الوسم: سيناء

  • “شـاهد”: أول فيديو صوّر بعد سقوط الطائرة الروسيّة في صحراء سيناء

    “شـاهد”: أول فيديو صوّر بعد سقوط الطائرة الروسيّة في صحراء سيناء

    تداول ناشطون بموقع التواصل الاجتماعيّ “تويتر”، فيديو، قيل إنه تم تصويره بعد ساعتين من سقوط الطائرة  الروسية في صحراء سيناء.

     

    ويُظهر الفيديو حطام وأجزاء من الطائرة الروسية وهي تحترق، وجثث ضحاياها، وسط حركة نشطة لفرق إنقاذ وبحث مصرية، هرعت إلى المكان بعد خبر اختفائها عن الرادار،

     

    وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، فقد ظهرت في موقع تحطم الطائرة عناصر غريبة، ليس لها أي صلة بهيكل الطائرة من الداخل أو الخارج.

  • “وميض” و”أصوات غير مألوفة” لحظة تحطم الطائرة الروسية.. هذه تفسيراتها

     قالت وسائل إعلام أمريكية إن قمراً صناعياً عسكرياً، رصد وميضاً حرارياً فوق جزيرة سيناء، لحظة تحطم الطائرة الروسية، التي قتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٢٢٤ شخصا

    مسؤولون صرحوا لشبكة سي إن إن وغيرها من قنوات التلفزيون الأميركية، أن رصد القمر الصناعي العسكري وميضاً حرارياً لحظة الحادث، يشير إلى وقوع كارثة خلال الرحلة، ربما كان نتيجة انفجار قنبلة، رغم أن المحللين يدرسون عدداً من الأسباب المحتملة الأخرى.

    ومن بين الاحتمالات الأخرى التي قالت شبكة سي إن إن أنها قد تكون السبب وراء الوميض: انفجار محرك بسبب عطل، أو اندلاع حريق بسبب مشكلة هيكلية في الطائرة، أو اصطدام حطام الطائرة بالأرض.

    وهوت الطائرة وهي من طراز إيرباص إيه 321 إلى الأرض السبت بعد 23 دقيقة من إقلاعها من منتجع شرم الشيخ المصري متوجهة إلى مدينة سانت بطرسبورغ.

    وقال خبراء إن تناثر أنقاض الطائرة وجثث الركاب على رقعة واسعة يشير إلى أن الطائرة تفككت في الجو. وقالوا إن الحادث نادر لكن حوادث مشابهة وقعت في السابق.

    إلى ذلك، نقلت وكالة انترفاكس الروسية عن مصدر متواجد في القاهرة، أن عمليات الاستماع للتسجيلات الصوتية للطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء تظهر “أصواتا غير مألوفة وتشير لحدوث أمر غير متوقع”.

    وجاء في تقرير الوكالة أن الأصوات المسموعة تبين وقوع “حالة طوارئ غير عادية” وأن هذه الحالة وقعت “بشكل فوري ومفاجئ،” لافتة إلى أن هذا ما “منع قيطان الطائرة من إرسال إشارات طوارئ.”

    وتابع التقرير أن المصدر أوضح أن “الأصوات التي سُمعت قبل لحظات فقط على اختفاء الطائرة عن شاشات الرادار، وعليه فإن حالة الطوارئ لم تكن متوقعة من قبل الطاقم.”

    وبدأ محققون الثلاثاء في تفريع الصندوقين الأسودين اللذين يسجل أحدهما المحادثات التي تجري في قمرة القيادة، والآخر يسجل بيانات الرحلة، بحسب مسؤولين في الطيران المدني المصري.

    واعتبر الرئيس عبدالفتاح السيسي في تصريح الثلاثاء أن تبني فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مصر مسؤولية إسقاط الطائرة “محض دعاية تهدف إلى الإضرار بسمعة مصر”. وأضاف أن كشف غموض هذا الحادث “سيستغرق وقتاً”، مضيفاً أنه لا يمكن القفز إلى استنتاجات متسرعة.

  • لأوّل مرّة .. اللحظات الأخيرة من داخل الطائرة الروسية المنكوبة

    لأوّل مرّة .. اللحظات الأخيرة من داخل الطائرة الروسية المنكوبة

    نشرت مواقع روسية مقطع فيديو اعتبرته يسجل اللحظات الأخيرة قبل سقوط طائرة شركة “كوجاليمافيا”، فوق أجواء سيناء بعد اقلاعها من مطار شرم الشيخ بدقائق وعلى متنها 224 راكبا قضوا جميعا.

    وأكدت المواقع الروسية، أن فيديو اللحظات الأخيرة للطائرة يظهر بوضوع تصاعد دخان من داخل الطائرة وجميع الركاب منتبهون.

    ولم يتسنّ التأكد من مدى صحة الفيديو الذي تم نشره.

     

  • كم ستبلغ “تعويضات” ضحايا الطائرة الروسية المنكوبة بمصر لكل فرد؟!

    قالت الممثلة الخاصة لشركة “متروجيت” الروسية، أوكسانا جولوفينا، التي سقطت طائراتها في سيناء، أنه سيتم تعويض أسر الضحايا بـ2 مليون دولار للفرد الواحد.

     

    وأشارت ” جولوفينا” الى أن طائرة آيرباص 321 لم يكن بها أي عطل فني، و”لن نستطيع الحديث الآن عن سبب وقوع الحادث الذي أدى إلى وفاة 224 شخصا بينهم 17 طفلا و7 أفراد من طاقم الطائرة”.

     

    وأضافت أن طاقم الطائرة الذي جاء بها من مدينة سامرا الروسية تم تغييره بالكامل ليقوم بالإستراحة، وتوجه طاقم آخر لاستلام الطائرة وهو الطيار “فاليري نيموف” ومساعده سيرجى تروخاتشيف.

     

    ونوهت أوكسانا عن أنه قد تم فحص الطائرة قبل إقلاعها من مطار شرم الشيخ ولم يتم الإبلاغ عن مشاكل تقنية أو فنية بها ولذلك أقلعت بهذا العدد من الناس.

  • “هآرتس”: هناك 6 أسباب وراء تحطم الطائرة الروسية

    “هآرتس”: هناك 6 أسباب وراء تحطم الطائرة الروسية

    نشرت صحيفة “هآرتس”، الإسرائيلية 6 أسباب قد تكون أدت إلى سقوط الطائرة الروسية في سيناء، معتبرةً أن شأنها شأن كل حوادث الطيران.

     

    وهذه  الاسباب التي ذكرتها “هآرتس” تتمثل بما يلي:

     

    1- فشل تقني: ذكرت الصحيفة الإسرائيلية، أنه من المحتمل أن يكون السبب في السقوط “تقني” شأنها شأن الطائرات الأخرى من نفس النوع “إيرباص 320″، مشيرة إلى أنه يتطلب من ممثلو تصنيع الطائرة البحث عن السبب الذي من شأنه إلحاق الضرر بطائرات أخرى.

     

    2- صيانة الطائرة: قالت “هآرتس” إن صيانة الطائرة قد تكون السبب، حيث أن عمر تلك الطائرة 18 عاماً في عالم الطيران، وقامت بـ21 ألف رحلة جوية، كما أن التقارير تفيد بتعرض الطائرة لحادث على الأرض من قبل، مشيرة إلى أن وسائل الإعلام الروسية أوضحت أن شركات الطيران لا تفي بالمعايير الدولية.

     

    3- خطأ بشري: تقول “هآرتس” إن الخطأ ربما يكون بشريًا، حيث أن الإقلاع تم بطريقة منتظمة، وعلى ارتفاع 30 ألف قدم ومع التحويل للطيار الآلي ربما تقابلهم بعض الظروف الاستثنائية التي تتطلب التدخل، حيث إنه من الممكن تعطل أحد المحركات ووقتها يتم التدخل والتعامل بطريقة خاصة من أجل الهبوط بمحرك واحد، حيث يهبط اضطراريًا، مشيرة إلى أن العطل في المحرك وأي خطأ في عملية الهبوط سيحسم الأمر بالفعل.

     

    4- عبوة ناسفة داخل الطائرة- اختتمت الصحفية تقريرها باحتمالية انفجار عبوة ناسفة داخل الطائرة، وذلك ربما يكون تسبب في سقوطها، والشبهة هنا تدور حول “داعش” ولكن يتضح من بيانه أنه استهدفها بصاروخ وليس بعبوة ناسفة.

     

    5- استهداف الطائرة بصاروخ- قالت الصحيفة إن إعلان تنظيم “داعش” مسؤوليته عن الحادث غير مقبول، وذلك لأن الصواريخ التي بحوزة التنظيم قد تكون فعالة فقط على المروحيات، ولكنها ليست قادرة على أهداف تبعد أكثر من 11 ألف قدم، والطائرة تطير على بعد 30 ألف قدم.

     

    6- تحطم متعمد عن طريق “سوء حالة الطيار النفسية”: عن هذه الفرضية قالت “هآرتس”  إنه من الممكن أن يكون انهيار الطائرة متعمد، حيث سبق وحبس طيار نفسه في قمرة القيادة بالطائرة إلى أن تحطمت، مشيرة إلى أن هناك الكثير من الاهتمام حول الحالة النفسية للطيارين، لافتة إلى أنه لا يوجد أي مؤشرات على ذلك حتى الآن، ولكن سيتم فحص ذلك.

     

     

  • قرارات “شركات الطيران الخليجية” بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء

    قرارات “شركات الطيران الخليجية” بعد سقوط الطائرة الروسية في سيناء

    قالت شركات طيران “الإمارات وقطر والبحرين والكويت”، إنها ستغير مسارات رحلاتها لتحاشي الطيران فوق شبه جزيرة سيناء المصرية بعد مقتل 224 شخصاً في تحطم طائرة روسية بالمنطقة يوم السبت.

     

    وقالت شركة “الاتحاد” للطيران في أبو ظبي إنها ستواصل الطيران فوق سيناء ولكنها ستتجنب مناطق معينة بناء على نصيحة السلطات المصرية.

     

    وقالت شركات الخطوط الجوية القطرية وطيران الجزيرة الكويتية التي توفر رحلات طيران منخفضة التكلفة وطيران الخليج البحرينية في ساعة متأخرة من مساء الأحد في بيانات منفصلة إنها ستتجنب الطيران فوق شبه جزيرة سيناء.

     

    وكانت شركات طيران الإمارات وفلاي دبي والعربية للطيران وكلها من دولة الإمارات قد أكدت في وقت سابق يوم الأحد اتخاذ نفس الاحتياطات الأمنية .

     

    وقالت شركة “الاتحاد” للطيران في أبوظبي إنها ستواصل الطيران فوق منطقة سيناء ولكنها ستتجنب المجال الجوي فوق بعض مناطقها وفقاً لتعليمات السلطات المصرية. وقالت في بيان إن هذا سيؤثر على عدد قليل من رحلاتها.

     

    وأُعلنت حالة التأهب في حركة المرور الجوي في المنطقة منذ أن أعلن تنظيم ولاية سيناء  المرتبط بتنظيم “داعش”،في بيان أنها أسقطت الطائرة رداً على الضربات الجوية الروسية لمواقع التنظيم في سوريا .

     

     

     

  • الطائرات تهجر سماء سيناء

    الطائرات تهجر سماء سيناء

    أظهرت رادارات حركة الملاحة الجوية التي يعرضها على مدار الساعة موقع “.flightradar24” سماء سيناء خالية تماما من الطائرات، التي باتت تفضل الالتفاف في رحلاتها حول المنطقة، وذلك بعد إعلان تنظيم داعش بسيناء مسئوليته عن إسقاط الطائرة الروسية إيرباص A-321 أمس السبت، ووفاة 224 شخصا.

    موقع “nrg” الإسرائيلي قال إن شركات الطيران “تخشى داعش”، مشيرا في السياق إلى تحذير وزارة النقل الألمانية لشركات الطيران المحلية من التحليق فوق سيناء كاملة، بعد أن اقتصر التحذير في السابق على شمال سيناء فقط.

    وقال المتحدث باسم الوزارة في تصريحات صحفية:” حتى الآن كان يسرى تحذير عام لشمال سيناء، وبسبب الأحداث الأخيرة أصدرت (الوزارة) بشكل إضافى تحذيرا شاملا بشأن استخدام الطريق الجوى فى جنوب شرقى سيناء حتى إشعار آخر”.

    وكانت شركة الطيران الألمانية “لوفثانسا” والفرنسية “إير فرانس” “وطيران الإمارات” قد أعلنت جميعا أنها لن تحلق فوق سيناء لحين الكشف عن سبب تحطم الطائرة.

    لكن شركات الطيران البريطانية “بريتيش إيروايز” و”إيزي جيت” و”فيرجين أتلانتك” ذكرت أن رحلاتها ستطير كالمعتاد بالمنطقة، بحسب وكالة الأنباء الأمريكية أسوشيتد برس.

  • الصندوق الأسود الحقيقي للطائرة الروسية بيد تنظيم الدولة الاسلامية!

    الصندوق الأسود الحقيقي للطائرة الروسية بيد تنظيم الدولة الاسلامية!

    شمس الدين النقاز – وطن (خاص)

    أكثر من 200 سائح روسي لقوا جتفهم جراء سقوط طائرة ركاب كانت قد أقلعت فجر السبت من مطار شرم الشيخ في مصر،وفقد الاتصال بها بعد 23 دقيقة من إقلاعها بينما كانت تحلق على ارتفاع 30 ألف قدم (9144 مترا).

    أول الأخبار الواردة من المصادر الرسمية المصرية والروسية أكدت أن الطائرة سقطت بسبب خلل فني بعدما شكا قائد الطائرة من مشاكل تقنية في أجهزة الاتصال لكن الطيار عادل المحجوب رئيس الشركة المصرية للمطارات،قال إن الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء قد تم فحصها فنيا قبل إقلاعها كإجراء روتيني لأي طائرة، موضحا أن عمليات التفتيش عليها كانت سليمة.

    لم يكن خبر سقوط الطائرة الروسية في هذا التوقيت ومنطقة سيناء بالذات والتي تشهد وجود فرع تابع لتنظيم الدولة الاسلامية حادثا عاديا كي لا يتم تناوله من الزوايا العسكرية والسياسية وداخل الأوساط الجهادية كل بحسب اعتقاده وتصوره وتوجهه .

    فمنذ الساعات الأولى للإعلان على الخبر وانتشاره في وسائل الاعلام سارع أنصار تنظيم الدولة في مواقع التواصل الاجتماعي بتبني العملية دون تقديم أي دليل على ذلك،سوى بعض التخمينات التي تستند على أن “الدولة الاسلامية” تخوضا حربا ضد القوات الروسية وما سقوط الطائرة التي عثر فرق الإنقاذ على حطامها في إحدى القرى التابعة لمركز الحسنة بوسط سيناء على بعد نحو 50 كيلو متر جنوب مدينة العريش إلا انتقام من مقاتلي ولاية سيناء التابعة للتنظيم.

    لكن وبعد حوالي 5 ساعات سارعت “الدولة الاسلامية” بتبني العملية من خلال بيان احتفى به أنصارها ونشروه على شبكات التواصل الاجتماعي وفي المواقع الجهادية بدون أن يقدم البيان أي تفاصيل عن العملية الغامضة التي خلفت أكثر من 200 قتيل من المدنيين الروس.

    وجاء في بيان ولاية سيناء المعنون ب “إسقاط طائرة روسية وهلاك ما يزيد على 220 صليبيا روسيا كانوا على متنها” “تمكن جنود الخلافة من اسقاط طائرة روسية فوق ولاية سيناء تقل على متنها ما يزيد على 220 صليبيا روسيا قتلوا جميعا” مضيفا “ولتعلموا أيها الروس ومن حالفكم أن لا أمان لكم في أراضي المسلمين ولا أجوائهم وأن قتل العشرات يوميا على أرض الشام بقصف طائراتكم سيجرّ عليكم الويلات،وأنكم كما تَقتلون تُقتلون”.

    لم يكن البيان الذي أصدره التنظيم بلغات مختلفة على غرار اللغة التركية والبوسنية والفرنسية والألمانية ولغة الأوردو واضحا كعادة بياناته،فلم يشر من قريب ولا من بعيد الى كيفية اسقاط الطائرة ان صح وقوفه الفعلي وراءها،مما فتح باب التأويل عند المراقبين اللذين لم يستبعد بعضهم أن تكون الطائرة قد استهدفت بصاروخ أرض جو.

    ففي مقابلته مع قناة الجزيرة للتعليق على الحادثة لم يستبعد الخبير روسي في الشؤون الأمنية بافل فيلنغهاور إصابة الطائرة الروسية بصاروخ أرض جو كما أن شركة الطيران الروسية المسؤولة عن تشغيل الطائرة استبعدت الخطأ البشري في كارثة تحطمها فوق سيناء في حين كشف عقيد الشرطة المصرية السابق عمر عفيفي عبر صفحته الرسمية في موقع فيبسبوك أن الطائرة الروسية تم قصفها بصاروخ ارض جو مضيفا أن معظم مطارات مصر غير آمنه ومستهدفه خاصه مطار الأقصر وأسوان وبرج العرب وشرم الشيخ والغردقه كما أوضح اللواء أسامة سنجر رئيس قطاع إدارة الأزمات بمجلس الوزراء، أن شهود عيان، رأوا الطائرة الروسية المنكوبة، وهي تحترق فى الجو قبل سقوطها في سيناء.

    وتابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مباشر من العاصمة المذاع عل فضائية “أون تى فى”، إنه لم يصل لنا من وزارة الطيران وجود استغاثة من الطيار، وأن المتعارف عليه فى حوادث الطيران أنه يتم التعاون بين الدولة التى وقع بها الحادث والدولة صاحبة الطائرة، وهيئة الطيران المدنى الدولية، لأن الحدث ليس محليا بل دوليا.

    تنظيم الدولة يمتلك صواريخ أرض جو

    غموض كبير يلف الحادثة التي هزت العالم فتنظيم الدولة الاسلامية في سيناء وبحسب المراقبين يمتلك مقومات استهداف الطائرات المدنية التي تحلق في أجواء “سيناء” خاصة وأنه أظهر في أحد اصداراته المصورة في الأسابيع الماضية تدريب دفعة جديدة من المقاتلين على استخدام الأسلحة المضادة للطائرات ومن بينها صواريخ “ايغلا 9k38” وظهر من بين الصور امتلاك التنظيم لهذا النوع من الصواريخ.

     وبحسب المعلومات المتوافرة عن هذه الصواريخ التي يلقبها حلف الشمال الأطلسي “الناتو” بصاروخ سام 18 (SA-18.Grouse) فهي من الصواريخ المتطورة جداً حيث تعادل أو تتفوق على صواريخ ستنغر الأمريكية حسب بعض الخبراء ويبلغ مدى هذا الصاروخ 8.000 متر وسرعته 3 ماك ( 3.672 كم / ساعة او 1020 متر / ثانية.(

    لا يمكن استبعاد امكانية اسقاط تنظيم الدولة للطائرة لعدة اعتبارات خاصة وأنه في 25 من شهر يناير 2014 نشرت جماعة أنصار بيت المقدس “ولاية سيناء” على الإنترنت فيديو لما قالت إنها عملية استهداف لطائرة عسكرية في سيناء ومقتل 5 من الطيارين المصريين ومعاونيهم ممن كانوا فيها دون أن ننسى أنه ومنذ 3 سنوات والأوضاع في سيناء باتت على درجة كبيرة من الخطورة،في ظل تقدّم الجماعات المسلحة عسكرياً وتكتيكياً في مقابل عدم التقدّم في استراتيجية القوات المسلحة المصرية في قتالها للجهاديين.

    فهل كان من الصدف أن يقوم تنظيم الدولة الاسلامية بتبني إسقاط طائرة تبين بعد ساعات أنها روسية وتقل مواطنين روس أم أن الأمر يعد اختراقا استخباريا كبيرا تمكن من خلاله التنظيم من معرفة توقيت الرحلة وموعد انطلاقها ومجال عبورها والعدد الجملي للركاب فقبل أن تعلن وسائل الاعلام والحكومة المصرية رسميا عن العدد الجملي للضحايا جاء في بيان “الدولة” أن أكثر من 220 راكبا قد لقوا مصرعهم جراء هذا الحادث.

    وهل من عادة التنظيم أن يقوم بتبني عملياته ب 8 لغات في حين تأخر الاعلان الرسمي من قبل الجهات المصرية والروسية عن حقيقة اختفاء الطائرة؟

    ففي الساعات الأولى من الحادثة تضاربت الروايات المصرية والروسية عن مغادرة الطائرة من عدمها من الأجواء المصرية ثم الحديث عن اختفائها من على شاشات الرادار بالإضافة الى تأخر سيارات الاسعاف في الوصول الى مكان السقوط خشية استهدافها من قبل مسلحين يمكن أن يكونوا متواجدين في المنطقة،كل هذا وغيره مما سبق ذكره يدعم فرضية وجود أطراف فاعلة على الأرض تقف وراء سقوط الطائرة.

    الصندوقان الأسودان

    هذه المعطيات مع ما نقلته إذاعة النمسا عن مصادر في المراقبة الجوية الإسرائيلية في الساعات الأولى للحادثة من أن الطائرة الروسية سقطت جراء إصابتها بصاروخ من وسط سيناء قبل تبني “الدولة الإسلامية” للعملية و تصريح الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفيخاي أدرعاي بأن جيش الدفاع الاسرائيلي قام منذ ساعات الصباح الأولى في عملية البحث عن الطائرة الروسية من خلال طائرة استطلاع مسيرة وعرض سلطات الدفاع على روسيا ومصر تقديم مساعدات اضافية لو تطلب الأمر يزيد من الشكوك حول حقيقة ما حدث ليزيد بيان تنظيم الدولة تبنيه للعملية فتح الأبواب أمام كل الاحتمالات ليبقى الصندوق الأسود الفعلي في يد جهازه الاعلامي عن طريق اثبات صحة ادعاءاته بصور أو فيديو توثق العملية كما هي عادته في هجماته الدورية على قوات الأمن والجيش المصريين والتي تبدو أقل تأثيرا على الساحة الدولية من هذه الفاجعة الكبرى.

    ان “ولاية سيناء” تعتبر أقوى فصيل مسلح يتبع لتنظيم الدولة منذ أن أعلن بيعته في شهر نوفمبر الماضي،و لعل نظرة سريعة الى حجم العمليات التي قام بها ضد القوات المسلحة في مناطق سيناء والعريش وغيرها من المدن المصرية وقدرته الكبيرة على اختراق تركيبتها وتجنيد مخبرين ومقاتلين منشقين من بينهم يعزز فرضية أن يكون البيان الذي صدر بعد ساعات من العملية له ما يدعمه خاصة وأن التنظيم ينتهج سياسته الاعلامية الخاصة والتي تعتمد أساسا على التشويق ثم الصدمة بعد طول الانتظار جسا للنبض كما يبدو ذلك واضحا وجليا في خطابات قادته أو اصداراته المرئية الضخمة،حتى أن “ولاية سيناء” انتظرت أشهرا وأسابيع لتوثيق عمليات كان قد أعلن عنها مسبقا لتنسف بعدها رواية الجهات الرسمية المصرية.

    المتابع للأحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط  وجب عليه في زمن السرعة أن يكون صبورا ممتلكا أعصابا من حديد،فلا أحد كان يتوقع أن يقوم تنظيم الدولة بإسقاط طائرة ركاب في منطقة سيناء اثر التدخل الجوي الروسي لقصف مواقعه في سوريا،بل كل الدراسات التي تناولت بالنقاش والتحليل هذا التدخل الروسي توقعت أن يكون الخطر قادما من المناطق المحاذية لروسيا وعلى رأسها “القوقاز” لا أن تكون في منطقة صحراوية وجبلية في مصر.

    يبدو أننا لن ننتظر طويلا فالأمر بين صندوقين أسودين،لن يطول فتح أحدهما،فإما تأكيد رواية رسمية وإما توثيق لمنعرج خطير ينسف السياسة الاستعمارية الروسية في المنطقة العربية ويزيد من الإنزلاقات العسكرية الخطيرة التي تمر بها،فتنظيم الدولة اذا لم يقدم دليلا صريحا عن مسؤوليته إسقاط الطائرة الروسية سيفقد مصداقيته وسيخسر جولة أخرى في حربه الاعلامية مع التحالفات والدول التي تقاتله خاصة بعد التكتيم الاعلامي الممنهج لما يحصل على جبهات القتال التي تكبد فيها هزائم من القوات والميليشيات العراقية مدعومة من التحالف الدولي.

    فأي الصندوقين سيفتح وينسف الصندوق الاخر بما حواه؟

  • فضائية اسرائيلية تكشف قراراً من”طيران الإمارات” بعد حادثة “الطائرة الروسية” في سيناء

    فضائية اسرائيلية تكشف قراراً من”طيران الإمارات” بعد حادثة “الطائرة الروسية” في سيناء

    ذكرت القناةُ السابعة في التلفزيون الاسرائيليّ أن “طيران الإمارات”، أعلنت أنها سوف تتوقف عن التحليق فوق شبه جزيرة سيناء، في أعقاب حادث تحطم الطائرة الروسية، يوم أمس السبت.

    يأتي ذلك، عدما قررت شركات “اير فرانس” الفرنسية و”لوفتهانزا” الألمانية و”إميراتس” الإماراتية وقف التحليق فوق سيناء كتدبير سلامة، وذلك بعد تحطم الطائرة الروسية.

    وأعلنت متحدثة باسم “اير فرانس” أن الشركة توقف تحليق طائراتها “حتى إشعار آخر” فوق منطقة سيناء “كتدبير وقائي” بانتظار “توضيحات” حول أسباب تحطم الطائرة.

    وقالت متحدثة باسم الشركة الألمانية إن “لوفتهانزا” اتخذت القرار نفسه “كإجراء سلامة”.

  • تحقيقات أولية تكشف سبب سقوط “الطائرة الروسيّة” في سيناء

    تحقيقات أولية تكشف سبب سقوط “الطائرة الروسيّة” في سيناء

    ذكر مصدر روسي، أن عطلا فنيا وراء تحطم طائرة الركاب الروسية، طبقا لتحقيقات أولية، حسبما ذكرت وكالة “إنترفاكس” الروسية للانباء.

     

    وتم استبعاد احتمال وجود عامل بشري وراء الحادث، حسب الوكالة الروسية.

     

    من جانبها، قالت مصادر أمنية في محافظة شمال سيناء، اليوم السبت، إن المعاينة المبدئية لطائرة الركاب الروسية التي تحطمت اليوم توضح أن عطلا فنيا تسبب في الحادث.

     

    وقالت مصادر طبية وأمنية مصرية، إن جميع الركاب وأفراد الطاقم وعددهم 224 قتلوا في الحادث الذي وقع في ساعة مبكرة من الصباح.

     

    فيما ذكرت وكالتا أنباء روسيتان أن شركة “كوجالي مافيا” الروسية للطيران التي تحطمت إحدى طائراتها في مصر، قالت إنها لا ترى سببا يدعو للاعتقاد بحدوث خطأ بشري في الحادث.

     

    ونقلت وكالتا نوفوستي وإنترفاكس عن المتحدثة باسم الشركة قولها، إن الطيار لديه خبرة تصل إلى 12 ألف ساعة طيران وإن الطائرة خضعت لكل إجراءات الصيانة.

     

    كما أعلنت مصادر طبية وأمنية بشمال سيناء، أنه تم العثور على 150 جثة من ضحايا الطائرة الروسية.

     

    وكانت الطائرة التي تحطمت في شبه جزيرة سيناء المصرية تقل 217 راكبا وطاقما مكونا من سبعة أفراد في رحلة من مدينة شرم الشيخ المصرية إلى مدينة سان بطرسبورج الروسية.

     

    هذا ونشرت حسابات لتنظيم “داعش” على تويتر فيديو يظهر اسقاط طائرة قيل انها الطائرة الروسية، دون التأكد من صحة التسجيل.