الوسم: صنعاء

  • خلف الحبتور الذي “أيد” الخمر والدعارة في دبي يدعو للاعتراف باليمن الجنوبي وترك صنعاء لوحدها

    خلف الحبتور الذي “أيد” الخمر والدعارة في دبي يدعو للاعتراف باليمن الجنوبي وترك صنعاء لوحدها

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لرجل الأعمال الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي خلف الحبتور، يدعو فيه إلى الاعتراف فقط باليمن الجنوبي دون اليمن الشمالي.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد صرح “الحبتور” بأن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية  السعودية والإمارات العربية المتحدة قد حررت اكثر أراضي اليمن، ودعمت الشعب اليمني “بالسلاح والتدريب والعتاد والغذاء والادوية والمستشفيات” في كل مكان على حد قوله.

     

    وأضاف قائلا: ” الآن انا اقترح شيء ثاني، يجب علينا أن نعترف فقط باليمن الجنوبي ونترك صنعاء في الوقت الحاضر”.

    https://twitter.com/Mrbrary/status/902067361318088708

     

    وسعت الإمارات العربية المتحدة، ومنذ أن سيطرت على الساحل الجنوبي والشرقي لليمن، إلى تأسيس قاعدة عسكرية في مناطق حيوية في جنوب اليمن لخدمة مصالحها الاقتصادية، حيث أنشأت مهبط طائرات على جزيرة بريم وسط باب المندب الاستراتيجي والذي يمر من خلاله قرابة 4 ملايين برميل نفط يوميًا دون موافقة الحكومة اليمنية.

     

    وبدأت تضيق الخناق على أعضاء الحكومة اليمنية والرئيس هادي، وصل ذلك إلى إصدار أمر صريح لرئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر وأعضاء حكومته بمغادرة عدن، وقبلها رفضت استقبال طائرات هادي في مطار عدن الدولي.

     

    بعد ذلك مولت ما يسمى بمؤتمر حضرموت الجامع في 22 من أبريل، ورعته وأشرفت على صيغة بيانه الختامي الذي يعارض طموحات الرئيس هادي في جعل اليمن دولة اتحادية.

     

    كما لعبت الإمارات أدوارًا مشبوهة في الجنوب الشرقي لليمن (حضرموت) وفي أقصى الجنوب (عدن) إلا أنها لم تفلح في ذلك، وما استطاعت فعله في الوقت الحالي هو تمزيق النسيج الاجتماعي اليمني وبث سموم العنصرية والمناطقية بين أبناء البلد الواحد.

     

    وعمدت الإمارات العربية المتحدة بعد سيطرتها على عدن في 16 من يوليو 2015، إلى إيكال المهمة الأمنية لشخصيات جهادية متشددة وأخرى انفصالية رادِيكاليَّة، ورفضت التعينات السابقة التي عينها الرئيس هادي، وأصرت على تغييرهم بشخصيات موالية لها كعيدروس الزبيدي محافظًا لعدن (مقال) واللواء شلال علي شايع مديرًا لأمن عدن، والسلفيان هاني بن بريك قائد الحزام الأمني والمشرف على عملية السهم الذهبي، وصالح العميري الملقب بأبو قحطان قائد الحماية في مطار عدن والمسؤول عن رفض هبوط طائرة الرئيس هادي وإجبارها على تغيير مسارها لمطار سقطرى، وأخيرًا لطفي شطارة، إضافة إلى أنها تغازل رئيس جهاز الأمن السياسي السابق حمود خالد الصوفي وفقًا لمصدر طلب عدم الكشف عن اسمه.

     

    ووضعت الإمارات لكل شخص من تلك الشخصيات آنفة الذكر مهمات خاصة به، فمنهم من أوكلت إليه طرد أبناء الشمال من المحافظات الجنوبية، والبعض لمحاربة حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) وشيطنتهم، وآخرين لتنفيذ أجندة فصل اليمن إلى شمال وجنوب بما يحقق أهدافها.

  • ساعة الحسم اقتربت.. تعميم “حوثي” بعدم مغادرة المخلوع وقيادات موالية له صنعاء

    ساعة الحسم اقتربت.. تعميم “حوثي” بعدم مغادرة المخلوع وقيادات موالية له صنعاء

    أكدت مصادر إعلامية أن جماعة “الحوثي” أصدرت تعميما بمنع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وقيادات في حزب المؤتمر الشعبي، من مغادرة صنعاء.

     

    وقالت المصادر إن “الحوثيين نشروا مسلحيهم في مناطق جنوب صنعاء التي تعد مناطق نفوذ بالنسبة إلى الرئيس السابق، وباشرت تفتيش المركبات والأشخاص في الشوارع، وذلك على خلفية المواجهات التي شهدتها العاصمة، أمس السبت”.

     

    وبحسب المصدر فإن قائمة القيادات التي تم تعميم أسماؤها بالمنع من المغادرة تشمل “صالح” وأبناءه ونجل شقيقه “طارق محمد عبدالله صالح”، وكل أفراد أسرته، وكذلك رئيس مجلس النواب “يحيى الراعي”، والأمين العام لـ”المؤتمر الشعبي العام”، “عارف الزوكا”، و”ياسر العواضي” و”عصام دويد” و”عبدالملك الفهيدي” و”محمد المسوري” و”عادل الشجاع” وقيادات قبلية موالية لـ”صالح”، وفقا لما نقلته “سكاي نيوز عربية”.

     

    وشهدت العاصمة صنعاء توترا وحشدا غير مسبوق بين طرفي تحالف الانقلاب، بالتزامن مع عقد حزب “المؤتمر الشعبي” احتفالا جماهيريا بذكرى تأسيسه في ميدان السبعين، في الوقت الذي دعا فيه “الحوثيون” أنصارهم للاحتشاد أيضا عند مداخل صنعاء.

     

    وقتل أمس السبت العقيد “خالد الرضى” شقيق مدير مكتب نجل المخلوع “صالح”،في مواجهات مع “الحوثيين” بالعاصمة صنعاء، بعد فرض جماعة الحوثي نقاط تفتيش بالقرب من منزل نجل “صالح”.

  • “جهزوا أنفسكم وضعوا أيديكم على الزناد”..  الحوثيون قرروا اقتحام منزل المخلوع “صالح” وقتله

    “جهزوا أنفسكم وضعوا أيديكم على الزناد”.. الحوثيون قرروا اقتحام منزل المخلوع “صالح” وقتله

    قال القيادي في جماعة الحوثي سابقاً والناطق الرسمي لها في مؤتمر الحوار الوطني ” علي البخيتي ” إن الحوثيين قرروا اقتحام منزل الرئيس السابق وقتله أو اعتقاله.

     

    وأضاف ” البخيتي ” في دعوة بصفحته الرسمية على فيسبوك ” دعوة لكل المواطنين: جهزوا أنفسكم وضعوا أيدكم على الزناد إنتظاراً لتوجيهات قيادة المؤتمر الشعبي العام ومن غرف العمليات التي سيتم إنشاءها.

     

    وتابع قائلاً ” مليشيات الحوثي في أضعف أوضاعها؛ وستنهار قريباً أذا ما هب الجميع لمواجهات عند صدور التوجيهات. حسب قوله .

     

    واندلعت مساء أمس اشتباكات بين الحوثيين وقوات موالية للرئيس السابق سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين ولاتزال الأوضاع متوترة في مناطق السبعين والمصباحي بالعاصمة صنعاء.

    https://youtu.be/t436ejT1HtY

    ونقل شهود عيان مقطع مصور للاشتباكات المباشرة بين الطرفين ، موضحين ” أن قوات للحوثيين أغلقت كافة الطرق الشمالية والغربية المؤدية إلى جولة المصباحي فيما أغلقت قوات موالية للرئيس السابق الطريق المؤدية إلى الجولة من جهة حدة الجديدة” .

     

    كما تسيطر قوات موالية للرئيس السابق على الشوارع الفرعية القريبة من الجولة ومحيط حديقة السبعين وجولة ” ريماس ” .

    https://youtu.be/2HMmZKG_D3k

     

  • نجل شقيق المخلوع “صالح” يكشف عن شخصية عربية تدخلت لنزع فتيل الأزمة بين عمه والحوثيين

    نجل شقيق المخلوع “صالح” يكشف عن شخصية عربية تدخلت لنزع فتيل الأزمة بين عمه والحوثيين

    كشف يحيى محمد صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق عن هوية الشخصية العربية التي أوقفت احتدام وتفاقم الأزمة بين علي صالح وزعيم المتمردين عبدالملك الحوثي.

     

    وخلال لقاء على شاشة قناة الميادين مساء أمس الجمعة قال الزعيم اللبناني الشيعي إن “حسن نصرالله أمين عام حزب الله كان له دور في رأب الصدع بين أنصارالله والمؤتمر”.

     

    ولم يوضح يحيى صالح كيف كان دور نصرالله وما قام به لخفض التوتر بين الطرفين، غير أن كلامه فسر سبب توجيه بيان المؤتمر بمهرجان السبعين الشكر لنصرالله على دوره في مساندة اليمنيين.

     

    ووصل التوتر بين الحوثيين والمؤتمر ذروته عشية فعاليات الطرفين بصنعاء يوم أول أمس الخميس قبل أن تخفت بشكل كبير بعد انتهاء فعالية حشد المؤتمر ظهيرة اليوم نفسه.

     

    وكانت المخاوف قد تفاقمت حول مخاطر اندلاع العنف في صنعاء مع عزم أنصار المخلوع علي عبد الله صالح الخروج في المسيرة لإحياء الذكرى الـ 35 لتأسيس حزبه “المؤتمر الشعبي العام”.

     

    ونشر المخلوع قبيل انطلاق المسيرة عشرات الآلاف من الجنود الموالين له في صنعاء، لتأمين “مهرجان السبعين”، وقالت مصادر عسكرية، إن المخلوع نشر أكثر من 30 ألف مسلح من قوات الحرس الجمهوري الموالية له، لا سيما جنوب العاصمة اليمنية، لتأمين مهرجان السبعين ومقار حزب المؤتمر الشعبي والمؤسسات التي يديرها أنصاره، والطرق الممتدة من مداخل صنعاء إلى وسط ميدان السبعين.

     

    وكان المتمردون الحوثيون قد اتهموا حليفهم صالح بـ “الغدر”، مؤكدين أن عليه تحمل التبعات، بعدما وصفهم بـ”الميليشيات”.

     

    وأفاد بيان للجان الشعبية التابعة للانقلابيين الحوثيين بأنهم كـ “قوة شعبية وطنية في طليعة المعركة التاريخية إلى جانب الجيش في مواجهة عدوان هو الأخطر على اليمن، تأتي الطعنة من الظهر بأن توصف بأنها مليشيا، فذلك هو الغدر بعينه”.

     

    وذكر الحوثيون في بيانهم أن ما قاله صالح “تجاوز لخط أحمر”، مؤكدين أن “عليه تحمل ما قال، والبادئ أظلم”، حسب بيانهم.

     

    وأطلقت عليه، وفقاً للبيان، صفة “المخلوع” وذلك للمرة الأولى منذ قيام التحالف بين الطرفين أواخر العام 2014، ما عده مراقبون وصول الخلافات إلى نقطة اللاعودة. وتعهدت الهزيمة النكراء لمنافقي الداخل، في إشارة إلى المخلوع صالح وحزبه.

     

    ويعد هذا التصعيد هو الأخطر من قبل ميليشيات الحوثي ضد حليفها  منذ بدء تبادل الاتهامات والتراشق الإعلامي بين الطرفين على خلفية فعالية حزب المؤتمر التي يتم التحشيد لها منذ أشهر، ويعتبرها الحوثيون موجهة ضدهم ما دفعهم إلى مواجهة التصعيد بالتصعيد، حسب تعبيرهم، ودعوة أتباعهم للاحتشاد في مداخل العاصمة الأربعة لإفشال الفعالية.

     

    وعبر قيادي رفيع في حزب المخلوع عن رفضه التهديدات التي أطلقها المتمردون الحوثيون ضد صالح وحزبه وقال إنهم جاهزون لكل الخيارات.

     

    وقال القيادي في الحزب ياسر العواضي في تغريدة بثها في صفحته على تويتر، “جاهزون لكل الخيارات، لا أحد يهددنا” وأضاف في تغريدة مقتضبة “التهديد والوعيد لا يقبله اليمني وما يروح الوطن والزعيم إلا وأصبحنا رماداً” في تأكيد على أنهم لن يتركوا لمليشيات الحوثي فرصة النيل من صالح.

     

    بدوره، اتهم رئيس ما تسمى “اللجنة الثورية” محمد علي الحوثي، حلفاءه في الانقلاب، حزب المؤتمر الشعبي العام بممارسة الفساد، ودعا الحوثي لمحاسبة أنصار صالح على ما فعلوه خلال فترة حكمه التي امتدت 35 عاما.

  • “الحوثي” ينصح أهالي صنعاء بالشحاتة!

    “الحوثي” ينصح أهالي صنعاء بالشحاتة!

    نصح رئيس ما يعرف باللجنة الثورية العليا التابعة لجماعة الحوثي المطالبين بصرف مرتباتهم في صنعاء بأن يلجأوا إلى الشحاتة من جيرانهم ليسدوا جوعهم .

     

    وفي مقطع فيديو تداوله ناشطون يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” لمداخلة لسيدة يمنية مع قناة “اليمن اليوم” المملوكة للرئيس اليمني المخلوع “علي عبدالله صالح” قالت فيها إنها توجهت برفقة العشرات من المتقاعدين إلى مجلس النواب ومكتب الرئاسة حيث التقوا بمحمد علي الحوثي .

     

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن” قالت السيدة: “سرنا إلى مجلس النواب والرئاسة حيث جاوب علينا محمد علي الحوثي هي كسرة خبز جروها من جيراننا وكنا نقول له من أين نؤكل جهالنا ؟”.

     

    وتساءلت السيدة إلى أين سيوصلنا هؤلاء في إشارة إلى سوء إدارة الحوثيين للمناطق التي يسيطرون عليها.

  • اليمن| اختطاف شقيق توكل كرمان.. المخلوع صالح وزبانيته ينتقمون من معارضيهم!

    اليمن| اختطاف شقيق توكل كرمان.. المخلوع صالح وزبانيته ينتقمون من معارضيهم!

    قالت توكل كرمان، الناشطة السياسية اليمنية، إن موالين للرئيس اليمني المخلوع، علي عبدالله صالح، قاموا بخطف شقيقها وصديقه انتقاماً من مواقفها السياسية الرافضة للانقلاب.. حسب قولها.

     

    وأضافت “كرمان” في منشور دونته عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” رصده (وطن)”أخي محمد عبدالسلام كرمان وصديقيه عمر ياسين عبدالعزيز وعبدالرحمن كحلا مخفيين قسرياً منذ شهر لدى جهاز الأمن القومي بصنعاء”

     

    وتابعت: “وذلك يأتي “انتقاماً من مواقفنا السياسية الرافضة للانقلاب، وتنضم هذه الجريمة الى سجل المخلوع صالح وميليشيا الحوثي الحافل بالاختطاف والاخفاء القسري.” كما ورد بنص منشورها.

     

  • نجل شقيق المخلوع صالح يدعو الحوثيين لاستهداف مطارات السعودية والإمارات

    نجل شقيق المخلوع صالح يدعو الحوثيين لاستهداف مطارات السعودية والإمارات

    دعا يحي محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» الحوثيين وقوات «صالح» لاستهداف مطارات في السعودية والإمارات ردا على استمرار إغلاق مطار صنعاء.

     

    وقال نجل شقيق «صالح» في مقابلة تليفزيونية «إن أردنا فتح مطار صنعاء يجب أن نكون واقعيين والواقعية تقضي إعلان مطارات جدة والرياض وأبوظبي ودبي مناطق عسكرية تحت مرمى نيران الجيش اليمن (قوات الحوثيين) من أجل فتح مطار صنعاء».

     

    وبسؤاله ما إذا كانت هذه القوات لديها أسلحة للقيام بذلك، قال «قلت من قبل أن الرياض لن تكون أغلى من صنعاء وفرصة أروح للرياض، لذلك عندما يتمكن الجيش من ضرب هذه المطارات سيتم فتح مطار صنعاء».

     

    جاء ذلك في الوقت الذي طالب مسؤول أممي الأربعاء بضرورة فتح مطار صنعاء من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية وإنهاء حصار الشعب اليمني.

     

    وقال منسق الشؤون الإنسانية في صنعاء «جيمي مكغولدريك» في تغريدة على «تويتر» «أي سنة من المعاناة للشعب في صنعاء».

     

    وتابع المسؤول الأممي «يجب فتح مطار صنعاء للتخفيف من معاناة المدنيين».

     

    ويصادف اليوم الأربعاء مرور سَنَة بالكامل على إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية.

     

    كما ذكرت منظمة إغاثية، أن عدد اليمنيين الذين لقوا حتفهم نتيجة عدم تمكنهم من السفر للخارج للحصول على الرعاية الصحية، منذ إغلاق مطار صنعاء يتجاوز عدد من لقوا حتفهم جراء الغارات الجوية.

     

    ونقل المجلس النرويجي للاجئين عن بيانات وزارة الصحة في صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، أن نحو عشرة آلاف يمني لقوا حتفهم بسبب الحالات الصحية التي كانوا يسعون للحصول على علاج لها في الخارج.

     

    ويتجاوز هذ العدد حصيلة ضحايا الهجمات العنيفة في اليمن، والذي يقدر بنحو تسعة آلاف شخص.

     

    وأدت القيود التي يفرضها التحالف العربي على المجال الجوي اليمني إلى الإغلاق الرسمي لمطار صنعاء أمام الرحلات التجارية في 9 أغسطس/أب من العام الماضي.

     

    وأشار المجلس النرويجي في بيان إلى أن الإغلاق لم يترك لكثير من اليمنيين وسيلة نقل آمنة للسفر إلى البلاد أو منها.

  •   جندي إماراتي يتوعد بـ”حرق” صنعاء ومغردون يمنيون يردون: “فشرتم يا أشباه الرجال”

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لجندي إماراتي يتوعد فيه بحرق العاصمة اليمنية صنعاء.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” فقد  قال الجندي قبيل توجهه لليمن: ” بإذن الله ألحين يجينا المرسوم وعلى طول نطير لليمن ونقعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع”، ليضيف “ورب البيت لأسفها هي صنعاء(…) والله لأولعها كلها وأحرقها ليل ونهار”.

    تصريحات الجندي الإماراتي أثارت غضب المغردين اليمنيين الذين توعدوا بأن يمطروا دبي بالصواريخ، مشددين على أن اليمن عصية على الإمارات وغيرها، داعين إياه هو وأسياده بأن يذهبوا ليحرروا جزرهم المحتلة من إيران.

     

    وردت المغردة “ريهام حجيرة” على الجندي الإماراتي قائلة: ” فشرتم يااشباه الرجال #الامارات من اعتدى ع اليمن رجع بكفنه والا بدون ركب تدللوا نشويكم، او نطعم اسماكنا فيكم والا نردكم ناقصين اكثر”.

    https://twitter.com/HugairaRahma/status/895041814423535617

    أما المغرد “مجد كنعان” رد قائلا: “كذاب ابووه عادحنا عنحرق لهم الإمارات بكل الشواذ الذي فيها”.

    https://twitter.com/Majd__kanaan/status/895044116832292868

    وسخر  المغرد “ناصر الناصر” من توعد الجندي الإماراتي بحرق صنعاء قائلا: “كان غيرك اشطر روح طالع جثثكم بس وخلك ع البلاستيشن وخل علوم الرجاجيل والشموخ والحرايب لاهلها صراخ وسيلفي ههههههه بس عاجبني الورد الى حاطها”.

    من جانبه توعد “أبو مجد” بحرق دبي قائلا: “والله اننا سنمطر دبي صواريخ بركان بأذن الله تعالى في القريب العاجل”.

    وسخر المغرد “المجد” من الجندي الإماراتي معتبرا إياه من الشواذ داعيا إياه لتعديل مشيته قبل التهديد قائلا: “قبل كل شيء عدل مشيتك وخلها مشية رجال وعسكر بجد لانه الواضح من مشيتك تدل على انك احد الشواذ الاماراتيين المنتشرين،اكيد انت مولود في بيت دعارة”.

    https://twitter.com/ALmjd_E/status/895148857377665024

    ونختم برد المغرد “فهد” الذي أكد بأن الميدان هو الحاسم قائلا: “يشتي لها رجال وهذا الدابه محلوق الشنب مايقدر يقتحم مدرسة بنات إبتدائية ومسوي فيها مرجلة بالمقطع اقول الميدان ياحميدان”.

    وكان منتدى “جست سيكيورتي” الأمريكي، قد كشف في تحليل نشره على موقعه الإلكتروني، عن “صفقة” وصفها بـ”الكبيرة تتم بشكل سري بين السعودية واليمن لإنهاء الحرب”.

     

    وتحدث الموقع الأمريكي المتخصص في السياسة والشأن العالمي، عن لقاء حديث جمع مسؤولين إماراتيين، وسعوديين، مع ممثلي كل من الجناحين المؤيدين لهادي، والمؤيدين لصالح في المؤتمر الشعبي العام، واصفة هذه الصفقة بالـ”خاطئة”، ويمكن أن تؤدي إلى حرب لا نهاية لها، حسب الموقع.

     

    ونقل الموقع الأمريكي عن ما وصفها بالتقارير الموثوقة، أن هناك اتفاق سيخلق تحالفاً حكوميا مجدداً بين المؤتمر الشعبي العام والإصلاح، وتنصيب نائبه السابق ورئيس الحكومة خالد بحاح، على أن يكون أحمد علي نجل صالح وزيراً للدفاع، على أساس أن تكون هذه الصفقة تكملة للمبادرة الخليجية، مشيراً إلى أن هذه الصفقة تضع نجل صالح حاكم الأمر الواقع في اليمن، تماماً كما يريد والده دائماً.

     

    وأكد المنتدى الأمريكي أن هذه الصفقة تم التفاوض عليها بدون مشاركة مبعوث الأمم المتحدة، مؤكداً أنها ستكون كارثية لليمن، لأنها “مجرد تعديل من نفس النخب الفاسدة والجنائية القديمة التي كانت تدير اليمن في الأرض على مدى السنوات الـ 40 الماضية”.

     

    ورأى أن “الصفقة هي أيضاً وصفة للعنف الدائم، لأنها تفشل في معالجة المظالم المحلية التي تسببت في ما وصفها الحرب الأهلية الحالية”، ملمحاً إلى أن الانفصاليين الجنوبيين، الذين يسيطرون حالياً على مقاطعات متعددة والعديد من الميليشيات القوية، لن يخفف من وعود غامضة بالحكم الذاتي بموجب هذه الصفقة الجديدة.

     

    ودعا المنتدى الأمريكي، الولايات المتحدة والأمم المتحدة وبقية المجتمع الدولي، للتدخل من أجل تهميش ما وصفها بـ”الصفقة الكبرى”، وتقديم إطار يلبي مطالب ثورة 2011، التي دعت لوضع حد للحكم الفاسد الاستبدادي.

     

  • صفقة بين “هادي” والإمارات تقضي ببيع “الإصلاح” مقابل تمكينه من عدن بإشراف “أبو ظبي”

    صفقة بين “هادي” والإمارات تقضي ببيع “الإصلاح” مقابل تمكينه من عدن بإشراف “أبو ظبي”

    كشف مصدر يمني مطلع، عنه أن التحركات التي يقوم بها رئيس الحكومة اليمنية الشرعية، أحمد بن دغر، في محافظة عدن، منذ عودته إلى المحافظة، قبل أكثر من شهر تأتي في إطار صفقة يتم الترتيب لعقدها بين الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والإمارات.

     

    وقال المصدر إن “أحمد بن دغر الذي كان رهينا لأسوار قصر المعاشيق الرئاسي ينتقل في عدد من مديريات المحافظة، و يلتقي قيادة القوات الإماراتية بعدن و ممثل الهلال الأحمر الإماراتي في المحافظة، و يزور مناطق كانت تعد مغلقة للمواليين للإمارات، كان أخرها مديرية البريقة و مدينة المعلا، و الأخيرة تعد المعقل الرئيسي للمجلس الانتقالي الجنوبي”.

     

    وأوضح المصدر، أن تحركات “ابن دغر” جاءت بعد لقائه مع محافظ عدن، عبد العزيز المفلحي بقيادة قوات التحالف السعودي و قيادة القوات الإماراتية في مقرهم بمديرية البريقة بـ”عدن”، مشيرا إلى أن تحركاته زادت عقب الإطاحة بمحافظي حضرموت و سوقطرى و شبوة الأعضاء القياديين في المجلس الانتقالي.

     

    وأضاف المصدر، أن عدم صدور ردة فعل من الإمارات تجاه اقالة المحافظين الثلاثة و هم من المحسوبين عليها، واستمرار الوضع في مدينة عدن كما هو عليه، وتزايد تحركات “ابن دغر” في مديريات المحافظة، و بقاؤه فيها رغم حالة الاحتقان الشديدة بين المجلس الانتقالي و حكومته، تؤشر إلى أن صفقة تمت بين الطرفين، ضحت فيها الإمارات بحلفائها من الفصيل الحراكي، الذي بات يتكتل في المجلس الانتقالي الذي يرأسه عيدروس الزُبيدي.

     

    ووفقا لموقع “يمنات”، فإن المعلومات تفيد أن الصفقة المبرمة بين هادي و الإمارات شملت إلى جانب إقالة المحافظين الثلاثة تخلي هادي عن حزب الإصلاح (إخوان اليمن)، وإخراج القوات العسكرية إلى المحافظات المجاورة، مقابل تمكين حكومته من إدارة عدن بإشراف إماراتي.

     

    وأفادت المعلومات أيضا، بأن رفض ألوية الحماية الرئاسية مغادرة عدن، سببها سعي حزب “الإصلاح” بهدف إعاقة الصفقة، و سعي بعض قياداته و أذرعه العسكرية لإبرام صفقة مع الإمارات، والتي تلقى معارضة من البعض الآخر.

     

    وكشف المصدر أيضا، أن قيادات عسكرية محسوبة على الجنرال علي محسن الأحمر تجري اتصالات مع اللواء هيثم قاسم طاهر الموالي للإمارات عبر اللواء ثابت جواس المقرب من “محسن” بهدف فتح قناة مع الإمارات.

     

    وأفاد المصدر أن الضغوط التي يمارسها “محسن” على “هادي” لتعيين أحد الضباط الموالين له في قيادة المنطقة العسكرية الثانية بعد تعيين “البحسني” محافظا لحضرموت و نقل قوات من مأرب إلى سيئون و عرقلة نقل ألوية الحماية الرئاسية إلى خارج عدن، جميعها أوراق ضغط يستخدمها “محسن” لفتح قناة مع الإمارات.

     

  • “هيومن رايتس ووتش” تكشف ما تعرضت له بعد كشفها قضية السجون السرية في اليمن

    “هيومن رايتس ووتش” تكشف ما تعرضت له بعد كشفها قضية السجون السرية في اليمن

    أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية، الخميس، عن ما تعرضت له من دولة الإمارات بعد كشفها  ما بات يعرف بـ”قضية السجون السرية” في اليمن.

     

    وقالت ناشطة حقوقية في المنظمة إن “حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، والسلطات الإماراتية لم تردا على تقريرها بشأن السجون السرية في اليمن”.

     

    وأشارت الناشطة “كريستين بيكيرلي”، في مقال لها نشره الموقع الإلكتروني للمنظمة، الخميس، أنهم وجهوا رسائل إلى حكومة هادي، والحكومة الإماراتية، عارضين النتائج التي توصلوا إليها، بشأن السجون السرية، وطالبوا بالرد عليها، وأردفت بأنه “لم يُجب أي منهما”.

     

    وقالت الناشطة إن المنظمة تعرضت “لهجوم علني”، على خلفية الكشف عن دور الإمارات وحلفائها اليمنيين في حالات الإخفاء والتعذيب في عدن وحضرموت.

     

    وفي هذا الصدد تطرقت الناشطة إلى قيام مواقع إخبارية يمنية بتسريب نسخة من جواز سفرها، و”زعمت أننا أجرينا البحث بناء على طلب من مسؤولين يمنيين يؤيدون قطر أو حزب الإصلاح اليمني”.

     

    وأضافت أن تلك المواقع “ادعت أننا مارسنا حيلا مختلفة لدخول البلاد ونشر معلومات كاذبة لأغراض سياسية، بهدف إضعاف الإمارات”.

     

    وقالت: “كنا نأمل بزيارة عدن (العاصمة المؤقتة) لمناقشة مخاوفنا مع المسؤولين، ولكن تم مؤقتا تعليق استخدامنا لرحلات الأمم المتحدة”.

     

    وأضافت: “علمنا لاحقا أن التحالف الذي تقوده السعودية يقيّد الوصول إلى اليمن”.

     

    وقالت بيكيرلي إن أحد الأثمان العديدة للحرب في اليمن هو اختفاء المساحة المتاحة للعمل أمام المجتمع المدني المحلي.

     

    وأضافت: “يخشى النشطاء والصحفيون والمحامون والحقوقيون اليمنيون يوميا الاعتقال، كما أنهم يخشون حملات التشهير والعنف الموجه، والانضمام إلى قائمة المختفين في اليمن”.

     

    وأشارت إلى أنه في المناطق، الخاضعة لسيطرة الحوثي-صالح (أنصار الله، والرئيس السابق علي عبد الله صالح)، بما فيها العاصمة صنعاء، يعتقل الصحفيون والناشطون منذ أكثر من عامين.

     

    وبحسب الناشطة نفسها، فإنه في المناطق، التي تحتفظ فيها حكومة هادي بالسلطة، ولا سيما قرب مدينة عدن الساحلية الجنوبية، تعرض الناشطون للضرب والاعتقال والاختفاء القسري.

     

    وأشارت إلى أنه “على مدى 6 أشهر، وثقنا 49 حالة انتهاك، وأجرينا عشرات المقابلات، فتحدثنا إلى محامين، ناشطين، أقارب محتجزين، محتجزين سابقين، ومسؤولين حكوميين”.

     

    وقالت: “نشرنا النتائج، التي توصلنا إليها لأن ملف المفقودين آخذ في الاتساع في جميع أنحاء اليمن، والأسر تستحق أن تعرف أين هم أبناؤهم وإخوانهم وأزواجهم”.

     

    وبحسب الناشطة فإن الهجمات، التي تعرضت لها “هيومن رايتس ووتش”، توفّر مثالًا بسيطا على لجوء الأطراف المتحاربة إلى “إضعاف النشطاء الحقوقيين اليمنيين الشجعان أو تخويفهم”.

     

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، قد قالت الشهر الماضي، إن “الإمارات تقدم الدعم لقوات يمنية احتجزت تعسفا وأخفت قسرا عشرات الأشخاص، خلال عمليات أمنية”.

     

    ولفتت إلى أن “الإمارات تمول وتسلح وتدرب هذه القوات التي تحارب في الظاهر الفروع اليمنية لتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة”.