الوسم: صواريخ

  • ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    ذات قدرة تدميرية عالية.. “ألوية الناصر” تتحدى الاحتلال وتكشف عن “صاروخين جديدين” لردعه

    كشفت ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في فلسطين، النقاب عن صاروخين جديدين يتميزان “بقوة تدميرية عالية”.

     

    وعرضت “ألوية الناصر صلاح الدين”، الصاروخين خلال عرض عسكري أقامته في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة عصر الاثنين.

     

    وقال الناطق باسم الألوية “أبو عطايا”، خلال مؤتمر صحفي، على هامش العرض العسكري، إنهم استطاعوا تطوير السلاح والعتاد العسكري رغم ما وصفها بـ”المعيقات”، وما تتعرض له المقاومة من حصار.

     

    وأضاف أن “الصاروخين اللذين حملا، اسم (خالد/KH) و(أبو عطايا/ AAH)، (نسبة لقائدين في الألوية اغتالتهما إسرائيل) يتميزان بقوة تدميرية عالية”.

     

    واعتبر أن “الصواريخ ستكون رادعًا لأي عدوان، وستكون جميع المؤسسات الاستراتيجية والمنشآت في إسرائيل في مرمى صواريخنا والقادم أعظم”، من دون أن يحدد مدى الصاروخين بدقة.

     

    وتابع:”سنحافظ على سلاح المقاومة، لأنه صمام الأمان والسد المنيع أمام المؤامرات التي تسعى لتقزيم وتصفية القضية الفلسطينية”.

     

    وتقول فصائل فلسطينية مسلحة إنها تسعى لتطوير أسلحتها في مواجهة أي عدوان إسرائيلي قادم، بحسب الأناضول.

     

    وشنّت إسرائيل حربًا على قطاع غزة، في السابع من يوليو/ تموز 2014، أسفرت عن قتل 2320 فلسطينيا، وهدم نحو 12 ألف وحدة سكنية، بشكل كلي، فيما بلغ عدد الوحدات المهدمة جزئياً أكثر من 160 ألف وحدة، منها قرابة 6 آلاف و600 وحدة غير صالحة للسكن.

  • مسؤول عسكري إيراني يهدد وقواته تقتل بسوريا: “المعتدون سيتلقون ضربات قاصمة لو هاجمونا”

    أكد قائد القوة البرية لجيش ايران العميد احمد رضا بوردستان ان “ايران ستستمر في تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية”، محذرا من “ان المعتدين سيتلقون ضربات قاصمة لو وجهوا اي ضربة للبلاد”.

     

    ولفت المسؤول العسكري الايراني إلى أن “اليد القوية لقواتنا المسلحة قادرة على ضرب اي عدو على بعد آلاف الكيلومترات”، مشيراً إلى أنه “لو حصل أي تهديد في الحروب النيابية سيتلقى المهاجمون وكذلك الدولة التي تدعمهم ردا قاسيا ولا نحابي اي دولة في ذلك”.

     

    وشدد على أن “عقيدتنا دفاعية ومبنية على عامل الردع”، مؤكداً “اننا لن نقبل باي توقف في مسار الرقي بقدراتنا الدفاعية والعسكرية، وليعلم المعتدون بانه لو وجهوا ضربة سيتلقون ضربات قاسية”.

  • حلب.. جحيم الأرض بعد ان حولها القصف الروسي السوري إلى ركام

    حلب.. جحيم الأرض بعد ان حولها القصف الروسي السوري إلى ركام

    تصاعدت الحرب السوريّة الجمعة 23 سبتمبر/ أيلول 2016 بشكلٍ مفاجئ، حيث شنّت قوّات بشّار الأسد وحلفائه الروس هجماتٍ جويّةٍ شرسة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب وسط تهديداتٍ بشنّ هجومٍ برّيٍ كبير، بينما بدت جهود الأمم المتّحدة لإعادة وقف إطلاق النار غير ذات جدوى.

     

    وقتل 25 مدنياً على الأقل السبت 24 سبتمبر/ أيلول 2016 في أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة، والتي أمطرها الطيران السوري وحليفه الروسي بوابل من القنابل والصواريخ لليوم الخامس على التوالي بعد فشل المحادثات الأميركية الروسية في إرساء هدنة في البلاد.

     

    وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن بين القتلى 7 أشخاص كانوا من القلائل الذين خرجوا لشراء الغذاء وقتلوا في قصف بينما كانوا ينتظرون دورهم أمام احد المخازن لشراء اللبن في حي بستان القصر.

     

    وأسفرت الغارات الجويّة المتكرّرة، التي طمست المباني، واجتاحت الأحياء بالنيران، عن مقتل نحو 100 شخص في مدينة حلب أمس.

     

    حولت الغارات وقف أطلاق النار والذي استمر لسبعة أيام من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى مجرد ذكريات باهتة. وقالت الأمم المتّحدة أنّ القصف أثّر على حياة نحو مليوني شخص ومنع عنهم المياه.

     

    جيمس لي ميجور، رئيس هيئة إنقاذ May DAY المسؤول عن تدريب عمّال الإنقاذ السوريّين، قال: “هذا هو أسوأ يوم(الجمعة) نمرّ به منذ فترةٍ طويلة” بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

     

    وكشفت مصادر بالدفاع المدني (التابع للمعارضة) عن مقتل 323 مدنيًا، جراء القصف الجوي الذي شنّه طيران النظام السوري والروسي، خلال الأيام الستة الماضية، على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

     

    وبحسب أرقام حصلت عليها وكالة “الأناضول” من طواقم الدفاع المدني العاملة في مناطق سيطرة المعارضة، وأخرى بالمستشفيات الميدانية، في محافظة حلب، فقد “قُتل 323 مدنيًا، وجُرح 1334 آخرون في الغارات الجوية التي شنتها طائرات النظام وروسيا، منذ 19 سبتمبر/أيلول الجاري”.

     

    وتوضح خريطة القصف استهداف الطيران الروسي المناطق التالية: أحياء بستان القصر، والمشهد والكلاسة والفردوس، والأنصار، والقاطرجي، وباب النيرب، والصالحين، والمعادي، وطريق الباب، والصاخور، والمرجة، وكرم حومد، والشيخ خضر، والسكري، والشعار، والميسر، ومساكن هنانو بمدينة حلب، وبلدة كفر حمرا، وقرية بشقاطين بريفها، وجميعها خاضعة لسيطرة المعارضة.

     

    تفجيرات هزت الأرض

    وأظهر شريط فيديو التقطه شاهد عيان مباني محترقة بعد غارةٍ جويّة على حيّ المواصلات في الجزء الشرقي من المدينة، حيث هزّت التفجيرات الأرض، وانكمش الناس في منازلهم وباتت الشوارع وعِرة وغير صالحة للسير، حسب وصف نشطاء مناهضين للحكومة في حلب.

     

    ويقول مُضر شيخو، وهو ممرّض في مشفى الدقاق بحلب: “لا تعلم إذا كنتَ ستبقى على قيد الحياة أم لا”.

     

    وقال زاهر الظاهر، وهو ناشط من حلب: “ليس ثمّة طرق صالحة للسير عليها، حتى بين أحيائنا، تجد الطرق مليئة بالأنقاض والدمار”.

     

    وأدّت الغارات إلى دفن السكّان بين الركام، بينهم طفل في حيّ المرجة بحلب.

     

    واستهدف القصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في حلب الشرقيّة وتجمّعات المعارضة في المناطق الريفيّة المحيطة بها.

     

    المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض للحكومة الذي يتابع الصراع من بريطانيا، أشار إلى أنّ 72 شخصاً قُتلوا في محافظة حلب، بينهم 24 امرأة وطفلاً، لكن معظم القتلى كانوا في المدينة نفسها.

     

    وأبلغ لي ميجور عن وجود 95 قتيلاً و147 شخصاً داخل المستشفى في مدينة حلب وحدها، كما شارك عمّال الإنقاذ عدداً كبيراً من أشرطة الفيديو التي تظهر رجالاً يخرجون الأطفال من تحت الأنقاض، وأحياءً كاملة تحوّلت إلى ركام.

     

    البحث عن مياه الآبار

    أفادت هناء سنجر، ممثلة اليونيسيف بسوريا، في تصريحٍ لها بأنّ الهجمات أتلفت محطّات معالجة المياه التي تمدّ حلب الشرقية بالمياه، حيث يقطن 250 ألف شخص محاصرون بالقوّات الحكوميّة.

     

    وفي السياق ذاته، قالت سنجر إنّ محطات معالجة المياه توقّفت عن العمل في الجزء الشرقي من المدينة، ما أدّى إلى توقّف ضخ المياه إلى 1.5 مليون ساكن في الجزء الغربي منها. وأضافت أن على السكان الاعتماد على مياه الآبار، التي غالباً ما تكون ملوثة، ما يزيد من مخاطر تفشّي الأمراض.

    وقال عمار السالمو، رئيس فرع حلب للدفاع المدني السوري المتطوّع في هيئة الإنقاذ، إنّ 3 من مراكزهم تعرّضت للقصف، وإن بعض عربات الإنقاذ تعرّضت للاصطدام.

     

    وأضاف: “يبدو الأمر كما لو أن روسيا والنّظام استخدما الهدنة فقط لصيانة أسلحتهم، والتخطيط للأهداف المقبلة. يبدو اليوم في حلب، وكأنّه يوم القيامة”.

     

    أعلنت الحكومة السوريّة عن الهجوم الجديد على وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة، ونقلت عن مسؤولٍ عسكري سوري غير محدد الهوية وصفه لعملية حلب بالـ”شاملة”، قائلاً إنها قد تستمر لبعض الوقت. وأضاف المسؤول العسكري أن العملية قد “تتضمّن هجوماً بريّاً”.

     

    يبدو ذلك من غير المرجّح، كما وضّح العديد من المحلّلين أن الجيش السوري لا يمتلك القوة البشرية الكافية للاستيلاء والسيطرة على مناطق كبيرة وذات أهمية. ومع ذلك فإن القوة الجوية قادرة على ضرب المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المُسلحة والمُحصنة نسبيّاً.

     

    لا انفراج سياسياً

    ومع تكثيف الغارات الجويّة تلاشت الآمال في تحقيق انفراج دبلوماسي بين روسيا والولايات المتحدة التي تدعم المعارضة في الصراع، على هامش الاجتماع السرّي السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدّة.

     

    والتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف لفترةٍ وجيزة، ولكن لم تكن هناك أيّة دلائل على أن وقف الأعمال العدائية الذي لم يدم طويلاً، يمكن إحياؤه في أي وقتٍ قريب.

     

    وقال لافروف الذي كان يتحدّث في مؤتمر صحفي في بلده، إن الولايات المتّحدة فشلت في ضمان انفصال المعارضة المسلحة السورية المعتدلة عن المسلحين المتطرّفين لجبهة النصرة المتحالفة مع تنظيم القاعدة. وذلك الانفصال هو أحد شروط اتفاقية وقف الأعمال العدائية، التي أعلنها كيري ولافروف في 9 سبتمبر/أيلول.

     

    وأضاف لافروف: “حتى يحدث ذلك، أي تدابير أخرى ستكون بلا معنى”.

     

    كما أشار جان مارك أيرولت، وزير خارجية فرنسا وعضو المجموعة الدوليّة لدعم سوريا، مع جهود 17 دولة بقيادة روسيا والولايات المتحدة، إلى أنه يخشى من أن الشلل الدبلوماسي يعكس التعب المتزايد من الوحشية اليوميّة التي تُمارس في سوريا.

     

    ووجّه سؤالاً قائلاً: “هل سنعتاد هذا؟ دعونا لا نسمح بأن تصبح حلب غرنيكا القرن الـ21”.

     

    مدينة حلب، التي كانت أكبر مدينة سورية ومركزاً صناعيّاً قبل بدء الحرب الأهلية في 2011، تمّ تقسيمها لسنواتٍ بين الحكومة وقوّات المتمردين.

     

    وقبل إعلان وقف إطلاق النار الجزئي الأسبوع الماضي، اعتادت قوات المعارضة قصف الأحياء المدنية في حلب الغربية، بينما قصفت حكومة بشار الأسد بانتظام شرق حلب التي يسيطر عليها المعارضون، مع حرمان المدنيين من المساعدات التي يحتاجون إليها.

    وتُظهر الخريطة أدناه، استناداً إلى بيانات من تقرير الأمم المتحدة الصادر في فبراير/شباط، موقع المباني المتضرّرة بمدينة حلب.

     

    وقال لارس بروملي، مستشار الأبحاث في أونسات، إن التحليل الأوليّ لصور الأقمار الصناعيّة الجديدة في هذا الشهر يُظهر المزيد من الدمار. ويظهر أن أغلب التدمير حدث على مشارف شمال غرب المدينة، وفي المناطق الصناعيّة في الشمال الشرقي.

     

    ورغم العنف، ظلّت معظم الخطوط الأماميّة في المدينة مستقرّة، مع افتقار الجانبين إلى القوة البشرية اللازمة للسيطرة على مناطق جديدة كبيرة.

     

    ترجمة هافنتغون بوست نقلاً عن نيويورك تايمز..

  • على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    على ذمة “سبوتنيك”: صواريخ روسية ضربت غرفة عمليات ضباط أجانب بحلب.. هذه هويتهم

    نقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن مصدر ميداني في محافظة حلب ان “صواريخ من نوع كاليبر أطلقتها سفن روسية استهدفت غرفة عمليات في حلب”.

     

    واوضح ان الغرفة “تضم 30 ضابطا من الجيش التركي والاميركي والسعودي والقطري والبريطاني والموساد”، مشيراً الى ان “هؤلاء يديرون العمليات الإرهابية في حلب وإدلب”.

     

    وذكر ان “غرفة العمليات تقع غرب غرب حلب في منطقة جبل سمعان وتشتهر بالطبيعة الجبلية القاسية”.

  • النظام السوري فقد عقله وقصف حلب بـ”27″ برميلا متفجراً

    النظام السوري فقد عقله وقصف حلب بـ”27″ برميلا متفجراً

    أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء أن مروحيات النظام السوري قصفت بأكثر من 27 برميلاً متفجراً أحياءً بمدينة حلب، مؤكداً استمرار اشتباكات عنيفة  في شمال المدينة.

     

    وأضاف المرصد عبر بيان خاص أن المناطق التي تم قصفها تقع في أحياء: باب النصر، والأنصاري، وبستان القصر، وباب النيرب، والميسر، وكرم الطراب، ومنطقة جسر الحج بمدينة حلب؛ بالإضافة إلى ورود معلومات عن وجود إصابات.

     

    وفق ما ذكره المرصد، أيضاً، فقد خرجت مظاهرات في أحياء بنفس مدينة حلب وهي: السكري، والفردوس، والصالحين؛ وقد طالب المشاركون فيها بـ «توحيد الصفوف»؛ كما ردد المشاركون شعارات تطالب «جيش الفتح» بسرعة التدخل وفك الحصار عن المدينة.

     

    كما بيّن المرصد أن اشتباكات عنيفة تدور في المدينة بين قوات النظام ولواء القدس الفلسطيني من ناحية؛ والفصائل الإسلامية؛ وذلك في محيط مخيم حندرات بشمال حلب؛ ويتم الأمر بالتزامن مع قصف لطائرات حربية بمشاركة قوات النظام على مناطق في مخيم حندرات ومنطقة الشقيف.

  • خلال الحرب القادمة .. المدن الاسرائيلية ستُدكّ بــ 1500 صاروخ يومياً

    خلال الحرب القادمة .. المدن الاسرائيلية ستُدكّ بــ 1500 صاروخ يومياً

    يبدأ جيش الاحتلال الاسرائيلي اعتبارا من الاحد “تدريبات دفاعية” لتحضير المدنيين لنشوب “حرب شاملة” قد تترجم بسقوط 1500 صاروخ يوميا على المدن الاسرائيلية.

     

    وقال الجيش في بيان ان “حربا شاملة على عدة جبهات يتخللها تدمير تجهيزات وبنى تحتية اساسية واطلاق صواريخ بكثافة، وهجمات معلوماتية” هي من سيناريوهات تدريبات الاحد التي تستمر حتى 21سبتمبر.

     

    والتدريبات تستند الى تقديرات قيادة الدفاع المدني ومفادها ان عدد الصواريخ التي قد تسقط يوميا على “اسرائيل” في حال نشوب حرب قد يصل الى 1500 كما ذكرت مصادر عسكرية خلال اجتماع للاعلام الاسرائيلي اوردته الصحف الجمعة.

     

    وقد تطلق الصواريخ في آن من قبل حزب الله اللبنانى في الشمال وبأعداد اقل من قبل حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

     

    وتبقى الدولة العبرية في حالة حرب مع حزب الله وحماس ودارت معهما عدة مواجهات ولا تستثنى البلاد حصول مواجهة في آن على جبهتين في الشمال والجنوب.

     

    ويبدو ان حرب 2014 اضعفت كثيرا حركة حماس لكن اسرائيل تعتبر ان الحركة تملك الاف الصواريخ بحسب مسؤول عسكري. وقد يملك حزب الله ما لا يقل عن 100 الف صاروخ وعلى الارجح اكثر من ذلك بحسب المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه.

     

    وفقط 1% من الصواريخ قد تصيب الابنية بحسب المصادر العسكرية، على ان يتم التصدي للباقي بالانظمة المضادة للصواريخ أو قد تسقط في مناطق غير مأهولة.

     

    وقالت المصادر نفسها ان نحو 95% من الصواريخ تنقل عبوات خفيفة كما يقل مداها عن 40 كلم لكن حزب الله قد يكون قادرا على اطلاق عشرات الصواريخ البعيدة المدى كل يوم على وسط اسرائيل.

     

    وبعد الحرب فى لبنان على حزب الله في 2006 تعرضت السلطات الاسرائيلية لانتقادات شديدة في تقرير رسمي لعدم جهوزية وقلة تنظيم الاجهزة المكلفة حماية المدنيين.

     

    وخلال هذه الحرب نجح حزب الله فى اطلاق حوالى اربعة الاف صاروخ على شمال اسرائيل ما ارغم مليون مدنى على العيش فى ملاجىء قديمة سيئة التهوئة مع كميات اغذية محدودة.

     

    واوقعت حرب العام 2006 اكثر من 1200 قتيل فى الجانب اللبنانى معظمهم من المدنيين و160 فى الجانب الاسرائيلى معظمهم من العسكريين.

  • النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    النظام السوري “يشدو كذبا”: أسقطنا طائرة حربية إسرائيلية واخرى بدون طيار.. وإسرائيل تنفي

    ذكرت وسائل إعلام سورية موالية للنظام أن جيش الأسد أسقط طائرة حربية إسرائيلية وطائرة من دون طيار في سوريا بعد هجوم إسرائيل على موقع للجيش في جنوب سوريا، في حين نفى الجيش الإسرائيلي إسقاط أي من طائراته في سوريا وقال إن صاروخين أطلقا عليهما خلال ضربة جوية دون إصابتهما

     

    وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” إن الطائرة هاجمت موقعا للجيش الساعة الواحدة صباحا بالتوقيت لمحلي اليوم في ريف القنيطرة الجنوبي مضيفة أنه جرى بعد ذلك إسقاطها بالإضافة إلى طائرة بلا طيار.

     

    وتابعت “أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في بيان لها أن طيران العدو الإسرائيلي قام عند الساعة الواحدة صباح يوم 13-9-2016 بالاعتداء على أحد مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة فتصدت وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت له طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب سعسع”.

     

    إلى جانب ذلك قصفت طائرات إسرائيلية الثلاثاء، مواقع عسكرية سورية إثر قصف تعرض له القسم المحتل من هضبة الجولان مصدره الأراضي السورية، على ما أعلن جيش الاحتلال.

     

    وأفاد جيش الاحتلال في بيان أن الغارة استهدفت “مواقع لمدفعية النظام السوري في وسط هضبة الجولان” ردا على سقوط “قذيفة” الاثنين على الشطر المحتل بدون ان توقع ضحايا.

     

    وقالت متحدثة عسكرية لوكالة فرانس برس، إن سقوط القذيفة لم يكن متعمدا على الأرجح وكان نتيجة “النزاع الداخلي في سوريا”.

     

    ويعتبر الجيش الإسرائيلي النظام السوري مسؤولا عن أي عملية إطلاق نار من الاراضي السورية ايا كان مصدرها.

     

    وهو رابع حادث مماثل خلال تسعة ايام.

     

    دخل وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة السابعة مساء الاثنين، بموجب اتفاق اميركي روسي يشكل محاولة جديدة لوضع حد للنزاع الدامي المستمر منذ خمس سنوات.

     

    ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا قبل اعلان فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، ما يعني ان العمليات العسكرية ستتواصل في مناطق واسعة من البلاد.

     

    ومنذ حرب يونيو 1967، تحتل الدولة العبرية حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية (شمال شرق) واعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

  • مسؤول إيراني: حققنا الإكتفاء الذاتي وأجواؤنا الأكثر أمنا في الشرق الأوسط “الذبابة لا تخترقها”

    مسؤول إيراني: حققنا الإكتفاء الذاتي وأجواؤنا الأكثر أمنا في الشرق الأوسط “الذبابة لا تخترقها”

    أكد نائب قائد الدفاع الجوي في منطقة شمال غرب ايران رسول رضواني كيا ان “ايران حققت الاكتفاء الذاتي التام في مجال الدفاع الجوي واستخدام المنظومات الحديثة المتطورة في هذا المجال”، موضحاً أنه “بعد مرحلة الدفاع المقدس تم تجهيز مقرات الدفاع الجوي في مختلف نقاط البلاد بأنظمة حديثة قادرة على كشف الطائرات الدخيلة ورصدها وفي الاولوية نرصد الطائرات الغريبة ونجبرها على الهبوط بدون اشتباكات، معلنا الاستعداد لتنفيذ المهام بقوة دون الإخلال بالنظام التقني”.

     

    ولفت المسؤول الإيراني الى ان “مجموعة الدفاع الجوي في ايران وبالتعاون مع المصانع التابعة لوزارة الدفاع تقوم بتصميم وتصنيع المعدات المتطورة والمنظومات الحديثة بما فيها الرادارات المتطورة والمنظومات الصاروخية اضافة الى منظومة القيادة والسيطرة التكتيكية وجمع المعلومات ومنظومة الحرب الالكترونية بقدرات عديدة، وذلك بالاعتماد على الطاقات المحلية”، مشيراً إلى أن “ايران تعد من الدول الممتازة القليلة من حيث القوة الدفاعية في العالم والمنطقة وقد سعينا من خلال تصميم وتصنيع رادارات “افق” و”سبهر” ومنظومة “مرصاد” الصاروخية وسائر المنظومات الى تحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال”.

     

    واعتبر ان “أجواء ايران هي أكثر الأجواء امنا في الشرق الاوسط، وهذا ما أدى الى ان تستخدم شركات الطيران الاجنبية الاجواء الايرانية لمرور طائراتها، حتى ان منظمة الطيران العالمية اعتبرت أجواء ايران بأنها أجواء آمنة”.

  • تقرير: منطقة “نجران” الحدودية بين “مطرقة” السعودية و”سندان” الحوثيين

    تقرير: منطقة “نجران” الحدودية بين “مطرقة” السعودية و”سندان” الحوثيين

    تقع منطقة “نجران” في الجهة الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية، وتحديدا في الطرف الشرقي لما يعرف بمنطقة الدرع العربي، وتبلغ مساحتها 36,000 كم تقريبا، ويحيط بها مجموعة من الجبال من الشمال والجنوب، فيما يبلغ عدد سكانها حوالي 400.000 نسمة حسب اخر الاحصائيات، وتسكنها قبائل يام، ووايلة وآل كثير، و وادعة، حيث تنتسب جميع هذه القبائل الى قبيلة “همدان” التي تعتبر أول من استوطن نجران.

     

    ومع إعلان الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، انطلاق “عاصفة الحزم” ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح بتارخ 26 مارس/آذار 2015، أصبحت المناطق الحدودية، عسير وجازان وخاصة نجران – التي تحملت الكلفة الأكبر- مسرحا للكثير من العمليات من قبل الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح، الذين لم يترددوا في استهدافها بالصواريخ وقذائف الهاون، وأحيانا بالإشتباكات المباشرة مع قوات حرس الحدود السعوديين، في محاولة لتعريض أمن المملكة وهيبتها الإقليمية للضرر، ردا على قصف التحالف العربي لمواقعهم وحصونهم.

     

    وبعيدا عن الصخب الإعلامي الذي يتغنى بصمود وبطولة أهالي نجران، في مواجهة الهجمات الحوثية، فإن الواقع يظهر العكس، حيث رصدت العديد من التقارير الإعلامية المستقلة، تذمر أهالي نجران من استمرار الحرب، داعين إلى وقفها لكي يمارسوا حياتهم الطبيعية، مشيرين إلى افتقادهم عنصر الأمان، كون أن هجمات الحوثيين تكون مفاجئة وأغلبها بقذائف الهاون التي تطلق بعشوائية، بهدف إثارة الرعب بين أهالي المنطقة.

     

    ويرى خبراء أن حساسية السعودية الشديدة في مواجهة “الفشل والأزمات”، جعلتها تحجب غالبية أخبار الحرب داخل “نجران”، مؤكدين نزوح عشرات الآلاف عن قراهم ومدنهم، التي ظهرت خاوية من أهلها في مقاطع فيديو بثت عبر مواقع التواص الاجتماعي، بالإضافة إلى إغلاق المدارس وإلحاق التلاميذ بمدارس خارج مناطقهم.

     

    وبحسب مراقبين، فإن إطلاق قذائف الهاون من قبل الحوثيين على نجران، يعني أن هناك مجموعات مسلحة منهم تمكنت من التوغل داخل الحدود السعودية للقيام بذلك، حيث أن مدى قذائف الهاون لا يتجاوز بأي حال 15كم في حين أن مدينة نجران تبعد عن أقرب نقطة حدود بين البلدين بما يتجاوز 100كم.

     

    وهذا يعني أن هناك معادلة غير معلنة، يسعى الحوثيون إلى استغلالها، مفادها أنه إذا استمرت الحرب، فإن أراضي المملكة العربية السعودية، ستعاني من عمليات عسكرية وربما “احتلال” – من وجهة نظر المبالغين في التحليل- أو بمعنى أدق استرداد لمناطق حدودية واسعة متنازع عليها ما بين البلدين، والدخول في حرب استنزاف قد تطول.

     

    وهنا لا بد من إطلاع القارئ على الصراعات التاريخية حول نجران، بين المملكة السعودية الناشئة والمملكة المتوكلية في اليمن.

     

    وبالتحري والتدقيق من قبل “وطن”، حول أسباب الصراع وكيفيته، بين السعودية واليمن حول نجران، نرى أن هناك وجهتي نظر، لكل منهما أسبابها وظروفها، بما يتناسب مع تحقيق مصالحها وأهدافها.

     

    وجهة نظر سعودية:

    ترى وجهة النظر السعودية، أنه بعد سيطرة العثمانيين على اليمن عام 1872م، لم تحاول الدولة العثمانية أن تبسط سيطرتها بشكل مباشر على نجران، كما فعلت مع بقية المنطقة، بل تركتها على حالها تخضع تحت نفوذ زعاماتها المحلية، بسبب أن النجرانيين لم يحاولوا أن يحتكوا بالدولة العثمانية ويساندوا من كانوا يثورون ضدها، وظلت كذلك حتى خروج العثمانيين من اليمن وعسير بعد هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى.

     

    وبحسب هذا الرأي، فإنه بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى، ظهر كيانان سياسيان في الجزيرة العربية هما المملكة العربية السعودية، والمملكة المتوكلية اليمنية، مشيرة إلى أن النجرانيين في ظل هذه التطورات السياسية، لم يستطيعوا الوقوف على الحياد (وهنا تناقض، حيث اختاروا الحياد مع الدولة العثمانية)، أو أن يقيموا لأنفسهم نظاما أو كيانا سياسيا خاصا بهم؛ فقررت غالبية الزعامات النجرانية أن من مصلحتها أن تنضوي تحت كيان كبير هو المملكة العربية السعودية، ودخلت في مفاوضات طويلة مع الملك عبدالعزيز.

     

    وبحسب وجهة النظر هذه، فإن إمام اليمن، وبحكم قرب موقع نجران الجغرافي من بلاده أراد أن يضم نجران بالقوة إلى حكمه، وأقدم على غزو نجران بالقوة، ودخلت قوات الملك عبدالعزيز، بقيادة ابنه وولي عهده الأمير سعود بن عبدالعزيز وابن أخيه الأمير خالد بن محمد بن عبدالرحمن إلى جانب أهل نجران لتحريرها مما وصفوه بـ “جيش الاحتلال اليمني”، وتم ضمها إلى المملكة عام 1934.

     

    وجهة نظر يمنية حوثية:

    وجهة النظر هذه ترى أن جميع الأ راضي التي ضمتها المملكة العربية السعودية لها عام 1934، هي أراض محتلة، وترى أن معاهدة الطائف ، التي تم توقيعها بين السعودية وبعض الزعامات القبلية في نجران، تنص على تجديدها كل 20 عام، وهو ما لم يحدث، معتبرة أن ذلك تفريطا في الأراضي اليمنية، ويجب استعادتها وهو المطلب الذي ظهر بقوة بعد الإطاحة بحكم الملكيين وانتصار الجمهوريين، وهو السبب الأساسي لوقوف الرياض بجانب الملكيين ضد الجمهوريين الذين دُعموا من جانب مصر، وذلك خشية أن يطالبوا باسترداد أراضيهم، التي كانت مصر وغيرها من الدول العربية تعتبرها أراضي يمنية محتلة.

     

    وتعتبر وجهة النظر هذه، أنه سرعان ما تم تنحية هذا المطلب جانباً إزاء مطلب توحيد اليمن والحروب بين اليمن واليمن الشعبية، إلى أن تم تسوية مسألة الحدود عام 2000 بموجب” اتفاقية جدة” فيما يتعلق بأراضي اليمن الشمالي فقط، حيث أن أراضي اليمن الجنوبي كانت مستعمرة انجليزية إبان احتلال السعودية للمدن اليمنية، وبالتالي فأن ترسيم الحدود تعلق حصراً بالحدود التي كانت تحد اليمن الجنوبي مع السعودية، وأعتبرت السعودية أن جيزان ونجران وعسير أراضي سعودية .

     

    وتعتقد وجهة النظر هذه، بأن نظام علي عبد الله صالح فرط في أراضي اليمن، معتبرة أن ثورة الشباب في اليمن 2011 كان أحد مطالبها هو عودة الأراضي اليمنية، والتي سرعان ما تم إخمادها عن طريق التحالف الذي استولى على السلطة بموجب المبادرة الخليجية.

     

    وترى وجهة النظر هذه، بأن السعودية ما كانت لتشن الحرب على اليمن لولا خشيتها منذ وقت طويل من طرح مسألة استعادة جيزان ونجران وعسير إلى السيادة اليمنية بعد “احتلال سعودي لأكثر من 81 عام”.

     

    الخسائر في الأرواح بنجران:

    وبعودة الحديث عما تعانيه منطقة “نجران” لمجاورتها المنطقة الحدودية مع اليمن، التي يسيطر عليها الحوثيين، ويتخذونها منطلقا لتنفيذ هجماتهم ضد السعودية، فإنه وبحسب الدفاع المدني السعودي، قتل 31 مدنيا في نجران منذ بدء عمليات التحالف في اليمن نهاية مارس/آذار 2015، وبمقتل فتاتين أمس الأحد، يرتفع العدد إلى 33، بالإضافة إلى 19 جنديا، نتيجة هجمات الحوثيين العابرة للحدود، إلا أن تقارير مستقلة أكدت أن العدد أكبر مما صرحت به الجهات السعودية الرسمية،. حيث لفت راديو “مونت كارلو” في تقرير صادر يوم، السبت الماضي، إلى أن العدد تجاوز المئة.

     

    الخسائر في الأرواح باليمن:

    وفي المقابل نقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن تقرير للمفوض السامي لحقوق الإنسان في منظمة الأمم المتحدة، زيد رعد الحسين أن ضربات التحالف الذي تقوده السعودية على اليمن تسبب في مقتل 3799 مدنيا وإصابة 6711 في الحرب حتى الآن، على حد قول التقرير.

     

    إحصائية بعدد المقذوفات التي تعرضت لها “نجران”:

    وفيما يتعلق بعدد المقذوفات التي أطلقتها ميليشيات الحوثي وقوات صالح على المناطق السعودية الحدودية، فإنه وبحسب آخر تقرير نشرته صحيفة “الوطن” السعودية يوم 19أغسطس/آب الحالي، فقد بلغ حوالي 14 ألف مقذوف، في الوقت الذي حصدت فيه منطقة “نجران”، النصيب الاكبر منها، حيث أكد المتحدث الرسمي بمديرية الدفاع المدني بنجران، المقدم علي عمير، إن الإحصاءات تظهر أن القذائـف، منذ بداية عمليات عاصفة الحزم وحتى 24 يوليـو/تموز 2016، بلغت 10016 قذيفـة، على نجران وحدها.

     

    أما الإحصائية الخاصة بعدد الهجمات بالصواريخ الباليستية “سكاد” وغيرها، قامت بها ميليشيات الحوثي وصالح، بلغت بحسب إعلانات وكالة الأنباء السعودية “واس”، 18 صاروخ، والتي أكد المتحدث باسم قوات التحالف العربي، اللواء أحمد عسيري أنه تم إسقاطها قبل وصولها لاهدافها، حيث كان أولها 6 يونيو/حزيران 2015، وآخرها في 13أغسطس/آب الجاري، إلا أن إعلانات الحوثيين التي رصدتها “وطن”، تشير إلى أنهم قاموا بإطلاق أكثر من 30 صاروخا باليستيا باتجاه الأراضي السعودية، على حد قولهم.

     

    هل سيطر الحوثيون على سد “نجران”؟

    وفيما يتعلق بالمعارك داخل حدود منطقة نجران، التي دائما ما تعلن المملكة العربية السعودية سيطرتها الكاملة عليها، دون تأكيد مصدر مستقل، أو وجود بعثات صحفية لهذه المنطقة لتغطية العمليات فيها، وفي ظل شح المعلومات والإكتفاء فقد بما تصدره الجهات السعودية من بيانات، كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن تمكن الحوثيين من الإقتراب من سد نجران الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

     

    وقال مجتهد في “تغريدة” له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر: ” خبر محزن الحوثيون الآن قريبون من سد نجران، خبر محزن آخر إسقاط أباتشي بفعل نيران أرضية بسبب الطيران المنخفض وليس بصواريخ مضادة. ”

     

    وفي ظل النفي والتعتيم الرسمي الذي تنتهجه السعودية، بث الإعلام الحربي للحوثيين، بتاريخ 23 أغسطس/آب الحالي، مشاهد تظهر سيطرتهم على عدد من مواقع عسكرية سعودية تطل على “سد نجران”، الذي يقع على مسافة أربعين كم إلى الغرب من مدينة نجران، ويعتبر واحداً من أكبر السدود وأهم المعالم السياحية في المدينة، في إطار ما أسماه “عملية عسكرية واسعة تشمل مساحة كبيرة من قطاع نجران وتمتد إلى قطاعي عسير وجيزان ردا على العدوان واستمرار الحصار”.

     

    فهل سيتمكن الحوثيون من تحقيق السيطرة على “سد نجران”؟، هذا ما ستكشفه الأيام والأسابيع القادمة.

  • مجنون كوريا الشمالية يهدد بحرب كونية يحول فيها القوات الأمريكية إلى “رماد” متناثر

    مجنون كوريا الشمالية يهدد بحرب كونية يحول فيها القوات الأمريكية إلى “رماد” متناثر

    جن جنون زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون أكثر ما هو مجنون ليخرج بتهديد القوات الأمريكية بتحويلها إلى “رماد” رداً على انتقادات وجهها مجلس الأمن الدولي بشأن برامجها الصاروخية.

     

    ودان مجلس الأمن بشدة الجمعة بيونج يانج لإطلاق الصواريخ واتفق على اتخاذ “إجراءات مهمة”، بعد يومين من إطلاق صاروخ باليستي بواسطة غواصة كورية شمالية.

     

    وتحظر قرارات مجلس الأمن على بيونج يانج تطوير برنامجها الصاروخي، لكن كوريا الشمالية ضاعفت التجارب الصاروخية منذ التجربة النووية الرابعة في يناير 2016.

     

    ووصف متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية بيان مجلس الأمن بأنه “من إنتاج قطاع الطرق الأمريكيين.”

     

    وقال المتحدث إن “الولايات المتحدة تشكل حاليا تهديدا لكرامة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وحقها في الوجود متجاهلة تحذيراتها، وتستمر في اتخاذ سلسلة من التدابير كقوة عسكرية”.

     

    ونقلت الوكالة الرسمية عن المتحدث قوله إن “كوريا الديمقراطية لديها إمكانيات كبيرة لتحويل المعتدين إلى رماد في الأراضي الأمريكية ومناطق العمليات في المحيط الهادئ”.

     

    كان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون اعتبر الخميس أن الصاروخ البالستي الذي أطلقته بلاده من غواصة شكل “نجاحا كبيرا”، وقال إن البر الأمريكي والمحيط الهادئ أصبحا “ضمن مدى ضربات” جيش كوريا الشمالية.

     

    وأطلق الصاروخ من غواصة مقابل سواحل ميناء سينبو الأربعاء، واجتاز 500 كلم في اتجاه اليابان عابرا مسافة تتجاوز أي تجربة صاروخية من غواصة في السابق.