الوسم: صنعاء

  • اخر وصية للرئيس اليمني القتيل علي عبد الله صالح بخط يده.. هذا ما جاء فيها

    اخر وصية للرئيس اليمني القتيل علي عبد الله صالح بخط يده.. هذا ما جاء فيها

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لما وصفوها بأخر وصية مكتوبة بخط يد الرئيس اليمني المخلوع الراحل علي عبد الله صالح الذي اغتيل على يد الحوثيين.

     

    ووفقا لما جاء في الرسالة التي رصدتها “وطن”، فقد قال صالح:”إن وجدتم هذه الورقة، فاعلموا أن الوطن غال، ولا يمكن لنا أن نتهاون فيه”.

     

    وأضاف: ” وصيتي لأولادي وشعب اليمن أن لا تستسلموا لهذه المليشيات الإجرامية ولا تسلموا لهم اليمن الجمهوري واجعلوكم كابوسا يسرق نومهم”.

     

    وتابع: “في هذه اللحظات لا أرى نفسي إلا بين الكثير من الخونة، الذين باعوا اليمن بثمن بخس، تحيتي إليكم أيها الشعب اليمني العظيم، نلتقي في الفردوس الأعلى”.

    https://twitter.com/BthoorMohd/status/938705783524610048

  • جثة علي عبدالله صالح داخل ثلاجة للموتى تثير جدلا واسعا بمواقع التواصل

    جثة علي عبدالله صالح داخل ثلاجة للموتى تثير جدلا واسعا بمواقع التواصل

    تسببت صورة تم تداولها على نطاق واسع بمواقع التواصل، لجثة الرئيس اليمني المخلوع علي صالح داخل ثلاجة للموتى جدلا واسعا بين النشطاء.

     

    الصورة التي نشرتها قناة “العالم” الإيرانية قبل يومين، سببت جدلا جديدا بين النشطاء عن الطريقة التي قتل بها “صالح”.

     

    https://twitter.com/FawazALjraid/status/937678610990694400

     

    https://twitter.com/arabicAngelina_/status/937694095346229249

     

     

     

    وبعد مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، تم تداول روايات كثيرة عن الكيفية والطريقة التي قتل بها على عناصر “الحوثي”، وأيضا مكان مقتله هل قتل في منزله؟، أم قتل في طريقه إلى مسقط رأسه أثناء محاولته الهرب؟.

     

    كل هذه الألغاز التي شغلت مواقع التواصل منذ مقتل صالح، خرج أحد الأطباء الأخصائيين بالمعمل الجنائي (الطب الشرعي) ليحاول حل لغز مقتل علي صالح.

     

    ويقول الطبيب الذي رفض ذكر اسمه في تصريحات لوسائل إعلام،  واعتمد في تحليله المبدئي من الناحية الجنائية على الأدلة والمعطيات التي توفرت من خلال الصور ومقطع الفيديو: إن علامات الدم الموجود على ملابس جثة صالح علامات دم ناشف، عمره لا يقل عن 5 ساعات، مما يدل بحسب الطبيب على أن زمن الإصابة سبق عملية التصوير بنفس الفترة.

     

    ما أن وجود جزء من الدماغ ملتصق على البطانية التي لفت بها الجثة دون أي أثر للدماء، يدل على أن الجثة وضعت على البطانية بعد فترة وجيزة من الإصابة، وبهذا توقف نزيف الرأس، وكذلك ظلت ملفوفة في البطانية لفترة طويلة حتى تجمد الدماغ وبدأت عملية الالتصاق.. بحسب الطبيب.

     

    وعن مكان مقتله الذي تضاربت حوله الروايات، يقول الأخصائي الجنائي: إن وجود شظايا صغيرة في منطقة الوجه وخاصة الأيمن، يدل على أن الجثة كانت في وضعية دفاعية، أي أنه قُتل أثناء مواجهة، يعضد ذلك وجود إصابة بليغة بطلقة من عيار متوسط على الجمجمة، ووضعية إطلاقها هي من زاوية تعلو الجثة ومن مسافة قريبة جدًا، والملاحظ هو عدم وجود دم لا على الرأس ولا الوجه.

     

    وهيئة الوجه والرأس هي في حالة ما بعد التنظيف والمسح بالشاش المعقم، وهو الشاش الذي وجد في منطقة البطن للجثة وعليه دماء، مما يدل على وجود إصابة في البطن في النصف الأيسر، قد تكون هي السبب الرئيس للوفاة، وإصابة الرأس كانت بعد الوفاة لغرض التمثيل بالجثة.

     

    وتوصل التحليل الطبي إلى أنه لوحظ أن الشاش الموجود في الصور المأخوذة من مقطع الفيديو الحي، لم تظهر في الصور المأخوذة بشكل مباشر، مع أنها في نفس الوضعية وداخل البطانية ونفس المكان، وهذا يدل على نوع من الإخراج غير المتقن، بحسب الأخصائي الجنائي.

     

    وكشف مصدر يمني مطلع بأن جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) دفنت جثمان الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في مقبرة الشهداء في صنعاء بحضور عدد من أقاربه البعيدين وأبناء بلدته.

     

    ونقل المصدر عن أحد المشيعين أن عملية الدفن تمت بسرية تامة، وبمشاركة عدد محدود من أبناء منطقته ومن أقاربه البعيدين، بحسب ما نقله موقع “المشهد اليمني”.

     

    من جانبه، أفاد ناشط من حزب المؤتمر الشعبي العام أن عملية دفن جثمان صالح جرت ليلا على ضوء مصباح، وبحضور 5 أشخاص فقط من عائلته.

     

     

    وكان مصدر في حزب “المؤتمر الشعبي العام”، قد أفاد الثلاثاء أن “أنصار الله” اشترطوا عدم تشريح جثة الرئيس السابق علي عبدالله صالح مقابل تسليمها.

     

    وقال المصدر، طالبا عدم ذكر اسمه، إن “الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم الإعلان عن موعد دفن صالح، وألا تكون جنازته شعبية، بحيث تقتصر فقط على أقاربه”.

     

    وأشار المصدر ذاته إلى أن الحوثيين اشترطوا أيضًا عدم دفنه في حديقة جامع “الصالح” بصنعاء، حسب وصية أوصى بها سابقًا، دون تفاصيل إضافية.

  • آخر ظهور للمخلوع صالح ومرافقيه قبل مقتله بساعات قبل تحرك موكبه

    آخر ظهور للمخلوع صالح ومرافقيه قبل مقتله بساعات قبل تحرك موكبه

    تداول ناشطون يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يظهر الرئيس اليمني الراحل، علي عبدالله صالح، وعددًا من قيادات حزبه، في أحد المنازل، قبيل مقتله بساعات.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر من اليمين، العميد، طارق محمد عبدالله صالح، والأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام، ياسر العواضي، ورئيس الحزب، علي عبدالله صالح، والأمين العام للمؤتمر، عارف الزوكا، وأخيرًا، مدين نجل صالح.

     

    وما يؤكد بان هذا الفيديو هو الاخير، فإن هيئة الرئيس السابق، علي صالح، هي نفسها التي ظهر فيها بعد مقتله في الفيديو الشهير الذي سربه المقاتلون الحوثيون يوم الإثنين.

     

    وتشير بعض التفسيرات، إلى أن لحظة تصوير المشهد، جاءت أثناء استعدادهم لمغادرة موقعهم، وقبيل مقتل صالح ربما بساعات.

     

    وكان حزب المؤتمر الشعبي في اليمن، قد نعى الثلاثاء طارق محمد عبد الله صالح، ابن أخ الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح.

    وبحسب بيان للحزب فإن القائد العسكري العميد طارق صالح، قتل خلال اشتباكات مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

     

    وأضاف البيان أن “العقيد الركن طارق محمد عبد الله صالح تعرض لإصابة بشظية من صاروخ في الكبد أسعف على إثرها للمستشفى الألماني ومعه الرائد أحمد الرحبي”.

     

    وقبل الإعلان عن مقتل طارق صالح، قالت وسائل إعلام يمنية صباح الثلاثاء إن نجل شقيق صالح تمكن من الهروب إلى محافظة مأرب، الأمر الذي تبين فيما بعد أنه غير صحيح.

     

    يشار أن جميع من ظهر في المقطع المصور قد قتل على أيدي الحوثيين.

  • عدم وجود دم على الرأس والوجه يدل على هذا الأمر.. طبيب بالمعمل الجنائي يحل لغز مقتل “صالح”

    عدم وجود دم على الرأس والوجه يدل على هذا الأمر.. طبيب بالمعمل الجنائي يحل لغز مقتل “صالح”

    بعد مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بالأمس، تم تداول روايات كثيرة عن الكيفية والطريقة التي قتل بها على عناصر “الحوثي”، وأيضا مكان مقتله هل قتل في منزله؟، أم قتل في طريقه إلى مسقط رأسه أثناء محاولته الهرب؟.

     

    كل هذه الألغاز التي شغلت مواقع التواصل منذ الأمس، خرج أحد الأطباء الأخصائيين بالمعمل الجنائي (الطب الشرعي) ليحاول حل لغز مقتل علي صالح.

     

    ويقول الطبيب الذي رفض ذكر اسمه في تصريحات لوسائل إعلام،  واعتمد في تحليله المبدئي من الناحية الجنائية على الأدلة والمعطيات التي توفرت من خلال الصور ومقطع الفيديو: إن علامات الدم الموجود على ملابس جثة صالح علامات دم ناشف، عمره لا يقل عن 5 ساعات، مما يدل بحسب الطبيب على أن زمن الإصابة سبق عملية التصوير بنفس الفترة.

     

    الجثة وضعت على البطانية بعد فترة وجيزة من الإصابة، وبهذا توقف نزيف الرأس

    كما أن وجود جزء من الدماغ ملتصق على البطانية التي لفت بها الجثة دون أي أثر للدماء، يدل على أن الجثة وضعت على البطانية بعد فترة وجيزة من الإصابة، وبهذا توقف نزيف الرأس، وكذلك ظلت ملفوفة في البطانية لفترة طويلة حتى تجمد الدماغ وبدأت عملية الالتصاق.. بحسب الطبيب.

     

    وجود شظايا صغيرة في منطقة الوجه تدل على هذا الأمر

    وعن مكان مقتله الذي تضاربت حوله الروايات، يقول الأخصائي الجنائي: إن وجود شظايا صغيرة في منطقة الوجه وخاصة الأيمن، يدل على أن الجثة كانت في وضعية دفاعية، أي أنه قُتل أثناء مواجهة، يعضد ذلك وجود إصابة بليغة بطلقة من عيار متوسط على الجمجمة، ووضعية إطلاقها هي من زاوية تعلو الجثة ومن مسافة قريبة جدًا، والملاحظ هو عدم وجود دم لا على الرأس ولا الوجه.

     

    وهيئة الوجه والرأس هي في حالة ما بعد التنظيف والمسح بالشاش المعقم، وهو الشاش الذي وجد في منطقة البطن للجثة وعليه دماء، مما يدل على وجود إصابة في البطن في النصف الأيسر، قد تكون هي السبب الرئيس للوفاة، وإصابة الرأس كانت بعد الوفاة لغرض التمثيل بالجثة.

     

    وتوصل التحليل الطبي إلى أنه لوحظ أن الشاش الموجود في الصور المأخوذة من مقطع الفيديو الحي، لم تظهر في الصور المأخوذة بشكل مباشر، مع أنها في نفس الوضعية وداخل البطانية ونفس المكان، وهذا يدل على نوع من الإخراج غير المتقن، بحسب الأخصائي الجنائي.

     

    لا أثر لأية دماء على وجه المخلوع صالح

    ورأى الطبيب أن هيئة ووضعية الجثة تدلان على أن كلتا اليدين مربوطتان إلى الخلف، وكذلك لوحظ اثناء الفيديو عدم تحرك أو تدلي الرجلين، حين نقلها ووضعها إلى حوض السيارة الأخرى، أي أن الرجلين مربوطتان في بعضهما، وهذا يدل على أن الجثة في حالة ما بعد غرفة الطوارئ أو ما بعد إجراءات تجهيز الجثة (تنظيف الدماء من على الوجه).

     

    وبيّن التحليل الطبي أن شاشًا وضع في أماكن الإصابة لوقف الدم وربط اليدين في بعضهما، وربط الرجلين في بعضهما بالشاش، إضافة إلى وجود “رث” و”جعث” على ملابس الجثة، وكأنها غطيت بشيء معين لفترة، وتم نقلها بين أكثر من مكان وبأكثر من طريقة.

     

    عملية القتل سبقت عملية التصوير بفترة لا تقل عن 5 ساعات

    وخلص الأخصائي الجنائي إلى أنه من خلال كل العلامات السريرية على الجثة ومسرح الجريمة ومن خلال الفيديو والصور، يكون تقرير الطب الشرعي الجنائي الآتي: “كانت الضحية في وضعية دفاعية أثناء الجريمة، وعملية القتل سبقت عملية التصوير بفترة لا تقل عن 5 ساعات، وتعرضت الجثة لبعض الإجراءات الأولية من تأكيد الوفاة وهوية الضحية، وكذلك ترتيبات ما بعد الوفاة والنقل، وتم نقل الجثة من أكثر من مكان وبأكثر من طريقة”

  • صحفي إسرائيلي شامتا في مقتل “صالح”: لم يبق حاليا إلا عددا قليلا من الطغاة العرب

    صحفي إسرائيلي شامتا في مقتل “صالح”: لم يبق حاليا إلا عددا قليلا من الطغاة العرب

    شمت مراسل هيئة البث الإسرائيلية الصحفي سيمون آران من مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على يد الحوثيين، لافتا إلى أنه لم يبق من الزعماء العرب الطغاة إلى القليل، على حد وصفه.

     

    وقال “آران” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، مرفقا بها صورا لعدد من الزعماء العرب: ” زعماء عرب يختفون رويدا رويدا… تونس، ليبيا، العراق، مصر، اليمن.. ولم يبقى حاليا، الا عدد قليل من الطغاة”.

    https://twitter.com/simonarann/status/937748578197491712

     

    يشار إلى ان مقتل علي عبد الله صالح رميا بالرصاص أثناء محاولته الهرب من صنعاء  بعد قصف منزله، أعاد إلى الأذهان سيناريو مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011 الذي قتل هو الآخر بنفس الطريقة أثناء محاولته الهرب.

     

    وربط ناشطون كثر على مواقع التواصل الاجتماعي بين حادث مقتل المخلوع علي عبدالله صالح الذي قتل امس الاثنين، وبين مقتل معمر القذافي في أكتوبر 2011، حيث تشابهت نهايتهم إلى حد كبير.

     

    ولقي الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، الاثنين، مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

     

    أما معمر القذافي فقد قتل في ظروف غامضة في مسقط رأسه مدينة سرت يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011 عن عمر يناهز 69 سنة، بعد أن ألقي عليه القبض من قبل ثوار مدينة مصراتة، إثر قصف موكبه الذي كان يحاول الخروج من سرت باتجاه الغرب من قبل طائرات الحلف الأطلسي، وظلت جثته معروضة في المدينة قبل أن يُدفن سرا في صحراء ليبيا.

  • “أحدهم في المنفى وآخر في العزل والثالث ما زال بالسلطة”.. نيويورك تايمز: الربيع العربي ومصائر خمسة رؤساء

    “أحدهم في المنفى وآخر في العزل والثالث ما زال بالسلطة”.. نيويورك تايمز: الربيع العربي ومصائر خمسة رؤساء

    “أحدهم في المنفى، وآخر في السجن في حبس منزلي افتراضي، وثالث ما زال في السلطة في بلد دمرته الحرب، واثنان قتلا بشكل قاس”, بهذه العبارات استهل الكاتب “ريك غولدستون” مقالا له بصحيفة “نيويورك تايمز” تناول فيه الربيع العربي ورؤساء دول طالها هذا الربيع إثر مقتل الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح أمس.

     

    وصف غولدستون رحيل صالح بأنه يمثل لحظة مفصلية في بلد حصدته الحرب الأهلية ومزقه صراع طائفي بالوكالة بين السعودية وإيران، ووصف اليمن بأنه دولة تجري فيها أسوأ أزمة إنسانية في العالم، كما أنه يذكر بالآمال المجهضة في المنطقة.

     

    بائع الخُضر

    ويستمر قائلا إنه وقبل سبع سنوات أشعل بائع خضراوات متجول في تونس النار بنفسه ليموت بالمستشفى ويشعل ما أصبح يسمى بالربيع العربي الذي بدأ في 2011.

     

    ويلقي الكاتب نظرة خاطفة على المصير الذي حل بكل واحد من الرؤساء الخمسة في مصر، وليبيا، وسوريا، وتونس واليمن، مشيرا إلى أن الربيع العربي أفضى في واحدة فقط من هذه الدول، وهي تونس، إلى “ما يشبه ديمقراطية تعددية”.

     

    الرئيس المصري السابق حسني مبارك (عاما 89) أطيح به في فبراير/شباط 2011 بعد 30 سنة في الحكم، وقد كان يمثل الرئيس العربي القوي الراسخ في السلطة، ولذلك كانت الإطاحة به تشير إلى تغيير سياسي كبير. وتعرض مبارك للسجن والمحاكمة بتهم شملت التآمر لقتل متظاهرين والفساد الواسع. وكانت جلسات محاكمته تتخللها صوره اللافتة للانتباه وهو داخل قفص الاتهام.

     

    القمع عهد السيسي

    لكن الغضب الشعبي على مبارك تلاشى بسبب مرور مصر بالمزيد من الهزات السياسية، إذ تمت الإطاحة بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي ليحل محله الفريق عبد الفتاح السيسي الذي كان وزيرا للدفاع في عهد مرسي. وقاد السيسي حملة قمع شرسة ضد المعارضين. وفي مارس/آذار الماضي أفرجت حكومة السيسي بهدوء عن مبارك من السجن، رغم أنه ظل تحت التحقيق في قضايا فساد ولا يمكنه مغادرة مصر. ويعيش الآن في قصر يخضع لحراسة مشددة بالقاهرة.

     

    الرئيس الليبي الراحل العقيد معمر القذافي الغريب الأطوار والعنيف، والذي يعتبر نفسه ملك أفريقيا ويرتدي زي البدو وحكم ليبيا لأكثر من 40 سنة تمت الإطاحة به في أغسطس/آب 2011 بعد ثورة شعبية دعمتها مقاتلات حلف شمال الأطلسي (الناتو). وقتل القذافي على يد ثوار أخرجوه من مسقط رأسه، مدينة سرت، وعرضوا جثمانه بصندوق لحفظ اللحوم بمدينة مصراتة.

     

    ومنذ ذلك الوقت انحدرت ليبيا إلى وضع من الغليان السياسي والعسكري، وإلى شبه فوضى، وأصبحت ملاذا لمهربي البشر الذين يستغلون اللاجئين والمهاجرين الباحثين عن رحلة بالقوارب للوصول إلى أوروبا.

     

    البذخ والعوز

    الرئيس التونسي زين العابدين بن على (81 عاما) هو أول ديكتاتور عربي تسقط سلطته، كان يتمتع بحياة باذخة على مرأى الجميع تقابلها معاناة على مكابدة مصاعب الحياة من قبل سواد التونسيين اليائسين الذين أصبح بائع الخضر محمد البوعزيزي الذي حرق نفسه، رمزا لهم.

     

    أما الراحل علي عبد الله صالح فيعتبر أكثر الديكتاتوريين العرب دهاء ومكرا، فقد عُزل من السلطة أوائل 2012 بعد ثلاثة عقود في قيادة اليمن، أفقر دول الشرق الأوسط. وظل الراحل شخصية سياسية نافذة حتى بعد عزله من الرئاسة، وتحالف لاحقا مع المتمردين الحوثيين الذين ظلوا يحاربون تحالفا تقوده السعودية طوال ثلاث سنوات.

     

    وقُتل صالح أمس عن عمر يناهز (75 عاما) عقب انفجار معارك بالعاصمة اليمنية صنعاء بعد أن تردد أنه بدل تحالفه مع الحوثيين الذين تدعمهم إيران.

     

    إرباك التنبؤات

    أربك الرئيس السوري بشار الأسد (52 عاما) التنبؤات الغربية التي كانت تشير إلى أنه التالي في سلسة سقوط الديكتاتوريين العرب، وقد نجا من ثورة 2011 التي تحولت إلى حرب أهلية دمرت سوريا وتسببت في نشوء واحدة من أكبر أزمات اللجوء في تاريخ العالم.

     

    ونجحت قوات الأسد بدعم من روسيا وإيران في استعادة مساحات واسعة من الأراضي التي ظلت جماعات معارضة عديدة تسيطر عليها، لكن غالبية البلاد أصبحت حطاما، وتتجاوز تكلفة إعادة بنائها حسب تقديرات الأمم المتحدة 250 مليار دولار. كما أن المفاوضات لإنهاء الحرب ظلت ضعيفة مع عدم وضوح الدور الذي سيلعبه الأسد في المستقبل.

  • بعد مقتل “صالح”.. فيصل القاسم للسعودية والإمارات: “تعيشوا وتاكلوا غيرها”

    بعد مقتل “صالح”.. فيصل القاسم للسعودية والإمارات: “تعيشوا وتاكلوا غيرها”

    علق الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة” الدكتور فيصل القاسم على مقتل الرئيس اليمني المخلوع على يد ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، موضحا إن بعض الدول العربية في إشارة للسعودية والإمارات تآمرت على لربيع العربي حتى أصبح ربيعا فارسيا جنت ثماره إيران.

     

    وقال “القاسم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بعض العرب تآمر على الربيع العربي فصار ربيعاً فارسياً قطفت ثماره إيران وما زالت تقطف…ولو دعمتم ثورات الشعوب لما صارت إيران على ابوابكم….تعيشوا وتاكلوا غيرها”.

    https://twitter.com/kasimf/status/937734008531587073

     

    واضاف في تغريدة اخرى ساخرا: ” ثار الأكراد على النفوذ الإيراني في العراق بإعلان الرغبة بالانفصال من خلال استفتاء شعبي، فطار مسعود البرزاني على ايدي قاسم سليماني وطارت كركوك درة التاج الكردي.وثار علي عبدالله صالح على أذناب إيران في اليمن فطار رأسه على الفور..قال شو قال أمريكا تريد كبح جماح إيران في المنطقة..قال”.

    https://twitter.com/kasimf/status/937746038860869632

     

    وكان مصدر مطلع قد كشف عن كواليس الانقلاب المفاجئ من قبل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على حلفائه الحوثيين، وأسباب الإشادة السريعة بخطوته من قبل التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية.

     

    وأكدت المصدر المطلع أن الأسبوعين الاخيرين شهدتا اتصالات مكثفة بين المخلوع “صالح” والتحالف العربي، حيث توصلا إلى خطة محكمة تؤدي في النهاية إلى تنصيب أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات مقاليد الحكم في البلاد.

     

    وأوضح المصدر، أن الإمارات هي من قادت الاتصالات وإعداد الخطة من “خلف الستار” وبموافقة السعودية، حيث تقضي بتمكين عائلة علي عبدالله صالح من العودة للصدارة في حكم اليمن، مشيرة إلى أن السعودية وافقت على الخطة لرغبتها في حسم المعركة سياسيا بعد الاخفاق العسكري.

     

    وبحسب المصدر، فقد اتخذت السعودية احتياطات امنية مكثفة على جبهتها مع اليمن في منطقة عسران تحسبا لمستجدات الموقف مع التذكير بمصالحة شاملة تعمل عليها الامارات مع حزب المؤتمر الوطني الذي يقوده صالح، بحسب صحيفة “رأي اليوم” اللندنية.

     

    وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قد خرج في كلمة متلفزة ومفاجئة ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، بعد انقلابه على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على العاصمة صنعاء.

     

    ودعا “صالح” إلى الحوار مع دول الجوار بعد انتهاء القتال في بلاده، ووقف الهجمات من قبل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

     

    وفي الوقت الذي دعا فيه صالح اليمنيين للانتفاض على الحوثيين؛ دعاهم بعد الهجمات التي شنّها على مواقع للحوثيين في صنعاء، السبت، إلى وقف إطلاق النار وفتح المطارات.

     

    وفي رد مباشر وسريع، قال التحالف السبت في بيان بثته قناة الحدث المملوكة للسعودية إنه يثق بأن زعماء حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة صالح سيعودون إلى ”المحيط العربي“.

  • أكاديمي إماراتي: “عيال زايد” ورطوا المخلوع “صالح” في اليمن مع ميليشيا الحوثي وغدروا به

    أكاديمي إماراتي: “عيال زايد” ورطوا المخلوع “صالح” في اليمن مع ميليشيا الحوثي وغدروا به

    تعليقا على مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اليوم على أيدي الحوثيين، قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، إن الإمارات ورطت المخلوع في حرب مع حلفاءه السابقين ثم غدرت به وتركته دون دعم حتى تم اصطياده وقتله.

     

    ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن): “ورط #عيال_زايد الرئيس المخلوع في #اليمن مع ميليشيا #الحوثي في المعركة الأخيرة وغدروا به .. لم يمدوه بأي أسباب قوة وتركوه للميليشيا ”

     

     

    وتابع في تغريدة أخرى “#مقتل_علي_عبدالله_صالح وخسارة #التحالف ورقته في #اليمن نتيجة طبيعية لمغامرات خاطئة منذ بدء #الربيع_العربي ، لو لم يعاند #آل_سعود و #عيال_زايد حق الشعوب بالحرية لما وصلنا لهذا الحال في #اليمن و #مصر”

     

     

    ولفت محللون إلى أن تحالف (الإمارات ـ السعودية) هو من تسبب في هذه النهاية للمخلوع صالح، بعدما أقنعوه بخيانة “الحوثي” شريكه في الانقلاب ووعوده بتأمين حياته ودعمه.

     

    وبالأمس كشف مصدر مطلع عن كواليس الانقلاب المفاجىء من قبل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الذي قتل اليوم على حلفائه الحوثيين، وأسباب الإشادة السريعة بخطوته من قبل التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية.

     

    وأكد المصدر المطلع أن الأسبوعين الاخيرين شهدتا اتصالات مكثفة بين المخلوع “صالح” والتحالف العربي، حيث توصلا إلى خطة محكمة تؤدي في النهاية إلى تنصيب أحمد علي عبد الله صالح المقيم في الإمارات مقاليد الحكم في البلاد.

     

    وأوضح المصدر، أن الإمارات هي من قادت الاتصالات وإعداد الخطة من “خلف الستار” وبموافقة السعودية، حيث تقضي بتمكين عائلة علي عبدالله صالح من العودة للصدارة في حكم اليمن، مشيرة إلى أن السعودية وافقت على الخطة لرغبتها في حسم المعركة سياسيا بعد الاخفاق العسكري.

     

    وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح قد خرج في كلمة متلفزة ومفاجئة، أول أمس، ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، بعد انقلابه على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على العاصمة صنعاء.

     

    وبعد مقتله على يد الحوثيين الذين كانوا آخر حلفائه قبل انقلابه عليهم، يطوي اليمنيون صفحة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح الذي حكم بلدهم لأكثر من ثلاثة عقود، في وقت تبدو ملامح المرحلة المقبلة مجهولة بالنسبة لليمن الغارق في الحرب والأزمات الإنسانية.

     

    صالح الذي لم تنجح ثورة اليمنيين عليه في عزله عام 2011، بل ساهمت دول التحالف التي تقلبت علاقاتها به في إنقاذ حياته مرتين، وإعلان الحرب عليه، وصولا للتحالف معه لأربعة أيام فقط، شكلت الفصل الأخير في مسيرة رجل لم تعرف ثلاثة أجيال من اليمنيين غيره رئيسا ومؤثرا أساسيا في حياتهم.

     

    ومثل مقتل صالح نهاية لعهد الرئيس الذي حمل لقب “المخلوع”، وهو لقب بدا أنه غير واقعي بعد أن تم إبعاده عن السلطة عبر مبادرة خليجية، لكنه ظل اللاعب الأبرز في المشهد اليمني حتى مقتله.

     

    وأسئلة مرحلة ما بعد صالح تحتاج لإجابات بشأن مصير اليمن الذي كان صالح أحد أبرز المتحكمين بمشهده سلما وحربا، ومصير الحرب المشتعلة فيه، التي تقلب صالح فيها من مقاتلة “تحالف العدوان” إلى التحالف مع هذا “العدوان”.

     

     

     

  • اخر كلمات المخلوع “صالح” التي أدت إلى مقتله

    اخر كلمات المخلوع “صالح” التي أدت إلى مقتله

    أعاد ناشطون بمواقع التواصل، تداول تصريحات المخلوع علي صالح الأخيرة التي أعلن فيها انقلابه على حلفاءه الحوثيين، مشيرين إلى أن هذه الكلمات التي صرح بها (صالح) بإيعاز سعودي وإماراتي كانت سببا في نهايته المأساوية اليوم.

     

    وكان علي عبدالله صالح قد أعلن قبل مقتله بيوم، مساء الأحد، رفضه الشراكة مع أنصاره من الحوثيين.

     

    وقال “صالح” في آخر تصريحات له، إن ساعة الصفر قادمة على صعيد المعارك في صنعاء، مضيفا: “كان لا بد من إنقاذ البلاد من حماقة جماعة الحوثي”.

     

    ودعا المخلوع في كلمته التحالف العربي، بقيادة السعودية، إلى وقف إطلاق النار، وتعهد بفتح “صفحة جديدة”، مطالباً بوقف إطلاق النار في كل جبهات القتال في كل المحافظات.

     

    ووصف الحوثيين بـ”الميليشيات التي عبثت بمؤسسات الدولة” وقطعت رواتب الموظفين.

     

     

     

    والتطورات الأخيرة على الساحة اليمنية وانقلاب صالح على الحوثيين تسبب باشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في العاصمة صنعاء، انتهى بمقتل علي صالح وعدد من قياداته اليوم أثناء محاولته الهروب من صنعاء إلى مأرب بعد تفجير منزله بالعاصمة والسيطرة عليه.

     

    وكان «صالح» متحالفا مع ميليشيا الحوثي في الحرب المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ضد التحالف العسكري الذي تقوده السعودية.

  • كاتب عماني: أي طاغية ثار عليه شعبه مصيره القتل بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها

    كاتب عماني: أي طاغية ثار عليه شعبه مصيره القتل بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها

    اعتبر الباحث والكاتب العماني زكريا المحرمي أن مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح على يد حلفائه الحوثيين وغيره من الزعماء الذين سبقوه، يؤكد بأن أي طاغية ثار عليه شعبه مصيره القتل إما بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها، على حد وصفه.

     

    وقال “المحرمي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الدرس من قتل صالح وصدام والقذافي أن أي طاغية يثور عليه شعبه فمصيره القتل إما بنار حلفائه أو بمشانق الشعوب وخوازيقها؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار!!”.

     

    وأضاف في تدوينة أخرى أن ” مقتل علي صالح يمثل خسارة كبيرة للحوثيين فقد وفر لهم غطاء شعبيا ودوليا وقتلهم إياه سيفقدهم الشرعية في الداخل والخارج أما الرابح فهم شباب فبراير ٢٠١١”.

    https://twitter.com/almuharrmi/status/937719380334522368

     

    ولقي الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح مصرعه رميا بالرصاص على يد مسلحين حوثيين، اعتقلوه وهو في طريقه إلى مسقط رأسه في سنحان جنوب العاصمة صنعاء.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل صالح، وقالت في بيان بثته قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي إنه تم القضاء على ما سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.

     

    وتداول رواد التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات تظهر صالح وهو مصاب، وأخرى وهو ميت.

     

    من جانبه، قال زعيم ميليشيات الحوثي في اليمن عبدالملك الحوثي، تعليقا على مقتل الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح اليوم، الاثنين، على أيدي عناصر الميليشيا إن هذا اليوم تاريخي واستثنائي، زاعما أنه بمقتل “صالح” تم إسقاط مؤامرة كبرى كانت تحاك ضد اليمن.

     

    وأضاف “الحوثي” في كلمة متلفزة له له نقلتها وسائل إعلام: ” تصدينا لمؤامرة كانت تنفذها مليشيات عميلة وخائنة، ونشيد بالموقف المسؤول والواعي للشرفاء في المؤتمر الشعبي العام”.

     

    وتابع مزاعمه: ” سعينا بشكل أخوي وهادئ لوقف المؤامرة والسعي لدفع الفتنة وصدها لكن الطرف الآخر كان يتهرب دائما من محاولاتنا لوقف المؤامرة”