الوسم: صنعاء

  • صاروخ موجه أطلق عليه.. مقتل نائب رئيس هيئة الأركان اليمني خلال مواجهات مع الحوثيين

    صاروخ موجه أطلق عليه.. مقتل نائب رئيس هيئة الأركان اليمني خلال مواجهات مع الحوثيين

    أعلنت مصادر أمنية يمنية الأربعاء مقتل اللواء أحمد سيف اليافعي، نائب رئيس هيئة الأركان اليمني جراء مواجهات مع الحوثيين في أطراف مدينة “المخا” الواقعة جنوب غربي البلاد.

     

    وقالت المصادر إن اللواء “اليافعي”، قتل وعدد من مرافقيه إثر مشاركته في مواجهات مع الحوثيين بأطراف مديرية “المخا” الساحلية، مشيرة إلى أن المواجهات لازالت دائرة بأطراف “المخا” بين القوات الحكومية والحوثيين.

     

    ويعد أحمد سيف اليافعي هو قائد عمليات تحرير الساحل الغربي، إذ أشرف بنفسه على سير المعارك منذ انطلاقها، كما كان له دور كبير في وضع خطط تحرير العاصمة عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى.

     

    تأتي هذه المواجهات في أعقاب قيام الجيش اليمني بالدفع بتعزيزات كبيرة باتجاه المناطق الشرقية لمدينة المخا بهدف استعادة السيطرة على جبل النار ومعسكر خالد القريب من مدينة البرح على خط تعز الحديدة.

     

    كانت القوات الحكومية قد سيطرت قبل أيام على مدينة المخا بمساندة من قوات التحالف العربي، في حين واصلت التقدم لتحرير كامل المديرية من الحوثيين المسيطرين عليها منذ قرابة عامين.

  • قتلى وجرحى في اشتباكات بين الحوثيين وأنصار صالح على إدارة أحد الأسواق الشعبية بصنعاء

    قتلى وجرحى في اشتباكات بين الحوثيين وأنصار صالح على إدارة أحد الأسواق الشعبية بصنعاء

    أفادت مصادر يمنية أن اشتباكات مسلحة, وقعت الأحد, بين ميليشيات الحوثي وقوات موالية للرئيس السابق صالح في العاصمة اليمنية صنعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

     

    وجاءت الاشتباكات بين حليفي الانقلاب إثر خلاف على إدارة أحد الأسواق الشعبية بصنعاء، يديره موالون للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وحاول المسلحون الحوثيون دخوله بالقوة.

     

    وذكرت مصادر محلية أن الاشتباكات التي وقعت بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة أسفرت عن سقوط  ثلاثة قتلى من جانب الحوثيّين، وعدد من الجرحى من أنصار صالح إضافة إلى مدنيين من رواد السوق الشعبية.

  • النفيسي يحذر دول الخليج من “كارثة كبرى”.. “اربطوا الأحزمة جيدًا قبل الإقلاع”

    النفيسي يحذر دول الخليج من “كارثة كبرى”.. “اربطوا الأحزمة جيدًا قبل الإقلاع”

    وجه المفكر الكويتي عبد الله النفيسي تحذيرا إلى دول الخليج من ما أسماه “كارثة كبرى”, قائلاً “أربطوا الأحزمة جيدًا قبل الإقلاع”.

     

    وأضاف النفيسي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إذا كان مجيء ترامب (مفاجأة) فمجيء “إبراهيم رئيسي” خلفًا لخامنئي (كارثة)، فتاريخ الرجل دموي، وطبيعته فوارة (fizzy). اربطوا الأحزمة جيدًا قبل الإقلاع”.

    وتابع: “حذرنا من الحوثي قلتوا (تهويل)، وها هو في (صنعاء)، وحذرنا من إيران قلتوا (تهويل)، وها هي في (بغداد ودمشق)، وماذا بعد؟ وماذا تنتظرون؟”.

  • الداعية السعودي عوض القرني متوعدا: مستقبل اليمن يكتبه الدم في صعدة وتعز وصنعاء

    الداعية السعودي عوض القرني متوعدا: مستقبل اليمن يكتبه الدم في صعدة وتعز وصنعاء

    أكد الداعية السعودي، عوض القرني، أن هزيمة إيران والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، قادمة لا محالة، مؤكدا ان ما زرعته إيران في 30 عاما سيحصد في 30 شهرا.

     

    وقال “القرني” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” #اليمن ما زرعته إيران في٣٠عام بالتحالف مع الفساد والإستبدادالعفاشي سيتم حصاده إن شاءالله في ٣٠شهر ومستقبل اليمن يكتبه الدم بصعدة وتعز وصنعاء”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: ” #اليمن اليوم والليلة وبمشاركة قوية من طيران التحالف تدور معارك طاحنة في نهم وصرواح شرق صنعاء وفي مقبنة حمير وتعز والمخا والنتائج رائعة جداً”.

     

  • المخلوع صالح سحب كتيبتين من قواته الخاصة من “نهم” ووضعهم لحمايته خشية اغتياله

    المخلوع صالح سحب كتيبتين من قواته الخاصة من “نهم” ووضعهم لحمايته خشية اغتياله

    ذكرت تقارير إعلامية سعودية أن المخلوع علي عبد الله صالح وجه بسحب كتيبتين من القوات الخاصة، المرابطة في جبهة نهم شرق صنعاء، ونقلها لحمايته من أي استهداف محتمل.

     

    ونقلت صحيفة “المدينة” السعودية الصادرة اليوم عن مصدر عسكري، قوله إن صالح سحب الكتيبتين لمواجهة أي خطر قد يهدد حياته، وهو ما زاد من توتر العلاقات بينه وبين الحوثيين.

     

    وأضاف المصدر ، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن كتيبتين من القوات الخاصة “النخبة” التابعة لقوات الحرس الجمهوري انسحبت، يوم الخميس الماضي، من جبهة نهم إلى صنعاء لتتولى حماية المخلوع صالح.

     

    وأكد المصدر أن انسحاب الكتيبتين جاء بناء على توجيهات من صالح نفسه، على اثر التقدم الذي أحرزته قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية اليمنية في جبهتي صرواح مأرب ونهم صنعاء وتطويق العاصمة من المحورين الشرقي الشمالي والجنوبي الشرقي.

  • لحظة انفجار قنبلة أحضرها طالب ليلهو بها داخل مدرسة بصنعاء “فيديو”

    لحظة انفجار قنبلة أحضرها طالب ليلهو بها داخل مدرسة بصنعاء “فيديو”

    انفجرت قنبلة في وجه طالب يمني يدرس بإحدى المدارس في العاصمة اليمنية صنعاء، وأصابت 13 طالباً بينهم 4 في حالة خطيرة ، حينما أحضرها معه وأخرجها من حقيبته ليلهو بها لتسقط على الأرض وتنفجر داخل الفصل بالخطأ.

     

    وأكدت “بوابة اليمن الإخبارية” صحة الواقعة بنشر فيديو الواقعة، ونقلت عن مصادر إن “الطالب يدرس بمدرسة الطهيف بمديرية السبعين، القريبة من دار الرئاسة جنوب صنعاء”، وأن الانفجار وقع أثناء خروج الطلاب من أحد الفصول..

  • “نيويورك تايمز”: محنة الحوثيين واضحة في عاصمة اليمن

    “نيويورك تايمز”: محنة الحوثيين واضحة في عاصمة اليمن

    قبل الحرب، كان نادي الضباط في وسط صنعاء وجهة الترفيه الرئيسية، لكنه الآن مثل الكثير من صنعاء، أصبح بقايا مقصوفة من قبل المتمردين الحوثيين الذين يرتدون زي البدو، ويصرون على أن الاستيلاء على العاصمة جيد بالنسبة لليمن.

     

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير ترجمته وطن، عن العميد شرف لقمان، المتحدث باسم الوحدات العسكرية المتحالفة مع الحوثيين، قوله إن الخطوط الأمامية حققت إنجازات واسعة في العام الماضي. وحققت سيطرة الحوثيين على هذه الأراضي الرئيسية فرصة تدفع نحو المضي قدما في الجهود الدولية لوضع حد للصراع، وتركت صناع السياسة والمفاوضين يكافحون من أجل معرفة ما يريدون.

     

     

    وأوضحت الصحيفة أن شعار المتمردين على الجدران ونقاط التفتيش في جميع أنحاء أراضيها: “الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل.. اللعنة على اليهود.. والنصر للإسلام “.

     

    وبدأت حركة الحوثي باعتبارها صحوة دينية في عام 1990 بين الزيدية المسلمين، وهي أقلية دينية عربية في شمال اليمن سعوا لمواجهة المملكة العربية السعودية ونشر النسخة الأصولية الوهابية في البلاد.

     

    وتأخذ المجموعة اسمها من مؤسسها حسين بدر الدين الحوثي، الذي قتل على يد القوات اليمنية في عام 2004. وأتباعه شنوا تمردا ضد الحكومة، وبدأت حرب العصابات ضمن سلسلة من الحروب الأهلية. حتى أصبحت هذه الخلفية من التمرد متجذرة في مناطق منعزلة ضمن أفقر دولة في العالم العربي.

     

    ويعتمد الكثير من الحوثيين في الإدارة على موظفي الخدمة المدنية، وعلى أتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف معهم.

     

    وعلاوة على ذلك يعيق جهودهم في الحكم القصف السعودي، الذي أضر بشكل خطير بالاقتصاد الضعيف أصلا والبنية التحتية المترهلة في البلاد.

     

    وفي المقابلات الصحفية، وصف قادة الحوثيين والمقاتلين أنفسهم بالثوار في قالب يحاكي حزب الله في لبنان، قائلين إن هدفهم تطهير البلاد من القادة الفاسدين، ولكن أعدائهم في اليمن والمملكة العربية السعودية يصرون على أن الحوثيين هم قوة خطيرة تستخدمها إيران لتوسيع نفوذها وتحدي السعودية.

     

    وقال أبريل لونجلي، وهو محلل يمني مختص في الأزمات الدولية إن تزايد سيطرة الحوثيين من الشمال إلى العاصمة كانت انتهازية. وتشمل أهدافها الحصول على حصة حاسمة في صنع القرار الوطني وفي الجهاز العسكري والأمني في اليمن، وما زال غير واضح كيف غيرت الحرب تلك الأهداف.

     

    وقصفت العديد من الوزارات من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية، وتلك التي لا تزال على حالها فارغة تقريبا، وموظفيها يفضلون البقاء في المنزل خوفا من الغارات الجوية.

  • مع بداية ظهور الخلاف إلى العلن..الكشف عن محاولة اغتيال للمخلوع صالح من قبل الحوثيين

    مع بداية ظهور الخلاف إلى العلن..الكشف عن محاولة اغتيال للمخلوع صالح من قبل الحوثيين

    قالت مصادر يمنية إن الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح تعرض خلال الفترة الماضية لمحاولة اغتيال في صنعاء، مما دفعه لمطالبة قواته في صعدة بالعودة إلى العاصمة.

     

    وأضافت المصادر أن الحرس الجمهوري يشهد خلال الفترة الحالية انشقاقات كبيرة، بسبب انضمام العديد من عناصره إلى الحوثيين، نتيجة للإغراءات المادية، مما أثار المخلوع، وتوقع المصدر حدوث صدامات مباشرة قريباً بين طرفي الانقلاب.

     

    وكشفت المصادر أنه رغم أن الجهة التي تقف وراء المحاولة لم يتم كشفها بصورة علنية، إلا أن معلومات مؤكدة تشير إلى أن الحوثيين جهزوا فرقاً متخصصة في الاغتيالات، تم تدريبها في إيران ولبنان، بهدف اغتيال المخلوع علي صالح والقيادات الموالية له.

     

    وذكرت المصادر أن المخلوع قام بعد محاولة الاغتيال بإجراء تغييرات كبيرة في حراساته الشخصية، وعقد اجتماعاً سرياً مع عدد من قيادات الحرس الجمهوري، ووجه بعض القوات بالتمركز في مواقع محددة، مثل معسكر النهدين وغيرها، إضافة لتشديد الرقابة على الحوثيين وعدم الثقة فيهم، وطلب من عناصره الموجودة في صعدة العودة إلى صنعاء، وفيما وافق بعضهم على العودة، بقي كثيرون هناك مع جماعة الحوثيين، بسبب الإغراءات التي قدموها لهم، وانتظام صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة “الوطن” السعودية.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن “طرفي الانقلاب يحرصان على التكتم التام حول ذلك، بينما الأمور ملتهبة، ومما يؤكد ذلك أن المخلوع قام بتهريب عدد من أقاربه على متن طائرة عمانية نقلت عدداً من جرحى حادثة تفجير صالة العزاء، أغلبهم من النساء، من بينهن بعض بناته وحفيداته، وهو ما يؤكد أنه يعد لأمر ما، وهناك أيضاً حالات انشقاق واسعة وسط قوات الحرس الجمهوري التي انقسمت إلى ثلاث فرق، بادر الأول منها بالانضمام للشرعية، فيما اختار آخرون مواصلة التمرد مع جماعة الحوثيين، وبقي آخرون على ولائهم للمخلوع، وهناك توقعات بمزيد من الانشقاقات لا سيما بعد انتشار خبر صرف المخلوع رواتب بعض المقربين منه، دون البقية”.

     

    وأوضحت الصحيفة نقلا عن مصدرها، أن المخلوع صالح أصدر تعليمات لقادة وحدات الاحتياط برفض أي أوامر أو توجيهات تصدر لهم عما تسمى باللجنة الثورية، التي لا زالت تصدر تعليماتها، رغم تشكيل ما يسمى بالمجلس السياسي، ما أوجد حالة من الفوضى، دفعت المخلوع لمخاطبة صالح الصماد مراراً، إلا أن الأخير لم يستطيع الحد من نفوذ محمد علي الحوثي، وهو الوضع الذي جعل صالح يصدر تعليمات للضباط بعدم تلقي أي أوامر إلا منه شخصياً.

     

    وتابع المصدر أن صالح اضطر بسبب عدم صرف المرتبات إلى دفع مبالغ كبيرة من حسابه الخاص لعدد من القيادات الموالية، لمواجهة الحوثي، وأضاف المصدر “هناك توقعات قوية بأن تشهد صنعاء خلال الأيام القليلة المقبلة اندلاع صدام مسلح كبير، وهناك تربص بين الطرفين، وستكون هناك حالات اغتيالات كبيرة لعدد من الشخصيات، لأن الوضع يقترب من نقطة الغليان، وهو ما دفع صالح للقيام بزيارات إلى عدد من الشخصيات والمشايخ داخل صنعاء، ومحيطها لمعرفة موقفهم النهائي، مما يؤكد أن هناك صراع مرتقب”.

  • أبناء زايد يطعنون السعودية ويحاولون انقاذ المخلوع خشية انقلاب الأوضاع في اليمن لصالح الشرعية

    أبناء زايد يطعنون السعودية ويحاولون انقاذ المخلوع خشية انقلاب الأوضاع في اليمن لصالح الشرعية

    كشفت مصادر يمنية أن الإمارات تحاول جاهدة إنقاذ الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من المصير المجهول الذي ينتظره، موضحة أنه هناك بوادر لاتفاق بين أبوظبي والمخلوع صالح لتخليه عن الحوثيين تدريجيا، خوفا من “انقلاب الأوضاع باليمن لصالح الشرعية في ظل الأنباء التي تتحدث عن تشكيل الجيش اليمني الوطني لعدد كبير من الألوية لحسم المعركة الأخيرة”.

     

    وقالت المصادر “إن عودة أحمد نجل المخلوع صالح للظهور علانية من الإمارات ولقائه عددا من قيادات حزب المؤتمر “حزب صالح” وظهور عدد من هؤلاء على قناة “الحدث” التي تبث من الإمارات ربما يؤشر لهذا الاتفاق والتوافق”.

     

    وبحسب المصادر فإن أبوظبي تحاول إنقاذ صالح في حال انقلاب الأوضاع باليمن لصالح الشرعية وإيجاد موطيء قدم مرة أخرى له في أي نظام جديد ربما يتشكل بعد عملية فك سيطرة الحوثيين على مفاصل الدولة وإعادتها للشرعية الوطنية، وفقا لما نقله موقع “محيط”..

     

    وكان المسؤول الإعلامي للمخلوع صالح ياسر اليماني، قد أعلن انشقاقه عن المخلوع وتأييده للرئيس هادي ونائبه علي محسن على قناة “الحدث “.

     

    وطالب اليماني المخلوع علي صالح و قيادات المؤتمر التابعة له بالتخلي عن الحوثي وتأييد الشرعية، موضحا أنه من المرجح أن يقوم الحوثيون بشنق قيادات المؤتمر على أبواب صنعاء.

     

    يشار إلى انه منذ أغسطس/آب الماضي، عادت ظروف إقامة نجل الرئيس اليمني المخلوع صالح، العميد أحمد علي، بالإمارات إلى واجهة المشهد اليمني، بعد أن أشيع خضوعه للاعتقال الجبري بأبوظبي، وفي وقت لاحق ذكرت وسائل إعلام أن العميد أحمد، لم يعد رهن الاعتقال الجبري في الإمارات.

     

  • على غرار قصيدة كليب بن مرة لأخيه “الزير”.. شاعر يمني للرئيس “هادي”: “لا تصالح”

    على غرار قصيدة كليب بن مرة لأخيه “الزير”.. شاعر يمني للرئيس “هادي”: “لا تصالح”

    قام شاعر يمني بتأليف قصيدة، وجهها إلى الرئيس عبدربه منصور هادي، تحمل ذات القافية التي كتبها كليب بن ربيعة، لأخيه الزير سالم، لأخذ الثأر له من قاتله، ابن عمه جسّاس بن مرة، والتي كانت عبارة عن قصيدة شعرية، قامت بسببها حرب ضروس بين أبناء العمومة استمرت لـ 40 عامًا، كادت تفني رجال قبيلتي تغلب وبكر.

     

    الشاعر اليمني الذي يكني نفسه بأبي قصي الحميقاني، عنون قصيدته، بـ(وصية شعب)، حيث عبّر خلالها عن رفض الشعب اليمني لتواجد القوات المتمردة الانقلابية المتمثلة بالحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن، داعيًا الرئيس هادي إلى عدم قبول الخطة الأممية للسلام، والمسارعة إلى تحرير العاصمة صنعاء.

     

    وفيما يلي نص القصيدة:-

    سأوصي يا رئيس الشعب هادي..

    بعشر أبيات يفهمها الدهاة

    أول بيت قول الله أكبر..

    كريم  الجود  قهار  الطغاة

    وثاني  بيت  قول  الحمد  لله..

    على ما نلت من رفعة وجاه

    وثالت بيت هادي لا  تصالح..

    شهيد الأرض لا تنسى دماه

    ورابع بيت  قاوم لا  تساوم..

    ودك الفرس في كل اتجاه

    وخامس بيت هادي لا تفاوض..

    عدو  الله  واسعى في فناه

    وسادس بيت لا تقبل  برؤية..

    من  المبعوث صاغتها الجناة

    وسابع  بيت عفاش اليهودي..

    وجب تخليص شعبك من بلاه

    وثامن بيت لا تقبل شراكة..

    مع  الحوثي ولا تأمن  أذاه

    وتاسع بيت جيشك والمقاوم..

    دروعك يوم تأديب العصاة

    وعاشر بيت صنعاء بانتظارك..

    بروق النصر لاحت في سماه”.