من الجانب الليبي

    وأشار إلى أنه تم أيضا ضبط كميات من المواد المتفجرة والعبوات الناسفة، وقواذف وقذائف هاون ومدفع طائرات ونحو 200 قطعة سلاح.

    وينشط في محافظة شمال سيناء تنظيم يطلق على نفسه اسم “ولاية سيناء- أكناف بيت المقدس سابقا” والذي نجح في تنفيذ عشرات الهجمات والعمليات ضد القوات المصرية ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الضباط والجنود.

    يشار إلى أن قتلى في صفوف الجيش المصري والشرطة يسقطون بشكل شبه يومي في سيناء التي تشهد ملاحقات متواصلة للعناصر المسلحة وعمليات كر وفر تشارك فيها المروحيات والطائرات الحربية لقصف المواقع التي يتحصن فيها المسلحين.

  • السيسي يفقد سيطرته.. (مهربي البشر) يلاحقون الجيش المصري

    السيسي يفقد سيطرته.. (مهربي البشر) يلاحقون الجيش المصري

    وطن – قتل مجندان مصريان من الامن المركزي برصاص “مهربي البشر” اثناء تواجدهما بمحل خدمتهم عند العلامة الحدودية رقم (10) جنوب معبر كرم ابو سالم الاسرائيلي بحوالي 3 كم.

    وتمثل الحادثة ضربة قوية للجيش المصري الذي يحاول فرض سيطرته على سيناء الذي تشهد حوادث مماثلة وتفجيرات على أيدي مسلحين من التنظيمات الإسلامية.

    الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    ووقعت اشتباكات عنيفة بين المجندين وعناصر من مهربي البشر، اسفرت عن مقتل المجندين وهما احمد انور الدسوقي (22 عاما) من القاهرة بعد اصابته بطلق ناري بالصدر، والمجند أحمد محمد أحمد 22 عاما من المنوفية قتل بطلق ناري بالصدر، وتم نقل جثتيهما الى المستشفى العسكري بالعريش.

  • آخر بدع خلفان: رأيت في المنام أحداثا تقع في يوم الجمعة بسيناء

    آخر بدع خلفان: رأيت في المنام أحداثا تقع في يوم الجمعة بسيناء

    وطن – توقع الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي ومستشار ولي عهد أبو ظبي، حدوث “أحداثا” في سيناء يوم الجمعة المقبلة.

    جمال ريّان: “هل سيتكرر سقوط وانقلاب الجنرالات بمصر بعد فشل السيسي في سيناء؟!

    وقال خلفان في تغريدة له عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، الثلاثاء: “رأيت في المنام أحداثا تقع في يوم الجمعة بسيناء كجزء من مؤامرة. .لعلها اضغاث أحلام ..قلبي مع مصر… تحيا مصر”.

  • الأهرام المصرية تهاجم السعودية بتهمة الإرهاب في سيناء

    الأهرام المصرية تهاجم السعودية بتهمة الإرهاب في سيناء

    وطن _ رغم التحالف العلني بين نظام الانقلاب ودول الخليج، وعلى رأسها السعودية، فإن الكاتب المقرب من السلطات المصرية أحمد عبد المعطي حجازي هاجم السعودية في أكبر جريدة حكومية، قائلًا:  الإرهاب في سيناء ثمرة دول النفط الوهابية في إشارة للمملكة.

    وقال أحمد عبد المعطي حجازي : ” الإرهاب في سيناء  التي تحترف التدمير والخراب آتية من خلفيات بعض دول النفط الوهابية التي تبيح الدماء بدعوى الخلافة الإسلامية الفاشستية”، مضيفًا: “علينا أن نواجههم بالفكر والثقافة لنفتت عقولهم المتحجرة التي تسعى للتخريب والدمار”.

    “ميدل إيست آي”: سيناء.. مثلث الإرهاب الذي كشف مدى ترهل دولة السيسي

    وعلقت شبكة “سي إن إن” الأمريكية على الهجوم بتقرير نشرته اليوم الثلاثاء بعنوان “شخصيات مصرية تواصل مهاجمة الخليج: أحمد عبد المعطي حجازي يحمّل دول النفط الوهابية مسؤولية هجمات سيناء”.

    وأضافت سي إن إن “واصلت شخصيات مصرية معروفة هجومها على دول خليجية، وعلى المدرسة (الوهابية)، في ظاهرة تتكرر منذ فترة بوسائل الإعلام المصرية، رغم التحالف المعلن بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ودول الخليج، وبرز في هذا الإطار تحميل الشاعر ، لما وصفها بـ(دول النفط الوهابية) مسؤولية هجمات سيناء الأخيرة”.

    تزامناً مع ما يجري بسيناء.. إحباط محاولة مصريين لاغتيال أمير سعودي بارز وقيادات كبيرة بالمملكة

  • تنظيم أجناد مصر يؤكد مقتل قائده ويتوعد بمواصلة الهجمات

    تنظيم أجناد مصر يؤكد مقتل قائده ويتوعد بمواصلة الهجمات

    وطن _ القاهرة- (أ ف ب): أكد  تنظيم أجناد مصر الجهادي الخميس مقتل قائده السابق بعد أربعة أيام من إعلان الشرطة المصرية ذلك، وسمى قائدا جديدا له متوعدا بمواصلة الهجمات ضد قوات الامن المصرية.

    وكانت الشرطة المصرية اعلنت في 5 نيسان/ ابريل الجاري مقتل قائد تنظيم أجناد مصر ، وهو تنظيم جهادي صغير اشتهر بمهاجمة قوات الامن بالعبوات الناسفة، في مداهمة لمخبأ له في جنوب القاهرة.

    وقال بيان لأجناد مصر على حساب التنظيم على موقع تويتر “اننا نزف (..) نبأ استشهاد القائد همام عطية (مجد الدين المصري) بعد ملحمة مع الطواغيت”، دون الاشارة لتوقيت مقتله.

    واشار التنظيم الى ان قائده السابق سبق وقاتل “في العراق وسيناء”.

    واعلن التنظيم في بيانه “تنصيب القائد عز الدين المصري خلفا للشيخ مجد الدين المصري”، متعهدا بمواصلة القتال ضد الامن المصري.

    “الجيش المصري بطل من ورق”.. “داعش سيناء” يسيطر على العريش وينصب حواجز للتفتيش “صور”

    وتبنى تنظيم “اجناد مصر” بعد ظهر الاحد الفائت تفجيرا استهدف حاجزا امنيا على جسر 15 مايو في العاصمة المصرية ادى الى مقتل شرطي، وهو ما اعتبره بيان اجناد مصر الخميس “ردا سريعا” على مقتل قائده.

    وقالت الشرطة المصرية الاحد الماضي في بيان ان “الارهابى المذكور (قائد اجناد مصر القتيل) كان من أبرز قيادات تنظيم أنصار بيت المقدس ثم إنشق عنه عام 2013 وأسس ما يسمى بتنظيم أجناد مصر، واضطلع من خلاله بتشكيل العديد من الخلايا التنظيمية وإعداد عناصرها فكريا وتدريبهم على إعداد وتصنيع العبوات المتفجرة”.

    واضاف بيان الشرطة ان تنظيم “اجناد مصر” متهم بتنفيذ 26″ هجوما على رجال الشرطة خصوصا في القاهرة اسفرت عن مقتل عدد منهم.

    وعادة ما يزرع مسلحون قنابل في القاهرة تستهدف اساسا حواجز امنية وعربات للشرطة. وبالرغم من ان غالبية التفجيرات في القاهرة كانت محدودة التأثير الا ان جماعة “اجناد مصر” تبنت التفجيرات القوية التي اوقعت قتلى بين رجال الامن.

    وتقع الاعتداءات والهجمات الدامية في شمال سيناء وهي المنطقة التي جعل منها تنظيم “انصار بيت المقدس″ معقلا له.

    واعلن هذا التنظيم في تشرين الثاني/ نوفمبر مبايعته لتنظيم “الدولة الاسلامية” واطلق على نفسه منذ ذلك الحين اسم “ولاية سيناء”.

    والخميس الماضي، قتل على الاقل 15 جنديا ومدنيان في هجمات متزامنة في شمال سيناء تبناها تنظيم انصار بيت المقدس.

    وصعدت المجموعات الاسلامية المتطرفة هجماتها ضد القوات الامنية في مصر منذ عزل الرئيس الاسبق محمد مرسي ما اسفر عن مقتل مئات من افراد الجيش والشرطة. وتقول هذه الجماعات انها ترد على القمع الدامي لانصار مرسي الذي ادي الى مقتل 1400 شخص خلال الشهور التي تلت اطاحته اضافة الى توقيف اكثر من 15 الف.

    كل ما تريد معرفته عن حركة “حسم” .. جيل من الشباب المصري لا يرى غير العنف طريقا