الوسم: صنعاء

  • ضاحي خلفان محرضا على انفصال اليمنيين: الشمال لا يستحق المعروف والعرب جنوبيون !

    ضاحي خلفان محرضا على انفصال اليمنيين: الشمال لا يستحق المعروف والعرب جنوبيون !

     

    عاد ضاحي خلفان قائد الشرطة السابق والمستشار الأمني لحاكم دبي لإثارة الجدل مجدداً في اليمن حول “جنوبه وشماله” قائلاً إن بلاده صنعت في شمال اليمن معروفا في غير أهله. !

     

    خلفان وفي سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. قال إن الأيام أثبتت “أن صناعة المعروف في اليمن الشمالي هي صناعة معروف في غير  أهله”.

     

    ولقيت التغريدة استنكارا بين متابعي خلفان، حيث رد الأخير مبررا بأن اليمن الشمالي ما هو إلا “فرس وترك وأحباش”، وأن العرب هم من في اليمن الجنوبي فقط. !

     

    وحرض خلفان على انفصال اليمن قائلاً ” إن يمنين شمالي وجنوبي جارين، أفضل من يمن موحد بحرب أهلية”.

     

    وليست هذه المرة الأولى التي يهاجم فيها خلفان من أسماهم “الشماليين”، حيث أنكر في مجموعة تغريدات سابقة أن يكون اليمن أصل العرب، ودعا “كل العرب أن ينصفوا الجنوب وألّا يبقوه في أيدي قوة غاشمة”، معتبرا أن الوحدة أصبحت “وحلة وفشلة وجرائم حرب وسفك دماء”، بحسب وصفه.

     

    وأضاف خلفان في تغريداته أن “الشعب الجنوبي يملك حق التصويت على الانفصال ليستقل”، ودعا الله “أن ينصف الجنوب وينال حقه الشرعي في العودة إلى دولته المستقلة”، مضيفا أنه “لا للوحدة بالقوة”، على حد قوله.

     

    يذكر أن الإمارات العربية المتحدة تؤيد فكرة انفصال اليمن الجنوبي وتدعم قادة جنوبيين سابقين، منهم الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض.

     

    في وقت سابق، قال وزير الدولة في الحكومة اليمنية هاني بن بريك، إن تقرير مصير جنوب اليمن بيد أبنائه، وإنه لا قوة في العالم تستطيع أن تجبرهم على أمر لا يريدونه.

     

    وهاجم الوزير الذي يوصف بأنه مقرب من دولة الإمارات، رافضي الانفصال، مشيرا إلى أن الدعوة لانفصال الجنوب “ليست كفرا”.

  • زيارة الأحمر للدوحة: دور قطري بدعم الشرعية قد يوقف العبث الإماراتي بالجنوب

    زيارة الأحمر للدوحة: دور قطري بدعم الشرعية قد يوقف العبث الإماراتي بالجنوب

    أثارت الزيارة الأخيرة لنائب الرئيس اليمني، الفريق علي محسن الأحمر، إلى الدوحة، اهتماماً في الأوساط اليمنية، مع توقيتها الحساس، في ظل المشاورات وخارطة الطريق الأممية المرتقبة، وكذلك دور قطر، كإحدى أهم دول التحالف الداعمة للشرعية.

     

    وكان الأحمر زار الدوحة يوم الأربعاء الماضي، وسلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة من الرئيس عبد ربه منصور هادي، كما بحث معه وفقاً لموقع وكالة الأنباء اليمنية بنسختها الحكومية “المستجدات على الساحة الوطنية وما أفرزته الأحداث الحالية في اليمن من نتائج سلبية على الصُعد الأمنية والاقتصادية والسياسية”.

     

    وأشاد بدور قطر “في إطار التحالف العربي وموقفها الثابت المساند للشرعية”، وأطلع أمير قطر الشيخ تميم، على عدد من القضايا والملفات المختلفة ومنها بناء مؤسستي الجيش والأمن ومعالجة جرحى الجيش والمقاومة الشعبية وإعادة الإعمار وجهود مكافحة الإرهاب”.

     

    واعتبر الدبلوماسي اليمني، سفير اليمن السابق في سورية، عبدالوهاب طواف، في تصريح لـ”العربي الجديد” أن زيارة الفريق الأحمر إلى قطر والبحرين تأتي في “إطار تدارس مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن والمنطقة”.

     

    موضحاً أن “قطر والبحرين دولتان في صدارة دول التحالف مع السعودية والإمارات، وزيارة نائب الرئيس جاءت بعد تعثر محادثات الكويت وبالتالي فمن الأهمية بمكان تبادل الرأي والمشورة فيما يجنب اليمن ومنطقة الخليج عبث السياسة الإيرانية في المنطقة”.

     

    وقال إن “أمن الخليج مسؤولية جماعية لدول الخليج الست واليمن، والأمن جزء لا يتجزأ، كما أن دولة قطر من الدول السباقة لدعم اليمن والوقوف معها”، مشيراً إلى أن الرئاسة اليمنية “حريصة كل الحرص على إطلاع أمير قطر بمستجدات الأوضاع في اليمن، وبعد التأكد أن المنطقة كلها مستهدفة من المنظمات الإرهابية وجماعات التطرف صار الجميع في خندق واحد لمواجهة تلك التهديدات الإرهابية المصدرة لمنطقتنا”.

     

    من جانبه، اعتبر الصحفي والمحلل السياسي، مأرب الورد، أن الزيارة تأتي “في إطار التعويل اليمني على دور قطر بملف إعادة الإعمار ودعم الحكومة ماليا لتتمكن من توفير الخدمات الأساسية بالمدن المحررة”، ولم يستبعد إطلاع الدوحة “على خطة عسكرية لاستعادة صنعاء وما يمكن أن تقدمه بهذا الجانب”.

     

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن الورد قوله إن ثمة تساؤلات عن خفوت الدور القطري باليمن مقارنة بحضور قطر قبل الحرب الحالية، وهل ثمة تنسيق مع الرياض لتبتعد مؤقتا عن التأثير المباشر، ما أفسح المجال للإمارات لتعبث بالجنوب وتدعم رؤى سياسية تتجاوز القوى السياسية برسم مستقبل البلاد، واستعادة الدوحة لدورها بالأزمة الحالية عبر قيادة التحالف أو بعلاقاتها مع الأطراف اليمنية سيعيد التوازن المختل لتفرد أبو ظبي، وستكون نتيجته ايجابية على الأقل سياسيا”.

     

    وكانت الدوحة لعبت في مايو/آيار الماضي دوراً محورياً أعاد وفد الحكومة اليمنية إلى المشاركة في المشاورات، بعد أن وصلت خلافات المشاورات في تلك الفترة، إلى ذروتها وعلق وفد الحكومة، مشاركته لأول مرة لستة أيام. وعلى هامش منتدى الدوحة الـ16، رعى أمير قطر الشيخ حمد بن تميم آل ثاني، لقاءات جمعت الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومبعوثه إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، ورئيس وفد الحكومة، وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، لتنتهي اللقاءات بإعلان الوفد عودته إلى المشاورات.

     

    ومنذ بدء التدخل العسكري في اليمن ضد الانقلابيين، في مارس/آذار2015، كانت الدوحة من أبرز محطات الزيارات والجولات الخارجية التي يقوم بها المسؤولون في الحكومة الشرعية، وتصدرتها ملفات سياسية واقتصادية في الغالب، وتحديداً في ملف إعادة الإعمار.

     

    ويتفق متابعون، على وجود انسجام ملحوظ، ونادر إلى حد ما، بين الدوحة والرياض، منذ بدء عمليات التحالف العربي، وهو الأمر الذي ينعكس في الخطاب والموقف شبه الموحد بدعم للشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبالمشاركة العسكرية مع التحالف بالتوازي مع دعم المسار السياسي، وقد كان ذلك ملموساً من خلال عدم وجود أي ملاحظات تثار حول حول دور الدوحة، كما يحدث مع بعض دول التحالف، التي شاركت بفعالية عسكرياً، لكنها تُتهم بفرض أجندة وسياسات معبرة عنها، وتتعارض مع سياسات وأولويات الرياض.

     

  • موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    موقع يمني: الإمارات تحتل قصر “المعاشيق” بعدن وتشتري ولاءات بحضرموت

    قالت وسائل إعلام يمنية، إن الحكومة اليمنية التي يرأسها أحمد عبيد بن دغر لا تجد مكانا لممارسة عملها فيه بعد أن سيطرت الإمارات على قصر “المعاشيق” بعدن وتركت 3 غرف فقط للحكومة برمتها لممارسة مهامها منه وذلك في الوقت الذي بدأت فيه أبوظبي بشراء ولاءات في حضرموت بعد دخول قواتها بها لتكرار نموذج عدن وضرب الجهود السعودية للحفاظ على اليمن موحدا.

     

    وطبقا لموقع “حضرموت نت” فإن الحكومة التي قررت العودة إلى عدن نهائيا بكامل طاقمها تعاني الكثير من الإشكاليات في الجانب اللوجستي والمالي.

     

    وقال مصدر بالحكومة، إن رئيس الوزراء والوزراء الذين وصلوا إلى قصر المعاشيق بعدن لم يتوفر لهم سكن مناسب، وإن القوات الإماراتية التي تسيطر على القصر منحتهم ثلاث غرف في القصر فقط.

     

    وأضاف أن ما يزيد على ثلاثة عشر وزيرا ينامون في الغرف الثلاث، وأن الغرفة الواحدة ينام فيها أربعة من أعضاء الحكومة، بينما لا تتوفر في هذه الغرف أدنى متطلبات الإقامة، كما أنه لا تتوفر وسيلة مواصلات مناسبة للخروج من القصر.

     

    وأكد المصدر أن التيار الكهربائي ينقطع داخل قصر المعاشيق لعدة ساعات يوميا، شأنه شأن محافظة عدن التي تقع بالكامل تحت سيطرة الإمارات وقواتها وقوات الحزام الأمني التي يرأسها الوزير السلفي هاني بن بريك الموالي للإمارات.

     

    وذكر المصدر أن هناك فرقا واضحا بين تعامل المسؤولين الإماراتيين مع حكومة بن دغر وحكومة خالد بحاح، حيث كانت قوات الإمارات في عدن والهيئات المصاحبة لها تقدم الدعم السريع والكافي لحكومة خالد بحاح، بينما تتقاعس في التعامل مع حكومة بن دغر، وأوقفت أنشطتها الخدمية والتنموية في عدن بشكل ملحوظ خلال الشهرين الماضيين.

     

    ولاحظ المصدر لدى حديثه عن الجانب الأمني داخل قصر المعاشيق الذي تقيم فيه الحكومة، أن هناك تقصيرًا واضحًا في الحماية الأمنية للحكومة، مرجعا ذلك إلى عدم اكتراث المسؤولين الأمنيين داخل القصر بأمن وسلامة أعضاء الحكومة.

     

    واستطرد المصدر، أن الأوضاع السيئة داخل قصر المعاشيق اضطرت معظم الوزراء وأعضاء الحكومة المرافقة لبن دغر، للتفكير بمغادرته والبحث عن مكان اقامة آخر داخل مدينة عدن، لكنهم تلقوا نصائح من مسؤولين أمنيين بعدم مغادرة القصر في الوقت الحالي بسبب اضطراب الأوضاع الأمنية.

     

    ويُعتبر القصر الرئاسي الذي عُرف باسم “معاشيق” ويقع في مدينة كريتر بعدن جنوب اليمن، أحد القصور الحديثة التي تم بناؤها وتطويرها بعد تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990، لكن الحرب الأخيرة التي قادها الحوثي وصالح دمرته، وبعد تحرير عدن ودحر مليشيات جماعة الحوثي والمخلوع صالح تكفلت دولة الإمارات العربية المتحدة بإعادة تأهيل القصر وقد سيطرت قواتها عليه.

     

    ولم توجه السلطات الإماراتية أي دعوة لرئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر، لزيارتها منذ تعيينه قبل نحو شهرين، وهو ما يعكس استياء إماراتيا من قيام الرئيس عبد ربه منصور هادي بإقالة خالد بحاح وتعيين رئيس وزراء جديد.

     

    وتسببت الأوضاع السيئة التي يواجهها أعضاء الحكومة في عدن، بطلب بعض الوزراء من بن دغر مغادرة المدينة، لكنه رفض ذلك وأبلغهم بأن الرئيس اليمني هدد بإقالة أي وزير يحاول مغادرة المدينة.

     

    وعادت الحكومة الجديدة إلى عدن بشكل نهائي بعد دعوات شعبية بضرورة عودتها، لكن مصادر كثيرة ترجح أن تكون الحكومة عادت بدون أي موازنة مالية وهي تسعى لترتيب أوضاعها للحصول على موارد جديدة، لكن مراقبين فسروا ما يحدث للحكومة في قصر معاشيق بعدن بأنه “محاولة للتضييق عليها من أجل دفعها للعودة إلى الرياض”.

     

    من جهة أخرى وصلت إلى محافظة حضرموت عدد من الآليات والمدرعات العسكرية  الإماراتية التي تشارك في التحالف العربي ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

     

    وقالت وسائل إعلام إماراتية، إن الدفعة الثالثة من الآليات العسكرية التي تسلمتها السطات في حضرموت تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت.

     

    وأضافت: القوة العسكرية تأتي لمساعدة ودعم الأجهزة الأمنية في حضرموت، حتى تتمكن من القيام بواجباتها الأمنية في المحافظة وحماية المواطنين، وفي إطار الجهود التي تبذلها الإمارات لتنشيط وتفعيل دور الشرطة في مدينة المكلا وساحل حضرموت عقب التحرير من تنظيم «القاعدة» .

     

    لكن مصادر إعلامية يمنية حذرت من دخول قوات اماراتية الى حضرموت خشية تكرار ماحدث في عدن من سيطرة أدت الى ضعف في خطط التحالف العربي للسيطرة على صنعاء في ظل وجود تباين في رؤى الجانبين حيث تسعى ابوظبي لانفصال جنوب اليمن عن شماله في حين تصر السعودية زعيمة التحالف العسكري العربي على اليمن موحدا .

     

    وأعربت المصادر عن خشيتها من وجود خطط لأبوظبي لتكرار تجربة عدن في حضرموت في ظل أنباء عن قيامها بشراء ولاءات في المنطقة أسوة بما حدث في عدن وبما يعد ضربة كبيرة جديدة لجهود السعودية وخططها في اليمن ويعد ضربا لمصداقيتها لدى اليمنيين حيث تعهدت في بداية عاصفة الحزم بالحفاظ على اليمن موحدا !!.

  • للثأر التاريخي من الفتح الإسلامي.. النفيسي يحذّر العرب من شرّ إيراني فارسي قد اقترب

    للثأر التاريخي من الفتح الإسلامي.. النفيسي يحذّر العرب من شرّ إيراني فارسي قد اقترب

    “خاص-وطن” قال الأكاديمي الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي إنّه  ليس من الضروري أن تنجح المفاوضات مع الحوثي بل إنّه مستحيل أن تنجح المفاوضات معه ويجب أن يتمسك المخلافي بصنعاء ونزع سلاح الحوثي.

    وأضاف النفيسي في سلسلة تغريدات تابعتها “وطن” أنّ الحوثي طابور إيراني قبل أن يكون “مكون اجتماعي يمني”  هذه حقيقة محورية يجب ألا ننساها.

    وتابع أستاذ العلوم السياسية الكويتي أنّ طوابير إيران منثورة على الخريطة العربية لبنان وسوريا والعراق واليمن وخلايا نائمة في دول مجلس التعاون الخليجي وتونس والمغرب ومصر والسودان… وإندونيسيا والسنغال…إلخ.

    وأكّد النفيسي أنّه بالنسبة لإيران فإنّ المنطقة العربية مجال مصالح حيوية وساحة جهاد ضد العرب وفرصه للثأر التاريخي من الفتح الإسلامي.

    ولمزيد من الإقناع دعا المفكّر الكويتي إلى قراءة كتاب “الشاهنامه” لفردوسي لمعرفة ذلك بالتفصيل.

  • سلطنة عمان جاهزة عند الطلب.. أطلقت سراح معتقل ألماني باليمن وقبله معتقل أمريكي

    سلطنة عمان جاهزة عند الطلب.. أطلقت سراح معتقل ألماني باليمن وقبله معتقل أمريكي

    أفادت وكالة الأنباء العمانية،  بالإفراج عن مواطن ألماني كان محتجزا في اليمن، ونقله إلى سلطنة عمان التي تفاوضت من أجل إطلاق سراحه.

     

    وأوضحت الوكالة أن الألماني نقل إلى العاصمة مسقط بطائرة تابعة لسلاح الجو العماني، ولم تذكر أي تفاصيل عن هوية الألماني أو الجهات التي كانت تحتجزه أو تحديد أسباب ومدة احتجازه في اليمن.

     

    ولفتت إلى أن السلطات العمانية تفاوضت للإفراج عنه بطلب من ألمانيا لدواع إنسانية.

     

    وهذه ليست المرة الاولى التي تساهم فيها السلطنة في جهود الافراج عن أجانب محتجزين في اليمن، إذ سبق وأن ساهمت القوات المسلحة العمانية في نيسان/أبريل الماضي في نقل أمريكي كان محتجزا أيضا بصنعاء وذلك بطلب من الولايات المتحدة.

  • هنا كان “مخلوع اليمن” يخبئ الطائرات والأسلحة تحت الأرض

    أظهرت صور حديثة تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعيّ، الطريقة التي كان عبرها الرئيس اليمنيّ المخلوع علي عبدالله صالح يخبئ الطائرات والأسلحة تحت الأرض في العاصمة صنعاء.

    واستبعد خبراء عسكريون أن يكون التحالف قد تمكن من تدمير جميع الطائرات الحربية، مؤكدين أن صالح يقوم بإخفاء عدد من تلك الطائرات في مخابئ وأنفاق سرية.

     

    وذكر النشطاء أن هذه الصور التقطت بعد اكتمال أحد الانفاق وتخزين أسلحة بداخلها.

    يذكر أن المتحدث باسم التحالف العربي العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، كشف قبل يومين عن أن المعلومات الاستخباراتية الدقيقة تؤكد “أين يبيت علي عبد الله صالح يومياً، فهو يستخدم منازل السفراء والسفارات التي أُخليت، ويستخدم أماكن إقامة البعثات الدبلوماسية الدولية، ويستفيد من حصانتهم وعلاقته التي تربطه بهم، ليحتمي من ضربات الطيران”.

  • بينما اليمن أفقر دولة عربية..اليمنيون ينفقون “1.6” مليار دولار سنويا على تعاطي القات

    ينفق اليمنيون أكثر من 400 مليار ريال – 1.6 مليار دولار أمريكي – في السنة على تعاطي القات.
    وقالت منظمة العمل الدولية في اليمن مكتب المنظمة باليمن، الأربعاء، إن زراعة القات أكثر القطاعات استقطابا لعمل الأطفال، حيث بلغت عمالة الأطفال فيه 57.4%، ويصل إجمالي ما يتم إنفاقه عليه إلى ما نسبته 35% من دخل الأسرة.
    وحسب صحيفة “المشهد اليمني”، يشكل القات ما يقارب ثلث الناتج الزراعي في اليمن، ويوفر العمل لواحد من بين كل 7 أشخاص، إلا أنه لا يضيف قيمة حقيقية للإنتاج والدخل القومي للبلاد.
    وأشارت دراسة سابقة الحكومة اليمنية إلى أن الإنفاق على شراء القات جاء في المرتبة الثانية بعد الإنفاق على الحبوب، بينما أغلب متعاطيه من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، وهو يضيع 20 مليون ساعة عمل يوميا مهدورة على الأقل، ويستهلك نحو 70% من المياه الجوفية في البلاد.

  • العسيري: التحالف سيقتحم صنعاء عسكرياً ونعرف أين يبيت علي عبد الله صالح

    العسيري: التحالف سيقتحم صنعاء عسكرياً ونعرف أين يبيت علي عبد الله صالح

    “وطن-وكالات” قال المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، إن قوات التحالف بقيادة السعودية ستقتحم صنعاء إذا فشلت مفاوضات الكويت.

     

    وتابع خلال لقائه ببرنامج “العاشرة مساء” على قناة “دريم” المصرية: “إذا فشلت مفاوضات السلام في الكويت فسنقتحم العاصمة صنعاء، ونحسم المعركة في اليمن”.

     

    وعن وجود تعاون مشترك بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح والمليشيات الحوثية والقاعدة، قال عسيري “تعاون علي عبد الله صالح مع الحوثيين والقاعدة؛ والقاعدة هم من فروا من السعودية إلى اليمن بعد قتالهم، فأنشؤوا هناك ما يسمى بتنظيم القاعدة بالجزيرة العربية، يقتاتون على تهريب السلاح، والأشخاص، والمخدرات، ويسيطرون على المناطق غير المحكومة في اليمن كمنطقة حضرموت وبعض المناطق الأخرى”.

     

    وأضاف “كان يستخدمهم علي عبد الله صالح من وقتٍ لآخر لعمل التفجيرات، لرفع شعار داعش والقاعدة لجلب الدعم المادي الغربي، مدعياً مجابهتم، وهو الآن يستخدمهم ليظهر أنه لا يوجد أمن ولا استقرار في المدن المحررة من المليشيات الحوثية” وأشار قائلاً: “نحارب كل من يحارب الشرعية والشعب اليمني؛ فالقاعدة والمليشيات الحوثية وعلي عبد الله صالح هم وجهان لعملة واحدة؛ فهي جماعات إرهابية وخارجة على القانون، وقوات التحالف العربي تعمل على بناء يمن جديد قوي”.
    كما أكد أن قيادة التحالف لم تطلب من مصر إرسال قوات برية لليمن، لأن الأمر تطوعي، موضحاً أنه ليس في خطة التحالف إدخال قوات برية، لأنهم يعتمدون على الجيش اليمني، باعتباره العمود الفقري لأي عملية يقوم بها التحالف.
    وكشف العسيري أن المعلومات الاستخباراتية الدقيقة تؤكد “أين يبيت علي عبد الله صالح يومياً، فهو يستخدم منازل السفراء والسفارات التي أُخليت، ويستخدم أماكن إقامة البعثات الدبلوماسية الدولية، ويستفيد من حصانتهم وعلاقته التي تربطه بهم، ليحتمي من ضربات الطيران”.
    وأضاف عسيري إن “الطيارين المصريين نفّذوا طلعات جوية، إضافة إلى المشاركة الفعالة بالقوات البحرية المصرية”.

  • “لوفيغارو”: المستبد القديم علي صالح.. هو الرجل الرئيس في حرب اليمن يديرها بسرية

    “لوفيغارو”: المستبد القديم علي صالح.. هو الرجل الرئيس في حرب اليمن يديرها بسرية

    نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريراً عن علي عبدالله صالح الرئيس السابق المخلوع ومقارنته بالحوثيين في اليمن وقالت إن هذا “المستبد القديم” ما يزال الرجل الرئيس في اليمن.

     

    وقالت الصحيفة: “لا شك أن لعلي عبدالله صالح دورا كبيرا في الصراع اليمني، حيث يعتبر من أكثر الشخصيات غموضا ورجل الخفاء في الحرب اليمنية التي يديرها في سرية تامة.

     

    وأضافت: “ومن المرجح أن عبدالله صالح يمكن أن يحمل مفتاح إنهاء الحرب اليمنية، لكنه متغيب عن مفاوضات الكويت التي تهدف إلى إنهاء الصراع اليمني. وأنصار هذا المستبد القديم، الذي اضطر إلى الاستقالة في عام 2012 في أعقاب الربيع العربي، يقاتلون إلى جانب المتمردين الحوثيين منذ أكثر من عام.”

     

    “أسفر هذا الصراع عن مقتل أكثر من 6500 يمني، حيث إن الرياض وباريس ولندن كانت دائما تتهم الحوثيين المدعومين من إيران وتؤيد رجوع هذا الديكتاتور إلى الحكم. ومكّن هذا التحالف بين الحوثيين وعبدالله صالح من سيطرته على صنعاء ومناطق شاسعة في اليمن، بما أن القوات الموالية لهذا الحاكم، الأقوى على الساحة في المعركة اليمنية.” قالت الصحيفة.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن القوات الموالية لـ”صالح” تتكون من الحرس الرئاسي والقوات الخاصة السابقتين اللتين دربتهما الولايات المتحدة حتى عام 2011 على التعامل مع صواريخ “سكود” التي تطلق ضد السعودية.

     

    وقال مراقب أجنبي يعيش في صنعاء، خلال زيارته الأخيرة إلى باريس “إن ما لا يقل عن 65 بالمئة من المقاتلين هم موالون لصالح”، ونفس هذه القوات في العاصمة هي التي تقوم بالمحافظة على الأمن، حيث إنهم لا يزالون يسيطرون على وزارة الداخلية والأمن السياسي والمخابرات.

     

    أمّا خارج مدينة صنعاء، هناك كثير من اليمنيين أصبحوا معادين للرئيس صالح، بسبب عمليات القصف العشوائي من قوات التحالف.

     

    وتوضح الصحيفة: “ولا تزال أيضا العديد من الأصول المالية تحت قبضة عبدالله صالح، حيث تقدر ثروته بأكثر من 30 مليار دولار، وذلك وفقا لمصادر تابعة للأمم المتحدة، وهي موزعة بين، قرابة، عشرين دولة مثل إثيوبيا، فرنسا، دبي وأبوظبي، أينما يعيش نجله أحمد، وهذه القوة المالية لا تزال تسمح له بشراء الولاءات القبلية ورعاية الرياضة الوطنية في بلد تغيب فيه الحكومة المركزية منذ عقود.”

     

    يقول مسؤول في منظمة حقوق الإنسان إنه “شئنا أم أبينا، الرجل القوي في اليمن هو صالح، وهو من يجب أن نتحدث معه”. فيما المتحدث باسم الجيش السعودي في الرياض، أحمد العسيري صرّح “أقسم إن صالح هو المشكلة، لا يمكن أن يكون جزءا من الحل”، حتى إن السعودية تتهمه بدعم فرع من تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. وأضاف “وإذا أمكن لصالح أن يستخدم نفوذه لدعم بعض مقاتلي القاعدة، فإنه من الخطأ أن نقول إنه هو المسؤول عن ظهور منظمة جهادية”.

     

    وأشار مصدر سعودي، في لقاء مع صحيفة لوفيغارو، إلى أنه عن طريق التفاوض المباشر مع الحوثيين في الكويت، تحاول المملكة العربية “خلق فجوة بين الحوثيين ومؤيدي صالح”. وبسبب هذا التقارب البنّاء بين السعودية والحوثيين صرّح وزير الخارجية، عادل جبير بأن “العدو الأول هو القاعدة وتنظيم القاعدة، لا الحوثيون جيراننا”.

     

    وفي هذا السياق، وافقت الرياض منذ شهر ونصف الشهر على إنشاء لجان مشتركة لمتابعة وقف إطلاق النار مع الحوثيين، غير الموالين لصالح. وبالتالي ومن المرجح أن هذه المناورات التي تقوم بها الرياض سوف تنجح هذه المرة.
    وتنقل الصحيفة الفرنسية عن مراقب تابع لمنظمات حقوقية إن “هذه أفضل وسيلة لاندلاع حرب أهلية في المستقبل بين الحليفين”.

     

    وفي الختام، يتساءل هذا المراقب عن الدور المستقبلي لصالح؟ وهل أنه سيبقى في صنعاء ببساطة على رأس حزبه أو أنه سيغادر البلاد؟ علما بأن عبدالله صالح قد صرح في مناسبات سابقة لن يستسلم وسيموت في بلده.

    نقلا عن “يمن مونيتور”

  • مفاجآت مرتقبة ستشهدها اليمن.. إعلان تلفزيون “أبو ظبي” يثير الجدل ؟!!

    أثار إعلان التلفزيون الإماراتي عن مفاجآت مرتقبة ستشهدها اليمن، في الأيام القليلة المقبلة، دون التلميح لأيّ من تفاصيلها، تكهنات الكثير من اليمنيين، وسط حالة من الغموض تحيط بهذا الإعلان المبهم.

     

    ففي الوقت الذي رفع البعض من سقف توقعاتهم، أعيد الحديث عن الانفصال في تصريحات لقيادي بارز في الحراك الجنوبي، لاسيما مع حلول الذكرى السنوية لمرور ستة وعشرين عاما على تحقيق الوحدة بين شمال البلاد وجنوبها، الذي يصادف (22|5) الجاري. بينما ذهب أخرون إلى استبعاد فكرة الانفصال، والحديث عن مسارات تنموية يجري الترتيب لها.

     

    وفي هذا السياق، ذكر موقع “الأمناء” المقرب من الحراك الجنوبي، أن أبرز المفاجآت التي من المرتقب أن تعلن عنها “أبوظبي” في الأيام المقبلة “الإعلان عن استقلالية البنك المركزي فرع مدينة عدن، بضمان دولي وخليجي”، وهو أمر جرى التوافق عليه مع دول الخليج، إضافة إلى تكفل الحكومة الإماراتية بجميع المتطلبات الخدمية من كهرباء وصحة وتعليم ومحروقات وماء وبلديات. حسبما أورد الموقع.

     

    وأشار الموقع اليمني، نقلا عن مصادر خاصة، لم يسمها، الأربعاء، أنه من المتوقع تشكيل مجلس قيادي للجنوب لفترة زمنية تصل إلى عامين، والبدء بمرحلة الأعمار بتعويضات مباشرة.

     

    كما زعم أن دولة الإمارات ستعلن عن منح جميع موظفي الدولة في الشمال والجنوب إكرامية لشهر رمضان، بالإضافة إلى إطلاق شركة تشغيل خدمات هاتف وإنترنت.

     

    من جانب أخر، أعلن رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي في جنوب اليمن صالح يحيى سعيد عن موعد انفصال الجنوب عن الوحدة، في (21|5) الجاري، الذي يصادف ذكرى الوحدة بين الشمال والجنوب، بحسب ماذكر موقع “عربي21”.

     

    وأضاف سعيد في تصريحات صحفية أنه سيجري الإعلان عن وثيقة الاستقلال خلال احتفالية ستشهدها عدن بهذه المناسبة. موضحا أن الوثيقة تتضمن تشكيل مجلس وطني لفترة انتقالية مدتها، سنتان ونصف السنة، وحكومة مؤقتة، ثم يلي ذلك إجراء انتخابات جنوبية، وتشكيل مجلس رئاسي من ستة أشخاص يمثل كل واحد منهم محافظة، وهي محافظات “عدن وأبين ولحج وحضرموت والمهرة وشبوة”.

     

    وفي السياق ذاته، أكد الناشط السياسي في الحراك الجنوبي، باسم الشعبي، أن الروايات متعددة، في ظل غياب التأكيد الحاسم لماهية المفاجئة المرتقبة. ففي الوقت الذي يتحدث البعض عن أنها تحمل مسارا تنمويا في عدن كإطلاق شبكة اتصالات وإنترنت، وتوقيع اتفاقية استيراد المولدات الكهربائية وتدشين إعادة الأعمار للمدينة، وهي العملية المتوقفة رغم مرور قرابة على العام على تحررها من الحوثيين، تبرز بالمقابل أحاديث أخرى.

     

    وقال إنه قد يكون الحدث المفاجئ هو “نقل المركز المالي إلى عدن، مع ضمان خليجي لإنقاذ الاقتصاد المتسارع في الانهيار، أما سياسيا، فيطفو إلى السطح الحديث عن “تشكيل مجلس إدارة ذاتية للمحافظات المحررة الواقعة جنوبي البلاد، تمكنها من البدء بمرحلة التنمية، وبناء قوات الأمن والجيش بمعزل عن المؤسسات المنتهية في صنعاء.