الوسم: صنعاء

  • رئيس حكومة الانقلابيين باليمن يفقد عقله ويسب الصحابة ويزعم: الوهابية دمرت المسلمين

    رئيس حكومة الانقلابيين باليمن يفقد عقله ويسب الصحابة ويزعم: الوهابية دمرت المسلمين

    على ما يبدو فقد رئيس حكومة الانقلابيين في اليمن عبد العزيز بن حبتور عقله، نتيجة الخسائر الكبيرة التي منيت بها القوات الموالية له والحوثيين في اليمن, قائلاً ”  إن الحرب على اليمن ستغير مجريات التاريخ العربي والإسلامي”، زاعما أنه بنهايتها ستنتهي حقبة ونهج بني أمية الذي يدمر الإسلام وأهله، حسب زعمه.

    https://twitter.com/BinHabtoorr/status/846816008367226880

    وقال “بن حبتور”، في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر”: “لم يشهد التاريخ انقسام المسلمين فيما بينهم وقتلهم لبعضهم وتقطيع الرؤوس إلا منذُ تولي بني أمية خلافة المسلمين بداية من معاوية “.

    https://twitter.com/BinHabtoorr/status/846827198405398528

    وزعم “بن حبتور” في تصريحاته أن الوهابية ومن وراءها السعودية، سعت بالانتقام من المسلمين، وضرب الإسلام.

    https://twitter.com/BinHabtoorr/status/846833611491983360

    وفي تطور ملفت في خطاب “بن حبتور”، القيادي المؤتمري الذي عينه الانقلابيون رئيساً لحكومتهم في صنعاء، لعن “بن حبتور” بني أمية ومعاوية رضي الله عنه ،الأمر الذي يُنبئ عن مؤشر خطير لمدى توغل الفكر الاثنى عشري في الخطاب السياسي اليمني.

  • الرئيس اليمني يكشف خطأ كاد ان يودي بحياته أثناء خروجه من عدن إلى سلطنة عمان

    الرئيس اليمني يكشف خطأ كاد ان يودي بحياته أثناء خروجه من عدن إلى سلطنة عمان

    كشف الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عن خطأ كاد أن يودي بحياته أثناء خروجه من عدن إلى سلطنة عمان، العام 2015.

     

    جاء ذلك في حوار مطول أجرته معه صحيفة “الرياض” السعودية، ونشرته الأحد، بمناسبة مرور عامين على انطلاق عمليات التحالف العربي بقيادة المملكة في اليمن، أكد فيه أن حل الأزمة في بلاده سيكون عسكرياً بهدف الوصول إلى حل سياسي.

     

    وقال هادي إنه لدى مغادرته عدن في طريقه إلى سلطنة عمان في مارس/ آذار 2015: “مررت من خلال سبعة ألوية كلها من الشمال، ولم يلاحظوني، ولم يكونوا يعلمون أين أنا، ولكنني ارتكبت خطأ كان يودي بحياتي، حين كنت في طريقي للمكلا اتصلت بمحافظ حضرموت، وقلت له: نحن في الطريق إليك جهز القصر الجمهوري”.

     

    وأضاف: “بعد ذلك لقط الانقلابيون المكالمة، وأبلغوا الوحدات بأنني في الطريق، فأغلقت بعد ذلك الهواتف واستمرينا في المشي حتى الساعة الواحدة صباحا”.

     

    مستطرداً: “وعندما ضيعنا الطريق للقصر، اتصلت بالمحافظ لأطلبه الوصف، فقال: لا تقتربوا من القصر الجمهوري لأنهم أحاطوه وأخذوا خبر قدومكم”.

     

    في سياق آخر، أكد الرئيس اليمني أن حل الأزمة في بلاده سيكون عسكرياً بهدف الوصول إلى حل سياسي.

     

    وأوضح في هذا الصدد، أن الحل العسكري جاء بعد إفشال الانقلابيين لكافة المشاورات السياسية السابقة.

     

    ولدى سؤاله عن تواتر الأنباء بشأن وجود خلاف ما بين الحوثي والمخلوع صالح حول تقاسم السلطة والاستئثار بها، أجاب الرئيس اليمني: “نعم موجودة خلافات كبيرة، ولا يمكن أن يتفقوا”.

     

    وتابع في هذا السياق: “في كل وزارة مندوب أعلى يرتبط بالحوثي، لا يمر أي أمر للوزير إلا بعد أن يمر عليه، أي على نفس نظام إيران، وهذا الأمر لا يعجب كثيرا صالح”.

     

    وحول معركة صنعاء، قال الرئيس اليمني: “إن المعركة لم تتأخر، لكننا لا نريد إحداث حرب ولا نرغب بأذية مليوني ونصف المليون مواطن يمني في العاصمة”.

     

    وأشار إلى أن الخطة العسكرية لمعركة صنعاء اقتضت الضغط على الحوثيين وعزل السواحل، وهذه الخطة قد تأخذ وقتًا أطول لكنها تجنب اليمن خسائر بشرية ودمارا هائلا.

     

    وأكد أن الجيش قادر على الضرب بالمدفعيات وإنهاء الحرب اليمنية من خلال قصف صنعاء والقصر الجمهوري.

     

    وعن إدارة البلاد، أكد هادي أن الشرعية اليمنية هي من تدير اليمن إداريا وأمنيا، أما من الناحية العسكرية فهي قوات التحالف العربي.

     

    بعيداً عن الحرب، اعتبر الرئيس اليمني أن خيار تقسيم البلاد إلى شطرين ليس حلا.

     

    على صعيد آخر، وصف تعاون الإدارة الأمريكية الجديدة في ملف الأزمة اليمنية بـ”الرائع جداً”، مؤكداً بأن واشنطن ترفض أن يكون للحوثي أي نفوذ، ورافضة كذلك أي توسع لإيران في الشرق الأوسط.

     

     

  • قرار محكمة حوثية إعدام الرئيس اليمني و6 من كبار مسؤولي حكومته يثير أنور قرقاش على تويتر

    قرار محكمة حوثية إعدام الرئيس اليمني و6 من كبار مسؤولي حكومته يثير أنور قرقاش على تويتر

    أثار الحكم الذي أصدرته محكمة تابعة لجماعة الحوثيين في اليمن, بإعدام الرئيس اليمني الشرعي عبد ربه منصور هادي, ضجة كبيرة في الشارع العربي, معتبرة اياه “عدو الجماعة في الحرب الدائرة منذ عامين”, إلى جانب ستة من كبار المسؤولين في حكومته بتهمة “الخيانة العظمى”.

     

    ويشير الحكم الذي أصدرته محكمة بالعاصمة صنعاء أمس السبت، ونشرته وكالة سبأ الرسمية التي يديرها الحوثيون، إلى مدى صعوبة استئناف محادثات السلام المتوقفة لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرة آلاف شخص على الأقل.

     

    ونقلت سبأ عن “المحكمة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة” إدانتها لهادي “بجريمة انتحال صفة رئيس الجمهورية بعد انتهاء فترة ولايته المنسوبة إليه في الفترة الأولى وجريمة التحريض والمساعدة لدولة العدوان السعودية وحلفائها على جريمة الاعتداء على أراضي الجمهورية جوا وبرا وبحرا والمساس باستقلال الجمهورية وسلامة أراضيها، بحسب تعبير الوكالة”.

     

    وأصدرت المحكمة أيضا أحكاما بالإعدام بتهمة الخيانة العظمى على العديد من كبار مسؤولي الحكومة من بينهم أحمد عوض بن مبارك سفير اليمن لدى الولايات المتحدة ووزير الخارجية السابق رياض ياسين.

     

    وقال بن مبارك على صفحته الرسمية على فيسبوك إنه يفتخر بوجود اسمه ضمن “قائمة الشرف تلك.”

     

    وأثار القرار وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الذي اكتفى بالتغريد على تويتر حتى يحسب على نفسه موقفا معارضا للجماعة المدعومة إيرانيا.. الذي وصف الحكم بالمهزلة.

     

    وقال قرقاش في تغريدات عبر حسابه الرسمي في موقع “تويتر “: من مهازل ما يحصل في اليمن حكم المحكمة الجزائية المتخصصة في  صنعاء بالإعدام على الرئيس هادي بتهمة خيانة الدولة وانتحال صفة رئيس الجمهورية”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “تنقلب الموازين وحكم محاكم التمرد من فئة المضحك المبكي، من قبل بقلب الدولة والنظام والمؤسسات هكذا تكون محاكمه وقضاؤه، اليمن يستحق أفضل”

  • آيات عرابي ساخرة من ابن سلمان: أبو شبشب كشف مخططات إرهابية ومش عارف مكان الحوثيين

    آيات عرابي ساخرة من ابن سلمان: أبو شبشب كشف مخططات إرهابية ومش عارف مكان الحوثيين

    شنت الناشطة السياسية والمعارضة المصرية، آيات عرابي، هجوما حادا على ولي  ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، واصفة إياه بـ”أبو شبشب”، وأحد غلمان “سايكس بيكو”، وذلك على إثر قوله للرئيس الامريكي دونالد ترامب، بأن لدى المملكة معلومات عن مخططات إرهابية ضد الولايات المتحدة.

     

    وقالت “عرابي” في تدوينة ساخرة لها عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”يعني أبو شبشب ومخابراته اللي ما بتعرفش مكان الحوثيين في صنعاء، عرفت ان هناك مخططات ضد ترامب وهي المخططات التي لم تعرفها المخابرات الامريكية”، مضيفة “ياللكوميديا”.

     

    وتخيلت “عرابي” حديث ابن سلمان للرئيس الأمريكي قائلة: “فخامتك ومعاليك وجانبك، مخابراتنا نجحت في الوصول لمعلومات عن مخططات ارهابية ضد فخامتك ومعاليك وحضرتك وجنابك واحنا من ايدك دي لإيدك دي واحنا ناس متفتحين وضد الارهاب زيكم وبنعمل شوبينج “.

     

    واختتمت تدوينتها قائلة:”غلمان سايكس بيكو اصبحوا يتاجرون بلفظة الارهاب حتى على اسيادهم ويستغلونها لنيل الحظوة والقربى من العتبات المقدسة ولسان حال اسيادهم : علمناكم الشحاتة سبقتونا على الابواب”.

     

    وكانت وكالة “بلومبرغ”، الإخبارية الأمريكية، قد نقلت عن مصدر في الوفد السعودي، أن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يرى في الرئيس ترامب صديقا حقيقيا للمسلمين.

     

    وقال المصدر في الوفد السعودي لبلومبيرغ إن العلاقات الأميركية السعودية مرت بفترة اختلاف في الرأي، لكن لقاء الثلاثاء، بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس ترامب، أعادها إلى مسارها الصحيح، مضيفا أن “ترامب يمتلك تفهما كبيرا لأهمية العلاقات الأميركية السعودية ولديه رؤية واضحة للمشاكل التي تعيشها المنطقة”.

     

    وبحسب المصدر، أفاد ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أن المعلومات المتوافرة لدى السعودية تشير إلى وجود مخططات ضد الولايات المتحدة في الدول المشمولة بالحظر المؤقت، وفقا لما نقلته وكالة “بلومبيرغ”. كما أبدى الأمير محمد بن سلمان، وفقا لمصدر في الوفد السعودي، تفهمه ودعمه لهذا الإجراء الهام والطارئ لحماية الولايات المتحدة من عمليات إرهابية متوقعة.

     

     

  • “معهد واشنطن”:  ابن سلمان “مستقبل السعودية” وزيارته لواشنطن فرصة للتعارف

    “معهد واشنطن”:  ابن سلمان “مستقبل السعودية” وزيارته لواشنطن فرصة للتعارف

    وصف معهد “واشنطن” الأمريكي، ولي ولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، بأنه يمثل مستقبل السعودية، لافتًا إلى أن زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة يمكن أن تعيد تشكيل علاقات البلدين.

     

    وذكر الخبير الأمريكي “سايمون هندرسون” – في تقرير بهذا الخصوص – أن الزيارة التي يقوم بها الأمير “محمد بن سلمان” إلى واشنطن حدث مهم وفرصة للتعارف، ولمعالجة عدد كبير من المسائل المقلقة المشتركة للولايات المتحدة والسعودية، فضلًا عن تضييق هوة الخلافات.

     

    ولفت التقرير إلى أن الأمير “محمد بن سلمان” يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مسؤول “منح من قِبل والده صلاحيات مطلقة تقريبًا”.

     

    وأشار “هندرسون” إلى أن القسم الرسمي من زيارة “محمد بن سلمان” إلى الولايات المتحدة يبدأ في 16 مارس، وقد يستضيفه وزير الدفاع الأمريكي “جيمس ماتيس” لكونه نظيره.

     

    ورجّح الخبير أن يُجري “محمد بن سلمان” في واشنطن لقاءات مع أجهزة الاستخبارات الأمريكية، وبخاصة مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية “مايك بومبيو”.

     

    وأكد أن المناقشات الأكثر أهمية التي سيجريها الأمير السعودي الشاب ستكون في البيت الأبيض مع كبير الاستراتيجيين “ستيفن بانون”، ومع مستشار آخر هو “جاريد كوشنر” – صهر الرئيس “دونالد ترامب” – وهو أكبر سنًا من الأمير ببضع سنوات فقط، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يلتقي الأمير بـ”ترامب” نفسه.

     

    ورأى الخبير أن القضية الأكثر إلحاحًا خلال هذه الزيارة، هي صنعاء، المحتلة خلال العامين الماضيين من قبل رجال القبائل الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع “علي عبد الله صالح” المدعومين من إيران.

     

    وأضاف – في هذا الصدد – أن الجمود في الصراع اليمني سمح لتنظيم “القاعدة” بإقامة ملاذات آمنة في “فجوات” نتجت عن الحرب الأهلية، ما دفع الولايات المتحدة لشن عملية عسكرية في الآونة الأخيرة، من بينها غارة قامت بها قوات الكوماندوز، فضلًا عن ضربات جوية.

     

    وتساءل: “هل ستقبل واشنطن عرضًا سعوديًا قائمًا لإرسال فرق جنود لدعم القوات الخاصة الأمريكية في سوريا، التي تهدف إلى دعم المعارضة ضد تقدم القوات التابعة لنظام الأسد وحلفائها المدعومة من إيران؟”، مشيرًا إلى أن هذه المسألة مثيرة للاهتمام.

  • المتحدث باسم التحالف العربي: أصبحنا على مشارف صنعاء وسنقوم باعتقال المخلوع ومحاكمته

    المتحدث باسم التحالف العربي: أصبحنا على مشارف صنعاء وسنقوم باعتقال المخلوع ومحاكمته

    كشف مستشار وزير الدفاع السعودي، المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء الركن “أحمد عسيري”، أن قوات الشرعية اليمنية – بدعم جوي من التحالف – أصبحت على مشارف صنعاء، مؤكدًا أنه ستتم هزيمة الحوثيين قريبًا.

     

    ووفقًا لصحيفة “عكاظ” السعودية اليوم، السبت، عزا “عسيري” تأخر انتهاء الحرب إلى حرص التحالف على أرواح المدنيين، ومعرفته أن الحوثيين ينشرون نقاطهم العسكرية وقواعدهم في المناطق المأهولة بالسكان في العاصمة ومناطق أخرى.

     

    وأكد أن قوات التحالف والشرعية تسيطر على ما بين 80 و85 %من الأراضي اليمنية، مشددًا على أن السعودية وقوات التحالف لن تتوقف عن دعم الشرعية.

     

    واتهم “عسيري” الحوثيين والمخلوع “علي صالح” بتخريب اليمن؛ نتيجة رفضهم للحلول السلمية والمبادرات، مؤكدًا أن المخلوع سيخضع للمحاكمة بتهمة ارتكاب أعمال إجرامية.

     

    وأفاد المتحدث باسم التحالف العرابي، أن ما تمارسه إيران من تهريب للأسلحة إلى الحوثيين والمخلوع ينسف جهود السلام، متهمًا طهران بالسعي إلى عدم عودة الاستقرار لليمن، وتمويل أقلية داخل أقلية لا تشكل 1 %من أبناء الشعب اليمني لأجندات خاصة بها.

     

    وأضاف “عسيري”: “الحوثيون يتخذون المدنيين دروعًا بشرية، ويختفون بينهم في المناطق السكنية”، مضيفًا: “التحالف ينفذ هجماته بدقة عالية عند استهداف مواقع الحوثيين، وقواته لا تشارك في الحرب البرية، بل توفر غطاء جويًا”.

     

    ورفض “عسيري” البيانات التي تنشرها بعض المنظمات الدولية غير الموجودة في اليمن قائلًا: “الحقيقة أنهم ينشرون معلومات من جهات وأفراد يعملون في مناطق تقع تحت هيمنة الحوثي والميلشيات، ولا يمكنهم أن يخالفوا أوامرهم وإلا تعرضوا للتعذيب أو السجن أو القتل”، مؤكدًا أن اتهامات هذه المنظمات بناء على معلومات غير صحيحة.

     

    كما صرّح عن وجود تنسيق بين المملكة والولايات المتحدة في الحرب ضد القاعدة في اليمن، وأنه تم القضاء على عدد من قيادات القاعدة، مؤكدًا أن المملكة قضت على التنظيم في الداخل، ولن تسمح له بإقامة دولة لهم في أي من مناطق اليمن.

     

  • قاصدا الإمارات.. كاتب يمني: التحريض على الإخوان في اليمن يعني حرب أهلية مفتوحة

    قاصدا الإمارات.. كاتب يمني: التحريض على الإخوان في اليمن يعني حرب أهلية مفتوحة

    في إشارة لدولة الإمارات التي تضغط بشدة على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإزاحة حزب “الإصلاح” اليمني، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين  من العملية السياسية، أكد الكاتب والباحث اليمني، ورئيس المنتدى العربي للدراسات، نبيل البكيري، على أن التحريض على حزب الإصلاح، يعني دعوة الى حرب أهلية مفتوحة، بحسب وصفه.

     

    وقال “البكيري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”،إنه بإعتبار “ان خطاب التحريض كان موجها الى مايسمى بقبائل الطوق، طوق صنعاء، فهو يتضمن، بشكل أساسي، دعوة الى ” تنقية ” تلك القبائل من عناصر الإصلاح ” السياسية ” والإحتشاد، من ثم، على أساس مذهبي/ طائفي، مناطقي/ جهوي خالص”.

     

    وأوضح “البكيري” أن هذا الأمر “يعني أن الدعوة الى تصفية الإصلاح هي دعوة الى تصفية السياسة، بشكل نهائي، والدفع بالأمور بإتجاه تحويل الحرب، من حرب على السلطة والنفوذ الى حرب أهلية /طائفية بلا أهداف ولاغايات محددة”.

     

    وأضاف: “بهذا المعنى، وبما هو حزب ممتد على كامل التراب الوطني(شرقا وغربا، جنوبا وشمالا) فإن التحريض على الإصلاح يغدو، ليس تحريضا على مجرد حزب أو جماعة، بل تهديدا جديا بإغراق البلد، كليا، في مستنقع حرب أهلية ممتدة، وهذا هو الأخطر في الموضوع”، معتبرا أن “التعامل مع الأمر بمزاج الخصومة مع الإصلاح، يتقاصر عن إدراك الأخطار الكارثية التي ستحيق بالوطن كله جراء هذا التحريض”.

     

    واختتم “البكيري” تدوينته قائلا: “مزاج الخصومة، مزاج ” مرضي ” مقامر يركز – بشكل محموم – على مجرد الربح المأمول نجوما عن تصفية “خصم” ما، دونما إكتراث بإحتمالية خسارة ” رأس المال ” كله”.

     

    وكان “البكيري” قد صرح في وقت سابق تعليقا على تقارب الرئيس اليمني مع حزب “الإصلاح” بأن “هادي والإصلاح وكل القوى الوطنية باتوا اليوم في خندق واحد، وهم يمثلون دعائم الشرعية التي يقوم عليها فكرة تدخل التحالف العربي، وبالتالي لا مناص من تقارب الجميع تحت راية الشرعية ومعركة استعادتها”، وفق قوله.

     

    ولفت إلى أن “للإمارات موقف حاد تجاه الإسلاميين عموما”، واصفا هذا الموقف بأنه “غير موضوعي، ويحمل من الأوهام أكثر مما هي حقائق يمكنن تبديدها من قبل الطرفين”.

     

    وأضاف أن مثل هذا الموقف أثر كثيرا على المعركة ضد الحوثيين وقوات صالح، “فضلا عن الموقف العام تجاه المشروع الإيراني في المنطقة العربية كلها،، وهو موقف استفاد منه الإيرانيون كثيرا”، وفق قوله.

     

    وقال إن “انعكاس الموقف الإماراتي من الإصلاح سلبا على المعركة ضد الحوثيين أربك التحالف العربي، وعقد عملياته العسكرية في اليمن، وطال أمدد الحسم، ورفع كلفه حتى هذه اللحظة، وذلك وفقا لما صرح به لموقع “عربي21”.

     

    واتهم بكيري الإمارات بأنها “تعمل في إطار مشروع غربي إيراني له موقف واضح من منع وإيقاف الانتقال السياسي والديمقراطي في العالم العربي عموما، ودول الربيع العربي خصوصا”.

  • وثيقة عثمانية تكشف أن أول رئيس وزراء للأردن خالد أبو الهدى كان فاسدا

    تساءل المؤرخ الأردني المعروف، الأستاذ الدكتور مهند مبيضين، ما إذا كان رئيس الوزراء الأردني، حسن خالد أبو الهدى، الذي تقلد المنصب في الفترة بين 1929-1931، فاسدا أم لا؟

     

    وقال “مبيضين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: هذه الوثيقة يعود لعام 1908 كتبها عبد الرحمن المدني، ويوضح كيف اشتكى اهل اليمن من حسن خالد أبو الهدى ووالده الشيخ أبي الهدى الصيادي في اسطنبول وكيف كان الأخير يزور شكاوى اهل اليمن؟ وكيف ادى حجب الشكاوى عن السلطان إلى تمرد القبائل”، مضيفا أن الدرس المستفاد “حين تحجب المعلومات عن ولي الأمر يشق الناس عصا الطاعة”.

     

    وبحسب نص الوثيقة التي نشرها “مبيضين” داعيا الجميع للقراءة “فإنه لما ذهب إلى اليمن ورآه أهل اليمن وسمعوا ما أبداه إليهم وتكلم به في مسألة إصلاح اليمن يئسوا من إنصافهم وزادوا في أمر الخروج عن الطاعة وكان أبو الهدى هو يُكتّب بعض الناس كتابات ويعرضها إلى أمير المؤمنين بأن اليمن أصلحه ابنه حسن خالد وأن الأساس في أعلى غاية الكمال. والحال أن أهل اليمن في [أعلى] درجة الخروج عن الطاعة وفي أثناء تلك المدة وجد رئيس الزيود فرصة وصار يجلب قلوب أهل اليمن حتى أن أكثرهم خرج عن الطاعة الزيود والشوافع كأهل عسير وغامد وزهران وتبعه أكثر الزيود وحصل منهم ما حصل من الاستيلاء على صنعاء وغيرها من القرى وأوجب الأمر إلى صرف الدولة العلية المصارف الجسيمة التي هي أكثر مما أختلسه المأمورون وانتفع به أبو الهدى وأبنه وأعوانهم الذين كانوا يمنعون وصول الشكاية إلى أمير المؤمنين لأغراضهم الفاسدة ومنافعهم الذاتية فإنا لله وإنا إليه راجعون.”

     

    وأوضح “مبيضين” أن رقم الوثيقة بالأرشيف العثماني  Osmanli Arṣhivi. BaṢbakanlik. y.e.e-as:86-33/3259 أمدني بها الصديق ح. ع، سوف تقدم محققة في المؤتمر الرابع للدراسات التاريخية: العرب: من مرج دابق إلى سايكس – بيكو (1516 – 1916) الذي سيعقد في بيروت بشهر نيسان المقبل.
    واختتم “مبيضين” تدوينته بالتأكيد على أن حسن خالد ابي الهدى كانقد شغل العديد من المناصب في الأردن كالتالي:
    1923-1924 رئيس النظار.
    – 1924-1926 ناظر المالية .
    – 1926رئيس النظار وناظر الداخلية.
    – 1926-1929 رئيس المجلس ومدير المالية.
    – 1929-19311 رئيس الوزراء.

  • مقرب من الرئيس اليمني يشن هجوما عنيفا على الإمارات ويتهمها بدعم الحوثيين بالسلاح

    مقرب من الرئيس اليمني يشن هجوما عنيفا على الإمارات ويتهمها بدعم الحوثيين بالسلاح

    شن ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام، المقرب من الرئيس عبدربه منصور هادي، هجوما عنيفا على دولة الإمارات، متهما إياها بدعم المتمردين الحوثيين في صنعاء بالميليشيات المسلحة التي تعمل خارج نطاق الحكومة الشرعية في عدن جنوبا.

    وقال “اليماني”، في تدوينة له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مساء اليوم الثلاثاء، إن الإمارات قد تخسر كل ما قدمته من تضحيات في الحرب الدائرة في اليمن، في إطار التحالف العربي بقيادة السعودية في حال فكرت المغامرة في عدن على غرار مغامرتها السابقة عندما دعمت الحوثيين في صنعاء.

    وأضاف “اليماني” أن أبوظبي قدمت “للحوثي” وميليشياتها دعما غير محدود من المال والسلاح والعتاد فضلا عن الدعم السياسي الذي حول البلد وشعبه إلى كتلة من اللهب لا تنطفئ من الحروب والاقتتال.

    ويفسر هجوم القيادي بحزب المؤتمر الموالي للرئيس هادي، نتائج زيارة الرئيس هادي إلى العاصمة الإماراتية الاثنين، والتي يتردد أنها “فاشلة”، والتي جاءت بعد أحداث التمرد الذي قاده قائد وحدة أمن مطار عدن قبل أسبوعين، وبإسناد من القوات الإماراتية التي قصفت قوات هادي في محيط المطار.

    وحذر القيادي، الإماراتيين من تكرار نفس الأخطاء في مدن الجنوب، في حال التفكير بدعم الميليشيات المسلحة التي تعمل خارج نطاق الشرعية الدستورية الممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته والتي أعطت الغطاء القانوني للتحالف العربي في التدخل باليمن لمواجهة الحوثيين وإفشال مشروعهم.

    وأشار ياسر اليماني  إلى أن تداعيات دعم من هذا النوع في مدن الجنوب ومنها عدن التي تتخذها الحكومة مقر لها،  والذي من شأنه إلحاق خطرا أكبر بأهل عدن والجنوب بأكمله وعليهم أيضا، أي الإماراتيين.

    ودعا القيادي في حزب المؤتمر قادة الإمارات ألا يحولوا مدينة عدن والمدن المحيطة بها إلى ساحة للاقتتال، كما حاصل في المحافظات الشمالية مع الحوثي وميليشياته.

    وتساءل عماذا يريد الأشقاء في دولة الإمارات من عدن وحضرموت والمدن الأخرى. وقال: “هل تريد أبوظبي دعم مليشيات أخرى تقود عدن والجنوب إلى اقتتال وحروب لا تنتهي؟”.

    واختتم كلامه بقوله : “لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين”.

    ووصل الرئيس اليمني مساء الاثنين، الرياض، بعد زيارة قصيرة لأبوظبي، خلت من أي حفاوة، حيث استقبله في مطارها مسؤول الاستخبارات الإماراتي.

  • “فاينانشال تايمز”: الحرب بين الحوثيين وهادي بدأت تأخذ “طابعا طائفيا” فانتظروا الأفكار المتشددة

    “فاينانشال تايمز”: الحرب بين الحوثيين وهادي بدأت تأخذ “طابعا طائفيا” فانتظروا الأفكار المتشددة

    أفادت صحيفة “فاينانشال تايمز” إن “الحرب بين الحوثيين وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بدأت تأخذ “طابعا طائفيا”، بعدما تدخلت السعودية لدعمه، وإيران في صف الحوثيين، وهو ما يوفر مناخا لانتشار أفكار المتشددين وتوسع نفوذهم”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن “تنظيم “داعش” له نشاط في اليمن، ولكن عناصره لا يشكلون قوة كبيرة هناك، إذ يعد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية هو الأقوى من حيث النفوذ والتأثير”.

     

    واعتبرت أن “تنظيم “داعش” الدولة قد يشرع في إعادة بناء نفسه في اليمن اعتمادا على فروعه هناك، ومن خلال علاقاته القبلية، وقد يؤدي هذا إلى مواجهات بين عناصره وعناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، نظرا للاختلافات بينهما بشأن إعلان الخلافة، وأسلوب التعامل مع المدنيين، مما ينذر باستمرار الاضطرابات في اليمن”.