الوسم: صنعاء

  • الصحافة ليست جريمة: 10 صحفيين يمنيين معتقلين لدى الحوثيين يدخلون في إضراب جوع

    الصحافة ليست جريمة: 10 صحفيين يمنيين معتقلين لدى الحوثيين يدخلون في إضراب جوع

    (وطن-وكالات) بدأ عشرة صحفيين يمنيين معتقلين لدى جماعة الحوثيين يوم (9|5|2016)، إضرابا مفتوحا عن الطعام؛ احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها في سجن تابع للجماعة بصنعاء، إضافة إلى حالات التعذيب النفسي والجسدي التي يجري ممارستها ضدهم، مؤكدين الإستمرار في معركة “الأمعاء الخاوية” حتى يتم إطلاق سراحهم.

     

    وفي بيان صادر عن أهالي الصحافيين المختطفين لدى الحوثي، أكدوا فيه منع الحوثيين زيارة أبنائهم الـ10 في سجن هبرة الإحتياطي بصنعاء، وسط تعاظم القلق على صحتهم بعد ستة أيام من الإضراب عن الطعام، وعزلهم في زنزانة ضيقة، الأسبوع الماضي.

     

    وقال البيان، السبت، إن قرار إضراب الصحفيين جاء على خلفية “التعذيب اليومي لهم واستمرار اختطافهم”.

     

    وأشار بيان أهالي الصحفيين إلى أن إدارة السجن قامت بعزل “عبد الخالق عمران، وصلاح القاعدي، وتوفيق المنصوري، وحسن عناب، وأكرم الوليدي، وعصام بلغيث، وحارث حميد، وهيثم الشهاب، وهشام اليوسفي، وهشام طرموم، في زنزانة ضيقة، الأمر الذي يضاعف معاناتهم”.

     

    وأوضحوا أن مسلحي الحوثي يمارسون أنواع مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي؛ لإجبارهم على كسر الإضراب الذي بدؤوه قبل ستة أيام”. محملين الجماعة المسؤولية الكاملة على ما يتعرض له أبناؤهم الصحفيون المعتقلون لديها.

     

    وانتقد البيان حالة اللامبالاة وعدم الإهتمام بما يجري للصحفيين المضربين عن الطعام، من المنظمات الحقوقية والإنسانية، وعلى رأس تلك المنظمات مفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة المتواجدة في صنعاء، الذي طالبها بـ”القيام بزيارة سجن احتياطي هبرة فورا، والإطلاع على حالة المختطفين، وتحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية، والقيام بما يلزم تجاههم.

     

    وكان الإتحاد الدولي للصحفيين، قد طالب في بيان له، الجمعة، الحوثيين بالإفراج الفوري عن 10 صحفيين يمنيين معتقلين لدى جماعة الحوثي المسلحة، منذ العام الماضي، وأعلنوا إضرابا عن الطعام منذ يوم الإثنين الماضي.

  • موقع “نيو إيسترن أوت لوك” يكشف أسباب الانسحاب الأمريكي المفاجئ من اليمن

    موقع “نيو إيسترن أوت لوك” يكشف أسباب الانسحاب الأمريكي المفاجئ من اليمن

     

    يجب أن تبحث في قائمة طويلة من البلدان قبل أن تجد اليمن؛ لذلك لا يهتم معظم الناس إلّا إذا كان لديهم بالفعل علاقة مع هذا البلد، وبالتالي من الأفضل معرفة ما يجري بداخله. الربيع العربي؟ الإرهاب؟ التدخل العسكري الأمريكي؟ الحرب الأهلية؟ اليمن تحتوي على كل ما سبق، شأنها في ذلك شأن الكثير من الدول الأخرى بالمنطقة. وما لم يحدث شيئًا مختلفًا يتصدر العناوين، تأتي اليمن مع بلدان أخرى حيث تحدث الأشياء نفسها.

     

    هذا هو السبب في أنَّ اليمن أصبحت نسخة من جورجيا في الشرق الأوسط. أحد الأسباب التي حوّلت الجمهورية الصغيرة في القوقاز إلى عاصمة الحيل القذرة؛ هو أن الناس لا يعرفون أين تقع بلادهم، وإذا أوضحت أنك تشير إلى دولة تابعة للاتحاد السوفيتي سابقًا وليس دولة تابعة للولايات المتحدة، فإنهم يفقدون الاهتمام بما تقوله؛ إذ لا أحد يهتم بالأساس، أو لديه معرفة حول هذا الموضوع، فالكثير من الأشياء التي من المفترض ملاحظتها في أي مكان آخر لا يتم كشفها بسبب اللامبالاة العامة في الغرب.

     

    تقع اليمن أسفل القائمة الأبجدية، وكانت دولتين منفصلتين حتى وقت قريب وليس لديها سمة مميزة لدى قارئ الأخبار العامة. هناك دول أخرى سيئة السمعة أو أكثر جاذبية تتصدر عناوين الأخبار، كما هو الحال في جورجيا حيث يمكن أن تفعل القوى الغربية ما يحلو لها لأن لا أحد سيلاحظ ما يفعلونه هناك، على افتراض أنه مشابه لما يحدث في بلدان أخرى.

     

    ومع ذلك، هذا قد يكون على وشك التغيير. في أواخر مارس الماضي استولى المتمردون الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء والكثير من البلاد، على مجموعة ضخمة من الملفات. وتزعم الولايات المتحدة أن هذه الملفات تحتوي على تفاصيل عمليات وكالة المخابرات المركزية وأسماء العملاء. وتقول أيضًا إن الحوثيين قد سلّموا تلك الملفات لإيران، الداعم الرئيسي لقوات الحوثيين التي تقاتل الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة.

     

    ومع اهتمام عدد قليل من الناس بما يحدث في اليمن، فإنَّ الكشف عن أسماء العملاء هناك لن يسبب الحرج للولايات المتحدة لأكثر من بضعة أيام فقط، بل يمكن أن يمر هذا الحادث دون تعليق، أو ربما تنفى الولايات المتحدة وجود مثل هذه الملفات بالأساس، وسيكون التأثير نفسه على الرأي العام. وبدلًا من ذلك، جاء الرد الأمريكي من خلال محاولة سحب كل جندي ودبلوماسي أمريكي من اليمن في أسرع وقت ممكن، خوفًا مما تحتوي عليه تلك الملفات.

     

    لا تذكر الولايات المتحدة إيران، الشرير الصامت في العالم الغربي، إلّا إذا كانت تشعر بالخوف بالفعل. إنها خائفة من أن هذه القصة ستجعل العالم ينتبه لما يحدث في اليمن، ومن ثمّ تقويض سبب التواجد الأمريكي هناك. ثمة شيء في تلك الملفات يمكن أن يجعل اليمن دولة ذائعة الصيت على الساحة العالمية، وبناءً على ما نعرفه ثمة شيء واحد واضح في هذا الأمر.

     

    رقابة قليلة

    في العام الماضي، أشاد باراك أوباما بمجهودات وكالة الاستخبارات المركزية في اليمن ووصفها بأنّها “نموذج” في مكافحة الإرهاب. وكانت شبكة مخابراته الخاصة قد عملت مع حكومة هادي لاستهداف عناصر تنظيم القاعدة في البلاد، وحققت نجاحًا كبيرًا هناك.

     

    نحن جميعًا ندرك أنَّ تنظيم القاعدة تأسس من قِبل الولايات المتحدة والمخابرات السعودية لمواصلة سياستها في أفغانستان، وأنها شكّلت برنامج عمل لعدة جماعات إرهابية أخرى أدرجتها في بلدان كان للغرب مصالح فيها. لقد شهدنا على إرسال الأسلحة والجنود لهذه الجماعات، وكثيرًا ما رأينا الشخصيات الأمريكية ذات النفوذ الكبير مثل الرئيس السابق رونالد ريغان والسيناتور جون مكين وهم يتقابلون معهم بانفتاح ويدعمون قضيتهم، ولطالما كان هذا مناسبًا للولايات المتحدة.

     

    لذلك، إذا كانت هناك أي دولة تعرف مَن هم الإرهابيون، وأين هم وماذا يفعلون؛ فهذه الدولة هي الولايات المتحدة. ولكن سرقة الوثائق لم يؤد فقط إلى إغلاق السفارة الأمريكية في اليمن، ولكن انسحاب قوات العمليات الخاصة الأمريكية من البلاد. وقد تواجدت هذه القوات نفسها خلال الحرب الأهلية التي أعقبت الربيع العربي، ولكن الآن تشعر بالخطر ومن ثمّ تغادر البلاد حفاظًا على سلامتهم.

     

    وقد أوضح البنتاغون السبب الحقيقي وراء رحيل القوات الأمريكية من اليمن. بعد إغلاق السفارة الأمريكية مباشرة، تمّ الإعلان عن اختفاء معدات “مكافحة الإرهاب” تصل قيمتها إلى أكثر من 500 مليون دولار، بما في ذلك المروحيات وطائرات بدون طيار وسيارات جيب.

     

    وهذا سيناريو مألوف جدًا لأي شخص يتابع المشاريع العسكرية الأمريكية السابقة. لقد كانت الحرب بين جورجيا وروسيا عام 2008 خير مثال على صراع اختفت فيه كمية كبيرة من الأسلحة الأمريكية في ظروف غامضة، وذلك لأنَّ معظم هذه الأسلحة لم تُستخدم قط في القتال، ولم تصل إلى جورجيا بالأساس. لقد بيعت بالفعل إلى الجماعات الإرهابية في صفقات بوساطة الولايات المتحدة، كما يوضح مقال نُشر مؤخرًا في هذه المجلة من بين مقالات أخرى.

     

    قدّمت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية مشابهة للعراق، ولكن بكميات أكبر. وأدت مشاركتها الممتدة لفترات طويلة في ذلك البلد “لضمان فعالية تلك المساعدات” من خلال التدريب والدعم، إلى مشاكل داخلية كثيرة. ولم يمنع هذا الدعم صعود تنظيم داعش، بتمويل من النفط الذي يُباع في السوق الامريكية وتسليح من المتدربين الأمريكيين الذين يتحركون من نقطة ساخنة إلى نقطة ساخنة أخرى مع جوازات سفر وهمية.

     

    ظلّت الولايات المتحدة في اليمن مع استمرار الحرب الأهلية هناك. وبالرغم من كل النجاحات المزعومة ضد الإرهابيين، إلّا أنَّ الجيش اليمني الذي دربته ودعمته، وقوات العمليات الخاصة لم تتمكن من وقف تقدّم الحوثيين. هل يمكن أن يكون هذا لأنه لم يكن لديهم أسلحة للقيام بذلك؟ هل بسبب أنَّ الملفات المسروقة ستذكر أسماء الموردين و “المستشارين” الذين أرسلوا الأسلحة إلى أوكرانيا وسوريا وجورجيا؟

     

    الصالحون والأشرار

    لقد استمر التواجد الأمريكي في اليمن حتى الآن لأنها دعمت النسخة المحلية من ثورات الربيع العربي. ووفقًا لمصادر كانت على الأرض في ذلك الوقت، في ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة تورّد كميات كبيرة من الأسلحة الصغيرة إلى المقاتلين في بلد يعج بالفعل بالأسلحة، ويحتاج إلى دعم سياسي بدلًا من الأسلحة.

     

    وكانت نتائج الربيع العربي هي سيطرة الولايات المتحدة. تمّ استبدال الرئيس علي عبد الله صالح الذي ثار ضده الشعب، بنائبه، المسؤول أيضًا عن جرائم النظام. لم يقدّم هذا الحل ما أراده الشعب اليميني، وبالتالي أجبرت الحرب الأهلية نائب الرئيس على المنفى الداخلي. ولكن تمّ ترتيب كل شيء من قِبل واشنطن، ويمكننا أن نتوقع مردود ذلك.

     

    الاتجاه الرسمي الآن هو أنَّ الأسلحة المفقودة نُهبت من قِبل وحدات الجيش اليمني الموالية لصالح الذي انضما إلى الحوثيين بدوافع قومية. ويُروى أنه يستخدم الحوثيين للاستيلاء على السلطة مرة أخرى، على الرغم من أن ما يدفع الحوثيين هي الرغبة في تدمير أي حكومة يهيمن عليها السُنة، مثل تلك التي يقودها صالح.

     

    كل منظمة تصف الدوافع القومية بأنها دوافع “إرهابية”. ويتم تجاهل هذه المزاعم حتى تنجح الجماعات المعنية، أو تفوز بدعم الولايات المتحدة. وحينها فقط يتحولوا إلى قوميين ومناضلين من أجل الحرية وليس إرهابيين. يمكننا هنا الحديث عن تشاد عام 1982، عندما أصبحت القوات المسلحة الشمالية الإرهابية هي الحكومة القومية الشرعية التي تدافع عن البلاد ضد الرئيس المخلوع والمدعوم من ليبيا في غضون أسبوع فقط، كما تمّ التعامل مع حركة طالبان بوصفها قوة سياسية عندما بدأت الحكومة الأفغانية، بضغط الولايات المتحدة، التفاوض معهم.

     

    إذا تمّ إرفاق كلمة “قومي” مع اتهام صالح بالسرقة والنهب، سيتم منح الرئيس المخلوع مصداقية أكبر مما يعني أنه سيتم إعادة تأهيله أو حتى إعادة تنصيبه في السلطة. وهذا سيجيب عن سؤال أين ذهبت الأسلحة. مع الأسف، يجب على الولايات المتحدة أن تقبل العودة الحتمية لصالح بسبب الأعداد الهائلة من الأسلحة التي تقع تحت تصرفه. حقيقة أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على أنه قد سرق أي أسلحة تسبب إزعاج لن تنساه الولايات المتحدة.

     

    وضع كل البيض في السلة الخاطئة

    ثمة دليل إضافي على أن الولايات المتحدة تسيطر على اليمن لتهريب الأسلحة إلى الإرهابيين بالطريقة التي أدارت بها حملة “مكافحة الإرهاب” لتبرير تواجدها هناك. وعلى نحو متزايد، استخدمت أمريكا سلاحًا واحدًا فقط – هجوم الطائرات بلا طيار – لمهاجمة تنظيم الدولة الإسلامية والجماعات المحلية التابعة لتنظيم القاعدة، بدلًا من السعي وراء مجموعة الخيارات العسكرية التي ستوفرها لها المعدات الحربية.

     

    في يناير عام 2015 اضطر أوباما الدفاع عن استخدام الطائرات بدون طيار، قائلًا بأن البديل كان إرسال قوات أمريكية في المنطقة. لكنه لم يذكر أن جميع الأسلحة والمعدات الموردة، والكثير منها مفقودة الآن، تمّ إرسالها لكي يقوم الجيش اليمني بما ستقوم به القوات الأمريكية في حال انتشارها هناك.

     

    وقد أكّد قادة عسكريون أمريكيون أنَّ اليمنيين قادرون تمامًا على التعامل مع هذه الأسلحة، ولكن القرارات السياسية تمنعهم من القيام بذلك. ألم نسمع ذلك مرات عديدة من قبل؟ يترتب على ذلك أن تحتوي قيادة الجيش العديد من المتعاطفين مع الحوثيين أو أنصار صالح، على الرغم من عملية التطهير الجارية منذ الإطاحة بصالح، والتي استبدلت أي شخص لديه مثل هذا التعاطف ويمكن أن يتكرر ذلك في أي وقت.

     

    أدت حملة الطائرات بدون طيار إلى وقوع العديد من الضحايا بين المدنيين. وقد أدانت الأمم المتحدة والعديد من السياسيين الأوروبيين تلك الهجمات، وحتى البرلمان اليمني، الذي يقتصر دور أعضاءه على مجرد نقد بنّاء للرئيس هادي، أمر في نهاية المطاف بوقف تلك الحملات. وفي بعض الحالات يعارضون سياسة الولايات المتحدة بشأن عمليات القتل المستهدف، كما أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش.

     

    تقول الولايات المتحدة الآن إنَّ انسحابها سيتركها من دون اتصالات لإجراء حملة لمكافحة الإرهاب. لذلك، فإنَّ كل المعدات العسكرية المفقودة ستصبح عديمة الفائدة. ومع ذلك، تصر على أنها لا تزال تهاجم أهداف داخل اليمن من خارج البلاد. وهذا يجعل هجمات الطائرات بدون طيار هي الخيار الوحيد، ويفضي الشرعية على الممارسات السرية السابقة، إلى جانب أنَّ أسلحة أخرى، بما في ذلك الأسلحة لمفقودة، لم يعد من الممكن استخدامها.

     

    الخاتمة

    وبحسب التقرير الّذي ترجمه “موقع إيوان 24″، فقد أدركت الولايات المتحدة حبين دخلت اليمن أنَّ اليمن هي نتاج اندماج اثنين من الدول الحديثة نتيجة للانتفاضات القومية ضد القوى الاستعمارية: البريطانيون في الجنوب، الحماه السابقون لمدينة عدن، والعثمانيون، وبعدهم السعوديون الذين دعموا النظام الملكي المحلي، في الشمال. وأدركت أيضًا أن السبب الرئيسي في حدوث ذلك هو موقف القوى الاستعمارية التي كان اهتمامها الوحيد في اليمن هو استخدامه كنقطة انطلاق لحماية مصالح أخرى أكثر أهمية، وليس حماية مصالح اليمنيين أنفسهم.

     

    إذا أرادت الولايات المتحدة الخروج من اليمن، فإنَّ هذا التاريخ سيمنحها كل العذر. فمن الممكن أن يثور السكّان المحليون ضد الهيمنة الأجنبية مرة أخرى. وبطبيعة الحال لا يمكن أن يكون هناك سبب آخر، فقد كان هذا قدر الولايات المتحدة عندما دمّرت سكانها الأصليين في السابق.

     

    ولكن الولايات المتحدة ظلّت في اليمن أثناء حرب مستمرة، وهربت حكومتها العملية هناك من العاصمة وأُغلقت السفارة الأمريكية. لكنَّ هذه العوامل لم تجعلها ترحل. ومع ذلك، عندما حصل المتمردون على وثائق المخابرات الأمريكية، سحبت الولايات المتحدة قواتها بالرغم من أن قلة قليلة كانت ستهتم بهذه الوثائق إذا لم تلفت الولايات المتحدة نفسها الانتباه إليها.

     

    وفي حالة نشر هذه الوثائق سيكون لدينا دليل من داخل الاستخبارات الأمريكية حول مزاعم من مصادر أخرى. وستصبح اليمن دولة ذائعة الصيت كدولة استولت عليها الولايات المتحدة لتوريد الأسلحة إلى الإرهابيين الذي كان من المفترض أن تحاربهم. وحينها، العديد من السياسيين في العديد من البلدان التي حدث هذا، والعديد من مصنعي الأسلحة الأمريكية والتجّار، سيتنافسون للتضحية ببعضهم البعض لإنقاذ أنفسهم.

     

    ألن تهرب لو كنت على خط النار في أي تحقيق؟ عندما لا يكون أمام هؤلاء الذين غادروا اليمن أي خيار سوى التحدث بأنفسهم، سنجد أنَّ العالم قد أصبح مكانًا أفضل، على الأقل لفترة من الوقت.

     

     

  • صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    صحيفة أمريكيّة تكشف: واشنطن منعت قوات التحالف العربي من السيطرة على “صنعاء”

    كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية النقاب عن ضغوط كبيرة مارسها البيت الأبيض على ولي العهد السعودي محمد بن نايف لإحباط مخطط للسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء عسكرياً والقضاء على التمرد الذي تقوده جماعة الحوثي- الموالية لطهران- وإعادة تنصيب الرئيس هادي رئيسا لليمن بحسب الصحيفة .

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير نشرته الإثنين- 21 مارس 2016- معلومات عن لقاء جمع ضباط سعوديين مع مسئولين من البيت الأبيض مطلع مارس الجاري، قدم فيه الجانب السعودي تفاصيل خطة اقتحام بري للعاصمة صنعاء- معقل الحوثيين ورئيس اليمن السابق علي صالح.

     

    تفاصيل خطة سعودية

    وقالت الصحيفة إن الخطة التي قدمتها الرياض للمسئولين الأمريكيين تتحدث عن عمل بري بمشاركة سبعة من ألوية الجيش اليمني الموالي للشرعية والذي تم تدريب افراده على مختلف الأسلحة وبمشاركة وحدات من القناصة واربعمائة عربة مدرعة وكاسحات ألغام وبإسناد من طائرات الأباتشي والطيران الحربي.

     

    ووفق التقرير الذي نشرته الصحيفة فقد تحدث الضباط السعوديين عن ظروف مواتية لشن العملية البرية بعد عام من الضربات الجوية التي طالت مواقع تمركز المتمردين الحوثيين والجيش اليمني الموالي للرئيس السابق علي صالح، والإنجاز المهم الذي حققه الجيش الوطني الموالي للرياض بسيطرته على أحد مداخل شمال العاصمة اليمنية في منطقة نهم القبلية، والخسائر التي لحقت بالحوثيين جراء الصراع الدائر وتراجع نفوذ صالح وفرار قيادات حزبه المؤتمر الشعبي العام إلى الرياض .

     

    مخاوف أمريكية

    ورغم التأكيدات التي قدمها الضباط المقربين من ولي العهد السعودي حول عملية خاطفة يجري خلالها السيطرة على صنعاء -العاصمة السياسية لليمن- والضمانات التي أبدت الرياض استعدادها لتقديمها لضمان حد أدنى من الخسائر في صفوف المدنيين في المدينة التي يقطنها أربعة مليون مدني معظمهم يعيشون تحت خط الفقر، شكك خبراء من وزارة الدفاع الأمريكي ووكالة الاستخبارات الأمريكية -شاركوا في الاجتماع- في تقديرات التحالف العربي الذي يقود العمليات العسكرية في اليمن.

     

    وبحسب الصحيفة- فقد قدم خبراء من وكالة الاستخبارات الأمريكية تقريراً حول نسب نجاح أي عملية عسكرية للسيطرة على المدينة، أكدوا فيه أنه رغم الحملة الجوية التي نفذتها قوات التحالف العربي وطالت مواقع الحوثيين والجيش الموالي للرئيس السابق علي صالح إلا أن اطلاق أي عملية برية للسيطرة على المدينة المكتظة بالسكان هي مغامرة غير مأمونة ومحفوفة بالمخاطر وسيكون لها نتائج تدميرية وكارثية على المدينة التي يقطنها ما يقارب اربعة مليون من المدنيين الذين سيكونون عرضة للقتل والنزوح من مناطق الصراع التي تشكل الكتلة البشرية الأكبر لجغرافيا اليمن، وكذلك التركيبة العشائرية والولاءات المعقدة للقبائل المحيطة بالمدينة والتي تدين بالولاء للرئيس صالح الذي حكم اليمن 33 عاماً وأطيح به في ثورة سلمية العام 2011 إلا أنه لايزال يعتبر اللاعب الأبرز في البلاد-بحسب التقرير .

     

    صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير

    وذكرت الصحيفة أن ضباط وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدوا أن علي صالح لايزال يتمتع بنفوذ كبير وتربطه علاقات وطيدة مع قبائل الحزام الأمني للعاصمة اليمنية، فيما أكد التقرير أن العمليات العسكرية التي شنها التحالف العربي طيلة عام لم تؤثر في جاهزية وحدات النخبة من جيش صالح وهي وحدات برية دربت على خوض عمليات عسكرية في ظروف وتضاريس صعبة وما زال الرئيس صالح يحكم قبضته على مفاصلها.

     

    وأكدت صحيفة الواشنطن بوست: أن مسئولين في البيت الأبيض فرضوا ضغوطاً شديدة لوقف الخطة السعودية التي كان مقرراً اطلاقها منتصف ابريل 2016 وحذروا من تكلفة بشرية هائلة قد يدفعها المدنيون، وذهاب الأوضاع في البلد الذي يشهد اضطرابات سياسية وأمنية منذ عشرة أعوام نحو الانهيار الكامل والفوضى الدائمة ما يحفز التنظيمات الارهابية على توسيع انشطتها وبسط نفوذها على مناطق جديدة شمال البلاد بعد أن سيطرت بالفعل على مدن جنوب وشرق اليمن وتحكمها بإدارة منشئات نفطية وميناء استراتيجي شرق البلاد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن المسئولين الأمريكيين كشفوا النقاب لنظرائهم السعوديين عن تفاهمات (أمريكية روسية) دارت خلال الأسبوعين الماضيين بشأن الأزمة اليمنية ضمن تفاهمات لاحتواء عدد من الأزمات في المنطقة، وفحوى رسالة قدمها القطبان الدوليان عبر السفير الروسي بصنعاء إلى الرئيس اليمني السابق علي صالح وقيادات تابعة للحوثيين في لقاءات منفصلة عقدت مؤخراً في العاصمة اليمنية حول نوايا التحالف العربي شن عملية عسكرية في صنعاء ومقترحات قدمت للطرفين لتجنيب المدينة تبعات أي عمل عسكري.

     

    وكشفت الصحيفة (في تقريرها الذي أعادت نشره في نسختها المسائية) إلى أن الرسالة لاقت تجاوباً من الطرفين اللذين يتقاسمان السيطرة على العاصمة، وأن صالح قدم للسفير الروسي ما اعتبره مقترحاً لكبح جماح الاندفاع السعودي ومساعي أطراف دولية وإقليمية لتوريطها في مستنقع قد يقود المنطقة برمتها إلى جحيم الفوضى.

     

    خطة صالح لحماية العاصمة

    وبحسب الصحيفة فإن خطة صالح تقضي بحشد مليوني لمواليه من القبائل اليمنية وأنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام – الذي يتمتع بقاعدة شعبية كبيرة – في تظاهرة بمناسبة الذكرى الأولى لإطلاق التحالف العربي عملياته العسكرية والتي تحل في 26-مارس، وتأكيده أن هذا الحشد سيمثل رسالة صريحة للتحالف والمجتمع الدولي ما يعيق المضي في أي عملية عسكرية تستهدف العاصمة اليمنية صنعاء -التي تعد المعقل الرئيسي لصالح وقيادات حزبه- ويعجل بخطوات الحل السياسي للأزمة التي شهدت جولات مفاوضات متقطعة برعاية الأمم المتحدة .

     

    وخلصت صحيفة الواشنطن بوست في تقريرها الذي عنونته بـ(مدينة صنعاء، فرص السلام واحتمالات الحرب) إلى أن الحشد الذي يعد له الرئيس صالح لأنصاره ومؤيديه قد يبعث رسائل مهمة لصناع القرار الدوليين ولجيران اليمن المتأهبين للحرب، وأن بإمكان هذه الرسائل لجم أي خطوات انفرادية تتخذها دول التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية دون العودة للادارة الامريكية وحلفائها الاوروبيين للزج بالعاصمة السياسية لليمن في خضم معارك طاحنة وتعريض الملايين من سكانها لمخاطر الحرب.

  • من هي الدولة “الثالثة” المتورطة في نقل يهود اليمن إلى إسرائيل ولماذا استبعدت السعودية من الخيارات ؟!!

    من هي الدولة “الثالثة” المتورطة في نقل يهود اليمن إلى إسرائيل ولماذا استبعدت السعودية من الخيارات ؟!!

     

    كان من الملفت في الاعلان الاسرائيلي عن وصول أخر دفعة من يهود اليمن الي إسرائيل، وعددهم 17 بينهم حاخام حمل نسخة نادرة من التوراة منذ 800 عاما، هو تأكيد أنه تم نقل هؤلاء “عبر دولة ثالثة”، ما أثار تساؤلات عن هوية هذه الدولة الثالثة، ولكن المقصود نقلهم الي أراضيها أم مساعدتها في نقلهم عبر نفوذها في اليمن والدول المجاورة؟.

     

    ما زاد الغموض كان قول القناة الثانية الإسرائيلية أنهم نقلوا بين يومي 20 و21 ليلا في “عملية مُعقدة وسرية استمرت لمدة عام”، شارك في التنسيق لها وزير اسرائيلي درزي، له علاقات قوية مع بعض دول الخليج.

     

    أما الاكثر إثارة فهو كشف صحف اسرائيلية أن “هذه ليست العملية السرية الأولى التي تتم على الأراضي اليمنية في السنوات الأخيرة، ففي عام 2013 تم استقدام مجموعة مكونة من نحو 20 قادمًا جديدًا من اليمن ضمن عملية تمويه أخري، من خلال دولة ثالثة أيضا”!!.

     

    لغز الدولة الثالثة

    عدم إعلان تل ابيب اسم الدولة الثالثة التي تم نقل اليهود اليمنيين إليها، أثار تساؤلات حول هويتها وهل هي دولة عربية أم خليجية أم أجنبية، ولكن إعلان تل ابيب مشاركة وزارة الخارجية الامريكية في العملية جعل الخيار ينحصر في الدول العربية أو الخليجية صاحبة النفوذ في اليمن أو التي تحيط به.

     

    وقد أشار نشطاء ومحللون الي الامارات أو البحرين، أو سلطنة عمان، واستبعدوا السعودية، إذ يجاور الحدود اليمنية، كلا من سلطنة عمان والسعودية، ومن الممكن أن يكون قد تم نقلهم عبر الحدود سلطنة عمان.

     

    هل هي البحرين؟

    الذين قالوا إنها البحرين أرجعوا ذلك لقول صحيفة “معاريف” أن نائب وزير التعاون الإقليمي، “أيوب قرا”، وهو درزي اسرائيلي، لعب دورًا في العملية التي استمرت نحو عام وأديرت على نحو رئيسي من قبل الوكالة اليهودية وموظفي وزارة الهجرة والاستيعاب ووزارة الداخلية، الذين عملوا على الموضوع على نحو سري خلال الأشهر الماضية، وفق ما أعلنه الإعلام الإسرائيلي.

     

    ونقلوا تصريحات له في 8 فبراير الماضي 2016 تكشف علاقته الجيدة بالبحرين، حيث قال: “حصلت على موافقة رئيس الوزراء نتنياهو لاستقبال أميرة من العائلة الحاكمة في البحرين كانت في حالة صحية صعبة، مع العلم بأن عرضاً امريكياً تم تقديمه لها لعلاجها في الولايات المتحدة ولكنها فضّلت اسرائيل، وقد عالجناها في مستشفى “رام بام” في حيفا، وبعد شهرين من الرعاية الصحية عادت الى البحرين، الامر الذي دفع المسؤولين البحرينيين لدعوتي للقائهم في البحرين او دولة ثالثة”.

     

    وكان ما قاله “قرا” دليل لدي البعض على إن البحرين هي الدولة الثالثة التي ربما ردت بذلك الجميل لإسرائيل، ولكن ما يثير الشكوك حول هذا السيناريو هو أنه لا توجد حدود بين اليمن والبحرين.

     

    هل هي الامارات؟

    التكهنات حول تورط الامارات في هذا التبادل، أرجعها مراقبون لعدة أسباب:

     

    : أن يهود اليمن يتواجدون في صنعاء، الاقرب الي باب المندب الذي تسيطر عليه بحرية مصرية وإماراتية، ومن ثم سهولة نقلهم عبر باب المندب الي الامارات أو مصر ومنها الي اسرائيل، عبر رشاوي مالية للحوثيين.

     

    الثاني: صحيفة “الشرق الأوسط” ذكرت الصادر الأربعاء 23 مارس 2016، أن أموالاً طائلة دُفعت كرشوة (لم تحدد من دفعها) لجماعة الحوثيين مقابل تسهيل خروج 17 يمنياً يهودياً إلى إسرائيل عبر مطار صنعاء، وأن اليهود هاجروا عبر رحلة جوية من مطار صنعاء إلى مطار الملكة علياء في العاصمة الأردنية عمان، ومن هناك جرى نقلهم، في رحلة أخرى إلى داخل إسرائيل.

     

    أن الامارات افتتحت مؤخرا قنصلية اسرائيلية في ابوظبي، وبرغم رغم نفي الامارات تغير موقفها من إسرائيل بعد افتتاح القنصلية باعتبارها جاءت بفعل اتفاق بين منظمة آيرينا للطاقة المتجددة وإسرائيل كإحدى الأعضاء، فقد ذكرت صحيفة “هآرتس” أن “الامارات تفضل وجود مندوب إسرائيلي لديها”.

     

    أن هناك تاريخ من التطبيع السري بين ابوظبي وتل ابيب، وكان ما كشفته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليومية لأول مرة ديسمبر 2014، حول وجود رحلات سرية تحلق بين إسرائيل ودولة خليجية لم تحددها ثم قالت إنها تدار بين مطار بن غوريون في تل أبيب ومطار أبوظبي الدولي من قبل شركة الطيران الخاصة “برايفتآير” مؤشر واضح علي وجود قنوات تنسيق سرية.

     

    الاتفاق النووي الامريكي الايراني قرب بين الامارات وتل ابيب، وجعل بينهما أهداف مشتركة. حسبما ذكر كاتب التقرير غانم حميد في موقع شؤون إماراتية المعارض.

     

    دور الحوثيين

    وقد أوردت صحيفة مصرية خاصة مغمورة يشاع أنها تتلقي تمويلا من أصدقاء للإمارات، سيناريو مشاركة الحوثيين في تهجير يهود اليمن “مقابل صفقة سلاح مع اسرائيل”، ولكنها لم تحدد أيضا مصدر معلوماتها، خصوصا أن الحوثيون هم من يسيطرون على صنعاء.

     

    وقالت صحيفة “فيتو” نقلا عن مصادر يمنية، إن نقل يهود اليمن تم مقابل صفقة تسليح ضخمة من الجانب الإسرائيلي للحوثيين في عملية تسليم وتسلم على طريقة عصابات التهريب.

     

    ولم تذكر الصحيفة من دفع ثمن صفقة السلاح الاسرائيلية، واكتفت بلفت الانظار الي أمر أخر هو أن وساطة أمريكا في الصفقة “طعنة أمريكية للسعودية في الظهر”، نظرا لسماح واشنطن بوصول أسلحة لميليشيات الحوثي في الوقت الذي تقاتل السعودية وقوات التحالف العربي الميليشيات الانقلابية لتمكين الشرعية.

     

    تاريخ الهجرات اليهودية

    وبدأ تهجير يهود اليمن منذ عام 1949، فخلال عامي 1949 و1950 جرت أكبر عملية تهجير لمعظم الجالية اليهودية اليمنية، التي كانت مؤلفة يومها من نحو 49 ألف شخص، إلى إسرائيل، في عملية عرفت “بالبساط السحري”، أو “جناح النسر”.

     

    ولاحقا نجحت مجموعة “ساتمار” المعادية للصهيونية عام 2010 في إقناع 30 يهوديا يمنيا بالهجرة إلى بريطانيا، ولكن السلطات رفضت منحهم وضع لاجئين ونقلتهم المجموعة بعدها إلى الأرجنتين.

     

    ثم جاءت عملية تهجير 20 يهوديا يمنيا عام 2013، عبر دولة ثالثة أيضا غير معروفة، وأخيرا عملية تهجير الدفعة الاخيرة التي تضم 17 يهوديا.

  • اﻹيكونوميست للسعودية: الحسم العسكري في اليمن.. بعيد المنال

     

    أكدت مجلة “اﻹيكونوميست” البريطانية أن القوة العسكرية لن تحسم اﻷمور في اليمن، فبعد عام على القتال مازالت اﻷمور بعيدة عن الحسم في أفقر دول العالم العربي، والشعب أصبح أكثر من ثلثه يعاني من الجوع.

     

    وتقول المجلة البريطانية في تقريرها.. كما هو الحال في الشرق الأوسط، عندما يكون هناك اتجاه لوقف إطلاق النار، تزداد المعارك شراسة، ويحاول كل طرف الضغط للحصول على أفضل المكاسب عند التفاوض.

     

    ولم تكد المملكة العربية السعودية تتحدث الأسبوع الماضي عن وقفها للعمليات العسكرية التي استمرت ﻷكثر من عام على جارتها اﻷكثر فقرا، ووسيط الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يصل للعاصمة صنعاء، حتى قتل 100 شخص عندما انفجرت قنبلة في سوق بمدينة حجة – بلدة بالقرب من الحدود السعودية-، وواصل الحوثيون قصف تعز.

     

    معدل الوفيات ربما يتغير قليلا، لو ظل القتال متواصلا لعدة أشهر أخرى، إلا أن كلا الجانبين يدرك حاليًا أن النصر العسكري حلم بعيد المنال، وبعد عام من التفجيرات، أصبحت القنابل تفقد تأثيرها.

     

    الأطراف المتحاربة تتفاوض حاليا مباشرة في السعودية، وبعد حوالي عشرة أيام من الاجتماعات التي قادها المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام أسفرت حتى الآن عن وقف القتال عبر الحدود، ووقف الحوثيين قصف البلدات الحدودية السعودية، فضلا عن تبادل الاسرى.

     

    الخطوط العريضة للصفقة السياسية تتبلور ببطء، وخلالها يفك الحوثيين حصارهم على المدن التي يسيطرون عليها، وفي المقابل يحصلوا على وزارات رئيسية، وتدمج الميليشيات على قائمة رواتب الحكومة.

     

    وحينها يمكن للسعودية القول إنها نجحت في إيقاف سقوط دولة مجاورة أخرى في أيدي عملاء إيرانيين، في حين يمكن إضفاء الطابع الرسمي على وجود الحوثيين في قلب الحكومة، مثل حزب الله في لبنان.

     

    هذه هي خارطة الطريق بالنسبة لليمن، إلا أنه في الواقع، اليمن يتعرض لمعاناة كبيرة تلزم الحكومة المركزية أن تعمل بسرعة ﻹعادة إعماره، وحتى ذلك سيظل السكان يعانون في أفقر دولة في العالم العربي، حيث قلصت الحرب الدخل بمقدار النصف تقريبا.

     

    وشرد حوالي 2.5 مليون شخص، وقتل 6 آلاف شخص، وتقول اﻷمم المتحدة إن ثلث السكان البالغ عددهم 21 مليون شخص في حاجة شديدة للغذاء.

  • المخلوع صالح يحرض اليمنيين: أشكر نصر الله على مواقفه “المشرفة” من العدوان على اليمن !

    المخلوع صالح يحرض اليمنيين: أشكر نصر الله على مواقفه “المشرفة” من العدوان على اليمن !

    “خاص- وطن”- أطل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله مساء الأربعاء في كلمة تحريضية وجهها إلى أنصاره داعيا إياهم للنفير العام والخروج في تظاهرات شعبية حاشدة في ميدان السبعين بالعاصمة اليمنية صنعاء”, رفضا للتحالف العربي الذي يحارب الحوثي وجماعته.

     

    وقال المخلوع صالح في كلمته.. لا شرعية لعبد ربه منصور هادي, وإذا كان لديه شرعية فليأت إلى صنعاء.

     

    ووجه صالح متقلب المزاج شكره إلى أمين عام حزب الله اللبناني الذي صنفه العرب مؤخراً تنظيما “إرهابيا” على ما قال إنها مواقفه المشرفة مما أسماه “العدوان على اليمن”.

     

    وأشار المخلوع إلى “إننا لن نخضع ولن نستسلم وسنقاوم العدوان على اليمن بشتى السبل”، مؤكداً “نحن نجنح للسلم وليس للاستسلام”، مشدداً على أنه “ليس هناك أي تحالف مع إيران وليس لها أي وجود في اليمن”. حسب قوله.

     

    ويقاتل التحالف العربي بقيادة السعودية جماعة صالح والحوثيين في اليمن الذين انقلبوا على نظام الحكم هناك وسيطروا على مفاصل الدولة الامر الذي دفع السعودية إلى إطلاق تحالفا عربيا لإعادة الشرعية.

  • بعد مجزرة سوق “مستبا حجة” .. السعوديّة: سنقلّص القصف ونواصل الدّعم ضد الحوثيين

    بعد مجزرة سوق “مستبا حجة” .. السعوديّة: سنقلّص القصف ونواصل الدّعم ضد الحوثيين

    قالت المتحدث باسم قوات “التحالف العربي”، العميد احمد العسيري، إنّ السّعوديّة بصدد تقليص عمليات التحالف العسكرية التي تقودها ضد الحوثيين في اليمن، غير أن “عسيري” أكّد أن التحالف سيواصل دعمه الجوي للقوات اليمنية.

     

    وأكد عسيري “بقاء مجموعات صغيرة من جيش التحالف على أرض اليمن لتدريب ودعم القوات اليمينة”.

     

    ويأتي هذا الإعلان بعد ارتفاع عدد القتلى في الغارة التي نفذها التحالف على سوق في حي مستبأ بمحافظة حجة شمال صنعاء، ليصل إلى حوالي 100 قتيل، بعد القاء قنبلتين على السوق الذي يقع في منطقة يسيطر عليها الحوثيون.

     

    وأظهرت تسجيلات فيديو التقطت بعد إلقاء القنبلتين صوراً لأشلاء أطفال، كما أكد مسؤول في الأمم المتحدة أن” 22 طفلاً قتلوا خلال هذه الغارة”.

     

    ولا تعتبر الغارة الجوية التي نفذها التحالف واستهدفت سوقاً مزدحماً في محافظة حجة هي الحادثة الأولى من نوعها، إذ استهدف في ايلول/سبتمبر حفل زفاف راح ضحيته 131 شخصاً.

     

    وفي كانون الثاني /يناير، أكدت لجنة في الأمم المتحدة أن طيران التحالف استهدف مدنيين في اليمن، كما أنها اعتبرت أن بعض هذه الضربات الجوية قد تصل إلى “جرائم ضد الإنسانية”.

     

     

  • تحليل لمعهد “ستراتفور” الإستخباري: تحالف الحوثي-صالح ينهار كلما انتقل اليمن نحو السلام

    تحليل لمعهد “ستراتفور” الإستخباري: تحالف الحوثي-صالح ينهار كلما انتقل اليمن نحو السلام

    قال مركز ستراتفور الأمريكي المعني بالشؤون المخابراتية والأمنية إن تحالف الحوثيين والرئيس اليمني السابق يتصدع كلما اتجه اليمن نحو المفاوضات التي يعتقد بأنها ستحدث نهاية الشهر الجاري.

     

    وأضاف المركز في تحليل نشره مساء اليوم الثلاثاء ترجمه موقع “يمن مونيتور”، يقول المثل العربي القديم “أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب” في جوهره يعني أن تحالفات فضفاضة يمكن أن تُشكل في مواجهة العدو المشترك، حتى في حالة وجود نزاع بين الطرفين.

     

    وتابع: “يتجلى هذا أكثر صدقا في اليمن، حيث شكلت العديد من التحالفات خلال العام الماضي وسط حرب أهلية مطولة في البلاد. ولكن كلما جرى حلّ القتال يصبح الاحتمال المرجح على نحو متزايد، انهيار الشركات وتغير الولاءات، و تظهر على السطح المنافسات القديمة والمشاكل بين الحلفاء، بسبب صفقة سياسية قد لا تجلب السلام الدائم لليمن”.

     

    ويقول التحليل: “تشير العديد من التطورات الأخيرة أن الصراع بين رؤساء اليمن السابقين والحاليين، والمتمردين الشيعة الحوثيين، قد شارف على الانتهاء. في 20 مارس، أعلنت الحكومة اليمنية رغبتها وقف إطلاق النار، فلم يمض وقت طويل بعد تسربت أخبار من هدنة جزئية على طول الحدود، تم التوصل إليها بين قوات التحالف التي تقودها السعودية والمقاتلين الحوثيين. (التحالف يؤيد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في حين أن محاربة الحوثيين تتم إلى جانب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.) وجاء وقف إطلاق النار أيضا في غضون أيام بعد أن قالت السعودية ان عملياتها في اليمن ستنحسر تدريجيا في وقت قريب. وعرضت الكويت لاستضافة محادثات السلام عند استئنافها، التي يقول مسؤولون يمنيون إنها ستحدث خلال الأسبوع أو الأسبوعين القادمين”.

     

    ويقول التقرير إن هذه الأخبار عن اقتراب المحادثات “خلقت تحولاً في زخم ميدان المعركة وأعطتها فرصة للمضي قدماً. فقد تقدمت قوات التحالف التي تقودها السعودية بنجاح في صنعاء وأجزاء من تعز، وأضعف ذلك الموقف السياسي والعسكري للمتمردين الحوثيين. وردا على ذلك قادة جماعة الحوثي تتدافع للاستفادة من ما تبقى من قوتها التفاوضية. بدأ الحوثيين بالتعامل مباشرة مع السعوديين دون حلفاءهم والتي تشمل الحرس الجمهوري، الموالين لصالح والمؤتمر الشعبي العام. وعلى الرغم من أن جماعة الحوثي تشكيل جبهة موحدة مع أنصار الرئيس صالح خلال محادثات الأمم المتحدة الأولية في 19-20 مارس سيسعى كلا الطرفين لحماية مصالحهم الخاصة في المستقبل كلما تقدمت المفاوضات حول اليمن”.

     

    ويضع المركز الأمريكي تصوره لاختلاف رغبات الحوثيين و”صالح” بالقول: “في الواقع، على الرغم من كونها حلفاء، الحوثيين يرغبون في نتيجة مختلفة كثيرا من الحرب الأهلية من الموالين لصالح. التحالف الحوثي صالح شُكّل رسميا في شهر مايو عام 2015، على الرغم من الأسس الأيديولوجية للتحالف كانت في تحالف مستمر منذ اقتحم الحوثيون صنعاء قبل ذلك بثمانية أشهر. وعندما بدأت قوات التحالف التي تقودها السعودية إطلاق ضربات جوية ضد صنعاء، انضمت القوتين العسكريتين وتحالفتا. ومع ذلك، صالح وأنصاره يريدون استعادة السيطرة على كل اليمن – وهو الهدف الذي يتناقض جزئيا مع هدف الحوثيين من تأمين قدر أكبر من الحكم الذاتي لمعقلهم الشمالي التقليدي المتمثل في صعدة. يطالب الحوثيون أيضا تحسينات في توزيع الموارد والدعم. الحوثيون وأنصار صالح يخططون للخروج في مسيرات منفصلة في صنعاء في وقت لاحق هذا الاسبوع احتجاجا على تدخل التحالف السعودي في اليمن هو دليل على الانقسامات العميقة التي لا تزال قائمة بين ناخبيهم”.

     

    وكشف تحليل المركز القريب من المخابرات الأمريكية: “اعتبارا من 21 مارس، اتفق مسؤولون في جماعة الحوثي مبدئيا على الانضمام إلى قرار وقف إطلاق النار التابع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (القرار2216) ، الذي يدعو المقاتلين لوضع أسلحتهم والانسحاب من المناطق المحتلة مثل صنعاء. إذا انسحب الحوثيون، يمكن أن يكون الشرارة التي تقسم التحالفات على جانبي الحرب الأهلية في اليمن وستندلع فيها النيران”. في إشارة إلى تفجر الحرب بين “صالح” و “الحوثيين”.

     

    قد ينتهي القتال، ولكن النزاع لا

    على الرغم من كون اتفاق سلام بين السعوديين والحوثيين يمكنه تهدئة المعركة، فإنه لن يضع حدا للاقتتال والعنف الذي يعاني منه اليمن منذ سنوات. بدلا من ذلك، فإنه ببساطة يحول تركيز القادة تجاه التهديدات الأمنية الأخرى، والقضايا الخلافية. على سبيل المثال، لم تتم الإجابة على السؤال من حيث “صالح” هل سيتم الإطاحة به وكيف سيتعامل إذا اختلق نزاعاً؟!. والذي يتذكر حكمه فقد كانت فترة مريرة من القمع والفساد. وعلى المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، وحصة كبيرة من المواطنين اليمنيين التحرك لمنع عودته إلى البلاد.

     

    وتابع التحليل: “وعلاوة على ذلك، فإن عداء المقاومة الجنوبية تجاه الشمال ستستمر، والحركة يمكن أن تجدد مطالبها الانفصالية. وزادت القدرات العسكرية للمقاومة الجنوبية بصورة كبيرة خلال العام الماضي كما زادت قوات الموالية ل”هادي” المال والمعدات للحركة مقابل دعمها”.

     

    وفي الوقت نفسه، فإن المتطرفين الإسلاميين – وخاصة أولئك الذين ينتمون إلى تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والدولة الإسلامية – استخدموا فراغ السلطة الذي خلفه الحرب الأهلية في اليمن إلى زيادة نشاطهم الخاص في البلاد. إن أي وقف لإطلاق النار بين المؤيد الهادي وقوات صالح سيكون له تأثير يذكر على العنف الذي ترتكبه هذه المجموعات، حتى في المناطق التي من الناحية الفنية قد تحررت من سيطرتهم. على الرغم من أن المجتمع الدولي (بقيادة المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي) سيحاول مكافحة الجماعات المتطرفة، وسوف يحتاج الى حشد قوات على الأرض في اليمن للقيام بذلك. لأن فصائل مختلفة كثيرة في البلاد لا تظهر أي علامة على توحيدها في المستقبل القريب، تحديد أي شركاء محليين للعمل معها يعتبر مسعى معقد.

     

    ويختم التحليل بالقول: “الضغط الدولي يتزايد على المملكة العربية السعودية من اجل انهاء حربها في اليمن ودعم تشكيل حكومة جديدة. وقد ضغط مجلس الامن الدولي على الرياض لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى اليمن بسبب مشاركته في القتال، وصوت الاتحاد الأوروبي على سن حظرا على الاسلحة ضد المملكة. ولذلك، فإن الرياض سيدفع لنوع من اتفاق السلام المزمع توقيعها قريبا. ولكن في نهاية النشاط التحالف الذي تقوده السعودية-في البلاد سيمثل فقط بداية لمرحلة جديدة صعبة بالنسبة لليمن. المقترحات السابقة لتبني الفيدرالية أو تقسيم البلاد إلى قسمين سوف يعود على الطاولة مع استئناف المحادثات، ولكن لن يخفف التوترات طويلة الأمد بين الفصائل اليمن المختلفة. في غضون ذلك، ستضطر صنعاء إلى الاعتماد على مساعدة من رعاة الأجنبية للتعامل مع زيادة ندرة المياه والتهديدات الإرهابية. ومع استمرار الحديث عن وقف إطلاق النار ومفاوضات السلام، إلا أنه من الواضح أن الأزمة لم تنته بعد”.

     

  • كاتب مصري يهاجم توكّل كرمان.. فتّتت اليمن ودمّرتها ورسمت خطّة نقل اليهود إلى إسرائيل !!

    “خاص- وطن”- هاجم الكاتب المصري بصحيفة اليوم السابع المصرية الموالية للنظام, عبد الفتاح عبد المنعم الناشطة الحقوقية اليمنيّة الفائزة بجائزة نوبل للسلام توكل كرمان متهما إياها بأنها السبب في هجرة اليهود اليمنيين إلى إسرائيل.

     

    وقال عبد المنعم في مقال له اليوم الثلاثاء بعنوان “خطة توكل كرمان لنقل يهود اليمن إلى إسرائيل” إنّه “بالتأكيد لن تجد دولة العدو الصهيوني سيدة تقدم لها الشكر أكثر من الناشطة توكل كرمان، صاحبة نوبل التي أسهمت بنسبة 100% فى تدمير اليمن الذى كان سعيدا، والنتيجة لم يتم خراب وتدمير اليمن فقط، بل ساعدت بشكل كبير فى هجرة ما تبقى من يهود اليمن إلى إسرائيل، حيث استخدم الموساد الإسرائيلي حالة الفوضى الكبرى التى تجتاح اليمن شمالا وجنوبا والحرب التى لن تنتهى أبدا، وقامت بتسفير المئات من يهود اليمن إلى تل أبيب، مستغلة حالة الفوضى، حيث نشرت بين يهود اليمن حالة الرعب وشائعات بأن مسلمي اليمن سوف يقومون بذبح يهود اليمن وهى شائعات كاذبة استخدمها العدو الصهيونى لدق إسفين بين اليمنيين.”

     

    وأضاف الكاتب العبقري “وبالفعل نجحت خطة الموساد وقاعدتها فى ذلك الناشطة الفاشلة توكل كرمان التى تسببت فى هدم اليمن فى أقل من عام وهربت خارج البلاد، لتعيش على معونات أجهزة التخابر الأجنبية، ومن بينها الموساد الذى ظل يلهم هذه الناشطة بكل معانى الفرقة بين أبناء اليمن والنتيجة هى اشتعال اليمن بنار فتن توكل كرمان التى كانت تتمنى أن ترى هذا المشهد فى مصر، ولكن لولا حفظ الله لهذا البلد، ونجاح جيش مصر فى توجيه ضربة لجماعة الإخوان التى تنتمى إليها توكل لتكرر نفس المشهد فى مصر.”

     

    وتابع موضّحا لنا الحقيقة الّتي نجهلها ويجهلها الحمقى “الحقيقة، أن إسرائيل لم تجد أحدا توجه له الشكر، لأنها أسهمت بشكل غير مباشر فى هجرة اليهود اليمنيين إلى تل أبيب، حيث ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، أن السبب الرئيسى فى تهجير 17 يهوديا يمنيا سراً إلى إسرائيل بواسطة الوكالة اليهودية هو الحرب المشتعلة فى البلاد، ما دفع الوكالة لإقناع اليمنيين بضرورة الهجرة إلى تل أبيب. وأضافت الصحيفة، أن الـ17 يهوديا يعيش 15 منهم من مدينة ريدة، واثنان فقط من العاصمة صنعاء، موضحة أن من بين المهاجرين زعيم الطائفة اليهودية الذى اصطحب معه نسخة أصلية من التوراة يعود عمرها لـ600 عام.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عدد اليهود فى اليمن 50 يهودياً، ويعيشون فى عزلة بالعاصمة بصنعاء. من جانبه قال «ناتان شرنسكى»، رئيس الوكالة اليهودية، إنه ليوم تاريخى أن يتم تهجير هذه المجموعة من يهود اليمن التى تعد أقدم طائفة يهودية موجودة خارج إسرائيل، ويبلغ عمرها 2000 عام، انتهى خبر الصحيفة اليهودية، وهو ما يجعل عملية اشتعال الحرب فى اليمن هى صناعة إسرائيلية وهذا ليس ببعيد فإسرائيل التى أشعلت السودان فى الثمانينيات لكى تقوم بتهجير يهود السودان وإثيوبيا فيما عرف بعملية يهود الفلاشا، حيث استخدمت الأراضى السودانية، لتنفيذ العملية ليس غريبا أن تشعل بلدا، مثل اليمن لكى تقوم بتهجير عدد من يهود اليمن.”

     

    ووجّه عبد الكاتب عبد الفتاح عبد المنعم سؤالا للناشطة الحقوقيّى قائلا “ولذا فإننى أقول للناشطة الحاقدة توكل كرمان هل أنت سعيدة بما حدث لليمن، وهل تشعرين بالفخر عندما تجدين العربدة لجهاز الموساد الإسرائيلى على أرضك، وهل نجحت خطتك التى اعتمدت على تفتيت اليمن من أجل تنفيذ خطة نقل اليهود اليمنيين إلى إسرائيل.”

     

    وأكّد الكاتب العبقري الّذي يربط كل المؤامرات والكوارث الّتي تمرّ بها المنطقة بالإخوان المسلمين أنّ أرض اليمن أصبحت “مرتعا لجهاز الموساد الذى نجح فى تهجير ما تبقى من يهود العرب بعد نجاحها فى تهجير يهود الفلاشا، لم يتبق سوى رسالة واحدة ونصها «من الموساد إلى توكل كرمان: شكرًا على حسن تعاونكم معنا».”

     

    وختم الكاتب المصري مقاله في صحيفة اليوم السابع الدحلانية قائلا “لقد تعاونت توكل على خراب اليمن، والنتيجة عربدة إسرائيلية فى أقدم الدول العربية، ونجحت خطة توكل كرمان التى أضاعت بلادها وجعلتها مركزا لجهاز الموساد الذى ساعدته هذه الناشطة فى تدمير بلادها من أجل جائزة نوبل التى حصلت عليها بفضل اللوبى الصهيونى الذى دائما ما يكافئ كل من يسهم فى خدمة دولة العدو الصهيونى ولهذا فإن توكل واحدة ممن قدموا خدمات جليلة للعدو الصهيونى التى بدأت بتفتيت اليمن، وانتهت بتهجير يهود اليمن إلى أرض فلسطين المحتلة، فشكرا لعميل الموساد الإسرائيلى الناشطة توكل كرمان، وننتظرك فى خدمة أخرى لدولة العدو الصهيونى.”

  • موقع ميدل إيست بريفينج الأمريكي: هذا هو “الجانب الآخر من حرب اليمن”

    موقع ميدل إيست بريفينج الأمريكي: هذا هو “الجانب الآخر من حرب اليمن”

    أورد موقع ميدل إيست بريفينج الأمريكي المتخصص في الدراسات الشرق تقريرا بعنوان “الجانب الآخر من حرب اليمن” ترجمه موقع إيوان24 حلّل فيه الأزمة اليمنيّة وعديد الخفايا والحقائق حولها بعد عام من الحرب.

     

    يصر بعض الناس على عدم رؤية سياسة دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة المتمردين الحوثيين في اليمن بأي نظرة موضوعية. ولكن دعونا نعود إلى الأساسيات.

     

    رفض الحوثيين الحل الذي قدمه مؤتمر الحوار الوطني في يناير 2014 الذي يقدم حلا سياسيا متوازنا يمنحهم نصيبا عادلا من التمثيل السياسي. وقد كان 50٪ من أعضاء المؤتمر البالغ عددهم 565 من المحافظات الجنوبية، وقد تم اختيار هؤلاء الأعضاء من قبل جميع القوى السياسية والجماعات الموجودة في البلاد. وكان هناك شرط اتفق عليه الجميع وهو منح 30٪ للتمثيل النسائي و 20٪ للشباب. وقد استمر التحضير للمؤتمر لأكثر من عام، وانعقد لمدة عشرة أشهر برعاية الأمم المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي والعديد من القوى العالمية.

     

    في البداية، رفض الحوثيون المشاركة. وكان السبب الذي قدموه هو أن السفير الامريكي في صنعاء سوف يكون حاضرا، وأنهم يرفضون الحضور إلى منتدى يناقش قضية داخلية يمنية في حين أن ممثل “الشيطان الأكبر” يكون حاضرا. ولكنهم قرروا المشاركة في وقت لاحق. ورحبت الأمم المتحدة ببداية المؤتمر، وقال مبعوثها إلى اليمن جمال عمر إن المجتمع الدولي يتابع المحادثات و”سوف يتم مراقبة أي طرف يحاول عرقلة المحادثات”.

     

    ولكن جهود العرقلة جاءت من الخارج. فخلال المحادثات، تم إلقاء القبض على ست خلايا إرهابية، وتم مصادرة متفجرات بحوزتهم والكشف عن مموليهم. فقد كانوا يعملون لصالح الحرس الثوري الإيراني. وكانت الخلايا تضم أعضاء يمنيين وسوريين وإيرانيين.

    وبعد تسعة أشهر من نجاح المؤتمر والتوقيع على الوثيقة، هاجم المتمردون الحوثيون، اعتمادا على تحالفهم مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح، عددا من معسكرات الجيش. وقد تمت الاطاحة بصالح بعد ثورة الربيع العربي في اليمن، وكان معروفا بأنه رئيس فاسد للغاية. وينفي صالح تلك التهمة معللا ثروته الشخصية الهائلة المتراكمة في البنوك الأوروبية بأنها أرباح الشركات القانونية التي يديرها أفراد أسرته.

     

    وفي شهر يناير عام 2015، هاجم الحوثيون وحلفاؤهم في الجيش القصر الرئاسي في صنعاء. واضطر الرئيس المنتخب منصور هادي إلى تقديم الاستقالة والهروب إلى المملكة العربية السعودية المجاورة. ولم يوافق البرلمان على استقالة هادي وضغطوا عليه للعودة إلى اليمن. فرفض هادي تولي مهام منصبه في الوقت الذي يحيط فيه المتمردين الحوثيين المسلحين بمكتبه. وتم التوصل إلى حل وسط يسمح لهادي بالذهاب إلى عدن ونقل مكتبه الى القصر الرئاسي الثاني الموجود هناك. ثم أصدر مجلس الأمن الدولي بيانا يؤكد فيه أن هادي هو “الرئيس الشرعي الوحيد لليمن”.

     

    ولكن سرعان ما هاجم الحوثيون عدن أيضا. وفي مارس 2015، اضطر هادي إلى الفرار من القصر الرئاسي الثاني إلى السعودية مرة أخرى. وطلب رسميا من الدول العربية المجاورة مساعدة الحكومة الشرعية في اليمن لاستعادة وضعها. فتدخل العرب عسكريا، وبدأت الحرب.

     

    ومن المدهش حقا أن نرى أولئك الذين يدافعون عن بشار الأسد، أو محمد مرسي، باعتبارهم الرؤساء “الشرعيين” في سوريا ومصر، ينكرون أن السكان قد أشعلوا ثورة ضدهم. وهؤلاء المدافعون أنفسهم لا يرون أن الحوار الوطني في اليمن، الذي أطاح به الحوثيون، كان في الواقع انعكاسا لتمثيل مجتمعي يمني جماعي. وفي حالة اليمن، قال اليمنيين كلمتهم التي صادرها المتمردون الحوثيون في وقت لاحق. وقد بدأ التدخل العسكري لدول مجلس التعاون الخليجي لإعادة الحكومة الشرعية والعودة إلى طريق المحادثات بين ممثلي القوى السياسية المنتخبين في اليمن.

     

    لقد اكتسبت ازدواجية المعايير تعريفا جديدا في حالة اليمن، لدرجة أن بعض الناس ينكرون حتى وجود صلة بين الحرس الثوري الإيراني والحوثيين، رغم تأكيدات جميع وكالات الاستخبارات الغربية وشحنات الأسلحة التي يدبرها الحرس الثوري للوصول إلى المتمردين.

     

    وتستخدم بعض الأصوات في الغرب أقنعة مزيفة من “الموضوعية” ويرفضون البيانات الرسمية للأمم المتحدة بشأن اليمن من أجل إدانة تدخل دول مجلس التعاون الخليجي ونفي تورط إيران.

     

    والآن، تسببت عملية مجلس التعاون الخليجي العسكرية في الدمار والموت في اليمن. ولكن هذا هو ما يحدث في أي تدخل عسكري في حالات مماثلة. فقد حدث ذلك عندما غزت الولايات المتحدة العراق. حدث ذلك أيضا عندما قصف حلف شمال الاطلسي ليبيا. وهذا لا يجعل الأمر جيدا على الإطلاق. ولكن ينبغي أن يفهم هذا الأمر في سياقه الصحيح، في الوقت الذي يتم فيه الضغط لأقصى حد على الأطراف المتحاربة من أجل تجنيب المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بكل الوسائل الممكنة.

     

    وتدعو دول مجلس التعاون الخليجي إلى استئناف المحادثات بعد إعادة تثبيت الحكومة الشرعية اليمنية وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216.

     

    ويتضح جليا ما يلي:

    أولا، لا يوجد حل عسكري في اليمن. الحل سياسي، ويجب أن يرتكز على أساس قرارات الأمم المتحدة السابقة ومخرجات عملية الحوار الوطني. ثانيا، لا يمكن تأجيل الحاجة الفورية والملحة لتقديم المساعدات الإنسانية إلى مرحلة لاحقة. الناس يموتون كل يوم بسبب نقص المياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية.

     

    الحوثيون المدعومون من الحرس الثوري الإيراني تجاوزوا كل الخطوط الحمراء في اليمن. وقد تفاخر قادة الحرس الثوري الإيراني بسيطرة الحوثيين على القصر الرئاسي في صنعاء. واحتفل أحد قادتهم بما يعتبرونه تقدما مستمرا في العالم الإسلامي. حيث قال: “نحن نسيطر الآن على أربع عواصم عربية: بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء”. وكانت استجابة دول مجلس التعاون الخليجي تقول “أوقفوا أحلامكم”. فلماذا يجب أن يعتذر العرب عن هذا؟ الشيء المؤكد هو أنهم سوف يعملون على مواجهة تدخل الحرس الثوري أينما يحاول نشر عدم الاستقرار.

     

    وحينما كان وزير الخارجية جون كيري في المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة، قال انه ناقش حرب اليمن من بين الحروب الأخرى في الشرق الأوسط. بينما أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الذي كان يقف إلى جوار كيري على استعداد دول مجلس التعاون الخليجي للتوصل إلى حل سياسي قائم على قرار الامم المتحدة.

     

    وبينما تستعد دول مجلس التعاون الخليجي لجهود إعادة الأعمار لإعادة بناء اليمن اذا ما تم التوصل الى اتفاق، فإن أسس الاتفاق واضحة للجميع: وقف تدخل الحرس الثوري الإيراني في اليمن (أو في أي بلد عربي آخر) واستئناف الحوار الوطني برعاية الأمم المتحدة مرة أخرى من أجل التوصل إلى حل مستدام.

     

    كما يمكن أن تساعد جهود وقف التصعيد الإقليمي بين العرب والإيرانيين في ذلك. ولكن مثل هذا الجهد لن تنجح أبدا طالما أن طهران لا تفهم أن تدخلها يشجع الإرهاب، وينشر عدم الاستقرار ويهدد في نهاية المطاف أمنها القومي. اللحظة التي تتنازل فيها إيران عن تطلعها للسيطرة على الأراضي السنية في العراق، والضغط على الأسد لقبول حل سياسي عادل، وكبح جماح الحوثيين، هي اللحظة التي سوف يبدأ فيها العد التنازلي لهزيمة الدولة الإسلامية والقاعدة.