الوسم: طهران

  • أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر الشديد بعد الغارات الأمريكية على مواقع نووية داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق يضع العالم أمام واحدة من أخطر اللحظات في العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران.

    السماء فوق المنشآت النووية الإيرانية اشتعلت، فيما تعيش طهران ما يُشبه “هدوء ما قبل العاصفة”، إذ تعهّدت بردٍّ نوعي، في وقت يطارد فيه سؤال “ماذا ستفعل إيران؟” مراكز صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

    ووفق شبكة “إن بي سي” الأمريكية، فإن الساعات الـ48 المقبلة تثير قلقًا بالغًا داخل البنتاغون والبيت الأبيض، وسط غموض يكتنف توقيت الرد الإيراني ومكانه وحجمه. لا تزال هوية الأهداف التي قد تُستهدف من قبل إيران غير واضحة، ما يزيد من الترقب داخل الدوائر الأمنية الأمريكية.

    الخبير السياسي عبد القادر فايز أشار إلى أن القرار بشأن الرد الإيراني لا يتخذ من جهة واحدة، بل يُصاغ داخل ثلاث مؤسسات سيادية: مجلس الأمن القومي، رئاسة هيئة الأركان، والمرشد الأعلى للجمهورية.

    فيما صرّح رئيس هيئة الأركان الإيرانية بأن “الولايات المتحدة انتهكت سيادتنا وأطلقت أيدي مقاتلينا”، في إشارة محتملة إلى رد عسكري يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.

    العالم يراقب… والشرق الأوسط يقف على حافة التصعيد.

  • بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    بوتين يتدخل: رجالي على الأرض بين طهران وتل أبيب

    في تطور لافت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن وجود أكثر من 200 خبير روسي داخل المنشآت النووية الإيرانية، في أول تدخّل مباشر من موسكو في التصعيد المتصاعد بين طهران وتل أبيب.

    وفي تصريح من سانت بطرسبورغ، قال بوتين: “رجالي على الأرض. اتفقنا مع تل أبيب على حمايتهم. لم نرسل أسلحة للحرب، بل معدات دفاعية، ونبحث عن مخرج دبلوماسي يضمن أمن إسرائيل وحق إيران في النووي السلمي.”

    الخبراء الروس يعملون حاليًا في محطة بوشهر ويشرفون على مفاعلين جديدين تحت الأرض لم تُصَب رغم القصف الإسرائيلي المكثف. موسكو حذّرت من اقتراب “كارثة نووية” في حال استمرت الغارات الإسرائيلية على المنشآت الإيرانية.

    في الوقت الذي تلوّح فيه واشنطن بإمكانية اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، جاء الرد الروسي حازمًا: “لن نناقش احتمال قتل المرشد… نحن نبحث عن اتفاق.”

    المعادلة تغيّرت. روسيا لم تعد على الحياد، وإيران لم تعد وحدها.

  • نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    نجل الشاه يراهن على “الانقلاب الإسرائيلي”: رضا بهلوي يروّج لعودته في لحظة تصعيد حرج

    في خضم التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب، عاد رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمقيم في المنفى، إلى الواجهة السياسية بتصريحات مثيرة للجدل، يدعو فيها إلى “نهاية الجمهورية الإسلامية” ويحثّ على انتفاضة شاملة داخل البلاد.

    اللافت في تصريحات بهلوي ليس فقط توقيتها المتزامن مع ضربات إسرائيلية استهدفت منشآت إيرانية حساسة، بل أيضًا ما تحمله من وعود بإعادة العلاقات مع تل أبيب، ما دفع بمراقبين لاعتباره “حصان طروادة” يُعدّ لعودة مدعومة من قِبل الغرب وإسرائيل.

    رضا بهلوي، الذي زار تل أبيب رسميًا عام 2023 والتقى مسؤولين إسرائيليين، لم يخفِ رغبته في بناء تحالف علني مع إسرائيل، مؤكّدًا أن “الشعب الإيراني ليس عدوًا لليهود”. وقد اعتُبرت خطوته تلك، بما في ذلك زيارته لحائط البراق مرتديًا “الكيباه”، تمهيدًا لتطبيع سياسي يتجاوز حدود المعارضة التقليدية.

    ورغم محاولاته المستمرة لتقديم بدائل سياسية من خلال مبادرات مثل “إيران المزدهرة”، إلا أن بهلوي لا يملك أي حضور فعلي على الأرض، معتمدًا في نشاطه على المنصات الرقمية والإعلام الغربي.

    وإن كانت تصريحاته تجد صدى في بعض الأوساط الخارجية، فإن طهران تعتبره مجرد أداة في مشروع خارجي يسعى لإعادة تشكيل إيران على مقاس المصالح الإسرائيلية والغربية، في لحظة إقليمية شديدة التعقيد.

  • المملكة المنفصمة.. بن سلمان يرتمي في أحضان إيران “المجوسية”

    المملكة المنفصمة.. بن سلمان يرتمي في أحضان إيران “المجوسية”

    وطن – في خطوة تاريخية، أجرى رئيس أركان الجيش السعودي زيارة إلى طهران، التقى خلالها نظيره الإيراني محمد باقري، بهدف تعزيز التعاون العسكري بين البلدين.

    تأتي هذه الزيارة ضمن اتفاقية بيكين الهادفة إلى تحسين العلاقات، حيث عبّر الجانبان عن سعيهما لتطوير التعاون في مجالات الدفاع والأمن.

    بالتزامن، تلقى ولي العهد السعودي اتصالًا من الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، الذي أعرب عن دعمه لمبادرة الرياض بعقد قمة لبحث سبل وقف إطلاق النار في غزة ولبنان.

    اللقاءات تؤكد تحولًا جديدًا ومهمًا في العلاقات الثنائية بين الرياض وطهران.

    • اقرأ أيضا:
  • إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية حساسة في إيران.. وطهران تتوعد بالرد الحاسم

    إسرائيل تستهدف مواقع عسكرية حساسة في إيران.. وطهران تتوعد بالرد الحاسم

    وطن – شنت إسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق على مواقع إيرانية حساسة، مما أسفر عن دوي انفجارات هائلة في طهران ومدينة كرج المجاورة.

    وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأن الهجوم ركّز على قدرات الدفاع الجوي والصواريخ الإيرانية، بهدف الحد من أي عوائق أمام العمليات الجوية الإسرائيلية، بينما أكدت واشنطن عدم مشاركتها في هذه الضربات.

    وقد سبقت الهجوم تحذيرات إسرائيلية لطهران عبر وسطاء بشأن نطاق العملية، حيث حثت على تجنب التصعيد.

    ومع سقوط جنديين إيرانيين في الضربة ، أكدت إيران أنها سترد بشكل يتناسب مع أي اعتداء، وسط ترقب دولي لما قد يتبع هذا التصعيد بين الطرفين.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تستعد للرد على الهجوم الصاروخي الإيراني وسط خلافات مع واشنطن حول الأهداف
  • في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    في ظل التوتر بين إيران وإسرائيل.. من قتل هنية قادر على اغتيال خامنئي

    وطن – في مقال كتبه مستشار الأمن القومي الأميركي السابق جون بولتون لـ “إندبندنت عربية”، تحدّث عن احتمالات تصاعد التوترات بين طهران وتل أبيب،

    محذرًا من أن اغتيال زعيم حماس في قلب طهران، في منطقة من المفترض أنها آمنة وتابعة للحرس الثوري، يرسل رسالة واضحة إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي ووكلاء طهران.

    بولتون أشار إلى أن استقرار الثورة الإسلامية في إيران سيكون على المحك إذا نفّذت إسرائيل هجمات واسعة النطاق تستهدف أنظمة الدفاع الجوي، البرامج النووية والصاروخية الباليستية، وحتى البنية التحتية النفطية الإيرانية.

    كما أضاف أن خامنئي نفسه قد يكون هدفًا، داعيًا إلى تعزيز حمايته الأمنية. وذكر المقال تحذير بولتون من احتمال تمرّد نتنياهو على بايدن، كما حدث في أبريل الماضي بعد استهداف السفارة الإيرانية في سوريا، حيث فكّرت إسرائيل في ضرب الدفاعات الإيرانية، مما يهدد استقرار النظام الإيراني.

    • اقرأ أيضا:
    لماذا تأخر الرد الإيراني.. وهل تقايض طهران خصومها بروح هنيّة؟!
  • أكبر مسؤول أمني روسي يصل طهران.. هل تدخل موسكو على خط المواجهة مع إسرائيل؟!

    أكبر مسؤول أمني روسي يصل طهران.. هل تدخل موسكو على خط المواجهة مع إسرائيل؟!

    وطن – وسط ترقب عالمي لهجوم إيراني محتمل على تل أبيب، وصل الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، إلى طهران لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

    تأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، علي أكبر أحمديان.

    يناقش شويغو مع الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، وكبار المسؤولين العسكريين والأمنيين، تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة، من بينها الأمن.

    تتزامن زيارة شويغو مع تلقي إيران أنظمة حرب إلكترونية متطورة “مورمانسك – بي إن” المصممة لاعتراض الإشارات والتشويش عبر نطاق الموجات القصيرة، وأنظمة الصواريخ الباليستية التكتيكية “إسكندر”.

    • اقرأ أيضا:
  • الساعات الأخيرة في حياة هنية.. آية قرآنية ورسائل عن المقاومة

    الساعات الأخيرة في حياة هنية.. آية قرآنية ورسائل عن المقاومة

    وطن – كشفت حركة حماس عن تفاصيل جديدة حول الساعات الأخيرة لحياة قائدها إسماعيل هنية، قبل اغتياله في طهران بعد حضوره مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

    نشرت الحركة صورة توثق “الرحلة الأخيرة لشهيد الأمة”، حيث ظهر هنية جالسًا في الطائرة، ممسكًا بالمصحف ومتأملاً في آية “فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ…”.

    أكدت حماس أن هنية كان في حالة عبادة وخشوع، متمسكًا بالآخرة على الدنيا. كشف ممثل حماس في إيران، خالد القدومي، عن تفاصيل اللقاء الأخير لهنية، حيث عاد من العشاء الرئاسي حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف، وصلى العشاء، ثم تبادل الحديث عن الأوضاع المشحونة في المنطقة، خصوصًا بعد اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني فؤاد شكر.

    تحدث هنية عن الأمل الذي يحمله المجاهدون إما بالنصر أو الشهادة، وكيف أن المقاومة جذبت حولها شخصيات بارزة. أشار إلى أن رؤساء الوزراء ومسؤولين من دول لا تتعامل مع حماس قاموا من أماكنهم للسلام عليه خلال الحفل.

    • اقرأ أيضا:
    معلومات جديدة عن اغتيال هنية.. صاروخ مباغت أم قنبلة زرعت منذ شهرين؟!
  • أبو الشهداء وجدّهم.. من هو الشهيد القائد إسماعيل هنية؟!

    أبو الشهداء وجدّهم.. من هو الشهيد القائد إسماعيل هنية؟!

    وطن – اغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، بصاروخ ضرب مقر إقامته في طهران يوم 31 يوليو، حيث كان يزور العاصمة الإيرانية لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

    هنية، الذي ولد في مخيم الشاطئ بقطاع غزة وتعلم في مدارس الأونروا، تعرض لمحاولات اغتيال متعددة على مر السنين. في عام 1992، تم نفيه إلى لبنان بعد سجنه لمدة ثلاث سنوات بسبب انضمامه لحركة حماس خلال الانتفاضة الأولى.

    في عام 1997، أصبح مساعدًا للشيخ أحمد ياسين ومديرًا لمكتبه. نجا من غارة إسرائيلية في 2003 ومن محاولة اغتيال أخرى في 2006 على الحدود مع مصر.

    عينه مجلس الشورى رئيسًا للمكتب السياسي لحماس في 2017.

    • اقرأ أيضا:
    اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟
  • اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟

    اغتيال إسماعيل هنية.. من أين أطلق الصاروخ؟

    وطن – اغتيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال زيارة إلى طهران لحضور مراسم تنصيب الرئيس الإيراني.

    وقعت عملية الاغتيال في حوالي الثانية صباحًا بمقر إقامة خاص لقدامى المحاربين شمالي طهران، حيث استُهدف المكان بصاروخ أطلق من خارج إيران، وفق المعلومات الأولية.

    بينما لم تعلن السلطات الإيرانية تفاصيل دقيقة حول العملية، أكدت أن التحقيقات جارية لمعرفة الملابسات.

    • اقرأ أيضا:
    المدعي العام للجنائية الدولية يصدر أوامر اعتقال ضد نتنياهو وغالانت والسنوار والضيف وهنية