الوسم: سيناء

  • رئيسة ليبيريا للسيسي: “ندعو الله أن يمنحك القوة والجلد.. اللهم آمين”

    أرسلت رئيسة ليبيريا إلين جونسون سيرليف برقية عزاء إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عبرت فيها عن حزنها وصدمتها العميقين إزاء الحادث الإرهابي الذي استهدف كمين الصفا بالعريش، وأودى بحياة 18 شرطيا، وإصابة آخرين.

     

    ونشرت الخارجية الليبيرية بيانا حول رسالة العزاء التي عبرت فيها سيرليف عن صدمتها وحزنها تجاه الخبر المؤسف، وفقا لموقع “ذا نيو داون ليبيريا”.

     

    وأضاف الموقع: “باسم حكومة وشعب ليبيريا، قدمت الرئيسة ييرليف تعازيها القلبية إلى حكومة وشعب مصر، لا سيما العائلات المكلومة”.

     

    وتابعت الرسالة : “ندعو الله أن يمنح سعادة الرئيس السيسي وشعب جمهورية مصر العربية القوة والجلد بينما تمرون بتلك الفترة من الحداد القومي”.

     

    وتبنى داعش مسؤولية تنفيذ الهجوم الذي حدث عبر إطلاق قذيفة هاون على كمين الصفا الكائن بالطريق الدائري بدائرة قسم ثالث العريش السبت 19 مارس.

     

    وذكر مسئول مركز الإعلام الأمني بالداخلية أن الحادث أسفر عن مقتل 18 شرطيا.

  • على ذمّة صحيفة عبريّة: وثيقة مسرّبة تكشف ما يخطط له “داعش” ضد “إيلات”

    على ذمّة صحيفة عبريّة: وثيقة مسرّبة تكشف ما يخطط له “داعش” ضد “إيلات”

    حذرت صحيفة “جيروزاليم بوست” اﻹسرائيلية من احتمال تعرّض جنوب إسرائيل لعملية إرهابية ينفذها تنظيم الدولة اﻹسلامية المعروفة إعلاميًا “بداعش” انطلاقا من سيناء.

     

    واستندت الصحيفة في تحذيراتها على وثيقة مسربة من التنظيم، أظهرت أن داعش تخطط لعملية كبيرة تستهدف جنوب إسرائيل، وتشمل الهجوم على منتجع إيلات.

     

    وبحسب مسؤول رفيع في الحركة السلفية بغزة يدعى “أيوب اﻷنصاري” قال إن إسرائيل والولايات المتحدة من بين اﻷهداف الرئيسية للدولة الاسلامية.

     

    وأضاف: “الدولة الإسلامية تربي أنصارها على أن إسرائيل والولايات المتحدة هم قادة الكفر، وإسرائيل يجب أن تختفي”.

     

    وقال:”ولاية سيناء – الفرع المصري للدولة الإسلامية- ستكون في الصفوف اﻷولى للمواجهة مع إسرائيل”، مشيرا إلى أن تنفيذ عملية كبيرة في إيلات ليس إلا مسألة وقت فقط.

  • كل ما تريد ان تعرفه عن لقاءات حماس بالمخابرات المصرية على لسان الزهار

    كل ما تريد ان تعرفه عن لقاءات حماس بالمخابرات المصرية على لسان الزهار

    أعلن محمود الزهار القيادي البارز في حركة «حماس» أمس الجمعة أن لقاء جديداً سيعقد بين وفد قيادي من الحركة، ومسؤولين في جهاز المخابرات المصرية في القاهرة الأحد المقبل.

     

    وقال الزهار في تصريحات لقناة “الجزيرة مباشر” إن اللقاء يأتي استكمالا للقاءات الأخيرة مع المخابرات المصرية.

     

    ووصف الزهار جولة اللقاءات الأولى مع مسؤولي المخابرات المصرية، بأنها «إيجابية ومقبولة النتائج»، معتبرا أنها أظهرت «وجود موقف مصري مغاير من حماس».

     

    وعقد وفد حماس، ويضم قيادات من قطاع غزة والخارج، مباحثات في القاهرة في الفترة من 12 إلى 15 من الشهر الجاري، ثم توجه إلى قطر للقاء رئيس المكتب السياسي خالد مشعل.

     

    وقال الزهار إنه كان تم الاتفاق مع المسؤولين المصريين على ضبط الحدود بين قطاع غزة ومصر، ومنع أي عناصر مسلحة من الانتقال من القطاع إلى سيناء المصرية أو تهريب سلاح بنفس الاتجاه إذا حدث.

     

    وذكر أن وفد حماس طالب بفتح معبر رفح البري بين مصر وغزة وتعزيز التبادل التجاري مع القطاع، وحل كافة الإشكاليات مع القاهرة، مشيرا الى أن الخلاف مع مصر حول تلك القضايا يكمن في «الآلية والزمن، وليس في المبدأ».

     

     

  • حاخام ناصحا السيسي: لديك مسئولين يقبلون الرشوة تخلص منهم قبل أن يسقطوا حكمك

    حاخام ناصحا السيسي: لديك مسئولين يقبلون الرشوة تخلص منهم قبل أن يسقطوا حكمك

    “خاص- وطن”- نشر موقع “كيكار هاشبت” الإسرائيلي العظة الأسبوعية التي ألقاها الحاخام نير بن آرتسي، حيث تطرق فيها للحديث عن أوضاع منطقة الشرق الأوسط، وأبرز الحكام فيها، وماذا ينتظرهم في المستقبل، موجها بعض النصائح إلى دول المنطقة وحكامها.

     

    وأضاف الموقع المعني بالشئون الدينية في تقرير اطلعت عليه وطن أن مصر تخوض حربا واسعة في سيناء والقتال يشتد في الصحراء ضد تنظيم داعش وحركة حماس، معربا عن مباركته وثنائه على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي لا يتراجع عن هذه الحرب.

     

    ووجه بن آرتسي نصيحة إلى السيسي قائلا: كما تعلم فإن جزءا كبيرا من الجنود المصريين يقبلون الرشاوى من تنظيم داعش وعناصر حماس الفلسطينيين، عليك بالبحث عن هؤلاء المسؤولين الذين يقبلون الرشوة، وتقديمهم للمحاكمة وتطبيق النظام هناك، قبل أن تصل إليك أيديهم الخفية ويضرون بك وبمصر كلها.

     

    واستطرد الحاخام الإسرائيلي الذي وجه دعوات ومباراكات كثيرة قبل ذلك للسيسي خلال عظاته الأسبوعية السابقة، قائلا في تقرير ترجمته وطن: على الرغم من أن السيسي يقاتل في صحراء سيناء لإنهاء نفوذ داعش وحماس، إلا أنه هناك بعض المسئولين الذين يتبعون مؤسسات الدولة يهددون البلاد واستقرارها وربما ينجحون في إسقاط السيسي.

  • الفضيحة مدوية.. محامي مصري يكشف قيمة المبالغ المالية التي دفعتها الإمارات لقيادات “تمرد”

    فاجأ محمد فاضل – عضو هيئة الدفاع عن محب دوس الناشط السياسي المصري وأحد مؤسسي حركة تمرد التي شاركت في اسقاط حكم محمد مرسي – كلًا من الإعلامي وائل الإبراشي ، ومحمد نبوي – أحد مؤسسي تمرد – بحجم الاموال التي تلقتها الحركة قبل 30 يونيو من دولة الامارات ومن جهات اخرى .

     

    وقال “فاضل” إن محمود السقا – عضو اللجنة المركزية لحركة تمرد و أحد المتهمين في قضية “حركة 25 يناير” التي حُبس على أساسها “محب دوس” قد سُئل في التحقيقات عن التمويلات التي تلقتها قيادات حركة تمرد وذكر بالاسم “محمود بدر” و “محمد نبوي” “وحسن شاهين” .

     

    وأضاف: هناك واقعة أخرى وهي أن احد المسؤولين في سفارة الامارات بالقاهرة اتصل بكلًا من دعاء خليفة ومحب دوس ، وأبلغه أن هناك شيك بقيمة 30 الف دولار سيتم إرساله على عنوان منزله ، ولما رفض “دوس” قبول تلك الاموال فقال له المسؤول الإماراتي : ” هذا الشيك أرسل مثله لفلان وفلان وفلان ” وهذا كان محل البلاغ الذي تقدمت به للنائب العام ضد كل من “محمود بدر” و ” محمد نبوي” وهذا البلاغ يتعلق بتلقيهم اموال تقدر بملايين الجنيهات “بحسب قوله” .

     

    وتابع : قدمنا للنائب العام صور من الشيكات ، وشهادات تثبت الوقائع ، وهناك ثلاثة وقائع يحويهم البلاغ ، الاولى تتعلق بتلقي قيادات تمرد 6 شيكات كل شيك بقيمة مليون جنيه من شيوخ قبائل سيناء قبل 30 يونيو بحجة المساهمة في الإعاشة الخاصة بالميدان وتم صرفها .

     

    وأستدرك: هناك 30 شيك ، قيمة كل شيك 100 الف دولار من الجالية العربية بأمريكا وتم ذلك من خلال وسيط وهو رئيس الجالية ووسيط اخر يعمل معد بقناة “العربية” بحسب قوله

     

  • رجل أعمال مصري: ما يحدث في سيناء “شغل” موساد و”سي أي إيه” وليس لحماس أي علاقة

    رجل أعمال مصري: ما يحدث في سيناء “شغل” موساد و”سي أي إيه” وليس لحماس أي علاقة

    فاجأ رجل الأعمال المصري حسن راتب، أحد أهم المستثمرين في سيناء، والمقرّب من النظام المصري، أمس الثلاثاء، اجتماعَ الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، بتأكيده أن ما يحدث في سيناء من عمليات إرهابية وتوترات مصدره أجهزة مخابرات، رافضاً توجيه الاتهام لحركة حماس الفلسطينية.

     

    وقال راتب، والذي يملك جامعة سيناء، بحسب مصادر حضرت الاجتماع، “إن ما يحدث في سيناء ليس إرهاباً فقط، ولكن شغل موساد وسي أي إيه”، في إشارة إلى جهاز المخابرات الإسرائيلي، ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

     

    وأوضح أن القائمين على الأجهزة الأمنية في سيناء يتسببون في حالة من الاستفزاز لدى الأهالي هناك من خلال بعض الممارسات، معتبراً أن “المرأة في سيناء خط أحمر ولا يجوز تفتيشها أمام الرجال كما يحدث الآن”، مشدداً على أن “هذه التصرفات تشعل الأوضاع هناك”. وفق ما ذكرته صحيفة العربي الجديد.

     

    وكان الاتحاد قد عقد اجتماعا أمس وتطرق خلاله المستثمرون إلى كيفية تعمير سيناء والاستفادة منها كمنطقة “بِكر” للاستثمار بحسب مصادر حضرت الاجتماع، وكيفية تنمية ذلك الجزء من مصر، واستغلاله في إنقاذ الاقتصاد المصري من عثرته.

     

    وتشهد محافظة شمال سيناء حالة انفلات أمني غير مسبوقة، في وقت لا تستطيع فيه قوات الجيش والشرطة السيطرة على الأوضاع الأمنية، في ظل تكبدها خسائر فادحة بشكل شبه يومي.

     

    وكانت آخر تلك الخسائر مقتل 20 من ضباط وجنود الشرطة المصرية بكمين الصفا في مدينة العريش، بعد اقتحام عدد من أفراد تنظم ولاية سيناء “أنصار بيت المقدس سابقاً”، للكمين قبل أن يمطروا قوات الأمن بوابل من الرصاص ليسقط 4 ضباط، و16 مجنداً قتلى، دون أن تتمكن أجهزة الأمن من ضبط أي من الجناة حتى الآن.

  • “مختصر مفيد”: حماس وضعت هذه الصورة في أكبر ميادين غزة.. رسالة إلى السيسي

    “مختصر مفيد”: حماس وضعت هذه الصورة في أكبر ميادين غزة.. رسالة إلى السيسي

    “خاص- وطن”- أقدمت حركة المقاومة الاسلامية “حماس” على خطوة مفاجئة في قطاع غزة إذ قامت بوضع صورة ضخمة في أكبر ميادين القطاع تحمل رسالة قوية إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي, الذي يحاول نظامه أن يشيطن حماس ويورطها في كل المشاكل والأزمات, التي تشهدها مصر بدءً من عمليات سيناء الإرهابية وانتهاءً بأزمة اللحوم والدولار..!!

     

    حماس سريعا وعقب الزيارة الأخيرة التي قام بها وفدٍ قيادي رفيع المستوى إلى القاهرة, بعد يومين من اتهامها بالتورط في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات وفق مؤتمر صحفي لوزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار, قد أزالت صورة ضخمة في أحد الميادين الكبيرة بقطاع غزة كانت تحمل شعار تنظيم الإخوان المسلمين وشعار حركة حماس. وفق ما ذكر مراسلنا.

     

    وحملت الصورة الجديدة التي وضعتها حماس رسالة إلى النظام المصري الذي يتهمها بالتدخل في شؤونه.. جاءت بالخط العريض ( المقاومة لا توجه سلاحها إلى الخارج.. البوصلة نحو تحرير القدس) اختصرت فيها حماس الطريق على كل المزاودين على خطها وبوصلتها في الوقت الذي يحاول الاعلام المصرية وكذلك الداخلية شيطنة حماس على اعتبارها أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين التي حظرت في مصر, وزجها في كل المشاكل التي تشهدها مصر.

     

    ولاقت تلك الخطوة استحسان الكثيرين كون حماس وضعت الجميع في صورة التطورات أنها بريئة من كل الاتهامات التي تساق ضدها في أروقة الأجهزة الأمنية المصرية.

     

    وكثيرا ما أعلنت حماس براءتها من كل الاحداث التي تدور على الأراضي المصرية الا أن هناك أطراف مستفيدة من توريطها وتريد أن تشيطنها في كل المحافل الدولية لإدراجها على قوائم الإرهاب كما جرى مع حزب الله اللبناني.

  • ناشط سيناوي يكذّب الجيش المصري: أردتم قصف المدنيّين فسقط منكم “21” بين قتيل وجريح  

    ناشط سيناوي يكذّب الجيش المصري: أردتم قصف المدنيّين فسقط منكم “21” بين قتيل وجريح  

    “خاص- وطن”- قتل خمسة مجندين مصريين وأصيب عشرة آخرون اليوم الخميس، إثر هجوم بقذائف هاون على معسكر بمدينة رفح في محافظة شمال سيناء، شرق القاهرة.

     

    وذكرت مصادر مصريّة مسؤولة، أن مسلّحين أطلقوا قذائف هاون على معسكر “الساحة الشعبية” بمدينة رفح، وأن إحدى هذه القذائف سقطت على مخزن الذخيرة بالمعسكر، ما أدى إلى حدوث انفجار.

     

    وفي سياق متّصل كذّب الناشط السيناوي عيد المرزوقي، الرواية الرسمية الأمنية التي نسبتها لمسلحين استهدفوا معسكر الساحة الشعبية الكائن وسط مدينة رفح بشمال سيناء، بثلاثة قذائف هاون سقطت اثنان منهما خارج أسوار المعسكر.

     

    وكتب “المرزوقي” تدوينة على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” قال فيها “اليوم الصبح الجيش كان بينقل قذائف من معسكر الساحة الشعبية برفح ليقوم بتوزيعها علي الكمائن التي تطلقها علي رؤس الناس عشوائيا كل ليلة فانفجرت قذيفة في الجيش داخل المعسكر قبل نقل القذائف وتوزيعها…ما أدى إلي مقتل ثمانية جنود وإصابة 13 مجند”.

     

    وتتمركز الجماعات المسلّحة في شمال سيناء، حيث تشن قوات الجيش بالتعاون مع الشرطة حملات متواصلة لتعقّب هذه الجماعات “الجهاديّة” التي تنفذ عمليات متفرّقة من حين لآخر.

  • موقع إقتصادي إسرائيلي: أزمة “تراجع الجنيه” تهدد عرش السيسي “الخائب”

    موقع إقتصادي إسرائيلي: أزمة “تراجع الجنيه” تهدد عرش السيسي “الخائب”

    (خاص – وطن) نشر موقع “كالكاليست” الإسرائيلي تقريرا له حول أزمة تراجع الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، مؤكداً أن هذه الأزمة تهدد استمرار حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أمضى حتى الآن نحو ثلاث سنوات في السلطة.

     

    وأضاف الموقع المختص بالشؤون الاقتصادية في تقرير اطلعت عليه صحيفة “وطن” أن السيسي قبل وصوله للحكم وَعَدَ بإحداث نقلةٍ كبيرة في الاقتصاد المصري، لكنّه اليوم يجدُ صعوبة بالغة في إنقاذ بلاده من الوحل ويفقد شعبيته.

     

    ولفت “كالكاليست” في تقريره إلى أن السيسي يشعر بخيبة أمل كبيرة نتيجة فشله في إدارة المجال الاقتصادي بمصر، لا سيما وأن الخطوات التي اتخذت حتى الآن لم تستطع إنقاذ الاقتصاد المتدهور في البلاد.

     

    وأكد الموقع في تقريره الذي ترجمته “وطن” أن السيسي يعتبر أقرب الحلفاء لتل أبيب في منطقة الشرق الأوسط، خاصة وأن سياسته التي يتبناها تقوم على محاربة حركة حماس في قطاع غزة، وشن العمليات العسكرية ضد الإرهابيين في سيناء.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي الى أن السيسي فقد بريقه بين الطبقة المتوسطة التي كانت أشد المؤيدين له، مضيفاً أنه على مستوى مؤسسات الدولة لم يبقَ له سوى دعم الجيش.

     

    وقال “كالكاليست” إن أزمة الدولار تفاقمت بشكل واسع خلال الأيام الماضية، وأصبح الاقتصاد المصري يعاني من نقص حاد في الدولارات والاحتياطي من العملة الصعبة، مما اضطر صناع القرار بالقاهرة أمس إلى خفض قيمة العملة المحلية على لسان محافظ البنك المركزي طارق عامر.

     

    وأوضح الموقع أن نقص الدولار سبب أضراراً كثيرة لحقت بمصر خلال الأسابيع الماضية، لا سيما في ظل صعوبة الاستثمار الأجنبي وقلة نشاط رجال الأعمال، وإنهاء بعض الشركات الأجنبية أعمالها بالبلاد.

     

    وتطرق “كالكاليست” في تقريره إلى قطاع السياحة، مؤكدا أنه أحد أبرز القطاعات التي كانت تعتبر واحدة من أهم مصادر الدخل من العملة الأجنبية للبلاد، لكنه تراجع مؤخرا إلى حد كبير، خاصة عقب حادث سقوط الطائرة الروسية بسيناء.

     

    واستطرد الموقع الإسرائيلي أنه ليس قطاع السياحة وحده الذي شهد تراجعاً، بل إن المشروع القومي الذي أعلن عنه السيسي وهو “قناة السويس الجديدة”، التي حُفرت في عامٍ واحد فقط، لم تحقق الناتج الذي كان ينتظره السيسي، بل على العكس تراجعت إيرادات القناة.

     

    واختتم “كالكاليست” تقريره بأنه على ضوء هذه الصعوبات والأزمة التي تتفاقم يوماً تلو الآخر، يتجه السيسي وحكومته نحو الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي.

  • رويترز: فشل حملة الجيش المصري في تجنيد قبائل سيناء لمحاربة داعش

    رويترز: فشل حملة الجيش المصري في تجنيد قبائل سيناء لمحاربة داعش

    نقلت وكالة “رويترز” العالمية عن مصادر أمنية وسكان من سيناء وشخصيات قبلية أن حملة الجيش المصري لتجنيد وتسليح مقاتلي القبائل لمواجهة “داعش” في سيناء قد فشلت.

     

    وقد بدأ الجيش العمل بهذا البرنامج العام الماضي وصاحبته ضجة عارمة، وتعهد زعماء القبائل بتوفير مئات من المقاتلين. لكن، وفقا لمصادر أمنية، لم يتجاوز عدد المجندين في الميدان أكثر من 35 مقاتلا. وقد أعاق هذا المخطط تردد الجيش في تقديم أسلحة إلى المقاتلين المحليين وكذا الهجمات التي يشنها مقاتلو ولاية سيناء.

     

    وقال التقرير إن هذا الفشل يشكل ضربة قوية للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وعد باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتشددين، الذين يعتبرهم تهديدا وجوديا لمصر. وقد مكنَت حركة التمرد في سيناء “تنظيم الدولة” من إشعال رابع جبهة له في الشرق الأوسط بعد العراق وسوريا وجيوب من ليبيا.

     

    وفي يناير الماضي، كتبت “تنظيم الدولة” في مجلته الأسبوعية “النبأ”، التي تغطي أخبار فروعه، أن ولاية سيناء قتلت 1400 شخصا من أفراد الجيش والشرطة وكذلك المتعاونين ومقاتلي القبائل خلال 15 شهرا الماضية.

     

    وكان الجيش يأمل في خطته التي بدأت في ابريل من العام الماضي في أن يحقق تفوقا وتقدما في منطقة واسعة، تمتد من قناة السويس شرقا إلى قطاع غزة والأراضي المحتلة في فلسطين، حيث كان يريد أن يعمل كفريق واحد مع زعماء القبائل والمقاتلين المحليين الذين يعرفون التضاريس.

     

    وقد وعد المقاتلون المحليون توفير 300 من الرجال الذين يمكنهم توفير معلومات والمساعدة في إغلاق الطرق المستخدمة في تهريب السلاح من الدول المجاورة، وكان من المقرر أن ينتظم هؤلاء المقاتلون فيما يسميه الجيش ب”اللجان الشعبية”.

     

    لكنَ باحثا في مكافحة الإرهاب، يراقب عن كثب التطورات الميدانية في سيناء، ورفض الكشف عن اسمه بسبب التهديد، قال إن هذه الإستراتيجية تتخبط، معلقا: “هذه الميليشيات هي لعب أطفال. إنها مبادرة فاشلة…”.

     

    وبالنظر إلى تاريخ التوتر بين البدو والجيش، فإن مخططا كهذا لن يكون سهل التنفيذ، وفقا لما أورده تقرير وكالة “رويترز”.

     

    ويقول زعماء القبائل إن البعض في الحكومة المصرية ينظر إلى بدو سيناء كما لو أنهم طابور خامس، في حين يشعر رجال قبائل منذ فترة بإهمال من قبل السلطة المركزية. وفي البداية، أظهر بعض كبار المسؤولين، قلقهم إزاء تسليم الأسلحة إلى المقاتلين المحليين.

     

    وكشف ضابط الشرطة المتمركزة في شمال سيناء أن المقاتلين القبليين لا يتلقون أي تدريبات قتالية رسمية، ولكن تُوجه لهم نصائح من قبل الجيش والشرطة.

     

    كما إن بعض زعماء القبائل مترددون في تسليح رجالهم. وقال أحد وجوه القبائل البارزين، الذي كان سابقا في طليعة الحملة العسكرية، إن تسليح المقاتلين القبليين يمكن أن يسبب في اقتتال داخلي.

     

    “مساعدة الجيش؟ نعم. ولكن حمل السلاح، لا. نحن لا نشكل ميليشيات”، كما قال أحد رجال القبائل المطاردين من مقاتلي ولاية سيناء وقد هرب بعيدا عن شمال سيناء بؤرة التمرد، بعد أن هاجم مسلحون بيته.

     

    ولكن السبب الرئيس فيما واجهه الجيش من صعوبات في تجنيد المزيد من مقاتلي القبائل، وفقا للتقرير، كان العقاب القاسي الذي واجهه من انضموا لصفوف المقاتلين عندما وقعوا في أيدي مسلحي ولاية سيناء.