الوسم: طهران

  • ممنوع على الإيرانيات دخول المقاهي!

    قالت صحيفة آرمان الإصلاحية الإيرانية، إن طهران قررت منع دخول النساء الى المقاهي، معتبرةً أن دخولهن يخالف القوانين، كما أنه غير مصرح لتلك الأماكن تقديم الشيشة للنساء.وفقاً لــ “محسن نظري”، رئيس اتحاد المقاهي والمطاعم التي تقدم وجبات تقليدية

     

    وعلى الرغم من تحذيرات الخبراء من أضرار تدخين الشيشة، إلا أن بعض الفتيات والنساء تدخنها بذريعة انعدام وسائل الترفيه، وتشير الصحيفة إلى أنهن ربما يقمن بذلك لتقليد الرجال وتمييزهم عن الآخرين، ولكن مع مرور الوقت ربما يقعن فى فخ الإدمان.

     

    و تقوم السلطات بجمع الشيشة من المطاعم، وتمنع النساء من دخول المقاهي، لتقليل مخاطر تدخين النساء للشيشة، لكن الكثيرين يعتقدون أن تدخين الشيشة والسجائر لا يؤدي إلى الإدمان، ومن الممكن أن تركها بسهولة، بينما التدخين يعد مقدمة للإدمان، على حد تعبير الصحيفة.

     

    ووفقاً للصحيفة، فإن أضرار تدخين الشيشة على النساء أكبر من ضررها للرجال، لأنها تؤثر على هرمونات المرأة وتقلل من فرص الحمل لدى النساء، موضحة أنه فى السنوات الأخيرة تدخن العديد من النساء والفتيات الإيرانيات الشيشة أمام العامة وأمام أزواجهن وآبائهن.

  • ” تسريبات واشنطن” على ذمة كولن باول: إسرائيل توجه “200” رأسا نوويا نحو إيران

    ” تسريبات واشنطن” على ذمة كولن باول: إسرائيل توجه “200” رأسا نوويا نحو إيران

    نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية مقالا أشارت فيه إلى أن “الرسائل الإلكترونية التي سربتها مجموعة قراصنة الإنترنت “دي سي ليكيس”، أو ما يمكن تسميته تسريبات واشنطن، كشفت عن رسالة من وزير الخارجية السابق كولن باول إلى أحد زملائه العام الماضي، يقول فيها إن إسرائيل لديها 200 رأس نووي موجهة إلى إيران”.

     

    وأوضحت أن “إسرائيل لا تذكر شيئا عن ترسانتها النووية التي تعد سرا يعلمه الجميع. ويقدر البعض أن لدى إسرائيل نحو 400 سلاح نووي ويعد كولن باول أحد أوثق المصادر التي تتناول هذا الأمر حتى الآن”، مفيدةً أن “رسالة باول كانت موجهة إلى الداعم ماليا للحزب الديمقراطي جيفري ليدز بشأن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الذي كان يحذر فيه من امتلاك إيران لسلاح نووي”.

     

    ولفتت إلى أن “باول رأى في رسالته إن إيران لن تستخدم السلاح النووي، إن تمكنت من صنعه، لأنها تعلم أن إسرائيل لديها 200 رأس نووي موجهة نحوها، كما أن الولايات المتحدة تمتلك آلاف الأسلحة النووية وأن الإيرانيين يقولون، ولديهم الحق، إنهم يحتاجون إلى تخصيب اليورانيوم للحصول على الطاقة، وإن العقوبات لا تكفي للحيلولة دون قيامهم بذلك”.

  • السعودية وإيران قبل ان ينتهيا من حرب “تسييس” موسم الحج جاء دور الالعاب البارامبية

    السعودية وإيران قبل ان ينتهيا من حرب “تسييس” موسم الحج جاء دور الالعاب البارامبية

    طالبت البعثة السعودية المشاركة في دورة الألعاب البارامبية المقامة في البرازيل، اللجنة المنظمة بمعاقبة البعثة الإيرانية بزعم مخالفتها “للأعراف الدولية المشددة على عدم الزج بالقضايا السياسية في الدورة”، حسب تقرير لصحيفة الرياض السعودية.

     

    ووفقا للتقرير ذاته، فإن البعثة السعودية تشتكي من وضع خريطة على ملابس وحقائب اللاعبين الإيرانيين تسمي الخليج “بالخليج الفارسي”.

     

    ونسبت الصحيفة لناصر القحطاني المدير الإداري للبعثة السعودية قوله إن البعثة الإيرانية وزعت هذه الملابس على لاعبيها خلال حفل الافتتاح بينما “تم منع بعض الدول من حمل أي رمز سياسي أو ديني خلال طابور العرض” مشيرا إلى أن “الإيرانيين يتعمدون الاستفزاز”.

     

    وتقدمت الإمارات بالشكوى ذاتها للجنة الدولية، حسب الصحيفة السعودية.

  • الطائفي نوري المالكي يطالب بتغيير “القبلة” إلى كربلاء والصلاة باتجاهها خمس صلوات “فيديو”

    الطائفي نوري المالكي يطالب بتغيير “القبلة” إلى كربلاء والصلاة باتجاهها خمس صلوات “فيديو”

    نشر الصحفي السوري ابو الهدي الحمصي مقطع فيديو سابق لنور المالكي رئيس الحكومة العراقية يطالب بتغيير القبلة إلى كربلاء من أجل الصلاة باتجاهها خمس مرات.

     

    وعلق الحمصي عبر تغريده على “تويتر” قائلا:” المالكي يتحول من رئيس وزراء الى معمم يحلل ويحرم ويقول يجب تغير القبلة الى كربلاء ونصلي بإتجاهها خمس مرات !”.

     

    وجدير بالذكر ان السلطات العراقية أعلنت هذا العام دخول مليون إيراني إلى الأراضي العراقية لأداء ما تسمى “زيارة عرفة” عند مرقد الإمام الحسين في مدينة كربلاء، بعد أن أفتى المرشد الأعلى الإيراني على خامنئي بجواز الحج إلى المراقد المقدسة هذا العام.

     

    ويتم “الحج على الطريقة الإيرانية” الذي يدل على مساعي طهران لشق صف المسلمين بالعمل على تبديل قبلتهم وفرض أماكن حج بديلة عن تلك التي فرضها الله، وسط إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المحلية في كربلاء للحفاظ على أمن الزائرين.

     

    وكانت إيران رفضت إرسال حجاجها إلى السعودية هذا العام، على خلفية أزمة دبلوماسية مع السعودية، في ظل مساعي طهران لتسييس الركن الخامس من أركان الإسلام.

  • مسؤولون سعوديون: إسرائيل ليست عدوَا ولا نعد لها العدة واستخدمنا الإسلاميين ثم انقلبوا علينا

    مسؤولون سعوديون: إسرائيل ليست عدوَا ولا نعد لها العدة واستخدمنا الإسلاميين ثم انقلبوا علينا

    نشرت مجلة ” بوليتيكو” الأمريكية مقالاً للدبلوماسي الأمريكي السابق زلماي خليل زاد حول زيارة قام بها برفقة مسؤولين أمريكيين سابقين إلى السعودية كاشفا فيها عن أنه سمع “اعترافات مذهلة” خلال زيارته، مشيرا إلى أن أحد المسؤولين السعوديين اعترف له بأن الرياض “ضلَلت” واشنطن.

     

    ويقول زاد الذي كان يعدَ من أبرز شخصيات تيار المحافظين الجدد إن مسؤول سعودي شرح له كيف أن دعم المملكة لـ”التطرف الإسلامي” بدأ في أوائل الستينيات ضد جمال عبد الناصر، وهو ما أدى إلى حرب على الحدود اليمنية.

     

    وتحدث المسؤول السعودي عن نجاح هذه الاستراتيجية ضد عبد الناصر، وبالتالي توصل السعوديون إلى استنتاج بأنه يمكن استخدام “الإسلاميين” بفاعلية.

     

    ونقل الدبلوماسي الأمريكي السابق بأن القيادة السعودية قد شرحت له بأن الدعم السعودي للتطرف كان مُوجَها للتصدي للمدَ السوفييتي، عادة بالتعاون مع الولايات المتحدة في أماكن مثل أفغانستان.

     

    ونقل عن المسؤولين السعوديين قولهم بأن الاستراتيجية هذه نجحت مع الاتحاد السوفييتي أيضا، واستُخدمت أيضا ضد “الحركات الشيعية التي تدعمها إيران” في سياق التنافس الجغرافي السياسي بين طهران والرياض.

     

    ووفقاً للكاتب، فإن المسؤولين السعوديين قالوا إن دعمهم لـ”التطرف الإسلامي” انقلب عليهم وتحول إلى تهديد حقيقي للمملكة وللغرب أيضا.

     

    ونقل زاد عن المسؤول السعودي بأن القيادة السعودية لم تعترف بدعمها للتطرف بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، لأنها كانت تخشى أن تتخلى أمريكا عنها أو “تعاملها على أنها عدو”، وبالتالي “كنا في حالة إنكار”، كما أورد المسؤول.

     

    وسأل الكاتب عن سبب هذه “الصراحة الجديدة” من السعودية، كما تساءل عن أبعاد هذه “السياسة الجديدة”، وما إذا كانت جماعات “متطرفة” لا تزال تحصل على المال السعودي. غير أنه نقل عن المسؤولين السعوديين أيضا بأن رؤيتهم الجديدة هي جزء من المساعي الرامية إلى بناء مستقبل جديد لبلدهم، بما في ذلك برنامج إصلاحات اقتصادية واسع.

     

    وكتب الدبلوماسي الأمريكي السابق أن السعوديين يعتبرون أن “التطرف الإسلامي” هو أحد التهديدين الكبيرين اللذين يواجهان الرياض، والتهديد الثاني هو إيران. وقال إن القيادة السعودية الجديدة تُحمَل إيران مسؤولية عدم الاستقرار الإقليمي والنزاعات التي تدور في المنطقة.

     

    ويبدو أن القيادة السعودية الجديدة، وفقا لرأي الكاتب، تحدَ من دور الايدولوجيا لمصلحة التجديد، لكنه تساءل أيضا عن فرص النجاح في بلد لا يزال يُدار “بشكل استبدادي” من قبل آل سعود. كما تساءل عما إذا كانت القيادة السعودية موحدة خلف البرنامج الجديد، وعن محاولات قد يلجا إليها المستفيدون من النظام القديم لعرقلة برنامج الإصلاحات وبالتالي زعزعة استقرار البلاد. وأشار أيضا إلى أن المؤسسة الدينية الوهابية قد تعارض التجديد.

     

    وأضاف أن برامج الإصلاحات السابقة التي أعلن عنها في السعودية لم تنفذ، مضيفاً أن التجديد يقوض الركيزتين الاثنتين للشرعية السياسية السعودية، وهي تأييد المؤسسة الدينية الوهابية و”التقليدية” التي تدعم أي حكومة ملكية. كذلك حذر من أن التجديد قد يؤدي إلى اضطراب سياسي بسبب مواقف المستفيدين من النظام الحالي، ومن استعداد الشعب السعودي علمياً للتنافس في الاقتصاد العالمي.

     

    ويبدو أن من نتائج التركيز السعودي على داعش وإيران تغير موقف الرياض تجاه “إسرائيل”، كما أورد الكاتب. وأفاد أن كلا من “إسرائيل” والسعودية تعتبران أن إيران وداعش هما التهديد الحقيقي، وأن ما أسماه “العداء القديم” بين “إسرائيل” والسعودية لا يمنع المزيد من التعاون بين الجانبين في المستقبل.

     

    كما كشف بأن السعوديين قالوا له صراحة إنهم لا يعتبرون “إسرائيل” العدو، وأن المملكة لا تضع أي خطط طوارئ عسكرية ضد “إسرائيل”.

     

    ورأى الدبلوماسي الأمريكي السابق إن إمكانية إجراء إصلاحات في السعودية أكثر من مناطق أخرى في الشرق الأوسط. وأصبح مقتنعاً بعد زيارته بأن هناك قطاعات رئيسة في القيادة السعودية جادة في خطط التجديد ويسعون لتنفيذ هذا المشروع بـ”حرفية”. وأضاف أن “التغير الحقيقي” في سياسة الرياض تجاه دعم المتطرفين سيكون نقطة تحول في المساعي الرامية إلى هزيمة المتطرفين.

     

    واختتم بالقول إن المنطقة والعالم معني بنجاح السعودية، وبالتالي يجب القيام بكل ما هو ممكن من أجل تشجيع القيادة السعودية ودعمها في هذا المسار.

     

     

  • مستشار بن زايد يعاتب السعودية على مقال “ظريف” و”3″ جزر إماراتية في قبضة إيران

    مستشار بن زايد يعاتب السعودية على مقال “ظريف” و”3″ جزر إماراتية في قبضة إيران

    يبدو أن عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد نسي المثل العربي الاصيل ” لا تعايرني ولا أعايرك.. الهم طايلني وطايلك”, ليخرج في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, عاتب فيها السعودية على مقال وزير الخارجية الايراني جواد ظريف الذي هاجم فيه السعودية.

     

    وقال مستشار بن زايد الذي غاب عن ذهنه الجزر الاماراتية التي تسيطر عليها إيران في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” عبر تويتر..” مقال ظريف وافق خط الجريدة والمزاج الامريكي المعادي للسعودية ويعكس اخفاق الحراك الدبلوماسي والاعلامي السعودي بأمريكا “.

    وأضاف عبدالله : “ظريف ليس وزير خارجية بل وزير اهبل متغطرس وجاهل يمثل نظام طائفي توسعي مارق ابتلانا الله نحن في الخليج العربي انه يعشعش على بعد 200 كيلو متر”.

    وكان وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، قد كتب مقالا في صحيفة “نيويورك تايمز”، مهاجما فيه المملكة العربية السعودية، بسلسلة من المزاعم والاتهامات.

     

    وبدأ مستشار بن زايد يرصد بعض النقاط التي وردت في المقال اذ عددها على النحو التالي ” يقول جواد ظريف ان ايران تمد يدها للسعودية لمكافحة الارهاب”, معتبراً تلك التصريحات بمثابة افتراءات ضد السعودية.

    وتابع “جواد ظريف: السعودية تنفق مليارات $ لتصدير الوهابية لإفريقيا واسيا وامريكا ومدن اوروبا التي تعاني من الخطر الوهابي ”

    وأسهب في رصده للنقاط الموجعة في مقال ظريف التي وصفها بالافتراءت حسب قوله ” جواد ظريف: الوهابية مسؤولة عن العنف الذي يستهدف المسيحيين واليهود واليزيديين والشيعة وحتى المعتدلين من السنة “.

    واضاف ” جواد ظريف: لا يمكن القضاء على الارهاب بدون القضاء على الوهابية التي هي القاعدة وداعش وجبهة النصرة وبوكو حرام “.

    وبعد كل تلك النقاط التي رصدها علق على تغريدة للاعلامي السعودي جمال خاشقجي المقرب من البلاط الملكي بالقول ” مقال ظريف وافق خط الجريدة والمزاج الامريكي المعادي للسعودية ويعكس اخفاق الحراك الدبلوماسي والاعلامي السعودي بأمريكا “.

  • الحريري يقصف جبهة جواد ظريف: تصفونها بالشيطان وتهاجمون منها السعودية؟!!

    الحريري يقصف جبهة جواد ظريف: تصفونها بالشيطان وتهاجمون منها السعودية؟!!

    هاجم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعدالدين الحريري، المقال الذي كتبه وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، مهاجما فيه المملكة العربية السعودية داعيا إلى “التخلص من الوهابية”، فاستنكر الحريري اتهامات طهران وسخر من لجوئها إلى وسائل إعلام أمريكية، كما اتهمها بالمسؤولية عن “تخريب المجتمعات العربية” على حد قوله.

     

    وقال الحريري، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، إن ما وصفها بـ”الحرب السياسية والإعلامية الإيرانية ضد السعودية” هي “حلقة في مسلسل خطير لا وظيفة له سوى تأجيج الفتنة وتهديد الاستقرار في المنطقة” على حد قوله.

     

    وتابع الحريري: “بعد الكلام اللامسؤول الذي طالعنا به المرشد علي خامنئي عشية عيد الأضحى، يخرج علينا وزير خارجيته (جواد ظريف) بمطالعة مشحونة بكل معاني الكراهية للسعودية.” وفق ما نقلت عنه شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وسخر الحريري من لجوء ظريف لصحيفة أمريكية من أجل مهاجمة الرياض في مقاله رغم العداء المعلن من طهران لواشنطن قائلا: “ظريف يستخدم منبراً إعلامياً أميركياً لتحريض الإدارة الأميركية والشعب الأميركي ضد السعودية.. لقد باتت منابر الشيطان الأكبر بنظر القيادة الإيرانية صالحة للاستخدام في تقديم وجهات النظر الشيطانية.”

     

    واتهم الحريري إيران بأنها “دولة تتولى أوسع عملية تخريب للمجتمعات العربية، من لبنان الى سوريا والعراق واليمن وكل مكان تتسلل إليه أجهزة الحرس الثوري” كما اتهما أنها “شريك مباشر في احتضان الإرهاب وانتشاره في العالم الإسلامي” ورأى أن الحقائق على ذلك “أكثر من أن تحصى من أفغانستان الى الباكستان الى العراق وسوريا.”

     

    وختم رئيس الوزراء اللبناني الأسبق تغريداته حول الموضوع بالقول: “من يتحمل مسؤولية تشريد الشعب السوري وتقسيم العراق وضرب وحدة اليمن وتهريب المتهمين بقتل رفيق الحريري لا يمتلك أية حقوق بتوجيه سهام التجني ضد السعودية وتاريخها الناصع بحماية الاعتدال.”

  • وزير الخارجية العراقي يزعم أن إيران هي منبع “دجلة والفرات” ونشطاء: قلبه وعقله في حظائر قم

    وزير الخارجية العراقي يزعم أن إيران هي منبع “دجلة والفرات” ونشطاء: قلبه وعقله في حظائر قم

    تداول نشطاء عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو لوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، يقول فيه ان إيران هي منبع نهري دجلة والفرات.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، يقول الجعفري: “إيران تشكل منابع المياه لدجلة والفرات..تحديدا دجلة”.

     

    يذكر أم نهري دجلة والفرات ينبعان من جبال طوروس، جنوب شرق الأناضول في تركيا، حيث يمر نهر دجلة في سوريا في ضواحي مدينة القامشلي ليدخل بعد ذلك أراضي العراق عند بلدة فيش خابور.

     

    أما نهر الفرات الذي ينبع من الجبال التركية نفسها، ثم دخل في الأراضي السورية عند مدينة جرابلس، وفي سوريا ينضم إليه نهر البليخ ثم نهر الخابور وثم يمر في محافظة الرقة ويتجه بعدها إلى محافظة دير الزور، ويخرج منها عند مدينة البوكمال، وثم يدخل العراق عند مدينة القائم في محافظة الأنبار.

     

    وأثارت تصريحا الجعفري ردود أفعال غاضبة من قبل الناشطين، حيث علق المغرد “مشرف الذايدي” على الفيديو قائلا: ” لاتلومه هوى قلبه فارسي حتى الجغرافيا بيغيروها”.

    أما المغرد “خيال العماوية” فغرد قائلا: ” عبيد وأذناب ايران خونة من الطراز الأول عايشين بذل وهوان اللهم زدهم اذلالآ وهوانآ في الدنيا قبل الآخرة”.

    https://twitter.com/00ahmaaad/status/776081590346739713

    من جانبه علق المغرد ” عرفات” قائلا: ” عقلهم وقلبهم في حظائر قم.”

  • السودان بعد أن خرجت من عباءة إيران رفضت تشريعا أمريكيا يسمح بمقاضاة السعودية

    السودان بعد أن خرجت من عباءة إيران رفضت تشريعا أمريكيا يسمح بمقاضاة السعودية

    أعرب السودان عن استغرابه الشديد من تشريع، أقره مجلس النواب الأمريكي ويسمح لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية، واصفا إياه بانتهاك سافر لسيادة الدول وميثاق الأمم المتحدة.

     

    وأعلنت رئاسة جمهورية السودان في بيان صحفي، أن مشروع القانون، الذي يحمل تسمية “قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”، يخالف ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، خاصة مبدأ المساواة في السيادة، الذي يقضي بعدم خضوع حكومات الدول للولاية القضائية لمحاكم أي دولة أخرى.

     

    وحذرت الرئاسة من أن إصدار الكونغرس هذا التشريع يشكل سابقة بالغة الخطورة، قد يكون لها تأثير على النظام الدولي بأسره، إذ يفتح أمام الدول العديدة المجال لإصدار قوانين كهذه، ما يهدد بأضرار اقتصادية هائلة.

     

    وأعربت السلطات السودانية عن أملها في أن تعيد الولايات المتحدة النظر في التشريع لمنعه من دخول حيز التنفيذ، مضيفة أن ذلك يخدم مصالح العالم برمته، لأن من شأن هذا القانون التأثير سلبا على الجهود الدولية الرامية لمحاربة الإرهاب.

     

    وشدد البيان على أن مشروع القانون هذا، في حال دخوله حيز التنفيذ، سيقوض أهم عنصر تعتمد عليه الدول في تعاملاتها، وهو الحصانة السيادية، محذرا من أن ذلك سيلحق إخلالا كبيرا بالقانون الدولي، الذي تعتبر المساواة السيادية والحصانة السيادية للدول من أهم مبادئه”.

     

    يذكر أن الكونغرس الأمريكي صادق على مشروع “قانون العدل ضد رعاة الإرهاب” الجمعة الماضي، ويسمح هذا التشريع لعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011، بمقاضاة الحكومة السعودية ومطالبتها بتعويضات مالية، على أساس أن 15 من منفذي هذه الهجمات الدموية كانوا مواطنين سعوديين.

     

    بدوره، أبدى الرئيس الأمريكي باراك اوباما رفضه القاطع وإدانته الشديدة لقرار مجلس النواب، ملوحا باستخدام الفيتو الرئاسي لإلغاء مشروع القانون.

     

    وأثار إصدار هذا التشريع موجة من الانتقادات على الصعيد الدولي، حيث نددت الجامعة العربية والإمارات وقطر والبحرين بـ”قانون العدل”، مطالبة الولايات المتحدة بعدم اعتماده.

     

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحداث تجري على خلفية رفع الحظر عن القسم السري سابقا من تقرير حكومي بشأن هجمات 11 سبتمبر، منتصف يوليو/تموز الماضي، يسلط الضوء عن صلات بين أفراد الأسرة المالكة في السعودية ومنفذي هذه الاعتداءات، التي أودت بأرواح نحو 3 آلاف شخص.

  • ظريف يشن هجوما عنيفا على السعودية ويقول:” لنخلص العالم من الوهابية”

    ظريف يشن هجوما عنيفا على السعودية ويقول:” لنخلص العالم من الوهابية”

    “لنخلص العالم من الوهابية” تحت هذا العنوان نشر وزير الخارجية الايراني جواد ظريف، مقالا في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية شن فيها هجوما على المملكة العربية السعودية عبر اتهامها “بنشر الوهابية” التي تحولت إلى أيديولوجيا تعتنقها الحركات المسلحة في العالم، معتبرا أن الإشكالية لا تتمثل في الصراع بين السنة والشيعة بل بين السنة والوهابيين.

     

    وقال ظريف إن ما وصفها بـ”الوهابية المسلحة” شهدت عمليات تجميل لصورتها منذ هجمات 11 سبتمبر ولكن أيديولوجيتها بقيت كما هي، معتبرا في هذا السياق أن أحدا لم يصدق إمكانية تبديل جبهة النصرة لوجهتها السياسية بمجرد الإعلان عن انفصالها عن تنظيم القاعدة.

     

    وتابع ظريف، الذي تقدم بلاده دعما عسكريا كبيرا لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بالقول إن جهود السعودية لدفع من وصفها بـ”زبائنها” في الغرب لدعم رؤيتها التي وصفها بـ”القاصرة” تقوم على افتراض خاطئ بأن “بث الفوضى في العالم العربي سيُضعف إيران” على حد قوله، معتبرا أن ذلك هو السبب الرئيسي بتصاعد التوتر بين السنة والشيعة.

     

    واستطرد بالقول إن أسوأ أشكال سفك الدماء في المنطقة وقعت في الحقيقة على يد من وصفها بـ”الوهابيين الذين يقاتلون سائر السنة والعرب”. متهما السعودية بدعم “الأيديولوجيا المتطرفة التي تشجع العنف” مضيفا: “الأمراء في الرياض يحاولون استعادة أيام المعادلة السياسية خلال حكم صدام حسين الذي كان يحصل على دعم العرب والغرب لمواجهة ما يوصف بالخطر الإيراني.. لكن هناك مشكلة واحدة، السيد صدام قد مات قبل زمن طويل وعقارب الساعة لن تعود إلى الوراء.”

     

    وواصل الوزير الإيراني هجومه على السعودية عبر المطالبة بوقف تمويلها لـ”الوهابية” عبر المدارس التي تدعمها بمليارات الدولارات في شتى أنحاء العالم على حد قوله. ورأى أن جميع الحركات المسلحة، من القاعدة إلى بوكوحرام، استوحت الأفكار من تلك الأيديولوجيا.

     

    وطالب الوزير الإيراني الأمم المتحدة بالعمل لأجل وقف تمويل التطرف والتحقيق في القنوات المستخدمة لنقل الأموال إلى تلك الجماعات، مختتما مقالته بالقول: “رغم أن الكثير من العنف المرتكب باسم الإسلام يمكن رده إلى الوهابية ولكنني لا أقول إن السعودية لا يمكنها أن تكون جزءا من الحل. على العكس. نحن ندعو حكام السعودية إلى وضع الادعاءات حول الخوف تبادل التهم جانبا ووضع أيديهم في أيدي الغرب وسائر الأمم من أجل القضاء على لعنة العنف والإرهاب التي تهددنا جميعا.”

     

    يشار إلى أن مقال ظريف يأتي في ذروة التوتر بين طهران والرياض على خلفية ملف الحج حاليا، علما أن الخلافات بين الجانبين تطال معظم الملفات المطروحة في المنطقة من سوريا إلى اليمن والعراق ولبنان. وقد سبقت مواقف الوزير الإيراني حملة من الاتهامات شاركت فيها القيادة الإيرانية على أعلى المستويات، بما في ذلك المرشد علي خامنئي.