الوسم: صنعاء

  • عبد الرحمن الراشد ينتقد رفض “هادي” لمبادرة السلام اليمنية: عاجز عن فرض حلول معقولة

    عبد الرحمن الراشد ينتقد رفض “هادي” لمبادرة السلام اليمنية: عاجز عن فرض حلول معقولة

    وجه الكاتب الصحفي السعودي والمدير السابق لقناة “العربية”، عبدالرحمن الراشد٬ انتقادا شديدا لموقف الحكومة اليمنية الشرعية الرافض٬ لخطة السلام التي طرحها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ٬ لإنهاء الأزمة اليمنية٬ مؤكداً أن الخطة المطروحة “تستحق التأمل بإيجابية٬ وفيها الكثير من الأفكار التي تستحق التفاوض على تفاصيلها وإيجابيات يمكن التعامل معها، على حد قوله.

     

    وقال الراشد في مقاله له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان: ” أفكار السلام لبيمن معقولة”، أن أبرز إيجابيات المبادرة أنها “تؤمن بالشرعية وتحافظ عليها٬ وترفض مشروع الانقلابيين الذي يلغي مؤسسة الحكم”، مشيرا إلى أن المبادرة تنص “على أن يسحب الانقلابيون مقاتليهم من المدن الرئيسية٬ العاصمة صنعاء والحديدة وتعز٬ ويسلموا أسلحتهم٬ وهي نقاط كانت محل خلاف بين المتفاوضين خلال الأشهر الماضية”.

     

    وأعتقد الراشد “أن سحب الميليشيات والأسلحة يحقق السلم الأهلي المطلوب٬ ويثبت شرعية قوات الحكومة٬ فهو أيضا وسيلة لقياس جدية الانقلابيين وحقيقة موقفهم الذي لا يمكن أن يعرف من خلال وعود ممثليهم في المفاوضات”.

     

    وأضاف: “أفكار المبعوث الدولي تلزم الحوثيين بخلق منطقة عازلة مع السعودية٬ من خلال سحب كل المسلحين داخل الأراضي اليمنية المحاذية للحدود السعودية٬ إلى ما وراء مسافة ثلاثين كيلومترا٬ التي تمنع مبررات الاشتباك والعدوان.”

     

    وأوضح أن الحكومة الشرعية تعجلت ورفضت فورا مبادرة السلام٬ واعتبرتها مكافأة للانقلابيين٬ مؤكداً أن اعتراضها ضد تعيين نائب رئيس للجمهورية تنقل له معظم صلاحيات الرئيس٬ مشيراً أن الحكومة تعتبره مدخلا لنقل السلطة التنفيذية إلى الانقلابيين٬ بحيث يصبح موقع رئيس الجمهورية رمزيا أو جزئيا٬ كما هو الحال عليه في لبنان.

     

    وأضاف :”لا نستطيع أن نقلل من هذا الاعتراض المنطقي٬ لكن لا نستطيع أن نطلب مصالحة يدفع ثمنها طرف واحد من المتحاربين”.

     

    وأكد الراشد أنه “إذا كان الرئيس هادي يستطيع أن يفرض حلا أفضل بالقوة٬ أو بالتراضي»٬ من المؤكد أننا سنرحب به وندعمه٬ لكننا نعرف أنه لا يستطيع أن يفرض حله الذي يناسبه٬ ومثله الانقلابيون لا يستطيعون أن يفرضوا سلطتهم على الدولة رغم أنهم يحكمون صنعاء وبالتالي في ظل هذا الاشتباك لا بد من طرح حلول فيها تنازلات من الجانبين”.

     

  • خطة الأمم المتحدة للحل في اليمن تقضي بتهميش دور “هادي” ونائبه والإمارات أول المؤيدين

    خطة الأمم المتحدة للحل في اليمن تقضي بتهميش دور “هادي” ونائبه والإمارات أول المؤيدين

    كشفت مصادر أن  خطة السلام التي اقترحها المبعوث الأممي لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، والتي تقترحها الأمم المتحدة لإنهاء الحرب الجارية في اليمن منذ 19 شهراً  تهدف إلى تهميش دور الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتشكيل حكومة من شخصيات تحظى بقدر أكبر من القبول.

     

    وبحسب المصادر، فإن الخطة تقترح أيضا تنحي الأحمر وقبول هادي بدور شرفي إلى حد ما، وذلك بعد انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء.

     

    وكشفت وثيقة الخطة التي اطلعت عليها “رويترز”، أنه “بمجرد التوقيع على الاتفاقية الكاملة والشاملة يستقيل نائب الرئيس الحالي ويعيّن الرئيس هادي النائب الجديد للرئيس (المسمى في الاتفاقية)”.

     

    وأضافت “عند اكتمال الانسحابات من صنعاء وتسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة (بما في ذلك راجمات الصواريخ الباليستية) ينقل هادي كافة صلاحياته إلى نائب الرئيس. يعين نائب الرئيس رئيس الوزراء الجديد والذي يحل محل الحكومة السابقة”.

     

    كما أكدت الخطة على بقاء هادي رئيساً من الناحية الفنية كما نص على ذلك قرار الأمم المتحدة، ولكنها ستجعل دوره رمزياً في واقع الأمر.

     

    من جانبه أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، عن مساندة بلاده لخطة الأمم المتحدة، وقال في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر”، رصدتها “وطن” إن “الخيارات البديلة مظلمة”.

     

    وأضاف “آن الأوان لترك منطق السلاح والعنف بين اليمنيين.. خريطة الطريق فرصة لتغليب العقل والحوار… هدف الحل السياسي تغليب مصلحة اليمن واستقرار المنطقة وجهود الأمم المتحدة فرصة للعودة إلى المسار السياسي بين اليمنيين”.

     

  • فورين بوليسي: جنون العظمة يورط آل سعود.. وعلى المملكة إنهاء الحرب في اليمن

    فورين بوليسي: جنون العظمة يورط آل سعود.. وعلى المملكة إنهاء الحرب في اليمن

    “لماذا يجب على الأمريكيين أن يهتموا باليمن؟، فالمواطن الأمريكي العادي ربما لا يعرف أنه توجد هذه الدولة في الزاوية الجنوبية الغربية النائية من المملكة السعودية على الخريطة. ولكن حان الوقت بالنسبة لهم أن يتعلموا أين تقع. حيث تتعلق الحرب الأهلية في اليمن بالأمريكيين عبر الحليف الوثيق الذي في كثير من الأحيان محرجا، وهو المملكة العربية السعودية، ويحاول إقناعهم بالمشاركة في تلك الحرب التي بدأت وليس للسعودية أي نية في إنهائها خلال وقت قريب”.. هكذا بدأت صحيفة فورين بوليسي تقريرها.

     

    وأضافت صحيفة فورين بوليسي في تقرير ترجمته وطن أن سبب حرب اليمن هو جنون العظمة الذي أصاب آل سعود، مستشهدة بنصيحة 1953 عندما كان الملك عبد العزيز آل سعود على فراش الموت وقال: “لا تدعوا اليمن يتحد”، لذا فاليمن هي المشكلة التي ربما لن يتم حلها إلا بعد تفكيكها.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن جنون العظمة منذ فترة طويلة أساس السياسات السعودية في اليمن، على الرغم من أنه كان عليهم أن يمارسوا جنون العظمة بعيدا عن اليمنيين أنفسهم، لأنهم يتلقون الدعم من الإيرانيين الذين اخترقوا لبنان عبر حزب الله واليوم اليمن من خلال الحوثيين، الذين يرددون نفس شعاراتها مثل “الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود”، ويريدون في نهاية المطاف أن يكونوا سادة مصائرهم.

     

    ومن الواضح أن الحوثيين يشكلون تهديدا مباشرا للحكومة اليمنية والسعودية المتحالفة مع الرئيس عبده ربه منصور هادي، الذي أجبر على الفرار من البلاد بعد انضمام قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي منذ فترة طويلة عدو السعودية. ولكن هناك سبب وجيه للشك بأن هؤلاء المتمردين يشكلون تهديدا مباشرا للرياض، خارج حدود جنون العظمة السعودي.

     

    واستطردت الصحيفة قائلة إنه مع ذلك، وباعتبارها مقايضة على ما يبدو لتحمل التقارب بين واشنطن في الملف النووي مع طهران، وطالبت الرياض دعم الولايات المتحدة للقتال ضمن قوات التحالف التي تقودها السعودية لإعادة حكومة هادي منصور إلى صنعاء. ومنذ أن اندلعت الحرب مع الحوثيين في العام الماضي، تعمل القوات الخاصة الامريكية من القاعدة الجوية بالعند الواقعة شمال عدن، وتجري العمليات الآن التي تنفذها الولايات المتحدة من جيبوتي، الواقعة على الجانب الآخر من البحر الأحمر. كما أن الطائرات بدون طيار الأمريكية تنفذ ضربات باليمن ويوجد عدة عشرات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية في اليمن على الأرض.

     

    وهناك فرق حاسم في المصالح بين السعودية والولايات المتحدة، حيث بينما يهيمن تفكير الرياض على مقاومة طهران ووقف دعم إيران للمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة وجزء كبير مما كان يعرف باليمن الشمالي، يرتكز قلق واشنطن على الجنوب، تلك الأراضي التي كانت تعرف باسم جمهورية اليمن الديمقراطية.

     

    وبما أن القوات الجوية الملكية السعودية والقوات الجوية الأمريكية تتشاركان العمل في الأجواء اليمنية وفي ساحة المعركة، لذا فالتعاون بين البلدين يحتم التسامح إلى حد كبير نحو سلوك الطرف الآخر. ولكن هذا التسامح الآن يتعرض لضغط. فحتى قبل 8 أكتوبر والقصف المريع لجنازة في صنعاء شارك فيها أكثر من 140 قتلوا ووقع مئات الجرحى، كان قلق الولايات المتحدة حول تكتيكات السعودية يعني تخفيض مستويات التعاون بينهما.

  • بعد إعلانها التكفير عن مجزرة صنعاء.. جرائم السعودية لا تمحى بالتعويضات

    بعد إعلانها التكفير عن مجزرة صنعاء.. جرائم السعودية لا تمحى بالتعويضات

    “المملكة العربية السعودية سوف تكفر عن الغارة الجوية التي تم تنفيذها على قاعة جنازة باليمن وأسفرت عن مقتل 140 شخصا وسيتم معاقبة المسؤولين”، هكذا قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مؤخرا وأضاف لموقع ITV نيوز “لا أحد يشعر بآلام الهجوم أكثر من المملكة العربية السعودية وشركائها في التحالف”.

     

    وأضاف موقع ITV البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه كانت واحدة من الهجمات الأكثر دموية في الحرب الأهلية باليمن تلك الغارة الجوية التي نفذت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري مما أسفر عن مقتل 140 شخصا وإصابة أكثر من 500 آخرين. “لقد كان خطأ، خطأ مأساويا للغاية، ونحن نعتذر عن ذلك، ونحن سوف نكفر عن هذا” هكذا صرح عادل الجبير. وأضاف “إننا سوف نعاقب المسؤولين عنها، ونحن سوف نضع إجراءات لمنع تكرارر هذا الحادث مرة أخرى.

     

    ولفت الموقع الإخباري إلى أن اليمن تعاني صراعا دمويا بين المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ مارس 2015. ويدعم الحكومة اليمنية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وتتلقى دعما عسكريا من قوات التحالف التي تقودها المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، والبحرين والكويت، والأردن، والمغرب، والسنغال والسودان. ويعتقد أن أكثر من 10 آلاف شخص قتلوا في الصراع حتى الآن.

     

    وقال عادل الجبير وزير خارجية المملكة العربية السعودية إن الرياض مستعدة للموافقة على وقف إطلاق النار في اليمن إذا وافق الحوثيون المتحالفون مع إيران، لكنه أضاف أنه متشككا حول الجهود المبذولة من أجل السلام بعد فشل محاولات وقف إطلاق النار السابقة.

     

    وأشار الموقع البريطاني إلى أن الأمم المتحدة قدمت مقترحات لجدول إنهاء الصراع، وقبلت الحكومة اليمنية ذلك، ورفضها الحوثيين، كما ظهر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، جنبا إلى جنب مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، وبحثا الصراع في اليمن يوم الأحد مع عادل الجبير والمسؤولين من دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت وزارة الخارجية أن نهج المملكة العربية السعودية في عدم احترام القانون الإنساني سيكون عاملا مؤثرا في تقييم المملكة المتحدة لصفقات مبيعات الأسلحة إلى الرياض، وأنها ستنظر في الغارة الجوية التي نفذت على جنازة صنعاء كجزء من هذه العملية.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن اعتراف وزير خارجية السعودية بجرائم المملكة واستعدادها للتكفير عن قتل مئات الأشخاص لن يمحِ الانتهاكات التي حدثت هناك ويعكس عدم احترام الرياض لمواثيق حقوق الإنسان الدولية.

  • وساطة السلطان “قابوس” لدى الحوثيين تسفر عن الإفراج عن أمريكيين محتجزين باليمن

    وساطة السلطان “قابوس” لدى الحوثيين تسفر عن الإفراج عن أمريكيين محتجزين باليمن

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن وصول مواطنيْن أمريكيين، كانا محتجزين في اليمن، إلى سلطنة عُمان، وذلك بعد وساطة قادتها مسقط التي ذكرت أن الأمريكيين وصلا إلى أراضيها.

     

    ورفض مسؤولون في الوزارة الأمريكية الإفصاح عن هوية المواطنين لحماية خصوصيتهما، وعبّر المتحدث باسم الخارجية، مارك تونر، عن “امتنانه للسلطان قابوس بن سعيد والحكومة العمانية التي ساعدت على تسهيل الإفراج عن المواطنين،” مؤكدا في الوقت نفسه إدراكه لما وصفه بـ”الموقف الإنساني” للحوثيين بإطلاق الأمريكيين، على حد تعبيره.

     

    كما نادى تونر للإفراج الفوري عن أي مواطن أمريكي آخر قد يكون قيد الاحتجاز حاليا، وذلك دون أن يقدم المزيد من التفاصيل حول مدى إمكانية وجود أمريكيين بحوزة الحوثيين باليمن.

     

    من جانبها، نقلت وكالة الأنباء العمانية الرسمية عمّن وصفته بـ”مصدر مسؤول في وزارة الخارجية” لم تكشف عن هويته قوله إن الإفراج جرى بـ”مباركة سامية” من السلطان بهدف “مساعدة الحكومة الأمريكية في الإفراج عن عدد من المواطنين الأمريكيين متحفظ عليهم في اليمن” وألمح البيان إلى وجود آخرين مازالوا قيد التوقيف عبر الإشارة إلى أن التنسيق أسفر عن إطلاق “اثنين منهم ونقلهما إلى السلطنة” مساء السبت على متن طائرة عسكرية عُمانية تمهيدًا لعودتهما إلى بلادهما.

     

    ولفت البيان أيضا إلى أن السلطنة استقبلت “دفعة جديدة من الجرحى اليمنيين لتلقي العلاج” وقد جرى نقلهم من صنعاء إلى مسقط على متن ذات الرحلة.

  • محققو حادثة الصالة الكبرى بصنعاء: معلومة مغلوطة عن وجود قيادات حوثية وراء القصف

    قال الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن حادثة استهداف قاعة العزاء الكبرى في صنعاء، السبت، إن جهة في الجيش اليمني قدمت معلومة مغلوطة بوجود قيادات حوثية مسلحة في المكان.

     

    وقال الفريق في بيان، إنه “وبعد اطلاع الفريق على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وتقييم الأدلة بما في ذلك إفادات المعنيين وذوي العلاقة في الحادثة، توصل الفريق إلى أن جهة تابعة لرئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية، قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية -تبين لاحقاً أنها مغلوطة- عن وجود قيادات حوثية مسلحة في موقع محدد في مدينة صنعاء”.

     

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أنه “بإصرار من تلك الجهة على استهداف الموقع بشكل فوري باعتباره هدفا عسكريا مشروعا، قام مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية بالسماح بتنفيذ عملية الاستهداف بدون الحصول على توجيه من الجهة المعنية في قيادة قوات التحالف لدعم الشرعية، ومن دون اتباع الإجراءات الاحترازية المعتمدة من قيادة قوات التحالف للتأكد من عدم وجود الموقع ضمن المواقع المدنية محظورة الاستهداف”.

     

    وتابع أن “مركز توجيه العمليات الجوية في الجمهورية اليمنية وجه إحدى الطائرات الموجودة في المنطقة لتنفيذ المهمة، مما أسفر عن وقوع وفيات وإصابات للمتواجدين في الموقع”.

     

    وأوصى الفريق بـ”ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأشخاص الذين تسببوا في الحادثة، والعمل على تقديم التعويض المناسب لذوي الضحايا والمتضررين، وضرورة قيام قوات التحالف فورًا بمراجعة تطبيق قواعد الاشتباك المعتمدة بما يضمن الالتزام بها”.

     

    واستهدفت غارة، السبت الماضي، مجلس عزاء في صنعاء، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة المئات.

  • انشودة إيرانية تصف آل سعود بـ” تلاميذ اليهود” وحكامها “أعادوا كربلاء في صنعاء” !

    انشودة إيرانية تصف آل سعود بـ” تلاميذ اليهود” وحكامها “أعادوا كربلاء في صنعاء” !

    أطلق المنشد الايراني ميثم مطيعي انشودة جديدة ضد السعودية بعد القصف الذي تعرض له دار عزاء في صنعاء وراح ضحيته مئات القتلى اليمنيين، والذي نفى التحالف العربي مسؤوليته عنه.

     

    وقد نشرت “وكالة أنباء فارس″ الإيرانية شبه الرسمية القصيدة على موقعها، كما عرضتها قناة “العالم” الحكومية الإيرانية تحت عنوان “انشودة جديدة للرادود ميثم مطيعي تدين جرائم آل سعود”.

     

    ويصف المنشد في قصيدته التي حملت حسب سي إن إن  عنوان “صبر ونصر” آل سعود بأنهم “تلاميذ اليهود” قائلا إن الشعب اليمني “حسينيٌّ … فدائيّ”.

     

    كما يتهم المملكة بأنها أعادت كربلاء في صنعاء، وبأنهم باسم المسلمين يقتلون أصل الدين، على حد قوله.

     

    ويتابع المنشد هجومه، ويتهم السعودية بأنها أهدت القدس لإسرائيل

  • تسجيل مسرب للمخلوع “صالح” يهدد فيه بتصفية قيادات عسكرية حرقا “فيديو”

    تسجيل مسرب للمخلوع “صالح” يهدد فيه بتصفية قيادات عسكرية حرقا “فيديو”

    نشرت قناة “الجزيرة” مكالمة مسربة بين الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح والشيخ كهلان أبو شوارب، أحد أبرز مشايخ حاشد الموالية له، هدد فيها بحرق قائد قوات الاحتياط، اللواء علي بن علي الجائفي.

    وبحسب الفيديو المسرب الذي رصدته “وطن”،دعا صالح أبو شوارب إلى إبلاغ الجائفي بـ”ألا يلعب بذيله”، مهددا بـ”حرقه وإعادته عند أمه حرقا” بعد خروج عشر دبابات من معسكر السواد (مقر قوات الاحتياط) جنوبي صنعاء.

    من جهته، رد أبو شوارب على صالح بأن الدبابات متجهة نحو منطقة همدان، مسقط رأس اللواء الجائفي، إلا أن علي صالح قاطعه، وقال: الدبابات متجهة نحو معسكر ريمة حميد (حرس جمهوري)، الذي يقع بين سنحان مسقط رأس صالح ومديرية خولان إلى الشرق من صنعاء.

    وأظهر الفيديو الذي اطلعت عليه “وطن”، أن صالح كرر تهديده للجائفي عبر كهلان أبو شوارب، قائلا: “أخبره سنحرقك في بطن أمك وقول له: احترم نفسك سيضربونكم فيما بينكم”.

  • ناشط مصري يسخر من نفي السعودية قصف صالة العزاء باليمن: “أمي اللي قصفتها”

    ناشط مصري يسخر من نفي السعودية قصف صالة العزاء باليمن: “أمي اللي قصفتها”

    سخر الناشط السياسي المصري الشهير، وائل عباس، من نفي التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، مسؤوليته عن قصف للصالة الكبرى في صنعاء.

     

    وقال عباس في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” السعودية نفت انها اللي ضربت صنعاء؟ يظهر فيه طرف تالت يا قدعان ! هي امي اللي قصفت العزاء :)”.

  • مصادر مطلعة: هذه أسماء القادة العسكريين البارزين الذين سقطوا في قصف العاصمة صنعاء

    مصادر مطلعة: هذه أسماء القادة العسكريين البارزين الذين سقطوا في قصف العاصمة صنعاء

    أفادت مصادر مقربة من حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والمتحالف مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الاثنين، بأن عددا من القادة العسكريين البارزين لقوا حتفهم في الهجوم الذي استهدف مجلس عزاء، السبت الماضي، في العاصمة صنعاء.

     

    وأوضحت هذه المصادر المقربة من حزب “المؤتمر الشعبي” للأناضول، والتي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن من بين القتلى العميد “علي الذفيف” قائد اللواء التاسع ميكا الموالي للحوثيين، والذي تم تشييع جثمانه في بلدة “بيت الذفيف” بمديرية همدان، شمالي صنعاء.

     

    وقالت المصادر إن اللواء علي الجائفي قائد قوات الحرس الجمهوري (الاحتياط-موال للحوثيين) فارق الحياة ليل أمس الأحد متأثراً بجراحه في الهجوم على القاعة التي شهدت مجلس العزاء، جنوبي صنعاء.

     

    كما كشفت المصادر، عن مقتل اللواء أحمد مانع، رئيس لجنة التهدئة والتنسيق من جانب الحوثيين وصالح لمراقبة وقف إطلاق النار والتي شكلتها الأمم المتحدة لتثبيت الهدنة قبيل انطلاق مشاورات الكويت، في إبريل/نيسان الماضي.

     

    ووفقا للمصادر، فقد أسفر الهجوم أيضا عن مقتل المفتش العام لوزارة الداخلية الخاضعة للحوثيين، اللواء عمر بن حليس اليافعي، ومحافظ البيضاء السابق، اللواء محمد العامري.

     

    ولم يُعرف بعد مصير وزير الداخلية الموالي للحوثيين، اللواء جلال الرويشان، والذي كان مجلس العزاء خاصا بوالده، حيث أكدت مصادر في وقت سابق للأناضول، إن إصابته بليغة وكان جالسا بجانب عمدة صنعاء وقائد قوات الاحتياط اللذي لقيا مصرعهما.

     

    كما ما يزال مصير قائد قوات الأمن المركزي، اللواء عبدالرزاق المروني (موالي للحوثيين)‎ غامضا حيث ما يزال يتلقى العلاج ولا يُعرف حجم اصابته، بحسب مصادر مقربة من الجماعة.

     

    على صعيد متصل، شُيع، الإثنين، في العاصمة اليمنية صنعاء، جثمان عمدة المدينة، عبدالقادر هلال، أبرز المسؤولين الذين لقوا حتفهم في الهجوم.

     

    وأفاد مراسل الأناضول أن جنازة شعبية شارك فيها قادة ومسؤولون في جماعة “أنصار الله” جرت اليوم لعمدة العاصمة صنعاء، كأول تشييع رسمي لضحايا هجوم العزاء.

     

    وتمت الصلاة على جثمان هلال في الجامع الكبير بصنعاء، فيما ووري جثمانه الثرى في مقبرة “خزيمة” وسط العاصمة.

     

    وقالت جماعة الحوثي إن “قصفا” استهدف، أمس السبت، مجلس عزاء كان يحضره مسؤولون كبار موالون للجماعة؛ لتقديم التعازي إلى وزير داخلية الحوثيين، جلال الرويشان، بوفاة والده، مما أسفر عن مقتل وإصابة 450 شخصا بينهم عمدة صنعاء.

     

    وفيما اتهم الحوثيون “التحالف العربي”، الذي تقوده السعودية، بشن هذا الهجوم، رد الأخير بالنفي، قائلاً إنه لم ينفذ أية عمليات جوية في موقع الهجوم، ملمحاً إلى أن الهجوم لم يكن قصفا بل “تفجير” تقف وراؤه أسباب أخرى (لم يوضحها).