الوسم: صواريخ

  • صفقة بين “حماس” و”جهاديي” غزة للإفراج عن معتقليهم مقابل وقف اطلاق الصواريخ

    صفقة بين “حماس” و”جهاديي” غزة للإفراج عن معتقليهم مقابل وقف اطلاق الصواريخ

    علمت “وطن” من مصادر موثوقة بأن حركة المقاومة الإسلامية “حماس” تفاوضت منذ الامس عبر وسطاء من انصار بيت المقدس “ولاية سيناء” مع جهاديي غزة لوقف اطلاق الصواريخ على إسرائيل.

     

    وأكدت المصادر أن “حماس” توصلت مع جهاديي غزة إلى اتفاق يفضي الى الموافقة على الافراج عن معتقلي السلفية الجهادية شريطة عدم بقائهم في قطاع غزة مع ضمان وصولهم الى سيناء على غرار صفقة “عامر ابو غولة” وهو قاتل المتضامن الايطالي فيتوريو اريغوني الذي تم الافراج عنه وتأمينه بسيناء وذهابه الى حتفه في حلب.

     

    وتنشط في قطاع غزة بضعة تنظيمات تتبنى الفكر الجهادي السلفي، وترتبط أيديولوجياً بتنظيم القاعدة. وهو ما وضع حركة حماس الحاكمة بالقطاع، في مأزق مع قوى إقليمية وعربية ودول مجاورة. الأمر الذي دفعها في كثير من الأحيان إلى الدخول في صدام مباشر مع تلك الجماعات.

     

    وتحاول الجماعات السلفية المسلحة فى القطاع التحرك فى أعمال عسكرية فى أوقات الهدن التى تعقد بين فترة وأخرى بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال. لتشكل عبئا إضافيا على حكم حركة حماس في غزة المتصدع أصلا نتيجة الحصار المفروض على قطاع غزة منذ ثمانية سنوات.

     

    ونظرا لأن السلفية الجهادية حديثة عهد بفلسطين، فهي تتركز بشكل كامل تقريبا في قطاع غزة فلا يكاد يكون لها وجود تقريبا في الضفة الغربية. ولكن وبعد تدهور الأوضاع في الوطن العربي وسيطرة داعش على الكثير من المناطق، بدأت حركة حماس وبصفتها الحاكمة في قطاع غزة بالتحرك ضد مؤيدي داعش في غزة بعد أن قاموا بتنفيذ عدة تفجيرات تستهدف مراكز ثقافية دولية، من خلال استهدافهم بأكثر من حملة اعتقالات، خاصة بحق قادتهم الذين يعتقد أنهم بايعوا داعش.

     

    ويحاول السلفيون مقايضة حماس على مطالبهم من خلال اطلاق الصواريخ على إسرائيل الأمر الذي يدفع الأخيرة لقصف قواعد حماس عبر الصواريخ والطائرات والمدفعية.

  • موسكو نقلت بطاريات “إس-300” لسوريا وتستعد لإقامة منطقة حظر جوي فلا تفكروا بالاقتراب

    موسكو نقلت بطاريات “إس-300” لسوريا وتستعد لإقامة منطقة حظر جوي فلا تفكروا بالاقتراب

    أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، نقل بطارية صواريخ “إس-300” إلى سوريا، وقال إن وظيفة منظومة الدفاع الجوي “إس-300” تتلخص في حماية القاعدة البحرية العسكرية في طرطوس وسفن الأسطول الروسي المتواجدة قرب الشواطئ من الهجوم الجوي.

     

    وكشف السيناتور الروسي إيغور موروزوف، وهو عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد (الغرفة العليا للبرلمان الروسي)، لصحيفة “ازفستيا” أن هناك منظومات أخرى للدفاع الجوي يمكنها أن تساهم في حماية سوريا وجيشها من الهجوم الجوي وتساعد على إقامة منطقة حظر جوي في هذا البلد عند الضرورة، موضحا: كانت سوريا قد حصلت من روسيا على عدد من منظومات الدفاع الجوي بينها “بوك-إم1″ و”أوسا”. وبالتالي فإن الدفاعات الجوية السورية مستعدة لصد أي هجوم جوي.

     

    وكانت صحيفة “ذي واشنطن بوست” أعلنت في وقت سابق أن واشنطن تبحث إمكانية توجيه الضربات الجوية للقوات الحكومية السورية. ولم ينف البيت الأبيض هذه المعلومات، ولكن المتحدث باسمه، جوشوا ارنست، أقر بأن هجوم الطائرات الأمريكية على القوات الحكومية السورية يمكن أن يؤدي إلى مواجهة بين العسكريين الروس والأمريكان.

     

     

     

  • جن جنون إسرائيل.. غارات جوية عنيفة على قطاع غزة والسيطرة على “زيتونة” واقتياد نسائها

    صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من غاراتها الجوية على قطاع غزة, مستهدفة مواقع أمنية ومواقع عسكرية للمقاومة وأرض زراعية في المناطق الشرقية الشمالية للقطاع وخاصة حي الشجاعية شرق مدينة غزة

     

    وذكر مراسلنا أن الغارات الجوية استهدفت بشكل كثيف شرق حي الشجاعية ” قرب معبر ناحل العوز وتلة المنطار” بصواريخ “إرتجاجية” أحدثت ما يشبه هزة أرضية في مناطق واسعة من مدينة غزة إضافة إلى استهداف شرق حي الزيتون والتفاح دون أن يسجل ذلك وقوع إصابات سوى أضرار بالممتلكات والمواقع المستهدفة.

     

    ولفت مراسلنا إلى أن قصف صاروخي استهدف موقع “القادسية” التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة “حماس” غربي خانيونس جنوب القطاع أوقع 3 إصابات وصفت ما بين المتوسطة إلى الطفيفة نقلت جميعها لتلقى العلاج في مستشفيات المدينة.

     

    وفي شمال قطاع غزة قصفت طائرات حربية مبنى الواحة التابع للشرطة البحرية شمال غرب بيت لاهيا بالإضافة إلى أرض زراعية بجوار محطة للبترول شمال القطاع.

     

    وقصفت المدفعية الإسرائيلية مرتين منطقة مفتوحة قرب جبل الريس شرقي غزة.

     

    هذا وأخلت حركة حماس كافة المقار الأمنية في قطاع غزة خشية قصفها من قبل طائرات الاحتلال الاسرائيلي.

     

    وجاء التصعيد الإسرائيلي بعد ساعات على اعلان الاحتلال سقوط صاروخ فلسطيني على بلدة “سديروت” المحاذية دون تسجيل إصابات بالأرواح الا أن الصاروخ سقط في منطقة سكنية وألحق أضرار بالغة.

     

    وفي سياق أخر ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات البحرية الاسرائيلية سيطرت على سفينة “زيتونة” النسائية وأجبرت من فيها على الاستسلام واقتادتهم إلى ميناء سدود.

    يتبع…

     

  • “يسرائيل ديفينس”: هذه أسباب مساندة روسيا إلى الأسد بقوة

    “يسرائيل ديفينس”: هذه أسباب مساندة روسيا إلى الأسد بقوة

    وطن-  ترجمة خاصة“- قال موقع “يسرائيل ديفينس” الاسرائيلي إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول استعادة نفوذ الاتحاد السوفياتي الذي كان في الماضي وللقيام بذلك ساعد بشار الأسد في سوريا، كما زود إيران بالأسلحة الثقيلة، لذا يجب على إسرائيل أن توفق مصالحها مع روسيا وتستثمر رغبات بوتين لصالحها.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن وضع روسيا في الشرق الأوسط قد تغير بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، ويقول البعض أنها أصبحت قوة عظمى في العالم، على الأقل في السياق السوري. والسبب الرئيسي هو قدرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستثمار موارد كبيرة وتحمل المخاطر في المنطقة، من أجل تحقيق مصالح بلاده.

     

    وأوضح يسرائيل ديفينس أنه نجح حتى الآن في العمل على استقرار نظام الأسد، والمشاركة في إبادة منظمة داعش وإنشاء القواعد الجوية الروسية في شمال سوريا ونشر القوات البرية في قاعدة القوة الجوية الإيرانية أغسطس الماضي، وتوريد الأسلحة إلى إيران، والتوقيع مؤخرا على اتفاق مع وزير الخارجية الأمريكية جون كيري حول مستقبل سوريا، كما أن روسيا، على عكس الولايات المتحدة، لم تتخلَ عن مواقفها.

     

    واستطرد الموقع أنه يمكن للمرء أن يفهم الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع الحالي في المنطقة وربطه بالجهود الروسية لفهم العلاقة بين الأحداث في أماكن أخرى، مثل الحرب ضد جورجيا في عام 2008، وضم شبه جزيرة القرم، لما يعتبر تهديدا لسلامة أوكرانيا وتحذيرا لدول البلطيق.

     

    واعتبر الموقع أن الحدث الأليم الذي يؤثر اليوم على سلوك روسيا في الأزمة الليبية أنها وافقت على الانضمام إلى تكتل مجلس الأمن الدولي في مارس عام 2011، الذي أشعل الحرب ضد حكومة القذافي. وقد وجدت روسيا نفسها تحت مظلة قرار قضى على النظام هناك. وأدت العواقب الكارثية لهذه العملية إلى التفكك والفوضى في البلاد، والتي لم تتوقف حتى اليوم. كما أصبحت ليبيا مصدرا للسلاح ومركزا للمنظمات الإرهابية على نطاق واسع جدا، يستقطب اللاجئين من جميع أنحاء أفريقيا في طريقهم إلى أوروبا.

     

    كما أن أحداث مصر التي جرت قبل بضعة أشهر أثرت على روسيا في عملية صنع القرار. ونتيجة لأحداث الربيع العربي والإطاحة بحسني مبارك، كان ينظر إلى الولايات المتحدة كحليف تخلى عن أولئك الذين ذهبوا معها على طول الطريق، وكان الروس من المهم لهم أن يبدو مختلفين تماما في هذا الصدد عن الولايات المتحدة، لذا كل هذه الأحداث في ليبيا ومصر، شكلت رد فعل فوري من موسكو انعكس في سوريا، وعلى أثره وقفت بسرعة وبشكل واضح بجانب الأسد.

     

    كما أن هناك دافع آخر مهم أثر على سياسة موسكو في المنطقة هو الخوف من التطرف الذي ينتشر في روسيا، لا سيما مع صعود تنظيم داعش في جميع أنحاء العالم، فضلا عن وجود عدد كبير من المتطوعين الذين يأتون من روسيا إلى مناطق تنظيم داعش، فضلا عن الهجمات الإرهابية التي حدثت في روسيا وهذا يبرر قلق موسكو ويعزز حججها في قتال داعش.

     

    وأكد يسرائيل ديفينس أن المشاركة الروسية في سوريا تطورت في ثلاث مراحل: الأولى بسبب الاعتماد التام على الأسلحة الروسية في الجيش السوري، حيث واصل الروس تلبية احتياجات الجيش السوري على قدم وساق، لهذا الغرض فقد وسعت سيطرتها في ميناء طرطوس، وعدد السفن المفرغة. وكانت المرحلة الثانية مشاركة روسيا الأقل وضوحا، ولكن في مرحلة ما زادت كثيرا من إشراك المستشارين ومسؤولي الاستخبارات الروس في القتال. ومن الصعب تحديد العدد الدقيق ومدى عمق تورطها. أما المرحلة الثالثة، بدأت بعد توقيع اتفاق نووي مع إيران.

  • ضابط روسي أنقذ العالم من كارثة حقيقية وتمت محاكمته بتهمة الخيانة.. تعرف على قصته

    كان يوم 26 سبتمبر 1983، يوما فارقا في حياة البشرية جمعاء، حيث كان العالم على شفا حرب نووية بين القطبين الأقوى في العالم، كان من المتوقع أن تدر البشرية.

     

    في ذلك اليوم، وبعد منتصف الليل بقليل، انطلقت أجهزة الإنذار، الموجودة في “سربوخوف”، وهو مركز تحكم في موسكو، يتم منه مراقبة الأقمار الصناعية فوق الولايات المتحدة، فقد كشفت الأقمار الصناعية عن انطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من قاعدة بالولايات المتحدة، ثم أبلغ بعدها نظام المراقبة عن إطلاق 5 صواريخ من الولايات المتحدة، متجهة ناحية الاتحاد السوفيتي.

     

    الكولونيل ستانيسلاف بيتروف، الذي كان يمارس عمله في ذلك اليوم ليلًا، لم يكن لديه طريق لمعرفة إذا كان ذلك الإنذار خاطئًا، أو أن تكون الأقمار الصناعية أخطأت بسبب انعكاسات ضوء الشمس على السحب الشاهقة، فتم تفسير ذلك على أنه انطلاق صاروخ باليستي، ولم يكن أمام الكولونيل سوى دقائق قليلة لمعرفة إذا كان هذا هجومًا حقيقيًا، وفي تلك الحالة كان على الاتحاد السوفيتي الرد بهجمة مضادة فورية.

     

    وكان ذلك التوقيت، بالتحديد، عصيبًا في العلاقات الأمريكية السوفيتية، ففي 1 سبتمبر، أسقطت القوات السوفيتية طائرة ركاب تابعة لكوريا الجنوبية، والتي اخترقت المجال الجوي السوفيتي، وأسفر ذلك عن مقتل عدد من المواطنين الأمريكان.

    وكانت الولايات المتحدة تجري مناورات بحرية قرب مواقع عسكرية رئيسية تابعة للاتحاد السوفيتي، وكانت هناك تدريبات روتينية “أبل آرشر 83″، يقوم بها حلف الناتو في أوروبا الغربية، والتي كانت عبارة عن محاكاة لهجوم نووي، بحيث ينطلق إنذار لهجوم نووي، ويرد عليه الناتو، ولكن الاتحاد السوفيتي اعتقد أن تلك التدريبات هي خدعة لإخفاء استعدادات لهجوم نووي حقيقي عليها، وليست مجرد تدريبات عسكرية روتينية.

     

    وتحت الضغط الكبير وزخم الأحداث التي سبقت ذلك اليوم، وأهمية سرعة اتخاذ القرار في تلك اللحظة الحاسمة، التي تهدد بوقوع كارثة إنسانية حقيقة، ودمار في العالم، وخلال دقائق فقط قرر الكولونيل بيتروف أن الأقمار الصناعية كانت خاطئة، كما كان لديه دلائل أخرى على أن الهجوم لم يكن حقيقياً، ولم تلتقط أجهزة الرادار على الأرض أي هجمات نووية أو صواريخ تقترب من الاتحاد السوفيتي، حتى بعد عدة دقائق من انطلاق إنذار الأقمار الصناعية.

     

    ومن جانب آخر، كان الكولونيل بيتروف يعلم أن أي هجوم على الاتحاد السوفيتي سيكون من خلال وابل من الصواريخ النووية، وليس بخمسة صواريخ فقط، كما أنه كان لديه شعور قوي بأن نظام المراقبة يحوي عيوبًا، لذا رفض تصعيد الموقف إلى رؤسائه، حتى لا يتخذوا قرارًا بهجوم مضاد أوتوماتيكيًا، رغم علمه أن ذلك ربما سيكلفه تهمًا بالخيانة العظمى، إلا أنه رأى أن حتى حياته نفسها أقل بكثير من أن يتحمل العالم تبعات تأكيداته بأن أمريكا ضربت روسيا بصواريخ نووية.

     

    اتضح بالفعل أن الإنذار كان كاذبًا، ورغم ذلك عندما علمت قيادته جردته من منصبه وحاكموه بتهمة الخيانة، إلا أن العالم كله كرمه وحصل على عرفان جميع الصحف العالمية لأنه أحد الأبطال الذين بفضلهم لا يزال العالم موجودا حتى الآن، وبالفعل تمت مكافأته فيما بعد على دوره في تجنب وقوع حرب نووية، وإنقاذ العالم من دمار محقق.

  • خاشقجي يؤكد تزويد دول الخليج للمعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات

    خاشقجي يؤكد تزويد دول الخليج للمعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات

    أكد الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من دوائر صنع القرار ، جمال خاشقجي، أن دول الخليج وتركيا زودت المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات تحمل على الكتف.

     

    وقال خاشقجي في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”، مرفقا خبرا حول تصريحات لمسؤولين أميركيين قالوا فيه إن دول الخليج ربما تزود المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات: “بل زودتهم”.

  • “لله درك سورية”.. إيران: التدخل الروسي في سوريا حال دون تقسيمها ودعم وجود الأسد

    “لله درك سورية”.. إيران: التدخل الروسي في سوريا حال دون تقسيمها ودعم وجود الأسد

    أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عملية روسيا العسكرية في سوريا حالت دون تقسيم هذا البلد وقدمت دعما للحكومة الشرعية في دمشق، حسبما نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية.

     

    وذكر بهرام قاسمي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مقابلة مع “سبوتنيك” الأربعاء أن “التدخل الروسي في سوريا لمكافحة الإرهاب في هذا البلد حال دون تقسيمها ودافع عن وحدة أراضيها”.

     

    وأضاف المسؤول الإيراني أن “هذا التدخل ساعد في إعادة التوازن الذي كانت تتمتع به المنطقة في السابق”.

     

    وتابع قاسمي أن سوريا “شهدت تغيرا كبيرا وملموسا بعد التدخل الجدي لمكافحة الإرهاب من قبل روسيا، ما انعكس على الحكومة السورية الشرعية حيث اكتسبت قدرة أكبر وأقوى”.

     

    وتشهد المدن السورية أقوى قصف جوي روسي وسوري منذ بدء الثورة السورية يقصف بها الطيران المناطق التي تسيطر عليها المعارضة بصواريخ مخصصة للتحصينات والملاجئ دون تحريك ساكن من قبل المجتمع الدولي.

     

    وفي ظل المجازر التي يرتكبها النظام السوري والروس في سوريا يطل علينا هذا الايراني للحديث عن وحدة الارض السورية وعدم تقسيمها الامر الذي يجعلنا نقول لله درك سورية.

     

     

  • الجارديان: ما يجري في حلب “الجحيم بعينه” يقصفونها بـ” القنابل الخارقة للحصون والملاجئ”

    الجارديان: ما يجري في حلب “الجحيم بعينه” يقصفونها بـ” القنابل الخارقة للحصون والملاجئ”

    أعدت صحيفة “الجارديان” البريطانية تقريرا عن المجازر المتواصلة منذ أسبوع ضد المدنيين في الجزء الشرقي من مدينة حلب السورية, واصفة تلك المجازر بأنها “الجحيم بعينة”.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير نشرته, أن نظام بشار الأسد وروسيا يواصلان استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، والتي تحول المباني والمدارس والمستشفيات بكاملها إلى حفر عمقها أمتار، وتدمر أيضا أنابيب نقل المياه, وتخلف مئات القتلى والمصابين. وتابعت ” حلب تترنح من وطأة القنابل الخارقة للحصون والملاجئ, والمصنعة خصيصا لضرب التحصينات العسكرية, وليس المدنيين”.

     

    ونقلت الصحيفة عن عدد من سكان الجزء الشرقي من حلب قولهم إنهم يشعرون بالرعب من هذه القنابل، وأكدوا أنهم لم يسمعوا صوتا مثل صوتها من قبل، ولا شاهدوا دمارا بالحجم الذي ينتج عنها، معربين عن استيائهم من صمت المجتمع الدولي على استخدام نظام الأسد والروس لهذه القنابل.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية حذرت من أن القصف البربري المتواصل على الجزء الشرقي من مدينة حلب منذ حوالي أسبوع, يستهدف هذه المرة إبادة كل المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 26 سبتمبر, أن نظام بشار الأسد وروسيا يستخدمان حاليا في حلب تكتيكات الأرض المحروقة، وبشعار “مت من الجوع أو الحصار أو القصف”.

     

    وتابعت ” روسيا ونظام الأسد لجأوا إلى استخدام القنابل الخارقة للتحصينات، والتي تحول المباني والمدارس والمستشفيات بكاملها إلى حفر عمقها أمتار، وتدمر أيضا أنابيب نقل المياه”. واستطردت الصحيفة ” المجازر المتواصلة في حلب خلال الأيام الماضية لا مثيل لها, بل إن القتل والدمار في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية لا يساوي شيئا أمامها”.

     

    وكانت المستشفيات الميدانية في حلب شمالي سوريا أعلنت في 26 سبتمبر عجزها عن استقبال المزيد من القتلى والجرحى نتيجة اكتظاظها بضحايا القصف الجوي السوري والروسي، وسط مخاوف من انهيار الخدمات الطبية بالمدينة. وقد زاد عدد قتلى الغارات الروسية والسورية على حلب وريفها ليناهز أربعمائة خلال أسبوع.

     

    وحسب “الجزيرة”, قال أطباء سوريون إن ثلاثين طبيبا فقط لا يزالون موجودين في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة، حيث تشتد حاجتهم إلى المستلزمات الطبية والجراحية لعلاج مئات الجرحى من بين السكان المحاصرين البالغ عددهم 300 ألف. وأضاف هؤلاء الأطباء أن ما لا يقل عن أربعين مصابا في المستشفيات الثمانية التي لا تزال عاملة -وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض خوفا من القصف- تستلزم حالاتهم الإجلاء الطبي.

     

    وقال عبد الرحمن العمر -وهو طبيب أطفال يعمل لحساب الجمعية الطبية السورية الأمريكية في شرق حلب- في إفادة صحيفة بجنيف، إن الثلاثين طبيبا الباقين في المناطق المحاصرة يفتقرون إلى الأجهزة وأدوية الطوارئ لعلاج حالات الصدمة العديدة. وأضاف العمر أنه يوجد وقود يكفي لتشغيل مولدات المستشفيات في حلب لمدة عشرين يوما فقط، مشيرا إلى أن طبيب نساء واحدا وطبيبي أطفال فقط يعتنون بالحوامل و85 ألف طفل.

     

    ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أيضا عن مصدر طبي في حلب قوله إن أقسام العناية المشددة في المستشفيات باتت ممتلئة بالمصابين، ويجري كل مستشفى ثلاثين عملية جراحية يوميا منذ بدء الهجمة الأخيرة في 19 سبتمبر، وذلك عقب انهيار الهدنة المبرمة بين واشنطن وموسكو.

     

    وأدت عشرات الغارات الجوية التي شنها النظام وحليفه الروسي في 26 سبتمبر إلى مقتل نحو ثلاثين شخصا اليوم بمدينة حلب وريفها. وقال عاملون في الدفاع المدني بحلب إن نحو أربعمئة شخص قتلوا خلال أسبوع في المناطق التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في المدينة وريفها.

     

    ووثقت الجمعية الطبية السورية الأمريكية مقتل أكثر من 280 شخصا في الأيام الثلاثة الأخيرة في شرق حلب، وإصابة 400 بينهم 61 طفلا .

     

    وامتدت الأوضاع المأساوية في حلب إلى قطاع الدفاع المدني الذي يسعف ضحايا القصف، وقال عاملون في القطاع إن جهود الإنقاذ أعيقت بشكل كبير نتيجة القصف الذي خرّب الشوارع ودمّر مراكز ومعدات الدفاع المدني.

     

    وقال عمار سلمو -وهو عامل بالدفاع المدني- إن فرق الإنقاذ باتت تملك حاليا عربتي إطفاء وثلاث سيارات إسعاف فقط في حلب، مشيرا إلى أن القصف دمر ثلاث عربات إطفاء وسيارتي إسعاف وثلاث سيارات فان.

     

  • مستشار المرشد الإيراني يهدد وكله ثقة: سأمحو السعودية من الوجود إذا ما تعرضت لنا بسوء

    مستشار المرشد الإيراني يهدد وكله ثقة: سأمحو السعودية من الوجود إذا ما تعرضت لنا بسوء

    شن مستشار المرشد الايراني حسن فيروز آبادي, هجوما على المملكة العربية السعودية مهدداً بمحوها من الوجود إذا ما تعرضت لإيران بسوء-حسب قوله- مشدداً على أن إيران لا تسعى إلى الحرب. وفق كلامه.

     

    وبحسب موقع “تسنيم نيوز”، وفي معرض رده على أسئلة صحفية، قال فيروزآبادي: “في حال أخطأت السعودية فإنها سوف تعاقب حيث لم يبق بعد ذلك شيء يذكر من النظام السعودي والوهابية في العالم”.

     

    وفي وقت سابق، الاثنين، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، المملكة السعودية من السير على خطى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومن سار على نهجه من الأنظمة السابقة.

     

    وقال قاسمي متحدثا عن دور السعودية في اليمن: “إن السعودية شنت عدوانا على بلد مستقل وذي سيادة، وارتكبت وما زالت ترتكب المجازر بحق الأبرياء من خلال القصف المستمر، وبالتالي ونظرا للمستنقع الذي تورطت فيه فإنه لم يعد بإمكانها المضي قدما، لذلك فهي تقوم بتوجيه اللوم إلى الآخرين وتسعى عبثا في توجيه أصابع الاتهام إلى الآخرين ودورهم في اليمن”.

     

    وأضاف قاسمي، بحسب ما أفادت وكالة (فارس) الإيرانية: “من بين التهم التي توجهها السعودية تواجد إيران ودورها في اليمن، وقد فندنا هذا مرارا، وأعلنا أننا لم يكن ولن يكون لنا دور في اليمن..”.

     

    وتابع بأن “ما يجري في اليمن هو نضال الشعب اليمني ضد السعودية، وما يطرح كشكوى إنما هو كلام عبثي وواه وغير صحيح ولن يحقق شيئا، وهو مجرد تهرب وإلقاء للوم على الآخرين وليس أمرا جديدا”.

     

    وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن السعودية لديها دور “تخريبي” في المنطقة، وهي تستغل في مساع محمومة كل عامل يمكّنها من ممارسة الضغط على إيران، مشددا على أن دور الرياض سيبوء بالفشل من خلال التحلي باليقظة والوعي والحنكة والدقة لدى مسؤولي السياسة الخارجية بإيران، على حد زعمه.

     

    ونصح قاسمي السعودية “بأن تتخذ العبر والدروس من السابقين والأنظمة في المنطقة والتي لاقت مصيرا مؤسفا بمن فيهم صدام”، ونصححها بعدم السير “على خطاهم، وألا تتبع الدرب الذي سلكوه ولم يحققوا فيه أي نتيجة”.

  • دول الخليج تسلح المعارضة السورية في حلب بصواريخ مضادة للطائرات للدفاع عن أنفسهم

    دول الخليج تسلح المعارضة السورية في حلب بصواريخ مضادة للطائرات للدفاع عن أنفسهم

    قال مسؤولون أمريكيون، يوم أمس الاثنين، إن انهيار أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا زاد احتمال قيام دول الخليج العربية بتسليح المعارضة بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف؛ للدفاع عن أنفسهم في مواجهة الطائرات السورية والروسية.

     

    وبرغم ذلك، لا تزال الحكومة الأمريكية تعتقد أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء حمام الدم، بعدما كثفت قوات سورية مدعومة من روسيا قصفها لشرق حلب، المعقل الحضري الرئيسي الذي يسيطر عليه المعارضون.

     

    وتحطمت أحدث محاولة أمريكية لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ خمس سنوات ونصف، في 19 أيلول ، عندما تعرضت قافلة مساعدات إنسانية للقصف في هجوم ألقت واشنطن باللوم فيه على طائرات روسية. فيما نفت روسيا ضلوعها في الحادث.

     

    وبدأت الإمدادات الطبية في شرق حلب تنفذ؛ حيث تدفق الضحايا على مستشفيات تعمل بالكاد، مع تجاهل روسيا وحليفها السوري الرئيس بشار الأسد الدعوات الغربية لوقف القصف.

     

    وقد تتمثل إحدى عواقب الفشل الدبلوماسي الأخير في زيادة دول الخليج العربية أو تركيا إمدادات الأسلحة لفصائل المعارضة المسلحة، بما يشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف، وهو ما منعت الولايات المتحدة- إلى حد بعيد- حدوثه حتى الآن.

     

    وقال مسؤول أمريكي، مشترطا عدم الكشف عن اسمه، في الحديث عن السياسة الأمريكية، إن واشنطن حالت دون وصول كميات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف إلى سوريا، بتوحيد الحلفاء الغربيين والعرب خلف هدف تقديم التدريب وأسلحة المشاة لجماعات المعارضة المعتدلة، مع مواصلة الولايات المتحدة المحادثات مع موسكو.

     

    غير أن خيبة الأمل إزاء موقف واشنطن تتصاعد، فيما يزيد احتمال ألا تواصل دول الخليج أو تركيا السير وراء الولايات المتحدة أو تغض الطرف عن أفراد أثرياء يتطلعون لتزويد جماعات المعارضة بتلك الأسلحة المضادة للطائرات.

     

    وقال مسؤول أمريكي ثان: “يعتقد السعوديون دوما أن السبيل الأمثل لإقناع الروس بالتراجع هو ما أفلح في أفغانستان قبل نحو 30 عاما، وهو تحييد قوتهم الجوية؛ بتزويد المجاهدين بأنظمة الدفاع الجوي المحمولة”.

     

    وتابع يقول: “تمكنا حتى الآن من إقناعهم بأن مخاطر ذلك أكبر في يومنا هذا؛ لأننا لا نتعامل مع الاتحاد السوفيتي، وإنما مع زعيم روسي عازم على إعادة بناء القوة الروسية، ومن غير المرجح أن يتراجع”. في إشارة إلى الرئيس فلاديمير بوتين.

     

    وقال مسؤول آخر بالإدارة الأمريكية: “المعارضة لها الحق في الدفاع عن نفسها، ولن تترك دون دفاع في مواجهة هذا القصف العشوائي”.

     

    وأشار المسؤول -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- إلى أن “حلفاء وشركاء” آخرين للولايات المتحدة يشاركون في المحادثات الأمريكية الروسية؛ لإيجاد حل للحرب. وفق ما ذكرت صحيفة عربي 21.

     

    وأضاف المسؤول بالإدارة الأمريكية: “لا نعتقد أنهم سينظرون بلا مبالاة إلى الإعمال الشائنة التي شاهدناها في الساعات الاثنين والسبعين الماضية”، مضيفا أنه لن يعلق بشأن “قدرات محددة قد يتم ضمها إلى المعركة”.