الوسم: صواريخ

  • وزير الأعمال البريطاني: لقد ضللوني لكي أوافق على تصدير صواريخ للسعودية

    أعلن وزير الاعمال البريطاني السابق فينس كيبل في مقابلة صحافية أنه ” تعرض لعملية تضليل خطرة من قبل وزارة الحرب البريطانية كي يوافق على تصدير صواريخ الى السعودية التي تشن عدوانا على اليمن”، مشيرا الى انه “اجاز تصدير صواريخ بريطانية الصنع الى السعودية بعدما تلقى ضمانات محددة بأن الجيش البريطاني سيكون له حق الاشراف على اي استخدام من جانب الرياض لتلك الصواريخ، تماما كما هي الحال بين السعودية والولايات المتحدة في ما خص صفقات الاسلحة بين البلدين”.

     

    واوضح كيبل الذي تولى الوزارة من 2010 ولغاية 2015 وكان بالتالي مسؤولا عن اصدار تراخيص التصدير، انه “عطل في بادئ الأمر صفقة لبيع الرياض صواريخ موجهة بأشعة الليزر من طراز بيفواي-4 بسبب خشيته من ان يؤدي استخدام هذه الصواريخ الى مقتل مدنيين”، لافتا لاى أنه “عاد ووقع على الصفقة بعدما اكدت له وزارة الحرب البريطانية ان الرياض لا يمكنها ان تستخدم هذه الصواريخ الا بعد التشاور مع لندن بشأن الاهداف التي سيتم قصفها بواسطتها”.

     

    ولكن وزارة الحرب البريطانية نفت ذلك، مؤكدة للغارديان انها لم تعط كيبل اي ضمانات من هذا القبيل وانه ليس لديها اصلا في السعودية جنود يشاركون في “عملية انتقاء الاهداف”.

     

    ورد كيبل على نفي الوزارة بالقول ان “هذا يتعارض بالكامل مع ما قيل لي انه سيحدث”، لافتا الى أنه “اذا  كانوا يقولون اليوم انهم لم يؤكدوا لي اننا سنتمتع بنفس مستوى الحق في الاشراف الذي يتمتع به الاميركيون، بما في ذلك الاشراف على عملية انتقاء الاهداف، فهذا يعني انني تعرضت للتضليل بشكل خطر”.

     

    واكد الوزير السابق ان “ما تقوله وزارة الحرب مفبرك بالكامل لان هذا الامر جرى ذكره بصورة محددة للغاية”، مشيرا الى أن “ما فهمته جيدا هو ان العتاد سيسلم الى السعودية على اساس قاعدة شديدة الوضوح هي ان الجنود البريطانيين سيكون لهم الحق في الاشراف على ما يقوم به سلاح الجو السعودي تماما كما هي حاله مع الاميركيين”.

  • كبار العلماء: الإرهاب المستهدِف للسعودية واحد سواءً كان من “داعش” أو “الحوثيين”

    كبار العلماء: الإرهاب المستهدِف للسعودية واحد سواءً كان من “داعش” أو “الحوثيين”

    قالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، أمس الأحد، إن “الإرهاب” الذي يستهدف المملكة العربية السعودية يصدر عن “رؤية واحدة وإن اخلفت المسميات من تنظيم داعش إلى الحوثيين،”, في بيان صادر عن الهيئة تتطرق إلى الصاروخ الذي قال التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية إنه اعترضه على بعد 65 كيلومترا من مكة، مساء الخميس الماضي، بالإضافة إلى ضبط الداخلية لخلية إرهابية في شقراء، على صلة بتنظيم “داعش” في سوريا، الأحد.

     

    وجاء في بيان الهيئة: “الإرهاب الذي يستهدف المملكة العربية السعودية يصدر عن رؤية واحدة ويصبو إلى هدف واحد، وإن اختلفت المسميات والشعارات من داعش إلى الحوثيين إلى غيرهم من جماعات التطرّف والإرهاب، التي وجدت في المملكة، بما تحمله من وسطية واعتدال وكونها قلب العالم الإسلامي النابض ومعدن العرب الراسخ، العدو الحقيقي الذي يقضي على مشاريعها الإجرامية ويفشل مخططاتها الماكرة،” حسبما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

     

    وأضاف البيان: “إن ما حدث في الأيام الماضية لهو خير دليل على ذلك؛ من استهداف جماعة الحوثي الإرهابية منطقة مكة المكرمة بإطلاق صاروخ، وما كشفت عنه وزارة الداخلية في بيانها الصادر أمس من خلايا إرهابية تستهدف أمن البلاد وشعبها؛ ويبين أن الإرهاب وإن اختلفت مسميات جماعاته وانتماءاتها المذهبية ليرمي المملكة عن قوس واحدة، ولكن بحمد الله وتوفيقه أفشل الله سبحانه مخططاتهم وفضحهم أمام الجميع.” حسب ما ذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    وأكدت الهيئة في بيانها أن “المملكة لديها من القوة والقدرة ما تردع به المتطاولين، وما تحفظ به أمنها، وتحمي مقدساتها وشعبها والمقيمين على أرضها وقاصدي الحرمين الشريفين، لن تتوانى أو تتردد في رد العدوان وحماية المقدسات بحزم وقوة وحكمة.”

  • عالم أزهري للحوثيين: أيها الأغبياء مكة عاصمة لقلوب كل المؤمنين.. كفوا عن استفزازنا

    عالم أزهري للحوثيين: أيها الأغبياء مكة عاصمة لقلوب كل المؤمنين.. كفوا عن استفزازنا

    علق الشيخ إبراهيم أبو محمد العالم الازهري ومفتي القارة الاسترالية على حادثة قصف مدينة مكة المكرمة من قبل الحوثيين, محذرا من محاولة المساس بأي من مقدرات المسلمين، مؤكدًا أنه لو بقى رجلًا واحدًا فقط فسيظل يدافع شامخًا عن بيت الله الحرام .

     

    وإلى نص البيان: مكة ليست مجرد مدينة ….أيها الأغبياء. – مكة عاصمة لقلوب كل المؤمنين، إليها تهوى أفئدتهم،  وفيها تطمئن نفوسهم، وحمايتها من أقدس دعائم الإيمان أيها الحمقى، فكفوا عن العبث بمقدسات المسلمين واستفزاز المليار مسلم. – وثقوا أن أيديكم ستقطع قبل أن يجرح في بلد الله الحرام قلامة ظفر لمسلم. – حماية البلد الحرام ليست فقط مسؤولية المملكة، وكل دنيا الإسلام ودول عالمه تحاسبها مالم تقم بهذا الواجب في الدفاع عن مقدساتنا.

     

    ولذلك وجب أن تكون هي حادي الركب في مقدمة الصفوف الهادرة. – وكل الوجود بشرا وشجرا وحجرا سيكون معها وخلفها في هذا الدفاع المقدس، فلا يدفعنكم جنونكم الطائفي وتعصبكم الأعمى،  ومنْ وراءكم لاعادة وتكرار جريمة كل العصور، فزمن القرامطة قد ولى وراح ، ولن يسمح عالم المسلمين اليوم بتكرار تلك المأساة ، ولو بقي على ظهر الأرض رجل واحد ، فسيبقى يدافع شامخا ، وسيشترك كل شئ معه في الدفاع عن بلد الله الحرام حتى رفات المقابر. – فكفوا عن جنونكم الطائفي الذى يبرأ منه كل مسلم من بداية الإسلام وحتى قيام الساعة.

     

     

  • العريفي لـ”الحوثيين”: هل تعرفون “أبرهة”.. من أين جاءت لكم الجرأة على إرسال صواريخكم نحو مكة

    العريفي لـ”الحوثيين”: هل تعرفون “أبرهة”.. من أين جاءت لكم الجرأة على إرسال صواريخكم نحو مكة

    هاجم الداعية السعودي الشهير الدكتور محمد العريفي، ميليشيات الحوثي على إطلاقهم صاروخا باليستا باتجاه مكة المكرمة والذي تمكنت قيادة التحالف العربي من اسقاطه قبل وصوله إلى المدينة المقدسة بـ”65″ كيلو متر, في سابقة خطيرة سعى خلالها الحوثي إلى ضرب المنطقة العربية عن طريق استهداف المملكة لإحداث فوضى وبلبلة.

     

    وقال “العريفي” في تغريدة نارية انتشرت على نطاق واسع عبر موقع التدوينات القصيرة الشهير “تويتر” عقب اعتراض الصاروخ ليلتها من قبل دفاعات السعودية الجوية: “استهداف البيت الحرام بداية النهاية “ومن يُرد فيه بإلحادٍ بظُلمٍ نُذقهُ من عذابٍ أليم “#اعتراض_صاروخ_باتجاه_مكه #العريفي” كما ورد بنص التغريدة.

     

    وبعدها في اليوم التالي عبر خطبة الجمعة، قال “العريفي” في كلمات نارية من فوق المنبر، إن إطلاق الحوثي وميليشياته للصواريخ نحو مكة المكرمة، يمثل بداية النهاية له وأعوانه و”لمن سولت له نفسه الاعتداء على البيت الحرام”.

     

    وتساءل “من أين جاءت الجرأة على إرسال الصواريخ نحو مكة، وأي قلب يرضى بهذا وأي نفس تدعي الإسلام أو تنتسب إليه وتتوجه إلى القبلة، ترضى أن تُطلق رصاصة على الحرم فضلاً عن أن تطلق صاروخاً”. وتابع، “ما فعله هؤلاء من إرسال هذا الصاروخ أو الاعتداء على البلد الحرام، أو الاعتداء على المملكة أو الاعتداء على الآمنين.. “ولا تحسبن الله غافلاً عمّا يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار”.

     

    واجتاحت موجة غضب عارمة، أمس الجمعة، مواقع التواصل الاجتماعي في عدة دول عربية وإسلامية، بعد استهداف المتمردين الحوثيين لمكة المكرمة بصاروخ باليستي تم اعتراضه وإسقاطه في الجو قبل الوصول لهدفه.

     

    وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في السعودية ودول عربية وإسلامية أخرى، استنكارا لاستهداف الحوثيين لأقدس مكان عند كل مسلمي الأرض والذي يتوجهون نحوه قبلة للصلاة.

  • ليبرمان: الحرب المقبلة في غزة ستكون الأخيرة.. وإذا أوقفوا صواريخهم سنحولهم إلى سنغافورة

    ليبرمان: الحرب المقبلة في غزة ستكون الأخيرة.. وإذا أوقفوا صواريخهم سنحولهم إلى سنغافورة

    قال وزير الجيش الاسرائيلي المتشدد افيغدور ليبرمان في مقابلة من النادر ان يجريها مع صحيفة فلسطينية ونشرت الاثنين ان الحرب المقبلة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس، “ستكون الاخيرة”.

     

    واكد الوزير الاسرائيلي انه لا توجد اي نية لبدء اي حرب مع القطاع والتي ستكون الرابعة منذ عام 2008.

     

    وفي حديث مع صحيفة “القدس″ الفلسطينية، الاكثر توزيعا، حث ليبرمان سكان القطاع على الضغط على حركة حماس، قائلا “اعتقد انه حان الوقت لسكان قطاع غزة للقول لقيادتهم “اوقفوا سياستكم المجنونة ”.

     

    واضاف “انا كوزير للدفاع، اوضح بأنه ليس لدينا اي نوايا لبدء حرب جديدة ضد جيراننا في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، اما نواياهم في قطاع غزة، مثل الايرانيين، (فهي) القضاء على دولة اسرائيل”.

     

    وتوعد ليبرمان انه في حال “فرضوا على اسرائيل الحرب القادمة فستكون الحرب الاخيرة بالنسبة لهم. واود التوضيح مرة اخرى، ستكون بالنسبة لهم المواجهة الاخيرة حيث سندمرهم بالكامل”.

     

    تسيطر حركة المقاومة الاسلامية حماس على قطاع غزة الذي يعمه الفقر والبطالة وشهد ثلاث حروب اسرائيلية منذ 2008.

     

    بينما تقفل مصر معبر رفح، المتنفس الوحيد مع الخارج للقطاع الذي يعاني من ازمة انسانية وركود اقتصادي.

     

    والحصار البري والبحري والجوي الذي فرض في حزيران/يونيو 2006 اثر خطف جندي اسرائيلي، تم تشديده في حزيران/يونيو 2007 اثر سيطرة حركة المقاومة الاسلامية على قطاع غزة.

     

    وبحسب ليبرمان فانه “اذا اوقفوا انفاقهم ونشاطهم بتلك الانفاق واطلاق صواريخهم ضدنا، نحن سنكون اوائل المستثمرين في مينائهم ومطارهم ومنطقتهم الصناعية”.

     

    وتابع “سيكون بالامكان ان نرى في يوم من الايام غزة سنغافورة او هونغ كونغ الجديدة”.

     

    تسلم ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني القومي، وزارة الدفاع في نهاية ايار/مايو، في الحكومة اليمينية التي يتزعمها بنيامين نتانياهو.

     

    وتعد الحكومة الحالية الاكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

     

    وكان ليبرمان المعروف بمواقفه المتطرفة، اكد عند توليه منصبه التزامه بحل الدولتين.

     

    وكرر ليبرمان في المقابلة التزامه بحل الدولتين القائم على مبدأ تبادل الاراضي والذي يضع تحت ادارة الفلسطينيين جزءا من الاقلية العربية في اسرائيل مقابل احتفاظ اسرائيل بالمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

     

    وقال ليبرمان “ادعم حل الدولتين. واعتقد ان المبدأ الصحيح ليس الارض مقابل السلام، وافضل تبادل الارض والسكان. لا اعتقد لماذا نحن بحاجة الى (بلدة) ام الفحم (العربية في شمال اسرائيل)..هم يعرفون انفسهم كفلسطينيين ولا يعترفون بيهودية الدولة”.

     

    وكرر ليبرمان ايضا انتقاداته للرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدا انه يتوقع خسارته في حال اجراء انتخابات في الاراضي الفلسطينية.

     

    ويعرقل الخلاف السياسي بين حركتي فتح بزعامة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحماس اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية ايضا.

     

    سيطرت حركة حماس في عام 2007 على قطاع غزة بالقوة وطردت منه حركة فتح التي يتزعمها عباس.

     

    وقال ليبرمان “هناك ما يكفي من الاشخاص المنطقيين في السلطة الوطنية ممن يفهمون الاوضاع ويعرفون ان في حال الاختيار بين حماس واسرائيل، يعتقدون ان الشراكة مع اسرائيل افضل لهم”.

  • صحيفة: واشنطن بحثت إمكانية تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للطائرات

    صحيفة: واشنطن بحثت إمكانية تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للطائرات

    بحثت الإدارة الأمريكية إمكانية تزويد “المعارضة المعتدلة السورية” بأسلحة مضادة للطائرات، لمواجهة المقاتلات الروسية، حسبما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد 23 أكتوبر/تشرين الأول.

     

    وبحسب الصحيفة فإن واشنطن درست خطة “لإمداد الفصائل التي تؤيدها إدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية بعدد كبير من الوسائل النارية”، موضحة أن الحديث دار حول الأسلحة التي “قد تساعد هذه الفصائل في الدفاع عن نفسها من الطائرات والمدفعية الروسية”.

     

    وأضافت “واشنطن بوست” أن الإدارة الأمريكية ناقشت هذه الخطة في أثناء اجتماعاتها الأخيرة بشأن الأمن القومي وأنها لم تصدق عليها ولكن لم ترفضها أيضا، الأمر الذي يشير إلى ارتيابية متزايدة في البيت الأبيض بشأن توسيع برنامج إدارة الاستخبارات المركزية الذي بموجبه تم تدريب آلاف المسلحين السوريين، وتزويدهم بأسلحة خلال السنوات الـ3 الماضية.

     

    وذكرت الصحيفة أن هذا البرنامج السري كان “عنصرا محوريا في الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد بغية استقالته”، غير أن نشاط وحدات من القوات المسلحة الروسية في سوريا زاد الشكوك الأمريكية في التوصل إلى نتائج هذا البرنامج.

     

    وبحسب الصحيفة فإن أوباما يعتزم “تسليم مستقبل هذا البرنامج إلى الرئيس الأمريكي الجديد” الذي سيخلفه في البيت الأبيض.

     

    ونوهت “واشنطن بوست” إلى أن بعض المسؤولين في البيت الأبيض، بمن فيهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أعربوا عن ارتيابهم بشأن توسيع برنامج إدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية، مشيرين إلى أن الأسلحة (التي يتم تزويد المعارضة السورية بها) قد تسفر عن مقتل عسكريين روس ما يؤدي إلى مواجهة مع موسكو.

     

    وذكرت الصحيفة أن بعض الممثلين في الإدارة الأمريكية يعتقدون أن توسيع هذا البرنامج لن يؤدي إلا إلى مذبحة دموية في سوريا، وأن فصائل المعارضة السورية لا تحرز نجاحا كبيرا في ميدان القتال، مضيفين أن موسكو قد أخذت زمام المبادرة ومن غير المحتمل محاربة قوات الأسد من دون محاربة القوات الروسية.

     

    وواصلت “واشنطن بوست” أن أنصار توسيع البرنامج يعتقدون أن الاستخبارات الأمريكية ساهمت في تشكيل القوى السياسية المعتدلة في سوريا التي كانت تمثل تهديدا جديا للأسد قبل السنة الماضية، مضيفين أن “الجيش السوري الحر” لم يتعرض للضربات الروسية وهو القوة الوحيدة في سوريا التي تستطيع مواصلة الحرب ودفع موسكو للتراجع عن الأسد في إطار التسوية السياسية.

     

    وبحسب الصحيفة فإن “الشخصيات المحورية في إدارة أوباما” أصروا على أن المهمة الأولية يجب أن تتلخص في محاربة تنظيم “داعش” وليست في مواجهة الأسد.

     

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن بعض شركاء واشنطن، بمن فيهم تركيا، أعربوا عن خيبة أملهم من التراجع المحتمل عن هذا البرنامج السري. وأعلنت أنقرة أنها “ستبدأ باتخاذ إجراءات أحادية الجانب بشأن توريد الأسلحة الثقيلة” لجماعات مسلحة سورية مؤيدة من قبلها.

     

    أما فيما يخص معركة حلب فتعتقد الإدارة الأمريكية أن هذه المعركة ستستغرق أشهر طويلة، وحتى إذا جرى سقوط المدينة في أيدي القوات الحكومية فإن المعارضة السورية ستفتح جبهات جديدة أخرى، حسب ما ورد في الصحيفة.

     

    يشار إلى أن البيت الأبيض وإدارة الاستخبارات المركزية الأمريكية رفضت التعليق على هذه المعلومات.

  • إسرائيل تنشر صورا لتدريبات حماس على صواريخ بعيدة.. وتلتزم الصمت للحافظ على الهدوء

    إسرائيل تنشر صورا لتدريبات حماس على صواريخ بعيدة.. وتلتزم الصمت للحافظ على الهدوء

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلي النقاب عن أن الجناح العسكري لحركة حماس “كتائب القسام” يُجري تدريبات، على مقربةٍ من الـ”حدود” مع إسرائيل على إطلاق صواريخ بعيدة المدى.

     

    ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها إلى أنّ حماس ليست معنيةً في الفترة الحاليّة بمُواجهةٍ عسكريّةٍ مع جيش الاحتلال، ولكنّ إجراء التدريبات، بشكلٍ علنيٍّ، يُثير الكثير من التساؤلات في الجانب الإسرائيليّ حول نيتّها وخططها في المُستقبل.

     

    ولكن أكثر ما يُقلق صنّاع القرار في تل أبيب هو مُواصلة الحركة في بناء ترسانتها العسكريّة، على الرغم من الحصار المفروض على قطاع غزّة من قبل الاحتلال، وبالتواطؤ مع السلطات المصريّة.

     

    ومن الأهميّة بمكان الإشارة إلى أنّ الصحيفة نشرت صورًا لتدريبات حماس، والتي جرت بحسبها يوم أوّل من أمس الجمعة، كما نشرت على موقعها الالكترونيّ فيديو تمّ تصويره من قبل مُستوطن إسرائيليّ يسكن بالقرب من الـ”حدود”، بمستوطنة “نتيف عهسراه”، والذي يُوثّق التدريب النوعيّ والخطير لحركة حماس، على حدّ تعبيرها.

     

    وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصادر أمنيّة رفيعة في تل أبيب إنّ حماس تُواصل استعداداتها للحرب المُقبلة، مع أنّها ليست معنيّة في الفترة الحاليّة بإشعال حربٍ جديدةٍ مع الدولة العبريّة. وقدّرت المصادر أنّ الجيش الإسرائيليّ يُراقب ويُتابع هذه التدريبات، ولكنه لا يقوم بالردّ على تدريبات حماس، وذلك في محاولةٍ منه للحفاظ على الهدوء القبل للانفجار في كلّ لحظةٍ بين الطرفين.

     

    علاوة على ذلك، تابعت الصحيفة قائلةً إنّ سكان المُستوطنات الإسرائيليّة في الجنوب، وتحديدًا في ما يُطلق علبيه”غلاف غزّة”، باتوا أكثر قلقًا، ليس بسبب تدريبات حماس فقط، بل من قيام الجيش الإسرائيليّ بإبلاغهم بأنّه في يوم الثلاثاء القادم، أيْ بعد غدٍ، سيتوقّف الجيش عن حراسة المُستوطنات من قبل جنوده. وفق ترجمة المختص بالشأن الاسرائيلي زهير اندرواس.

     

    على صلةٍ بما سلف، رأى إيلي أفيدار، قطر، ممثل إسرائيل السابق في قطر، أنّه عملية منذ “الرصاص المصبوب” (2008) أقامت حماس كما ترى ميزان رعب حيّال إسرائيل، بموجبه لا تعمل بشكلٍ مباشرٍ ضدّ إسرائيل من حدود غزة، سواءً بإطلاق الصواريخ أوْ بإرسال الخلايا في الأنفاق، بينما إسرائيل تمتنع عن هجمات مباشرة على أهداف المنظمة الإستراتيجية وعلى مسؤوليها.

     

    وتابع أنّ المواجهة تجري بين الطرفين في ساحات بديلة وبقوى منخفضة، إسرائيل تدمر بمنهجية الأنفاق الهجومية لحماس وتعمل ضدّ بنيتها الـ”إرهابية” التحتية في الضفة الغربيّة، بينما تسمح المنظمة بين الحين والآخر بإطلاق الصواريخ من إحدى المنظمات “العاقة” في القطاع.

     

    كما تُبادر الحركة، كما قال أفيدار، إلى القيام بعملياتٍ في أراضي السلطة الفلسطينيّة بالضفّة الغربيّة، وهكذا تكسب حماس على حد نهجها مرتين: تضرب الجبهة الداخليّة الإسرائيليّة، كما تُشدد الضغط على محمود عبّاس، وتُحقق النقاط في الرأي العام الفلسطينيّ، وتُنجز على حد فهمها روافع ضغط أخرى حيّال إسرائيل، على حدّ تعبيره.

     

    وأوضح أنّ النهج، المتمثل بالتآكل التدريجيّ للوضع الراهن، لم يولد في غزة، فمن طورّه كان السيّد حسن نصر الله، الأمين العّام لحزب الله اللبنانيّ، منذ التسعينيات وقبل الانسحاب الإسرائيليّ من الحزام الأمنيّ، ويؤمن نصر الله بأنّ المجتمع الإسرائيليّ هش، وأن تنقيط العمليات والإنجازات العملياتية تدفعها إلى اليأس والانسحابات، فالانسحاب من لبنان جعل حزب الله بطلًا في العالم العربي ودفع منظمات عديدة، وعلى رأسها حماس، لمحاولة تبنّي “طريقة عمله”، كما أكّد.

     

    وتساءل أفيدار: هل اقتربت المواجهة بين الطرفين؟ وأجاب: يصعب توقع المحفز للعمل مسبقًا، يُحتمل أنْ يكون انحراف بضعة أمتار لمقذوفة صاروخية انفجرت في وسط “سديروت”، وأدّت إلى إصابات في الأرواح، هو كل ما يلزم لإخراج الجيش الإسرائيلي إلى حربٍ أخرى في القطاع.

     

    ويُحتمل بالذات لأنّ وزير الأمن الجديد، أيْ أفيغدور ليبرمان، يفكر بجدية بإسقاط حماس، وبالتالي فإنّ طول نفسه حتى لحظة الخروج إلى الحرب سيكون أطول، وذلك كي يصل إلى المواجهة مع كامل الدعم الجماهيري والدولي. في هذه الأثناء يبدو أنّ الرد الواسع نسبيًا لإسرائيل في القصف الأخير على القطاع أدى إلى هدوءٍ معيّنٍ.

     

    ولكن المُستشرق الإسرائيليّ، الذي خدم لفترةٍ طويلةٍ في الموساد، استدرك قائلاً إنّه طالما واصلت حماس قراءة إسرائيل من خلال المفهوم المغلوط لنصر الله، فإننّا نواصل السير نحو مواجهةٍ شاملةٍ، والتي فقط بسبب الحظ لم تقع حتى الآن، بحسب تعبيره.

  • مقاتلة روسية جديدة قادرة على ضرب أي هدف في العالم خلال ساعتين وإسقاط رؤوس نووية

    كشف خبراء عسكريون عن أن روسيا تعكف على تطوير مقاتلة فائقة السرعة، قادرة على ضرب أي هدف في غضون ساعتين فقط، علاوة على قدرتها إسقاط رؤوس نووية من الفضاء.

     

    وأفاد الخبراء بأنه تم إطلاق اسم “باك دا الشبح” على الطائرة، مشيرين إلى أنه بذلك تكون الصناعة العسكرية الروسية قد أحرزت تقدما كبيرا في إنتاج هذه الطائرة التي تصل سرعتها إلى نحو خمسة أضعاف سرعة الطائرة الحربية الحالية.

     

    ونسبت تقارير صحيفة في لندن إلى مساعدي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قولهم، إن هذه الطائرة بإمكانها إسقاط رؤوس نووية من الفضاء، وإن جسم الطائرة يمكن أن يتحمل درجة حرارة تصل إلى 1500 درجة مئوية لفترة طويلة.

     

    وطبقا للتقارير الصحفية، قال أحد مساعدي بوتين إن  “جسم الطائرات الحالية ينصهر بدرجة الحرارة، ونحن نقوم بتطوير مادة جديدة تدخل فيها ألياف الكربون، وقد تم إحراز تقدم كبير في هذا المجال.”

     

    وحسب صحيفة ديلي اكسبريس البريطانية، فإن تلك الطائرة يمكن أن تدخل الخدمة بحلول العام 2020.

     

  • “رويترز”:  إيران تصعد إمدادات السلاح للحوثيين عن طريق سلطنة عمان

    “رويترز”: إيران تصعد إمدادات السلاح للحوثيين عن طريق سلطنة عمان

    كشف مسؤولون أمريكيون وغربيون وإيرانيون لرويترز أن إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين الذين يقاتلون الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن وذلك في تطور يهدد بإطالة أمد الحرب التي بدأت قبل 19 شهرا واستفحالها.

     

    وبحسب رويترز، فإن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى زيادة وتيرة شحنات الأسلحة في الأشهر الأخيرة والتي قال المسؤولون إنها تشمل صواريخ وأسلحة صغيرة إلى تفاقم المشكلة الأمنية بالنسبة للولايات المتحدة التي وجهت ضربات في الأسبوع الماضي لأهداف حوثية بصواريخ “كروز” ردا على هجمات صاروخية فاشلة على مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية.

     

    وقال المسؤولون إن جانبا كبيرا من عمليات التهريب تم عن طريق سلطنة عمان المتاخمة لليمن بما في ذلك عبر طرق برية استغلالا للثغرات الحدودية بين البلدين مما يعتبر ورطة أخرى لواشنطن التي تعتبر السلطنة أحد أطراف التحاور الرئيسية وحليفا استراتيجيا في المنطقة التي تشهد صراعات متعددة.

     

    من جانبه قال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية إن واشنطن أبلغت عمان بما لديها من مخاوف لكنه لم يحدد التوقيت الذي حدث فيه ذلك، موضحا “أقلقنا التدفق الأخير للأسلحة من إيران إلى اليمن ونقلنا تلك المخاوف لمن يحتفظون بعلاقات مع الحوثيين بمن فيهم الحكومة العمانية.”

     

    وعلقت رويترز أن الحوثيين المتحالفين مع إيران حظوا بكميات كبيرة من السلاح عندما انضمت إلى صفوفهم فرق كاملة متحالفة مع الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في بداية الحرب العام الماضي، غير أن السعودية والحكومة اليمنية في المنفى تقولان أيضا إن الحوثيين يتلقون كميات كبيرة من السلاح والذخيرة من إيران. وتعتبر طهران الحوثيين السلطة الشرعية في اليمن لكنها تنفي أنها تزودهم بالأسلحة.

     

    وأكد المسؤولون الأمريكيون والغربيون الذين تحدثوا لرويترز عن الاتجاه الأخير في عمليات نقل السلاح إن ذلك قائم على معلومات اطلعوا عليها لكنهم لم يفصحوا عن طبيعتها.

     

    وقال المسؤولون أيضا إن وتيرة نقل السلاح عبر طرق التهريب البرية المعروفة تسارعت بشكل ملحوظ غير أن أحجام الشحنات ليست واضحة.

     

    من جانبه قال دبلوماسي غربي مطلع على مجريات الصراع  “نحن على علم بالزيادة الأخيرة في وتيرة شحنات السلاح التي تقدمها إيران وتصل إلى الحوثيين عن طريق الحدود العمانية”، وهو ما أكده ثلاثة من المسؤولين الأمريكيين الذين تحدثوا لرويترز.

     

    وقال أحد هؤلاء المسؤولين الثلاثة وهو مطلع على تطورات الأوضاع في اليمن إن الشهور القليلة الماضية شهدت زيادة ملحوظة في نشاط تهريب السلاح، مضيفا أن “ما ينقلونه عن طريق عمان عبارة عن صواريخ مضادة للسفن ومتفجرات… وأموال وأفراد.”

     

    ونقلت رويترز عن مصدر أمني آخر من المنطقة إن الشحنات شملت أيضا صواريخ قصيرة المدى سطح-سطح وأسلحة صغيرة.

     

    وأكد دبلوماسي إيراني رفيع المستوى أنه حدثت “زيادة حادة في مساعدات إيران للحوثيين في اليمن” منذ مايو آيار الماضي مشيرا إلى الأسلحة والتدريب والمال.

     

    وقال الدبلوماسي “الصفقة النووية منحت إيران اليد العليا في تنافسها مع السعودية غير أنه يتعين الحفاظ على ذلك.”

     

    وكان حلفاء واشنطن في منطقة الخليج قد حذروا من أن نهج التقارب مع طهران الذي اتبعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من خلال الاتفاق النووي التاريخي الذي وقع العام الماضي لن يفضي سوى إلى زيادة جرأة إيران في الصراعات الدائرة في سوريا ولبنان واليمن وغيرها.

     

  • “لبيك يا زينت”.. تحت هذا الشعار أطلقت مليشيا “جحش” صواريخها الاهتزازية على الموصل “فيديو”

    “لبيك يا زينت”.. تحت هذا الشعار أطلقت مليشيا “جحش” صواريخها الاهتزازية على الموصل “فيديو”

    بثت إحدى مليشيات الحشد الشعبي الشيعية، الاثنين، تسجيلا مصورا للحظة إطلاق صواريخ على مدينة الموصل مع بدء انطلاق العمليات العسكرية لاستعادتها من تنظيم الدولة الذي يسطر عليها منذ عامين.

     

    ونشرت مليشيا بدر بزعامة هادي العامري على حسابها في “فيسبوك” مقطعا يظهر إطلاق صواريخ على مدينة الموصل، فيما ترافقها صرخات عناصر المليشيا بقولهم “لبيك يا زينب”.

     

    وتحدث أحد عناصر المليشيا أثناء قيامه بتصوير المقطع قائلا: “بدء القصف لأبطال بدر الجناح العسكري وينهم الذين قالوا لن تدخلوا الموصل وينهم اليوم 16/ 10 /2016”.

     

    وأعلنت مليشيات الحشد الشعبي، الاثنين، أن الإسناد الصاروخي التابع لها تستخدم ولأول مرة “الصواريخ الاهتزازية” في استهداف الخنادق والإنفاق التابعة لتنظيم الدولة، حسبما جاء في بيان للإعلام الحربي.

     

    وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أطلق في خطاب متلفز، الأحد، عمليات “تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش”، ودعا أهالي الموصل إلى التعاون مع القوات المحررة و”التعايش السلمي مع المكونات كافة بعد التحرير”.