الوسم: سيناء

  • إعلام السيسي يواصل نشر الإشاعات عن تركيا وفضيحة كبرى لصحيفة “الوطن” المصرية

    إعلام السيسي يواصل نشر الإشاعات عن تركيا وفضيحة كبرى لصحيفة “الوطن” المصرية

    “خاص-وطن”- زعمت صحيفة “الوطن” المصرية، الخميس، أن الأجهزة الأمنية في شمال سيناء، ألقت القبض على 4 ضباط تابعين لمخابرات تركيا في سيناء.

     

    وقال مصدر أمني لصحيفة “الوطن”، إن الضباط هم، إسماعيل علي بال، وضياء الدين محمد أدو، وباكوش الحسيني، وعبد الله التركي.

     

    وأضاف المصدر، أن ضباط الإستخبارات الأتراك تسللوا إلى سيناء لمعاونة تنظيم بيت المقدس “ولاية سيناء”.

     

    وبعد أن انتشر الخبر على مواقع التواصل ونشرته مواقع وصحف عديدة نقلا عن “الوطن”، تفاجئ المتابعون بتقديم الصحيفة اعتذارا عن عدم صحّة الخبر.

     

    وقالت الصحيفة المصرية المقربة من الحكومة “تعتذر “الوطن” عن نشر خبر القبض على 3 رجال مخابرات تركية في سيناء، حيث بثت عدم دقته.”

     

    وأضافت “وإذ تقدم “الوطن” اعتذارها للقارئ الكريم، فإنها تعده بمزيد من الدقة والمهنية في تغطياتها المختلفة.”

     

    يذكر أن العلاقة بين مصر وتركيا تشهد توترا مستمرّا خلال السنوات الأخيرة وتحديدا منذ الإنقلاب العسكري الذي قام به الجنرال عبد الفتاح السيسي في 3 من شهر يوليو 2013 والّذي أطاح بالرئيس محمّد مرسي، كما ازدادت سوءا خلال الأسابيع الأخيرة بسبب موقف مصر من الإنقلاب العسكري الفاشل الّذي شهدته تركيا.

     

    وقال وزير العدل التركي بكير بوزداغ، الخميس الماضي، إن أي قرار تتخذه الولايات المتحدة بإيواء رجل الدين، فتح الله غولن، من شأنه أن يضر بالعلاقة بين الدولتين، ورجح الوزير محاولة غولن اللجوء إلى مصر أو عدد من الدول الأخرى.

     

    وتابع بوزداغ بأن لدى تركيا معلومات استخبارية تُشير إلى أن غولن قد يحاول الفرار من الولايات المتحدة لتفادي تسليمه إلى تركيا، قائلا: “نعتقد أن فتح الله غولن قد يطلب اللجوء في مصر أو كندا أو المكسيك أو أستراليا أو جنوب أفريقيا،” مضيفا أن تركيا على استعداد لتوفير “الوثائق المطلوبة لتقديمها لأمريكا.”

  • صلة الرحم المصرية الإسرائيلية تتجسد في سماء سيناء.. إسرائيل تلاحق المتشددين وتقتلهم

    صلة الرحم المصرية الإسرائيلية تتجسد في سماء سيناء.. إسرائيل تلاحق المتشددين وتقتلهم

     

    “وطن- ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة هآرتس العبرية أن هجمات الطائرات بدون طيار الإسرائيلية في سيناء، تتم بالتنسيق مع الجيش المصري، موضحة أن سكان شمال سيناء تحدثوا مرارا وتكرارا على هجمات الطائرات من دون طيار رغم أن مصر لا تعتبر رائدة في المنطقة في استخدام هذه التكنولوجيا ضد المنظمات الإرهابية في سيناء، وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء تصفية خلية “إرهابية” عبر سلاح الجو الإسرائيلي من خلال غارة جوية في سيناء.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن تقارير دقيقة نشرها بلومبرغ، عن الشخص الذي وصف بأنه “مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى” يفسر جزءا من عملية التقارب بين تل أبيب والقاهرة خلال العامين الماضيين، حيث بلغت ذروتها في زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى إسرائيل يوم الأحد، كما أنه مؤخرا أعلن نائبا لرئيس الأركان والسفير الإسرائيلي في القاهرة أن العلاقات بين البلدين أفضل الآن من أي وقت مضى، وكذلك التعاون الاستراتيجي.

     

    ولفتت هآرتس إلى أنه منذ الانقلاب، تواجه مصر الكثير من الصعوبات الاقتصادية وتهديدا هائلا من عودة جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، فضلا عن تهديد الدولة الإسلامية وخصوصا نشاط المنظمة في سيناء، مما سبب إحراج لسلطات السيسي وأثر بشدة على السياحة. ومنذ بداية هذا العام تلاحظ وجود تحسنا بارزا من قوات الأمن في التعامل مع التهديد الإرهابي في سيناء.

     

    واعتبرت الصحيفة أن هذه الظروف التي دفعت الرئيس عبد الفتاح السيسي للموافقة على أول زيارة يقوم بها وزير الخارجية المصري في إسرائيل، بعد تسع سنوات، بعد سلسلة طويلة من الاجتماعات والمكالمات الهاتفية بين المستويات السياسية والأمنية.

     

    وأوضحت هآرتس أن حكومة نتنياهو أقنعت العالم في صيف عام 2013 بأن ما حدث في مصر ليس انقلابا عسكريا رغم أن الجنرالات هم الذين أطاحوا بالرئيس محمد مرسي في انقلاب عسكري، ومنذ ذلك الحين تعتبر إسرائيل مصر شريكا استراتيجيا حيويا في المنطقة.

     

    وشددت الصحيفة على أن حماس تعتبر قضية مشتركة بين مصر وإسرائيل، حيث تجلى الاشمئزاز المصري من حماس في تشديد الحصار على غزة بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، وأحبطت القاهرة محاولات التحسن في اقتصاد غزة قبل الحرب الأخيرة في صيف عام 2014، وتوسطت وقتها برعونة بين الطرفين خلال الحرب، وتم رفض أفكار تخفيف الحصار وفتح معبر رفح بعد الحرب.

     

     

  • الجيش المصري يعلن اغتيال زعيم ” أنصار بيت المقدس” بعد أن “دوخ” أجهزته الأمنية لسنوات

    الجيش المصري يعلن اغتيال زعيم ” أنصار بيت المقدس” بعد أن “دوخ” أجهزته الأمنية لسنوات

    أكدت مصادر أمنية مصرية أن الجيش نجح في تصفية أخطر العناصر المسلحة بوسط سيناء والذي يقود “داعش” وهو محمد موسى محيسن 40 عاما قائد التنظيم ومسؤول العمليات المسلحة ضد الجيش.

     

    واشارت المصادر الى إن محيسن قتل إثر استهداف مخبئه بمنطقة وادي لصان الجبلية بصواريخ طائرة أباتشي بعد تعقبه وملاحقته أمنيا ونجاته من عدة ضربات سابقة.

     

    وأضافت أن 3 من معاوينه جرت تصفيتهم في القصف المروحي. فيما لم يؤكد تنظيم داعش بسيناء مقتل قائد تنظيم “أنصار بيت المقدس” حتى الآن.

     

    ويعتبر تنظيم “أنصار بيت المقدس” من أهم التنظيمات الخطيرة، والتي أخذت سيناء مستوطناً لها، وأعلنت ولائها منذ نشأتها لتنظيم “داعش” ، والتي لقبت نفسها في الشهور الأخيرة “ولاية سيناء”.

  • “معاريف”: نتنياهو زار أفريقيا لأجل عيون السيسي.. ذهب هناك لجلب الماء وهذا هو المقابل

    “معاريف”: نتنياهو زار أفريقيا لأجل عيون السيسي.. ذهب هناك لجلب الماء وهذا هو المقابل

    ” وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة معاريف العبرية إن الغرض من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إفريقيا خلال الأيام الماضية ترتبط في الواقع بالعلاقات الأمنية والاستخباراتية مع القاهرة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الهدف من الجولة الإفريقية تعزيز العلاقات الثنائية والمصالح الإقليمية المشتركة بين القاهرة وتل أبيب، لا سيما الحرب على الإرهاب في شبه جزيرة سيناء (…), وهو ما أدى إلى مطالبة الدول التي زارها نتنياهو في إفريقيا بالمساعدة في حل المشكلة الرئيسية التي تهم الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي المياه.

     

    وفي عام 2013 قرر مجلس النواب الإثيوبي تغيير اتفاقيات توزيع مياه النيل، وأعلنت إثيوبيا أن الاتفاقات تعطي الأولوية في توزيع مياه النيل إلى السودان ومصر، وأعلنت عن خطة لبناء سد على منابع النيل الأزرق، وقد أدى بناء السد الإثيوبي إلى تباطؤ تدفق المياه إلى مصر، وتسبب في أضرار ناجمة عن المياه، خاصة وأن الاقتصاد المصري يعتمد بشكل رئيسي على نهر النيل.

     

    وبالفعل في عام 1979 قال الرئيس المصري أنور السادات إن الماء سبب يمكن من خلاله تخوض بلاده الحرب، وفي عهد خليفته، أعرب حسني مبارك عن تصريحات مماثلة وأكثر حدة، وكان يشير مباشرة إلى إثيوبيا، وفي عهد الرئيس محمد مرسي كانت هناك التحذيرات الصريحة التي تهدد بأن القاهرة تدرس تفجير السد عبر غارة جوية.

     

    واتهمت المعارضة المصرية مبارك بإهمال العلاقات مع أفريقيا واتباع سياسة غير مسؤولة لا تأخذ في الاعتبار الاحتياجات المائية لمصر، وبدأ تجميد العلاقات بين مصر والسودان وإثيوبيا في عام 1995، في أعقاب محاولة اغتيال مبارك، الذي جاء إلى إثيوبيا لحضور مؤتمر الاتحاد الأفريقي، حيث هبط مبارك في مطار أديس أبابا وانتظر قدوم الأمن، لكن بعد وقت طويل لم يأت، وقرر أن يذهب مع فريقه الأمني الخاص تجاه المؤتمر.

     

    وحينها أقدم عشرة مسلحين يحملون جوازات سفر أغلبهم من السودان أمضوا الليلة السابقة في فيلا قريبة من السفارة الفلسطينية في إثيوبيا، نصبوا كمينا للرئيس المصري وفتحوا النار في وجه سيارته، وخلال الاشتباك قتل خمسة مسلحين وحارسين شخصيين، بعدها مشى مبارك إلى المطار، وبعد ذلك توجه إلى القاهرة ولم يعود إلى إثيوبيا.

     

    وأشارت معاريف إلى أنه على الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، أن يدرك أن العلاقات الباردة مع الدول الإفريقية إشكالية جدا بالنسبة لمصر، وعليه أن يبدأ العمل بشكل حثيث لتعزيز العلاقات مع الدول الإفريقية، لذا فور توليه مهام منصبه هرع للقاء مع رئيس الوزراء الإثيوبي في نيويورك، وفي وقت لاحق التقى مسؤولين إثيوبيين آخرين لتجديد العلاقات بين البلدين، وبالإضافة إلى ذلك، استضافت مصر وفود رفيعة المستوى من السودان لتعزيز المشاريع المشتركة حول نهر النيل.

     

    وفي ربيع 2015 الماضي، بدأ السيسي زيارة تاريخية للسودان وإثيوبيا لحل مشكلة المياه، وتم توقيع اتفاقات متبادلة، ولكن لم يتم حل المشكلة الفعلية، فالإثيوبيون لا تزال أيديهم على الصنبور، ويلاحظ أن زيارة نتنياهو تركزت في البلدان المرتبطة بالنيل، مثل إثيوبيا وكينيا والسودان، كدليل على أن إسرائيل تريد فعلا تشكيل تحالفات مع هذه الدول من أجل السيطرة على المياه.

  • ستراتفور: داعش سيناء فشل في احتلال أرض مثل “سوريا والعراق” ولكن خطره زاد

    ستراتفور: داعش سيناء فشل في احتلال أرض مثل “سوريا والعراق” ولكن خطره زاد

    قالت تقرير لمؤسسة ستراتفور للتحليل الاستراتيجي أن تهديدات داعش سيناء ارتفعت لمستويات خطره على النظام في مصر، برغم فشله في استراتيجية السيطرة على اراضي كما فعل تنظيم الدولة في سوريا والعراق، إلا أنه أوضح أن “التهديدات التي يشكلها الجهاديون المصريون خلال السنوات القليلة الماضية ارتفعت لمستويات جديدة”.

     

    وفي تقرير بعنوان “تقييم التهديد الجهادي في شبه جزيرة سيناء المصرية”، أوضح أن الترابط بين جماعة أنصار بيت المقدس والدولة الاسلامية بدأ يظهر في تشابه العمليات والدعاية لها، قبل نوفمبر 2014 ولكن بعد هذا التاريخ، زادت أوجه الشبه ما يبين تعاونا وثيقا بين الجماعتين.

     

    وأكد أن التعاون بينهما بدأ يتضح في التكتيكات الميدانية لـ “ولاية سيناء”، وعلى سبيل المثال، نفذت الجماعة في أول يوليو 2015، هجوما واسع النطاق على بلدة الشيخ زويد في شمال سيناء باستخدام تكتيكات مركبة تجمع بين تفجيرات انتحارية وهجوم بالأسلحة النارية من قبل عدد كبير من المقاتلين.

     

    وكانت هذه التكتيكات مشابهة لتلك التي استخدمتها الدولة الإسلامية في العراق وسوريا بنجاح لاجتياح دفاعات والاستيلاء على مدن وقواعد عسكرية هناك.

     

    فشل الاستيلاء على مدن

    وفي مقارنة بين داعش سيناء وداعش سوريا والعراق، قال تحليل ستراتفور أن كل محاولات تنظيم ولاية سيناء في الاستيلاء على أراض في شبه جزيرة سيناء باءت بالفشل، وأنه عانى من خسائر فادحة في عدد مقاتليه في هجماته ضد الجيش وقوات الأمن المصرية.

     

    ولكن على الرغم من صد الهجوم على الشيخ زويد في نهاية الأمر وإلحاق خسائر فادحة بولاية سيناء، إلا أن ما جري أظهر الخطر الذي تمثله الجماعة.

     

    وقبل أن يمضي وقت طويل على الحادث، أعلنت ولاية سيناء مسؤوليتها عن هجوم على زورق للبحرية المصرية قرب رفح باستخدام صاروخ موجه مضاد للدبابات. وأعلنت أيضا مسؤوليتها عن تفجير طائرة روسية في أكتوبر 2015 بعد وقت قصير من اقلاعها من مطار شرم الشيخ في جنوب سيناء.

     

    ومازال داعش سيناء يحتفظ بقدرته على تنفيذ هجمات ضد قوات الأمن ونقاط التفتيش غير أن تكتيكاته تراجعت باتجاه استخدام القنابل المزروعة على جوانب الطرق، وهجمات الكر والفر بين الحين والآخر بوحدات أمنية صغيرة ما حد من خسائره وسمح باستمرار العمليات لفترة أطول.

     

    جهاديو سيناء يتخلفون عن مصر

    وينوه التقرير إلى إن “أي محاولة لدراسة تهديد المتشددين في مصر لابد اولا أن تقر بالاختلاف الكبير بين بيئة التهديد في شبه جزيرة سيناء وباقي الأراضي المصرية، لأن ما يحدث في سيناء “أقرب ما يكون الي التمرد”.

     

    فالمتشددون هناك ينفذون هجمات كر وفر وكمائن وزرع قنابل على جوانب الطرق وهجمات بالصواريخ وقذائف الهاون، وعلى النقيض، يميل تهديد المتشددين في قلب مصر لأن يكون أكثر شبها بالإرهاب في المناطق الحضرية.

     

    ويرجع جزء كبير من هذا الاختلاف إلى تاريخ طويل من التوتر بين الحكومة في القاهرة والقبائل البدوية التي تقطن شبه جزيرة سيناء.

     

    وتحد الشبكات القبلية القوية في سيناء من سيطرة الحكومة هناك، وكذلك القيود المفروضة على وجود قوات مصرية في المنطقة بموجب اتفاقية كامب ديفيد.

     

    ولدي البدو العديد من المظالم، واتهامات للحكومة بانها لا تقدم خدمات يحتاجونها ولا تشجع التنمية الاقتصادية في المنطقة، كما يتهمون الحكومة باستخدام القوة المفرطة ردا على الانتفاضات القبلية التي نتجت عن أوجه القصور الملموسة.

     

    وشدد التقرير إن “ردود فعل الحكومة المصرية العنيفة ضدهم تعزز تلك المظالم وتساعد في جعل القبائل البدوية مناطق تجنيد خصبة للجماعات الجهادية”.

     

    صعود جماعة بيت المقدس

    ورصد التقرير رحلة صعود جماعة بيت المقدس بداية من تفجيرات عام 2004 إلى عام 2006، الانتحارية ضد أهداف سياحية في طابا وشرم الشيخ ودهب.

     

    وأشار لأن “الجماعة المسؤولة عن تلك التفجيرات تشكلت من بدو محليين اعتنقوا افكارا متطرفة، وتأثروا بشدة بأفعال أبو مصعب الزرقاوي، إلى حد جعلهم يطلقون على جماعتهم التوحيد والجهاد – وهو اسم جماعة الزرقاوي قبل أن تتخذ لنفسها اسم تنظيم القاعدة في العراق في أكتوبر 2004”.

     

    وقد شنت الحكومة المصرية حملة صارمة على جماعة “التوحيد والجهاد”، وقتلت الكثير من قادتها ومقاتليها، لكن رد الفعل العسكري “قمع فقط مشكلة التشدد المختمرة لكنه لم يقض عليها”.

     

    وفي أعقاب الإطاحة بمبارك، عاد التشدد في سيناء مرة أخرى إلى الحياة، ما أدى إلى ظهور “جماعة أنصار بيت المقدس”.

     

    وعلى الرغم من أنها استخدمت اسما جديدا، لكن الكثير من أعضائها هم من المسلحين المخضرمين في “جماعة التوحيد والجهاد” السابقة.

     

    وركزت جماعة “بيت المقدس” عملياتها في البداية، على إسرائيل، وشنت سلسلة من الهجمات الصاروخية ضد إيلات من سيناء، فضلا عن عدد من التفجيرات لخطوط أنابيب الغاز الطبيعي الممتد من مصر إلى إسرائيل.

     

    لكن في عام 2012، بدأت الجماعة في تنفيذ عمليات اغتيال لزعماء القبائل في سيناء الذين كانوا وسطاء مهمين مع الحكومة، ومع التخلص منهم سعى الجهاديون لحرمان الحكومة من أي وسيلة لكبح جماح النشاط الجهادي في شبه جزيرة سيناء.

     

    وبعد أحداث يوليو 2013 التي أطاحت بالرئيس الأسبق محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بدأت جماعة أنصار بيت المقدس في استهداف قوات الأمن المصرية بشكل متزايد.

     

    ورغم وجود هجمات على قوات الأمن في أواخر عام 2012، إلا انها أصبحت أكثر شيوعا عام 2013.

     

    واستخدمت الجماعة القنابل المزروعة على جوانب الطرق، والسيارات الملغومة، والأسلحة الصغيرة والصواريخ وشنت العديد من الهجمات ضد حافلات نقل أفراد الأمن المصري.

     

    وفي يناير 2014، اسقطت طائرة مروحية تابعة للجيش المصري في سيناء باستخدام صاروخ أرض-جو محمول على الكتف من طراز ايجلا-كلاس، قد يكون واردا من ليبيا.

     

    خلاف بين الجهاديين

    ويشير تحليل “ستراتفور” إلى أنه بعد خلاف وقع بين تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش) في العراق عام 2013، وإعلان “الدولة الإسلامية” تأسيس دولة خلافة في يونيو 2014، اختار كثير من أعضاء جماعة أنصار بيت المقدس التحالف مع تنظيم داعش.

     

    وكان بعض أعضاء الجماعة سافروا في وقت سابق إلى سوريا للقتال جنبا إلى جنب مع جهاديين هناك شكلوا نواة الدولة الإسلامية.

     

    وفي نوفمبر 2014، بايعت الجماعة تنظيم داعش وحملت اسم “ولاية سيناء” لكن جزءا ليس بالقليل من جماعة أنصار بيت المقدس لم ينفصل عن القاعدة، وكان يعمل في قلب مصر بقيادة ضابط مصري سابق في العمليات الخاصة يدعى هشام عشماوي.

     

    ويشير التحليل إلى أن المسلحين في سيناء لا يحتاجون إلى أسلحة من الخارج للقتال والتفجيرات في سيناء، فهناك حقول ألغام كبيرة خلفتها الحرب بين مصر وإسرائيل لم تتم إزالتها من المنطقة، ورغم أن هذه الألغام أصبحت عتيقة، إلا انها تقدم لصانعي القنابل في التنظيم مصدرا قيما للمتفجرات، فتفكيك لغم مضاد للدبابات يمكن أن يوفر أكثر من 5 كيلوجرامات (11 رطلا) من مادة تي ان تي.

     

    العنف الحكومي يزيد مجندي داعش

    ويرصد التحليل في نهايته نتائج هامه أبرزها أنه رغم إعلان الجيش المصري بتفاخر أعداد من يقتلهم من مسلحي تنظيم ولاية سيناء، ومن بينهم أسماء قياديين بارزين في التنظيم، “إلا أنه من المستبعد أن تجد الحكومة المصرية مخرجا من المشكلة من خلال القتل”.

     

    ويضيف أن “رد الفعل العنيف من الحكومة المصرية ضد بدو سيناء، يسهم أيضا في دفع مزيد من شباب البدو الى التطرف”.

     

    ويدعو الحكومة المصرية لمعالجة المشاكل في سيناء باستخدام برنامج أكثر شمولا لمكافحة التمرد، وإلا “ستظل الأمور الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الكامنة عامل حفز للتشدد الإقليمي”.

     

    ويشير لأن اقتراح المملكة العربية السعودية خطة تنمية اقتصادية لسيناء بقيمة 1.5 مليار دولار كان “إدراكا منها لهذا الخطر”، لكن حتى إذا تم تنفيذها، فستكون خطوة صغيرة واحدة فقط من خطوات ضرورية لتوفير الأمن والإدارة السليمة والفرص الاقتصادية اللازمة لتحقيق الاستقرار في شبه جزيرة سيناء.

     

    وإلى أن يحدث ذلك، سيستمر الجهاديون في تجنيد اعضاء جدد وتنفيذ هجمات في سيناء، بحسب التقرير.

     

    ترجمة وتحرير ايوان 24..

  • “واللا”: احتفال السيسي بانقلابه العسكري منقوصا.. لا يمكن نسيان “الإرهاب”

    “واللا”: احتفال السيسي بانقلابه العسكري منقوصا.. لا يمكن نسيان “الإرهاب”

    “وطن – ترجمة خاصة”- علق موقع “واللا” الاسرائيلي على مرور الذكرى الثالثة للانقلاب العسكري في مصر أو ما تعرف بثورة 30 يونيو والتي أطاحت بالرئيس الاسلامي محمد مرسي المنتخب مدنيا, لافتاً في الوقت ذاته إلى الهجوم القاتل الذي نفذه مسلحين في شبه جزيرة سيناء بالقرب من الحدود مع ليبيا، ما يؤكد أن احتفال السيسي باتمام انقلابه العسكري منقوصا ولا يمكن نسيان الإرهاب.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه في القاهرة، ظهرت طائرات مقاتلة في الجسر الجوي احتفالي من السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع وقاد الانقلاب ضد الرئيس المنتخب من الشعب، واتجه إلى تولي الحكم بعد إسقاط الإخوان المسلمين في عام 2013، مشيرا إلى أنه رغم ذلك، في هذا اليوم الاحتفالي طغت أحداث العنف في سيناء، حيث قتل متشددون بالرصاص كاهنا مسيحيا واثنين من أفراد قوات الأمن في هجومين منفصلين.

     

    وقتل ستة أفراد من قوات الأمن في تبادل لإطلاق النار مع المهربين في الحدود الغربية لمصر. وأصيب ثلاثة آخرون ونقلوا جوا إلى مستشفى عسكري في القاهرة. وقال الجيش حاول المهربون التسلل إلى البلاد من ليبيا، مضيفا أن بعضهم قتلوا، خاصة وأن الحدود طريق رئيسي لتهريب الأسلحة إلى المنظمات الإرهابية في سيناء منذ الإطاحة بحاكم ليبيا معمر القذافي في عام 2011.

     

    ولفت موقع واللا إلى أن حوادث العنف وقعت بعد يوم من تشديد الرئيس السيسي على ضرورة أن تتكفل قوات الأمن بمنع إفساد الاحتفالات ولم يوضح أبعد من ذلك، لكن يبدو أنه أشار إلى إمكانية أن يقدم أنصار مرسي على تنفيذ بعض العمليات في ذلك اليوم، أو خروج الملايين من الناس إلى الشوارع مطالبين بعودة مرسي، لا سيما وأنه منذ أن أعلن السيسي انقلاب يوم 3 يوليو، والسلطات اعتقلت الآلاف من أنصار مرسي وأصبحت جماعة الإخوان المسلمين خارج إطار القانون.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه منذ وجود مرسي في الاعتقال، حكم عليه بالسجن وعقوبة الإعدام والسجن المؤبد في بعض الاتهامات الأخرى، لكنه يشكك في اتهامات مختلفة، بما في ذلك الهروب من السجن، وتسريب وثائق سرية والتآمر مع جماعات إرهابية ضد مصر، مضيفا أن السيسي أعلن أن اليوم الوطني للبلاد هو 30 يونيو، مما يشير إلى أن الحكومة في القاهرة ترسخ لما تسميه بـ “ثورة 30 يونيو”، وذلك في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما أشار السيسي إلى وجود العديد من العروض مثل الدخول المجاني إلى المتاحف.

     

    واستشهد واللا بجزء من كلمة السيسي والتي قال فيها: هذا يوم العيد، وأريد أن أؤكد لكم أننا نعمل بجد لتحقيق آمال الشعب المصري من أجل مستقبل أفضل جدير به، وأضاف السيسي، الذي وصل إلى الحكم قبل عامين في خطاب مسجل على شاشة التلفزيون: ثورة 30 يونيو تؤكد على عدم القدرة على فرض الأمر الواقع على الشعب المصري وكل من يتصور أنه يمكن أن ينجح في ذلك يخدع نفسه.

  • الخارجية المصرية “تلتزم الصمت الشديد” بعد تصريحات الاستخبارات الأمريكية

    الخارجية المصرية “تلتزم الصمت الشديد” بعد تصريحات الاستخبارات الأمريكية

    فاد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد أبو زيد، الخميس، بأن الخارجية لن تعلق على تصريحات الاستخبارات الأمريكية القائلة بضلوع “أنصار بيت المقدس” في إسقاط الطائرة الروسية فوق سيناء.

     

    وقال أبو زيد:”الجانب الروسي أيضا أعلن نفس الكلام، ونحن رددنا في وقتها أن التحقيق لا يزال جاريا. لن نعلق على كلام رئيس “السي آي إيه””.

     

    وكان رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون برينان، قال إن لدى واشنطن معلومات عن وقوف جماعة أنصار بيت المقدس وراء “تفجير الطائرة الروسية” فوق شبه جزيرة سيناء، بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس ولائها لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وغيرت اسمها إلى “ولاية سيناء”.

     

    وأضاف برينان، في جلسة استماع أمام اللجنة الخاصة في مجلس الشيوخ حول الاستخبارات، “نحن نعتقد أن هذه الجماعة متورطة في تفجير الطائرة الروسية في سماء سيناء”. مشيرا إلى أن لدى هذه المجموعة المتصلة بتنظيم الدولة الإسلامية إمكانيات لتنفيذ هجمات إرهابية.

     

    وكانت طائرة Airbus A321 التابعة لشركة “كوجاليم أفيا” التي كانت في رحلة من منتجع شرم الشيخ إلى بطرسبورج، قد تحطمت فوق شبه جزيرة سيناء، في 31 أكتوبر الماضي، وقتل جراء تحطمها 217 راكبا وأفراد الطاقم السبعة ومعظم الضحايا هم مواطنون روس.

  • خير أجناد السيسي في الأرض يهدمون المساجد في سيناء

    خير أجناد السيسي في الأرض يهدمون المساجد في سيناء

    “خاص-وطن” قالت صفحة “سيناء 24 NEWS” إنّ “قوات الجيش مسجد عائله ابورقيبه كونه قريب من كمين عسكري عند منطقة دوار رفيعه جنوب ‫#‏رفح‬ ‫#‏سيناء‬”.

     

    وفي تقرير سابق كشف “المرصد المصري للحقوق والحريات”، عن وجود انتهاكات وجرائم ارتكبتها القوات العسكرية في سيناء، وترقى إلى جرائم الحرب بحق المدنيين، خصوصاً في شمال سيناء.

     

    كما أشارت منظمة “هيومن رايتس مونيتور” إلى مقتل المئات من المواطنين المدنيين الأبرياء، وبينهم نساء وأطفال من محافظة شمال سيناء، برصاص وقذائف قوات الأمن المصرية، وبعضهم كان معتقلا ثم قتل بظروف غامضة، ضمن عملية “حق الشهيد” المشتركة بين قوات الجيش والشرطة، بحسب المنظمة.

     

  • معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    معاريف تكشف: هذا السلاح سر انتصار إسرائيل في حرب “1967”

    “وطن- ترجمة خاصة”- كشف تقرير صدر في إسرائيل عن حرب الأيام الستة (عام 1967) عن استخدام الجيش الإسرائيلي للحرب النفسية ضد الجنود المصريين، من قِبل وحدة العمليات 640، التي استخدمت سلاح الحرب النفسية ضد القوات المصرية.

     

    وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أن هذه الوحدة الإسرائيلية استخدمت قصص ألف ليلة وليلة لكن بشكل مختلف في إرهاب وتخويف الجنود المصريين، طبقا لما كشف عنه أرشيف الجيش الإسرائيلي أمس الأحد حول حرب الأيام الستة.

     

    وعلى الرغم من تحقيق إنجازات مثيرة للإعجاب من قِبل الجيش الإسرائيلي في حرب الأيام الستة، خاصة الاحتلال السريع نسبيا لشبه جزيرة سيناء، إلا أن التقارير أكدت أن الفضل كله يرجع إلى استخدام سلاح الحرب النفسية وليست المعدات العسكرية.

     

    وتركز تنفيذ الحرب النفسية الإسرائيلية عبر طائرتين، واستخدام وسائل الإعلام الإلكترونية عبر طبع منشورات واستخدام مكبرات صوت لمخاطبة الجمهور، حيث كان هناك أكثر من 100 ألف منشور مطبوع قذف بها الجيش الإسرائيلي أثناء القتال على جبهات مختلفة خلال حرب 1967.

     

    ولفتت معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي عرف حينها أن جزءا كبيرا من الجنود المصريين والمزارعين الأردنيين الفلاحين عملوا على تغذية الشائعات وقصص ألف ليلة وليلة عن قوة العدو الصهيوني، وبرغم أنهم في واقع الأمر لم يكونوا يعرفون أي شيء، إلا أنه تم استخدام السرد والتخويف بطريقة مثيرة للإعجاب عبر المنشورات التي كان يلقيها الجيش الإسرائيلي.

     

    وعلى الرغم من أن أعداد الجيوش العربية في ذلك الوقت كانت أكثر من عدد قوات الجيش الإسرائيلي المتاحة خلال الحرب، إلا أن الجيش الإسرائيلي استخدم الحرب النفسية بشكل متفوق للسيطرة على الجنود في الجبهات المختلفة عبر منشورات ألقيت على الجنود وكتب فيها: “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل”.

     

    وطبقا لأرشيف الجيش الإسرائيلي فإن هذه المنشورات التي ألقيت على الجنود المصريين والأردنيين دفعتهم إلى الاستسلام، وهنا تحقق انتصار الجيش الإسرائيلي من خلال عبارة “نحن كثيرون وأقوى مما تتخيل، وإذا كنت تقف ضدنا سوف ندمرك، ألقي سلاحك ونضمن لك طريق عودتك إلى المنزل.

     

    وأكدت معاريف أنه في رسالة أخرى تدعو إلى الاستسلام كتب: إذا كنت توجه سلاحك ضدنا فحتما نهايتك ستكون الموت، أما إذا كنت لا تقاتلنا ستعود إلى حضن عائلتك آمنا وسليما ولا شيء يحدث لك، فهل تريد أن تموت أم تعيش؟، الاختيار لك أنت.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها بأنه ليس فقط في إسرائيل كان يتم استخدام الحرب النفسية لتحقيق النجاح، لكن هذا النوع من الحروب لم يكن معروفا لدى العالم العربي، رغم أنهم اعترفوا في يوليو بعد الحرب أن أكثر الأسلحة الفتاكة ضد العرب التي استخدمتها إسرائيل في الحرب كان الخداع وترويج الشائعات من خلال الحرب النفسية بهدف زرع الشكوك والمخاوف، وبث روح اليأس في الجنود.

  • كاتب أمريكي: النظام المصري بقيادة السيسي “يصفع” الدولة التي تساعده مجانا

    كاتب أمريكي: النظام المصري بقيادة السيسي “يصفع” الدولة التي تساعده مجانا

    قال الكاتب والصحفي الأمريكي جاكسون ديهل إن النظام المصري يستخدم الدبابات والمركبات المضادة للألغام وطائرات إف 16 التي منحتها له واشنطن مجانا لمحاربة تنظيم “داعش” في سيناء، في الوقت الذي يقوم باستهداف نشطاء حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني في القاهرة.

     

    وفي مقال بعنوان “أمريكا تمنح مصر مركبات مدرعة مجانية، ومصر توجه لأمريكا صفعة على الوجه”، أشار “ديهل” إلى أن الولايات المتحدة قامت بتسليم الدفعة الأولى من 762 مركبة مضادة للألغام والكمائن لمصر مجانا، على رأس مساعدات عسكرية بقيمة 1.3 مليار دولار خصصتها إدارة أوباما لنظام عبد الفتاح السيسي هذا العام.

     

    وأوضح أن البيت الأبيض يرفض أن تكون هذه “الهدايا” مشروطة بتحسن سجل مصر المروع في مجال حقوق الإنسان، مضيفا أن على أوباما أن يسأل السيسي علنا: كيف تكون مثل هذه المركبات مخصصة لـ “حروب الجيل الرابع”؟

     

    وتابع الكاتب: بحسب خطابات السيسي وقادة الجيش المصري منذ 2013″، فإن العدو في هذه الحروب هي الولايات المتحدة، الدولة نفسها التي تزود هذا الجيش بهذه النوعية من المركبات المدرعة ومعونات بمليارات الدولارات.

     

    ولفت الكاتب إلى أن الدعاية المؤيدة للنظام المصري تزعم أن منظمات المجتمع المدني تعمل على هدم الدولة من خلال حروب الجيل الرابع من أجل حفنة دولارات، مشيرا على سبيل المثال إلى عمرو عمار، الضيف المتكرر على شاشات التلفزيون، الذي كتب مجلدا ليفسر كيف كانت ثورة 25 يناير 2011 في مصر مؤامرة أمريكية لتدمير مصر لصالح إسرائيل، وأطلق عليها اسم “الربيع العبري”.

     

    كما نوه الكاتب إلى الهجوم على المنظمات غير الحكومية، لافتا إلى أنه في مارس فتح أعضاء النيابة العامة قضية تعود لـ2011 ضد عدد من جماعات حقوق الإنسان، ومنعوا قادتها من مغادرة البلاد وطالبوا القاضي بتجميد أصولهم الشخصية. وخلال الجولة الأولى من هذه القضية، استهدف النظام مباشرة منظمات أمريكية مثل المعهد الجمهوري الدولي ومؤسسة فريدوم هاوس، وإجبارهم على إغلاق عملياتها وسحب موظفيهم من البلاد.

     

    وأضاف: الآن يحاكم النظام أشخاص مثل حسام بهجت، مؤسس المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وجمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان؛ وبهي الدين حسن، مؤسس معهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان.

     

    يقول الكاتب إن المراقبين للأوضاع في مصر قد يتساءلون: لماذا يتفرغ السيسي لملاحقة نشطاء حقوق الإنسان العلمانيين والصحفيين والسياسيين اليساريين الذين يحتقرون التيار الجهادي، رغم أنه يدعي محاربة تنظيم “داعش” وغيره من المتطرفين الإسلاميين؟

     

    ويضيف: الجواب بسيط وهو أن هذا كله جزء من حروب الجيل الرابع، زالعدو الأساسي في هذه الحرب ليس التطرف السني، بل الليبرالية الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وفق ما نشرته بوابة القاهرة..

     

    وأوضح أن جنرالات مصر يستخدمون الدبابات والمركبات المضادة للألغام وطائرات إف 16 التي قدمتها لهم واشنطن لمحاربة تنظيم “داعش” في جبهة واحدة هي شبه جزيرة سيناء، وفي الوقت نفسه يوجهون المخابرات والنيابة للهجوم على “وكلاء أمريكا المخربين” في القاهرة.

     

    ومضى للقول: لا يوجد أي تناقض، طالما لم تعترض الإدارة الأمريكية، وطالما لا يوجد خطر على المساعدات العسكرية، بل في الواقع طلبت إدارة أوباما من الكونجرس إزالة جميع الشروط السياسية والمتعلقة بحقوق الإنسان على المساعدات العسكرية لمصر في ميزانية العام المقبل.

     

    المشكلة في ذلك- بحسب الكاتب- هي أن دعم الولايات المتحدة للجيش المصري يعمل على تدمير العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر؛ إذ يتم سحق حلفائنا العلمانيين المؤيدين للديمقراطية وحقوق الإنسان. في الوقت نفسه، يتغذى المصريون على دعاية تصف الولايات المتحدة بأنها راعية مؤامرة واسعة لتقسيم وتدمير البلاد. ,من وجهة نظر واشنطن، يبدو ذلك عائدا ضعيفا لواحد من أكبر برامج المساعدات في العالم.

     

    وختم الكاتب مقاله باقتراح قدمه أحد النشطاء المصريين، حيث قال مخاطبا الأمريكيين: “عليكم ألا تحاولوا وقف الحرب التي يشنها السيسي ضد المعارضة السلمية وملاحقته للصحفيين وإغلاق المنظمات غير الحكومية، بل أخبروا الجنرالات أن المساعدات الأمريكية في المستقبل ستعتمد على بيان متلفز بالعربية في وقت الذروة من السيسي يؤكد فيه للمصريين أن الولايات المتحدة لا تخطط لتدمير البلاد وليس لها أية علاقة بـ “حرب الجيل الرابع”.