وطن – أصدر رئيس جامعة طهران محمد مقيمي، قرارين بتعيين جميلة علم الهدى زوجة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في منصبين جديدين.
وقالت وكالة أنباء “مهر” الإيرانية، إن “مقيمي” عين جميلة علم الهدى، في المجلس التنفيذي للتوظيف بكلية علوم الأسرة في جامعة طهران.
وأصدر مقيمي قرارًا ثانيًا بتعيين زوجة الرئيس الإيراني، بمنصب عضو هيئة التدريس في جامعة “الشهيد بهشتي” إحدى أهم الجامعات في طهران.
وجاء قرار التعيين خلال افتتاح كلية علوم الأسرة بجامعة طهران، بحضور كل من رئيس جامعة طهران، ونائبة الرئيس الإيراني لشؤون الأسرة والمرأة، أنسية خزعلي، ونائب وزير التعليم العالي قاسم عمو عابديني.
كما قام رئيس الجامعة، محمد مقيمي، بتعيين الخزعلي كعضو في هيئة التدريس وعضوا في المجلس التنفيذي للتوظيف بكلية علوم الأسرة بجامعة طهران.
زواج رئيسي من “جميلة”
يُشار إلى أنه في عام 1983، تزوجت جميلة علم الهدى من الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، في الثامنة عشرة من عمرها، وأنجبت ابنتان.
الدكتورة جميلة علم الهدى
وأكملت “جميلة” دراستها بعد زواجها حتى حصلت على درجة البكالوريوس في النساء والتوليد، ثم استكملت دراساتها العليا حتى نالت الدكتوراه في الفلسفة التربوية الإسلامية من جامعة تربية مدرس في إيران.
وتولت “جميلة” مسؤولية لجنة التعليم بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وأسست وترأست معهد دراسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة “شهيد بهشتي”.
وزوجة الرئيس الإيراني لها عدة مؤلفات تدور غالبا حول مواضيع تربوية، مثل “الفلسفة التربوية لحركة الإمام الخميني” و”النظرية الإسلامية للتنمية البشرية”.
وطن – أصبح مكان المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” عنوانا للجدل في الفترة الماضية، في ظل عدة تقارير تحدثت عن ضغوط لنقل المكتب من العاصمة القطرية الدوحة.
وإتساقا مع ذلك، فقد أثيرت حالة من الجدل في أعقاب لقاء جمع بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية المرشد الإيراني علي خامنئي في العاصمة الإيرانية طهران.
ونشر الكاتب القطري عبدالله العذبة، صورة لهذه اللقاء، وتناول جدل التقارير التي تحدثت عن نقل مكتب حماس.
وقال العذبة: “المرشد الإيراني علي خامنئي يستقبل في إيران الشريفة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.. ما شعور الصهاينة وأتباعهم إن انتقل المكتب السياسي لحماس في الخارج إلى صنعاء العرب والمسلمين في اليمن الكبير وتركوا قطر سؤال مهم جدا يا إخوان”.
المرشد الإيراني علي خامنئي يستقبل في إيران الشريفة 🇮🇷إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
ما شعور الصهاينة وأتباعهم🇮🇱 إن انتقل المكتب السياسي لحماس في الخارج إلى صنعاء العرب والمسلمين في اليمن الكبير 🇾🇪 وتركوا قطر 🇶🇦؟
سؤال مهم جدا يا إخوان.. pic.twitter.com/liUwLl3Exk
وكانت حركة “حماس” أسست مكتبا سياسيا في الدوحة عام 2012، حيث يقيم كبار قيادات الحركة هناك بشكل دائم، ونتيجة لذلك، تلعب قطر دورا حاسما في المنطقة بين “حماس” والدول الأخرى.
تقارير عن ممارسة ضغوط على قطر لإخراج حماس
وأثير جدل كبير في الفترة الماضية، إزاء معلومات تحدثت عن أنّ ضغوطًا تُمارَس على قطر لنقل المكتب السياسي من العاصمة الدوحة.
وقبل أيام، قال مسؤولان أمريكيان، إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وجه رسالة صارمة إلى قطر، في وقت سابق من هذا الشهر، أبلغوا حركة “حماس” بأنه يجب عليها تنفيذ اتفاق الأسرى ووقف إطلاق النار الذي من شأنه أن يوقف القتال في غزة أو المخاطرة بالطرد من العاصمة القطرية الدوحة حيث يتواجد قيادات كبيرة من “حماس”، وفق إدعاء شبكة سي إن إن.
وزعمت مصادر “سي إن إن”، أن بلينكن سلم الرسالة إلى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال اجتماع عقد في واشنطن يوم 5 مارس الجاري.
وادعى مسؤولون أمريكيون أن قطر، التي كانت شريكا مهما للولايات المتحدة في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فهمت الرسالة واستقبلتها دون معارضة كبيرة.
وطن- كشف تقرير لموقع المونيتور، أن إيران استغلت انشغال العالم بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ونفّذت عمليات إعدام جماعية في سجونها راح ضحيتها 114 معتقلا.
وقال التقرير، إن الجماعات الحقوقية دقّت ناقوس الخطر بشأن موجة الإعدام المستمرة وإصدار أحكام الإعدام على جرائم ملفقة في إيران.
وحذرت مجموعة تقرير المعتقلين الإيرانيين، التي تتابع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، من الإعدام الوشيك لداود عبد الله، وهو رجل سني كردي مسجون منذ 14 عاما، بعد إعدام شخص آخر اعتقل في نفس القضية الأسبوع الماضي.
وتم القبض على عبد الله، مع ستة أشخاص آخرين، في عام 2009 بتهمة قتل رجل دين سني يدعى عبد الرحيم تينة. وفي عام 2016، حُكم عليهم جميعًا بالإعدام بتهم غامضة، بما في ذلك “الإفساد في الأرض”، و”محاربة الله”، و”الانتماء إلى جماعات سلفية”.
وأضاف التقرير: “لقد تعرض هؤلاء المعتقلون للتعذيب النفسي والجسدي الشديد للإدلاء باعترافات قسرية”.
إعدام سني كردي
وفي 5 تشرين الثاني/نوفمبر، تم إعدام قاسم أباسته، وهو سني كردي آخر معتقل في القضية نفسها، في سجن قزل حصار في مدينة كرج.
وأدانت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR)، ومقرها أوسلو، إعدام أباسته، واتهمت السلطات الإيرانية بانتزاع اعترافات بالقوة تحت التعذيب.
إيران الثانية عالميا في تنفيذ الإعدام
وتعد إيران ثاني أكبر دولة تنفذ أحكام الإعدام في العالم، بعد الصين، وفقا لمنظمة العفو الدولية. وسجلت 649 عملية إعدام منذ بداية العام، تم تنفيذ 114 منها منذ بداية الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.
كما نفذت الجمهورية الإسلامية عمليات إعدام جماعية في سجونها في الأيام الماضية.
وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، بإعدام مجموعة من تسعة أشخاص في سجن قزل حصار قبل أسبوع.
ووفقا للمجموعة الحقوقية، أدين ثلاثة من السجناء بجرائم تتعلق بالمخدرات، وخمسة بالقتل، واتهم واحد بالسطو المسلح.
وجاء الإعدام الجماعي في سجن قزل حصار بعد أيام فقط من إعدام مجموعة أخرى من تسعة سجناء في نفس السجن في الأول من نوفمبر، وفقًا لـ”العدل الدولية”.
وتيرة إعدامات غير مسبوقة
وقالت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية: “تأكيداً على حقيقة أن أكثر من 600 عملية إعدام في الأشهر العشرة الأولى، وهو أمر غير مسبوق في السنوات الثماني الماضية، تحث منظمة حقوق الإنسان في إيران المجتمع الدولي على إدانة عمليات الإعدام التعسفية التي تنفذها الجمهورية الإسلامية بأشد العبارات الممكنة”.
الإعدام سلاح لترهيب المعارضة
ارتفعت عمليات الإعدام في إيران منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة للنظام في البلاد في سبتمبر 2022، بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة بعد اعتقالها بزعم انتهاك قواعد اللباس الإسلامي الصارم في إيران.
واتهمت جماعات حقوقية إيران باستخدام عقوبة الإعدام كأداة للترهيب وزرع الخوف بين أي شكل من أشكال المعارضة.
وطن – يواصل النجم البرتغالي، لاعب نادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، تسجيل مواقف إنسانية تكشف جانباً خفياً من شخصيته غير الكروية، حيث حقق “الدون” أمنية طفل إيراني انتشر له مقطع وهو يبكي كثيراً لأنه لم يتمكن من استقبال النجم بعد وصوله إلى طهران .
وبعد تداول الفيديو، وّجه رونالدو دعوة خاصة للطفل والتقط معه الصور في غرفته بالفندق وحقق أمنيته.
رونالدو يحتضن الطفل الإيراني
كريستيانو رونالدو يحقق أمنية طفل إيراني
ونشر نادي النصر السعودي الذي يلعب لصالحه رونالدو، عبر منصة X فيديو، يظهر استقبال “الدون” للطّفل الإيراني، مرفقاً المقطع بتعليق: “كـرة القـدم ليست مجرد لعبة. هي أكبر من ذلك بكثيــر . النصر السعودي و نجمه رونالدو يجسدان ذلك”.
وموقف كريستيانو مع الطفل الإيراني ليس الأول من نوعه، فقد أهدى “الدون” كرة الهاتريك لطفلة كفيفة من فلسطين تشجع فريق النصر، بعد مباراة فريقه مع نادي الفتح، والتي فاز فيها النصر بنتيجة خمسة أهداف دون رد، حيث أحرز النجم البرتغالي هاتريك خلال اللقاء.
رونالدو يحتضن طفلة كفيفة من فلسطين ويهديها كرة هاتريك
وطن- نقلت وسائل إعلامية عن مسؤول أميركي رفع المستوى قوله إن صفقة تبادل أجرتها الولايات المتحدة مع إيران بالتزامن مع عقوبات أمريكية فرضت ضد طهران.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية “فرانس برس” عن مسؤول أمريكي بارز لم تفصح عن هويته قوله إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أصدر عفواً عن 5 إيرانيين ضمن صفقة تبادل جديدة.
وأوضح المسؤول أن الإيرانيين الخمسة كانوا محتجزين بتهم لا تتعلق بأعمال عنف و 2 منهما كانا بالسجن و3 مقيمين في الولايات المتحدة ولم توجه لهم أي تهم وفق وصفه.
صفقة تبادل بين واشنطن وطهران
ووفق المصدر فإن إيرانيان سينقلان إلى طهران عبر الدوحة والإيرانيون الثلاثة الآخرون لديهم وضع مختلف حسب المسؤول.
ومقابل الخطوة أطلقت إيران سراح 5 أمريكيين واثنين من أفراد أسرهم وقد غادروا طهران في طريقهم للدوحة وفق ما نقلته الجزيرة.
صفقة تبادل سجناء بين واشنطن وطهران
وأوضح المسؤول أن الأمريكيون المفرج عنهم سيمكثون في فترة وجيزة في الدوحة ثم سيتم نقلهم لواشنطن وفق ما نقله موقع sondakika التركي عن بي بي سي وترجمته (وطن).
وتتضمن صفقة الولايات المتحدة مع إيران الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية ستنقل إلى حساب مقيد في قطر وستوضع في ما وصفه قناة إنسانية أُنشأت في قطر وستخضع لمعايير صارمة حسب المسؤول.
وحسبما نقلته صحيفة جمهورييت التركية وترجمته (وطن) أوضح المسؤول أن الأموال المفرج عنها ستنفق حصرا لأغراض إنسانية محددة هي الغذاء والدواء ومعدات زراعية ولن تدخل إلى إيران أو تدفع لشركات أو كيانات إيرانية.
دبلوماسية وعقوبات أمريكية
وبالتزامن مع ذلك أفاد المسؤول الأمريكي بفرض واشنطن عقوبات على وزارة الاستخبارات الإيرانية والرئيس السابق أحمدي نجاد.
واشنطن تفرض عقوبات جديدة على وزارة الاستخبارات الإيرانية والرئيس السابق أحمدي نجاد
لكن المسؤول الأمريكي ذكر في الوقت ذاته واشنطن لا تغلق الباب أمام الدبلوماسية الأمريكية فيما يتعلق بالاتفاق النووي الإيراني.
كما أضاف بعيداً عن صفقة الولايات المتحدة الأمريكية بأن بلاده ستجتمع مع منظمات أوروبية معنية بشأن تحرك إيران إزاء الوكالة الذرية.
وذكر المسؤول أن الاتفاق لن يغير سياسة بلاده تجاه إيران لكونها خصماً وتعتبرها الولايات المتحدة على رأس الدول الداعمة للإرهاب.
وطن- فوجىء زوّار المعرض الدولي للسجاد اليدوي المقام حالياً في طهران، بصور لأمراء وحكام خليجيين حاضرة في جنبات المعرض تشير إلى تحسن ملحوظ في العلاقات بين إيران ودول الخليج العربي، الذي تصر إيران على تسميته بالخليج الفارسي.
وقال “التلفزيون العربي” عبر مراسله من طهران “حازم كلاس”، إن معرض السجاد اليدوي يقام في طهران كل عام بمثل هذا الوقت من السنة، لكن هذه العام بدا مختلفاً بما عرضته بعض أجنحته بصور حكام خليجيين.
وأشار المراسل إلى صورة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، واثنين من أبنائه.
ودارت الكاميرا لتظهر صورة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وصور لسلطان عمان هيثم بن طارق، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
صور زعماء الخليج في معرض السجاد اليدوي بإيران
وتزامن عرض هذه الصور مع السياسة الخارجية الإيرانية التي أطلق عليه الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي، اسم الانفتاح على دول الجوار والدول الخارجية.
ووفق وسائل إعلام إيرانية أعلن الرئيس التنفيذي للاتحاد الوطني لتعاونيات السجاد المنسوج يدويًا في إيران، عن إقامة المعرض التاسع والعشرين للسجاد المنسوج يدويًا في الفترة، من 31 أغسطس إلى 6 سبتمبر، بحضور مشاركين ومنتجين من جميع أنحاء البلاد.
أمير قطر السابق حمد بن خليفة في معرض السجاد اليدوي بطهران
400 مصنع وتعاونية لإنتاج السجاد
ويضم المعرض المقام في مركز طهران الدولي للمعارض، أنواعا متعددة من السجاد المنسوج يدويا، من مناطق مختلفة في إيران بأحجام وألوان مختلفة، إلى جانب الأعمال المنسوجة يدويًا للفنانين الإيرانيين.
وقال عبد الله بهرامي في مقابلة مع مجلة إيران إيكونوميست: إن هذا المعرض يقام بحضور 400 مصنع وتعاونية لإنتاج السجاد المنسوج يدوياً.
وأضاف: موعد زيارة هذا المعرض من الساعة 10:00 صباحًا حتى الساعة 19:00 مساءً يوميًا من 31 أغسطس لمدة 7 أيام حتى 6 سبتمبر.
ويمكن للمهتمين بالفنون الجميلة للسجاد الإيراني زيارة هذا المعرض وشراء أرقى أنواع السجاد الإيراني.
وطن – في مؤشر على مزيد من التقارب بين الرياض وطهران، سيتوجه وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة الإيرانية، غدا السبت، في زيارة تاريخية بعد سنوات من القطيعة.
ومن المتوقع أن يجري الأمير فيصل بن فرحان محادثات مع كبار المسؤولين الإيرانيين، فيما لم يتضح أي المسؤولين سيلتقي الدبلوماسي الكبير، حتى الآن.
وكشفت وزارة الخارجية الإيرانية، عن الزيارة المقررة في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقال المتحدث ناصر الكناني ، في مؤتمر صحفي يوم الاثنين ، إن المسؤول السعودي سيشارك في إعادة فتح السفارة السعودية في العاصمة الإيرانية.
ولم تعلق الرياض بعد على هذه المعلومات، وفق تقرير لصحيفة المونيتور.
اتفاق تاريخي
وتأتي الزيارة بعد أن توصل البلدان إلى اتفاق تاريخي في مارس بوساطة الصين لاستعادة العلاقات، ومنذ ذلك الحين ، انخرط الأعداء الإقليميون السابقون في زوبعة دبلوماسية لإنهاء نزاعهم وتعزيز العلاقات الاقتصادية.
وفي وقت سابق من هذا الشهر ، أعادت إيران رسميًا فتح بعثتها الدبلوماسية في الرياض. تم إغلاق السفارة منذ عام 2016 ، عندما أمرت المملكة العربية السعودية الدبلوماسيين الإيرانيين بمغادرة المملكة ردا على مجموعة من المتظاهرين الذين اقتحموا السفارة السعودية في طهران لإدانة إعدام رجل دين شيعي من قبل السلطات السعودية.
وجاء إعادة الافتتاح بعد أيام من اجتماع وزيري الخارجية السعودي والإيراني في جنوب إفريقيا على هامش اجتماع لمجموعة بريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا في 2 يونيو.
وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، أن الدبلوماسي السعودي سيزور طهران قريباً، في ظل تطورات العلاقات السعودية الإيرانية، وذلك في أعقاب توقيع البلدين اتفاقا لاستعادة العلاقات بينهما، وهي الخطوة التي جرت برعاية صينية في مارس الماضي.
وفي أبريل ، التقى المسؤولان في بكين في أول تجمع رسمي بين كبار الدبلوماسيين في البلدين منذ أكثر من سبع سنوات.
انقسامات حادة
وأدى الخلاف السعودي الإيراني المستمر منذ عقود ، والذي يغذيه الصراع على الهيمنة الإقليمية ، إلى انقسام المنطقة بعمق وأسفر عن سلسلة من الصراعات التي تحولت إلى حروب بالوكالة في العديد من البلدان ، بما في ذلك اليمن وسوريا. كما أدى التنافس إلى عدم الاستقرار في لبنان والعراق.
وعلى الرغم من الترحيب بالاتفاق السعودي الإيراني باعتباره خطوة مهمة نحو الاستقرار الإقليمي ، لا يعتقد بعض المحللين أنه سيكون هناك حل سريع للصراعات.
وكتبت مجموعة الأزمات الدولية في تقرير في أبريل: “في حين أن تقليل حدة المنافسة الإقليمية قد يساعد في إعادة توجيه الطاقة السياسية نحو النزاعات الداخلية الأساسية ، فإن احتمالات الحلول السريعة تظل ضئيلة”.
وطن- انتشر مقطع فيديو يُوثّق لحظة تنفيذ أحد عناصر حركة طالبان، وهو يشنّ قصفاً على أحد مراكز الحرس الثوري الإيراني، في خضمّ التوترات المحتدمة بين الجانبين.
وأظهر مقطع الفيديو، عنصر طالبان وهو يقف عند منطقة حدودية، ويوجّه ضربة قوية بسلاحه على أحد مراكز الحرس الثوري، فيما شوهد أنّه نجح في إصابة الهدف، كما سُمع صوت أحد الحاضرين وهو يهتف: “الله أكبر”.
— المركز الاعلامي التابع للحزب الليبرالي الاحوازي (@abraham_rahil) May 29, 2023
اشتباكات حدودية بين طالبان وإيران
وبدأت الاشتباكات بين حرس الحدود الإيراني وقوات “طالبان”، فجر السبت الماضي، في نقطة ساسولي الحدودية الواقعة في محافظة زابل الإيرانية.
وتقول طهران إن التوترات تصاعدت بسبب فشل حكومة طالبان في احترام معاهدة تقاسم المياه لعام 1973، حيث قالت السلطات الإيرانية إن طالبان تقيد تدفق المياه من نهر هلمند إلى المناطق الشرقية القاحلة في إيران.
وأعلنت حركة “طالبان“، تدمير 18 منشأة حدودية إيرانية، مهددة بالاستيلاء على طهران، إذا سمح لهم الشيوخ.
وقالت دائرة الاتصالات الاجتماعية لحركة طالبان، إن الحرس الثوري الإيراني نفّذ هجمات من نقاطه الحدودية الضخمة ولم تقم إيران بمقاومة قوية حتى الآن، مشيراً إلى أن جيشها يبدو ضعيفاً.
وصرح القيادي في حركة طالبان، عبد الحميد خراساني: “لا تختبر قوتنا، أنتم وراء الكواليس مع الغربيين، وإذا سمح لنا الشيوخ، فسنستولي على طهران“.
إيرانيا، قال نائب القائد العام لقوى الأمن الداخلي الإيراني العميد قاسم رضائي، إن حركة “طالبان” هي التي بدأت بإطلاق النار على الحدود.
حديث رسمي عن اشتباك محدود
فيما وصف وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، ما حدث على الحدود بأنه “اشتباك محدود”، وقال: “لقد كان اشتباكاً محدوداً تمّ حله لاحقًا وأجريت مفاوضات مع طالبان”.
وقال وحيدي أيضاً عن أسباب هذا الاشتباك: “كان هناك إطلاق نار عبر الحدود من قبل حرس الحدود الأفغان، وبالطبع تلقوا الرد المناسب.. حالياً ليس لدينا أي مشاكل وهذه النقطة الحدودية مفتوحة أمام حركة المرور ويسودها الهدوء”.
ولم يُدلِ وزير الداخلية الإيراني بمزيد من التفاصيل حول مضمون المفاوضات مع طالبان.
رواية متناقضة
ورغم تأكيد وزير الداخلية الإيرانية على أن الاشتباك كان “محدوداً”، فإنّ أبو الفضل ظهره وند السفير السابق لإيران في كابول، سبق أن وصف اشتباك طالبان مع حرس الحدود الإيراني بأنه “حرب خطيرة”، قائلاً إن هذا الاشتباك يمكن أن يستأنف لأسباب أخرى.
وشدّد على أن “كل شيء لا يمكن أن يقال في وسائل الإعلام ولكن بشكل عام فإن طالبان عنصر معادٍ للأمن في المنطقة”.
وطن- كشف رئيس تحرير صحيفة “الأهرام” المصرية الحكومية، أشرف العشري، تفاصيل ما اقترحه سلطان عمان هيثم بن طارق على القيادة المصرية بشأن إعادة العلاقات مع إيران، وشروط القاهرة الحازمة لإعادتها.
وقال “العشري” في لقاء مع قناة “العربية الحدث” السعودية، إن السلطان هيثم بن طارق اقترح على القاهرة معاودة الاتصالات مع طهران لعودة علاقات البلدين، مؤكداً أن البلدين انطلاقا في سباق الـ100 متر بالفعل لعودة العلاقات.
ونوه “العشري” إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية عقدت العديد من المباحثات بين البلدين بوساطة عراقية، إلا أنه لم تحقق النتائج المرجوة بسبب تمسك الجانب المصري بعدد من الشروط أو الإجراءات التي يتوجب على طهران القيام بها.
شروط القاهرة لعودة العلاقات مع طهران
وأكد أن القاهرة طلبت من الجانب الإيراني تقديم إجابات شافية، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني والتدخل في الشؤون الداخلية لمصر وعدم تغذية أو التعاون مع التنظيمات الإرهابية سواء فيما يتعلق بتنظيم القاعدة أو داعش.
كما اشترطت القاهرة عدم وجود أي أشخاص مصريين محسوبين على هذه التنظيمات على الأراضي الإيرانية، بالإضافة إلى تمسك مصر بتغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي المرتبط بقاتل الرئيس المصري الراحل أنور السادات.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الإثنين، أن الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي قال في اجتماع مع سلطان عمان، إن طهران ترحّب بتحسين العلاقات الدبلوماسية مع مصر.
وبحسب “رويترز“، غالبًا ما كانت العلاقات بين مصر وإيران مشحونة في العقود الأخيرة على الرغم من أن البلدين حافظا على اتصالات دبلوماسية.
وجاءت تصريحات خامنئي في الوقت الذي تتخذ فيه دول الشرق الأوسط بما في ذلك مصر خطوات لتخفيف التوترات الإقليمية.
وفي مارس/آذار الماضي، أنهى الخصمان الإقليميان: المملكة العربية السعودية وإيران الشيعية، سنواتٍ من العداء واتفقا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بموجب اتفاق توسّطت فيه الصين.
وطن – تبدو مياه بحر قزوين هادئة بشكل مخادع، لكن هذا الطريق البحري – الذي يوفر مسارًا مباشرًا بين إيران وروسيا – مشغولا بشكل متزايد بحركة الشحن، بما في ذلك عمليات نقل الأسلحة المشتبه بها من طهران إلى موسكو.
جاء ذلك في مستهل تقرير لشبكة “سي إن إن” الأمريكية، قالت فيه إنّه مع تعمق التعاون بين البلدين، يتم استخدام طريق بحر قزوين لنقل الطائرات بدون طيار والرصاص وقذائف الهاون التي اشترتها الحكومة الروسية من النظام الإيراني لتعزيز مجهودها الحربي في أوكرانيا ، وفقًا للخبراء.
تعتيم متزايد
وتُظهر بيانات التتبع أن السفن في المنطقة أصبحت “مظلمة” بشكل متزايد – مما يشير إلى نية متزايدة للتعتيم على حركة البضائع.
والعام الماضي ، كشفت بيانات من Lloyd’s List Intelligence عن ارتفاع حاد في سبتمبر في عدد الثغرات في بيانات تتبع السفن في بحر قزوين.
جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان حكومتي الولايات المتحدة وأوكرانيا أن موسكو حصلت على طائرات بدون طيار من طهران الصيف الماضي.
وازداد استخدام روسيا للطائرات بدون طيار الإيرانية في الخريف ، بما في ذلك ضد البنية التحتية للطاقة الحيوية في أوكرانيا.
ويقول محللون إن حلفاء أوكرانيا الغربيين لن يكون لديهم سوى القليل من القوة لوقف عمليات تسليم الأسلحة هذه.
وقال مارتن كيلي ، كبير محللي الاستخبارات في شركة EOS Risk Group الأمنية: “لا يوجد خطر على الصادرات الإيرانية في بحر قزوين بسبب الدول المجاورة – ليس لديهم القدرة أو الدافع لاعتراض مثل هذه الأنواع من التبادلات”. أذربيجان وتركمانستان وكازاخستان ، وجميع الجمهوريات السوفيتية السابقة ، هي الدول الأخرى التي لها موانئ على بحر قزوين.
وأضاف كيلي أنها “بيئة مثالية لهذه التجارة أن تمر دون معارضة”.
تواصلت شبكة CNN مع حكومتي إيران وروسيا للتعليق لكنها لم تتلق ردًا.
قفزة كبيرة
وكانت هناك قفزة عامة في عدد السفن في بحر قزوين التي أوقفت بيانات التتبع الخاصة بها بين أغسطس وسبتمبر من عام 2022 ، وفقًا لكيلي.
ولا يزال عدد الثغرات في بيانات تتبع السفن مرتفعًا حتى الآن في عام 2023 ، وفقًا لبيانات من Lloyd’s List Intelligence.
وهذه الظاهرة مدفوعة إلى حد كبير بالسفن التي ترفع العلم الروسي والتي ترفع العلم الإيراني ، وعلى وجه الخصوص ، نوع سفن الشحن القادرة على حمل الأسلحة ، وفقًا لبريدجيت دياكون ، محللة البيانات ومراسلة Lloyd’s List ، المتخصصة في تحليل الملاحة البحرية العالمية.
ويتطلب قرار المنظمة البحرية الدولية، من معظم السفن أن تحمل نظام تتبع يوفر تلقائيًا معلومات الموقع وتحديد الهوية للسفن الأخرى والسلطات الساحلية.
ولأسباب تتعلق بالسلامة ، من المفترض أن تقوم أنظمة التعرف التلقائي (AIS) هذه بإرسال البيانات في جميع الأوقات ، مع استثناءات محدودة. لكن السفن قادرة على إيقاف تشغيل تتبع نظام AIS، وهو تكتيك يمكن استخدامه لإخفاء أجزاء من رحلتهم ، أو إخفاء الوجهات ، أو الذهاب إلى “الظلام” عند الاتصال بالميناء.
نشاط مشبوه للسفن الإيرانية والروسية في بحر قزوين
وأوضحت دياكون إنه في نهاية عام 2022، تُظهر بيانات Lloyd’s List Intelligence أن هناك زيادة طفيفة في “مكالمات الموانئ المظلمة المحتملة” إلى روسيا وموانئ بحر قزوين الإيرانية.
وتابعت: “من المشكوك فيه أن تتحرك السفينة من أحد الموانئ وتعود دون الاتصال بميناء آخر”، إلا إذا كانت السفينة تنقل البضائع إلى سفينة أخرى بدلاً من الميناء.
ثغرات عديدة
وحدثت معظم الثغرات في بيانات التتبع لسفن الشحن التي ترفع العلم الروسي والتي ترفع العلم الإيراني بالقرب من مينائي أمير أباد وأنزالي الإيرانيين، وكذلك في نهر الفولغا الروسي ومينائها في أستراخان ، وفقًا لـ Lloyd’s List Intelligence.
وباستخدام بيانات من MarineTraffic ، وهي شركة تتبع وتحليلات بحرية ، تتبعت سي إن إن سفينتين ترفعان العلم الروسي وسفينتان ترفعان العلم الإيراني يقول المحللون إنها أظهرت سلوكًا مشبوهًا منذ الغزو الشامل ومن المحتمل أن تكون مرتبطة بتجارة الأسلحة.
وظهرت عدة أنماط – يمكن رؤية بعض السفن وهي تقوم بالرحلة من الموانئ الإيرانية إلى أستراخان ، على الرغم من أنها لم تقم بإجراء مكالمة ميناء رسمية هناك.
ويمكن رؤية السفن الأخرى التي سلط الخبراء الضوء على أنها مشبوهة في الظلام عند اقترابها من ميناء أميراباد الإيراني وميناء أستراخان الروسي ، أو يمكن رؤيتها وهي تغلق بيانات التتبع الخاصة بها لفترات طويلة من الزمن.
وعلى الرغم من أن المحللين يقولون إنه من الصعب بشكل قاطع معرفة ما هي البضائع الموجودة على هذه السفن، باستثناء روايات شهود العيان أو صور الأقمار الصناعية ، فإن أنماط النشاط الشائن المشتبه به في بحر قزوين تدعم تقارير الاستخبارات الغربية عن صادرات الطائرات بدون طيار الإيرانية إلى روسيا.
وقال كيلي: “هناك علاقة بين طلب روسيا طائرات بدون طيار من إيران ، ومكالمات الموانئ المظلمة في بحر قزوين ، وزيادة نشاط AIS المظلم”.
تعميق العلاقات بين موسكو وطهران
حتى قبل الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا ، كان هناك اهتمام واهتمام متزايد بمسار بحر قزوين ، يأتي إلى حد كبير من الجانب الإيراني.
وذكرت دياكون لشبكة CNN: “أعتقد أنه طريق تم التغاضي عنه ، ولكن لسنوات ، أرادت الدول التي تقع على حدود بحر قزوين تعزيز هذا الطريق البحري وتحقيق المزيد من التجارة” ، مشيرًا إلى أن تعزيز طريق التجارة كان منذ فترة طويلة على جدول أعمال دول المنطقة.
وأضافت أن بحر قزوين – حيث تمتلك أذربيجان وكازاخستان وتركمانستان أيضًا موانئ – يشهد الكثير من التجارة المشروعة وهو طريق رئيسي لنقل البضائع إلى الأسواق الآسيوية، لكنها قالت إنها أيضًا “نقطة ساخنة للسفن الخاضعة للعقوبات”.
وذكرت شركة الاستشارات البوسفور “أوبزرفر” التي تتخذ من إسطنبول مقراً لها لشبكة CNN، أن النظام الإيراني استثمر في تحسين ميناء أستراخان الروسي قبل الحرب لتعزيز خيارات الشحن إلى أوروبا عبر طريق يمكن أن يتحايل على العقوبات.
وقالت البوسفور أوبزرفر، إن إيران تساعد روسيا أيضًا في مشروعها الذي دام سنوات لتجريف نهر الفولغا ، مما سيسمح بتسليم الشحنات الثقيلة إلى ميناء أستراخان وإلى البحر الأسود وما وراءه ، باستخدام قناة فولغا دون.
والأسبوع الماضي ، وقع بوتين ونظيره الإيراني إبراهيم رئيسي صفقة لتمويل وبناء خط سكة حديد إيراني كجزء من المراحل الأولى لإنشاء “شريان نقل بين الشمال والجنوب” ، بحسب الكرملين. وقال بوتين إن خط السكة الحديد – الذي سيكون له فرع مركزي يمتد على طول بحر قزوين – سيساعد في ربط الموانئ الروسية على بحر البلطيق بالموانئ الإيرانية في المحيط الهندي والخليج ، مما يساعد على تعزيز التجارة العالمية لكلا البلدين.
علاقة قوية تربط الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ونظيره فلاديمير بوتين
وأوضحت أنيسة بصيري التبريزي ، رئيس برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الملكي للخدمات المتحدة: “نحن نعلم أن الإدارة الحالية في إيران تدفع من أجل تحسين العلاقات مع الدول الشرقية ، ولكن على وجه الخصوص مع روسيا”. RUSI) ، وهي مؤسسة فكرية بريطانية.
وأشارت إلى أن ميزان القوى تغير منذ فبراير من العام الماضي ، بعد أن وجدت روسيا إيران كمزود طبيعي لقدرات الأسلحة لحربها في أوكرانيا”.
ولفتت إلى إن العدد الهائل للعقوبات التي فُرضت على روسيا في العام الماضي يمثل أيضًا تحديًا جديدًا للبلاد ، “بينما كانت إيران تتنقل في تلك البيئة منذ عدة عقود”.
“التصور السائد في موسكو هو أن إيران يمكن أن تعلم روسيا الكثير عن أدوات التهرب من العقوبات، وكيف يظل لديها اقتصاد مهم حتى عندما تُفرض العقوبات”، بحسب تبريزي.
وفي مارس الماضي، قال وزير المالية الإيراني إحسان خاندوزي لصحيفة “فاينانشيال تايمز”: “نحن نعرّف علاقاتنا مع روسيا بأنها استراتيجية ونحن نعمل معًا في العديد من الجوانب ، لا سيما العلاقات الاقتصادية”.
وتعتبر الولايات المتحدة ، إلى جانب الحلفاء الأوروبيين ، أنو نقل أسلحة طهران إلى روسيا ينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 ، الذي تم تمريره للمصادقة على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 والسيطرة على نقل الأسلحة من إيران.
وقال المحلل في Bosphorus Observer ، يورك إيشيك: “هناك إمكانات كبيرة هنا لجميع أنواع انتهاكات العقوبات المختلفة” ، مضيفًا أن روسيا قد ترسل أيضًا قطع غيار ومعدات أخرى إلى إيران عبر طريق بحر قزوين ، وهو أمر غير قانوني في نظر الغرب. الدول.
ويتطلع المسؤولون الأمريكيون أيضًا إلى تعزيز إنفاذ العقوبات لمنع وصول إيران إلى التقنيات الأمريكية والغربية المستخدمة في الطائرات بدون طيار.
وفي يناير الماضي، قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون لشبكة CNN في بيان: “نحن نبحث عن طرق لاستهداف إنتاج الطائرات بدون طيار الإيرانية من خلال العقوبات ، وضوابط التصدير ، والتحدث إلى الشركات الخاصة التي تم استخدام أجزائها في الإنتاج”.
وفي أبريل ، قام نائب الأدميرال براد كوبر ، قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية ، الأسطول الخامس الأمريكي ، بزيارة كل من تركمانستان وكازاخستان للاجتماع مع المسؤولين في المنطقة ومناقشة مجموعة من الموضوعات بما في ذلك كيف تعزز البحرية الأمريكية الشراكات وتسريع الابتكار في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن البحري الإقليمي، بحسب المتحدث باسم الأسطول الخامس تيم هوكينز.
أسلحة مرسلة جوا
كما اتهمت أوكرانيا وحكومات غربية ومحللون أمنيون إيران بإرسال أسلحة وإمدادات إلى روسيا بالطائرة.
قامت ثلاث شركات طيران إيرانية مملوكة للدولة، وواحدة من المفترض أن تكون خاصة، تسمى ماهان إير بتسليم طائرات بدون طيار “ومدربين” إلى موسكو ، وفقًا لبيان صادر في مارس 2022 عن مركز المقاومة الوطنية الأوكراني ، وهو هيئة رسمية.
وفي عام 2011 ، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة ماهان إير لنقل الأسلحة والمقاتلين والإمدادات لفيلق القدس الإيراني.
والعام الماضي ، حددت وزارة التجارة الأمريكية أربع طائرات شحن إيرانية تقول إنها طارت إلى روسيا في انتهاك لضوابط التصدير الأمريكية ، حيث ربطت السلطات الأمريكية تلك الطائرات بـ “ردم المواد إلى روسيا”.
وقال بيان التجارة الأمريكية إن دعم مثل هذه الطائرات ينتهك ضوابط التصدير الأمريكية ، في ضوء “دعم إيران لآلة الحرب الروسية ، بما في ذلك التزويد الأخير بطائرات بدون طيار”.
وقامت CNN بتحليل بيانات التتبع من Flightradar24 لطائرات الشحن الأربع ، والتي تكشف بشكل جماعي أن الطائرات الإيرانية قامت بما لا يقل عن 85 رحلة إلى مطارات موسكو بين مايو 2022 ومارس 2023.
وقال كيلي من EOS Risk Group: “هناك بعض شركات الطيران الحكومية الإيرانية التي تنقل طائرات مسيرة من إيران إلى روسيا، ومع ذلك، من حيث مقارنة حجم ما يمكن نقله في رحلة واحدة ، تمنحك السفينة حجمًا وقدرة أكبر بكثير.”
وفي نوفمبر ، اعترف النظام الإيراني بأنه باع “عددًا محدودًا من الطائرات بدون طيار” لروسيا ، لكن وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان أصر على أنه تم توفير الأسلحة “في الأشهر التي سبقت بدء الحرب في أوكرانيا”. وتصر إيران على أن البيع لا ينتهك أحكام الأمم المتحدة.
تواصل روسيا ، التي تولت الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال شهر أبريل ، الاستهزاء بالعقوبات الغربية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا العام الماضي إن التقارير التي تفيد بأن البلاد تستخدم طائرات إيرانية بدون طيار هي “استنتاجات لا أساس لها” ، على الرغم من أن أوكرانيا وحلفائها وخبراء تعقب الأسلحة وجدوا أدلة كثيرة على استخدامها في أوكرانيا .
ويتوقع المحللون أن تظل مستويات النشاط الشائن ومكالمات الموانئ “المظلمة” في بحر قزوين مرتفعة في عام 2023 ، وأن نفوذ موسكو على أكبر مسطح مائي داخلي في العالم لن يخضع للرقابة.
وقال إيشيك عن السفن التي تبحر في بحر قزوين: “ليس لديهم أي سلطة أخرى للاختباء منها”. وأشار أيضًا إلى أن “السفينة التي ترفع العلم الروسي تمنحك طبقة إضافية من الحماية” ، نظرًا لأن الدول والجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة تخشى استجواب السفن الروسية أو التدخل فيها ، وفقًا لإيشيك.
والتعاون المتزايد في هذا البحر الداخلي – بعيدًا عن نفوذ وتدخل الدول الغربية – يعزز قوة كل من موسكو وطهران.
وقال تبريزي: “كان بحر قزوين مسرحًا للمواجهة بين روسيا وإيران ، وهو الآن وسيلة محتملة للتهرب من العقوبات وتوفير الأسلحة المحتملة” ، مشيرًا إلى أن الدول لديها شراكة أكثر تكافؤًا الآن ، خاصة عندما يتعلق الأمر التعاون العسكري.
وأضاف: “فيما يتعلق بالتداعيات طويلة المدى على جبهة أكثر استراتيجية عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، لكن أيضًا على نطاق واسع، أعتقد أنه سيكون من المثير للاهتمام للغاية مشاهدته ومن المحتمل أن يكون إشكاليًا للغاية بالنسبة للمصالح الغربية.”
وقال التبريزي إن إيران صدّرت طائرات بدون طيار ، أو قدرات طائرات بدون طيار، إلى وكلائها الإقليميين وحلفائها في الماضي ، واعتبر ذلك تهديدًا، لكني أعتقد أن حجم الصادرات الذي نشهده الآن مختلف.