الوسم: صواريخ

  • مايسون أطلقت دفاعاتها بعد الاشتباه بتعرضها لهجوم ثالث.. والبنتاغون بشكل خجول عطل بالرادار

    مايسون أطلقت دفاعاتها بعد الاشتباه بتعرضها لهجوم ثالث.. والبنتاغون بشكل خجول عطل بالرادار

    بعد الإعلان عن استهداف المدمرة الأمريكية مايسون للمرة الثالثة بهجوم صاروخي قرب سواحل اليمن رجح البنتاغون وجود عطل في الرادار على متن المدمرة.

     

    وأعلنت “سي إن إن” الأحد نقلا عن مصدر في البنتاغون أن قصة الهجوم على المدمرة بالصواريخ للمرة الثالثة قد تكون خطأ نتيجة عطل متوقع في منظومة تحديد الأهداف.

     

    وكانت مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول أن عدة صواريخ أطلقت على المدمرة مايسون أثناء إبحارها في المياه الدولية في البحر الأحمر لكن المدمرة استخدمت إجراءات مضادة للدفاع عن نفسها ولم تصب.

     

    وقال جون ريتشاردسون قائد عمليات البحرية الأمريكية أثناء تدشين سفينة في بالتيمور السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول إن “مايسون تعرضت على ما يبدو من جديد لهجوم في البحر الأحمر”.

     

    ويرى محللون أن الهجوم الأخير على المدمرة في حال وقوعه فعليا فإنه سيلقى ردا انتقاميا آخر من الجيش الأمريكي، ما يؤدي إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد، بعدما أجاز الرئيس الأمريكي باراك أوباما الخميس 13 أكتوبر/تشرين الأول توجيه ضربات دفاعية في حال استهداف المدمرة، إذ أطلق الجيش الامريكي صواريخ توماهوك على ثلاثة مواقع للرادار على ساحل البحر الأحمر في اليمن ردا على استهداف المدمرة الأمريكية “مايسون”، مع التوعد بالمزيد من الرد في حال تكرار الأمر دفاعا عن النفس.

     

    وكانت جماعة الحوثي قد نفت الأسبوع الماضي مسؤوليتها عن الهجومين الصاروخيين المزعومين على “مايسون”، وقالت إن “هذه المزاعم عارية عن الصحة ولا علاقة للجيش واللجان الشعبية بهذا العمل”، مؤكدة في الوقت ذاته “جهوزية الجيش واللجان الشعبية التامة للتصدي لأي محاولة اعتداء تحت أي مبرر أو ادعاء”.

     

    ودخلت المدمرة “مايسون” الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة عام 2001، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع “إيدجيس”، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.

  • أوباما لـ”الحوثيين”: قصفناكم بدرجة التهديد الذي تعرضت له “ماسون” ومستعدون للمزيد اذا أردتم

    أوباما لـ”الحوثيين”: قصفناكم بدرجة التهديد الذي تعرضت له “ماسون” ومستعدون للمزيد اذا أردتم

    أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في رسالة إلى الكونغرس استعداد واشنطن لمزيد من العمليات العسكرية في اليمن، مشيرا إلى أنها ضرورية للدفاع عن النفس.

     

    ووصف الهجوم الذي شنه الطيران الحربي الأميركي على ثلاثة مواقع يمنية بأنه محدود ويتناسب مع طبيعة التهديد الذي تعرضت له إحدى السفن الحربية قبالة الساحل اليمني، موضحا ان “صواريخنا أطلقت باتجاه ثلاث منشآت تخضع لسيطرة “انصار الله”، بعدما أعلنت البحرية الأميركية أن إحدى مدمراتها “ماسون” تعرضت لهجوم عبر صواريخ مبرمجة”.

     

    وأشار الى ان “التقديرات الأولية تشير إلى أن مواقع الرادار قد دمرت بالقصف”.

  • الحرب العالمية بدأت والطائرات الأمريكية اسقطت والبوارج دمرت فقط على الاعلام الروسي

    الحرب العالمية الثالثة لن تندلع على الارجح، لكن اي شخص يتابع التلفزيون في روسيا يستنتج بانها بدأت مع تزايد الحديث عن ضربات لإسقاط طائرات اميركية او تجهيز ملاجئ تحسبا لقصف نووي في موسكو.

     

    وعلى المحطة الاولى في تلفزيون الدولة، يعلن مقدم النشرة المسائية الرئيسية مساء الاحد ان بطاريات المضادات الجوية الروسية في سوريا “ستسقط” الطائرات الاميركية.

     

    وعلى محطة الاخبار المتواصلة “روسيا 24″ يبث تقرير حول تحضير ملاجئ للحماية من ضربات نووية في موسكو.

     

    وفي سان بطرسبرغ، يتحدث موقع الاخبار “فونتانكا” عن امكانية قيام حاكم المدينة بتقنين الخبز استعدادا لحرب مقبلة رغم التفسيرات التي قدمتها السلطات ومفادها انها تريد فقط تثبيت اسعار الطحين.

     

    وعلى الاذاعة، يجري بحث تدريبات “دفاع مدني” تحشد بحسب وزارة الاوضاع الطارئة 40 مليون روسي على مدى اسبوع. وعلى جدول الاعمال: اخلاء مباني وتدريبات على مواجهة حريق.

     

    اما بالنسبة للذين اطفأوا جهاز التلفزيون وفضلوا التنزه في شوارع موسكو فستقع انظارهم على رسومات “وطنية” تغطي الجدران رسمها فنانون موالون للرئيس فلاديمير بوتين من منظمة “سيت”.

     

    وهذا يدفع للتساؤل حول سبب هذه الفورة، هل هي استعداد “لحرب عالمية ثالثة”؟. وخصوصا بعد توقف المفاوضات في 3 تشرين الاول/اكتوبر بين موسكو وواشنطن حول النزاع السوري اثر فشل وقف اطلاق النار الذي تفاوض عليه القوتان في جنيف في ايلول/سبتمبر.

     

    وفي خضم ذلك، حولت القنابل الروسية والسورية مدينة حلب الى “جهنم على الارض” بحسب تعبير الامم المتحدة ما اثار انتقادات شديدة من الغربيين.

     

    وميدانيا واصل الجيش الروسي التحرك وحيدا حيث نشر في قاعدته البحرية في ميناء طرطوس السوري، بطاريات صواريخ اس-300 القادرة على تدمير مقاتلات لكن ايضا عبر ارسال مدمرات مجهزة بصواريخ يمكنها اغراق سفن حربية.

     

    وبالتالي فان استعراض القوة هذا لا يستهدف فقط الجهاديين او فصائل المعارضة السورية وانما ايضا البحرية والطائرات الاميركية.

     

    مواجهة

    في موسكو، ينام الصحافيون الروس والغربيون ويستيقظون على بيانات من وزارة الدفاع الروسية تنقل اجواء المواجهة والتي تضخمها وسائل الاعلام. ويوجه الناطق باسم الجيش الروسي الجنرال ايغور كوناشنيكوف تحذيراته الى البيت الابيض والبنتاغون ووزارة الخارجية.

     

    وقال في 6 تشرين الاول/اكتوبر في ما يشكل تهديدا مبطنا للولايات المتحدة “اذكر المخططين الاستراتيجيين الاميركيين بان صواريخ اس-300 المضادة للطيران واس-400 التي تؤمن غطاء جويا لقاعدتي حميميم وطرطوس لديها نطاق تحرك يمكن ان يباغت اي طائرة غير معروفة هويتها”.

     

    وعلى شبكة “روسيا1″ الرسمية يلخص المقدم ديمتري كيسيليف وهو ايضا مدير وكالة الانباء “ريا نوفوستي” افكار الجنرال ايغور كوناشنيكوف للاشخاص البسطاء “مثلك ومثلي” قائلا: “سنسقط” الطائرات الاميركية. ثم يكشف عن الخطة البديلة للولايات المتحدة في سوريا.

     

    ويقول “الخطة البديلة تنص عموما على استخدام الولايات المتحدة بشكل مباشر القوة ضد القوات السورية التابعة للرئيس بشار الاسد وضد الطيران الروسي”.

     

    ويخلص الى القول “هل يجب ان نخشى استفزازات؟ الامر يشبه تدخل الولايات المتحدة في فيتنام لخوض الحرب” قبل ان يحذر الغربيين قائلا ان الصواريخ التي نشرت في كالينينغراد، الجيب الروسي القريب من بولندا، يمكن ان تجهز برؤوس نووية.

     

    وقال جورجي بوفت في مقالة نشرها موقع الاخبار “غازيتا” ان “روسيا حاليا جاهزة تماما، وقبل كل شيء نفسيا، لدوامة مواجهة جديدة مع الغرب”.

     

    ويتحدث الخبراء السياسيون عن احتمالين نظرا للصعوبات الاقتصادية لروسيا. الاول متفائل حيث تتفق القوتان “على شروط جديدة للتعايش، في ما يشبه يالطا-2″ في اشارة الى تقاسم مناطق النفوذ بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي بعد الحرب العالمية الثانية. اما السيناريو الثاني والكارثي فهو ان تتحرك روسيا وفقا لمثل شعبي معروف “اذا كان لا يمكن تجنب المواجهة، فاضرب اولا”.

     

    وفي مقابلة مع وكالة “ريا نوفوستي” حذر اخر رئيس سوفياتي ميخائيل غورباتشيوف في الاونة الاخيرة من ان العالم يشارف “بشكل خطير على منطقة الخطر”.

     

    والاربعاء، في ما يدل على اجواء تهدئة بعد ايام من التصعيد الكلامي، اعلنت موسكو عن اجتماع دولي حول سوريا يعقد السبت في لوزان يحضره وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف، وهو اعتبر بانه اجتماع الفرصة الاخيرة.

  • “معقول هالحكي”.. بوتين طلب استدعاء “رعاياه” في انحاء العالم لاحتمالية نشوب حرب عالمية ثالثة

    “معقول هالحكي”.. بوتين طلب استدعاء “رعاياه” في انحاء العالم لاحتمالية نشوب حرب عالمية ثالثة

    أثارت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية ضجة في خبر سربته حول طلب وجهه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين شخصيا إلى “دبلوماسييه” في الخارج بضرورة استدعاء أقاربهم المقيمين بالخارج إلى البلاد على وجه السرعة بسبب وجود “احتمالات” كبيرة لنشوب حرب عالمية ثالثة.

     

    الصحيفة البريطانية نقلت على لسان سياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى لم تكشف هويتهم في تقارير إعلامية قولهم ” إنهم تلقوا تحذيرا مباشرا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة محبيهم إلى الوطن.

     

    وكان بوتين ألغى زيارة كانت مقررة لفرنسا، بسبب خلاف شديد حول دور روسيا في الحرب على سوريا، كما أن الكرملين أعلن قبل أيام قليلة تحرك صواريخ نووية بالقرب من الحدود البولندية.

     

    وحذر القائد السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف من تصاعد التوتر بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن العالم في مرحلة حرجة.

     

    وأعلنت موسكو الأربعاء، أن وزير خارجيتها سيجتمع بنظيره الأمريكي جون كيري ووزراء خارجية من المنطقة السبت في لوزان السويسرية، في لقاء دولي، فيما أعلنت الخارجية الأمريكية عن عقد اجتماع حول الأزمة السورية في لندن الأحد.

     

  • الجيش الأمريكي وضع حداً لـ”صواريخ الحوثيين” المزعجة وقصف 3 محطات رادار ساحلية

    الجيش الأمريكي وضع حداً لـ”صواريخ الحوثيين” المزعجة وقصف 3 محطات رادار ساحلية

    أكدت وزارة الدفاع الأمريكية “بنتاغون” أن الجيش الأمريكي نفّذ ثلاث ضربات على مواقع تضم أنظمة رادار في مناطق يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين، وذلك ردا على قصف متكرر للمدمرة الأمريكية “ماسون” في البحر الأحمر من مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين.

     

    وقالت الوزارة إن الضربات نُفذت في إطار “الدفاع عن النفس” بعد القصف الأول الذي تعرضت له المدمرة الأحد بصاروخين أخطأ هدفهما وسقطا في البحر، قبل أن تعود المدمرة لتتعرض لهجوم آخر الأربعاء خلال تحركات روتينية لها في المياه الدولية بالبحر الأحمر قبالة سواحل اليمن، وفقا للبنتاغون، الذي أكد عدم تعرض المدمرة لأذى.

     

    وبحسب البيان الأمريكي، فإن الضربات التي جرت فجر الخميس استهدفت مواقع تضم أنظمة رادار في مناطق نائية “دون وجود خطر كبير على المدنيين”. وأكد مسؤول أمريكي أن المواقع المستهدفة تخضع كلها لسيطرة الحوثيين.

     

    وبحسب المسؤول الأمريكي فإن الضربات جرت عبر صواريخ “توما هوك” أطلقتها المدمرة “نيتزي” على مواقع الرادار في مناطق ساحلية، وقد أشارت التقارير الأولية إلى دمار كامل لحق بالمواقع المستهدفة.

  • المدمرة الأمريكية “مايسون” استُهدفت “من جديد” بصاروخين أطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين

    المدمرة الأمريكية “مايسون” استُهدفت “من جديد” بصاروخين أطلقا من مناطق سيطرة الحوثيين

    أفاد مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، بأن المدمرة الأمريكية “مايسون” في البحر الأحمر هوجمت بصاروخين، مصدرهما الأراضي اليمنية، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس”.

     

    وقال المسؤولون إن المدمرة أطلقت أسلحة دفاعية وقامت بمناورة لتضليل الصاروخين.

     

    وأشار المسؤولون إلى أن المدمرة الأمريكية تعرضت إلى الهجوم بالصواريخ مرتين في غضون 4 أيام قرب باب المندب.

     

    فقد تعرضت المدمرة الأمريكية، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، لمحاولة هجوم صاروخي في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية، دون أن تصاب بأذى.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، جيف ديفيس، أنه خلال ساعة واحدة تم رصد صاروخين، أطلقا باتجاه المدمرة المتواجدة في البحر الأحمر، إلا أنهما سقطا في المياه الدولية قبل الوصول إلى المدمرة، مؤكدا أنها لم تصب بأذى. وأوضح المتحدث العسكري أن الصاروخين أطلقا من مناطق في اليمن يسيطر عليها الحوثيون.

     

    من جانبهم، نفى الحوثيون استهدافهم لأي بارجة قبالة السواحل اليمنية. وقال مصدر عسكري مسؤول إن “ما تم تسريبه وتداوله من أخبار مغلوطة ولا أساس لها من الصحة ،يأتي في إطار الحرب الإعلامية والتغطية على الجريمة البشعة التي ارتكبها طيران العدوان باستهداف الصالة الكبرى بالعاصمة صنعاء”.

     

    ودخلت المدمرة “مايسون” الخدمة في القوات البحرية الأمريكية لأول مرة العام 2001 ، وهي مزودة بنظام دفاعي من نوع “إيدجيس”، ويمكنها حمل 74 صاروخا، بما فيها الصواريخ المجنحة.

     

    من جهتها، هددت الدفاع الأمريكية، الثلاثاء، بالانتقام من الطرف الذي أطلق الصواريخ على المدمرة.

     

    وقال المتحدث باسم البنتاغون، جيف ديفيس، خلال مؤتمر صحفي، إن أي شخص يطلق النار على سفن بحرية أمريكية تعمل في مياه دولية “يعرض نفسه للخطر”، مشيرا إلى أن الصواريخ جاءت من أراض يسيطر عليها الحوثيون.

     

    وفي حادث آخر، استهدف الحوثيون السبت الماضي سفينة إماراتية، وذكرت قيادة قوات التحالف العربي أن السفينة “سويفت” التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية، والتي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة، من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن، تعرضت لحادث مقابل السواحل اليمنية على البحر الأحمر”.

     

    وقال الحوثيون في بيان، إن “قواتهم دمرت سفينة تابعة للجيش الإماراتي كانت تتقدم صوب ميناء المخا في البحر الأحمر”.

  • المونيتور: في الاشتباك الأخير مع غزة.. أدرك ليبرمان أن قوته محدودة

    المونيتور: في الاشتباك الأخير مع غزة.. أدرك ليبرمان أن قوته محدودة

    نشر موقع “المونيتور” البريطاني تقريرا عن المواجهة الأخيرة في قطاع غزة والقصف الذي استهدف مناطق في القطاع رداً على إطلاق صاروخ قالت إسرائيل إن فصائل المقاومة أطلقته, مشيراً فيه إلى أنه في يوم الأربعاء 5 أكتوبر، سقط صاروخ قسام في سديروت، على بعد بضعة مئات من الأقدام من بيت رئيس البلدية.

     

    ولحسن الحظ لم تكن هناك إصابات باستثناء اثنين من الأشخاص الذين يعانون من القلق. وأطلقت بطارية القبة الحديدية قاذفاتها لاعتراض الصواريخ لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب قصر مدى الصاروخ الذي أطلق على سيديروت.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه في تلك الليلة، قام الجيش الإسرائيلي بسلسلة واسعة من الهجمات الجوية، معظمها ضد حماس في غزة. وفي اليوم التالي، عند الظهر، أطلقت مجددا صواريخ القسام من قطاع غزة على إسرائيل وسقطت في منطقة مفتوحة، لتؤكد أن أطنان المتفجرات التي صبتها القوات الجوية مساءا على غزة غير مجدية، وهو الأمر الذي كان يبدو نوعا من التحدي.

     

    وأوضح المونيتور أن هذه كانت المرة الأولى منذ عملية “الجرف الصامد” في صيف عام 2014، بأن يتم إطلاق صاروخين من طراز القسام على إسرائيل في يوم واحد بهدف ردع إسرائيل، وهو ما يشير إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت وأصبح لها أسس جديدة بين إسرائيل وحماس. لافتا إلى أن حوادث إطلاق الصواريخ الأخيرة تبنتهما جماعة أخرى غير حركة حماس، وهو الأمر الذي يخلق وضعا غريبا، فحماس ذاتها لم تتبنى إطلاق الصواريخ لكنها تبارك هذه العمليات. كما أن إسرائيل من جانبها، تجد صعوبة في صياغة وسيلة لتودي بحياة هذه الجماعات السلفية في غزة.

     

    وقال مصدر استخباراتي لـ “المونيتور” أن أي منظمة من هذا القبيل لا تتكون سوى من بضع عشرات الناشطين، ولذا إسرائيل ليس لديها خيار سوى التواصل مع حماس التي تفرض سيطرتها على القطاع، خاصة وأنه كما تبدو الأمور فإن المنظمات السلفية زائلة، لكن تسلسل أحداث معينة قادر على رسم الصراع بين إسرائيل وحماس رغم أنه لا أحد يريده من الطرفين. وهذا التطور ينتهك التوازن الدقيق الذي تحقق في المنطقة منذ عملية “الصخرة”، وهو التوازن الذي علمت إسرائيل أنها ستعيش به مع حماس، والعكس بالعكس.

     

    واستطرد المونيتور أنه في العامين الماضيين منذ “الصخرة”، تحسنت قدرات  إسرائيل بشكل كبير في جمع المعلومات الاستخبارية، فوق وتحت الأرض في قطاع غزة. وشكل العام الماضي نمطا جديدا من العمل الإسرائيلي، ردا على كل صاروخ يطلق من غزة باتجاه إسرائيل. لذا، في المرة الأخيرة عندما أطلقت صواريخ على إسرائيل كانت هناك استجابة قوية وغير طبيعية، والتي دفعت سلاح الجو إلى تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد أهداف تابعة لحماس.

     

    وأكد الموقع أن الرقابة العسكرية لا تسمح بنشر الأهداف التي هاجمها الجيش الإسرائيلي في بيت حانون في قطاع غزة، ولكن تم إسقاط عدد كبير من القنابل الثقيلة عبر سلاح الجو على هذه الأهداف الاستراتيجية المعقدة التي تتبع حركة حماس. وفي نهاية هذا الهجوم فشلت طائرة إسرائيلية في الهبوط بقاعدة في النقب وقتل أحد طياريها.

     

    وأشار المونيتور إلى أنه في نهاية الجولة الحالية، تراجعت إسرائيل أولا، وهذا ما دفع وزير الحرب أفيغدور ليبرمان لتبرير ذلك مساء الخميس في حفل تخرج بجيش الدفاع الإسرائيلي: “نحن قيادة مسؤولة ومتوازنة، نحن لا نبحث عن المغامرة ولا أحد يدفعنا نحو التصعيد ضد حركة حماس في غزة، لكننا عازمون على حماية سلامة المواطنين الإسرائيليين، وعند هذه النقطة لن يكون هناك أي حل وسط”.

     

    وذكر الموقع البريطاني ليبرمان أنه قبل بضعة أشهر فقط خرج عن طوره بعد صاروخ أطلق من غزة نحو إسرائيل، وطالب باستخدام القوة الكاملة على الفور، واجتياح قطاع غزة، والاستيلاء عليه وإسقاط حكومة حماس، وهو ما يؤكد أن الاشتباك الأخير جعل وزير الحرب الإسرائيلي يدرك أن حجم قوته محدود.

  • صاروخ صيني بـ” 100″ الف دولار اغرق بارجة اماراتية ب”400″ مليون دولار باليمن وكسر هيبتها

    صاروخ صيني بـ” 100″ الف دولار اغرق بارجة اماراتية ب”400″ مليون دولار باليمن وكسر هيبتها

    كشف الخبير الأمريكي المصري الاصل الدكتور نائل الشافعي عن ان صاروخ صين بقيمة 100 الف دولار أمريكي هو السبب في اغراق المدمرة الاماراتية “سويفت “البالغ قيمتها 400 مليون دولار أمريكي في مياه البحر الاحمر قرب خليج باب المندب .

     

    وكتب الشافعي على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك ” تدوينة أطلعت عليها “وطن”.. تحت عنوان “سويفت أعجوبة البحار (400 مليون $) يغرقها صاروخ صيني بـ100 ألف $ ”  ان ” الإمارات استأجرت سويفت، وهي سفينة سريعة (48 عقدة) لشن هجمات ونقل جنود (107 جندي). وأنتجت في 2003 بتصميم من وزارة الدفاع الأمريكية بتصميم ثوري خارق للأمواج، انتج 4 وحدات منه للمارينز، بتكلفة 300-400 مليون دولار للسفينة.

     

    واضاف الشافعي فى تدوينته ” وفي يوم 1 أكتوبر 2016 كانت الإمارات تستخدمها لإنزال عسكري في المخا باليمن على مضيق باب المندب، فأطلق الجيش اليمني (على عبد الله صالح) صاروخ سي-802 صيني، سعره 100 ألف دولار.، فأغرقت أعجوبة البحار وعلى متنها طاقم 37 بحار زائد ما قد يناهز 107 جندي ” .

     

    وكانت القوات المسلحة الإماراتية التي تشارك في تحالف العدوان العربي الأمريكي بقيادة السعودية الداعم لحكومة الفار عبد ربه منصور هادي، أعلنت السبت قبل الماضى تعرض إحدى سفنها المؤجرة لـ “حادث” لم يؤد لوقوع اصابات، إلا أن الجيش اليمني واللجان الشعبية قالوا أنهم استهدفوا السفينة، وهو ما أكدته قيادة تحالف العدوان على اليمن.

  • الحوثيون يردون.. سعوديون يرصدون صاروخا باليستيا يضرب قاعدة جوية في الطائف “فيديو”

    الحوثيون يردون.. سعوديون يرصدون صاروخا باليستيا يضرب قاعدة جوية في الطائف “فيديو”

    نشر ناشطون سعوديون على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين، مشهدا مصورا قالوا إنه للحظة سقوط صاروخ باليستي على قاعدة جوية في محافظة الطائف السعودية.

     

    وأظهر شريط الفيديو كرة نارية مضيئة في سماء الطائف وهي تسقط أرضا محدثة انفجارا.

     

    وأكدت مصادر أنه قد تم إطلاق صاروخ “بركان1” المطور محليا عن صاروخ سكود بمدى يصل إلى 800 كم وطوله 12 مترا، مستهدفا القاعدة الجوية السعودية في محافظة الطائف، في أول ردة على قصف التحالف لمجلس عزاء في العاصمة صنعاء، وهو ما نفته قوات التحالف.

     

    وأعلنت قيادة قوات تحالف العربي في اليمن، اعتراض قواتها صاروخين باليستيين أطلقتهما الحوثيون، الأول أطلق ظهر الأحد 9 أكتوبر/تشرين الأول، من صنعاء باتجاه مأرب داخل اليمن، والثاني أطلق من شمال صعدة باتجاه مدينة الطائف.

     

    وأشارت وكالة الأنباء السعودية إلى أن وسائل الدفاع الجوي قد تمكنت من اعتراضهما وتدميرهما وبدون أي أضرار.

     

    وأضافت الوكالة الرسمية أن قوات التحالف الجوية استهدفت موقعي الإطلاق.

  • قيادات عسكرية أمريكية: الحرب العالمية الثالثة “حتمية” وستكون سريعة وقاتلة

    قيادات عسكرية أمريكية: الحرب العالمية الثالثة “حتمية” وستكون سريعة وقاتلة

    توقعت قيادات عسكرية في الجيش الأمريكي أن تندلع الحرب العالمية الثالثة قريبا, بحيث ستكون سريعة وقاتلة وستختلف تماما عما سبقها من حروب عالمية.

     

    وأكدت القيادات الأمريكية أن الحرب بين الدول في مرحلة معينة في المستقبل ” ستقع بلا أدنى شك.”

     

    ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية على لسان الميجور جنرال، ويليام هيكس قوله إن الذكاء الاصطناعي والأسلحة المتطورة ستكون هي عامل الحسم، مضيفا أن الدول المتقدمة التي تسلك سلوكا عدائيا هي العدو المرجح للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وذكر هيكس في كلمته التي ألقاها أمام لجنة ” مستقبل الجيش” خلال الاجتماع السنوي لرابطة الجيش الأمريكي في واشنطن:” الصراع التقليدي في المستقبل سيكون قاتلا وسريعا، ولن نمتلك حينها ساعة الإيقاف.”

     

    وأضاف هيكس:” الوتيرة السريعة للأحداث ستقوض على الأرجح قدراتنا البشرية.”

     

    وتابع:” السرعة التي تستطيع بها أن تتخذ الآلات القرارات في المستقبل البعيد، ستضر على الأرجح بقدراتنا على مواكبة الأحداث، ما يلزم معه تأسيس علاقة جديدة بين الإنسان والآلة.”

     

    وأتم:” إن وتيرة الأحداث التي تدار بطريقة آلية ستكون سريعة وسوف تقود البشر إلى تلك الحرب، مشيرًا إلى أنها ستعتمد على الذكاء الاصطناعي بصورة تمثل تحدٍ لقدرة البشر على التعامل معها بالسرعة المطلوبة.” حسب ترجمة مصر العربية.

     

    وأشار هيكس إلى أن الصين وروسيا تحشدان وعلى نحو غير تقليدي قدراتهما العسكرية غير العادية، ما يجبر وزارة الدفاع الأمريكية ” البنتاجون” على مراجعة حساباتها والاستعداد ” للعنف على نطاق لم يشهده الجيش الأمريكي منذ الحرب الكورية.”

     

    وقال الجنرال جوزيف أندرسون، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي السابق لشؤون العمليات والخطط والتدريب، إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات متنامية من الدول التي تقوم بتطوير قدرات عسكرية متقدمة بصورة تفرض على أمريكا مواجهة تلك التحركات.

     

    من جانبه، حذر الجنرال مارك ميللي رئيس أركان الجيش الأمريكي من أن الحرب القادمة يمكن أن تضع نهاية للهيمنة الجوية على العالم التي حصلت عليها الولايات المتحدة منذ الحرب الكورية، مشيرًا إلى أن التطورات الجديدة يمكن أن تقوض قدرات الأسطول الأمريكي.

     

    وزاد:” ولذا يجب أن تساعد القوات البرية القوات البحرية، وقطعا سيكون للجيش الأمريكي الغلبة على المجال الجوي في ساحة المعركة.”

     

    ولفت ميللي إلى أن روسيا والصين أصبحتا تمثلان تهديدًا متزايدًا بما يمتلكانه من قدرات اقتصادية وعسكرية، مشيرًا إلى أنه رغم جاهزية أمريكا لمواجهتهم في الوقت الحالي إلا أن تلك التطورات تمثل تحد لها.