الوسم: سيناء

  • 15 معلومة مذهلة وغريبة لا تعرفها عن مصر

    (وطن – خاص) في هذا التقرير سنتعرّف وإيّاكم على 15 معلومة مذهلة لا تعرفها عن مصر وهي حقائق ومعلومات غريبة عن الدولة المعروفة بـ”ام الدنيا”، وهي على النحو الآتي:

     

    1.الاسم الرسمي لدولة مصر هو جمهورية مصر العربية وعملتها الجنيه المصري.

     

    2.مصر هي أكبر دولة في الشرق الأوسط من حيث عدد السكان بـ83 مليون نسمة.

     

    3.أمّا شبه جزيرة سيناء تمتد عبر قارتين وهي قارّة أفريقيا وقارّة آسيا.

     

    4.يوجد في دولة مصر أطول نهر في العالم وهو نهر النيل الذي يصل طوله الى أكثر من 4 آلاف ميل.

     

    5.أقدم الملابس التي تمّ العثور عليها كانت في مصر تعود لأكثرَ من 2500 سنة قبل الميلاد .

     

    6.مصر هي موطن الهرم الأكبر في الجيزة وهو من عجائب الدنيا السبع الوحيد الذي ى يزال على كوكبنا.

     

    7.في البداية كان من المقرر أن يتمّ وضع تمثال الحرية الشهير في مدخل قناة السويس لكن تم رفض المشروع نظراً للتكاليف الباهظة التي يتطلبها المشروع.

     

    8.المصريون القدماء كانوا ينامون على وسائد مصنوعة من الحجارة .

     

    9.أكبر هرم في العالم لا يوجد في مصر وإنما في المكسيك .

     

    10.تبادل الخاتم بين الزوجين أثناء مراسم الزواج هو تقليد استعمل لأول مرة في مصر القديمة.

     

    11.قدمت مصر الى العالم الكثير من الإختراعات مثل الورق الأقلام والأقفال والمفاتيح وحتى معجون الأسنان.

     

    12.المصريون القدماء قاموا بعبادة أكثر من 1000 آلهة مختلفة كان أشهرها (رع) إله الشمس.

     

    13.العلم المصري يحتوي على 3 الوان وهي اللون الاحمر والابيض والاسود، اللون الاحمر يمثل الصراع دموي ضد الظلم واللون الاسود يمثل القمع الذي تخلصت منه عبر التاريخ، اما اللون الابيض فهو رمز للسلام ولمستقبل مشرق للبلاد.

     

    14. نسبة 99 في المائة من سكان دولة مصر يعيشون في مساحة 5.5 في المائة فقط من الأراضي.

     

    15.بسبب الدور الكبير الذي لعبه موقع الفيس بوك في الثورة المصرية عام 2011، قام رجل يدعي جمال ابراهيم بتسمية مولودته الجديدة باسم فيس بوك.

  • موقع عبري يفجّر فضيحة لـ”جيش السيسي”: هذه الوحدة الإسرائيلية تتولى مواجهة داعش

    موقع عبري يفجّر فضيحة لـ”جيش السيسي”: هذه الوحدة الإسرائيلية تتولى مواجهة داعش

    (وطن – ترجمة خاصة) كشف موقع “يسرائيل ديفينس” العبري في تقرير له عن أحد وحدات الجيش الإسرائيلي العسكرية التي تتولى مهمة التصدي لداعش والجماعات الإرهابية على الحدود الجنوبية مع شبه جزيرة سيناء، مضيفاً أنه وفقا للجيش الإسرائيلي، فإن جماعة أنصار بيت المقدس التي تتواجد في سيناء تربطها علاقات وثيقة مع حركة حماس.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته “وطن” الى أن عناصر الجماعات الإرهابية يمكنهم أن يشكلوا خطورة على المستوطنات الجنوبية القريبة من سيناء، حال فشل الجيش المصري في التصدي لهم، لذا توجد وحدة “كاراكال” التي تتولى هذه المهمة وتجري تنسيقات مع الجيش المصري في المنطقة الحدودية.

     

    وتزعم تقديرات الجيش الإسرائيلي أن الجماعات الإرهابية التي تنتشر في سيناء تربطها علاقات مالية مع حركة حماس في غزة، حيث يتم تحويل الأموال إلى حماس في القطاع مقابل أعمال الاتصالات وتدريب المقاتلين الذين ينتمون إلى تلك الجماعات، مضيفة أن الأنفاق التي تمتد من سيناء إلى غزة تساعد حماس في تقديم التدريب والخدمات الطبية لهذه الجماعات الإرهابية.

     

    وادّعى موقع “يسرائيل ديفينس” إلى أن داعش في سيناء حصلت على صواريخ مضادة للدبابات وأحزمة ناسفة وقاذفات صواريخ وعبوات ناسفة من حماس عبر الأنفاق.

     

    ووفقا للتقرير، فإن الجيش الإسرائيلي، من خلال وحدة كاراكال، تستعد لمحاربة مقاتلي داعش، حيث تعتبر هذه الوحدة هي المسؤولة عن الحدود المصرية، معتبرا أن تواجد هذه الوحدة يعكس مدى التنسيق الأمني بين مصر وإسرائيل.

     

    وأضاف الموقع أن تواجد هذه الوحدة يثير عدة أسئلة حول ما هو دور داعش في تهريب الأسلحة إلى غزة عبر سيناء؟، وما هي كفاءة الجيش الإسرائيلي في التعامل مع تهديد داعش بسيناء بموجب اتفاقية السلام الموقعة مع القاهرة، لافتا إلى أنه كانت هناك عدة استثناءات خلال السنوات الأخيرة، حيث سمحت إسرائيل إلى مصر بنشر قوات أكثر من المحدد في الاتفاقية بسيناء.

     

    وأكد “يسرائيل ديفينس” أنه على الرغم من نشر هذه القوات بشكل مكثف، إلا أن نجاحات الجيش المصري حتى الآن ضعيفة، وهو الأمر الذي دفع إسرائيل لتشكيل هذه الوحدة لمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء، موضحا أنه رغم عمليات الجيش المصري، لكنه حتى الآن فشل في القضاء على البنية التحتية الإرهابية في سيناء.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن نشر هذه الوحدة العسكرية وتنسيق عملها مع الجيش المصري لا يعني أن إسرائيل غير قادرة على دخول سيناء، لكنها الآن تفضل التعامل مع التهديد على الحدود، أو ما هو أسوأ داخل إسرائيل، لكن يظل الأمر في النهاية يستند على الاستراتيجية الدفاعية وفلسفة الجيش الإسرائيلي التي وضعها بن غوريون والتي تتلخص في نقل القتال إلى أراضي العدو بسبب عدم وجود عمق استراتيجي بين الحدود والمستوطنات المدنية.

  • محلل إسرائيلي: السيسي “باع” عباس لإنقاذ نظامه العسكري.. وبات يخشى الضغط على حماس

    محلل إسرائيلي: السيسي “باع” عباس لإنقاذ نظامه العسكري.. وبات يخشى الضغط على حماس

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال المحلل الإسرائيلي مردخاي كيدار إنه منذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، زار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس القاهرة حوالي 10 مرات، كان آخرها تلك الزيارة التي تمت قبل أسبوع وركزت على مسألتين، الأولى رغبة عباس في عقد مؤتمر دولي لاتخاذ قرار بشأن إجبار إسرائيل على إقامة دولة فلسطينية، ثانيا ضمان دعم مصر ومساعدتها لحل الخلافات بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس لإنهاء الانقسام بينهما.

     

    وأضاف المحلل الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن الحقيقة التي باتت واضحة الآن أن هناك اهتمام بعقد مؤتمر دولي لدفع السلام بين إسرائيل وجيرانها العرب بأشكال مختلفة منذ مؤتمر مدريد الذي عقد في أكتوبر 1991، وحقق نتائج باهرة غير المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين على مسار مواز، حيث في الماضي كان اتفاق أوسلو، والآن هناك المزيد من القنوات السرية والعلنية من أجل جمع الأطراف إلى اتفاق واحد.

     

    وأشار كيدار إلى أن ما يريده عباس أن يساعده السيسي في عقد مؤتمر دولي يدعم حقوق الفلسطينيين، محاولا الاستفادة من العلاقات الحميمة بين إسرائيل ومصر في ظل تعاون البلدين ضد الإرهاب المتنامي في شبه جزيرة سيناء، بحيث يهدد السيسي بأنه إذا لم تستسلم إسرائيل لإملاءات عباس، فإن هذا يعرض التعاون بين مصر وإسرائيل إلى الخطر، ثم يزداد الإرهاب في سيناء ويهدد إسرائيل.

     

    وتساءل المحلل الإسرائيلي، هل حقا السيسي مستعد إلى عقد مؤتمر دولي خاص بالقضية الفلسطينية، وهل لديه الوقت والصبر اللازم لتحقيق هذا المؤتمر وإنجاحه، مجيبا أن السيسي ليس متلهفا للذهاب إلى المؤتمر، لأنه ليس لديه الوقت والصبر اللازم لإعداده بشكل صحيح، كما أنه لا يثق في الفلسطينيين، وربما حتى الإسرائيليين في التعاون مع المشاركين وتنفيذ قرارات المؤتمر، حيث يخشى السيسي أن ينضم هذا المؤتمر إلى كتب التاريخ مثل ما سبقه، دون أن يترك أثرا على الواقع.

     

    وبخلاف ما سبق، فإن السيسي على يقين من أن العالم لن يكون مهتما بعقد مؤتمر يهدف إلى تعزيز السلام بين إسرائيل والفلسطينيين لأن العالم يدرك الآن أنه حتى لو كان هناك سلام حقيقي بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، فإن ذلك لن يحل أي مشكلة في سوريا والعراق وليبيا واليمن ومناطق أخرى من الصراعات والنزاعات تمزق العالم العربي، لا سيما وأن السيسي يعرف مستوى الاهتمام بالقضية الفلسطينية اليوم بين الشعوب العربية، حيث يعتبر لا شيء، وبالتالي ليس لديه حافز كبير لعقد المؤتمر الذي يرغب به عباس.

     

    وفيما يتعلق بالهدف الثاني المتمثل في رأب الصدع بين منظمة التحرير الفلسطينية وحماس، قال كيدار إن المهمة صعبة جدا على السيسي ولن يستطيع حلها، خاصة في ظل تنامي الخلافات الأيديولوجية والثقافية بين رام الله وغزة، فضلا عن عدم إجماع الفصائل الفلسطينية وتوحدها حول مشروع واحد، كما أنه في الوقت الحاضر لا يوجد أي تهديد لحكم حماس في غزة، فحتى إسرائيل ومصر اللتان تمتلكان مفاتيح أبواب غزة فشلتا في قمع حماس، ولا يمتلك السيسي أي وسيلة حقيقية لإجبار حماس على فعل أي شيء.

     

    وعلاوة على ذلك، يخشى السيسي الضغط على حماس لأن ذلك من شأنه أن يدفع حماس إلى زيادة المساعدات التي تقدمها للجهاديين في سيناء، وهو ما يعني أن الزيارة الأخيرة لعباس إلى القاهرة لن تجلب له فوائد على النحو المأمول.

  • حاخام إسرائيلي: مصر في وضع صعب جدا وتنتظر مصير سوريا في المستقبل القريب

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكد الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي أن مصر تعيش خلال الفترة الراهنة أياما صعبة للغاية، مضيفا أن جهود الرئيس عبد الفتاح السيسي تكاد تكون معدومة الفائدة، في ظل ما تواجهه مصر من تحديات ومؤامرات، على حد قوله.

     

    وأوضح الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن مصر لن تعرف الهدوء مرة أخرى والحرب سوف تتسع بين الجماعات الإرهابية خاصة تنظيم داعش في سيناء والعناصر المتطرفة من جهة والجيش وقوات الأمن المصرية من جهة أخرى.

     

    واعتبر بن آرتسي أن الهدف النهائي الذي تسعى له هذه الجماعات الإرهابية تدمير مصر وإسقاط نظامها الحاكم هناك، ومن ثم تندلع الفوضى في البلاد، مؤكدا أن مصر ينتظرها مصير سوريا في المستقبل القريب.

     

    وتطرق الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية إلى حركة حماس الفلسطينية، معتبرا أنها تشكل خطرا قويا على مصر وإسرائيل عبر الأنفاق التي تحفرها لمساحات طويلة تحت الأرض وتهدد بها حياة كثير من الإسرائيليين، فضلا عن المخاطر التي تسببها لمصر في سيناء نتيجة اتصالها بالجماعات المتطرفة في شبه الجزيرة المصرية.

     

    وقال بن آرتسي إن قطاع غزة لن يسلم أيضا خلال الفترة المقبلة ولن ينعم بالهدوء، مؤكدا أنه في القريب العاجل سيندلع القتال الداخلي في القطاع، وتتحارب جميع الفصائل فيما بينها من أجل السيطرة على القطاع والتحكم فيه، مضيفا أن رئيس السلطة الفلسطينية غير معني بهذه المعركة ولا يهتم كثيرا بأمر القطاع الجنوبي، لذا سيكون بعيدا عن كل هذه التطورات.

  • بعد أن أباح الخمر وسيناء أقدس من مكة.. داعية أزهري: يجوز زواج المسلمة من غير المسلم

    بعد أن أباح الخمر وسيناء أقدس من مكة.. داعية أزهري: يجوز زواج المسلمة من غير المسلم

    تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر الداعية الإسلامي ورجل الدين المصري مصطفى راشد، وتصريحه بأن زواج المسلمة من غير المسلم ليس حراما، الأمر الذي أثار ضجة واسعة بين النشطاء.

     

    وقال راشد في المناظرة التي بثتها قناة LTC، ولا يمكن التأكد من وقت نشرها بصورة مستقلة بحسب موقع سي ان ان : “انا عمري ما أقول رأي أو فتوى إلا عندما أكون واثقا منها تماما واستدل بأدلة صحيحة تماما، لأني عاهدت الله أن أكون صادقا.. كيف تتزوج من كتابي وهم المسيحي واليهودي؟.. هل هناك أعظم من سيد الخلق نفسه؟ صل الله عليه وسلم، بنته السيدة زينب كانت متزوجة من أبي العاص، ومات وهو غير مسلم، أسلم عندما أسر ورجع بعد عودته من مكة..”

     

    ويذكر أن راشد أثار جدلا واسعا في مقاطع فيديو سابقة حول الخمر واتهمه بأنه أباح شرب الخمر دون الوصول إلى حالة السكر.

     

    وعلى أحد مقاطع الفيديو الذي تعددت نسخه، علق صاحب حساب سماح عبدالحق: ” بنت رسول الله كانت متزوجه قبل الاسلام ولما نزلت اية التحريم أسلم زوجها ووقتها ، عادت كل مسلمة لم يسلم زوجها غير هذا اعطينا اسم واقعة غير هذا حصلت بعد التحريم،” في حين قال Efweqa: “اكيد من الازهر نماذج مشرفه لبلدكم.” حسب ما رصدته شبكة “سي ان ان ” الأمريكية.

  • بعد أن أباح شرب الخمر.. عالم أزهري: “الحج” إلى سيناء أعظم درجة من مكة المكرمة

    بعد أن أباح شرب الخمر.. عالم أزهري: “الحج” إلى سيناء أعظم درجة من مكة المكرمة

    زعم مصطفى راشد، أستاذ الشريعة الإسلامية ومقارنة الأديان، بجامعة الأزهر، أن الحج إلى سيناء أعظم درجة من الحج إلى مكة المكرمة. حسب قوله.

     

    وأكد راشد خلال لقائه ببرنامج “صح النوم” المذاع على قناة “ltc” الفضائية أن جبل الطور ذكر في القرآن الكريم أكثر من مرة، مشيرًا إلى أن هناك مكانًا في وادي الطور يدعى “وادي مطلب” لا يدعو أحد بدعوة هناك إلا واستجاب له.

     

    وتابع: لا بد أن يحج المسلم والمسيحي واليهودي إلى جبل الطور، وأن هناك سورة في القرآن تسمى الطور ولم يكن، هناك سورة تسمى مكة في القرآن، فهذا يدل على عظمة وقدسية جبل الطور عن مكة المكرمة. وفق حديثه.

     

    وكان نفس العالم الازهري قد أباح شرب الخمر مؤكدًا أن الإسلام والآيات القرآنية لم تحرم شرب الخمر صراحة، حسب زعمه.

     

    وأضاف راشد، في تصريحات سابقة أنه لا يوجد حد قاطع لشارب الخمر، ولا حدود واضحة وقاطعة، مشيرًا إلى أن الله قال إن شرب الخمر إثم، ودعا الناس إلى اجتنابه، وليس تحريمه، مشددًا على أن النصوص يجب أن توضّح للناس.

     

    وتجاهل العالم الأزهري النص الصريح في سورة المائدة الذي ينهي الله سبحانه وتعالي فيه عن شرب الخمر: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ ﴾ [المائدة: 90، 91].

  • تقرير إسرائيلي يكشف أسراراً لم تعرفها من قبل عن حرب عام 1956

    (وطن – ترجمة خاصة) نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول أسرار حرب عام 1956، مؤكدا أنه ليس فقط في حرب 1967، احتلت إسرائيل شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة، بل في عام 1956 أيضا.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أنه في عام 1956، بعد ثماني سنوات من تأسيس إسرائيل، بدأت حملة واسعة النطاق عبر خطة سرية صيغت بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا، بهدف ضمان حرية الملاحة وتعزيز الردع مع مصر.

     

    وأكد الموقع أن التعاون المتنامي مع فرنسا أدى إلى إنشاء مفاعل “ديمونا” أيضا في ذلك الوقت، وتعرف هذه الحرب لدى القيادة الأمنية الإسرائيلية بحرب وقائية، لأن هدفها ضمان حرية الملاحة، والعمل ضد موجة الإرهاب التي جاءت من مصر وتعزيز الردع معها، لا سيما وأنه في ظل التعاظم العسكري كان يرافقه تصريحات استفزازية ضد إسرائيل.

     

    ووفقا للخطة الموضوعة، فتح الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية في اتجاه قناة السويس، وانتهى الأمر من خلال الضغط على إسرائيل ومصر للموافقة على وقف إطلاق النار، ومع رفض مصر للشروط الإسرائيلية أعلنت فرنسا أنها ستقدم دعما جويا واسعا ولن تهاجم الأردن إذا لم تتدخل.

     

    وبدأت العملية في 29 أكتوبر/ تشرين الأول بمساعدات عسكرية ضخمة من فرنسا، وعلى الرغم من التعبئة واسعة النطاق من الاحتياطيات، كان الجيش المصري يشعر بالدهشة، حيث كانت المعركة طويلة وصعبة وسقط فيها العديد من الضحايا، لكن وصف الجيش الإسرائيلي العملية بأنها ناجحة وأن إسرائيل تمكنت من خلق تهديد عسكري حقيقي لمنطقة القناة.

     

    وفي الوقت نفسه كان العمل على أرض الواقع، وقطعت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي خطوط الاتصال في سيناء وتعمل شبكات الاتصالات المصرية. وفي 31 أكتوبر بدأت فرنسا وبريطانيا بالتدخل وقصف المطارات المصرية.

     

    تزامناً مع ذلك بدأ الجيش الإسرائيلي تشغيل قوات إضافية هما الوحدة 77 ولواء جولاني. وفي 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، تمكن لواء 9 من احتلال شرم الشيخ.

     

    واختتم موقع “ماكو” العبري تقريره بأن احتلال إسرائيل لهذه الأراضي في سيناء لم يدم طويلا، حيث عاد الوضع إلى ما كان عليه قبل اشتعال المعركة بعد الضغط سياسيا على رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت ديفيد بن غوريون، وفي غضون أشهر، انسحبت إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة.

  • مسؤول عسكري إسرائيلي: عرش الأردنّ صامد بمساعدتنا “الكبيرة” .. والسيسي “خدوم جداً” لإسرائيل

    مسؤول عسكري إسرائيلي: عرش الأردنّ صامد بمساعدتنا “الكبيرة” .. والسيسي “خدوم جداً” لإسرائيل

    قال الناطق العسكري الأسبق باسم جيش الإحتلال الإسرائيلي “آفي بنياهو” إنّ المملكة الأردنيّة الهاشميّة نجحت في الصمود أمام “البحر الهائج حولها، والمحافظة على عرش المملكة الهاشمية بمساعدة كبيرة من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول أخرى”. على حدّ قوله

     

    وفي سياقٍ آخر، قال “بنياهو” في مقال نشرته صحيفة “معاريف” العبريّة إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعمل من خلال جيشه لخدمة المصالح الإسرائيلية التي تتقاطع مع المصلحة المصرية، ويواصل بنجاح وقف عمليات تهريب الأسلحة، وعرقلة إنشاء الأنفاق في غزة.

     

    وبحسب “بنياهو” فإن عمليات الجيش المصري في سيناء تسجل نجاحات جزئية، فيما “تتلقى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الضربات، وتسعى للحفاظ على الهدوء في غزة، وتواجه صعوبات في زيادة قوتها العسكرية بسبب إغلاق الحدود بين غزة ومصر، وتواصل حفر الأنفاق من دون تحقيق إنجازات جوهرية”.

     

    ويعتبر الكاتب أن هناك تطورات إقليمية متلاحقة في المنطقة تتطلب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو استغلالها لصالح الدولة، لأنه على بعد عدة كيلومترات فقط من إسرائيل يحصل قتل شعب كامل في سوريا، في حين يلتزم العالم الصمت، مما يجعل توقع المستقبل القادم صعبا للغاية في ظل منطقة متفجرة على مدار الساعة.

     

    ويشير “بنياهو” إلى أن حزب الله يتورط أكثر في الحرب الدائرة بسوريا، وهو ما يؤدي لتدهور موقفه بين المواطنين اللبنانيين، في حين أن سوريا بمختلف قواها منشغلة منذ سنوات عديدة بحرب داخلية فظيعة انخرطت فيها منظمات مسلحة معادية، مما يجعل إسرائيل لا تحتل مكانة متقدمة على أجندتها في السنوات القادمة.

  • هآرتس تكشف معلومات دسمة: في سيناء.. مناطق خاصة بالإسرائيليين دون غيرهم

    هآرتس تكشف معلومات دسمة: في سيناء.. مناطق خاصة بالإسرائيليين دون غيرهم

    “وطن – ترجمة خاصة”– نشرت صحيفة هآرتس العبرية تقريرا لها اليوم حول السياحة الإسرائيلية في سيناء، مؤكدة أن بعض المناطق في شبه جزيرة سيناء يتم تخصيصها للإسرائيليين فقط دون غيرهم، موضحة أن منطقة رأس الشيطان تُعد واحدة من أبرز المناطق التي يتواجد بها الإسرائيليون فقط.

     

    وتطرقت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن إلى رحلة أجراها أحد السياح الإسرائيليين إلى هذه المنطقة مؤخرا، حيث قال له سائق السيارة سوف نذهب اليوم إلى مكان يسعدك كثيرا، وعندما وصلوا إلى هناك وجد أنه في مكان أشبه بالخيال، وشعر أنه في قطعة من إسرائيل، فقد كان المكان بالكامل من الإسرائيليين.

     

    وأوضح السائح الإسرائيلي أن الجلوس في سيناء ومنذ اللحظات الأولى لوصوله إلى هناك يشعره بسعادة غامرة، حيث دائما ما يصطحب زوجته ويأتي إلى منطقة رأس الشيطان ويبدأ رحلته الخاصة، وأضاف أن السائق خالد الذي يرافقه هو وزوجته شخص ودود ودائما ما يتبادلان الضحكات.

     

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه في منطقة رأس الشيطان تنتشر الأكواخ البدوية والحفلات الموسيقية، وتوجد الكثير من الفنادق ذات الأسعار المنخفضة، وهو الأمر الذي يجذب كثير من الإسرائيليين إليها، لا سيما وأنهم يشعرون بالأمان هناك، خاصة وأنه لا يتواجد داخل المنطقة سوى الإسرائيليين فقط، وتوجد إجراءات أمنية مشددة.

     

    وأكدت الصحيفة العبرية أن كثير من الإسرائيليين يفضلون قضاء عطلة نهاية الأسبوع والأعياد اليهودية في هذه المناطق المعروفة والمخصصة لهم في سيناء، حيث يستمتعون بطبيعة الصحراء والشواطئ الخلابة.

  • صحيفة إسرائيليّة : آلاف الإسرائيلين قضوا إجازة عيد الفصح في الأردن

    صحيفة إسرائيليّة : آلاف الإسرائيلين قضوا إجازة عيد الفصح في الأردن

    قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية اليوم الاثنين ان آلاف ‘الاسرائيلين’ قضوا عطلة عيد ‘الفصح’ في الاردن، على الرغم من المخاوف الامنية وتحذيرات هيئة مكافحة الارهاب.

     

    وأضافت الصحيفة :’ان السياح يتخوفون من الوضع الأمني في شبه جزيرة سيناء، كما أن تكلفة الرحلة السياحية في مدينة العقبة الاردنية متدنية (رخيصة) مقابل مدينة ايلات والخارج عمومًا’.

     

    وتابعت الصحيفة :’ان اللغة العبرية تُسمع في كل موقع سياحي شعبي في الاردن يتم الوصول اليه، مثل البتراء ووادي رام وجرش وغيرهم، كما كان مرشدي السياح ‘الاسرائيليين’ يشرحون باللغة العبرية ما يرنوه أمامهم’.

     

    وكشفت الصحيفة أن المعطيات الرسمية للسنة الفائتة، سجّلت عبور حوالي 60 ألف سائح ‘اسرائيلي’ عبر المعبر الحدودي الجنوبي القريب من إيلات الى الاردن، أما في السنة الحالية فيقدرون أن ارتفاع هذا العدد بشكل أكبر، إذ سجل في عطلة الفصح ووفقًا للتقديرات، عبور أكثر من عشرة آلاف سائح ‘إسرائيلي’ لإمضاء عطلتهم في الاردن.