الوسم: صنعاء

  • “سي إن إن”: هذه الصور لا ترغب السعودية برؤيتها على الإطلاق

    “سي إن إن”: هذه الصور لا ترغب السعودية برؤيتها على الإطلاق

    وطن – نشرت شبكة “سي إن إن” الأمريكية على موقعها الصادر بالغة الإنجليزية، تقريراً تحت عنوان “صور لا ترغب السعودية برؤيتها”، حيث يفضح التقرير ما تقوم به السعودية من ممارسات في اليمن.

     

    وقالت “سي إن إن في تقريرها: “بتول علي طفلة تبلغ من العمر ست سنوات، عظام هذه الطفلة بارزة على بطنها المنتفخ، فبتول تزن أقل من 16 كغ وهي واحدة من ما يقارب نصف مليون طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد، وفي مستشفى آخر، شاهدنا علي انحري يجلس ويضع ابنته إسراء في حضنه، عيناها منتفختان وموصول في يدها سيروم إنها تعاني من مرض الكوليرا، حيث يقول علي: “أنا خائف بالطبع، ثلاثة من أطفالي يعانون الآن من وباء الكوليرا، وأنا منذ ثمانية أشهر دون راتب، لذلك نحن لا نمتلك المال، إن علاج هذا المرض مكلف جدا”.

    كانوا يقصدون سلطنة عمان.. السعودية تمنع جرحى من عبور أراضيها إلى اليمن(شاهد)

     

    وأضافت: “اليمن في قبضة وباء الكوليرا، ناهيك عن انتشار المجاعة التي تزامنت مع انتشار المرض الأمر الذي أسفر عن خلق واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على هذا الكوكب، ولكنك لن تجد هذه القصة على الصفحات الأولى والرائدة لنشرات الأخبار في جميع أنحاء العالم، حيث إنه وفي اليمن بدأ الصراع منذ عامين ونصف، بسبب قوات التحالف الذي تقوده السعودية وأدى إلى طحن عدد كبير من المدنيين، وغالباً ما تسمى الحرب اليمنية بـ “الحرب الصامتة” لأنها تتلقى اهتماماً قليلاً نسبياً في وسائل الإعلام”.

     

    وتابعت الشبكة: “إن السبيل الوحيد للوصول إلى هذه المناطق هو عن طريق رحلات المساعدات الإنسانية، التي تتم في المقام الأول من قبل الأمم المتحدة، وبناء على محادثات مع مصادر متعددة، وجدت الـ ” CNN ” أن حكومة هادي اليمنية تسعى بنشاط لمنع الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان من الطيران على الرحلات الجوية وإيصال المساعدات”.

     

    ونقلت الشبكة عن عامل في المجال الإنساني مع الأمم المتحدة الذي اشترط عدم الكشف عن هويته وأكد على: “أنه لا يتم السماح للصحفيين بدخول البلاد وهذا بسبب الحكومة التي تقودها السعودية”، بينما قالت مصادر أخرى إن الأمم المتحدة تخشى السماح للصحفيين بالوصول إلى اليمن على متن طائرات المساعدات لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى أن تمنع السلطات السعودية الرحلات الجوية في المستقبل إلى صنعاء، وبحسب ما ورد أيضاً تسعى قوات هادي لمنع وصول وكالات الأنباء حيث قامت باعتقال الصحفيين بشكل عشوائي”.

     

     

    وأشارت الشبكة إلى تحقيق نشر في وقت سابق من هذا الشهر لوكالة الأنباء المركزية للأعمال الإنسانية، “IRIN” أكد على أن حملة العرقلة تتم بشكل متعمد، وأن وباء الكوليرا بات على وشك الخروج عن السيطرة، وقد علمنا أن حكومة هادي الاسمية والسعودية تحركوا لمنع الصحفيين والعاملين في مجال حقوق الإنسان من السفر على متن طائرات استأجرتها الأمم المتحدة إلى العاصمة.

     

    هذا وقد تم منع الصحفيين من السفر إلى صنعاء في الماضي ولكنه ربما ليس من قبيل المصادفة أن هذا التعليق الأخير جاء قبل أيام فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية وإعلان صفقة أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار أمريكي مع السعودية.

    إيكونوميست: السعودية تورطت في اليمن وعاجزة عن إيجاد طريقة للخلاص

     

    بدروه قال آرون ديفيد ميلر، المحلل في مركز وودرو ويلسون: “وصلنا إلى مرحلة أننا نشجع السعوديين ونجعلهم أكثر استعداداً للقيام بالممارسات القمعية في اليمن”. بينما فند المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، في بيان له جاء فيه: “السعودية لا تمارس أي نوع من أنواع الرقابة وقد تم منح العديد من المراسلين من الوصول إلى اليمن”.

     

    من جانبهم، قال مسؤولون في حكومة هادي: “إنه ليس آمن للصحفيين السفر إلى عاصمة البلاد، صنعاء، في هذا الوقت، ولكن أكد أن جهوداً تبذل لتسهيل احتياجات وسائل الإعلام، بينما قال جيمي ماكغولدريك، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، “أن اليمن يعاني من الصمت لما يتعرض له، وأود أن أقول إنه وحتى في حالات الطوارئ يتم تناسيها بشكل متعمد”، ويقول ماكغولدريك “ولأننا لا نحصل على اهتمام وسائل الإعلام، لم نحصل على الدعم السياسي، وبالتالي فإننا لا نحصل على الموارد التي نحتاجها لمعالجة هذه الكارثة الإنسانية في اليمن.”

     

    واختتم “سي إن إن” تقريرها بالقول: “إن الذي يجعل هذه الصور مؤلمة وبخاصة للنظر هو إدراك أن هذه الأزمة الإنسانية تماماً هي من صنع الإنسان، أي إنه ومنذ بدء الصراع، يقوم التحالف الذي تقوده السعودية، والذي يحظى بدعم الولايات المتحدة، بفرض حصار على اليمن الأمر الذي ترك ما يقارب من 80 في المئة من سكانه يقتاتون على المساعدات الإنسانية لتغطية معظم احتياجاتهم الأساسية، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، هناك الآن 167000 حالة من حالات الإصابة بالكوليرا في أنحاء البلاد، وقتل أكثر من 1100 شخص نتيجة انتشار هذا المرض”.

     

  • : الجنرال السعودي أنور عشقي: الإمارات دعمت الحوثيين بأموال طائلة لمواجهة إخوان اليمن

    : الجنرال السعودي أنور عشقي: الإمارات دعمت الحوثيين بأموال طائلة لمواجهة إخوان اليمن

    على إثر الاتهامات المزعومة الموجهة لقطر بأنها تدعم الحوثيين في اليمن، وعلى الرغم من مشاركتها في التحالف العربي وتعرض كثير من جنودها للإستشهاد والإصابة، تداول ناشطون عبر موقع “تويتر” مقطع فيديو للجنرال السعودي المقرب من صناع القرار أنور عشقي، يؤكد فيه دعم الإمارات للحوثيين.

     

    وقال “عشقي” أثناء استضافته على قناة “روسيا اليوم”، أنه لا يخفي سرا بأن يقول بأن الحوثيين وعدوا الامريكان بمواجهة الإرهاب إلا انهمك خذلوهم وتوجهوا إلى صنعاء واحتلوها.

     

    وأضاف قائلا: “أيضا خذلوا دولة من دول مجلس التعاون (الإمارات) بعدما تعهدوا بضرب فئة معينة في اليمن (حزب الإصلاح) ولم يقوموا بذلك وأخذوا الاموال الطائلة وهربوا”.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/871632704831332352

  • أبو ظبي تخطط للقيام بـ”انقلاب ثالث” في اليمن بالتعاون مع المخلوع ونجله بعد أن “روضوه” جيدا

    أبو ظبي تخطط للقيام بـ”انقلاب ثالث” في اليمن بالتعاون مع المخلوع ونجله بعد أن “روضوه” جيدا

    كشف تقرير اعلامي عن مخطط جديد “تسعى” إليه ابو ظبي في اليمن يتمثل في “انقلاب ثالث”, بالتعاون مع الرئيس المخلوع علي صالح، ونجله أحمد.

     

    وقال مصدر من حزب المخلوع إن” صالح يستعد لمرحلة باتت قريبة بفعل الترتيبات التي تقوم بها الإمارات، ولذلك بدأ بإعادة ترتيب صفوف حزبه (حزب المؤتمر الشعبي العام) المنقسم بين مؤيدين ومعارضين للرئيس عبدربه منصور هادي وللمخلوع صالح في آن واحد”.

     

    وأضاف أن “النشاط الصاخب لعلي صالح في الأسابيع الماضية، وعقده لقاءات مع  القطاعات التنظيمية للجناح الموالي له في حزب المؤتمر، يأتي اتساقا مع ترتيبات أبوظبي لحل سياسي يقود لانتخابات في البلاد. مؤكدا أن المخلوع صالح يلعب على  فشل بقية الأطراف السياسية، مع تلميع نجله المدعوم من الإمارات والمقيم فيها”. وفق ما أبلغ “عربي 21”.

     

    ووفقا للمصدر، فإن النشاط الحزبي لصالح قابلته تحركات لقيادات مؤتمرية في دول خارجية منها “الولايات المتحدة الأمريكية” بدعم من “أبوظبي”، والذي جاء كمحصلة للاتصالات السرية وغير المعلنة بين الرجل وأعضاء من الكونغرس، التي سبق لـ”عربي21” الكشف عنها  الشهر الجاري بتنسيق إماراتي.

     

    وأكد المصدر اليمني أن التواصل بين أبوظبي والقيادات في حزب المؤتمر، بشقيها الموالي والمعارض لصالح، بات منتظما، وشبه معلن، في مسار قد يحمل مؤشرات “انقلاب ثالث” مغلف بتسوية سياسية يراد لها أن تحقق.

     

    وأوضح أن حكومة “أبوظبي” فتحت قنوات تواصل مع المحيط السياسي للرئيس هادي، وبهدف اختراقه واستقطاب قادة سياسيين في حزب المؤتمر انشقوا عن المخلوع صالح، وأيدته، وإقناعهم برؤيتها السياسية التي تضمن “إعادة ترتيب حزب صالح بقيادة جديدة”.

     

    وبحسب المصدر السياسي، فإن نجل صالح، العميد أحمد، القائد السابق للحرس الجمهوري، يعدّ المرشح الأبرز لخلافة والده في قيادة الحزب، وفق رؤية أبوظبي التي تستبعد الرئيس هادي من حزب المؤتمر الذي يشغل فيه منصبي “الأمين العام، ونائب رئيس حزب المؤتمر”، ولا يعترف بالقرار الذي اتخذه صالح وجناحه بإعفائه من هذين الموقعين.

     

    كما أن خطوط التواصل للسلطات الإماراتية اتسعت دائرتها لتشمل قادة بارزين في الحكومة الشرعية،  لترتيب ما بعد التسوية السياسية التي تسعى إلى تحقيقها. حسبما ذكره المصدر.

     

    وقبل أيام علق مستشار الرئيس هادي، السابق، مختار الرحبي على ما نقلته وسائل إعلام عن وزير الدولة أنور قرقاش قبل يومين قائلا: “اتضح مشروع الإمارات، وهو ما صرح به وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، يريدون إعادة أحمد علي عبد الله صالح”.

     

    وكانت وسائل إعلام يمنية نقلت عن موقع “ليبريتي فايترز” البريطاني مطالبة قرقاش بعودة نجل الرئيس اليمني المخلوع “أحمد على عبد الله صالح” لليمن، لأول مرة علنًا.

     

    وقال قرقاش بحسب ما نقل الرحبي: “اقترحنا على أصدقائنا في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وروسيا إتاحة الفرصة لعودة السفير اليمني السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحمد علي عبد الله صالح، إلى بلاده من أجل القيام بدور أكثر فاعلية في هذا الموضوع، لأن وجوده في دولة الإمارات لا يفيد بأي شيء”.

     

    ويرى قطاع محدود من اليمنيين أن مقترحات أبوظبي لحل الأزمة في اليمن حتى ولو كانت بعودة المخلوع وابنه من الممكن أن تشكل حلا بحقن الدماء، غير أن القطاع الأكبر من اليمنيين يعتبرون أن الأمن والاستقرار يتم مقايضته بالاستبداد والفساد وسرقة المال العام والتهميش الذي مارسه المخلوع طوال 40 عاما من سيطرته على اليمن.

     

  • مستشار وزير الإعلام اليمني مهاجما أنور قرقاش: هذا هو مشروع أبوظبي في اليمن

    مستشار وزير الإعلام اليمني مهاجما أنور قرقاش: هذا هو مشروع أبوظبي في اليمن

    هاجم مستشار وزير الاعلام اليمني مختار الرحبي, وزير الدولة للشؤون الخارجية الاماراتي أنور قرقاش, بعد مطالبة الاخير بعودة نجل الرئيس اليمني المخلوع “أحمد على عبد الله صالح” لليمن.

     

    وقال الرحبي في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” معلقا على تصريحات قرقاش : “اتضح مشروع الإمارات، وهو ما صرح به وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش، يريدون إعادة أحمد علي عبد الله صالح”.

     

    وكانت وسائل إعلام يمنية نقلت عن موقع “ليبريتي فايترز” البريطاني مطالبة قرقاش بعودة نجل الرئيس اليمني المخلوع “أحمد على عبد الله صالح” لليمن، لأول مرة علنًا.

     

    وقال قرقاش بحسب ما نقل الرحبي: “اقترحنا على أصدقائنا في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وروسيا إتاحة الفرصة لعودة السفير اليمني السابق في دولة الإمارات العربية المتحدة، أحمد علي عبد الله صالح، إلى بلاده من أجل القيام بدور أكثر فاعلية في هذا الموضوع، لأن وجوده في دولة الإمارات لا يفيد بأي شيء”.

     

    وأضاف “قرقاش”، بحسب الرحبي، أن “دولة الإمارات تعتقد أن الحرب في اليمن نجحت في تحقيق أهدافها بقمع المتمردين الحوثيين، والآن حان الوقت لإعطاء الدبلوماسية فرصة لإظهار دور أوسع في هذه القضية. ما يزال الحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء والمحافظات ذات الكثافة السكانية بالشراكة مع حليفهم صالح”.

     

    وأشار “قرقاش” -في حديثه- إلى أن الإمارات بالفعل قد قدمته كمقترح من أجل الحل، أن يحدث انقلاب داخلي ضد جماعة الحوثي، لكن “صالح” يريد ضمانات، وهذه الضمانات ستكون قبل الخوض في غمار مواجهة الحوثيين.

     

    وكان الرحبي أكد قبل أيام لقاء محافظ عدن المقال «عيدروس الزبيدي»، مع نجل الرئيس المخلوع في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

     

    وقال الرحبي  في تغريدة له على “تويتر”: “سبحان من جمع الشيخ السلفي المتشدد المتطرف هاني بن بريك، بعيدروس، وعلي سالم البيض، وعلي ناصر محمد، وباقي قيادات الحزب الاشتراكي”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “سبحان من جمع أحمد علي عبد الله صالح وعيدروس الزبيدي وهاني بن بريك في دولة واحدة، ويمكن في فندق واحد”.

  • تحدوا هادي والسعودية.. موالون للإمارات يشكلون مجلس انتقالي لحكم الجنوب اليمني والحوثيون يرحبون

    تحدوا هادي والسعودية.. موالون للإمارات يشكلون مجلس انتقالي لحكم الجنوب اليمني والحوثيون يرحبون

    في خطوة جديدة تمثل استفزازا للسعودية، شكل مسؤولون يمنيون موالون للإمارات سلطة موازية الخميس تدير جنوب البلاد برئاسة محافظ مدينة عدن عيدروس الزبيدي، ونائبه هاني بن بريك المقالين من قبل الرئيس عبد ربه منصور هادي.

     

    وأعلن محافظ عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، الذي أقاله هادي في أواخر نيسان/ابريل الماضي مع وزير الدولة هاني بن بريك المدعومين إماراتيا، عن تشكيل “هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي” لتمثيل المحافظات الجنوبية “داخليا وخارجيا”.

     

    وفي بيان له، كشف “الزبيديي”، أن الهيئة تضم 26 عضوا، بينهم محافظو خمس محافظات جنوبية واثنين من الوزراء في الحكومة اليمنية.

     

    وأكد الزبيدي في بيانه أن الجنوب سيستمر “بالشراكة مع التحالف في مواجهة المد الايراني في المنطقة والشراكة مع المجتمع الدولي في الحرب ضد الارهاب” المتمثل بالمجموعات المتطرفة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، مع تأكيده على أنه”سيعمل بكل جهده على إعلان جنوب اليمن دولة مستقلة”.

     

    وكانت الإقالات التي نفذها “هادي” قد لاقت ردود فعل غاضبة في جنوب اليمن حيث خرج آلاف المتظاهرين في الرابع من أيار/مايو إلى شوارع عدن للتنديد بهادي وتأييدا للزبيدي، داعين اياه إلى “إعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب”، الذي كان دولة مستقلة عاصمتها عدن حتى عام 1990.

     

    وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال القوات الموالية لحكومة هادي، والمدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية، تقاتل المتمردين الحوثيين المدعومين من ايران وحلفاءهم الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة أخرى من اليمن.

     

    وفي نفس السياق، ذكرت مصادر مقربة من رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، صالح الصماد ، عن مباركته الخطوات التي اتخذها عيدروس الزبيدي المتمثلة بتأسيس مجلس سياسي في الجنوب كممثل للجنوب على خلاف المجلس الذي شكل في صنعاء .

     

    وأكدت المصادر أن الصماد وصف خطوة الزبيدي بالشجاعة ومباركته لها “ليقرر إخواننا في الجنوب مصيرهم وتخليهم عن هادي”.

     

    كما أكدت المصادر وفقا لما نقلتع “بوابة القاهرة” معرفة الصماد المسبقة بعزم عيدروس اتخاذ هذا الإجراء باعتباره منسجما مع المجلس السياسيي بصنعاء ليتم التحاور والتوافق بين الطرفين بعيدا عن هادي وحكومته.

     

    وذكرت المصادر أن الصماد وعددا من أعضاء المكتب السياسي بصنعاء كانوا على تنسيق مسبق بإشراف طرف دولي لم يسمه، على إعلان الزبيدي،، ووصفوه بالحليف الإستراتيجي الجديد لمجلس صنعاء.

     

  • مستشار وزير الإعلام اليمني يطالب أبو ظبي بالاعتذار العلني للرئيس هادي بعد الاساءة له

    مستشار وزير الإعلام اليمني يطالب أبو ظبي بالاعتذار العلني للرئيس هادي بعد الاساءة له

    عبر مستشار وزير الإعلام اليمني، مختار الرحبي، عن استنكاره من موقف من سماهم “بعض المحسوبين على  دولة الإمارات” الذين هاجموا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

     

    وأوضح الرحبي في تصريحات صحفية أن “اتخاذ مواقف متشنجة، واستهداف الرئيس من قبل محسوبين عليها(أبوظبي)، والنيل منه بشكل غير أخلاقي أمر مرفوض تماما، ولا يمكن القبول به، ولو كان من أقرب المقربين”.

     

    وأشار المسؤول اليمني إلى أنه “خلال الفترة الماضية بدأت العلاقة تسوء بين الحكومة الشرعية والإمارات، خاصة بعد أحداث “تمرد المطار” وما تبعها من مشاكل.

     

    وبين أن الرئيس هادي حاول معالجة المشاكل، حيث ذهب بنفسه إلى الإمارات لمحاولة حلها، لكن الاستقبال كان هزيلا، وهي رسالة من قيادة الإمارات للشرعية ووصلت الرسالة، واستمرت الأزمة ولم يتم إيجاد حلول لها حتى الآن”.

     

    وقال إن “رئيس الجمهورية هو صاحب الشرعية التي طلبت من التحالف التدخل في اليمن، وبالتالي أي استهداف له هو استهداف لشرعية التحالف في اليمن من الأساس، ونحن نرفض وندين بشدة حملة الإساءة للرئيس، بل نطلب الاعتذار عنها، وبنفس الوقت نطالب بحل جذري لهذه الأزمة، لأن بقاء الأزمة سوف يؤثر على عمليات التحرير وسوف يستفيد منها الانقلابيين بلا شك”.

     

    وتابع: “ليس هناك أسباب منطقية لاتخاذ هذه المواقف من الأشقاء في الإمارات التي تعتبر شريكا فعّالا في معارك التحرير في اليمن، وقدمت تضحيات لا يمكن إنكارها، لكن في ذات الوقت اتخاذ مواقف متشنجة واستهداف الرئيس من قبل محسوبين عليها والنيل منه، بل وصل إلى الشتم بشكل غير أخلاقي وغير مبرر، وهذا مرفوض ولا يمكن القبول به مطلقا ولو كان من أقرب المقربين”.

     

    وأوضح أن “محور الإشكاليات هي بسبب بعض التصرفات التي يمكن ضبطها والسيطرة عليها من خلال التنسيق المسبق”.

     

    وقال: “كانت هناك إشكالية بسبب جزيرة سقطري وجزيرة ميون، حيث وافقت حكومة بحّاح سابقا على منح الإمارات إدارة الجزيرتين لفترة 99 عاما، وبعد الإطاحة ببحاح تم إنهاء الموضوع، وهو ما شكّل أيضا عائقا وشرخا جديدا في العلاقة مع الإمارات التي لا نتمنى تفاقمها، ونتمنى من الأشقاء في السعودية إنهاء الأزمة والتوسط لحل الإشكاليات بين الشرعية والإمارات”.

     

    يشار إلى أن القرارات التي اتخذها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عكست تفاقم الخلافات بينه وبين أبوظبي من جهة، ومن ناحية أخرى بين الأخيرة والمملكة العربية السعودية في الملف اليمني.

     

    وكان أبرز قرارات الرئيس هادي إقالة محافظ عدن عيدروس الزبيدي “المقرب جدا من دولة الامارات والمحسوب عليها”، وتحويله إلى وزارة الخارجية كسفير فيها،  وإقالة الشيخ هاني علي بن بريك من منصبه كوزير دولة، وإحالته إلى التحقيق بتهم عديدة من بينها التمرد السياسي والتورط في قضايا فساد.

  • المخلوع صالح يشكر سلطنة عمان.. ويرد على ابن سلمان: “أنتم بلاؤنا ولن أترك اليمن إلا مقتولا”

    المخلوع صالح يشكر سلطنة عمان.. ويرد على ابن سلمان: “أنتم بلاؤنا ولن أترك اليمن إلا مقتولا”

    قال الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح إنه تلقى عروضا للتفاوض من جانب الأميركيين والبريطانيين والخليجيين. وأضاف أن الحوثيين تلقوا أيضا عروضا منفردة، دون أن يوضحها.

     

    واشترط “صالح” خلال اجتماع تنظيمي مع أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء  لمد يده للسلام مع الجارة السعودية -وفق قوله-  وقف ما وصفه بالعدوان، قائلا إنه لن يقبل التفاوض دون جماعة الحوثي وأن تحالفه معهم  مستمر وليس لتقسيم الغنائم والوزارات.

     

    وبرر الرئيس المخلوع اقتحام قواته ومليشيات الحوثي لمحافظات الجنوب، وقال إنه خطأ لكن الحوثيين برأيه جزء من الوطن وليسوا “بلاك ووتر”.

     

    واشترط للتوصل إلى التفاهم مع المجتمع الدولي “استبعاد القرار الدولي رقم 2216” واصفا إياه بأنه “قرار حرب ولا أعترف به”.
    وهاجم “صالح” دول التحالف العربي قائلا لأعضاء الجزب:”عليكم سبعة عشر دولة من أكبر دول العالم الولايات المتحدة الأمريكية بريطانيا العظمى إسرائيل بتكنولوجياتها، السعودية بغنائها ودول الخليج وبقية الأنظمة العربية المشتراة بالمال الخليجي بالنفط الخليجي ياليت إن هذه الأموال تذهب إلى الشعوب العربية المتحالفة ولكنها إلى أرصدة الحكام وزبانيتهم، تذهب إلى الخارج والشعوب مظلومة، لسنا ضد أشقائنا في مصر ولا في السودان ولا في الأردن ولا في موريتانيا ولا في المغرب العربي ولا في الصومال ولا في جيبوتي هؤلاء أشقائنا نحن ضد قيادات تحالفت ضدنا وتضرب بلدنا وتقتل أطفالنا ونسائنا أنتم المسئولين الحكام اليوم أو بعد اليوم سنقاضيكم مهما كان عندنا من الوهن في الوقت الحاضر، سنقاضيكم سنقاضيكم سواء كنتم أحياء أم نقاضيكم وأنتم في قبوركم لأنكم قتلتم أطفالنا وأرملتم نسائنا ودمرتم الشجر والحجر”.

     

    وخاطب السعودية قائلا: “نمد أيدينا للسلام مع من يحب السلام سواء كانت الجارة السعودية أو غير السعودية وهي في حقيقة الأمر هي السعودية هي رأس كل شيء خيرنا وشرنا منكم بلائنا منكم ليس على أمنكم خطر، إيران لم تكن موجودة في اليمن ولا أيدولوجيتها في اليمن”.

     

    وهاجم صالح نتائج مؤتمر الحوار الوطني وشكل الدولة الاتحادية، وقال إن أي كاتب أو سياسي سواء كان بالداخل والخارج يتحدث عن دولة اتحادية أو كلمة أقاليم هو “خائن وعميل ويجب أن يحاكم حضوريا أو غيابيا”.

     

    وأعرب عن استعداده ترك رئاسة حزب المؤتمر إذا تم إيقاف الطلعات الجوية لـ التحالف العربي على اليمن،  ورفع اسم اليمن من تحت البند السابع. وبشأن ما قال إنها عروض مطروحة عليه لمغادرة البلاد، أجاب بـ “إنهم يريدون خروجي بلا عودة.. لا يمكن أن أخرج إلا على ظهري مقتولا، وليس بإرادتي”.

     

    وتوجه “صالح” بالشكر لسلطنة عمان قائلا: “مسقط هي الأساس مسقط كدولة عربية عظيمة محايدة لم تتورط في قتل اليمنيين بل احتضنتكم واحتضنت جرحانا واحتضنت شبابنا دولة عُمان بقيادة جلالة السلطان قابوس نثمن تثمين عالي هذا القطر الشقيق الذي وقف معانا، صحيح فيه أصوات معانا في مصر في السودان في الأردن لكن على رأسهم الطير على رأسهم الدولار فنحن نثمن تثمين عالي لدولة عُمان”.

     

     

  • مذيع في العربية مهاجما “هادي” لإرضاء الإمارات: لماذا تصمت على تهريب “عفاش” للسلاح من عُمان

    مذيع في العربية مهاجما “هادي” لإرضاء الإمارات: لماذا تصمت على تهريب “عفاش” للسلاح من عُمان

    وجه الإعلامي اليمني الجنوبي، والمذيع بقناة “العربية” الموالي للإمارات، عادل اليافعي، انتقادات لاذعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، على إثر إطارحة الاخير برجال الإمارات في اليمن وزير الدولة هاني بن بريك ومحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، متهما هادي بالسكوت عن تهريب السلاح من رجال المخلوع علي عبد الله صالح من سلطنة عمان.

     

    وقال “اليافعي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” رجال عفاش مسيطرين على المهرة ومنها يزودون الحوثي بالسلاح المهرب والمؤن ومنفذ الوديعة مع هاشم الاحمر يتقاسم الايرادات مع صنعاء،هل سمعتم هادي؟”.

    https://twitter.com/adel_alyafeii/status/858194103816904705

     

    وأضاف مكيلا المديح برجالات الإمارات المقالين قائلا: “بينما قاسم سليماني ينتظر زربيان عدن بفارغ الصبر،كان علي محسن ورجاله هاربين والزبيدي وهاني بن بريك ورجالهما يقاتلون بشراسة في عدن والضالع”.

     

    يشار إلى أن المهرة هي أقصى محافظة في الشرق من الجمهورية اليمنية وثاني أكبر المحافظات في البلاد بعد حضرموت وتشكل الحدود الشرقية مع سلطنة عمان تقع محافظة المهرة إلى الشرق من العاصمة صنعاء، ويطلق عليها تسمية البوابة الشرقية لليمن، وتبعد عن العاصمة بحدود (1318) كيلو متراً، ويشكل سكانها ما نسبته (0.5%) من أجمالي سكان الجمهورية.

  • النفيسي مشيدا بإطاحة “هادي” برجال الإمارات: “خطوة صحيحة ومشكور.. متى صنعاء؟”

    النفيسي مشيدا بإطاحة “هادي” برجال الإمارات: “خطوة صحيحة ومشكور.. متى صنعاء؟”

    أشاد المفكر الكويتي الكبير، الدكتور عبد الله النفيسي بالتعديل الوزاري الذي أجراه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والذي اطاح من خلاله برجال الإمارات هاني بن بريك وزير الدولة، ومحافظ عدن اللواء عيدروس الزبيدي، واصفا الخطوة بالإتجاه الصحيح.

     

    وقال “النفيسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”إطاحة الرئيس بأذرع دولة ( الطرف) في اليمن خطوه نحو الصحيح نشكره عليها . متى صنعاء ؟ متى صنعاء؟ متى صنعاء ؟”.

     

    يشار إلى أن ووزير الدولة المقال “بن بريك” هو في نفس الوقت مسؤول قوات “الحزام الأمني” ومن أشد الموالين للإمارات، كما أنه أول وزير يمني في عهد “هادي” يقال من منصبه ويحال للتحقيق.

     

    كما جاء تغيير “الزبيدي” الموالي للإمارات أيضا، عقب خلافات مع الحكومة الشرعية، آخرها ما حدث أول أمس الخميس، بعد احتجاز قائد اللواء الرابع (حماية رئاسية)، العميد “مهران القباطي” الموالي لـ”هادي” والمقرب من السعودية، في مطار عدن الدولي لمدة 4 ساعات، ومنعه من دخول المحافظة وإجباره على العودة إلى الرياض‎‎، حيث نقلته طائرة عسكرية سعودية.

     

    ويُتهم “الزبيدي” بعدم تعاونه مع الحكومة الشرعية وتنفيذ أوامرها، وبأنه يعمل بشكل مباشر بتوجيهات من دولة الإمارات.

     

  • إيران تعين نوري شاهرودي سفيرا جديدا لها في سلطنة عمان والدور القادم على سوريا واليمن

    إيران تعين نوري شاهرودي سفيرا جديدا لها في سلطنة عمان والدور القادم على سوريا واليمن

    كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، عن تعيين نوري شاهرودي، سفيرًا لطهران في سلطنة عمان، بعد نحو سنة من انتهاء مهمة السفير السابق علي أكبر سبويه.

     

    ونقلت صحيفة “آرمان” الإصلاحية عن المصدر قوله إن “الرئيس الإيراني حسن روحاني، اختار الدبلوماسي السابق رجل الدين الشيخ نوري شاهرودي سفيرًا لإيران في مسقط”.

     

    وذكر المصدر أن “شاهرودي عمل لنحو ثلاثة عقود في السلك الدبلوماسي بالدول العربية، وكانت أول ممثل لمؤسس النظام الراحل روح الله الخميني في الكويت عام 1982، ومن ثم شغل منصب سفير إيران في كل من ليبيا والسعودية”.

     

    وأضاف أن “روحاني يعتزم إنهاء حالة الفراغ التي تشهدها السفارة الإيرانية في سوريا واليمن، وتسمية سفيرين جديدين في دمشق وصنعاء”، مشيرًا إلى أن “هناك محاولات لإنهاء حالة الخلاف بين وزارتي الخارجية والأمن القومي وجهاز الحرس الثوري المتعلقة بتسمية السفراء”.

     

    وتولى الدبلوماسي نوري شاهرودي في الآونة الأخيرة، منصب مستشار الشؤون الدولية لرئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني، ومستشار رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

     

    وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أعلن في نيسان/أبريل الماضي، أن حسين أمير عبد اللهيان المقرب من الحرس الثوري، اعتذر عن تولي مهام السفارة الإيرانية في مسقط.

     

    في حين عين علي لاريجاني، عبد اللهيان، بمنصب مستشار له في الشؤون الدولية، بعد عزله من منصب نائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، وتعيين حسين جابري أنصاري خلفًا له.