الوسم: صنعاء

  • محمود رفعت: من المبكر القول بأن نهاية الحوثيين هي ما يجري في صنعاء الان!

    محمود رفعت: من المبكر القول بأن نهاية الحوثيين هي ما يجري في صنعاء الان!

    تعليقا على الأحداث المتسارعة باليمن، وانقلاب المخلوع صالح على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على صنعاء، قال الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، إنه من المبكر القول بأن نهاية الحوثيين ستكون بما يحدث في العاصمة اليمنية الآن، مشيرا إلى أنه لا أحد يتوقع خطوة المخلوع علي صالح القادمة.

     

    ودون “رفعت” في تغريدة له بـ “تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”من المبكر القول بأن  نهاية الحوثيين هي ما يجري في صنعاء الان، #علي_صالح راوغ الجميع ولا أحد يعرف أين ستحط قدمه بالخطوة التالية”

     

    وأضاف مطالبا بضرورة إنهاء الأزمة اليمنية سريعا: “أزمة #اليمن كلما طال أمدها كلما تعمقت وانعكست إقليميا ومن مصلحة الجميع سرعة إنهائها.”

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/936881501160931329

     

    وتابع رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي في تغريدة أخرى: “قد وصل الحال أن الكثير سعيد بما يدور الأن في #صنعاء من حرق كون #الحوثي (التي هي قبيلة) خسرت معركة أو إثنين أمام #علي_صالح وتقوم دول خذلها صالح عدة مرات بنسب الانتصار الوهمي لنفسها.”

     

    وأضاف “وبين هذا وذاك لم يذكر أحد شعب #اليمن الرازح تحت المجاعات والأمراض حين ينجو من القتل الجماعي”

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/936910928884383745

     

    وخرج الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح في كلمة متلفزة له منذ قليل، ليعلن أنه يريد فتح صفحة جديدة مع التحالف ودول الجوار، بعد انقلابه على حلفاءه الحوثيين وفرض سيطرته على العاصمة صنعاء.

     

    ودعا “صالح” إلى الحوار مع دول الجوار بعد انتهاء القتال في بلاده، ووقف الهجمات من قبل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

     

    وفي الوقت الذي دعا فيه صالح اليمنيين للانتفاض على الحوثيين؛ دعاهم بعد الهجمات التي شنّها على مواقع للحوثيين في صنعاء، السبت، إلى وقف إطلاق النار وفتح المطارات.

     

    يشار إلى أن هناك تطورات متسارعة بشكل كبير شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء منذ ليلة أمس، بين طرفي الانقلاب، حيث انقلب المشهد في “صنعاء” بشكل درامي، من محاصرة الحوثيين لمنازل المخلوع إلى سيطرة قوات صالح على أغلب المواقع في صنعاء.

  • قوات المخلوع صالح تسيطر على مناطق واسعة من صنعاء والحوثيين يسلمون أسلحتهم

    قوات المخلوع صالح تسيطر على مناطق واسعة من صنعاء والحوثيين يسلمون أسلحتهم

    تطورت الاشتباكات العنيفة بين قوات المخلوع صالح وميليشيا الحوثي في صنعاء، وتمكنت قوات صالح من فرض سيطرتها على مناطق واسعة من العاصمة صنعاء، حيث تمكنت من السيطرة على مفاصل المحافظة (البنك المركزي  ووزارة المالية ودار الرئاسة ووزارة الدفاع وجهاز الأمن القومي).

     

    وأضافت مصادر يمنية لوسائل إعلام أن قوات تابعة لـ علي عبدالله صالح تمكنت فجر اليوم من طرد عناصر الحوثي من مطار صنعاء الدولي والتباب المحيطة به.

     

    كما أفاد ناشطون يمنيون بمواقع التواصل، أن عشرات من المسلحين الحوثيين سلموا أسلحتهم لقوات صالح ويستعدون لمغادرة العاصمة.

    https://twitter.com/tanhapak1/status/936877452311240705

     

    وتشهد العاصمة اليمنية صنعاء صدامات واسعة بين قوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح والحوثيين بعد توتر أمني استمر لأيام بين الطرفين اللذين تحالفا بمواجهة الرئيس المعترف به دوليا، عبدربه منصور هادي، وسط دعوات من حزب المؤتمر الذي يقوده “صالح” إلى القبائل والعناصر العسكرية للتحرك وعرض “الأمان” على من يلتزم الحياد من الحوثيين.

     

    وتفجرت الأحداث فجر السبت بإعلان حزب المؤتمر عن خرق الحوثيين للتهدئة بمهاجمة منازل العميد طارق صالح (نجل شقيق المخلوع) والانتشار في عدد من شوارع العاصمة ليتبع ذلك صدور بيان عاجل عن الحزب موجه لليمنيين وأعضاء المؤتمر يتهم الحوثيين باختراق التهدئة ومهاجمة بيوت قادة الحزب، بمن فيهم الرئيس علي عبدالله صالح، باستخدام مختلف الأسلحة، وبينها الدبابات.

     

    ووجه الحزب جملة اتهامات للحوثيين بينها قطع رواتب الموظفين والتسبب في رفع الأسعار واختفاء السلع وابتزاز التجار واختلاس الأموال وعرقلة وصول مساعدات الإغاثية الإنسانية. وعاد الحزب لاتهام الحوثيين بالرغبة في إعادة اليمن إلى القرون الوسطى، كما طالب جنود القوات المسلحة وموظفي الدولة بـ”التزام الحياد وعدم التنفيذ لمليشيات الحوثي، متعهدا بمنح الأمان لعناصر الحوثي الذين يقفون على الحياد.

     

    وكان التوتر بين الحليفين قد بدأ قبل أشهر مع اتهام حزب المؤتمر للحوثيين بالعمل على عزل عناصره من مناصبهم القيادية والاستئثار بالقرار في المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين، وتصاعد الموقف الأربعاء الماضي مع اقتحام الحوثيين لمسجد الصالح ومهاجمة مقار لأقارب صالح بحجة عرقلة إجراءات أمنية لمسيرة حوثية مع اتهام لأنصار صالح بتخزين أسلحة متطورة في المسجد.

  • ثورة جديدة باليمن.. اشتباكات طاحنة بين الحوثيين وقوات “صالح” وتحركات مريبة على الحدود السعودية

    ثورة جديدة باليمن.. اشتباكات طاحنة بين الحوثيين وقوات “صالح” وتحركات مريبة على الحدود السعودية

    تشهد العاصمة اليمنية صنعاء منذ أيام توترا أمنيا كبيرا، واشتباكات طاحنة بين قوات المخلوع علي صالح من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى بعد تصاعد الأزمة بينهما.

    https://twitter.com/alqassimi5/status/936731635906727936

     

    بداية الأزمة

    وتفجرت الأحداث بإعلان حزب المؤتمر الذي يقوده صالح عن خرق الحوثيين للتهدئة بمهاجمة منازل العميد طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وإصابة ثلاثة آخرون في إطلاق نار من جانب قوات تابعة لجماعة الحوثي، والانتشار في عدد من شوارع العاصمة ليتبع ذلك صدور بيان عاجل عن الحزب موجه لليمنيين وأعضاء المؤتمر يتهم الحوثيين باختراق التهدئة ومهاجمة بيوت قادة الحزب، بمن فيهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، باستخدام مختلف الأسلحة، وبينها الدبابات.

     

    وتأتي هذه الواقعة بعد سقوط 14 قتيلا في اشتباكات دارت في صنعاء الأربعاء الماضي، بين الحوثيين وأنصار صالح، المتحالفين في جبهة واحدة ضد الحكومة اليمنية التي يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    واندلعت تلك الاشتباكات حول مسجد الصالح، وهو أكبر مسجد في اليمن ويقع وسط العاصمة، بعدما سعى الحوثيون إلى السيطرة عليه عشية إحياء ذكرى المولد النبوي.

     

    تصعيد ضد السعودية

    وأعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية، اعتراض صاروخ بالستي فوق مدينة خميس مشيط جنوبي السعودية، في هجوم صاروخي عبر الحدود هو الثاني من نوعه خلال شهر.

     

    تبنى الحوثيون الهجوم الباليستي، وقالت مصادر عسكرية في جماعة الحوثيين، ان هجوما بالستيا جديدا شنته القوة الصاروخية التابعة لها، نحو العمق السعودي، بعد ساعات من خطاب لزعيم الجماعة توعد فيه برد موجع ضد الحصار المفروض على الشحنات التجارية المتجهة الى اليمن.

     

    وقال المصدر، ان صاروخا بالستيا متوسط المدى، أطلقته الجماعة مساء الخميس، أصاب موقعا عسكريا في مدينة خميس مشيط جنوبي غرب السعودية. وذكرت ميليشيا الحوثيين، ان الصاروخ يمثل تجربة ناجحة لطرازات جديدة من الصواريخ محلية الصنع.

     

    لكن قوات التحالف أعلنت لاحقا، عن اعتراض الصاروخ في أجواء مدينة خميس مشيط وتدميره دون وقوع خسائر.

     

    وأشارت مصادر إلى وجود تحركات مريبة على الحدود السعودية اليمنية.

     

    قوات المخلوع “صالح” تسيطر على مبنى التليفزيون فى صنعاء

     

    وسيطرت قوات الرئيس اليمنى المخلوع على عبد الله صالح، اليوم السبت، على مبنى التليفزيون فى صنعاء، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام.

     

    ودعا حزب المؤتمر اللذي يرأسه “صالح” رجال القبائل إلى مواجهة ميليشيات الحوثى، محملا إياها مسئولية “إشعال فتيل الحرب”.

     

    وقال حزب المؤتمر الشعبى اليمنى فى بيان اليوم- حسبما أفادت قناة (سكاى نيوز) الاخبارية- ” إزاء هذا التطور الخطير فإن المؤتمر الشعبى العام وحلفاءه يحملون ميليشيات الحوثى كامل المسئولية عن إشعال فتيل الحرب نتيجة تلك التصرفات الهوجاء للعناصر التابعة لها، كما يحملون المجلس السياسى الأعلى المسئولية المباشرة عن كل ما يجرى نتيجة للتهاون الواضح مع تلك العناصر وعدم ردعها وإيقافها عند حدها”.

     

    وأضاف :”نحن ندعو أبناء الشعب اليمنى العظيم فى كافة مناطق ومحافظات الوطن وفى مقدمتهم رجال القبائل بأن يهبوا للدفاع عن أنفسهم وعن وطنهم وعن ثورتهم وجمهوريتهم ووحدتهم التى تتعرض اليوم لأخطر مؤامرة يحيكها الأعداء “.

     

    ثورة جديدة باليمن

    وتداول ناشطون بتويتر مقاطع مصورة أظهرت احتجاجات شعبية كبيرة ضد الحوثيين في صنعاء.

     

    كما ظهرت مشاهد لفرار عناصر الميليشيات أمام المتظاهرين الغاضبين، فيما اعتبره البعض انتفاضة جديدة للشعب ضد الميليشيات قد يتفجر عنها ثورة غاضبة.

     

     

    وأشارت مصادر إلى أن رجال الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح، القوا القبض على القيادي الحوثي عبد الخالق الحوثي شقيق عبد الملك الحوثي.

     

    وهذا التوتر ليس الأول بين الجانبين المتحالفين، فقد سبق أن خاضا مواجهات نهاية أغسطس/آب الماضي بعد هجوم في صنعاء نسب إلى الحوثيين وأدى إلى مقتل أحد المقربين من صالح.

  • توكل كرمان: الأوغاد ينظرون لليمن كغنيمة يسهل التهامها ولكن ممالكهم وإماراتهم ستنهار قبل ذلك

    توكل كرمان: الأوغاد ينظرون لليمن كغنيمة يسهل التهامها ولكن ممالكهم وإماراتهم ستنهار قبل ذلك

    شنت الناشطة السياسية اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان هجوما عنيفا على السعودية والإمارات واصفة إيهاما بأ”أوغاد التحالف العربي”، وذلك على إثر هوسهما الشرس للسيطرة على محافظة “المهرة” لموقعها الاستراتيجي، مؤكدة بان هذا الأمر يدل على أنمها ينظران لليمن كغنيمة.

     

    وقالت “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”تشغل قوات الاحتلال الاماراتي نفسها بمحافظة المهرة وتصرف جهدها بسخاء للاستيلاء عليه”، موضحة أن ” محافظة المهرة ظلت بعيدة عن الصراع ولم تصل اليها الميليشيا الانقلابية التي زعمت الامارات وحلفاؤها انها جاءت لطردها من المحافظات واعادة سيطرة الشرعية عليها”.

     

    وأكدت “كرمان” على أن “هذا الهوس الاماراتي السعودي للسيطرة على المهرة وقبلها ما حدث لسقطرى يؤكد أن أوغاد التحالف العربي ينظرون لليمن كغنيمة وفيد وطريده تمر بمراحل ضعف ستمكنهم من التهامها “.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة: ” تلك أمانيهم وأوهامهم ستنهار ممالكهم واماراتهم دون ذلك وقبل ذلك”.

    التحركات الإماراتية المشبوهة

    يشار إلى أن الإمارات تسير نحو تحقيق حلمها في توسيع دائرة نفوذها الإقليمي عبر إحكام السيطرة على المنافذ البحرية الواقعة على الخليج العربي وخليج عدن  وما يوازيها على الجانب المقابل لدى دول القرن الإفريقي بخطوات متسارعة دون اعتبار لما يمكن أن يتمخض عن هذه التحركات من أزمات قد تهدد علاقاتها بجيرانها.

     

    المشهد اليمني يجسد تلك الأطماع بصورة أكثر وضوحًا، فبعد إحكام سيطرتها على جزيرة “سقطري” الواقعة قرب خليج عدن، على بعد 350 كيلومترًا جنوبي شبه الجزيرة العربية، هاهي أبو ظبي تفكر في أن تضع موطئ قدم لها داخل مضيق “هرمز” وذلك عبر بوابة محافظة المهرة، الواقعة شرق اليمن والحدودية مع سلطنة عمان.

     

    التحركات الإماراتية المشبوهة في تلك المحافظة الحدودية المستقرة منذ اندلاع الأزمة اليمنية أثار حفيظة مسقط بصورة كبيرة ما دفعها للتفكير في اتخاذ بعض التدابير لكبح جماح أبناء زايد والحيلولة دون فتح نافذة لهم تسهل طريقهم نحو إحداث القلاقل وتصدير الأزمات للداخل العماني.

     

    وتأتي أهمية المهرة بالنسبة للإماراتيين كونها ثاني أكبر محافظات اليمن من حيث المساحة، حيث تبلغ قرابة 82405 كيلومتر مربع، تقع في الجانب الشرقي من الدولة، يحدها من الشمال والغرب محافظة حضرموت، وترتبط بشريط حدودي شاسع مع سلطنة عمان، ومن ثم فهي تعتبر حديقتها الخلفية التي تمثل لها عمقًا امنيًا قوميًا على درجة كبيرة من الأهمية الإستراتيجية.

    ظلت تلك المنطقة بعيدة عن دائرة الصراع

    تطل هذه المحافظة على أحد أهم المضائق البحرية في المنطقة، وهو مضيق هرمز، الذي يفصل بين مياه الخليج العربي من جهة ومياه خليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي من جهة أخرى، ويمر منه 40 % من نفط العالم المنقول بحرًا، ومن ثم من يسيطر على هذه المحافظة يبسط نفوذه الكامل على هذا الممر المائي ذو الأهمية الإستراتيجية الهائلة.

     

    ظلت تلك المنطقة بعيدة عن دائرة الصراع منذ اندلاع الأزمة اليمنية في 2011، وحتى عقب دخول قوات التحالف بقيادة السعودية في مارس 2015، نظرا لوقوعها تحت سيطرة القوات الشرعية المدعومة من التحالف، فضلا عن عدم تعرضها لأي تهديد من قبل الحوثيين أو الموالين لهم من قوات علي عبد الله صالح.

  • غادر الاجتماع بعد بدئه بدقيقة.. المخلوع صالح ينجو من محاولة اغتيال في صنعاء

    غادر الاجتماع بعد بدئه بدقيقة.. المخلوع صالح ينجو من محاولة اغتيال في صنعاء

    كشفت وسائل إعلام يمنية، أن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، نجا من محاولة اغتيال يوم، الاثنين، الماضي في صنعاء دبرها له حليفه في الانقلاب عبدالملك الحوثي أثناء مؤتمر بمقر حزب “صالح”.

     

    وبحسب المصادر فأن صالح نجا من استهداف حوثي لتصفيته، خلال لقاء كان مقررا أن يعقد صباح، الاثنين، الماضي مع قيادات من حزبه ومشايخ وشخصيات اجتماعية من محافظة “ريمة”.

     

    وأكدت المصادر أن صالح وصل بالفعل إلى اللقاء في مقر حزبه (المؤتمر الشعبي)، جنوب صنعاء، وغادر بعدها بدقيقة واحدة عقب تلقيه تحذيرات أمنية من قوات موالية له، بانتشار وتحركات مريبة لمليشيات الحوثي واستحداثها مواقع جديدة قريبة من مكان تواجده.

     

    وفي واقعة أثارت استغراب المحللين بمنتصف أكتوبر الماضي، كشف مصدر يمني عن إنقاذ التحالف العربي باليمن الذي بقوده ولي العهد السعودي محمد ابن سلمان حياة الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح من موت محقق، حيث سمح التحالف وتدخل لنقل فريق طبي روسي خاص إلى مطار العاصمة اليمنية صنعاء للإشراف على حالته بعد تدهور حالته الصحية فجأة.

     

    ويثير الحادث علامات استفهام كبيرة بسبب الخلاف الكبير والصراع القائم أصلا بين التحالف من جهة والمخلوع وقواته من جهة أخرى، حيث قال محللون بأن ابن سلمان ربما يهدف لشيء بعيد غير متضح حاليا.

  • على ذمة الراوي.. مؤامرة “ابن زايد” ضد سلطنة عُمان تتضمن التخطيط لانقلاب عسكري!

    على ذمة الراوي.. مؤامرة “ابن زايد” ضد سلطنة عُمان تتضمن التخطيط لانقلاب عسكري!

    واصل المغرد الإماراتي الشهير “مجتهد الإمارات” تسريباته حول مخطط ولي عهد أبو ظبي ومستشاره القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان، لافتا بأن المخطط يشمل اغتيال السلطان قابوس بن سعيد وعمل انقلاب عسكري وتنصيب شخص آخر، على حد قوله.

     

    وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”على الأشقاء في سلطنة عمان الحذر هناك مخططات و مؤامرات يقودها محمد بن زايد تحاك ضد السلطنة و تهدف إلى نشر الفتنة الطائفية فى السلطنة”.

     

    وأكد في تغريدة أخرى بأن “إغتيال السلطان قابوس ضمن المخطط الذى يحاك ضد سلطنة عمان و باختصار بدون تفاصيل أكثر .. يجرى التخطيط ل “إنقلاب عسكري” و تنصيب شخصية أخري”.

     

    وكان “مجتهد الإمارات” قد كشف عن مؤامرة كبيرة يقودها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, ومستشاره القيادي الفلسطيني الهارب محمد دحلان ضد سلطنة عمان، من خلال دعمهم للمعارضة العمانية المزعومة في مسندم وظفار.

     

    وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مصادر خاصة : محمد بن زايد و مستشاره “دحلان” يعملان على تمويل المعارضة العمانية في مسندم وظفار ، والتواصل مع معارضين قطريين وتمويلهم أيضا “.

    وأكد في تغريدة أخرى أنه ” وحتى الآن حسب المصادر تم تقديم ما يقارب ال 16 مليون دولار لوجهاء ومشايخ من محافظة مسندم”.

     

    واوضح “مجتهد الإمارات” أن محمد بن زايد يعتبر “امارة مسندم إمارة محتلة من سلطنة عمان ويطلقون عليها اسم امارة رؤوس الجبال”.

     

    وأضاف ” فضلا عن تمويل المعارضة الإيرانية ولكن حتى اللحظة لم يتم دفع أموال للايرانيين كما و سيتم تمويل معارضيين قطريين بمبلغ 5 ملايين يورو هذا الشهر”.

    كما اكد “مجتهد الإمارات” على أن قيادة القوات المسلحة الإماراتية “تدفع رشاوي مالية لمليشيا الحوثي من أجل عدم مهاجمة مواقعها”، معربا عن توقعه بعدم تحرير صنعاء لهذا السبب.”

     

    يشار إلى أن العلاقات بين الإمارات وسلطنة عمان حساسة للغاية، خاصة بعد الكشف عن عملية تجسس قادتها أبو ظبي عام 2011 ضد السلطنة والتي تم كشفها، في حين تحاول الإمارات استغلال البعد الطائفي والمذهبي لدىالسلفيين المتشددين السنة ضد  المذهب الأباضي في السلطنة، وهو الامر الذي على دغعهم ما يبدو دفعها لفتح معسكرات خاصة بهم.

  • تحت أنظار السعودية والإمارات  عرض عسكري حوثي ضخم بصنعاء.. الحرب على من إذن؟

    تحت أنظار السعودية والإمارات عرض عسكري حوثي ضخم بصنعاء.. الحرب على من إذن؟

    تداول نشطاء مواقع التواصل، “فيديو” أظهر عرض عسكري ضخم قالوا إنه لميليشيات الحوثي في صنعاء وحضره كبار قادة الحوثيين الانقلابيين، مشيريت إلى أن العرض تم بعلم وتحت أنظار القوات السعودية والإماراتية باليمن.

     

    وأعرب النشطاء عن استغرابعهم من الشديد من حدوث عرض ضخم كهذا بوضح النهار والذي استمر لساعات تحت أنظار ومسامع قوات التحالف، متسائيلن “الحرب على من إذن؟”.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/920945118923800576

     

     

    وتتهم الإمارات بإدارة قوة خارج إطار السلطات اليمنية لتنفيذ مشاريعها التَّوَسُّعِيَّة في المحافظات الجنوبية.

     

    ومنذ إعلان تحريرها من الانقلابيين، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ«العاصمة المؤقتة»، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

     

    الجدير بالذكر، أن الإمارات باتت تسيطر فعلياً على مناطق اليمن الاستراتيجية بما فيها جزيرة ميون، التي يشرف من خلالها اليمن على باب المندب، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، إحدى أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى البلاد والمنطقة، وكذلك ميناء عدن، الذي يرى يمنيون أن أبوظبي تخشى من أن يؤدي تشغيله على نحو فعال إلى سحب الأهمية عن ميناء دبي، وغيرها من الاعتبارات.

  • أول صورة للرئيس اليمني المخلوع “صالح” بعد العملية الجراحية في صنعاء

    أول صورة للرئيس اليمني المخلوع “صالح” بعد العملية الجراحية في صنعاء

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” صورة للرئيس حديثة للرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، هي الأولى له منذ خضوعه لعملية جراحية في أحد مستشفيات صنعاء على يد فريق طبي روسي قبل أيام.

     

    وظهر صالح في الصورة التي نشرها أحد المقربين من الرئيس المخلوع، وهو بصحة جيدة، داخل منزله وهو في استقبال عدد من الزوار للاطمئنان على صحته.

     

    وكانت تقارير إعلامية كشفت قبل أيام عن سماح  التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن لطاقم طبي روسي بمعالجة صالح  بعد تدهور صحته بصورة مفاجئة وإنقاذ حياته.

     

    ونقل موقع “قناة العربية” عن مصدر يمني أن التحالف العربي بقيادة السعودية، تدخل لإنقاذ حياة الرئيس اليمني المخلوع بعد تدهور صحته بشكل مفاجئ.

     

    وقال موقع “المؤتمر نت” الناطق باسم حزب المؤتمر الشعبي الذي يرأسه المخلوع “إن الحالة الصحية لصالح مستقرة”، مضيفا أن صالح عبّر عن شكره وتقديره للبعثة الطبية الروسية، وكل من قدّم لها التسهيلات، وللكادر الطبي والفني اليمني، الذي شارك مع البعثة الطبية الروسية في إجراء الفحوصات والعملية الجراحية.

     

    وبحسب الموقع فإن صالح عالج بعض الإصابات التي كان قد تعرض لها جراء تفجير جامع دار الرئاسة في يونيو/حزيران 2011، والذي تولت السعودية  حينها علاجه في مستشفياتها لأشهر حتى تماثل للشفاء من إصاباته.

  • فايننشال تايمز: التحالف العربي فشل في اليمن.. يقصف أهدافا مدنية ويعزز تواجد القاعدة ولم يستطع استعادة صنعاء

    فايننشال تايمز: التحالف العربي فشل في اليمن.. يقصف أهدافا مدنية ويعزز تواجد القاعدة ولم يستطع استعادة صنعاء

    نشرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية تقريرا, قالت فيه إن السعودية تحت حكم محمد بن سلمان، ولي العهد، أرادت من حربها على اليمن ردع إيران؛ بسبب محاولة توسيعها المحور الشيعي، الذي أقامته في جميع أنحاء العراق وسوريا ولبنان، بينما تبالغ الرياض في اتهام الحوثيين بدعمها.

     

    وأضافت الصحيفة إنّ “طهران سعيدة باعتقاد المملكة أنّ نفوذها واسع».

     

    وتتابع الصحيفة: «السعودية، بمساعدة الإمارات، فشلتا في تحقيق أيّ تقدّم على الأرض وفي إعادة نظام «عبدربه منصور هادي»؛ على الرغم من الدعم الأمريكي العرضي، ولم تستطيعا أخذ صنعاء من الحوثيين، بينما تواظبان بانتظام على قصف المستشفيات والمدارس وحفلات الزفاف والجنازات والمساجد والأسواق، إضافة إلى إعطاء القاعدة فرصة للوجود على أرضية كبرى في شبه الجزيرة العربية».

     

    وبينما يشير البعض إلى أهمية التوجه نحو الحل السياسي، يتخذ الحوثيون من الوضع القائم فرصة للتصعيد وتحقيق مكاسب أكثر بالتوغل داخل الأراضي السعودية، وفيما تلعب الأوضاع الداخلية والأزمة الخليجية دورًا في هذا التصعيد، يساهم تعاظم الدور الإماراتي في تقوية القبضة الحوثية أكثر في اليمن، بحسب “ساسة بوست”.

     

    الإمارات تضعف الشرعية اليمنية

    ومن جهة ثانية، زعم الموقع الإخباري، نجحت الإمارات في إضعاف موقف الرئيس اليمني المعترف به دوليًّا، عبدربه منصور هادي، فأصبحت سلطته بفضل السياسة الإماراتية ضعيفة وغائبة، وتآكلت بشكل ملحوظ في هذا العام.

     

    وحسب تقرير أعده المركز العربي واشنطن (دي سي) فإن: «حكومة هادي لا تزال تعيش تحت رحمة التحالف السعودي الإماراتي، ويقيم في الواقع في الرياض أكثر من عدن، والخوف الآن أن يخلق هذا الدور العلني صدعا مع السعودية، الأكثر قلقا بشأن وحدة اليمن وأمنه».

     

    ويوضح التقرير أنه: «قد يؤدي دور الإمارات أيضًا إلى الانهيار التام لحكومة هادي، وهي السلطة الشرعية المعترف بها دوليًا في البلاد، وبينما تحرص الإمارات على إظهار تأييدها الكامل للمهمة السعودية في اليمن، فإن أفعالها تجاه «هادي» ودعمها القوى الانفصالية في البلاد ستؤدي إلى إضعافه وهدم شرعيته».

     

    ويؤكد على هذا الوضع تقرير سرّي للأمم المتّحدة، نشره موقع «فورين بوليسي» الأميركي وجاء فيه أن هادي: «لا يمسك حاليًّا بزمام الأمور تمامًا في بلاده، وقد تمّ تقويض سلطاته من قبل المليشيات التي تموّلها وتديرها السعودية والإمارات، وهي الدول ذاتها التي تحارب من أجل إعادته إلى السلطة”.

     

    يشار أن الناشطة اليمينة توكل كرمان اتهمت الإمارات والسعودية بمنع عودة الرئيس هادي إلى اليمن رغم شعارهم لتبرير التدخل في هذا البلد بإعادة الشرعية.

  • “ينتظر خروج المهدي المنتظر”.. الرئيس هادي يسخر من “الحوثي” ويكشف هذا الأمر

    “ينتظر خروج المهدي المنتظر”.. الرئيس هادي يسخر من “الحوثي” ويكشف هذا الأمر

    قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إن زعيم ميليشيات الحوثي، عبدالملك الحوثي، ربما يكون مختبأ بكهوف صعدة.

     

    وسخر “هادي” في مقابلة مع قناة “العربية” من عبدالملك الحوثي قائلا إنه ينتظر نزول “المهدي المنتظر”، كي يتحركا معا.

     

    وكشف الرئيس اليمني أن مجلس النواب سوف يعقد جلساته في عدن في نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

     

    وحول عودته إلى عدن، قال هادي إن هذه الخطوة ستأتي في أي وقت، وهي ليست مرتبطة بزمن معين.

     

    وأكد المغرد الشهير “مجتهد” أن حرب اليمن بدأت في أخذ مسار مختلف وخطير، وذلك بعد قرار ميليشيات الحوثي التوغل داخل أراضي المملكة لعدة أسباب ذكرها “مجتهد”.

     

    وفي مجموعة تغريدات رصدها (وطن) قال “مجتهد”:”حرب اليمن تتخذ مسارا خطيرا والحوثيون يحققون مكاسب ويقررون التصعيد ومزيد من التوغل داخل الأراضي السعودية ، وقرارهم هذا له عدة أسباب”

     

    وكان موقع “فورين بوليسي” الأميركي، قد نشر بعضاً من مقاطع تقرير سرّي للأمم المتّحدة، أكّد أنّ السعودية لم تحقق أيّ نصر يذكر في الحرب المستعرة في اليمن.

     

    وأكد التقرير أن الحرب عزّزت من حالة التشرذم السياسي، ووضعت البلاد على حافّة مجاعة طاحنة تهدد نحو 17 مليون إنسان، وغذّت حالة السخط الشعبي ردًا على الخسائر البشريّة الهائلة فيها.

     

    ويورد التقرير السرّي،  أن “الحملة الجوية الاستراتيجية للتحالف الذي تقوده السعودية لا تزال ذات تأثير عمليّاتي أو تكتيكي ضئيل على الأرض، وهي لا تؤدّي إلا إلى تمتين المقاومة المدنية”.