الوسم: صنعاء

  • عبد الله النفيسي لـ”التحالف العربي”: احذروا جيدا من مكر الحوثيين وتذكروا حرب الشوارع في لبنان

    عبد الله النفيسي لـ”التحالف العربي”: احذروا جيدا من مكر الحوثيين وتذكروا حرب الشوارع في لبنان

    حذر المفكر الكويتي الدكتور عبد الله النفيسي التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من خطة يعدها يعدها “الحوثي” بعد فقده لمطار الحديدة، مشيرا إلى حرب الشوارع التي عاشتها لبنان  على مدى 17 عاما.

     

    وقال “النفيسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حذار حذار من خطة الحوثي بعد أن فقد المطار “.

     

    وأكد على “أنّه يحاول الآن أن يستدرج قوات الشرعية والتحالف إلى حرب شوارع داخل مدينة الحديّده” .

     

    واختتم تحذيره قائلا:” لقد طالت الحرب اللبنانية 17 عاماً لأنها تحولت إلى ( حرب شوارع) . أملنا كبير أن لا ندخل هذا النّفٓق” .

    https://twitter.com/DrAlnefisi/status/1009825847178682369

     

    وكان المتحدث باسم جماعة “أنصار الله” اليمنية محمد عبد السلام عن قد كشف عن“المفاجأه الصادمة” التي تنتظر التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في مدينة الحديدة.

     

    وقال محمد عبد السلام، في تصريحات لقناة الميادين: “ما ينتظر التحالف في الحديدة معركة استنزاف لا يستطيع أن يصمد فيها”. وأضاف، أن التحالف “لن يستطيع حسم المعركة في الحديدة”، لافتاً إلى أن “عمليات الساحل الغربي تتركز في الدريهمي ومناطق محدودة”.

     

    وجدد تأكيده أنه لا وجود للإيرانيين في اليمن، مؤكداً أن جماعة “أنصار الله” ترى أن العملية العسكرية في الحديدة تدمير للحل السياسي.

     

    يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن، “مارتن غريفيث”، حذر الخميس من عواقب خطيرة للتصعيد العسكري في مدينة الحديدة (غربا) على الصعيدين السياسي والإنساني. مؤكدا عزمه استئناف مفاوضات السلام في الأسابيع المقبلة.

     

  • الثانية خلال يوم واحد.. “الحوثيون” يُعلنون إسقاط طائرة إماراتية جديدة ومصرع طاقمها

    الثانية خلال يوم واحد.. “الحوثيون” يُعلنون إسقاط طائرة إماراتية جديدة ومصرع طاقمها

    أعلنت جماعة الحوثيين إسقاط دفاعاتها الجوية لطائرة استطلاع إماراتية في الساحل الغربي، مؤكدة أن الطائرة لم تكن مسيرة وأن طاقمها قد لقى مصرعه.

     

    ونقلت وكالة “الصحافة اليمنية” التابعة للجماعة، عن مصدر عسكري قوله إن الدفاعات الجوية لما يسمى بـ الجيش اليمني التابع للجماعة في الساحل الغربي تمكنت مساء اليوم الخميس، من إصابة طائرة استطلاع إماراتية كانت تنفذ مهمة استطلاعية في الساحل الغربي، وأسقطتها في البحر الأحمر.

     

    وأكدت الوكالة، أن الطائرة الإماراتية كانت مأهولة وليست مسيرة، ولقى أفراد طاقمها مصرعهم.

     

    وتابعت الوكالة، أن الطائرة الاستطلاعية تمكنت من التحليق بعد إصابتها حتى سقطت في البحر قبالة سواحل جيزان السعودية.

     

    وكانت الجماعة أعلنت إسقاط طائرة استطلاع، اليوم الخميس، في مديرية الظاهر بمحافظة صعدة، لافتة إلى أن الطائرة الإماراتية هي الثانية التي يتم إسقاطها اليوم.

     

    كما أعلنت جماعة الحوثيين عن تدميرها لطاقمين عسكريين للجيش السعودي في صحراء “الأجاشر”، بعبوات ناسفة ومصرع وإصابة من كان على متنها، وفقا لنبأ عاجل على قناة “المسيرة” التابعة للجماعة.

     

    وكانت معارك عنيفة دارت بين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعومة من التحالف ومسلحي جماعة “أنصار الله”، في محافظة الحديدة غرب اليمن.

     

    وقال مصدر عسكري في وزارة الدفاع بصنعاء في تصريحات لـ “سبوتنيك”: “إن مسلحي أنصار الله نفذوا أمس الأربعاء 20 يونيو، هجوماً على مواقع لقوات الرئيس هادي في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا جنوب الحديدة”.

     

    وأكد المصدر “أن الهجوم انتهى بسيطرة مسلحي الجماعة على موقعين لقوات هادي عقب معارك سقط على أثرها العديد من القتلى والجرحى”.

     

    وأشار إلى أن مسلحي الجماعة دمروا 3 آليات لقوات هادي بكمائن نصبوها في الهجوم على الجبلية، في حين قُتل 4 جنود بعمليات قنص لـ”أنصار الله”، كما “دمروا 3 آليات تابعة لقوات هادي بعبوات ناسفة جنوب الدوار في مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، وسقط طواقمها بين قتيل وجريح”.

  • “ابحثوا لي عن ثغرة أمنية وقولوا صالح الصماد”.. تفاصيل جديدة تكشف اللحظات الأخيرة قبل مقتل صالح

    “ابحثوا لي عن ثغرة أمنية وقولوا صالح الصماد”.. تفاصيل جديدة تكشف اللحظات الأخيرة قبل مقتل صالح

    عاد السجال والجدل من جديد إلى الواجهة، حول مقتل الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، برصاص مسلحي جماعة الحوثي، عقب إعلانه فض تحالفه مع الجماعة نهاية العام الماضي.

     

    جاء ذلك؛ عقب قيام فضائية “اليمن اليوم” المملوكة لنجله أحمد، في الأيام القليلة الماضية، ببث “آخر كلمة لصالح قبل لحظات من مقتله”، التي أشار فيها إلى أنه “سيستشهد في منزله ووطنه غير عميل لأحد”، ليتمسك أنصاره بأن “زعيمهم قتل داخل منزله، بطلا، مدافعا عن نفسه ومنزله”.

     

    وبين رواية أتباع صالح، التي تغيب عنها أي أدلة تعزز مقتله في قصره بعد اقتحامه من قبل الحوثيين، ورواية الحوثي الناقصة والشهيرة بأنه “قتل جنوبي صنعاء في أثناء فراره باتجاه مسقط رأسه سنحان”، تثار علامات استفهام عدة حول الروايتين.

     

    وكشف مصدر خاص، طريقة هروب صالح، والطرق التي سلكها، وكيف تجاوز الحواجز العسكرية للحوثيين داخل العاصمة، صوب مسقط رأسه، في ضواحيها، قبل أن يطارده الحوثيون واغتياله في نهاية الأمر، بعد اشتباكات الثلاثة أيام التي شهدتها صنعاء.

     

    وقال مصدر يمني مقرب من دوائر حوثية وفي حزب المؤتمر الذي كان يتزعمه صالح قبل مقتله، إن الرجل، غادر قصره بعد ساعتين أو أقل تقريبا من لقائه لجنة وساطة، كانت تقود جهود وقف القتال بينه وبين جماعة الحوثي، وأبلغته بفشلها.

     

    وأضاف المصدر، مشترطا عدم الإفصاح عن اسمه، أن “صالح” حينها استدعى أفراد الحماية الشخصية التابعين له، وأبلغهم بنيته مغادرة المنزل، طالبا منهم تفحص وبحث أبرز الثغرات الأمنية في الطوق الذي يفرضه الحوثيون على المربع السكني الذي يقع فيه منزله، تمكنه من استغلالها والفرار من صنعاء.

     

    ووفقا للمصدر المقرب من الحوثيين وحزب المؤتمر، فإن حراسة صالح، أبلغوه بأن أضعف النقاط العسكرية التابعة للحوثيين تقع في الشارع الذي يربط حي حدة بالزبيري، وهو ما يمكن تجاوزها سريعا.

     

    وأشار المصدر إلى أن علي صالح بدأ في الخروج من منزله المشهور “بيت الثنية”، ـ يقع في مربع سكني لا تتجاوز مساحته ثلاثة كيلومتراتـ، الساعة الحادية عشرة، ظهر يوم 4 كانون الأول/ ديسمبر 2017، في موكب يتألف من 4 إلى 6 سيارات مضادة للرصاص.

     

    وكان يرافقه في الموكب، بحسب المصدر، نجلاه “صلاح” و”مدين”، ـ وهناك معلومة أخرى أن أحد الاثنين ريدان، نجله الأصغرـ ، والأمين العام لحزب “المؤتمر” الذي قتل معه، عارف الزوكا، وعدد من المرافقين، بالإضافة إلى وزير الاتصالات في حكومة “الإنقاذ” غير المعترف بها (شكلت مناصفة بين حزب صالح والحوثيين أواخر العام 2016)، جليدان محمود جليدان.

     

    وذكر المصدر أنه عند اقتراب الموكب من النقطة العسكرية الموجودة في تقاطع شارعي الزبيري/ حدة، وفي أثناء محاولة إيقاف الموكب من قبل مسلحي الحوثي البالغ عددهم اثنين، لغرض التعرف على من فيه، أطلقت حراسة صالح النار على المسلحين الاثنين وأردوهما قتيلين.

     

    وبعد تجاوز الحاجز العسكري للحوثيين، اتجه موكب صالح شرقا، نحو السائلة الواقعة في محيط صنعاء القديمة، بينما افترق الوزير جليدان، وهو ابن شقيق الزعيم القبلي، علي حمود جليدان ـ ينحدر من محافظة عمران 50 كيلومترا شمال صنعاءـ بسيارتين أو ثلاث، للتمويه، واتجه شمالا.

     

    وأكد المصدر اليمني أن صالح الذي استقل سيارة رفيقه، الزوكا، واصل طريقه جنوبا، عبر طريق السائلة ـ مجرى السيول الرئيسي الذي يقسم العاصمة لنصفين ـ وكلما مر على نقطة عسكرية حوثية، يتم إخبارهم أن الموكب يتبع لرئيس المجلس السياسي الأعلى (أعلى سلطة في صنعاء)، حينها، صالح الصماد.

     

    يشار إلى أن الصماد قتل في قصف جوي للتحالف في منتصف نيسان/إبريل الماضي، بمدينة الحديدة غربا، في منتصف نيسان/ إبريل الماضي.

     

    وقال المصدر إن الموكب التابع لعلي صالح، تمكن من الإفلات من قبضة الحوثيين، وصولا إلى ضواحي صنعاء المؤدية إلى منطقة سنحان، مسقط رأسه، سالكا طرقا غير معتادة بعيدا عن الحواجز العسكرية التي يقيمها مسلحو الجماعة.

     

    وتابع قائلا: أدرك الحوثيون أن تعرض بعض النقاط الأمنية للقصف الجوي من طيران التحالف العربي الذي تقوده السعودية، يشير إلى تطور ما في المواجهة مع صالح، لتصل إليهم البلاغات بأن موكبا من عدة سيارات ضخمة، اتجه جنوب شرق صوب سنحان، التي ينتمي إليها صالح.

     

    بالإضافة إلى أن المعارك خمدت في محيط المنزل، وتوقفت الرشاشات والمدافع عن إطلاق النيران، وهو ما استدعى رفع الحوثيين وتيرة إجراءاتهم في ضواحي صنعاء، والشك بأن “صالح” قد فر من منزله.

    ولم يستبعد أن يكون خروج صالح جاء بالتنسيق بينه وبين التحالف العسكري بقيادة الرياض، الذي بدأ طيرانه بقصف بعض النقاط التابعة للحوثيين في مداخل العاصمة، لتبدأ الجماعة بالتعميم لجميع النقاط المنتشرة في المداخل الشرقية لها، بإيقاف الموكب بأي طريقة.

     

    ورغم الاحتياطات التي اتخذها صالح، ولجوئه لطرق ترابية تمر عبر عدد من القرى شرقي صنعاء، إلا أنه تفاجأ بانتشار مسلح للحوثيين في عدد من المخارج المؤدية إلى مسقط رأسه، وقيامهم بإطلاق نار كثيف على سياراته المصفحة.

     

    ويشير المصدر إلى أن الحوثيين بدؤوا مطاردة موكب صالح، وتمكنوا من توجيه ضربات للسيارات التي كانت تقل نجلي صالح “صلاح” و”مدين”، ما أسفر عن تعرضها لإصابات انتهت بتعطيلها عن الاستمرار في السير، ليقعوا حينها في قبضة الحوثيين.

     

    وأفاد المصدر بأن السيارات المصفحة أدت دورا كبيرا في أن يستمر صالح هو وعارف الزوكا بالفرار، وعندما أراد القيام بالالتفاف على قرية سيان التي ينتمي لها وزير الدفاع الأسبق، عبدالملك السياني، وهو من القيادات العسكرية الموالية للحوثيين، أخطأ في تقدير ذلك، ليصطدم بنقطة عسكرية في قرية “بيت الجحشي” التابعة لمنطقة سنحان جنوبي صنعاء.

     

    ويتحدث المصدر أن المسلحين الحوثيين الموجودين في النقطة، عندما شاهدوا السيارة ـ لربما تلقوا بلاغا بهيئتها ـ التي تقل صالح والزوكا، ومبلغ 10 ملايين ريال يمني (ما يزيد عن 30 ألف دولار أمريكي)، أطلقوا النيران تجاهها دون أن يتمكنوا من إصابتها، ليقوم آخرون برمي أحجار في الطريق لعرقلتها، مع الاستمرار في عملية إطلاق النار عليها، واستهداف إطاراتها مباشرة.

     

    غير أن صالح، وفقا للمصدر، تمكن من تجاوز النقطة، لكن إطارات السيارة، كانت قد تعرضت لإصابات دقيقة، أدت إلى توقفها على بعد 50 إلى 100 متر تقريبا من النقطة.

     

    ويروي المصدر أن مسلحي الحوثي قاموا بتتبع السيارة، وشاهدوا “صالح” ينزل منها، لمواصلة السير مشيا على الأقدام، باتجاه القرية المجاورة “بيت الجحشي”، حيث قاموا بملاحقته لتبدأ عملية تبادل إطلاق بينهما من مسافة صفر.

     

    وعندما طلب المسلحون الحوثيون من صالح تسليم نفسه، رفض وكان يحمل سلاحا شخصيا، وهو ما انتهى به الحال قتيلا، والحال ذاته بالنسبة لأمين عام حزب المؤتمر، دون أن يستبعد المصدر أن يكون المسلحون قد تلقوا أمرا بتصفيته، بعد اعتقاله.

  • وصفه بـ”رجل المشاكل”..  عبد الملك الحوثي يسيء للنبي ويثير جدلاً واسعاً

    وصفه بـ”رجل المشاكل”.. عبد الملك الحوثي يسيء للنبي ويثير جدلاً واسعاً

    تسبب زعيم جماعة الحوثيين باليمن عبد الملك الحوثي، في موجة غضب واسعة بمواقع التواصل بعد كلمة له اعتبرها ناشطون إساءة للرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

     

    وبحسب المقطع المتداول ظهر “الحوثي” في أحدث خطاباته وهو يتحدث عن أوضاع البلاد، حتى طرق الحديث للنبي الذي وصفه بأنه كان (رجل مشاكل) وهو يضحك، الأمر الذي فجر غضب النشطاء.

     

     

    واستنكر النشطاء ما وصفوه بتطاول “الحوثي” على الرسول الذي وصفه ربه بقوله “وإنك لعلى خلق عظيم”، مشيرين إلى إساءات سابقة له بحق الصحابة.

     

     

    ولفت البعض إلى إساءات أخرى تفوهت بها قيادات حوثية بارزة تجاه الرسول وصحابته، مشبهين “الحوثي” بـ”أبولهب”

     

     

    https://twitter.com/O8gfjMFZtPc4C2H/status/1006237368825929728

     

    من جانبه، اعتبر الكاتب والباحث فهد سلطان، ما تحدث به زعيم الحوثيين في حديثه “البائس” حسب وصفه، عن النبي عليه الصلاة والسلام واصفاً إياه بـ”صاحب مشاكل” مصحوباً بضحكات بلهاء، هو تحويل صورة يتخيلها عن النبي بهذا المنطق المسيء.

     

    وقال سلطان: “عندما عضب المسلمون من الرسام الدنماركي قبل سنوات كان ذلك لأنه قام بتحويل كلاماً يراه الى صورة، أما الحوثي فقد حوله إلى منطق وحديث”.

     

  • قيادي في حزب المؤتمر الشعبي اليمني يدعو “نتنياهو” لاغتصابه مقابل التخلص من الحوثي

    قيادي في حزب المؤتمر الشعبي اليمني يدعو “نتنياهو” لاغتصابه مقابل التخلص من الحوثي

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للقيادي في حزب المؤتمر الشعبي اليمني عيسى العذري، يعرب فيه عن ترحيبه باغتصاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له نكاية في “الحوثي”.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “العذري” قائلا:” أنا أقول لعبد الملك الحوثي أني شخصيا أرحب بنتنياهو ترحيب كامل ومتكامل.. تعال يا نتنياهو اغتصب عيسى العذري واقلع عبد الملك الحوثي وعصابته الإجرامية”.

     

     

    وأثار الفيديو المتداول حالة من الجدل والسخرية الواسعة في صفوف اليمنيين لما وصل له حال اليمن في ظل الازمة الراهنة والحرب المستمرة بين التحالف العربي وجماعة الحوثي المدعومة من إيران.

  • “واشنطن بوست”: أمريكا حذرت أبو ظبي والرياض من السيطرة على “الحديدة”

    “واشنطن بوست”: أمريكا حذرت أبو ظبي والرياض من السيطرة على “الحديدة”

    قال مسؤول أمريكي، إن واشنطن حذرت الرياض وأبوظبي من المضي قدما والسيطرة على ميناء ومدينة الحديدة، غربي اليمن.

     

    وأرجع المسؤول الأمريكي في تصريحات نقلتها صحيفة «واشنطن بوست»، السبب في ذلك إلى تقويض العملية السياسية من ناحية وزيادة المعاناة الإنسانية من ناحية أخرى.

     

    وأعلنت القوات اليمنية المدعومة من أبوظبي، التقدم بسرعة إلى أقل من 10 أميال من ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون المدعومون من إيران.

     

    وتأتي تصريحات المسؤول الأمريكي الكبير الذي فضل عدم نشر اسمه، بعد مشاورات جرت في الرياض، الأسبوع الماضي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين.

     

    وقال المسؤول الأمريكي «إنه وضع متقلب للغاية، لقد نصحناهم بالفعل (السعوديون والإماراتيون) بالمحافظة على أقصى درجات الحذر، وعدم التحرك في المدينة أو الميناء لأسباب مختلفة».

     

    ويعتزم مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن «مارتن غريفيث»، بعد مناقشات مع جميع الأطراف خلال الأسابيع القليلة الماضية، تقديم خطة سلام جديدة يوم الجمعة المقبل لحل النزاع الذي أودى بحياة ما لا يقل عن 10 آلاف مدني وشرد الملايين وترك الكثير من السكان يعانون من المجاعة والمرض.

     

    وفر الآلاف بالفعل من مدينة الحديدة، وهي مدينة يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة على البحر الأحمر تتدفق عبرها معظم المساعدات الإنسانية إلى اليمن، وقد تم السيطرة عليها منذ أواخر عام 2014 من قبل الحوثيين، الذين يقاتلون منذ أكثر من ثلاث سنوات ضد القوات الموالية للحكومة الشرعية والمدعومة سعوديا وإماراتيا.

     

    ووفق المصدر ذاته، فإن القوات البرية الإماراتية على بعد حوالي تسعة أميال من الحديدة، ولأن أبوظبي قالت للمسؤولين الأمريكيين إنهم لن يتحركوا للأمام،  لكن في الوقت نفسه، تقول سلطات الدولة في أبوظبي إنها لا تملك سيطرة على قوات الحكومة اليمنية التي دربتها وساعدتها.

     

    وقال المسؤول الأمريكي، إن أبوظبي أكدت الأسبوع الماضي على أن قواتها «لا تخطط في هذا الوقت» للمشاركة في هجوم الحديدة لكن «الوضع قد يتغير إذا كان هناك هجوم عليهم أو نوع من الاستفزاز من داخل المدينة يهدف إلى جذبهم».

     

    وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن القوات الإماراتية المشاركة في التحالف العربي هم «اللاعبون الرئيسيون هناك، على الرغم من الادعاءات بأنهم لا يتحكمون، وإذا هاجم المتمردون من جانب واحد القوات اليمنية، قد نطلب من هادي والإماراتيين التدخل».

  • مشاري العفاسي مهاجما حماس لردها على إسرائيل.. أفعالكم دون جدوى وقريبا سنهزم حليفكم في صنعاء!

    مشاري العفاسي مهاجما حماس لردها على إسرائيل.. أفعالكم دون جدوى وقريبا سنهزم حليفكم في صنعاء!

    على الرغم من هجومه على كتائب عز الدين القسام لعدم ردها على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال جمعة ميسرة العودة الكبرى التي راح ضحيتها حوالي 60 شهيدا وأكثر من 2800 مصاب، واصل الداعية الكويتي مشاري العفاسي هجومه عليها حتى بعد ردها الصاروخي على القصف الإسرائيلي الذي استهدف غزة أول أمس الثلاثاء.

     

    وقال “العفاسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” ردا على انتقاد الإعلامي المصري عبد الله الشريف له لعدم التعليق على رد المقاومة:” مش جديد ! زي كل مرة ! أفعال حماسية دون جدوى ! بل هي تقوي العدو الصهيوني وتعطيه المبررات لقصف إخواننا المسلمين في فلسطين ! لكن الجديد هو تحرير الحديدة وصنعاء قريباً وهزيمة الحوثيين حلفاء حماس وإيران”.

    https://twitter.com/Alafasy/status/1001898468967964672?s=08

     

    وكان “العفاس” قد هاجم كتائب القسام لعدم ردها على ما تعرض له متظاهري مسيرة العودة.

     

    وقال “في تدوينة له عبر “تويتر”:” لم تظهر هذه القوات الملثّمة والأسلحة والرشاشات للدفاع عن الشعب الفلسطيني المخلص بينما تم استغلال عامة الابرياء كهذا الطفل (انظر الصورة) أين هم؟ وأين من يدعمهم ؟ ضُرب في سوريا وسكت ! ويسكت الآن هو ومن ينادي فقط بالشجب وكان ينتقد الشجب والتنديد قديماً اللهم ارفع عن أمتنا هذا الهوان”.

    https://twitter.com/Alafasy/status/996690731128573952

     

    وكان “العفاسي” قد هاجم حركة “حماس” قبل أيام، ووصف أفرادها بـ”الإخونجية الخائنين” بعد البيان الذي أدانت فيه “حماس” الضربة الثلاثية ضد النظام السوري واعتبرت ذلك عدوانا على الأمة العربية.

  • على خطى الإمارات.. السعودية تقوم بتشكيل ميليشيات تابعة لها في اليمن خارج إطار الشرعية

    على خطى الإمارات.. السعودية تقوم بتشكيل ميليشيات تابعة لها في اليمن خارج إطار الشرعية

    كشف الكاتب الصحفي اليمني عباس الضالعي عن قيام السعودية بتشكيل ميليشيات خاصة بها في اليمن على غرار ما فعلته الإمارات لبسط نفوذها على مناطق خارج إطار الشرعية.

     

    وقال “الضالعي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” كشفت معلومات خاصة عن اسباب توقف تقدم الشرعية بجبهة قانية محافظة البيضاء.

     

    ويفيد المصدر إن ضابط الاستخبارات السعودي التي تقود بلاده التحالف العربي لدعم الشرعية يقف وراء عدم تقدم قوات الشرعية بجبهة قانية عقب التقدم الذي احرزته قوات الشرعية الشهر الماضي”.

     

    وأكد “الضالعي” على أن “المعلومات أشارت الى ان توقف الجبهة يعود الى مجموعة من الإجراءات والقرارات التي اتخذها ضابط الاستخبارات السعودي(أبو راجح)ومن بينها السعي الحثيث لتكوين كيان موازي يعمل خارج قيادة الجيش الوطني في الجبهة على غرار تشكيلات الامارات في المناطق الجنوبية والساحل الغربي”.

     

    وأوضح أن “أبو راجح” قام “باستدعاء شخصيات ليس لهم أي صله بالجيش الوطني والوحدات العسكرية المرابطة في الجبهة وقام بصرف 40 طقماً عسكرياً لكتائب جديدة تحت الإنشاء وبعض من تسلم تلك الاطقم لاتزال علاقتهم وثيقة بالانقلابيين”.

     

    وأكد “الضالعي” على أنه “وطبقاً للمعلومات فإن ضابط الاستخبارات السعودي منذ تكليفه الاشراف على الجبهة من قبل قيادة التحالف بدء بعملية احداث شرخ في جسد الجيش الوطني وقيادته من خلال اسناد وتقديم الدعم لأفراد وجنود عاديين في بعض الوحدات العسكرية بعيداً عن قيادة الجيش والجبهة في الوقت الذي اوقف ضابط الاستخبارات كل انواع الدعم عن قيادة الجيش، والعمل بعيداً عنها بهدف احداث تمرد على قيادة الوحدات العسكرية المرابطة هناك والمعينة رسمياً من قبل قيادة الجيش الوطني ممثلة بالأركان ووزارة الدفاع.”

     

    وبحسب ما ذكره الكاتب اليمني “الضالعي” فإن المعلومات المؤكدة تشير إلى “انه منذ تكليف ضابط الاستخبارات السعودي المشار اليه بالإشراف على جبهة قانية قل نشاط طيران التحالف العربي بالمنطقة بشكل ملفت وباتت ضرباته غير دقيقة ،رغم البلاغات والمعلومات المستمرة على نشاط الحوثيين في ادخال تعزيزات للجبهة بينها عربتين ودبابة”.

     

    ونقل “الضالعي” أيضا عن مصدر خاص تأكيده على “ان تلك الممارسات تشكل اهم عوامل توقف تقدم الجيش الوطني في جبهة قانية، نافياً أن تكون قوة وقدرة الحوثي العسكرية من تحول دون استمرار التقدم الذي احرزه الجيش الوطني الشهر الماضي”.

     

    وستطرد قائلا:”المصدر نوه الى ان الضابط السعودي (ابو راجح) يعمل على تفكيك تماسك جسد الجيش الوطني في الجبهة وزعزعة حالة الانسجام التي تشهدها الجبهة والتي كانت من اهم عوامل تحقيق تلك الانتصارات المتسارعة خلال الايام الماضية لافتاً إلى إن استمرار ذلك العبث لا يمكن ان يحرز أي تقدماً للجبهة، وهو ما يتطلب من قيادة التحالف العربي التدخل العاجل لمعالجة تلك الاشكالية التي تمثل قفزاً على الشرعية وتجاوزاً للجيش الوطني وقياداته، واساءة للشرعية والتحالف العربي خاصة المملكة العربية السعودية”.

     

    واختتم “الضالعي” تدوينته بالتساؤل القائل: هل بدأت السعودية التكشير عن انيابها في بناء كيانات خارج اطار الشرعية كما صنعت الامارات ؟أم انها تأتي في اطار الممارسات الفردية.

     

  • رسميا.. يحيى صالح ينعى نجله “كنعان” الذي توفى في سلطنة عمان ويكشف سبب الوفاة

    رسميا.. يحيى صالح ينعى نجله “كنعان” الذي توفى في سلطنة عمان ويكشف سبب الوفاة

    نعى العميد  يحيى محمد عبد الله صالح، نجله الأكبر كنعان، الذي توفى الثلاثاء الماضي، في العاصمة العمانية مسقط ، واصفا حزنه  على فراق ابنه  بالألم  المدمي كونه يمثل عضده ومصدر فخره.

     

    و قال يحيى صالح، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” إن نجله “كنعان”، توفى مساء الثلاثاء 22 مايو/أيار 2018، في العاصمة العُمانية مسقط، إثر سكتة قلبية. مضيفا، ” أن روحه الطاهرة الحرة ظلت تنزف ألماً وكمداً منذ استشهاد جده علي عبدالله صالح”.

     

    و أشار يحيى صالح، “سيتم تشييع ودفن جثمان نجله “كنعان”، إلى مثواة المؤقت في العاصمة العُمانية مسقط ، اليوم الخميس 8 من شهر رمضان الموافق 24 مايو/أيار 2018، حيث سيتم الصلاة علية بعد صلاة العصر مباشرةً بجامع المهلب بن أبي صفرة والدفن بمقبرة غلا بولاية بوشر”.

     

     

    و “كنعان” هو نجل ابن شقيق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، يحيى محمد عبدالله صالح، رئيس أركان قوات الأمن المركزي سابقا، المتزوج من ابنة صالح الكبرى “بلقيس”

  • مات قهرا على جده..  وفاة “كنعان” حفيد المخلوع صالح في سلطنة عمان.. وهذا سبب الوفاة

    مات قهرا على جده.. وفاة “كنعان” حفيد المخلوع صالح في سلطنة عمان.. وهذا سبب الوفاة

    انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل خبر وفاة كنعان يحيى محمد عبد الله صالح، حفيد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، بأزمة قلبية في سلطنة عمان.

     

    وقال الكاتب اليمني المعروف عباس الضالعي، في تغريدة له رصدتها (وطن) على حسابه بـ”تويتر”: “توفي كنعان يحيى محمد عبد الله صالح، حفيد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ونجل ابن شقيقه العميد يحيى صالح قائد الأمن المركزي اليمني السابق”.

     

    وأوضح “الضالعي” أن حفيد صالح توفي إثر أزمة قلبية، خلال تواجده في سلطنة عمان.

     

    ودون على الصورة التي أرفقها “الضالعي” بتغريدته عبارة “البقاء لله.. كنعان مات قهرا على جده”

     

     

    ومن جانبه، أقر العميد طارق محمد صالح، نجل شقيق علي عبد الله صالح، قائد قوات ما يطلق عليها قوات المقاومة الوطنية “حراس الجمهورية”، بوفاة حفيد صالح.

     

    وقال طارق صالح في تغريدة عبر حساب منسوب له عبر “تويتر”، ومرفقة بصورة للشاب المتوفي مذيلة بشريط أسود: ” إنَّا لله وإنا إليه راجعون… وإنا لفراقك يا كنعان لمحزونون”.

     

     

    وكان الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، قد تعرض للاغتيال في 4 ديسمبر من العام الماضي 2017، بعد اشتباكات مسلحة بين حزب المؤتمر و”أنصار الله” (الحوثيين) في محيط صنعاء.