الوسم: صنعاء

  • قيادي حوثي بارز يكشف عن مكان “جثة” علي صالح.. الروايات تقول أنه مازال في ثلاجات الموتى

    قيادي حوثي بارز يكشف عن مكان “جثة” علي صالح.. الروايات تقول أنه مازال في ثلاجات الموتى

    وطن- كشف قيادي بارز في جماعة الحوثيين باليمن، عن مكان دفن جثمان الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، بعد انتشار عدد من الشائعات بشأن هذا الأمر.

    “شاهد” قيادي في حزب المؤتمر الشعبي اليمني يدعو “نتنياهو” لاغتصابه مقابل التخلص من الحوثي

    وفي رده عن حقيقة المعلومات المتضاربة التي تتحدث عن عدم دفن جثمان صالح وبقائه في ثلاجة الموتى بعد عام كامل من مقتله، قال القيادي الحوثي “لقد تم دفن جثمان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح بعد أيام من مقتله ولكن في منطقة أخرى وليس في مسقط رأسه سنحان بالعاصمة صنعاء”.

     

    والقيادي البارز وهو أحد أعضاء المجلس السياسي الأعلى لجماعة الحوثي ورغم طلبه عدم الكشف عن اسمه، رفض أيضا خلال حديثه لـ”الجزيرة” الإفصاح عن أي معلومات إضافية حول مكان دفن جثمان صالح المقتول على أيديهم في الرابع من ديسمبر 2017، وبرر ذلك بقوله إنهم لا يريدون أن ينبشوا الجراحات أكثر بعد كل ما حدث العام الماضي.

     

    المعلومة ذاتها التي كشفها القيادي الحوثي ألمحت إليها مصادر خاصة في حزب المؤتمر الشعبي العام تحدثت للجزيرة نت وأفادت بأنه من المرجح أن يكون صالح قد دفن في أحد فناءات المستشفيات بالعاصمة صنعاء سرا دون حضور أي شخص من أقاربه أو قيادات حزبه.

     

    ولعل أبرز الأسباب التي جعلت جماعة الحوثي تتصرف مع جثمان صالح وفقا لتلك الطريقة المتحفظة من وجهة نظر الباحث والمحلل السياسي اليمني خالد عقلان، هو أن الجماعة لا تزال مسكونة بعقدة الانتقام لمقتل مؤسس الحركة الحوثية حسين بدر الدين الحوثي في ديسمبر 2014 على يد قوات الجيش اليمني، حيث ظل جثمانه محتجزا بعدها لسنوات لدى نظام صالح.

     

    وهناك سبب آخر بحسب حديث “عقلان”، يتمثل برغبة الحوثي في طمس حقبة صالح إلى الأبد بحيث لا يكون له أي مزار معروف يذكر الناس بفداحة مقتله على يد حلفائه الذين سلم لهم العاصمة وكل إمكانيات الدولة.

     

    ومن بين الأسباب تخوف الحوثيين من تشييع جثمان صالح عقب مقتله والذي قد يؤدي إلى خروج حشود جماهرية كبيرة ساخطة على طريقة مقتله، مما قد يتسبب بحصول تمرد شعبي حينها.

     

    وبالتزامن مع ذكرى وفاته ذهب بعض اليمنيين إلى القول بأن مرحلة الخلاص من صالح كان لا بد منها، ولكنهم يرفضون التسامح مع الرجل كونه هو من مهد الطريق للحوثيين للسيطرة على مؤسسات الدولة واقتحام صنعاء.

     

    في حين ذهب آخرون إلى الدفاع عنه والقول إن حالة التشفي لم تعد تجدي ويجب طي صفحة الماضي والتركيز على الوضع الذي يعيشه اليمنيون في ظل الأمر الواقع الجديد، حيث لا يزال يفرض التحالف السعودي الإماراتي أطماعه في جنوب البلاد وأيضا ما يفعله الحوثيون في شمال اليمن من تمزيق لنسيج المجتمع.

     

     

  • لن تكون عُمانية هذه المرة.. طائرة تابعة لخطوط جوية عربية ستنقل وفد الحوثيين إلى السويد

    لن تكون عُمانية هذه المرة.. طائرة تابعة لخطوط جوية عربية ستنقل وفد الحوثيين إلى السويد

    بعد حالة الجدل التي تسبب بها التحالف العربي باليمن في سبتمبر/أيلول الماضي ورفضه دخول طائرة عمانية لصنعاء لنقل وفد الحوثيين إلى جنيف مما ادى لفشل المباحثات حينها، كشفت صحيفة كويتية، أن الوفد الحوثي المشارك في المباحثات اليمنية، التي ستعقد في السويد مطلع ديسمبر/كانون الأول المقبل، سينتقل بإحدى طائرات الخطوط الجوية الكويتية، التي ستنطلق من الكويت إلى صنعاء، ثم من صنعاء إلى السويد مباشرة.

     

    ووفقا لصحيفة “النهار أون لاين” فقد جاء هذا الأمر بناء على طلب من السويد ووافقت عليه الكويت.

     

    الأربعاء، أعلن نائب وزير الخارجية الكويتي، “خالد الجارالله”، في تصريح صحفي بمناسبة حضوره حفل سفارة عمان بالعيد الوطني، أن التنسيق جارٍ مع من وصفهم بالأصدقاء في السويد، لافتا إلى أن المباحثات ستعقد في موعدها، في 3 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

     

    وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، “مارتن غريفيث”، قد وصل الأربعاء، إلى العاصمة صنعاء لبحث ترتيبات الجولة جديدة من مشاورات السلام بين الأطراف المتصارعة في اليمن.

     

    وسيلتقي “غريفيث” زعيم الحوثيين، “عبدالملك الحوثي”، لبحث فرص عقد مفاوضات سلام في السويد قبل نهاية العام، تنهي النزاع الذي تشهده اليمن.

     

    وأفادت تقارير إعلامية أن المبعوث الدولي سيسعى للحصول على موافقة الزعيم “الحوثي” على الانسحاب من ميناء الحديدة، ووضعه تحت إشراف الأمم المتحدة وإتمام عملية تبادل للأسرى والمعتقلين.

  • على ماذا ينوي الأمير “أبو منشار”.. وزير حوثي بارز يعلن انشقاقه ويهرب للرياض

    على ماذا ينوي الأمير “أبو منشار”.. وزير حوثي بارز يعلن انشقاقه ويهرب للرياض

    نقلت وكالة “الأناضول” التركية للأنباء، عن مصدر في الحكومة اليمنية، السبت، أن وزيراً في ما يسمى بحكومة “الحوثيين” غير المعترف بها دوليا، انشق عن الجماعة، ووصل إلى العاصمة السعودية الرياض.

     

    وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، للأناضول، إن وزير الإعلام في حكومة الحوثيين عبدالسلام جابر، أعلن انشقاقه عن الجماعة ووصل إلى العاصمة السعودية الرياض.

     

    إلى ذلك دعت السفارة اليمنية في الرياض وسائل الإعلام المختلفة لحضور المؤتمر الصحفي الذي سيعقده جابر في مقرها الأحد.

     

    وقالت، في الدعوة التي اطلع عليها مراسل الأناضول :”يسر سفارة الجمهورية اليمنية بالرياض، دعوتكم لحضور المؤتمر الصحفي لوزير الإعلام المنشق عن ما يسمى بالمجلس السياسي لحكومة “الحوثيين” الانقلابية، عبدالسلام جابر ، بمقر السفارة، غداً الأحد”.

     

    ولم يتسن للأناضول الحصول على تعقيب فوري من الحوثيين حول ما أفاد به المصدر الحكومي، والدعوة التي وجهتها السفارة اليمنية في الرياض.

     

    ومنذ نحو 4 أعوام يشهد اليمن حربًا بين القوات الحكومية، مدعومة بالتحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، وبين المسلحين الحوثيين، المتهمين بتلقي دعم إيراني، من جهة أخرى، والذين يسيطرون على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

     

     

  • الحوثيون يعلنون ضبط خلية تجسس إماراتية.. عيال زايد أوكلوا لها جلب هذه الاحداثيات بأسرع وقت ممكن

    الحوثيون يعلنون ضبط خلية تجسس إماراتية.. عيال زايد أوكلوا لها جلب هذه الاحداثيات بأسرع وقت ممكن

    أعلنت جماعة “أنصار الله” الحوثية، أنها ضبطت شبكة تجسس إماراتية تعمل على رفع إحداثيات ومعلومات عن الهيئات الأمنية التابعة للجماعة، ونقلها إلى دولة الإمارات.

     

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التي يسيطر الحوثيين عليها عن وزارة الدفاع التابعة لها قولها إن الشبكة على “ارتباط مباشر مع دولة الإمارات”.

     

    وأوضحت الوزارة أن عناصر تلك الشبكة عملوا على رفع إحداثيات تجمعات سكنية ومنازل مواطنين ومنشآت خدمية وفنادق وسفارات ومؤسسات حكومية على رأسها مكتب رئاسة الجمهورية ومبنى وزارة الداخلية وقوات النجدة ومحطة شركة النفط.

     

    وأشارت إلى أنها ستنشر في وقت لاحق تقريرا مصورا يتضمن اعترافات عناصر الشبكة.

     

    وتعتبر الإمارات ثاني أكبر قوة في التحالف العربي بقيادة السعودية التي تخوض أعمالا قتالية في اليمن منذ مارس 2015 .

     

    ومع تكثيف الإمارات مشاركتها في النزاع اليمني أوائل يونيو/حزيران الماضي من خلال انضمامها لمعركة الساحل الغربي في البلاد، هددت القوات الحوثية بشن هجمات مكثفة عليها واستهداف عاصمتها أبوظبي بالصواريخ.

  • فورين أفيرز: الإمارات وإسرائيل تدفعان ترامب الساذج لمحاربة إيران.. صوروها له بالعدو الخبيث الذي يريد ان يلتهم هذه العواصم

    فورين أفيرز: الإمارات وإسرائيل تدفعان ترامب الساذج لمحاربة إيران.. صوروها له بالعدو الخبيث الذي يريد ان يلتهم هذه العواصم

    نشر موقع “فورين أفيرز” مقالاً مشتركا لكاتبين أميركيين, جاء فيه أن حيثيات ما جرى بالشرق الأوسط خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الضعف الموروث لـ إيران وتدخلاتها المحسوبة بالمنطقة يجب أن تذكر صانعي القرار الأميركيين بأن إيران لن تشكل أبدا تهديدا للمصالح الجوهرية لأميركا إلا إذا جعلتها واشنطن بنفسها تهديدا لها.

     

    ودعا الكاتبان ستيفن سايمون وجوناثان ستيفنسون واشنطن إلى الابتعاد عن الدخول في حرب مع إيران، قائلين إن اعتبار إيران عدوا إستراتيجيا كبيرا هو ببساطة ليس له معنى من وجهة نظر العلاقات الدولية التقليدية مثل التهديد وميزان القوة.

     

    وقالا إن الوجود الإيراني في العراق وسوريا ولبنان وحتى اليمن هو بسبب غزو أميركا العراق وسياساتها بالمنطقة. وأعرب الكاتبان عن استغرابهما من تعامل واشنطن مع إيران وكأنها منافس ند يستحق تغيير نظامه، مشيرين إلى أنه لا توجد إجابة مفهومة لتوجه واشنطن المعلن تجاه إيران ما عدا رغبة إسرائيل والسعودية ودولة الإمارات التي تبثها في الكونغرس عبر اللوبي الذي يضغط لتحقيق سياسات هذه الدول.

     

    وأشارا إلى هوس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحو آثار سلفه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، بما في ذلك العلاقة العادية مع إيران بالإضافة إلى إغراء مساعديه المتشددين والقوى الأجنبية النافذة له بأن بإمكانه إعادة تشكيل النظام الإقليمي بسرعة وبسهولة مثلما أغرى مساعدو الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش رئيسهم وزينوا له غزو العراق في 2003.

     

    وقالا إن المقارنة الفارغة من قبل بعض دول المنطقة بين “التهديد” الإيراني والطاغوت النازي يثير شكوكا حول دوافع ونزاهة تحالف هذه الدول مع الولايات المتحدة، مشيرين إلى أن الرياض وأبوظبي وإسرائيل منخرطة في حملة دعائية “بروباغاندا” لإقناع رئيس ساذج بأن إيران هي عدو خبيث في طريقه للسيطرة على أربع عواصم عربية، بغداد وبيروت ودمشق وصنعاء.

     

    ودعما حجتهما بأن إيران ضعيفة اقتصاديا وعسكريا وأسطولها لا تتعدى مهمته الدفاع عن السواحل الإيرانية، ورغم أنه قادر على زعزعة الملاحة في الخليج، فإنه لا يشكل تهديدا للأسطول الخامس الأميركي في المنطقة، كما أن القوات الإيرانية تعاني من المعدات القديمة وليس لديها قوات برمائية.

     

    وأوردا أن النفقات الدفاعية الإيرانية السنوية أقل من نفقات السعودية وأقل من نفقات الإمارات، وبالطبع أقل من نفقات إسرائيل، وتساوي 3.7% فقط من نفقات أميركا العسكرية.

  • الحوثيون يقصفون القوات السعودية في جيزان ويلحقون بهم الخسائر

    الحوثيون يقصفون القوات السعودية في جيزان ويلحقون بهم الخسائر

    أقدمت جماعة “الحوثي” اليوم الاثنين، على قصف القوات السعودية في قطاع جيزان جنوب غربي السعودية، باستخدام المدفعية والصواريخ.

    ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء، قوله: “قصفت مدفعية أنصار الله تجمعين للجيش السعودي قبالة جبلي الدود وإم بي سي في جيزان”.

    وأضاف: “ألحق القصف المدفعي خسائر في صفوف العسكريين السعوديين”.

    ولفت إلى إعطاب “أنصار الله” مدرعة سعودية عقب استهدافها بصاروخ موجه قبالة جبل الدود في ذات القطاع، مشيرا إلى أن القصف أدى إلى مقتل طاقمها.

     

    وأشار إلى أن وحدة القنص في “أنصار الله” استهدفت جنديين يمنيين من قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي في موقعي مشعل وبجل في جيزان.

    ونوه إلى أن مقاتلي “أنصار الله” نفذوا قصفا بصواريخ الكاتيوشا على مركز حرس الحدود في العارضة وقائم الصيابة في جيزان، أدى إلى اندلاع حريق في الأخير.

     

    يشار إلى أن جماعة “أنصار الله” تنفذ هجمات وعمليات قصف وقنص وكمائن تستهدف الجيش السعودي في قطاعات جيزان ونجران وعسير، كرد على عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن منذ 26 مارس / آذار 2015.

  • “يا كلب أنا في وجه الله” الحديث الأخير لـ علي صالح مع قتلته.. كان لديه فرصة للنجاة إذا نطق بهذه الكلمة

    “يا كلب أنا في وجه الله” الحديث الأخير لـ علي صالح مع قتلته.. كان لديه فرصة للنجاة إذا نطق بهذه الكلمة

    في مفاجأة جديدة كشف المحامي الخاص للرئيس اليمني الراحل، علي عبد الله صالح، تفاصيل مثيرة، بشأن ما دار بينه وبين قتلته من جماعة الحوثي، قبل أن يقوموا بتصفيته جسديا.

     

    المحامي، محمد المسوري، قال إن صالح كان يستبعد إقدام الحوثيين على اغتياله، ولكنه كان شجاعا عندما واجه لحظة قتلهم له، بحسب تصريحاته لصحيفة “عاجل” السعودية.

     

    قل هذه الكلمة وسنتركك تعيش

    وأشار “المسوري” إلى أن الحوثيين كانوا يرغبون أن يخضع “صالح” لهم، لكي يفرضوا الإقامة الجبرية عليه، موضحا: “دخلوا إلى منزله وقالو له بالحرف: قل أنا في وجه السيد (إشارة إلى زعيم الميليشيا الحوثية عبد الملك الحوثي) ونتركك”.

     

    “يا كلب أنا في وجه الله”

    لكن وبحسب شهادة محمد المسوري، رفض علي عبد الله صالح الانصياع لرغبات الحوثيين، وقال لمن طلب منه ذلك: “يا كلب أنا في وجه الله”، ومن ثم اغتالوه، لافتا إلى أن شهود عيان أكدوا له تواجد مقاتلين إيرانيين وقت اغتيال الرئيس في منزله.

     

    كما أفصح أنه “حذر صالح من الميليشيا الحوثية قبل حادث اغتياله بأسبوع واحد”، منوها إلى أنهم حاولوا اغتياله شخصيا أكثر من 3 مرات، وأنه أخبر صالح بذلك، إلا أنه “فضل مواصلة العمل معهم، حتى تأكد من الحقيقة”.

     

    وأضاف محامي الرئيس اليمني الراحل، إلى أن الأخير كان يعتمد على القاعدة الجماهيرية الداعمة له والمشايخ، ولكنهم خذلوه، بعدما “وزع الحوثي ملياري ريال عليهم في الثاني من ديسمبر”، أي قبل مقتل صالح بوقت وجيز.

     

    ​وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد قُتل، في شهر ديسمبر، على يد عناصر من جماعة الحوثي اقتحموا منزله.

     

    يشار إلى أن علي عبدالله صالح بقى على رأس الهرم السياسي في اليمن مدة 33 عاما قبل أن يتنحى في عام 2012 بعد قيام ثورة ضده، وتحالف صالح مع “أنصار الله” ضد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي تولى الحكم خلفا له، قبل أن يتدخل تحالف عسكري تقوده السعودية ويشن عمليات عسكرية في اليمن لإعادته للسلطة.

  • وصفوا السعودية والإمارات بالمحتل الغاشم..  مظاهرات غاضبة في “المهرة” ضد التحالف

    وصفوا السعودية والإمارات بالمحتل الغاشم.. مظاهرات غاضبة في “المهرة” ضد التحالف

    تواصلت في محافظة “المهرة” اليمنية فعاليات التظاهر السلمي للمطالبة بالحفاظ على السيادة الوطنية، وإبداء الرفض القاطع لاستمرار الوجود السعودي والإماراتي في المحافظة، الواقعة أقصى شرق البلاد على الحدود مع سلطنة عمان.

     

    ورفع المشاركون لافتات تطالب بخروج التحالف العربي من مدينتهم، كما طالبوا بضبط الأوضاع الأمنية، منددين بالتردي الذي وصل إليه حالهم بعد دخول قوات تحالف السعودية إلى عاصمة المحافظة.

     

    ودعا المتظاهرون إلى الحفاظ على السيادة الوطنية، وإعادة العمل في منفذي شحن وصرفيت وميناء نشطون ومطار الغيضة الدولي.

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1015571777903366145

     

    وطالبوا بتسليم مَنفذيْ شحن وصرفيت وميناء نِشْطون ومطار الغيضة الدولي -التي تسيطر عليها القوات السعودية- إلى قوات الأمن المحلية والجيش، بحسب توجيهات الرئيس اليمني، وعدم السماح لأي قوات غير رسمية بالقيام بالمهام الأمنية بالمحافظة بشكل عام والمنافذ الحدودية بشكل خاص.

     

    وقال وكيل محافظة المهرة اليمنية لشؤون الصحراء علي سالم الحريزي، إن وجود القوات السعوديـة والإماراتية في المحافظة لا يمكن وصفه إلا بأنه احتلال.

     

    وأضاف “الحريزي” في اتصال مع “الجزيرة” مساء الجمعة، أن أبناء المهرة يريدون استعادة السيادة على المحافظة بعد أن أصبحت محتلة بما فيها الموانئ والمطارات.

     

    يُذكر أن قوات سعودية وصلت محافظة المهرة نهاية 2017 وبداية العام الحالي، وتمركزت بمطار الغيضة وميناء نشطون ومنفذيْ صرفيت وشحن على حدود سلطنة عُمان.

     

    وتمنع القوات السعودية حركة الملاحة والصيد في ميناء نِشْطون على مضيق هرمز، كما حولت مطار الغيضة الدولي لثكنة عسكرية ومنعت الرحلات المدنية من الوصول إليه.

  • تفاصيل مفزعة.. رجل “ميت” يتسبب في مقتل “4” أشخاص في صنعاء!

    تفاصيل مفزعة.. رجل “ميت” يتسبب في مقتل “4” أشخاص في صنعاء!

    أثارت حادثة سير جدلاً واسعاً في العاصمة اليمنية صنعاء, بعدما تسبب رجلا ميتا في مقتل 4 أشخاص بينهم طفل، في أحد شوارع العاصمة، وفق وسائل إعلام محلية نشرت تفاصيل الحدث.

     

    وأفاد شهود عيان في موقع الحادث، بأن سيارة دهست امرأة وطفلا كان برفقتها، قبل أن تواصل السير بسرعة في الشارع المكتظ بالناس لتدهس من تجده في طريقها، حتى دهست رجلا وامرأة كبارا في السن، ثم استمرت في سيرها حتى اصطدمت بعدة سيارات، قبل أن تتوقف، وفقا لصحيفة “المشهد اليمني” المحلية.

     

    وقال الشهود إنه الحادث خلق حالة من الفزع الشديد، هرع على إثرها الناس نحو السيارة ليجدوا أن سائقها ميت بداخلها، ورجله عالقة فوق دواسة البنزين، ما أسفر عن مصرع الأشخاص الأربعة، وتضرر عدد من السيارات.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن السائق زار أحد المستشفيات قبل يوم من الحادث، شاكيا من آلام في صدره، فأخبره الأطباء بأنه ليس هناك ما يقلق، وفي اليوم التالي (يوم الحادث) أخذ مفاتيح السيارة وخرج بها، فحدثت هذه الحادثة المفزعة، وتشير المعلومات الأولية إلى أنه أصيب بجلطة خلال القيادة.

  • “فورين بوليسي” دعم أميركا للسعودية والإمارات يفاقم كارثة اليمن.. صبر الكونغرس بدأ يتضاءل من أفعال عيال زايد

    “فورين بوليسي” دعم أميركا للسعودية والإمارات يفاقم كارثة اليمن.. صبر الكونغرس بدأ يتضاءل من أفعال عيال زايد

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا تحدثت فيه عن الأزمة الراهنة في اليمن في ظل العمليات التي يقوم بها التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات, مشيرة إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث يحاول حاليا التوسط بين الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيين، في الوقت الذي تحذر فيه منظمات العون من كارثة مقبلة جراء القتال في الحديدة.

     

    وتخشى منظمات العون أن يتسبب ذلك القتال في توقف ميناء الحديدة الذي تتم عبره 70% من واردات البلاد، حيث يوجد 8.4 ملايين نسمة على حافة المجاعة، وأكثر من هذا الرقم يعتمدون على المعونات الإنسانية.

     

    وقال السفير الأميركي المتجول السابق الخاص بجرائم الحرب ستيفن راب إن اليمن يواجه حاليا كارثة إنسانية واسعة ووشيكة، مضيفا في مقابلة مع مجلة “فورين بوليسي” أثناء مؤتمر حول اليمن نظمه مركز ستمسون بواشنطن؛ أن “اليمن في مرحلة حرجة حاليا.. إذا استمرت فيها معركة الحديدة فإن الكارثة لا محالة واقعة”.

     

    فترة قصيرة

    وتقول المجلة إن غريفيث لديه فترة قصيرة للغاية للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، قبل أن تستأنف القوات الإماراتية وحلفاؤها تقدمهم نحو الميناء الذي يسيطر عليه الحوثيون الآن.

     

    وأضافت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواجه ضغوطا متزايدة لكبح دعمها العسكري للتحالف في اليمن، وسط تزايد الإصابات البشرية ومزاعم جديدة بوجود سجون سرية تديرها الإمارات حيث يتم اغتصاب النزلاء وتعذيبهم جنسيا.

     

    وكانت وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان قد وصفتا هذه الانتهاكات بأنها “مربكة”.

     

    وبينما يستمر دعم واشنطن للسعودية والإمارات في اليمن، يتضاءل صبر الكونغرس.

     

    تهديد

    وهدد بوب ميننديز عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي التي تشرف على مبيعات السلاح؛ بوقف صفقة مع السعودية والإمارات لبيعهما أكثر من 120 ألف طقم لأدوات ذخيرة موجهة ودقيقة التصويب يمكن استخدامها في اليمن تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار.

     

    وأوضحت “فورين بوليسي” أن طلبات الذخيرة هذه جزء من صفقة دفاعية بقيمة 110 مليارات دولار تم الإعلان عنها خلال زيارة ترامب إلى السعودية العام الماضي.

     

    وعبر ميننديز في رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي عن قلقه من أن السياسات الأميركية تساعد في إطالة أمد الصراع الذي تسبب في أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

     

    وأشارت المجلة إلى أن الكونغرس يستعد لمناقشة تشريع في نسخة السياسة الدفاعية لعام 2019 بمجلس الشيوخ؛ يسعى لوقف المشاركة الأميركية في الحرب اليمنية بشكل عام.