الوسم: سيناء

  • أردنية متهمة بقضية خطف والمتاجرة بالمخدرات.. جرى اعتقالها في سيناء

    أردنية متهمة بقضية خطف والمتاجرة بالمخدرات.. جرى اعتقالها في سيناء

    “وطن- عمان”- القت السلطات الأمنية المصرية القبض على سيدة أردنية تواجه تهمة الخطف على أراضيها في شمال سيناء شمال غربي العاصمة المصرية ، وفقاً لبيان رسمي لقوات الأمن.

     

    وأوضحت قوات الأمن وفق بيان لمديرية أمن شمال سيناء، أن الأردنية القي القبض عليها خلال تتبعها ورصد كافة تحركاتها ، برفقة تاجر مخدرات متهم بعدد من القضايا ومطلوب للجهات الأمنية، لافتاً عثر بحوزة المطلوب اقراص مخدرة ، إضافة لمبالغ مالية لم تحددها.

     

    وأكدت الشرطة المصرية في بيانها أن السيدة تحمل جواز سفر أردني ” ربة منزل ” ، مقيمة على الأراضي المصرية ، موضحة انها محتجزة في دائرة القسم بسيناء ، سيجري إحالتها بعد الانتهاء من التحقيقات الأمنية المفترضة للجهات القضائية بتهمة الخطف الذي لم تحدد طبيعية.

  • محمّد بن زايد يهنّئ السيسي بتحرير سيناء في حين تحتل إيران الجزر الإماراتيّة منذ نصف قرن

    محمّد بن زايد يهنّئ السيسي بتحرير سيناء في حين تحتل إيران الجزر الإماراتيّة منذ نصف قرن

    هنأ ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي في بمناسبة الذكرى الـ34 لتحرير سيناء, متناسيا الجزر الاماراتية  التي تحتلها إيران منذ ما يقرب من نصف قرن, متمنياً لمصر وشعبها مزيداً من التقدم والنجاح على الصعيدين السياسي والاقتصادي.

     

    وأكد بن زايد خلال الاتصال الهاتفي مع السيسي الاثنين، مساندة دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها لمصر من أجل تحقيق عملية التنمية الشاملة.

     

    وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء بوسف في بيان له، إن السيسي أعرب خلال الاتصال عن خالص التمنيات بالخير والتوفيق والنجاح لدولة الإمارات العربية الشقيقة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “المغيب طبعا”.

     

    وكان بن زايد قد زار مؤخراً مصر بعد زيارة مماثلة للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد الله, وقدم بن زايد للسيسي 4 مليارات دولار في سبيل صمود نظامه وبقاء السيسي في سدة الحكم.

  • هل ستساعد “حماس” مصرَ في حربها ضد تنظيم الدولة في سيناء!؟

    هل ستساعد “حماس” مصرَ في حربها ضد تنظيم الدولة في سيناء!؟

    قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة، إن حركة حماس تجد نفسها أمام قرار إستراتيجي بترميم العلاقة مع مصر وصولا إلى إنهاء الأزمة الناشبة معه، وهو ما قد يتطلب منها مساعدة المصريين في الصراع الذي يخوضونه ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء، في حين يبدو أن الدور المصري يزداد تأثيرا في رسم قواعد اللعبة بين حماس وإسرائيل.

     

    وقال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية في الصحيفة “تسفي بارئيل” إن مشهدا غير عادي بات ظاهرا على طول الحدود بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء في الآونة الأخيرة، فقد انتشر العديد من مقاتلي حماس، وقاموا بتسيير دوريات على طول الخط الحدودي مع مصر، وهم يقيمون العديد من الحواجز الأمنية ونقاط المراقبة والتفتيش.

     

    وجاء هذا الحراك الميداني من حماس نتيجة المباحثات التي أجراها وفد الحركة في مصر خلال مارس/آذار الماضي، في محاولة لتهدئة الغضب المصري تجاه الحركة عقب الاتهامات الأخيرة بالتورط في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات في يونيو/حزيران 2015.

     

    وقال الكاتب الإسرائيلي إن الاتهام المصري لحماس في هذه الحادثة كاد أن يقطع العلاقات المتوترة أصلا بين الجانبين، ويصل بها إلى مرحلة القطيعة الكاملة، وهو ما من شانه أن يمس بقدرة الحركة على الاستمرار في إدارة قطاع غزة، مع العلم أن الإجراءات التي قامت بها مصر في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي أدت -بصورة أو بأخرى- إلى المس الحقيقي بالقدرات العسكرية لحماس، إلى جانب الحروب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وما تخلله من استهداف للمنظومات التسليحية التي تحوزها الحركة.

     

    وأوضح الكاتب أنه رغم ما قام به السيسي ضد حماس، فإن ذلك لم ينجح حتى الآن في الحيلولة دون احتفاظ حماس بقدراتها العسكرية واستعادة ما أمكن منها، دون أن يمنع من الحديث عن سلسلة طويلة من الإجراءات الميدانية المصرية فور اعتلاء السيسي الحكم لضرب البنية التحتية العسكرية لحماس في غزة.

     

    وتحدث الكاتب الإسرائيلي عن تلك الإجراءات المصرية ضد حماس في غزة من خلال عزل القطاع المحاصر عن باقي أنحاء العالم نتيجة لإغلاق معبر رفح بصورة شبه مستمرة، إلى جانب ما قام به الجيش المصري من ضرب الأنفاق الواصلة بين غزة وسيناء وتدميرها والقضاء عليها، حيث دأبت حماس على استخدام هذه الأنفاق لتهريب الأسلحة والوسائل القتالية إلى القطاع.

  • طائرات إسرائيلية تعترض طائرة مصرية قائدها “ضل” الطريق ولم يستطع التعريف على نفسه

    طائرات إسرائيلية تعترض طائرة مصرية قائدها “ضل” الطريق ولم يستطع التعريف على نفسه

    أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي، اعتراض طائراته طائرة ركاب أجنبية السبت لم تعرف عن نفسها، ثم مرافقتها إلى مطار تل أبيب حيث هبطت بسلام.

     

    وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الطائرة تابعة لشركة طيران سيناء المصرية، وكانت تقوم برحلة من القاهرة إلى تل أبيب.

     

    وصرحت متحدثة باسم الجيش “في وقت باكر صباح اليوم رافقت طائرتان من سلاح الجو طائرة أجنبية متجهة إلى مطار بن غوريون (تل أبيب) لكنها لم تعرف عن نفسها عند دخول ما أسمته المتحدثة المجال الجوي الإسرائيلي”.

     

    وأضافت “هبطت الطائرة بلا مشاكل في مطار بن غوريون كما كان مقررا” من دون تفاصيل إضافية.

     

    وأوضحت الاذاعة العامة الاسرائيلية أن قائدي الطائرة يسلكان هذه الطريق للمرة الأولى وكانا يجهلان اجراءات التعريف المعتمدة عند الاقتراب من اسرائيل، أضافت “طلب من شركة الطيران تذكير الطيارين بهذه الإرشادات”.

     

    وذكر موقع “يديعوت احرونوت” الإلكتروني، أن انقطاع التواصل اللاسلكي نتج “على ما يبدو عن مشكلة تقنية”.

  • داعية مصري: ربنا أقسم بسيناء قبل مكة “حفظ الله مصر وأهلها “

    داعية مصري: ربنا أقسم بسيناء قبل مكة “حفظ الله مصر وأهلها “

     

    قال الداعية المصري المثير للجدل خالد الجندي، إن الله تعالى أقسم بسيناء قبل أن يقسم بمكة، وذلك دلالة على المكانة العالية لمصر عند الله سبحانه وتعالى، قائلاً : ” والتين و الزيتون و طور سنين و هذا البلد الأمين”.

     

    وأضاف الجندي من خلال تقديم برنامجه ” نسمات الروح”، و المذاع على قناة الحياة الفضائية المصرية، أنه يجب على أولياء الأمور تعليم أولادهم حب و قيمة مصر الغالية في نفوسنا، و ذلك حتى يحافظوا عليها وعلى تراثها المجيد.

     

    و أشار الجندي بمكانة مصر في الإسلام، مستشهداً ببعض أيات القرآن قائلاً : ” و الطور و كتاب مسطور، في رق منشور، و البيت المعمور”، و هنا أكد أن مصر من تلك الآيات السابقة تأتي قبل مكة في قسم الله عز وجل، مما يدل على مكانة مصر في الإسلام.

     

  • “هآرتس”: حماس تتخذ خطوات استراتيجية لتعزيز علاقاتها مع مصر

    “هآرتس”: حماس تتخذ خطوات استراتيجية لتعزيز علاقاتها مع مصر

    (وطن – ترجمة خاصّة) قالت صحيفة “هآرتس” العبرية إن نشر دوريات حماس على طول الحدود مع مصر، وإنشاء المزيد من نقاط التفتيش وحواجز الطرق جاء نتيجة الاتفاقات التي تم التوصل إليها من قبل ممثلين عن حركة حماس برئاسة القيادي محمود الزهار، في اجتماع عقد مارس الماضي مع قيادات جهاز المخابرات المصرية، من أجل تهدئة غضب القاهرة ونفي المسؤولية عن اغتيال النائب العام السابق هشام بركات يونيو 2015.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين حماس ومصر، لكن من الواضح أن القاهرة قررت منح حركة حماس فرصة أخرى، لذا وضعت لائحة مطالب، أبرزها فك الارتباط مع جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأعلن سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس في أواخر مارس الماضي أن حماس فتحت صفحة جديدة في العلاقات بينها وبين مصر، مؤكدا أنها لا يمكن أن تضر بأمن مصر.

     

    ولفتت “هآرتس” إلى أن حماس طلبت من مصر فتح معبر رفح ووقف إغراق الأنفاق بالماء.

     

    وقال مصدر دبلوماسي عربي لـ”هآرتس” إن مباحثات مصرية إسرائيلية عقدت هذا الأسبوع تهدف إلى ضمان أن إسرائيل لا تنوي تنفيذ عملية عسكرية في غزة، ووفقا لدبلوماسي آخر فإن طائرات بدون طيار إسرائيلية تنشط في سيناء كجزء من حرب مشتركة مع مصر ضد “داعش”.

     

    وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية أن حماس تنفي وجود نشاط لـ”داعش” في غزة ومصر، وتؤكد أنها تبذل كل جهد ممكن لمنع مثل هذه الأنشطة، لكن مصر قدمت لوفد حماس أدلة على أن بعض أعضاء التدريب العسكري في “داعش” يأتون من غزة.
    وأكدت هآرتس أن الحكومة المصرية تحاول منذ سنوات إقناع شيوخ القبائل في سيناء بالتعاون مع قوات الأمن ضد “داعش”، موضحة أن هذه القبائل تطالب الحكومة بخطط تنمية توفر فرص عمل للشباب، لكن على الرغم من الوعود الكثيرة، تظهر الحكومة الأوراق والخطط على الورق فقط دون العمل الواقعي.

  • لواء مصري سابق: إسرائيل تتمنى لنا الشر ولن نواجه أزمات لا تقلقوا علينا

    قال مدير أمن شمال سيناء سابقًا اللواء محمد مطر، إن كل ما يصدر من تصريحات عن مسؤولين إسرائيليين هي بذرة لعمليات يتمنون حدوثها إنما على أرض الواقع ليس هناك أزمات ستواجه مصر في ظل المشروعات القومية والاتفاقات والاستثمارات التي يقوم بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

     

    وكان مسؤول عسكري إسرائيلي قد قال في وقت سابق إن التعداد السكاني الكبير لمصر والصعوبات الاقتصادية ستمثل تحديًا كبيرًا أمام مصر في الفترة المقبلة، خاصة مع التوتر السياسي.

     

    وعن الأزمة الاقتصادية قال مطر “إنها ليست حكرا على مصر بل هي أزمة عالمية تواجه كل دول العالم، لكن المشروعات التي وضعت بذرتها مؤخرًا سيكون لها رد فعل إيجابي يواجه الأزمة الاقتصادية والوضع الحرج الذي تمر به مصر حاليا، أما على صعيد الثورات فإن الشعوب العربية جمعاء قد استوعبت درس الربيع العربي”.

     

    وأضاف مطر: على حد اعتقادي أصبحت الشعوب العربية تعي جيدًا من يدس لها السم في العسل للتغرير بها والإيقاع بها في براثن الفتنة من جديد.

     

    وأشار مطر إلى أن النقطة الوحيدة الصحيحة التي ذكرها المسؤول العسكري في حديثه هي زيادة عدد السكان، وتابع: لقد أشرت مسبقًا في مقالي في جريدة الأهرام إلى هذه النقطة وأنه يستوجب على الدولة وضع معايير وثوابت وحلول تحد من ازدياد التعداد السكاني مستقبلا، وعلى الرغم من خطورة هذه النقطة إلا أنني واثق من أنها ليست ما سيقود الشعب المصري إلى القيام بثورة جديدة كما يتنبأ الإسرائيليون.

     

  • “عذر أقبح من ذنب”.. إعلامي مصري يعرض فيديو يدعي فيه توقيع مرسي بيع سيناء لحماس

    “عذر أقبح من ذنب”.. إعلامي مصري يعرض فيديو يدعي فيه توقيع مرسي بيع سيناء لحماس

    خرج الاعلامي المصري المؤيد للنظام محمد الغيطي للدفاع عن رئيس النظام الحالي عبد الفتاح السيسي, محاولاً تأليب الرأي العام المصري ضد جماعة الإخوان المسلمين إذ عرض فيديو قال إنه للرئيس السابق المعزول محمد مرسي أثناء توقيعه عقد بيع سيناء مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، خلال زيارته للمقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وقال الغيطي – خلال تقديم برنامجه “صح النوم”، المُذاع على قناة “LTC”- أمس الأربعاء: “مرسي باع سيناء لحركة حماس بناءً على طلب أمريكا، ومن ثم تستخدم من أجل تمدد لدولة إسرائيل في سيناء”.

     

    وتابع: “هذا الفيديو أبلغ رد على كل من يقول أن الرئيس عبدالفتاح السيسي باع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لازم الإخوان يشوفوا مين اللي بيبيع الأرض”.

     

  • موقع إسرائيلي: محمد بن سلمان التقى نتنياهو في الأردن وبحثا مواضيع حساسة ومصيرية

    موقع إسرائيلي: محمد بن سلمان التقى نتنياهو في الأردن وبحثا مواضيع حساسة ومصيرية

    أكد موقع “عنيان ميركازي” العبري أخبار تداولتها مواقع عربية بشأن لقاء جمع وزير الدفاع السعودي وولي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وقال “رامي يتسهار” رئيس تحرير الموقع :”الآن يمكن القول يقينا أن تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون وآخرين – بأن إسرائيل قد حصلت على تعهدات ملزمة من مصر والسعودية بألا يغير نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الوضع على الأرض- لديها ما تستند إليه”.

     

    يدور الحديث عن تقرير نشره موقع “الهاشمية نيوز”  المقرب من البلاط الملكي الأردني زعم فيه أن الأمير محمد بن سلمان التقى نتنياهو في مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب الأردن على الحدود مع إسرائيل، وادعى أن من ضمن الموضوعات التي تطرق إليها الجانبان كان ” تطوير منطقة سيناء وتنميتها تمهيدا لمشروع ترحيل أهالي غزة إليها”.

     

    وأشار الإسرائيلي “يتسهار” أن مسئولين إسرائيليين آخرين  بينهم رئيس الاستخبارات شاركوا في اللقاء الذي جرى في 11 أبريل الجاري فور الزيارة التاريخية للملك السعودي سلمان في القاهرة والتي أعلنت فيها مصر “إعادة السيادة” على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية.

     

    وتابع: ”على ما يبدو حصلت إسرائيل على تعهدات شخصية حاسمة، أشار إليها هذا الأسبوع وزير الجيش يعالون، تقضي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على الأسس التي جرى التوقيع عليها في معاهدة كامب ديفيد بشان الحفاظ على حرية الملاحة البحرية الإسرائيلية”.

     

    وأضاف التقرير :”وفقا لتقارير أجنبية، فإن العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل والسعودية وطيدة وهناك تعاون لاسيما في مجال التصدي لإيران على الساحة السورية، وفي لبنان وفي ساحات أخرى بأسيا وشمال إفريقيا”.

     

    وأوضح أن سماه التحالف الإستراتيجي السري غير الرسمي يضم الآن كل من إسرائيل ومصر والسعودية والأردن، مشيرا إلى أن قرار الأردن سحب سفيرها أمس الاثنين من طهران جاء بتوجيهات سعودية، وهو ما قامت به في وقت سابق معظم دول الخليج.

     

    وختم “يتسهار” تقريره بالقول :”يشار إلى أن الحديث يدور عن تقارير غير رسمية، لكنها من مصادر موثوقة للغاية”.

     

    جدير بالذكر أن “الهاشمية نيوز” كان قد أفاد في التقرير الذي حذفه بعد ذلك بوقت قصير أن اللقاء تمحور حول العلاقات المصرية السعودية بعد زيارة الملك السعودي لمصر وما تمخض عنها.

     

    وقال الموقع أن الجانبين السعودي والإسرائيلي أكدا التطابق التام للأهداف التي تسعى إليها تل أبيب والرياض في المنطقة ومن بينها، مشروع نقل سكان غزة إلى سيناء، ومستقبل الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتشددة في الأردن ومصر، والتعاون العسكري بين تل أبيب والرياض بالبحر الأحمر في مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

  • تخلي واشنطن عن السيسي.. يقض مضاجع حليفته إسرائيل

    تخلي واشنطن عن السيسي.. يقض مضاجع حليفته إسرائيل

    أفاد تقرير للمحلل الفلسطيني المتخصص في الشؤون الإسرائيلية «صالح النعامي» أن تل أبيب تبدي مخاوف عميقة من إمكانية حدوث تحوّل في موقف الإدارة الأمريكية تجاه نظام الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، الذي قد يصل إلى حدّ قطع واشنطن ارتباطها بهذا النظام.

     

    واستند «النعامي» في تقريره الذي نشره موقع صحيفة العربي الجديد إلى بعض الكتاب الإسرائيليين من ذوي التوجهات اليمينية، الذين اعتبروا أن أي تحول في موقف الإدارة الأمريكية من نظام «السيسي» سيشكل ضربة مباشرة للأمن القومي الإسرائيلي؛ بسبب العوائد الكبيرة التي تجنيها إسرائيل من العلاقة مع هذا النظام.

     

    وانصبّ الاهتمام الإسرائيلي على التوصيات التي رفعتها، أخيراً، مجموعة من كبار الباحثين الأمريكيين لإدارة الرئيس «باراك أوباما»، تدعو فيها إلى اشتراط تواصل المساعدات العسكرية والاقتصادية لنظام «السيسي» مقابل تحسين سجل حقوق الإنسان في مصر.

     

    وما فاقم المخاوف الإسرائيلية حقيقة أن الباحثين الأمريكيين الذين قدموا التوصيات وينضوون في ما يعرف بـ«مجموعة العمل الخاصة بمصر» يشكلون الإجماع الأمريكي، حيث إنهم ينتمون إلى الحزب الديمقراطي، والجمهوري، والمحافظين الجدد.

     

    ويرأس هذه المجموعة «روبرت كيغن»، الذي يعد من منظرّي المحافظين الجدد، ويعمل في معهد (بروكينز) للدراسات وأبحاث الأمن القومي، فضلاً عن الديمقراطية «ميشال دان» وهي دبلوماسية سابقة، تعمل حالياً كباحثة كبيرة في معهد كارنيغي للسلام العالمي.

     

    في هذا السياق، حذرت الكاتبة اليمينية الإسرائيلية «كارولين كليغ» من أن استجابة الإدارة الأمريكية للتوصيات التي قدمتها المجموعة ستترك آثارا بالغة الخطورة على الأمن القومي الإسرائيلي.

     

    وفي مقال، نشر، السبت الماضي، على موقع صحيفة معاريف، نوهت «كليغ» إلى أن هناك ما يدل على أن توصيات المجموعة قد تركت تأثيرا عميقا على الإدارة.

     

    وتوقفت «كليغ» عند الدعوة التي صدرت، مطلع الأسبوع الماضي، عن إحدى افتتاحيات صحيفة نيويورك تايمز، التي وصفتها ببوق إدارة «أوباما للتخلي عن نظام «السيسي»، زاعمة أن هذه الدعوة تعبّر عن توجهات الإدارة.

     

    واستهجنت «كليغ» أن يمثل المسّ بسجل حقوق الإنسان في مصر مبررا للمطالبة بالتخلي عن «السيسي».

     

    وبحسب هذه الكاتبة، فإن الاعتبار الذي يجب أن يحكم الإدارة الأمريكية في تعاطيها مع نظام «السيسي»، هو دوره في مواجهة تنظيم «ولاية سيناء» المبايع لتنظيم «الدولة الإسلامية»، وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وما قد يترتب على إسرائيل تبعاً لذلك.

     

    وأشارت «كليغ» إلى أن تنظيم «ولاية سيناء»، هدّد، الأسبوع الماضي، باستهداف مدينة إيلات والعمق الداخلي الإسرائيلي.

     

    وفي محاولة لإبراز الفرق بين الإدارة الأمريكية وحكومة اليمين المتطرف في تل أبيب في كل ما يتعلق بالتعامل مع نظام «السيسي»، نوّهت «كليغ» إلى أن نظام السيسي» يشن حربه على «ولاية سيناء» بمساعدة مباشرة من الجيش الإسرائيلي.

     

    وما يستفز «كليغ» حقيقة أن إدارة «أوباما» تظهر مؤشرات إلى نيّتها في التخلي عن نظام «السيسي»، تحديداً في الوقت الذي عمل فيه الرئيس المصري للمرة الأولى على إحداث تحسن كبير على العلاقات بين القاهرة وتل أبيب، وتحوّلها إلى علاقات جوار وتعاون حميمة.

     

    وقالت «كليغ» إن إضعاف نظام «السيسي» يعني تعزيز القوى والأطراف التي تشكل تهديداً لإسرائيل وأمنها.

     

    وزعمت أن مجموعة الباحثين التي توصي حالياً بالتخلي عن «السيسي هي نفسها التي بعثت في يناير/كانون الثاني 2011 رسالة مماثلة لـ«أوباما دعته فيها للتخلي عن الرئيس المصري المخلوع «حسني مبارك».

     

    ونوّهت «كليغ» إلى أن «إسرائيليين من مختلف التوجهات الحزبية قد وقفوا في حينه إلى يمين مبارك، وحذّروا من المسّ به».

     

    وأوضحت الكاتبة الإسرائيلية أن القيادات السياسية وأوساط التقدير الاستراتيجي في إسرائيل، أوضحت للإدارة في واشنطن في حينه، أنه ما بعد خلع مبارك سيكون في مصر، إمّا «ديكتاتورية في تحالف مع الغرب تحافظ على معاهدة السلام مع إسرائيل، أو نظام إسلامي جهادي متطرف».

     

    ولفتت «كليغ» إلى أن ما يميّز «السيسي» ، حقيقة أنه يؤمن بأنه «إلى جانب الحرب على الجماعات الإسلامية المتطرفة، يتوجب إحداث ثورة إصلاحية على الدين الإسلامي لتجفيف منابع التطرف».

     

    وشددت على أن «السيسي أدرك مبكراً أن نجاحه في مواجهة الجماعات الإسلامية يتطلب منه تدشين تحالف قوي مع إسرائيل، لا سيما ضد حركة حماس، التي اعتبرها تنظيماً إرهابيا».

     

    ودعت «كليغ» حكومة إسرائيل لمواجهة الإدارة الأمريكية وإحباط توجهها للتخلي عن «السيسي» وضمان بقاء النظام وتعزيز قوته، معتبرة أن «بقاء نظام السيسي يعد من متطلبات بقاء إسرائيل قوية وآمنة».

     

    وتبين أن «كليغ» قد عبرت في الواقع عن مخاوف دوائر صنع القرار في تل أبيب، حيث كشفت معلقة الشؤون العربية في صحيفة يديعوت أحرونوت، «سمدار بيري، عن أنّ قلقاً يسود دوائر صنع القرار في تل أبيب على مصير نظام «السيسي».

     

    وفي مقال نشرته الصحيفة الأربعاء الماضي، نوّهت «بيري» إلى أن تل أبيب تدرك أن نظام «السيسي» يمر في أزمات أمنية، واقتصادية، وسياسية، ودبلوماسية، مشيرة إلى أن توتر العلاقات مع إيطاليا بعد مقتل الطالب الإيطالي «جوليو ريجيني»، يعد مثالاً على طابع التحديات التي يواجهها النظام.

     

    وأضافت المعلقة ذاتها أنّه في إسرائيل يتابعون الأوضاع في القاهرة، ويسكتون لأنهم غير معنيين بأن يلتفت أحد للقلق الإسرائيلي على مصير «السيسي».

     

    وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة، فإن مشاكل «السيسي» تزداد، وأجهزته الأمنية لم تعد قادرة على مواجهة النزاعات الداخلية.

     

    وأقرت «بيري» بدور استشراء الفساد في تهاوي ثقة المصريين بنظام «السيسي»، مشيرة إلى أن النظام اضطر للإطاحة برئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، المستشار «هشام جنينة» لأنه كشف عن أنّ قيمة ما فقدته مصر بسبب الفساد هو 76 مليار دولار، على حدّ تعبيرها.

     

    وفي سياق متصل، قال معلق الشؤون العربية في قناة التلفزة الإسرائيلية الأولى، «عوديد غرانوت»، إنّ إسرائيل قررت أن يتم تصميم أي اتفاق لتطبيع العلاقات مع تركيا بحيث «لا يؤثر على تحالفها مع السيسي في مواجهة حركة حماس وجماعة الإخوان المسلمين».

     

    وخلال تعليق له بثته القناة، يوم الجمعة الماضي، نوّه «غرانوت» إلى أن التعاون مع نظام السيسي يعد من أهم مرتكزات الاستراتيجية الإسرائيلية للتعامل مع التحولات الإقليمية