الوسم: سيناء

  • “الإندبندنت”: أسباب تجعل صعود “داعش” العامين الماضييْن بداية انحداره عام 2016

    “الإندبندنت”: أسباب تجعل صعود “داعش” العامين الماضييْن بداية انحداره عام 2016

     

    قالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إن تنظيم “داعش” أظهر خلال العامين الماضيين قدرةً لا يستهان بها على الصعيد التنظيمي والدعاية الإعلامية، واستخدام الأسلحة والتكنولوجيا على نحوٍ فعالٍ للتقدم السريع على عدة جبهات في العراق وسوريا.

     

    لكن هذه الصورة -بحسب الصحيفة- تتجاهل الضعف المتمثل في أسلوب القرون الوسطى الذي يتعامل به داعش مع خصومه، والذي يتنافى مع أسلوب الحياة العصرية، مما يجعل استمراره أمراً مستبعداً على المدى الطويل.

     

    وترى “الإندبندنت” أن صعود داعش خلال الفترة الماضية وتمددها جاء بسبب السياسات الفاشلة للحكومات الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا في المنطقة، ولا يكفي الحل العسكري للتخلص من داعش والتنظيمات المشابهة، بل من الضروري حل جميع القضايا العالقة في المنطقة، لمنع ظهور مثل هذه الحركات في المستقبل.

     

    ويرى مراقبون أن المؤشرات على اندحار “داعش” خلال 2016، بدأت تظهر بشكل فعلي خلال الآونة الأخيرة، بعد تمكن الجيش العراقي من استعادة مدينة الرمادي الاستراتيجية من أيدي التنظيم. إلا أن مدناً أخرى يسيطر عليها التنظيم في كل من العراق وسوريا تحتاج إلى جهود أكبر من التي بذلت لتحرير الرمادي، ومن بينها مدينة الموصل التي يسيطر عليها داعش منذ 18 شهراً، ومن المبكر الحديث عن انتصارات كبيرة على التنظيم قبل تحرير هذه المدن.

     

    لكن تحرير الرمادي يشكل أهمية خاصة في الحرب على داعش، كونه يعد نقطة انطلاق لتحرير باقي المدن، كما ينسف المزاعم التي أظهرت التنظيم على أنه قوة لا تقهر.

     

    وبحسب الصحيفة فإن أبرز الهجمات التي نفذها “داعش” العام 2015 سواء في باريس، أو الهجوم على منتجع سياحي في تونس، وإسقاط طائرة ركاب روسية فوق سيناء، شكلت تحذيراً شديداً للعديد من دول العالم، بضرورة تضافر الجهود في سبيل التعامل مع الخطر المتنامي لتنظيم داعش، وانضمت العديد من الدول من قبيل بريطانيا وروسيا، إلى الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على التنظيم.

     

  • إسرائيل فشلت في زرع عملاء داخل داعش ولا تعرف ما يدور في سيناء

    إسرائيل فشلت في زرع عملاء داخل داعش ولا تعرف ما يدور في سيناء

    يعتقد مراقبون، أن الإعلام الإسرائيلي يعمل في إطار إستراتيجية هدفها تضخيم حجم تنظيم داعش في سيناء، والإيحاء بوجود مخاطر أمنية محدقة بها تأتي من هذه الساحة.

     

    وتتحدث تقارير إعلامية، عن صعوبات تواجهها أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية بشأن زرع عملاء داخل تنظيم داعش، وتلفت إلى أن غالبية الأنشطة الإستخباراتية، ولا سيما تلك التي تقوم بها شعبة الإستخبارات العسكرية بجيش الإحتلال، تعتمد على وسائل تكنولوجية، زاعمة أن الصعوبات الخاصة بجمع معلومات عبر الإستخبارات البشرية، تبلغ مداها فيما يتعلق بساحة شبه جزيرة سيناء.

     

    ويتحسب جيش الإحتلال الإسرائيلي، بحسب هذه التقارير، لهجمات محتملة من قبل تنظيمات إرهابية في سيناء، قد تستهدف إحدى المستوطنات الواقعة على مقربة من الحدود، لذا، فقد رفعت أجهزة الإستخبارات من وتيرة عمليات الرصد، معتمدة على وسائل تكنولوجية للمراقبة وجمع المعلومات، نظرا لفشلها في التسلل إلى صفوف هذه التنظيمات عبر زرع عملاء لها.

     

    ولفت تقرير للموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إلى أن التصريحات التي صدرت عن زعيم تنظيم داعش “أبو بكر البغدادي” أمس السبت، والتي جاء فيها أن إسرائيل تعد هدفاً لهجمات التنظيم، تسببت في حالة من الزخم داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مع أن الشهور الأخيرة شهدت رفع مستوى التأهب داخل الجيش، وتكثيف الجهود الإستخباراتية، لمراقبة تحركات التنظيم، ولا سيما في سيناء.

     

    وتابع التقرير، أن شعبة الإستخبارات العسكرية عملت خلال الأشهر الأخيرة، على تحسين قدراتها على جمع المعلومات بشأن تنظيمات متطرفة تعمل في سيناء، ولا سيما وأن تنظيماً مثل “ولاية سيناء”، الذي كان قد بايع “داعش”، يعتبر أن إسرائيل هدفاً مشروعاً بالنسبة له، ويسعى لتنفيذ عمليات ضدها.

     

    تهديد وشيك

    وزعمت مصادر إسرائيلية، أن تنظيم داعش في سيناء تلقى تمويلات وتدريبات كبيرة وفي سرية تامة، لدرجة تضع معضلة أمام أجهزة الإستخبارات في تحديد من يقف على رأسه في شبه الجزيرة، مذكرة بمقاطع الفيديو التي كانت قد توعدت إسرائيل بهجمات، وكيف أن تلك التهديدات لم تترجم بعد إلى واقع، بيد أنها تنذر بأن أية عملية سينفذها التنظيم ضد إسرائيل، ستأتي بدون سابق إنذار إستخباراتي.

     

    وركز تقرير الموقع الإسرائيلي، على مزاعم بأن غالبية عمليات الرصد التي تقوم بها شعبة الإستخبارات العسكرية بجيش الإحتلال، تركز على البعد التكنولوجي، نظرا لصعوبة زرع عملاء بين التنظيم أو المجموعات الجهادية الأخرى في سيناء، كما أن وعورة التضاريس تتسبب بدورها في تشويش أعمال التصوير ورصد التدريبات وتمركزات ومخازن السلاح الخاصة بتلك التنظيمات عبر الوسائل التكنولوجية أيضا.

     

    اختطاف جنود

    ودفعت مخاوف جيش الإحتلال الإسرائيلي، من إمكانية أن يقوم التنظيم بمهاجمة حدوده الغربية مع شبه جزيرة سيناء، إلى إختبار قدرات وحدات جمع الأدلة الخاصة بالمفقودين، وكذلك قصاصي الأثر، على أمل أن يتمكن من إستعادة جنوده حال تعرضوا للإختطاف بواسطة التنظيم.

     

    وأجرى الجيش الإسرائيلي في منتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي مناورات، لمحاكاة تقفي أثر جنود، تم إختطافهم بواسطة تنظيم داعش، بهدف رفع كفاءة وحداته العاملة في مجال البحث عن الجنود، الذين إختفى أثرهم أثناء العمليات العسكرية أو في الظروف الطبيعية.

     

    وأجريت المناورات في منطقة صحراوية مفتوحة، حيث عملت وحدة جمع الأدلة على البحث عن جنود إختطفهم تنظيم “داعش” بشكل مفترض، وقاموا بجمع الأدلة لكي يمكنهم الوصول إلى موقع ثلاثة جنود إختفوا بعد أن تسلل عشرات من عناصر التنظيم من شبه جزيرة سيناء، طبقا لسيناريو المناورة.

     

    إيلات كهدف لداعش

    وكانت مصادر إسرائيلية، قد أشارت في الأشهر الأخيرة إلى أنه ثمة مخاوف متزايدة من  حدوث تصعيد على الحدود الإسرائيلية – المصرية، وأن الجيش الإسرائيلي يتحسب لإحتمالات قيام داعش بمحاولة تنفيذ هجمات تستهدف مدينة إيلات، عبر إنتحاريين أو عبر إطلاق صواريخ من سيناء.

    وقال ضابط كبير في تشكيل “أدوم”، المكلف بمهام تأمين الحدود الإسرائيلية الجنوبية، إن الإعتقاد السائد هو إحتمال تنفيذ إعتداء كبير وبشكل مفاجئ، وأن هذا هو التحدى الذي يعمل الجيش الإسرائيلي على مواجهته في الفترة الحالية، معبرا عن مخاوفه من تكرار سيناريو صيف 2011، حين قامت مجموعة مسلحة بالتسلل إلى الحدود الإسرائيلية وقتلت 8 إسرائيليين في عمليات متزامنة.

     

    التضخيم الإعلامي

    ويرى محللون أن الإعلام الإسرائيلي، يميل إلى تضخيم مسألة وجود تنظيم داعش في سيناء، ووجود مخاطر أمنية محدقة بإسرائيل تأتي من هذه الساحة، على الرغم من إحكام السلطات المصرية سيطرتها على شبه الجزيرة، بصورة تفوق غالبية الساحات الأخرى التي تشهد تواجد تنظيمات إرهابية.

     

    وفضلا عن ذلك، كشفت تصريحات أطلقها رئيس هيئة الأركان العامة بجيش الإحتلال الفريق “غادي أيزنكوت” هذا الشهر، خلال مشاركته في أحد المنتديات المغلقة، بحضور نخبة من العسكريين والإعلاميين والخبراء الإسرائيليين، أن ثمة إعتقاد لدى الجيش الإسرائيلي بأن الحسم العسكري المصري ضد الإرهاب في سيناء أقرب إلى الواقع، مقارنة بصعوبة تحقيق هذا الحسم في سوريا، ما يتناقض مع الروايات الأخرى، التي تبدو وأنها تسير بشكل ممنهج نحو تضخيم مسألة خطر داعش في سيناء.

  • دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    (خاص – وطن) نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة حول جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مؤكدا أنهم فصيل سياسي مؤثر وفعال بالمجتمع المصري، موضحا أنها تتبنى النهج السلمي، وتتفاعل مع الإحباط المتزايد بين الشباب المصري.

     

    وبحسب الدراسة فقد أكدت أنه من الصعب إثبات تورط الجماعة السياسية في الأحداث الأمنية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن رجال القضاء خلال الشهور الماضية.

     

    وتضيف الدراسة الإسرائيلية التي جاءت تحت عنوان “الإخوان المسلمين في مصر: إعادة تنظيم”، أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الأحداث التي شهدتها سيناء خلال الفترة الماضية يقف وراءها خلايا تابعة لتنظيم داعش الذي ينتشر في الحدود الغربية (ليبيا)، حيث يسعى التنظيم إلى توسيع نشاطه حتى يضم مصر.

     

    وتؤكد الدراسة التي نشرت يوم 23 من ديسمبر الحالي، أن جماعة الإخوان المسلمين واحدة من أكثر الحركات السياسية تأثيراً ليس في مصر فقط، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها، مشيرةً إلى أن تدخل الجيش المصري خلال عام 2013 الماضي للإطاحة بالرئيس محمد مرسي جاء لكون الجماعة الرابح الأكب من ثورات الربيع العربي التي أسقط الديكتاتوريات القديمة.

     

    وأوضحت الدراسة أن الإخوان منذ الإطاحة بالرئيس مرسي من قِبَل الجيش، يتعرضون لضغوطات كبيرة، وتم قتل آلاف المتظاهرين المؤيدين لجماعة، كذلك تم اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين الإسلامين، هذا بخلاف حظر الجماعة الإسلامية، باعتبارها تنظيماً إرهابياً، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية الاجتماعية، حيث تشرف الجماعة على الكثير من الجمعيات الخيرية.

     

    ولفتت دراسة معهد الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين شهدت تغييرات هيكلية خلال الشهور الماضية، عقب اعتقال الكثير من قيادات الجماعة المركزية، مضيفةً أن هذه التغييرات أعطت الشباب هامشاً من الحرية في العمل والتحرك، لا سيما في ظل تزايد قمع قوات الأمن ضد أعضاء الجماعة.

     

    وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن التغييرات التي شهدتها الجماعة خلال الأشهر الماضية لم تقتصر على الجانب الهيكلي أو الترتيب الهرمي داخل الجماعة، بل شمل أيضا تغييرات أيديلوجية، بعدما اقتربت الجماعة من نشطاء الدعوة السلفية في مصر، الذين أصبحوا يعادون النظام الحالي بشكل كبير.

     

    وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان المسلمين تتبنى المنهج اللاعنفي، لكن وجود جماعات مسلحة وحركات تتبنى هذا الخيار المسلح في مواجهة النظام الحالي، خاصة في شبه جزيرة سيناء وعمليات استهداف قيادات الأمن والقضاة بالقاهرة، قد يترتب عليها نتائج وانعكاسات قوية في مصر، لا سيما وأن التجربة الديمقراطية خلال عهد الإخوان لم تكتمل وانقلب عليها الجيش.

     

    وتحذر الدراسة من خطورة توظيف الجماعات الجهادية في سيناء إلى هذا الشباب الغاضب في مصر، مضيفة أن شعور الانتقام من النظام الحالي يتملكهم بقوة، لذلك قد تستغلهم جماعات الجهاد العالمي المنتشرة في سيناء لتنفيذ عمليات انتقامية ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.

     

  • “ديلي ميل”: معلومات مُشينة ومُزعجة حول تورط “بوتين”بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء

    “ديلي ميل”: معلومات مُشينة ومُزعجة حول تورط “بوتين”بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء

    (وطن – وكالات) ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن لديها معلومات “مدهشة”، رواها لها عميل سابق في “الاستخبارات السوفييتية”، حول ضلوع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تفجير الطائرة الروسية “متروجت” فوق سيناء، نهاية أكتوبر الماضي.

     

    ووصفت الصحيفة المعلومات التي حصلت عليها بأنها “مشينة ومزعجة”، قائلةً إنها تترك الحكم للقراء، متسائلةً هل يمكن للرئيس الروسي فعل ذلك حقا؟

     

    ويسمي المصدر نفسه الرائد “بوريس كاربشكوف”، ويعيش في مكان سري في بريطانيا مع أسرته، بعد هروبه من روسيا خوفًا على حياته، وقال للصحيفة إنه “يحتفظ بعلاقات مع شخصيات رفيعة في دوائر الاستخبارات الروسية، وإن الملف الذي قدمه يمثل عرضًا دقيقًا للحقيقة حول أسوأ (عمل إرهابي) يتعلق بطائرة منذ الهجمات على نيويورك في سبتمبر 2001″.

     

    وأضاف أن أعضاء بـ”جي آر يو” أحد أفرع المخابرات الروسية، اقترحوا على بوتين تفجير طائرة مدنية روسية لاتهام تنظيم داعش، وإثارة وجذب التعاطف الدولي وشحن عواطف الكراهية ضد التنظيم، لتأييد العمليات الروسية في سوريا دون قيود.

     

    وعن كيفية تنفيذ ذلك، أوضح المصدر أنه “بعد موافقة بوتين أرسل عميلا إلى شرم الشيخ حيث يوجد آلاف السياح الروس، وادعى أنه جندي روسي قادم من أوكرانيا، وكون علاقة عاطفية مع إحدى الشابات الروسيات، ثم أرسل معها هدية عند رحيلها، وطلب منها تسليمها لوالديها في بطرسبرج، وساعده في ذلك تراخي الإجراءات الأمنية في شرم الشيخ، حيث قام بتوصيلها إلى المطار حتى صعدت للطائرة”.

     

    وأشار الرائد -الذي أطلق على العملية اسم “الأعمال الرطبة”- إلى أن “الهدية كانت قنبلة، وصاعقها يعرف بـ”إي إتش في 7″، والذي يتم تصنيعه خصيصًا لجنود القوات الخاصة فقط، وكانت القنبلة تبدو في مظهرها مثل أنبوب السباكة، حيث جهزت لتنفجر بـ”تحلل كهربائي” يتسبب في تآكل سلك معدني يفجر القنبلة بمجرد انكساره”، مضيفا أن “المادة المتفجرة هي السيكلونيت، وهي مادة ذات قوة هائلة، وبديلة لـ”تي إن تي”.

     

    وتقول “الدايلي ميل” إن التقارير أفادت بأن القنبلة قد وُضعت في الأغلب تحت المقعد رقم “30 آي” أو “31 آي”.

     

    وبمراجعة سجلات الطائرة، فإن المقعد رقم “30 آي” كانت تجلس عليه ناديزدا باشاكوفا (77 عامًا) من فولخوف ببطرسبرج، وكانت تسافر مع ابنتها مارجريتا سيمانوفا (43 عامًا) التي كانت تجلس على المقعد “30 بي”، وكانت في المقعد “31 آي” ماريا إيفليفا (15 عامًا) من بطرسبرج أيضًا.

     

    وتساءل كاربشكوف: “هل يمكن أن تكون هذه الشابة التي كانت مع أمها مارينا إيفليفا هي التي حملت القنبلة؟”، مشيرًا إلى أن مصدره أخبره بأن حامل القنبلة كان أكبر سنًّا، ويجلس على مقربة من “31 بي”.

     

    الصحيفة البريطانية أشارت إلى أن بوتين الذي كان عضوًا بالاستخبارات السوفييتية، قام بنفس هذه الأفعال من قبل لاجتذاب التأييد العالمي للحروب التي خاضها، فخلال فترة رئاسته الأولى بدايةً من عام 1999، أثيرت شكوك حول تفجيره أربعة مجمعات سكنية في موسكو، ومدينتي بويناكسك وفولجودنسك، قُتل خلالها 307 أشخاص، وأصيب 1700 آخرون، حتى يتهم مسلحي الشيشان المسلمين، ويجمع التأييد العالمي لحربه معهم.

     

    وأضافت أن “في هذه التفجيرات اعتقل متهمين من الكرملين، كما تسربت معلومات قبل ثلاثة أيام من التفجيرات، وقتل عدد من أعضاء لجنة التحقيق البرلمانية التي شُكلت، كما اغتيل العميل السابق في الاستخبارات الروسية ألكسندر لتفينينكو بالسم في لندن، وهو الذي ادعى أن المجمعات فُجرت بأوامر من الكرملين”.

     

    واختتمت الصحيفة بقولها إن “ربما تكون رواية الرائد السابق حقيقية، وربما تكون خيالية”، مضيفةً “ربما نكون قد وصلنا إلى عصر يقوم فيه الناس بتفجير طائراتهم لرفع مبيعات أسلحتهم، أو نفطهم، أو تعزيز سلطاتهم”.

     

  • روسيا: حددنا التنظيمات المتورطة في تفجير الطائرة فوق سيناء ولكن سننتظر

    روسيا: حددنا التنظيمات المتورطة في تفجير الطائرة فوق سيناء ولكن سننتظر

    أعلن مدير هيئة الأمن الفدرالي الروسية ألكسندر بورتنيكوف أنه تم تحديد، وبشكل أولي، التنظيمات التي قد تكون متورطة بتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء.

     

    وقال بورتنيكوف الخميس للصحفيين إن هناك تصورا تقريبي للتنظيمات التي قد تكون مرتبطة بهذا العمل الإرهابي. وما يزال هناك “عمل كثير” يتوجب تنفيذه على أجهزة الأمن لتحديدها.

     

    وأضاف ردا على سؤال إن كان يعني ذلك أنه لم يتم بعد تحديد الأشخاص المتورطين بإسقاط الطائرة مؤكدا “نعم لحتى الآن (لم يتم تحديدهم)”.

     

    وكان مدير الهيئة قد أعلن في 17 نوفمبر/تشرين الأول الماضي أن انفجار عبوة ناسفة كانت على متن الطائرة المنكوبة تسبب بالكارثة، معتبرا ذلك عملا إرهابيا.

  • القناة الاسرائيلية الثانية: القاهرة وتل أبيب ضد داعش وحماس

    القناة الاسرائيلية الثانية: القاهرة وتل أبيب ضد داعش وحماس

    زعم”إيهود يعاري” الإعلامي والمحلل الإسرائيلي للشئون العربية أن الجيش المصري ورغم جهوده الملموسة لم يتمكن من القضاء على تنظيم داعش بسيناء، بل على العكس باتت سيناء “مصدرة” للإرهاب إلى داخل مصر.

    ورأى في تحليل لــ”خارطة المصالح”  بسيناء بثته القناة الثانية الإسرائيلية أن الأطراف المتناحرة هناك الآن، هي مصر وإسرائيل على نفس الجانب، وداعش وحماس اللذين يتزايد التعاون بينهما على الجانب الآخر، لافتا إلى هذه “الشراكة الخطيرة” بين تل أبيب والقاهرة تتطلب بذل المزيد من الجهود، وإلا فلتتوقع إسرائيل ما هو أسوأ.

    إلى ترجمة نصية للفيديو..

    كانت سيناء يوما ملاذا من صخب الحياة، حيث الشواطئ الدافئة، والأكواخ المصنوعة من النخيل، ومشهد الغواصين، واستضافة بدوية ساخنة.

    الآن سيناء ثقب أسود في قلب السلام بين إسرائيل ومصر، مأوى لمقاتلي داعش الذين أقاموا هناك قاعدة متينة الأساس، تبث الإرهاب في كل الأنحاء.

    من المستهدف؟ تحديدا الجيش المصري والمؤسسات الحكومية، لكن ليس فقط. فإسرائيل، لاسيما إسلات هي الهدف، وهم يهددون بتعجيل الهجمات.

    ومؤخرا الروس الذين أسقطت طائرتهم بركابها الـ 230.

    المسافة بين رفح والعريش هي ساحة حرب حقيقية، مئات المسلحين يسفكون يوميا دماء جنود مصريين، كذلك هناك الكثير من الهجمات في وسط سيناء.

    ماذا نفعل للتصدي لهذا التهديد؟

    بموافقة إسرائيل ورغم حظر معاهدة السلام، أدخل المصريون إلى سيناء أكثر من فرقة عسكرية مزودة بالدبابات والطائرات المقاتلة. وأحيانا ينفذون غارات من الجو على بعد مئات الأمتار فقط من حدودنا.

    عزز الجيش المصري الحواجز والحراسة، ورفع كفاءة أنظمته الاستخبارية بالمنطقة، ويقوم بعمليات تمشيط وبحث، ويقصف البلدات البدوية المشتبه بها.

    لكن- وذلك ينطوي على دلالات هامة- حتى الآن لم ينجح الجيش المصري في سحق داعش، الذي يتألف من قبائل السواركة والترابين والبريكات والرميلات، إضافة إلى ضباط مصريين سابقين بالجيش المصري.

    النتيجة، بدلا من حل المشكلة بسيناء، أصبحت شبه جزيرة سيناء تصدر الإرهاب إلى داخل مصر، لما وراء قناة السويس.

    مؤخرا تشكل حلف سري بين داعش وحماس، وتعاون عسكري يتزايد. فداعش يساعد حماس في تهريب السلاح عن طريق سيناء عبر الانفاق التي لا تزال في الخدمة، مقابل الحصول على جزء من الشحنات، فيما يتم نقل مصابي داعش للمشافي في غزة.

    وبالتالي تتطور حرب متكاملة، إسرائيل ومصر على نفس الجانب، ضد داعش وحماس على الجانب الآخر.

    تعزيز هذه الشراكة الخطيرة يتطلب أكثر مما تم تنفيذه حتى الآن، فمطلوب معلومات استخبارية أكثر، وإصرار أكبر وقوات أكبر، فإذا لم يحدث ذلك، فلنتوقع تهديدا تزداد خطورته يوما بعد آخر.

  • هذه هي المكافأة الروسية لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين بتفجير طائرتها بسيناء

    هذه هي المكافأة الروسية لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين بتفجير طائرتها بسيناء

    وطن- قالت قناة “روسيا اليوم” ، إن موسكو أعلنت عن مكافأة بقيمة 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عن المتورطين بتفجير طائرتها في سيناء.

    وأكدت الاستخبارات الروسيّة، اليوم الثلاثاء، أنّ سبب تحطم الطائرة الروسية في سماء سيناء، أكتوبر الماضي، ناجمٌ عن “عمل إرهابي”.

    99.9 % سبب تحطم الطائرة الروسية هو “قنبلة”

    وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اعقاب هذا الاعلان،بمعاقبة المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية وملاحقتهم في أي مكان.

  • الاستخبارات الروسية تكشف سبب تحطم الطائرة الروسية .. وبوتين يتوعّد

    الاستخبارات الروسية تكشف سبب تحطم الطائرة الروسية .. وبوتين يتوعّد

    أكدت الاستخبارات الروسيّة، اليوم الثلاثاء أنّ سبب تحطم الطائرة الروسية في سماء سيناء، أكتوبر الماضي، ناجمٌ عن “عمل إرهابي”.

    وتوعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اعقاب هذا الاعلان،بمعاقبة المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية وملاحقتهم في أي مكان.

    وقال بوتين إنه أوعز للأجهزة الأمنية الروسية التركيز على البحث عن المتورطين في تفجير الطائرة الروسية.

    وأضاف أن روسيا تعول على مساعدة شركائها في البحث على “الإرهابيين” ومعاقبتهم.

    وأكد الأمن الفيدرالي الروسي أن عبوة ناسفة يدوية الصنع انفجرت  على متن الطائرة الروسية، وادت الى سقوطها وتحطمها.

  • الموساد الاسرائيلي يدّعي امتلاك معلومات عن عمليات باريس وسيناء وبيروت

    الموساد الاسرائيلي يدّعي امتلاك معلومات عن عمليات باريس وسيناء وبيروت

    القدس –  معا – ادعى تلفزيون اسرائيل القناة الثانية ان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو لم يكتف بنقل التعازي للرئيس الفرنسي وانما ارسل اليه معلومات امنية “هامة” في الساعات الماضية تتعلق بالخلايا الداعشية التي نفذت العمليات في قلب باريس قبل 21 ساعة.

    وحسب مراسل القناة الثانية الاسرائيلية فان الموساد في تل ابيب نقل ملفين امنيين للمخابرات الفرنسية الاول يتعلق بربط خلايا داعش التي نفذت اسقاط الطائرة الروسية في سيناء مع المنفذين للتفجيرات في الضاحية الجنوبية ببيروت مع منفذي عمليات باريس.

    اما الملف الثاني فكان بعنوان ان تركيا تشكل خطرا امنيا على حدود اوروبا، على حد قوله.

    وكان  مسؤول امريكي كبير قال تصريح سابق لشبكة CNN ان اسرائيل اعترضت على الاقل جزءا من المحادثات الهاتفية التي تمت بين نشطاء داعش في سيناء وقيادات التنظيم في مدينة الرقة السورية.

    وأضاف المصدر ان المخابرات الاسرائيلية اعترضت المحادثات المذكورة التي شكلت تقدما كبيرا في التحقيقات الجارية حول سقوط الطائرة الروسية في سيناء ونقلتها الى الولايات المتحدة وبريطانيا.

    وقالت تقارير اسرائيلية ان اسرائيل زودت المخابرات الامريكية CIA بتفاصيل حول زرع عبوة ناسفة بالطائرة الروسية.

  • المخابرات البريطانية تؤكد: مركز تنصت التقط هذه الاشارة بخصوص “الطائرة الروسية”

    أكدت المخابرات البريطانية أن مركز التصنت البريطاني العملاق في “شالتنهام”، التقط محادثات تبادل فيها من وصفهم بالإرهابيين التهاني بسقوط الطائرة.

     

    وبحسب صحيفة |صانداي اكسبريس” البريطانية: “نجح في التنصت على محادثات بين دواعش بريطانيين في سيناء، اعتماداً على اللهجة واللكنة” بما يوحي باقتناع الأجهزة البريطانية بوجود بصمات بريطانية وراء الجريمة التي تعرضت لها الطائرة.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي قوله: “نعرف أن بريطانيين يقاتلون اليوم في صفوف التنظيم في سيناء، بعد أن تلقوا التدريبات المناسبة في سوريا، وأصبحوا على خبرة ودراية واسعة بالعمل الإرهابي، كما أن بعضهم يمتلك بعض المبادئ والمهارات في مجال الإلكترونيات ولا شك أنهم قادرون على تطوير وصناعة بعض المتفجرات والقنابل المعقدة”.

     

    وبحسب الصحيفة فإن رصد المواقع والصفحات على الإنترنت “أكد ارتفاع منسوب الحركة عليها، من قبل دواعش ومؤيدين بريطانيين لداعش، بما يرجح بنسبة كبيرة تورط مؤيدين للتنظيم في الهجوم على الطائرة”.