الوسم: طهران

  • إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    إيران على رادار تل أبيب مجددًا: هل تقترب الضربة؟

    تجدد الحديث في الأوساط السياسية والعسكرية الإسرائيلية عن “العودة إلى إيران”، في تصريحات تنذر بإمكانية تصعيد جديد قد يشعل المنطقة مجددًا. فقد كشف مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة “معاريف” أن الجيش يستعد لعدة سيناريوهات في ظل ما وصفه بـ”سباق تسلح” متسارع في الشرق الأوسط.

    التصريحات تزامنت مع تحركات دولية متسارعة، أبرزها إعادة تفعيل عقوبات الأمم المتحدة على إيران بعد انتهاء مهلة “السناب باك”، في خطوة قادتها أوروبا ورفضتها طهران، بينما اعتبرتها كل من موسكو وبكين غير قانونية.

    وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من الهجوم المفاجئ الذي شنّته إسرائيل في 13 يونيو الماضي، واستمر 12 يومًا، مستهدفًا مواقع عسكرية ونووية إيرانية. ردّ طهران كان عنيفًا، وتوسعت المواجهة لتشمل الولايات المتحدة، قبل أن يُعلن وقف إطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.

    اليوم، وبين التحذيرات الإسرائيلية والقرارات الأممية، يعود السؤال: هل تتجه المنطقة نحو جولة جديدة من التصعيد؟ أم أن التصريحات الإسرائيلية مجرّد استعراض قوة في لحظة توتر إقليمي ودولي؟

  • نجا بأعجوبة: إسرائيل تستهدف بزشكيان وقادة إيران في ضربة جريئة بطهران

    نجا بأعجوبة: إسرائيل تستهدف بزشكيان وقادة إيران في ضربة جريئة بطهران

    في ثالث أيام الحرب المشتعلة بين إيران وإسرائيل، كادت الجمهورية الإسلامية أن تفقد أبرز قادتها. ستة صواريخ إسرائيلية استهدفت اجتماعًا سرّيًا في طهران كان يضم رؤساء السلطات الثلاث، على رأسهم الرئيس مسعود بزشكيان. الانفجارات دوّت غرب العاصمة، انقطع التيار الكهربائي، وتحول المبنى إلى مصيدة شبه محكمة.

    الرئيس الإيراني أُصيب بجراح خفيفة في قدمه، لكنه نجا عبر مخرج طوارئ معدّ مسبقًا، في ما وصفته مصادر أمنية بأنه “اغتيال على بُعد ثوانٍ”. بزشكيان علّق لاحقًا من واشنطن قائلاً: “حاولوا قتلي لكنهم فشلوا. أنا مستعدّ للموت من أجل وطني”.

    الهجوم أثار صدمة داخل طهران، ودفع بفتح تحقيقات موسّعة حول احتمال وجود اختراق أمني خطير. إسرائيل بدت حاسمة في رسالتها: لا أحد في مأمن، حتى في قلب العاصمة الإيرانية.

    وردًا على الضربة، أطلقت إيران صواريخ باتجاه بئر السبع، بينما حذرت تل أبيب من أن “الجولة القادمة ستكون أكثر عنفًا” في حال عادت طهران لتفعيل برنامجها النووي.

    التصعيد الأخير ينذر بمرحلة أشد خطورة… والمشهد الإقليمي على شفير الانفجار.

  • وثائق بريطانية تكشف: آل خليفة سعوا لضم البحرين إلى إيران في القرن الـ19

    وثائق بريطانية تكشف: آل خليفة سعوا لضم البحرين إلى إيران في القرن الـ19

    كشفت وثائق سرية بريطانية تعود لعام 1869، أفرجت عنها مكتبة قطر الرقمية بالتعاون مع الأرشيف البريطاني، عن محاولة تاريخية مثيرة قام بها محمد بن خليفة آل خليفة، الحاكم السادس للبحرين، لضم البلاد إلى الدولة الفارسية (إيران).

    وبحسب الرسالة الموقعة من تشارلز جون، سكرتير حكومة بريطانيا في بومباي، فقد أعلن محمد بن خليفة رسميًا أن “البحرين جزء من أراضي فارس”، وطلب رفع العلم الفارسي على مقر حكمه، متخليًا عن أي تبعية سياسية للإمام فيصل بن تركي آل سعود. كما تواصل مع السلطات في طهران لترتيب الضرائب السنوية وتنظيم شؤون الحج بإشراف فارسي.

    الوثيقة، التي حملت الرقم 1399 والمؤرخة في 8 يوليو 1869، أثارت قلق بريطانيا التي رأت في هذا التحرك تهديدًا مباشرًا لنفوذها ومصالحها في الخليج، حيث حذّر مسؤولها “جرانت داف” من أن “استبدال الحكم المستقل بحكم بلاد فارس يشكل خطرًا على السلام البحري في الخليج”.

    وتأتي هذه المعلومات لتسلّط الضوء على مفارقة تاريخية؛ ففي الوقت الذي تتهم فيه السلطات البحرينية معارضيها، وخصوصًا من الطائفة الشيعية، بالارتباط بإيران، تكشف الوثائق أن أول من سعى فعليًا لوضع البحرين تحت السلطة الإيرانية كان أحد أفراد العائلة الحاكمة نفسها.

     

  • خليفة المرشد.. من هو؟

    خليفة المرشد.. من هو؟

    في ظل التوترات المتصاعدة عقب المواجهة العسكرية الأخيرة بين إيران وإسرائيل، عاد ملف خلافة المرشد الأعلى علي خامنئي إلى واجهة الأحداث السياسية في طهران، وسط أنباء عن تغييرات مرتقبة في قمة هرم السلطة.

    مصادر مطلعة كشفت أن مجلس خبراء القيادة أعاد التصويت على لائحة المرشحين المحتملين لخلافة خامنئي، في وقت تتزايد فيه التهديدات الإسرائيلية والأمريكية باغتيال شخصيات بارزة داخل النظام الإيراني. النتائج أظهرت تقدماً لافتاً لمجتبى خامنئي، نجل المرشد، الذي حصد دعم 85 من أصل 88 عضواً في المجلس، ما يجعله أبرز المرشحين لتولي المنصب.

    وبحسب التقارير، فإن الحرب الأخيرة أسفرت عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري المناهضين لتوريث القيادة، وهو ما اعتُبر عاملاً حاسماً في تعزيز حظوظ مجتبى، رغم أن خامنئي سبق أن رفض إدراج اسمه ضمن قائمة المرشحين.

    في المقابل، التزم المرشد الأعلى الصمت حيال نتائج التصويت الأخيرة، مكتفياً بتوجيه اعتذار لأعضاء المجلس بسبب إصابته بـ”الزكام”، من دون التعليق على الوضع السياسي الحرج الذي تمر به البلاد.

  • “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    “قبة حديدية سعودية” لحماية إسرائيل.. تقارير تكشف إحباط الرياض لهجمات إيرانية

    في تطور لافت يعكس تغيّر ملامح التحالفات الإقليمية، كشفت مصادر خليجية وصحف عبرية أن المملكة العربية السعودية اعترضت طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو إسرائيل خلال الأيام الأخيرة من التصعيد بين تل أبيب وطهران.

    وذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن سلاح الجو السعودي أسقط عدة مسيّرات إيرانية داخل المجال الجوي الإقليمي، بما في ذلك فوق العراق والأردن، موضحة أن بعضها كان قد اقترب من الوصول إلى العمق الإسرائيلي، ما كان قد يؤدي إلى خسائر جسيمة لولا اعتراضها المبكر.

    رغم أن الرياض أعلنت رسميًا إدانتها للهجوم الإسرائيلي على إيران، إلا أن هذا التحرك السعودي غير المعلن، والذي جرى تحت عنوان “حماية السيادة الوطنية”، يطرح تساؤلات حول الموقف الحقيقي للمملكة من المواجهة الإقليمية المتصاعدة.

    الوقائع على الأرض تُظهر تناقضًا صارخًا بين الخطاب العلني والسياسات الفعلية، إذ يرى مراقبون أن التنسيق السعودي – ولو غير المباشر – مع تل أبيب في صد الهجمات الإيرانية، يمثل تحوّلاً في موقف الحياد التقليدي إلى اصطفاف فعلي مع إسرائيل.

    ويُحذّر محللون من أن مثل هذه التحركات قد تفتح الباب أمام ردود إيرانية محتملة، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات وتوسع دائرة الاستهدافات المتبادلة في المنطقة.

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    في تصعيد خطير وغير مسبوق، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن معلومات سرية تتعلق باستهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

    بحسب التقرير، بدأت إسرائيل منذ عام 2010 التحضير لهجوم دقيق على مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران، اعتمادًا على شبكة من العملاء المنتشرين داخل عدة منشآت نووية، أبرزها في طهران وأصفهان ونطنز.

    مصادر استخباراتية إسرائيلية أكدت أن العملية نُفّذت بعد جمع معلومات دقيقة عن مواقع أجهزة الطرد المركزي، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية، من قنوات تبريد ومحطات تحويل ومراكز أبحاث.

    الضربة جاءت في وقت كانت فيه إيران، وفقًا للصحيفة، تستعد لإنتاج ألف صاروخ باليستي شهريًا، بهدف بناء مخزون يصل إلى 8000 صاروخ، في ظل امتلاكها بالفعل أكثر من 2000 صاروخ وقت العملية.

    الرد الإيراني جاء سريعًا، عبر قصف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف عشرات المواقع داخل إسرائيل، بينما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة بقصف مواقع نووية داخل إيران. وردًا على ذلك، شنت طهران هجومًا على قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.

    المواجهة انتهت بوقف لإطلاق النار أعلنه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب في 24 يونيو، لكن الأسئلة تبقى مفتوحة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والدور السري الذي لعبته إسرائيل على مدار 15 عامًا.

  • أموال الخليج.. أمل أمريكا الأخير للقضاء على نووي إيران

    أموال الخليج.. أمل أمريكا الأخير للقضاء على نووي إيران

    في ظل التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران، ومع تزايد الضربات الجوية الأميركية على منشآت إيرانية حساسة، كشفت شبكة CNN عن ملامح خطة أميركية جديدة تسعى لتقويض البرنامج النووي الإيراني من خلال أدوات غير عسكرية، تتصدرها… الأموال.

    وبحسب الشبكة، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقشت مقترحًا غير مسبوق يشمل تحرير مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، وتوفير تمويل إضافي قد يصل إلى 30 مليار دولار من دول خليجية، بهدف دفع طهران إلى التراجع عن تخصيب اليورانيوم، مقابل بناء برنامج نووي مدني سلمي.

    المقترح الأميركي تضمن أيضًا رفعًا جزئيًا للعقوبات، وتمكين إيران من الوصول إلى نحو 6 مليارات دولار في حسابات مصرفية أجنبية، مقابل التزام طهران بتجميد نشاط منشأة “فوردو” النووية واستبدالها ببرنامج خالٍ من التخصيب.

    ونقلت الشبكة عن مصادر مطلعة أن بعض تفاصيل المبادرة نوقشت في اجتماع سري استمر ساعات في البيت الأبيض، وضم المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وممثلين عن دول خليجية، قبل يوم واحد من تنفيذ الضربات الأميركية الأخيرة على مواقع داخل إيران.

    يبدو أن واشنطن تراهن على المال الخليجي كأداة ضغط جديدة على طهران، فهل تنجح هذه الخطة في إقناع إيران بالتراجع عن مشروعها النووي؟ الأيام المقبلة كفيلة بالكشف عن الإجابة.

  • خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    خدعة القرن: كيف خدع نتنياهو طهران وقاد حرب إسرائيل على إيران؟

    في 13 يونيو، أطلقت إسرائيل ما عُرف بـ”عملية الأسد الصاعد” ضد إيران، في حرب استمرت نحو 10 أيام. لكن المفاجأة لم تكن في توقيت الهجوم، بل في الخدعة التي سبقت تنفيذه.

    تشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التخطيط للعملية منذ عهد الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واستكمل خطواته خلال إدارة الرئيس الحالي دونالد ترمب. ففي الوقت الذي كانت فيه واشنطن تُطمئن طهران وتعرض عليها أسبوعين للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، كانت الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية في ذروتها.

    وبينما حافظت وكالات الاستخبارات الأمريكية على تقييم ثابت بعدم وجود قرار إيراني باستئناف برنامج تسليح نووي، كانت إسرائيل تُعدّ قوائم اغتيالات وتدمر دفاعات جوية في لبنان وسوريا والعراق، تمهيداً للهجوم على إيران.

    مصادر إسرائيلية وأمريكية أكدت أن قرار الحرب لم يكن نتيجة خطر وشيك، بل استغلالاً “لنافذة فرصة نادرة” لتنفيذ خطة معدة مسبقاً. وهكذا، أقنع نتنياهو ترمب بالانضمام، لتبدأ الضربات الأمريكية لمواقع نووية إيرانية، وتُفتح صفحة جديدة في صراع معقّد ومفتوح على كل الاحتمالات.

  • إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    مضيق هرمز، المنفذ البحري الأضيق والأهم في العالم، عاد إلى الواجهة مجددًا مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد استهداف منشآت نووية إيرانية. الرد الإيراني لم يتأخر: تهديد صريح بإغلاق المضيق، في خطوة تهدد نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية.

    الخطوة التي وصفتها واشنطن بـ”الانتحارية”، تقابلها طهران بعزم واستعداد. البرلمان الإيراني يوافق، والحرس الثوري يعلن الجاهزية، والقرار مطروح أمام مجلس الأمن القومي.

    بينما يقف العالم على حافة أزمة طاقة غير مسبوقة، تسجل الأسواق قفزات سريعة في الأسعار، حيث تجاوز سعر برميل برنت حاجز 80 دولارًا مع توقعات ببلوغه 100 قريبًا. آسيا – وتحديدًا الصين والهند – تبدو الأكثر تضررًا من أي تصعيد، بينما يضع هذا التوتر إدارة الرئيس الأمريكي في مأزق اقتصادي وسياسي جديد.

    هل ستتراجع واشنطن؟ أم تذهب إيران إلى النهاية؟
    المنطقة على صفيح ساخن، والعالم يترقب جولة جديدة قد لا تُحسم في السماء… بل في أعماق الخليج.