الوسم: سيناء

  • لهذا السبب رفضت موسكو والقاهرة مشاركة “اسرائيل” في البحث عن الطائرة الروسية

    ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن القاهرة وموسكو رفضتا عرضاً تقدمت به إسرائيل للمشاركة في عمليات البحث عن الطائرة الروسية المنكوبة التي سقطت وسط سيناء .

     

    وأشارت “يديعوت” إلى أن مصر ردت عليها بأن المساعدة غير ضرورية في ظل وصول أطقم الإنقاذ والبحث المصرية لمكان الحادث.

     

    وقال بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، إن سلاح الجو الإسرائيلي عرض إرسال طائرة استطلاع للبحث عن موقع سقوط الطائرة الروسية التي انقطع الاتصال معها ببرج المراقبة الجوية في سيناء.

     

    فيما أدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية، وجود سائحين إسرائيليين على متن الطارئة الروسية المنكوبة، وأنها تتواصل مع السفارة الروسية بتل أبيب في هذا الموضوع، كما أنها تتلقى الاستفسارات من أسر مواطنيها الإسرائيليين عبر غرفة عمليات خصصتها لهذا الشأن، لافتة إلى أن موقع سقوط الطائرة يبعد عن إيلات بـ105 كم.

  • 10 معلومات عن الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء

    10 معلومات عن الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء

    (وطن – وكالات) سقطت طائرة روسية من طراز إيرباص في شمال سيناء المصرية، اليوم صباح السبت، وعلى متنها 217 راكبًا (62 رجلا و138 سيدة و17 طفلا، 7 من طاقمها)، ومازالت أعمال البحث ونقل الضحايا جارية، فيما أمر النائب العام المصري بالتحقيق في الحادث، وقدمت رئاسة الجمهورية التعازي إلى الشعب الروسي.

     

    فيما يلي مشوار وتاريخ الطائرة، التي سقطت في جنوب العريش في منطقة الحسنة، حسبما وثقه موقعا Airfleets.net وflightradar24.com.

     

    *عمر الطائرة: 18 عامًا و5 أشهر.

     

    *أول تحليق للطائرة: 9 مايو 1997.

     

    *من طائرات الدرجة الاقتصادية وتستوعب 220 راكبًا.

     

    *انضمت لأسطول شركة طيران الشرط الأوسط للخطوط الجوية اللبنانية الرسمية، في 27 مايو 1997، وسجلتها باسم “F-OHMP”.

     

    *وفي 29 مايو 2003 اشترتها شركة “أونور”، إحدى شركات الطيران التركي الداخلي، وُسجلت باسم “TC-OAE”.

     

    *وانتقلت للعمل في 15 نوفمبر 2007 ضمن أسطول الشركة الوطنية السعودية Saudi Arabian Airlines، بنفس الاسم.

     

    *عادت الطائرة إلى “أونور” التركية في 24 يناير 2008، وأوقفت الشركة رحلات الطيران من خلالها في مارس 2012.

     

    *في 27 أبريل 2012، اشترتها شركة “Kolavia” الروسية، وسجلتها باسم “EI-ETJ”.

     

    *تأسست شركة “Kolavia” في 1993 وتغير اسمها إلى “Metrojet” في 2012، ولتبقى الطائرة الأيرباص مُسجلة بنفس الاسم “EI-ETJ”.

     

    *أجرت الطائرة المنكوبة 7 رحلات إلى مدينتي الغردقة وشرم الشيخ في الأسبوع الأخير من أكتوبر الجاري، في رحلات قادمة وعائدة من موسكو وسان بطرسبرج.

  • موقع إسرائيلي يدعو لتدخل دولي بسيناء بسبب عجز النظام المصري عن حسم المعركة

    موقع إسرائيلي يدعو لتدخل دولي بسيناء بسبب عجز النظام المصري عن حسم المعركة

    وطن – دعا موقع “يسرائيل ديفينس” الغرب وإسرائيل للتعاون في الحرب على تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لداعش، عبر تشكيل ائتلاف دولي تقوده الولايات المتحدة، في أعقاب ما وصفه بـ”إحباط” النظام المصري من حسم المعركة ضد التنظيم.

    وقال إن على الغرب وتحديدا الولايات المتحدة التوقف عن ممارسة الضغوط على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فيما يتعلق بتحسين أوضاع حقوق الإنسان، وتقليل الضغط على جماعة الإخوان المسلمين، لأن ذلك يضر بقدرته على مواجهة التنظيمات المتشددة، وعلى رأسها “ولاية سيناء” الموالية لداعش.

    وأضاف الموقع في تقرير له ” من الأفضل أن يتعلم الغرب من إخفاقات الماضي والحاضر، ويدعم النظام في حربه على الإرهاب، ويترك الانشغال بالديمقراطية لموعد وظروف أخرى في المستقبل”.

    ورأى أنه يتعين على إسرائيل ومصر وباقي دول المنطقة التعاون فيما بينها في الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية بما في ذلك “ولاية سيناء”، مشيرا إلى أن المعركة ضد التنظيم بسيناء يجب أن تكون جزءا من معركة واسعة وشاملة لائتلاف تقوده الولايات المتحدة، ويضم نحو 60 دولة.

    ستراتفور: داعش سيناء فشل في احتلال أرض مثل “سوريا والعراق” ولكن خطره زاد

    “يسرائيل ديفينس”المتخصص في التحليلات الأمنية والعسكرية تابع قائلا:” مصر الأن مستغرقة في حرب مع التنظيمات الإرهابية الإسلامية على اختلاف مشاربها. لبالغ إحباط النظام، بدا أن الخطوات التي اتخذت حتى الآن لم تنجح حتى اللحظة في تقليل مستوى التهديد الإرهابي في مصر، ويتوقع أن يخوض النظام المصري حربا طويلة وصعبة لحين تحقيق أهدافه في الحرب على الإرهاب”.

    ولفت إلى أن القدرات التي يظهرها التنظيم في القتال الدائر بسيناء ضد القوات المصرية، والعمليات التي نفذها في الماضي ضد إسرائيل تثبت أن القوات الإسرائيلية بصدد مواجهة تحديات معقدة، وأنه يستحسن أن يتم إحباط هذه التهديدات بشكل مبكر على الجانب المصري.

    الموقع قال إن إسرائيل ترى في مصر شريكا هاما في الحرب على الإرهاب سواء الذي تشكله التنظيمات الجهادية بسيناء أو ما وصفها بـ”التنظيمات الإرهابية الفلسطينية” بقطاع غزة وفي مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

    “تفرض معاهدة السلام مع مصر قيودا على معدل ونوع القوات المصرية العاملة بسيناء. لكن يتضح أن إسرائيل تتعاون مع مصر، فقد استجابت للمطالب المصرية بالخروج عن نص المعاهدة وذلك للسماح لها بمواجهة فاعلة مع التنظيمات الإرهابية بسيناء”، حسبما جاء في تقرير “يسرائيل ديفينس”.

  • هل تنطفئ نار سيناء بعد اشعالها؟

    هل تنطفئ نار سيناء بعد اشعالها؟

    الحملة العسكرية تلو الحملة ومازال الحيش المصري يعلن يوميا عن قتله لعشرات “الإرهابيين” واعتقاله لمثلهم من “التكفيريين” وهدم مئات الاوكار والمخابئ التي يستعملها المسلحون.

    فمنذ عملية نسر التي انطلقت في 12 من أغسطس من العام  2011  وعملية   ” تطهير سيناء” في 8 أغسطس 2012 وصولا الى الحملة العسكرية الجديدة التي  حملت اسم “حق الشهيد” في 7 من الشهر الحالي والقيادة العامة للقوات المسحة تصدر البيان تلو البيان معلنة عن قتلها وجرحها واعتقالها العشرات ممن أسمتهم بالعناصر التكفيرية والارهابية والاجرامية واقتحام بؤرهم وتدمير أوكارهم ولكن بعد كل هذه البيانات والحملات والاعتقالات والاغتيالات في اطار القانون وخارجه مازالت منطقة سيناء تشهد عمليات كر وفر بين الجيش المصري ومقاتلي “ولاية سيناء” اللذين يصدرون بيانات وصور شبه يومية توثق معاركهم مع القوات المصرية.

    لم تكن هذه المنطقة المصرية المنعزلة عن الدولة والمتفردة بتضاريسها الصعبة وديمغرافيتها السكانية وبنيتها العشائرية وصحاريها الشاسعة وحدودها الساخنة وبمسلحيها الذين يعتمدون على أساليب الكر والفر والتنقل الدائم في مساحة سيناء الشاسعة، ذات المناطق الرملية الوعرة سهل للقوات النظامية التحرك فيها لملاحقة مقاتلي ولاية سيناء.

    فلقد أكدت التقارير الاعلامية وتقارير المنظمات الدولية في السنوات الأخيرة أن هذه المنطقة التي تعاني من التهميش الكبير كانت ولا تزال خارجة عن سلطة الدولة بل كل ما في الأمر أن عشائرها والأحكام العرفية فيها هي المسيطرة على دواليب المنطقة.

    هناك معادلة لم تفهمها الحكومات العربية مفادها أن الارهاب والتهميش يولد الارهاب والتطرف وهو ما حدث في سيناء عندما أصدرت جماعة أنصار بيت المقدس أول تسجيلاتها المرئية، “وإن عُدتُم عُدْنا”، في 24 يوليو 2012، معلنين عن هويتهم وتوجههم الفكري ومسؤوليتهم عن عمليات تفجير أنبوب الغاز واتخاذهم من منطقة سيناء منطلقا لعملياتهم ضد الجيش المصري والمصالح الاسرائيلية في تلك المنطقة.

    فرغم أن الباحثين في الشأن السياسي استبشروا بالاحتجاجات السلمية في بعض البلدان العربية التي قالوا انها سحبت البساط من القاعدة لنجاح الاحتجاجات السلمية في اسقاط الحكام في حين أن الهجمات المسلحة فشلت في ازاحتهم من سدة الحكم الا أن انحراف هذه الثورات عن مسارها أدى الى تنامي ظاهرة العنف المسلح في هذه الدول التي شهدت انتفاضات شعبية عارمة ما أعاد الى ذهن البعض فرضية أن الحق لا يسترد إلا بالقوة.

    لقد استفاق العالم على مشاهد فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة في مصر وفض اعتصام الأنبار في العراق ومجازر النظام السوري وهو ما كان سببا في  احداث رجة داخل أوساط الشباب والجماعات الجهادية العالمية التي استغلت الموقف وبدأت بالتجييش الاعلامي عبر شبكات التواصل الاجتماعي واستغلال تلك المشاهد للتحريض على قتال المتسببين في ذلك وهو ما حدث في سيناء.

    يقول الباحث في الجماعات الجهادية الدكتور حسن أبو هنية “تمثل الحالة الجهادية السيناوية الاستثناء الجهادي المصري، حيث تمكنت حركات جهادية  محلية إقليمية من التكيّف والصمود والبقاء، فقد قدمت الجغرافيا والديمغرافيا في سيناء بيئة مثالية حاضنة للجهاديين، بحكم طبيعتها الجغرافية الصعبة وتركيبتها السكانية القبلية، فضلا عن سياسات التهميش والإهمال التي مارستها الدولة المصرية على مدى أربعة عقود، ووجود قضية عادلة تتمثل بالمسألة الفلسطينية، الأمر الذي أسفر عن ولادة ولاية سيناء التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.”

    فقد أصدرت جماعة أنصار بيت المقدس أول تسجيلاتها المرئية، “وإن عُدتُم عُدْنا”، في 24 يوليو 2012، معلنين عن هويتهم وتوجههم الفكري ومسؤوليتهم عن عمليات تفجير أنبوب الغاز واتخاذهم من منطقة سيناء منطلقا لعملياتهم ضد الجيش المصري والمصالح الاسرائيلية في تلك المنطقة.

    وبعد محاولاتها المتكررة في تفجير أنبوب الغاز المصري الاسرائيلي صعدت جماعة أنصار بيت المقدس من عملياتها ضد الجيش المصري لتصل الى حد استعمال السيارات المفخخة وصواريخ الكورنيت المتطورة ومضادات الطائرات في عملياتها التي خلفت مئات القتلى والجرحى من الأمنيين والعسكريين.

    وتحمل سلسلة العمليات أيضاً إشارات واضحة إلى أن خطط التنظيم وتحركاته مضت بدون أن يجري التبليغ عنها من الأهالي، الذين يعانون منذ أشهر طويلة من مضايقات الجيش لهم، في ظل انتهاكات غير مسبوقة سواء في ما يتعلق بالتصفيات أو الاعتقالات العشوائية فضلاً عن تهجيرهم،وفي هذا الصدد يقول الخبير العسكري، اللواء عادل سليمان، إن “فكرة القضاء نهائياً على “الإرهاب” والجماعات المسلحة أمر ليس بالسهولة التي يتخيّلها الكثيرون”، مضيفاً في حديثه لـ”العربي الجديد، أنّ “المنطقة بأكملها تواجه ظاهرة جديدة وهي تشكيل جماعات شبة عسكرية، عابرة للقارات وتعتمد على تحركات الأسلحة والمقاتلين بين دول المنطقة”. ويلفت إلى “وجود حاضنة شعبية للتنظيم المسلح في سيناء، وبالتالي لا بد من الأخذ في الاعتبار هذه الجزئية في التعامل مع الموقف”. من جهته، يقول خبير أمني، طلب عدم ذكر اسمه، لـ”العربي الجديد”، إن “الوضع في سيناء أصبح خطراً للغاية، وهناك تهديد مباشر للأمن القومي”. ويؤكد أنه في “حال استمرار سياسات الدولة نفسها، سيتزايد التنظيم المسلح قوة، ولن يقف أحد أمامه”.

    ان المنطقة العربية اليوم تشهد أصعب فتراتها منذ عقود بسبب التهميش والتفقير والتنكيل بشعوبها والتفويت في مدخراتها وارتمائها في أحضان الدول الغربية التي كانت الراعي الرسمي لقمع الحكومات لشعوبها عن طريق سكوتها عن جرائمهم وبيعهم للأسلحة المتطورة التي توجه لصدورهم.

    فهل كتب علينا كعرب أن نعيش في حروب دامية وفي خوف مستمر من التصفية والاعتقالات والتعذيب في حين يعيش أحفاد العم سام أوبناؤه وأبناء عمه واخوته ورفاقه في سعادة وهناء وديمقراطية وتعددية وعيشة هنية؟

  • فوكس نيوز للمصريين: داعش تستعرض (عضلاتها) في سيناء لذلك استهدفت قوات حفظ السلام

    فوكس نيوز للمصريين: داعش تستعرض (عضلاتها) في سيناء لذلك استهدفت قوات حفظ السلام

     

    علقت شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية على حادثة إصابة أربعة جنود أمريكيين في تفجير استهدفهم في سيناء المصرية, مؤكدة أن ذلك الحادث يؤكد تزايد المخاطر التي تواجهها قوات حفظ السلام المتمركزة هناك، ويؤجج النقاش الداخلي في واشنطن حول تعزيز أسلحة القوات لحماية نفسها من تهديد “داعش”.

    وأشارت الشبكة في سياق تقرير لها، أمس الجمعة، إلى أن أي جماعة لم تعلن عن مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن تنظيم “داعش” الذي يمتلك فصيل نشط للغاية في المنطقة يشكل تحديا أمنيا معقدا لقوات حفظ السلام المتواجدة بسيناء منذ عقود.

    وأكدت الشبكة أن الجنود الأمريكيين يشكلون أكبر عنصر من عناصر قوات حفظ السلام، وأن القوة التي تتألف قوامها من 1700 جندي تتضمن 650 جندي أمريكي، مضيفة أن داعش “يستعرض عضلاته” هناك، كما حذر محللون من قوة تسليح التنظيم.

    وقال أنتوني كوردسمان، محلل في شؤون الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، في حواره مع الشبكة، إن “قوات حفظ السلام ليست قوة قتالية بل هي مجموعة من المراقبين، وهم عرضة لأي هجمات”.

    وأضاف “المشكلة تكمن في أنه لا يوجد مكان في تلك المنطقة حيث لا يوجد أي خطر محتمل، وعناصر داعش أظهروا أنهم مخططين مهرة وأنهم يستطيعوا شن هجمات ضد قوات حفظ السلام دون سابق إنذار، لذلك يجب على الإدارة الأمريكية إعادة تقييم تواجد الجنود الأمريكيين في المنطقة”.

    يذكر أن ستة جنود من قوات حفظ السلام في سيناء أصيبوا إثر انفجار عبوتين ناسفتين، مساء الخميس، بينهم أربعة جنود أمريكيين.

  • داعش تهدد حكم حماس والسلطة الفلسطينية .. نحن قادمون لكم (وقتال اليهود ليس مقياس لنا)

    داعش تهدد حكم حماس والسلطة الفلسطينية .. نحن قادمون لكم (وقتال اليهود ليس مقياس لنا)

     

    (خاص – وطن ) أصدر تنظيم الدولة الإسلامية رسالة نصية حملت عنوان ” إلى كل الصادقين على أرض فلسطين “

    وبدأت الرسالة بالتذكير أن واجب نصرة فلسطين واجب عليهم مضيفا أنهم مشغولين بإقامة الدولة والخلافة ، لتكون ” الخلافة منطلق لتحرير الحرمين الشريفين والمسجد الاقصى التي باتت ترزح تحت قوانين الكفر”

    ونادي التنظيم في معرض رسالته أهالي فلسطين بقوله ” يا أهلنا في فلسطين الحبيبة ان قضيتنا ليست قضية أرض إنما هي قضية تحكيم شرع الله كل دار تحكم بشرع الله بقوة المسلمين فهي دار اسلام وكل دار تحكم بقوانين الكفر بقوة الكافرين فهي دار كفر وعلي هذا فلا نجد فرق بين المناطق التي يحكمها اليهود والمناطق التي تحكمها السلطة الفلسطينية و حماس إلا فرق واحد هذا يحكمها يهودي وتلك يحكمها مرتدا من أبناء جلدتنا وعلي جميع الحالات فالنتيجة واحده فكل فلسطين تحكم بخلاف شرع الله”

    واتهم تنظيم داعش حركة حماس بأنها باتت صورة مصغرة للحكومات العربية في حكمها بغير شرع الله، وتحاكمها لقوانين الكفر العالمية والإقليمية وموالاة أعداء الله.. مضيفا “اعلموا ان أول خطوة عملية لتحرير فلسطين والمسجد الاقصى هي إعادة طرح القضية التي طرحت مرتين قبل ذلك مره بثوب القومية العربية ومرة بثوب الوطنية “

    وتساءلت الرسالة” فهل حماس تحكم بشرع الله في غزة؟  أم أنها تحكم بالقوانين الوضعية التي تبعد الناس عن عبادة الله فكيف يستطيع المسلم ان يعبد الله إذا تسلطت عليه حكومة تحكم بخلاف شرع الله “

    وكان الجواب ” نعم إن حماس لا تحكم ولا تتحاكم إلي شرع الله لا بشأنها الداخلي ولا الخارجي بل ترفض ان تكون غزة أمارة إسلامية وتقاتل من يسعي إلي ذلك كما صرح بذلك رئيس مكتبهم السياسي حينما قال” لا نريد إمارة إسلامية ولا من هذا الكلام الفارغ “

    وعرجت التنظيم عن علاقة حماس مع مختلف الأطراف الدولية، بالقول ” ماذا نقول علي علاقة حماس مع ايران الرافضية التي تمد الصفويين في العراق والنصيريين في الشام وماذا نقول علي علاقة حماس مع روسيا الشيوعية التي عندما سأل رئيس مكتبها السياسي عن الشيشان فقال هذا شأن داخلي” 

    ونوهت الرسالة لموقف الحركة والحكومة التي كانت تدريها في عام 2009 مع سلفي من غزة قرر أن يقيم فجأة إمارة إسلامية في غزة ، وقال ”  أذكر المسلمين بموقف واحد لحماس كانت فيه شديدة البأس ولكن ليس علي أعداء الله إنما علي الدكتور عبداللطيف موسي الذي كان يطالب حماس بالرجوع الي الله “

    ووصف التنظيم هذه الخطوة بأنها ” رسالة طمأنة للمجتمع الدولي فكما تحاربون الإرهاب نحن أيضا نحاربه في غزة ولا مكان لإمارة إسلامية في غزة وأننا سنحكم بالديمقراطية والوحدة الوطنية”

    ودعا التنظيم في رسالته لسلسلة من النصائح ومن بينها ” تصحيح العقيدة ورفع راية الجهاد الحقيقية لهي الخطوة لحل قضية فلسطين ، مضيفا ان ” قتال اليهود ليس المقياس فهذا نصر اللات ” حزب الله ”  قاتلهم فهل نتبعه ونكون له جند فاتركوا تلك الأحزاب التي زادت من تشتتكم وانظروا إلي الأمان فانظروا الي الخلافة التي تجمعكم مع باقي المسلمين في أمة واحدة كما أمر الله “

    وختمت تنظيم الدولة رسالته إلى أهل فلسطين ” اعلموا ان الدولة الإسلامية قادمة لا محالة كيف لا .. وقد أصبحت علي عتبات المسجد الاقصى وما سيناء ودمشق عنكم ببعيد فشمروا في لحاق القوم ولا تركنوا إلي الدنيا وزينتها”

  • تقديرات: ليس للسيسي إلا إسرائيل للتغطية على فشله وتعزيز حكمه وحربه على سيناء

    تقديرات: ليس للسيسي إلا إسرائيل للتغطية على فشله وتعزيز حكمه وحربه على سيناء

    وطن- خلُصت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، إلى أن التحديات التي يواجهها النظام الحاكم في القاهرة بعد مرور عام على تسلم عبد الفتاح السيسي منصبه، تفتح الأبواب على مصراعيها أمام توثيق العلاقات الأمنية والاقتصادية بين تل أبيب والقاهرة.

    ورأت الدراسة أن توثيق التعاون الأمني والاقتصادي بين الطرفين سيساهم إلى حد كبير في تثبيت نظام السيسي في مصر، رغم وجود خلافات في الرؤى بينهما بشأن قطاع غزة، وخصوصا ما تعلق بالمحاولات المصرية، في ظل حكم الانقلاب، لإنهاء حكم حماس وإعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع.

    وفي السياق ذاته، رأى المستشرق الإسرائيلي، د. تسفي بارئيل، وهو محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة (هآرتس)، أن الوعود التي أطلقها السيسي بملاحقة الإرهاب والإرهابيين حتى النهاية ومطالبة كبار القادة في مصر بفرض نظام الطوارئ من دون حدود، لم تقنع الشعب المصري، الذي بات يخشى زيارة المدن المركزية والأماكن الرئيسة.

    وأشار المحلل إلى أنه بعد مرور سنة على رئاسة السيسي لمصر لم يتمكن من الإيفاء بوعده للشعب المصري، موضحًا أن تعهداته لا تتعدى كونها دعائية، لا أكثر ولا أقل، ذلك لأنه في مصر اليوم، تعمل تنظيمات مختلفة ومتشددة تختلف جوهريًا عن التنظيمات التي عملت في بلاد الكنانة قبل ثلاثة عقود، مؤكدًا أن السواد الأعظم من هذه التنظيمات المتشددة جدًا أعلنت عن مبايعتها لتنظيم الدولة الإسلامية، أما القسم الآخر فقد أعلن تبعيته لتنظيم القاعدة، فيما يعمل القسم الأخير بشكل مستقل.

    وقال أيضا إنه وفقًا لتقديرات الأجهزة الأمنية المصرية، فإنه في مصر يوجد حوالي 2 مليون قطعة سلاح غير مرخصة، وأن قسمًا منها سبب في مقتل أكثر من 500 شرطي وجندي منذ العام 2013، القسم الأكبر من الضحايا قتلوا في سيناء، وفي القاهرة وفي مناطق أخرى من مصر.

    “امرأة تحكم مصر”.. تقرير استخباراتي إسرائيلي خطير عن زوجة السيسي

    وبحسبه، فإن تقديرات الجيش المصري الأولى كانت تؤكد على أنه قادر على القضاء على هذه التنظيمات بمنع وصول الأسلحة والتمويل عنهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المناطق التي تركزوا فيها، وتحديدًا في شبه جزيرة سيناء وفي الصحراء الغربية.

    ومن أجل تطبيق هذه الإستراتيجية، كما أضاف المستشرق، قامت مصر بعدة عمليات في سيناء، منها توسيع الرقعة بين مصر وغزة، وضع كاميرات تصوير متقدمة جدًا، هدم الأنفاق، وإغلاق معبر رفح، بالإضافة إلى البدء بحفر قناة لمنع العبور، على حد قوله.

    مع ذلك، شدد على أن هذه الأساليب لا يمكن أن تكون بديلاً عن ملاحقة التنظيمات ومسلحيها، وبالتالي فإن مصر طلبت من إسرائيل السماح لها بتفعيل المروحيات والمقاتلات الحربية، خلافا لاتفاق كامب ديفيد، ولكن الجيش المصري يجد صعوبة بالغة في تحديد أماكن اختباء المسلحين.

    أما في الغرب، أضاف د. بارئيل، فإن الجيش المصري لجأ لإستراتيجية أخرى، حيث قام بتفعيل سلاح الجو بالتعاون مع سلاح الجو، التابع للإمارات العربية المتحدة ضد قواعد تنظيم الدولة الإسلامية في القسم الجنوبي من ليبيا، ولكن بما أن إستراتيجية سلاح الجو لم تتمكن من القضاء على الدولة الإسلامية في كل من سورية والعراق، فإن الأمر انسحب أيضًا على الحدود مع ليبيا.

    وخلُص المستشرق الإسرائيلي إلى القول إن البشرى السيئة بالنسبة للنظام المصري أن تنظيم الدولة الإسلامية نجح في إيصال إستراتيجيته وأيديولوجيته إلى مصر دون أن تكون له في مصر مرجعية دينية، معتبرًا أن ذلك نذير شؤم بالنسبة لمصر، التي قد تجد نفسها في مواجهة جبهة واحدة وموحدة وتتوسع تحاربها داخل المدن، مثل تنظيم الدولة الإسلامية، الذي تبنى طريق قتال جديدة ووحشية، بما في ذلك قطع الرؤوس وحرق الرجال وهم أحياء، على حد قوله.

    من ناحيته، رأى المحلل الإستراتيجي المخضرم يوسي ملمان في صحيفة “معاريف“، وهو المعروف بتجربته الطويلة في المؤسسة الأمنية بتل أبيب، أن الهجوم المسلح الذي حدث في الأول من يوليو في سيناء هو الأكبر لمسلحي سيناء منذ بدأ حربها ضد عسكر السيسي، وهذه أيضا الضربة الأكثر إيلامًا التي تعرض لها الجيش المصري في حربه ضد الإرهاب الإسلامي، وفقا لما كتبه.

    وتابع قائلا إن هذه الأحداث قد بينت أنه رغم تصميم الرئيس السيسي واستخدام الجيش المصري وقوات الأمن دون قيود ضد التنظيم المسلح، إلا أن هذه المهمة صعبة وباهظة الثمن. واعترف أن مصر لم تنجح حتى الآن في الحرب. وهذا يثير الأسئلة حول قدرة الجيش المصري، وغياب المعلومات الاستخبارية، وأخطر من ذلك: الإهمال وعدم الجدية.

    وأشار إلى أنه حسب تقديرات القوات الأمنية والاستخبارية في إسرائيل، فإن داعش في سيناء يملك بضع مئات من الناشطين والمدربين والمسلحين وعدد مماثل من المساعدين الذين في معظمهم من البدو المحليين وعمل بعضهم في السنوات الأخيرة في التهريب، وقد اكتسبوا في السنتين الأخيرتين غطاءً إيديولوجيًا من داعش.

    نتنياهو في ضيافة السيسي قريبا وموقع إسرائيلي يكشف تفاصيل الزيارة “المشروطة”

  • (جيروزاليم بوست): هذه تفاصيل دخول قوات إسرائيلية سيناء لاعتقال لاجئين أفارقة

    (جيروزاليم بوست): هذه تفاصيل دخول قوات إسرائيلية سيناء لاعتقال لاجئين أفارقة

     

    نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقرير عن (سماح) الجيش المصري لعناصر من الجيش الاسرائيلي دخول شبه جزيرة سيناء واعتقال لاجئين أفارقة من السودان وإريتريا كانوا يحاولوا  دخول إسرائيل- وذلك نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط ومقرها لندن.

    وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن حوالي 15 لاجئ  إفريقي سعوا لدخول إسرائيل يوم 1 أغسطس الماضي بطريقة غير شرعية، وقد قام جيش الاحتلال باعتقالهم بعد أصابت معظمهم بنيران قوات الجيش المصري.

    وتابعت، إن إسرائيل ومصر بينهما مصالح مشتركة تتمثل في تعزيز التعاون الأمني، ففي الوقت الذي تحاول فيه الحكومة المصرية على استئصال التهديد القادم من قبل الجهاديين بشبه جزيرة سيناء، تحاول إسرائيل أيضا وقلف تيار المهاجرين الأفارقة الراغبين في عبور أراضيها، حسب الصحيفة.

  • الصحفي أحمد منصور يفضح السيسي: مرتزقة بلاك ووتر يحمونه

    الصحفي أحمد منصور يفضح السيسي: مرتزقة بلاك ووتر يحمونه

    وطن _ الصحفي أحمد منصور  في قناة الجزيرة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعيّ ” فيس بوك”، قائلاً إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ظهر بين جيشه في سيناء خائفاً مذعورا وسط حراسة مشددة من عصابات بلاك ووتر التى اسسها ضباط إسرائيليون وأمريكيون سابقون في الولايات المتحدة.

    وقال الصحفي أحمد منصور  إن بلاك ووتر تضم آلاف القتلة المرتزقة من مجرمي العالم حيث يقدمون خدمات الأمن والحراسة لكثير من قادة العالم الذين يخشون من شعوبهم ولا يثقون في حراسهم علاوة على مشاركتهم في الحروب كما حدث في أفغانستان والعراق والصومال وهايتي وأماكن أخرى عديدة في أنحاء العالم.

    وتابع:” و (بلاك ووتر) لمن لا يعرفهم عسكريون سابقون من جيوش عديدة ومن كل الجنسيات وهم مجرمون وقتلة محترفون ينفذون الأوامر بصرامة ويتقاضون رواتب هائلة تتجاوز ألفي دولار في اليوم الواحد للمحترفين منهم ويتميزون بأجسامهم الضخمة وعضلاتهم البارزة وملابسهم غير العسكرية ونظاراتهم السوداء وحلاقة الرأس الخاصة بهم وقد شكل ظهورهم بهذا المظهر الي جوار السيسي صدمة كبيرة لدى المصريين حتى من أنصار السيسي نفسه.

    ووأضاف مقجم برنامح “بلا حدود” على فضائية الجزيرة، أن الباحث الأمريكي جيرمي سكاهيل كتب عنهم كتابا قبل حوالي عشر سنوات حقق مبيعات هائلة في أنحاء العالم كما أفردت في كتابي “معركة الفلوجة ” فصلا عنهم وعن جرائمهم، وقد ذكرت “صحيفة نيويورك تايمز ” الأمريكية أن إيريك برينس مؤسس الشركة انتقل للإقامة في إحدى العواصم الخليجية التي تدعم السيسي بعد انتقادات هائلة وجهت للحكومة الأمريكية بسبب وجود الشركة في الولايات المتحدة وثبوت ارتكاب مقاتليها جرائم فادحة في العراق وملاحقتهم جنائيا.

    “وعدنا بالسمن والعسل”.. مقال أيمن منصور ندا المحذوف عن السيسي

    وبعد انتقال برنس للدولة الخليجية في العام 2010 غير اسم شركته الى XE في محاولة لتفادى الملاحقات القانونية والسمعة القذرة لبلاك ووتر لكن سرعان ما افتضح الأمر بعدما أعلن عن شراكة بينه وبين تلك الحكومة الخليجية لتأسيس شركة لتدريب قوة سرية تقدم خدمات لحراسة الشخصيات والأماكن الحساسة كشف عن الكثير من تفاصيلها في الصحف الغربية لكن الفضيحة الأكبر كانت ظهور بعض هؤلاء حتى وان كانوا من أصول مصرية بملابسهم السوداء ليحموا السيسي من جيشه ومن جنوده وقد كشف هذا الأمر حالة الرعب والخوف التي يعيشها السيسي والتي دفعته في النهاية للمجيء بمرتزقة يحمونه حتى من جيشه الذي يبطش به والذي يستخدمه لقمع وقتل الشعب المصري وقد أثار هذا الأمر غضبا عارما داخل أوساط جيش السيسي فبعد كل ما قاموا به يخاف منهم ولا يثق بهم .

    أحمد منصور عن وفاة ‘هيكل‘: الأمة لم تفقد سوى داعماً للعسكر مُزيّناً للباطل مروّجاً للكذب

  • نتنياهو منع رئيس الموساد تامير بدرو القاء محاضرة عن داعش

    نتنياهو منع رئيس الموساد تامير بدرو القاء محاضرة عن داعش

    وطن – كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفض السماح رئيس الموساد تامير بدرو ، تقديم محاضرة أمام نواب المعسكر الصهيوني اليساري المعارض حول تنظيم الدولة داعش في شبه جزيرة سيناء.

    ونقلت الصحيفة العبرية عن رئيسة كتلة المعسكر الصهيونى المعارضة ميراب ميخائيلي، التي قدمت الطلب، قولها إن نتنياهو ادعى أنه يرفض الطلب لأن المسألة ستشكل سابقة.

    وقالت ميخائيلي إنها قررت عقد نقاش في كتلتها حول الموضوع بعد الهجمات الأخيرة في سيناء وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وتصريحات رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية السابق، ديفيد بتريوس، والتي جاء فيها أن داعش تشكل تهديدا أكبر من إيران، وتوجهت الى رئيس الموساد سائلة عما إذا كان يوافق على المشاركة وتقديم استعراض امام النواب حول الموضوع، فرحب بذلك، لكنه أوضح أنه يجب الحصول على تصريح من رئيس الحكومة.

    موقع إسرائيلي: انضمام عناصر عسكرية لداعش في سيناء

    وتوجهت ميخائيلي إلى احد مستشاري نتنياهو لدراسة الموضوع، ولكن أبلغها المسئول أمس الاثنين، رفض نتنياهو بادعاء أنه يرى في ذلك سابقة إشكالية، سيليها تقديم طلبات مشابهة من قبل كل كتلة برلمانية.

    وأوضحت هآرتس أن ميخائيلي طلبت عرضا قصيرا حول تعزيز قوة “داعش” في سيناء والتهديدات التي يشكلها على إسرائيل، كما أعربت عن غضبها لرفض نتنياهو قائلة إن باردو تحدث في السابق أمام رؤساء شركات كبيرة، وبمصادقة رئيس الحكومة.

    الجدير بالذكر أن  رئيس الموساد تامير بدرو  كان قد تحدث في يوليو 2014 الماضي، أمام رجال أعمال، وقال إن الصراع مع الفلسطينيين يشكل خطرا على إسرائيل أكبر من البرنامج النووي الإيراني.

    الخارجية الإيرانية:” والله وبالله وتالله” ليس لنا علاقة بأسلحة داعش في سيناء لا تصدقوهم