الوسم: سيناء

  • ديبكا: الخلافات تتصاعد.. حماس ترفض التعاون مع السيسي والعلاقات قطعت تماما بين الجانبين

    ديبكا: الخلافات تتصاعد.. حماس ترفض التعاون مع السيسي والعلاقات قطعت تماما بين الجانبين

    “وطن- ترجمة خاصة”-  زعم موقع “ديبكا” الإسرائيلي أن الخلافات بين مصر وحركة حماس الفلسطينية تتصاعد خلال الأيام الجارية، فبينما تقول مصادر إسرائيلية إن حماس تحاول التحرك ضد العناصر المتشددة في غزة والمرتبطة بإطلاق قذائف وصواريخ من سيناء نحو  إسرائيل، يبدو أن المصريين يعتقدون خلاف ذلك.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه خلال يوم أمس السبت بلغت التوترات درجة عالية بين الجانبين، وأنه تم قطع العلاقات بين القاهرة وغزة، بعد أن رفضت حماس تسليم المدنيين الفلسطينيين والمصريين في غزة الذين يصفهم مسؤولي المخابرات المصرية بأنهم على علاقة وثيقة مع تنظيم داعش في سيناء. حسب زعم الموقع الاسرائيلي

     

    وأوضح ديبكا أن القاهرة أيضا رفضت تقديم أي معلومات عن أربعة أشخاص من مسؤولي حماس الذين اخترقوا في الأشهر الأخيرة الحدود مع سيناء وانضموا إلى صفوف القتال في داعش ضد قوات الأمن المصرية، وأشارت مصادر ديبكا المعنية بمكافحة الإرهاب أن هناك أربعة أعضاء تابعين لكتائب عز الدين القسام، يساعدون داعش في سيناء خلال تنفيذ العمليات ضد الجيش المصري.

     

    وأكد موقع ديبكا أن محمود الزهار الذي يعتبر واحدا من أبرز قيادات حماس نفى هذه الإدعاءات وقال إنها غير صحيحة تماما، مؤكدا بلسان قيادة حماس: “نحن لا نلعب هذه اللعبة”، رافضا أن تعمل الحركة على اعتقال مجموعة من الأشخاص أو توفير المعلومات عنهم للأجهزة المصرية.

     

    واختتم موقع ديبكا أن هذه العلاقات المتوترة بين حماس ونظام السيسي تؤكد أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التوتر بين الجانبين، وربما تتصاعد وتيرة الخلافات وتصل إلى مستوى غير مسبوق، لا سيما في ظل تضييق القاهرة الخناق على غزة، ورفض فتح معبر رفح البري، وهو الأمر الذي انعكس

    في تصريح الزهار عندما قال “لسوء الحظ، لا توجد اتصالات مع مصر الآن”.

  • حاخام للسيسي: فضل إسرائيل عليك عظيما لذا احذر من مخطط سيجري تنفيذه الأسبوع المقبل

    حاخام للسيسي: فضل إسرائيل عليك عظيما لذا احذر من مخطط سيجري تنفيذه الأسبوع المقبل

    “وطن – ترجمة خاصة”- خاطب الحاخام الإسرائيلي “نير بن آرتسي” رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدا أنه دائما ما يتجه نحو إسرائيل للوقوف بجوارها، موضحا أن فضل إسرائيل عليه عظيما وقدمت له الكثير والكثير من المساعدات أبرزها في العمليات العسكرية التي يجري تنفيذها في سيناء من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية وتنظيف صحراء سيناء.

     

    وأضاف الحاخام الإسرائيلي في عظته الأسبوعية التي ترجمتها وطن أن علاقات السيسي مع الدوائر السياسية في تل أبيب على درجة عالية من التعاون، محذرا الرئيس المصري من داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى المنتشرة في سيناء، ناصحا إياه: عليك أن تعتني بنفسك، فهناك خطط تريد أن تضر بك في الأيام المقبلة، خاصة في الأسبوع القادم، لذا عليك أن تعتني بنفسك، لا تثق في الناس من حولك لأنهم قد يهددونهم حتى يضروا بك.

     

    واعتبر بن آرتسي أن تنظيم داعش في سيناء وحماس وكثير من المعارضين ينتقدون السيسي ويرفضون سياساتهم، وجميعهم يبحثون عن طريقة للتخلص منه، مشيرا إلى أن الحكومة تتقاعس في تنفيذ مهامها، وحال استمر الأمر على هذا النحو فإن هناك مجاعة قادمة في مصر لا محالة.

     

    وأكد الحاخام الإسرائيلي أن سبب توجه السيسي نحو إسرائيل لتقوية العلاقات معها أنه لا يشعر بالأمن والثقة سوى معها، فهو يتحدث بلطف مع إسرائيل لأنه يعرف أنها هي فقط التي يمكنها الدفاع عنها، وهي فقط التي تهتم بوجوده في منصبه وتعمل جاهدة للحفاظ على ذلك.

     

    وتطرق بن آرتسي إلى الوضع في قطاع غزة، موضحا أنه بالرغم من أنه يجري هناك تصنيع الصواريخ التي تأتي عبر الأنفاق وعن طريق البحر، ليتم تجميعها في غزة، إلا أن كل شيء هادئ، لكن هذا لا يمنعه أنها جميعها موجهة نحو تل أبيب وحيفا وبئر السبع، لذا على حكومة إسرائيل أن تبقى منتبهة جيدا لتطورات الوضع في الجبهة الجنوبية.

     

    وانتقل الحاخام الإسرائيلي في ختام عظته إلى زعيم حزب الله حسن نصر الله، مؤكدا أن تنظيمه اليوم لا يمتلك ما يكفي من الذخيرة بشكل عام، ولديه الآن حالة طوارئ في مواجهة الثوار السوريين، لذا فإن الحزب الآن ورجال نصر الله لا يستطيعون محاربة إسرائيل لأنهم لا يمكنهم مواصلة الحرب في سوريا والعراق مع إسرائيل.

  • معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    معاريف تشكر السيسي: في عهدك لم يخترق إسرائيل سوى 18 متسللا وقتلت عشرات السودانيين

    “وطن – ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف العبرية إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يبذل جهودا واسعة من أجل منع اختراق الحدود المصرية الإسرائيلية، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت اقوات المصرية النار وقتلت عشرات المتسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل، حيث في العام الماضي 18 متسللا فقط دخلوا إسرائيل.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأشهر الأخيرة، اعتقلت مصر 70 شخصا من المتسللين السودانيين الذين يريدون عبور الحدود إلى إسرائيل طبقا لتصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية غريب الله وحيدي، مؤكدا أن مصر تعتقل المتسللين في السجون بالقاهرة، وقال وحيدي أن السفارة السودانية في مصر تجري عدة اتصالات مع قوات الأمن لضمان حصولهم على العلاج المناسب.

     

    ولفتت الصحيفة أنه في العام الماضي مصر تشدد الحراسة على الحدود مع إسرائيل، وكذلك السياج الأمني الجديد على الحدود المصرية وتقوم بقتل المتسللين الأفارقة بالكامل ومنعهم من أن يصلوا إلى إسرائيل، حيث في وقت سابق من هذا العام، أطلقت قوات الجيش المصري النار وخلفت قتلى متسللين من السودان بالقرب من الحدود مع إسرائيل يقدر عددهم بالعشرات.

     

    وقدم وزير الداخلية الإسرائيلي أرييه درعي في يوليو تقريرا عن المتسللين في إسرائيل. وقال إنه في حين شهد عام 2007 دخول 5001 من المتسللين من أفريقيا عبر الحدود في سيناء، في العام الحالي سجلت دخول 18 متسللا فقط، ويرجع ذلك إلى الخطوات التي اتخذتها الحكومة مثل بناء سياج على طول الحدود الجنوبية، وإجراء بعض التعديلات التشريعية، وإنشاء مركز يبقى مفتوحا لمساعدة خروج المتسللين طوعا، بما في ذلك إلى بلد ثالث إفريقي.

     

    ولفتت الصحيفة أنه كجزء من المغادرة الطوعية تتم اتصالات من بلدان المنشأ وبلدان أخرى تؤكد أن المتسلل الذي يرغب في مغادرة البلاد يتم منحه مبلغ وقدره 3500 دولار للشخص الواحد وتمويل تذكرة سفرة، وحتى الآن منذ عام 2013 غادر طواعية البلاد 14411 شخصا معظمهم من السودان وإريتريا، موضحة أن وجود السيسي في السلطة عزز من عدم اختراق الحدود.

     

    وطبقا لتصريحات وزير الداخلية المصري فإن العمل المكثف هو العلاج الصحيح لظاهرة التسلل، معتبرا أن ن الهدف الرئيسي هو تقليل عدد المتسللين الذين يأتون إلى إسرائيل حتى يصل إلى الصفر، ويكون عدد قليل منهم يمكن له البقاء في البلاد.

  • حاخام يهودي: لهذا السبب يعتمد السيسي علينا.. وهناك في سيناء أنفاق عملاقة اعثروا عليها

    حاخام يهودي: لهذا السبب يعتمد السيسي علينا.. وهناك في سيناء أنفاق عملاقة اعثروا عليها

    قال الحاخام الإسرائيلي المثير للجدل “نير بن آرتسي” إن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي يعتمد على إسرائيل أكثر من اعتماده على الدول العربية مجتمعة، لكونها توفر له الحماية للاستمرار في تطهير سيناء من التنظيمات الجهادية، على حد وقوله.

     

    وقال “بن آرتسي” في عظته الأسبوعية التي ينتظرها الآلاف من أتباعه في إسرائيل ويتوقع فيها أحداثا مختلفة بالعالم:”السيسي يتواصل مع إسرائيل ليس حبا فيها وإنما لأنه يعتمد على إسرائيل أكثر من الدول العربية كافة، في حمايته والحفاظ عليه كي يستمر في تطهير صحراء سيناء”.

     

    وزعم أن لدى حركة حماس الفلسطينية وتنظيم داعش أنفاق عملاقة في صحراء سيناء، وأنهم يهربون البضائع والسلاح لقطاع غزة، والذخيرة والصواريخ طويلة المدى.

     

    ومضى يقول :”هناك صواريخ طويلة المدى داخل قطاع غزة بكميات مهولة، موجودة تحت الأرض، وجاهزة للتشغيل وموجهة لتل أبيب وحيفا. على الشاباك والموساد العمل للعثور عليها، بأقصى سرعة ممكنة. الذخيرة الموجودة تحت الأرض غير مرئية لكنها جاهزة للعمل خلال دقيقة. إنهم يواصلون حفر الأنفاق من قطاع غزة لإسرائيل على طابقين، بفارق 5-10 متر بينهما، يعتقدون أنه إذا اكتشف الجيش الإسرائيلي الطابق العلوي، فلن يكتشف السفلي”.

     

    وتوقع الحاخام أن تندلع الحرائق في الصين واليابان لأنهم يسلبون أقوات اليهود عبر إقامة العديد من الشركات داخل إسرائيل، وأضاف إن المعارك ستستمر في سوريا ليموت مزيد من الناس الذين لا يعرفون لماذا يُقتلون.

     

    بالنسبة لتركيا، توقع أن يواصل تنظيم داعش تنفيذ عمليات فتاكة داخلها، واندلاع ثورة جديدة دامية ضد نظام الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي تصمت أوروبا عما يقوم به من “إبادة جماعية” بعدما تعهد بحمايتة حدودها من اللاجئين السوريين، على حد قوله، مضيفا “سوف تسقط تركيا ليدخل عشرات الملايين من اللاجئين إلى أوروبا دون عائق”.

     

    يشار إلى أن الحاخام “نير بن آرتسي” زعيم روحي لطائفة كبيرة من اليهود، معظمهم من المستوطنين، ويزعم أن لديه قدرات خارقة.

     

    وبحسب صحيفة” هآرتس” كان سائق جرار حتى ظهر له أحد الصديقين في المنام، منذ ذلك الوقت أعلن توبته وأسس جماعة تحمل الصبغة المسيحية، وأنشأ شبكة مكونة من 20 مؤسسة دينية جنوب فلسطين المحتلة. ويكثر خلال عظاته من الحديث عن المسيح والخلاص القريب .

  • داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي

    داعش تستخدم الألغام التي زرعها الألمان في الحرب العالمية الثانية لاستهداف جيش السيسي

    “وطن – ترجمة خاصة”- ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن الجهاديين يتفقدون الأرض خاصة في الطريق التي يوجد بها ألغام الصحراء التي زرعها الألمان خلال الحرب العالمية الثانية، حيث يستخدمون هذه الألغام في المعارك ضد الجيش المصري.

     

    وأضافت الصحيفة أن داعش والجماعات الجهادية الأخرى يقومون باستخدام الألغام الأرضية التي زرعها النازيين في شمال أفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية، ويرى الإرهابيين أن الألغام الأرضية فرصة عظيمة لإثراء ترسانتهم، وتعزيز وضعهم في المعارك الهامة ضد الجيش المصري.

     

    وقال مسؤولون عسكريون مصريون إن داعش وغيره من المنظمات يقومون باتخاذ المناجم القديمة في الصحراء والمناطق الجافة الأخرى في مصر، واستخدام مكوناتها لتجميع القنابل والعبوات الناسفة، وقال فتح الله الشاذلي، سفير مصر السابق في المملكة العربية السعودية أن داعش لا يهمها مهما كان قديما السلاح طالما أنه ينفجر، موضحا: لقد تلقينا تقارير من عشرة إرهابيين على الأقل باستخدام داعش للألغام القديمة.

     

    وأوضح الصحيفة العبرية أنه في الأراضي الصحراوية بمصر هناك ما يقدر بنحو 23 مليون لغم، دفنت 17.5 مليون منهم بين 1940 -1943 أثناء القتال بين النازيين والملكية البريطانية للسيطرة على شمال أفريقيا، وفي مارس الماضي قامت مجموعة من المجاهدين في قافلة بمصر الشرقية للبحث عن المتفجرات من الألغام، مضيفة أن خطط الحكومة المصرية لتفكيك جميع حقول الألغام في الصحراء الكبرى في ثلاث سنوات.

     

    وقال أحمد عامر، رئيس جمعية الناجين من الألغام أن القوى الأوروبية، التي قاتلت في الحرب العالمية الثانية، ينبغي أن تساعد في هذه العملية، وأضاف إنهم يتهرب من المسؤولية، حيث لا يمكن أن يأتون إلى هنا فقط ومن ثم يهربون، لذا يجب أن إزالة هذه الألغام.

     

    وتستخدم المنظمات الإرهابية بالإضافة إلى حقول الألغام، الصحراء كمنطقة تهريب باعتبارها الطريق المؤدي إلى ليبيا، ويقوم الجهاديين بتوظيف مرشدين محليين من خلال الحصول على مسار خطير، ويكونون على علم بأن الجيش المصري لن يجري دوريات في هذه المنطقة، ووفقا للتقديرات، قضت حقول الألغام في الصحراء على حياة 150 شخصا في السنوات العشر الماضية.

  • الخارجية الإيرانية:” والله وبالله وتالله” ليس لنا علاقة بأسلحة داعش في سيناء لا تصدقوهم

    الخارجية الإيرانية:” والله وبالله وتالله” ليس لنا علاقة بأسلحة داعش في سيناء لا تصدقوهم

    نفى مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية عبر وكالة “فارس” الإيرانية، مزاعم بيع إيران أسلحة لتنظيم “داعش” في سيناء، واصفا اياها بالأخبار “المثيرة للسخرية والكاذبة والتافهة”.

     

    ولفت المصدر المسؤول الى إن مزاعم بعض المواقع الإسرائيلية التي تشير إلى أن إيران تبيع الأسلحة لداعش في سيناء المصرية “لا أساس لها من الصحة ولن تغير الحقائق”.

     

    وأشار إلى أن مواقف إيران الثابتة والدائمة ضد الجماعات الإرهابية، على غرار تنظيم “داعش”، واضحة تماما، مؤكدا أن بلاده لم ولن تتوانى عن بذل أي جهد ممكن في مجال مكافحة هذه الجماعات المتشددة، مجددة خطابها إلى العالم لمواجهة الأعمال اللاإنسانية التي ترتكبها هذه المجموعات.

  • هكذا أقنعت إسرائيل تنظيم الدولة بعدم مهاجمتها ولوحت له بهذا السلاح الخطير

    هكذا أقنعت إسرائيل تنظيم الدولة بعدم مهاجمتها ولوحت له بهذا السلاح الخطير

    كثيراً ما يثار سؤال حول الأسباب التي تجعل تنظيم الدولة لا يهاجم إسرائيل، خاصة أنه يتبنى، بحسب بياناته وتصريحات قادته، نهجاً متشدداً.

     

    صحيفة ذا ناشيونال إنترست الأمريكية سعت في تقرير لها للإجابة عن هذا السؤال، مستعرضة الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على التنظيم، بما يمنح أمن إسرائيل حصانة أكبر.

     

    وأشارت إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، التي اعتمدت نهجاً محدداً في مواجهة تنظيم الدولة يجمع بين الضربات الجوية والعمليات العسكرية المحدودة على الأرض، تواجه انتقادات حادة من قبل مرشحَي الرئاسة؛ هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، حيث يعتبر الاثنان أن الهدف الرئيسي يجب أن ينصب على تدمير التنظيم.

     

    البعض يرى أن استراتيجية أوباما لم تعد مجدية وأن مكافحة الإرهاب يجب أن تكون أكثر جدوى وفاعلية، وهو ما تعتقد “إسرائيل” أنه يمكن أن يسهم في القضاء على هذا التنظيم الذي لا يخفي عداءه لتل أبيب، والتي تعتبر نفسها أقرب جغرافياً إليه من أمريكا، فالتنظيم على تخوم “إسرائيل” ويمكن أن يشكل تهديداً لها.

     

    تعتقد “إسرائيل” أن تنظيم الدولة يمكنه أن يشن هجوماً في أي لحظة ضدها، ورغم ذلك فإن قوات الجيش الإسرائيلي رفضت نقل المعركة إلى الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم درءاً لخطره؛ لأن أي مواجهة مع هذا التنظيم حتى داخل الأراضي التي يسيطر عليها قد تفتح باب مواجهة تعتقد “إسرائيل” أنها في غنى عنها. حسب ترجمة الخليج أونلاين.

     

    ولكن لماذا لا يبادر تنظيم الدولة بشن هجمات على إسرائيل؟ تتساءل الصحيفة.

     

    تنتهج “إسرائيل” نهجاً واضحاً ومباشراً في تعاملها مع خطر التنظيم. إنها سياسة التهديد الواضح، فأي هجوم قد يشنه التنظيم على إسرائيل أو داخلها، يمكن أن يأتي على التنظيم بخسائر أكبر من النتائج التي قد يحققها في هجومه.

     

    فإسرائيل لن تكتفي برد يشبه رد أمريكا أو غيرها من الدول المشاركة في التحالف على التنظيم، كما تقول الصحيفة، متابعة: “إسرائيل سترد رداً فعالاً ومؤلماً للتنظيم، ومن ثم فإنها ومن خلال هذه السياسة رسمت لنفسها خطاً أحمر لا يقوى التنظيم على تجاوزه، وهو ما يدركه التنظيم جيداً، ومن ثم فإنه قد يكون سبباً في إحجام التنظيم عن مهاجمة إسرائيل حتى الآن”.

     

    العقاب النووي سلاح ردع إسرائيلي قد تلجأ إليه تل أبيب في حال شن التنظيم أي هجوم عليها، فالعقاب الجماعي قد يفقد التنظيم كل مكسب في مهاجمته لدولة الاحتلال.

     

    إلا أن هذا السلاح قد يرى بعض المراقبين أنه يمكن أن يشكل أيضاً مطلباً للتنظيم، خاصة أن عناصر التنظيم يرغبون في الموت من خلال بياناتهم وأفعالهم في مواجهة أعدائهم، ومن ثم فإن سلاح الردع الإسرائيلي بوجه التنظيم قد يشكل مطلباً له، إلا أن هذا الخيار يبدو أنه أيضاً غير محبذ بالحالة الإسرائيلية بالنسبة للتنظيم.

     

    كل هذه الأسئلة يطرحها الاستراتيجيون الإسرائيليون في مواجهة احتمالات شن التنظيم هجوماً عليهم، ومن ثم فإنهم يخلصون إلى نتيجة بأن الإبقاء على خيار الردع قائماً وغير مستخدم هو الخيار الأفضل، على الأقل في المرحلة الراهنة .

     

    حتى إن دعوة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى أن يكون التنظيم أولوية لجيش الاحتلال لا تبدو خياراً مفضلاً داخل دولة الاحتلال؛ لأنه قد يولد مزيداً من الإرهابيين، ويفتح الباب أكثر على شهية مهاجمة “إسرائيل” سواء من قبل التنظيم أو من قبل الجماعات المتشددة الأخرى، بحسب الصحيفة.

     

     

  • “فاينانشال تايمز”: إسرائيل وضعت يدها بيد دول عربية لمحاربة “داعش” وأطلقت حملتها

    “فاينانشال تايمز”: إسرائيل وضعت يدها بيد دول عربية لمحاربة “داعش” وأطلقت حملتها

    ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، أن الحكومة الإسرائيلية التي يديرها بنيامين نتنياهو بدأت حملة دبلوماسية للتعاون مع دول عربية وأفريقية وأوروبية.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه وسط مخاوف الدول الإسلامية من نفوذ إيران، خاصة في ظل الصراعات في سوريا والعراق واليمن، فإن إسرائيل تجرى محادثات سرية مع القوى العربية بشأن الأمن.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن دوري جولد، القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي، قوله، إن الدول العربية ترى الشرق الأوسط من نفس المنظور مثل إسرائيل، كما أن تل أبيب تقدم خبرتها للدول الأوروبية في مكافحة الإرهاب بعد سلسلة من هجمات تنظيم داعش الإرهابي في أوروبا، بينما تقوم بتطبيع علاقاتها مع بعض دول المنطقة.

     

    وقال، “جولد” إن تعاون إسرائيل مع بعض الدول العربية، بما فيها مصر والأردن، والتي تربط بينها وبين تل أبيب معاهدات سلام، تركز على جهود إبعاد التهديد من الإرهابيين المتعاونين مع تنظيم داعش الإرهابي.

     

    وأضاف، أن إسرائيل كانت متفهمة وسمحت لمصر بنشر قوات في سيناء على الرغم من أن ذلك مخالف للاتفاقات الموجودة بين البلدين.

  • “يسرائيل ديفينس ” يحذر السيسي: إيران أكبر ممول للإرهابيين في سيناء.. احذر منها جيدا

    “يسرائيل ديفينس ” يحذر السيسي: إيران أكبر ممول للإرهابيين في سيناء.. احذر منها جيدا

    ” وطن – ترجمة خاصة”- في لفتة تؤكد مدى حرص الدوائر الإسرائيلية على استمرار حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وقوة العلاقات التي تجمعه مع المسئولين في تل أبيب، نشر موقع يسرائيل ديفينس العبري تقريرا يحذر فيه السيسي من خطورة علاقات إيران مع الجماعات الإرهابية التي توجد في شبه جزيرة سيناء.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن إيران واحدة من أكبر الممولين لهذه الجماعات التي تهدد الأمن القومي المصري والإسرائيلي أيضا، لا سيما من خلال العمليات الإرهابية التي تستهدف قوات الأمن المصرية في شمال سيناء بالقرب من الحدود مع غزة.

     

    ولفت موقع يسرائيل ديفينس العبري إلى أنه خلال الأيام القليلة الماضية ظهرت عدة صور تم تداولها على صفحات الإنترنت لعناصر إرهابية تابعة لتنظيم داعش في سيناء وهم يحملون أسلحة إيرانية من طراز AM-50، وهو الأمر الذي يؤكد أن علاقات إيران العسكرية مع هذه الجماعات بلغت مرحلة خطيرة تهدد أمن واستمرار حكم السيسي في القاهرة.

     

    وأشار الموقع العبري في تقريره إلى أن الصور التي تم تداولها لعناصر داعش سيناء بالأسلحة الإيرانية من نوع AM-50 الصياد، ظهرت في أوقات سابقة في غزة وسوريا وأماكن أخرى في الشرق الأوسط، مشددا أنه على السيسي سرعة التحرك لمواجهة الخطر الإيراني الذي يهدد بقاء حكمه.

     

    ويؤكد الموقع العبري أن قدرات تنظيم داعش فرع سيناء تزايدت بشكل كبير خلال الفترة القليلة الماضية، حيث يمتلك التنظيم أيضا صواريخ كورنت وعربات مدرعة تم الاستيلاء عليها من الجيش المصري، هذا بخلاف الأسلحة التي تصله من إيران عبر طرق ووسائل مختلفة.

  • الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    الجيش المصري يقول إنه قتل زعيم “ولاية سيناء” للمرة المليون

    “وطن+رويترز” قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية في بيان على الإنترنت يوم الخميس إن الجيش قتل زعيم جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وقال المتحدث العسكري “بناء على معلومات استخباراتية دقيقة من القوات المسلحة قامت قوات مقاومة الإرهاب بالتعاون مع القوات الجوية بتنفيذ عملية نوعية استهدفت خلالها توجيه ضربات دقيقة ضد معاقل تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي بمناطق جنوب وجنوب غرب مدينة العريش.”

     

    وأضاف “تمكنت خلال هذه الضربات من قتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي المدعو (أبو دعاء الأنصاري) وعدد من أهم مساعديه وتدمير مخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات التي تستخدمها تلك العناصر بالإضافة إلى مقتل أكثر من (45) عنصرا إرهابيا وإصابة العشرات من التنظيم.”

     

    كانت جماعة أنصار بيت المقدس قد غيرت اسمها إلى جماعة ولاية سيناء بعد أن بايعت الدولة الإسلامية.

     

    يذكر أن الجيش المصري كان قد أعلن في أكثر من مرّة أنّه قتل زعيم ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلاميّة.

     

    وفي وقت سابق من شهر يوليو الماضي، أعلنت مصادر أمنية مصرية أن القوات المشتركة قتلت زعيم “ولاية سيناء” وذلك في عملية أمنية بوسط سيناء.